تكريم الشاب ميمون الوجدي من طرف الإذاعة الوطنية

Forums OujdaCity Café OujdaCity تكريم الشاب ميمون الوجدي من طرف الإذاعة الوطنية

Ce sujet a 6 réponses, 2 participants et a été mis à jour par  Anonyme, il y a 5 ans et 11 mois.

7 sujets de 1 à 7 (sur un total de 7)
  • Auteur
    Messages
  • #207012

    Anonyme


    الشاب ميمون الوجدي

    نظمت الإذاعة الوطنية سهرة فنية تكريما لرائد أغنية الراي في المغرب الفنان ميمون الوجدي المعروف بالشاب ميمون و ذلك في إطار سهرة «هذه ليلتنا» التي تذاع في السبت الأخير من كل شهر احتفاء بإبداعات وعطاءات مجموعة من الفنانين والاعلاميين المغاربة. وتعتبر هذه السهرة هي الأولى التي تسجل خارج بناية الإذاعة الوطنية حيث تم الاحتفاء بالفنان ميمون الوجدي باستوديو الموسيقى بإذاعة وجدة بحضور مجموعة من الفنانين والصحافيين والرياضيين.
    وتزامن تسجيل هذه السهرة التي أعدها وقدمها الحسين العمراني يوم الخميس 21 يونيو. مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى.

    وكان حفلا فنيا ممتعا يوم الخميس 21 يونيو 2012 احتضنه استوديو إذاعة وجدة الجهوية بوجدة، في إطار تسجيل حلقة جديدة من البرنامج الاحتفائي «هادي ليلتنا»، حيث انتقل معد البرنامج ومقدم فقراته الحسين العمراني صحبة فريق فني ولوجستيكي يضم ستة أفراد إلى مدينة وجدة، لتنفيذ هاته الحلقة المتعلقة بفنان يعد من رواد فن الراي بالمغرب بالنظر إلى انطلاقته في بداية الثمانينيات وتألقه بشكل ملفت أوسط الثمانينيات. حيث غنى في الساحة الغنائية منذ ذلك الحين، وقدم العديد من الألبومات رغم غيابه عن الشاشة.
    وتعتبر حلقة «هادي ليلتنا» المتعلقة بالفنان الشاب ميمون الوجدي، الأولى من نوعها التي تسجل خارج مبنى الإذاعة الوطنية بالرباط، لتكريم رائد أغنية الراي في المغرب الفنان الكبير ميمون الوجدي المعروف بالشاب ميمون الملك الحقيقي للراي، وذلك في إطار سهرة “هذي ليلتنا” التي تذاع في السبت الأخير من كل شهر احتفاء بإبداعات وعطاءات مجموعة من الفنانين والاعلاميين المغاربة.
    وقد حضر ضمن هذه السهرة الاحتفائية التي تزامن تسجيلها مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، الذي يصادف 21 يونيو من كل سنة، مجموعة من الفنانين في مجالات مختلفة وباحثين ومثقفين وإعلاميين، من بينهم الفنانون كمال الوجدي والبشير عبدو ومحسن جمال والطالبي وسمية أسرار وفريحة، غنوا بمصاحبة جمعية زرياب للطرب الغرناطي برئاسة الأستاذ أحمد فقير..
    يشار إلى أن «هادي ليلتنا» سبق له الاحتفاء بعدد من الوجوه الفنية والإعلامية والثقافية الوطنية، من بينها عبد الكريم برشيد وعبد المنعم الجامعي ومحمود ميكري وعبد الله شقرون ومحمود الإدريسي ومحمد الخياط وليلى أبو زيد وأحمد ريان..
    ويعتبر ميمون الوجدي من رواد فن الراي بالمغرب حيث كانت انطلاقته في بداية الثمانينات وتألق بشكل ملفت أواسط العقد ذاته.
    وأذيعت هذه السهرة التي يعدها ويقدمها الحسين العمراني على أمواج الإذاعة الوطنية يوم السبت 30 يونيو على الساعة التاسعة ليلا.

