Résultats de la recherche sur 'س ج'
-
Résultats de la recherche
-

أعلنت شركة « كريزي شوب » التي تسوق أراضي في القمر في إسرائيل أن أكثر من ألف إسرائيلي اشتروا أراضي على هذا الكوكب خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقد بلغت مساحة كل قطعة أرض في القمر نصف دونم مقابل مبلغ 250 شيكلا (حوالي 60 دولارا).
وقال المدير العام لشركة « كريزي شوب » دانييل يارون إن الإسرائيليين يشترون أراضي في القمر لسببين، الأول هو التفاخر بامتلاك أراض في القمر، أما الآخر فبعدما أعلنت وكالة ناسا الفضائية عن قرارها بإنشاء قاعدة مأهولة في القمر بحلول عام 2020، أصبح بعض الناس يفكرون بأن قيمة الأرض هناك سترتفع بعد سنوات.
وأضاف يارون « لا يمكن الآن فعل شيء بالأرض في القمر، لكن في المستقبل يمكن المتاجرة بها بشكل أو بآخر، فلو قال لك أحدهم قبل 70 عاما اشتر أرضا في البلاد لتساءلت عن الجدوى من شراء أرض هنا ».
وكان الأميركي دنيس هوب قد سجل القمر والكواكب السيارة الأخرى في المجموعة الشمسية باستثناء الكرة الأرضية على اسمه مستغلا ثغرة في قانون الطابو (الملكية العقارية) الذي يسمح لكل شخص بتسجيل أرض باسمه، إذا لم تكن هذه الأرض مسجلة باسم شخص آخر ولم يعترض أحد على تسجيل الأرض باسمه.
وتم حتى الآن بيع 225 مليون دونم في القمر لأشخاص من جميع أنحاء العالم، وفي هذه الأثناء انتهى احتياطي الأراضي المعروضة للبيع في القمر، يذكر أن كل من يشتري أرضا في القمر يحصل على سند ملكية وخارطة مصورة لقطعة الأرض التي تم شراؤها.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/94624337-17A0-41EE-87A9-EE7FFF47020F.htm
طالب أمازيغيو الريف بالحكم الذاتي على غرار ما اقترحه جلالة الملك بالنسبة للصحراء المغربية والذي مازال المشروع لم يقدم بعد، فهل مطالبة أمازيغيو الريف بهذا المطلب في هذا الوقت مناسب؟ أم أن هناك حسابات سياسية وحزبية ضيقة -اقتراب موعد الانتخابات-؟
إن مشروع الحكم الذاتي المقترح على الأقاليم الجنوبية يأخذ جديته وصوابه من أجل الانتهاء من أزمة الصراع بين المغرب والجزائر وصنيعتها البوليساريو وبالتالي تحويل الميزانية المهمة للدفاع عن الصحراء في التنمية المحلية للأقاليم الجنوبية والجهات الأخرى من المغرب، فما الذي دفع أمازيغيي الريف لطرح مقترحهم؟
بالفعل منطقة الريف كباقي المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية من المغرب عرفت التهميش والإقصاء ، ولكن في الوقت الراهن هناك اهتمام من أعلى السلطة في المغرب بهذه المناطق وفك العزلة عنها والمقترح في رأيي لا يجد مشروعيته في الوقت الحالي في ظل الاحتلال الإسباني لمدينتي مليلية وسبتة والجزر الجعفرية، فالأولى العمل على خلق جبهات للدفاع عن استقلال المدينتين المحتلتين وفي مقدمة الجبهات سكان الريف ومنظماته الحزبية والمجتمعية بعد ذلك نفكر ليس في الحكم الذاتي ولكن في الجهوية أو الفيدرالية لكل مناطق المغرب في ظل دستور مغربي يحافظ على خصوصياتنا الحضارية والثقافية ويضمن الوحدة الترابية
إن هذه النزعات الضيقة والمقترحات الانفصالية أشد خطرا على مستقبل المغرب ووحدته والذي ظل متماسكا قرونا عديدة