jadide "الزرقطوني نظال مستمر و شرارة لا تنطفئ"

Forums Villes de la région Jerada jadide "الزرقطوني نظال مستمر و شرارة لا تنطفئ"

Ce sujet a 1 réponse, 0 participant et a été mis à jour par  grand bleu, il y a 7 ans et 7 mois.

Affichage de 1 message (sur 1 au total)
  • Auteur
    Messages
  • #206526

    grand bleu
    Membre

    الرد على مقال: تلميذ يشوش على الإمتحان بثانوية الزرقطوني « الزرقطوني نظال مستمر و شرارة لا تنطفئ » بسم الله الرحمان الرحيم قال تعالى « يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة قتصبحوا على ما فعلتم نادمين » في الوهلة الأولى كنت أضن أنكم ممن يمتهنون الكتابة, ولكن تبين لي أن مهنتكم أشرف مهنة , لكن ما أقدمتم عليه يا أستاذي عار على رجال التعليم و عار على رجل لطالما تعلمنا منه الصدق في نقل المعلومات و تعلمنا منه أن الكذب ليس من شيم هذه الفئة التي تحمل رسالة و أية رسالة ألا وهي رسالة التدريس و تربية الأجيالِ, وكما قال الشاعر : قف للمعلم وفه التبجيل كاذ المعلم أن يكون رسول يظهر لي يا أستاذي أنكم لم تكونوا من الحاضرين يوم الإحتجاج و ذلك واضح من خلال ماكتبتموه ,لأنه و لا كلمة مما ورد في مقالكم تفوهت بها ولأنكم لم تكونوا حاضرين فقد اكتفيتم بما و صلكم من أخبار مكذوبة وإشاعات لتظيفوا على الكذبة أكاذيب, كما أنكم يا أستاذي الكريم في مقالكم هذا قد جمعتم بين متناقضين حيث قلتم أن طاقم الحراسة كان نزيها لتأتوا بعد ذلك و تقولوا أن التقارير التي رفعت إلى الجهات المعنية جاءت عكس ما كان يحدث بالثانوية . كما أنه كان من المفروض يا أستاذي أن تعلنوا عن اسمكم و ذلك من أجل اعطاء فرصة الرد والحق في التعقيب و يكون دليلا على صدق ما تقولون. أما فيما يخص قضية التلاميذ المرجعين فالإرجاع كان قانونيا و ذلك و فق المذكرة الوزارية و بموافقة مجلس القسم, كما أن الموافقة مبنية على مجموعة من المعايير وكأنكم بحديثكم هذا تريدون القول بأنه لا يمكن لأي تلميذ الإستفاذة من الإرجاع, وهذا ظلم لكثير من التلاميذ لأن لكل ظروفه, كما أن هذا مخالف لما جاء به المخطط الإستعجالي الذي دافعتم عنه في مقالكم . أما حديثكم يا أستاذي عن الحلقيات, فماذا تقصدون بالحلقيات هل عرقلة السير العادي للدراسة؟ أم وقفات في فترة الإستراحة لدعم القضايا الوطنية و القومية والاسلامية كالقضية الفلسطينية؟ أو الإحتجاج على أوضاع داخلية مخلة بأدبيات الفضاء التربوي كما حدث يوم الإمتحان مثلا؟ وفيما يخص ذكر الأمن الخاص فهوإدعاء مخزني و له هدف ينم عن طبيعة صاحب المقال. و فيما يخص حديثكم عن الغش يا أستاذي, فمسالة الغش لا ترتبط بفترة الإمتحانات و إنما ترتبط بطيلة السنة, فالأستاذ الناجح و المسؤول هو الذي يقوم بتحسيس التلاميذ بهذه الظاهرة قبل أن تقع و بالتالي نكون قد قضينا على المرض قبل وقوعه, ثم إن السؤال الذي يطرح نفسه هو, هل الغش مرتبط بالتلميذ و حده ؟ ألا يتحمل الأستاذ هو الأخر مسؤولية الغش من الناحية المهنية و التربوية ؟ وهل الحراسة في فترة الإمتحانات هي حراسة تربوية وتعتمد على معايير الحراسة النزيهة ؟ و هل يمكن يا أستاذي أن نعتبر فروض المراقبة المستمرة هي فروض نزيهة و تربوية وبعيدة عن الإنتقام و أسلوب التأديب؟ أم أنها تدار بأساليب بوليسية و استفزازية ولى عليها الظهر؟ بعد كل هذا لابد أن تعرفوا يا أستاذي المحترم و يعرف القارئ الكريم أنني لم أظبط في حالة غش و أنني لم أحتج على الحراسة المشددة و لم أهدد بالإنتحار, ولكنني يا أستاذي ابن الشعب و تربيت في أحياء أبناء الشعب و احتجاجي كان من أجل أبناء الشعب لأنه لو لم أحتج يومها لكنت قد خنت مسؤوليتي كمناظل, فاحتجاجي كان سببه أنه يوم الأربعاء طالبت بمنسق مادة الفلسفة و الذي لم يحظر الا بعد مرور خمسة وأربعين دقيقة مع العلم أن مسلكنا هو مسلك العلوم الانسانية أي مسلك الفلسفة و بعد إحتجاج أحد التلاميذ على هذا التأخرأراد المديرأن يكتب به تقريرا الشيء الذي جعلني و بعض الزملاء نحتج على هذا الإستفزاز, أما المطالبة بعنوان الدرس الذي ذكرتموه في مقالكم فلم يطالب أحد بعنوان الدرس وهذا دليل على أنكم لم تكونوا من الحاضرين . أما فيما يخص يوم الخميس فلم أحتج عن الحراسة المشددة و انما يا أستاذي كان سبب الإحتجاج هو الإستفزاز الذي تعرضت له احدى التلميذات, كما أن الإحتجاج كان ردة فعل ضد التصرفات ألا مسؤولة من طرف بعض أطر المؤسسة , كل هذا يا أستاذي في إطار ما أسميتموه بمدرسة الإحترام . كما يبدو يا أستاذي أن الغرض من هذا المقال ليس هو فضح محاولات الغش و ليس محاولة لبناء مدرسة الإحترام وإنما غرضه هو تشويه صورة المناظلين الشرفاء بعدما عجزت كل محاولات القمع البوليسية و الإدارية, و بالتالي تكون أجهزة القمع الطبقي قد لجأت إلى حرب جديدة ضد الحركة التلمذية ألا وهي الحرب الإعلامية, حرب تزييف الحقائق و نشرها رغم أنها حرب يمكن اعتبارها حربا قديمة . فأي مدرسة يمكن الحديث عنها في ظل هذه الممارسات؟ و أي ميثاق يمكن الحديث عنه في ظل مؤسسة تكيل بمكيالين و تفتقر إلى أبسط شروط النزاهة؟ هذا ما ننتظر الإجابة عنه يا أستاذي عوض الكذب و التلفيق, أما فيما يخص ما ذكرتموه في مقالكم فأقول لكم تستطيعون الكذب على العباد لكن لا تستطيعون الكذب على رب العباد و موعدنا غدا أمام الله . « التلميذ المعني « 

Affichage de 1 message (sur 1 au total)

Vous devez être connecté pour répondre à ce sujet.

SHARE

jadide "الزرقطوني نظال مستمر و شرارة لا تنطفئ"