    ميمون بكوش.. المعروف بالشاب ميمون الوجدي..
    برع في التعبير عن الحب بكلماته القوية، كلماته تحفة ، إحساسه مرهف، عندما يغني تحس بأنه
    مخلص ووفي، تشعر بأنه صادق ولا يكذب عليك ولا يخدعك، ليس هدفه الشهرة أو المال، أغانيه سامية وراقية، وتحمل رسائل عظمى عن الإخلاص و الصبر في عذاب الحب، ومن أمثلة أغانيه الراقية وذات الكلمات القوية والمعبرة عن الحب: حكاية حبي، مهما كان أنا جربت، تنهد قلبي كي تفكرت، غربة بلا ونيس، راني نصرف المكتوب، تعيا تطول وتجي يا الرايح ولي، أنا عليك عوال… والكثير
    الشاب ميمون هو صاحب ” الستيل ” الذي خلق التغيير مع بداية الثمانينات صوتا وموسيقى ما زال قادرا على العطاء والإستمرارية رغم ظهور أنواع كثيرة من الغناء وب ” ستيلات ” مختلفة. والدليل هو النجاح الباهر الذي حققه الشاب ميمون بألبوم سولوه سنة 2008 وسط فوضى الأغاني الجديدة.. من منا لا يتذكر الصيحة أو ” الموال ” الذي يسبق الأغنية والتي ركز عليها الشاب ميمون في جل أغانيه. أخيرا تفكر الإذاعة الوطنية في تكريم لرائد الأغنية الراي الفنان ميمون الوجدي وذلك في إطار سهرة تم بثها على أمواج الإذاعة الوطنية . لكن ما يثير الإنتباه هو إبتعاد الفنان الوجدي “ الشاب ميمون ” على الساحة الفنية خصوصا بمدينة وجدة رغم عدة أنشطة فنية شهدتها الجهة الشرقية ولمدة عدة سنوات مضت . ومن بين المهرجانات الكبرى بالجهة مهرجان ليالي الراي في وجدة. سؤال وجهه أحد الصحفيين خلال الندوة الصحفية التي أقيمت بأحد الفنادق المصنفة بمدينة وجدة فكان الجواب صادما حين صرح رئيس جمعية وجدة فنون التي تسهر على مهرجان الراي أن الفنان ميمون الوجدي أستدعي من طرف الجمعية لكي تقوم بتكريم يليق بشخصه لكنه رفض وقال بالحرف: ” واش أنا مت باش ديرو لي تكريم “؟ حسب تصريح رئيس جمعية وجدة فنون دائما . ليطرح السؤال لماذا فضل الفنان ميمون الوجدي التكريم من طرف الإذاعة الوطنية ورفض تكريمه من طرف مهرجان الراي؟ فهل ميمون الوجدي يعني بالموت أن الثقافة المغربية والتي ورثناها أننا لا نكرم إلا الموتى وهذا أمر ورثناه حيث جل الفنانين لم يكرموا إلا بعد موتهم ؟. أم أن الموت يعني به أنه مات فنيا ولم يعد يغني وينتج ربما لكبر السن ؟ أم ثمة خلافا بين الفنان ميمون الوجدي ومهرجان الراي خصوصا ونحن كمتتبعين خلال النسخ الماضية لمهرجان الراي والخلافات التي وقعت بين المدير الفني وجل الفنانين من المنطقة الشرقية حيث تم الإقصاء الممنهج في حقهم واستحضار 80 في المائة من الفنانين الجزائريين وبغلاف مالي ضخم؟ من جهة أخرى ذهب بعض العارفين بخبايا الأمور أن التكريم الذي قامت به الإذاعة الوطنية في هذا الوقت بالذات جاء كضربة قوية لمهرجان الراي وبالتالي لأعضاء الجمعية كرد فعل على التهميش الذي يواكب الفنان ميمون الوجدي خصوصا وأن بث البرنامج كان أثناء فعاليات المهرجان.

    في بادرة محمودة والأولى من نوعها، خرج البرنامج الشهري « هاذي ليلتنا » الذي ينشطه الإذاعي الحسين العمراني « هذي ليلتنا » على أمواج الإذاعة الوطنية المغربية، والذي يحتفي في كل حلقة من حلقاته بمسار أحد ألمع مبدعي ورواد الأغنية المغربية، (خرج) من استديوهات الإذاعة الوطنية لينتقل إلى استوديو الإذاعة الجهوية بوجدة، ليحتفي بالفنان الشاب ميمون الوجدي، أحد رواد أغنية الراي بوجدة والذي فرض أداءه وإيقاعه في جميع المهرجانات المغربية والدولية وتجاوب الجمهور معه بتلقائية كبيرة وعفوية.
    استضاف البرنامج هذا الفنان الكبير الذي عرّف بأغنية الراي الوجدية بطابعه الخاص خلال أكثر من ثلاثين سنة وعبر 18 ألبوم منذ انطلاق مشواره الفني في بداية الثمانين مع انطلاق موجة الراي، إلى جانب مجموعة من الفنانين الوجديين أمثال رشيد برياح وكمال الوجدي وغيرهم، ورددت أغانيه الجميلة ك »أنا ما عندي زهر» و « أش بكاك يانوارة » و « سولوه ذاك الغايب » وغيرها من الأغاني، من طرف أشهر نجوم الراي مثل خالد.
    وكانت شهادات جميع الفنانين في جميع فنون الموسيقى الحاضرين والمدعوين ، منهم من تجشم عناء السفر من الرباط مثل الفنانين البشير عبده ومحمد الغاوي ومحمد العنبري، وفناني وجدة وبركان وتاوريرت ، رضا بوشناق والمختار البركاني والطالبي وان، و الفنانة سمية أسرار والفنان الساخر عبدالقادر عالم إضافة إلى جمعية زرياب للطرب الغرناطي برئاسة الفنان فقير، وفرقة أفاق للفنون الشعبية من تاوريرت برئاسة السامحي، ومجموعة من المثقفين والصحافيين، (شهادات) مؤثرة أجمعت كلها على الإشادة بهذا الهرم الكبير في موسيقى الراي.
    عبارات صادقة وشهادات لقبته ب »الشيخ » و »الأستاذ » بفضل ما منحه لهذا النوع من الموسيقى والغناء، حيث كان كاتبا لكلمات أغانيه وملحنا ومؤديا لها، في الوقت الذي عبر الجميع، بصراحة وامتعاض، عن أسفهم للإقصاء الذي يشمل فناني الجهة الشرقية في المهرجانات التي يفضل المنظمون تأثيثها بفنانين أجانب قد تفوق نسبة ال80 في المائة، هؤلاء الذين يكتفون بترديد الأغاني المغربية أو أغانيهم القديمة.

    عاد الشاب ميمون الوجدي منهكا ومتعبا بعد طول غياب، نتيجة مرض عانى منه في صمت، قبل أن يظهر له ألبوم جديد في السوق سنة 2010، ومن المنتظر أن يعود بقوة بألبوم جديد آخر خلال هذه السنة (2012).
    ومن جهته، قال الشاب ميمون الوجدي، في تصريح للجريدة، والذي كان متأثرا جدا، واعتبر الاحتفاء به في هذا البرنامج يوما مشهودا وتاريخيا والتفاتة كريمة لمدينة وجدة وللجهة الشرقية بل لموسيقى الراي بالمغرب قائلا « وجدة راهي فرحان بيا، وأنا ممتن للشعب المغربي كله وللإذاعة والصحافة وجميع الإخوان الذين شاركوني هذه الفرحة، كما أن هذه البادرة تكريم لجميع الفنانين ». كما لم يفته أن يقدم تعازيه في وفاة الفنانين المرحومين مصطفى بغداد ومحمد رويشة ومحمد السوسدي.
    وفي الأخير، تمنى الفنان المحتفى به الاشاب ميمون أن تتحسن الظروف المزرية التي يعيش فيها الفنان الذي يعاني معاناة كبيرة وقاسية والتي يقتل يوميا من طرف القراصنة واللصوص، ولم تعد له فرص الخلق والإبداع والاستجابة لرغبات الجمهور الفني، وحمّل الدولة صاحبة القرار مسؤولية ما يقع في هذا المجال والتي بيدها الحلّ.
    كما نصح الفنانين الشباب بالعودة إلى الأصل والتنقيب في التراث والتاريخ و الاقتداء بالشيوخ والأساتذة من أجل تطوير الفن الأصيل مشبها ذلك بقوله « عليهم أن يشبهوا أنفسهم بالشجرة التي عندما لا تزهر أغصانها ولا تجد غيثا يسقيها، تبحث جذورها في عمق الأرض عن غذائها وحياتها، وهو تاريخنا وتراثنا.

    وفي سياق متصل بالشاب ميمون الوجدي، شاركت الفنانة الواعدة فاطمة الزهراء القرطبي المنحدرة من مدينة وجدة، مهندسة صناعية بمدينة الرباط، في مهرجان “جذور” للأغنية المغربية في دورته الأولى يوم السبت 23 يونيو 2012، والذي نظمته المندوبية الجهوية للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بوجدة بساحة “زيري بن عطية” إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة المعروفين وفرقة “ناس الغيوان” وكذا فنانين محليين وفرقة “بركات” المغربية للموسيقى العربية.
    وعلى إثر هذا الأداء الجميل والصوت المتميز للفنانة فاطمة الزهراء، ولما لم ينصفها برنامج “استوديو دوزيم” المتحيز رغم المجهودات الفنية القيمة التي بذلتها الفنانة وبدون تصنع حيث نالت إعجاب كبار الفنانين والجمهور المغربي، نظم طاقم شبكة الأخبار “وجدة البوابة” مائدة مستديرة استدعينا خلالها الفنانة فاطمة الزهراء القرطبي والفنان ميمون الوجدي المعروف بلقب الشاب ميمون وبحضور والدة الفنانة القرطبي.


    الشاب ميمون الوجدي يغني في حفل سنة 1992

    وبعد سماعه للأغاني التي أدتها الفنانة فاطمة الزهراء ب”استوديو” وجدة البوابة، أكد الفنان الكبير ميمون الوجدي إعجابه بصوتها الجميل الدافئ، مصرحا بعد لحظة صمت أثارت الشك في نفس الفنانة وامها فقال بصوت مرتفع: « الآن وأخيرا نقول لقد وجدنا صوتا جميلا في وجدة، يجب الالتفات إليه وينبغي تشجيعه”، ثم خاطبها قائلا، “مع هذا الصوت المتميز الذي افتخر به والذي عثرنا عليه اليوم في وجدة، يليق بك لباس فني خاص بك وبشخصيتك وبمستواك العلمي والثقافي: لحن وكلام.
    وفي مشوارها الفني، سبق لها أن شاركت في مجموعة من المهرجانات الوطنية أولها مهرجان الطرب الغرناطي حيث أحرزت فيه على جائزة أحسن صوت وذلك سنة 2001 وهي تبلغ من العمر 16 سنة. وكان قد تم استدعاء الفنانة فاطمة الزهراء القرطبي لمنتدى الشباب بالدار البيضاء لتمثيل الجهة الشرقية حيث حصل لها شرف اللقاء بصاحب الجلالة الملك محمد السادس.


    فاطمة الزهراء القرطبي

    وقد أخلص الفنان ميمون الوجدي كلامه في هذا اللقاء الذي نظمته شبكة الأخبار “وجدة البوابة” مصرحا أن: “الفنانة فاطمة الزهراء هي فعلا وبدون منازع عزيزة جلال بوجدة”. وبمناسبة هذا الإعجاب الكبير الذي عبر عنه الفنان الوجدي الذي سكن قلوب المغاربة، التمس الشاعر محمد نجيب شرقاوي من الفنانين ميمون الوجدي وفاطمة الزهراء القرطبي أداء أغنية ديو من طرفهما معا. وبعد إلحاح كبير وافق أخيرا الفنان الكبير ميمون الوجدي على أداء أغنية ديو مع الفنانة الصاعدة فاطمة الزهراء القرطبي حيث اختار أغنية ”يا بلادي” من ألبوم رقة البسمة 2010.

    سهرة التكريم على اليوتوب
    http://www.youtube.com/watch?v=NYwfexXp77c
    http://www.youtube.com/watch?v=ntTxHNGv384&feature=relmfu

    #279848

    Anonyme

    ويبقى السؤال العريض المطروح هو لماذا لم يحضر محسن جمال حفل تكريم الشايب ميمون الوجدي؟
    مع العلم أن محسن جمال صديق ميمون

    #279849

    nass
    Membre

    khiri yana….. 😉

    ca va Mimoun, ca fait un bail!!!dommage il ya personne de l’ancienne clique pour fêter ca…! 😈

    #279847

    Anonyme

    أهلا لالة ناس نتيا فيك الكفاية
    وأنا دائما حاضر معاكم

    تحياتي

    #279850

    Anonyme

    كلمات القصيدة الزجلية التي ألقاها الزجال والمغني الشعبي الشيخ أحمد السامحي رئيس جمعية آفاق للفنون الشعبية بتاوريرت في حق الشاب ميمون الوجدي في هذا التكريم
    وهي قصيدة متواضعة فنيا وأدبيا

    طالت ليام علينا ونسينا
    ومن ينسى حبيبو آش دواه

    يا سلطان الراي في طوعك جينا
    ويا من غنيت صوتك سمعناه

    اسمك فالتاريخ راحنا سجلنا
    صوت وصورة وكلامك تبعناه

    أنت ولد الشرق: وجدة لحنينة
    ألحان وكلام الشباب بغاه

    من عهدك شكون اللي فرحنا
    كلامك حلو وصوتك واتاه

    يا ميمون اليوم فرحنا وسعدنا
    أيام وسنين وجهك ما شفناه

    كلامك حنين ومسجل عندنا
    من جيل لجيل الكل حفظناه

    هادي ساعة زينة جمعتنا
    تستاهل دالتكريم ونتايا مولاه

    نشكر الإعلام راه مدعمنا
    يساهم ويكتب فنان ما خلاه

    من تاوريرت جات الفرقة فرحانة
    تشعر وتغني وميمون ما تنساه

    غنينا وفرحنا واليوم كبرنا
    واسمك راه عزيز وكمال معاه

    #279851

    Anonyme

    الشاب ميمون الوجدي سيكون حاضرا غدا في برنامج مسار ليوم 3 نونبر 2012 على القناة الثانية

    #279859

    Anonyme

    @nass wrote:

    khiri yana….. 😉
    c 😈

    زوينة هاد خيري يانا
    هاد الكلمة ما عندناش فكازا ولكن ميمون استعملها في أغنية « هولوك أقلبي » سنة 1997 عندما قال
    أنت حبيب لحباب خيرك حسدوك
    وأنت حبيب لحباب خيرك كرهوك
    واشمن حيلة ربي والدم مشروك

7 sujets de 1 à 7 (sur un total de 7)

Vous devez être connecté pour répondre à ce sujet.

SHARE

تكريم الشاب ميمون الوجدي من طرف الإذاعة الوطنية