Résultats de la recherche sur 'س ج'

Forums Rechercher Résultats de la recherche sur 'س ج'

15 réponses de 6,166 à 6,180 (sur un total de 7,231)
  • Auteur
    Résultats de la recherche
  • oujdi12
    Membre

    سنتكلم عن الفتح العمري للقدس رغم اني اعلم انك لا تبحث عن اجابة

    فتح الإسلام والمسلمين لهذه المدينة « يوروسالم » أورشليم – إليا كان بداية عصر جديد، فالإسلام والمسلمون هم الذين أعطوا لهذه المدينة لقداسة والقدسية، حتى في اسمها الجديد، فسميت بـ »بيت المقدس » و »القدس » منذ ذلك التاريخ، ولأول مرة في تاريخها الديني، تصبح قداستها عامة لجميع أمم الرسالات السماوية – اليهودية، والنصرانية، والإسلام – وليست حكرًا لأبناء دين دون غيرهم من أبناء الديانات الأخرى.

    فأماكن المقدسات اليهودية المهدومة منذ قرون، والتي جعلها النصارى في العصر الروماني « مجمعًا للقمامة والقاذورات »، ذهب إليها عمر بن الخطاب « رضي الله عنه) بعد أن تسلم المدينة، وعقد مع أهلها « العهد العمري » الشهير، « فوجد على الصخرة زبلاً كثيرًا، مما طرحه الروم غيظًا لبني إسرائيل، فبسط رداءه، وجعل يكنس ذلك الزبل، وجعل المسلمون يكنسون معه الزبل ».

    وتتبع المسلمون أماكن عبادة الأنبياء السابقين واحدًا واحدًا، ابتداء من إبراهيم إلى آخر من دفن منهم في فلسطين وبيت المقدس، فأقاموا فيها المساجد، وحافظوا على قداستها، وطهروها تطهيرًا.[1]

    لقد أحل المسلمون هذه المدينة مكانًا فريدًا تميزت به عن كل المدن التي فتحوها، وذلك عندما لم يتسلمها القائد الفاتح وهو « أمين الأمة » أبو عبيدة بن الجراح (40ق.هـ – 18 هـ/ 584م – 639م) وكان تسليمها للخليفة عمر بن الخطاب، الذي ركب من « المدينة المنورة » إليها، ليتسلم أمانتها، وليعقد بنفسه « العهد العمري، مع بطريركها صفرونيوس (17هـ – 638م)، ولتكون لها بهذه الخصوصية مكانة « أمانة الفاروق عمر » لدى أمة الإسلام.

    وهو شرف لم تحظ به مدينة من المدن التي فتحها المسلمون عبر تاريخ الفتوحات.

    وبتغير اسم هذه المدينة إلى « القدس » و »بيت المقدس » رفع المسلمون عليها رايات القدسية والتقديس، وبتحرج عمر ابن الخطاب – عندما كان يجلس « صفرونيوس » في كنيسة القيامة – من أن يصلي في الكنيسة، رغم دعوة البطريرك، كي لا تكون لمسلم شبهة حق في أرض الكنيسة يقيم فيها مسجدًا.

    ولم يكن عمر في ذلك « مبتدعًا » بل ولا حتى « مجتهدًا » لأنه هو المؤمن بالعقيدة الإسلامية التي لا تكتمل أركانها إلا بالإيمان بسائر الرسل وجميع الرسالات، وكل الكتب التي سبقت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كما يقول القرآن الكريم.

    (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)(البقرة: 2-5).

    (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكتة وكتبه ورسله)(البقرة: 285).

    وهو عمر الذي يتعبد بالقرآن الكريم الذي عرض لمقدسات أمم الرسالات السماوية جميعًا، فبدأ بالصوامع وانتهى بالمساجد (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)(الحج: 40).

    بهذا الموقف العمري بدأت الحقبة الإسلامية في تاريخ المدينة، فغدت قداستها عامة لعامة أبناء رسالات السماء.

    فكنيسة القيامة قدس خاص بالنصارى، ومواطن المقدسات اليهودية، أعاد إليها عمر والمسلمون الطهارة عندما رفعوا عنها القمامة والقاذورات، وارتفعت في المدينة عمائر المساجد الإسلامية.

    والمسلمون صنعوا ذلك مع « القدس » تحديدًا: لأن قرآنهم الكريم قد جعل الرباط بين « القدس » وبين « الحرم المكي » – الذي هو قبلة الأمة الخاتمة – آية من آيات الله. وليس مجرد رباط سياسي أو إداري، يقيمه فاتحون وينقضه غزاة (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)(الإسراء:1).

    فكان الإسراء إسراء الله بعبده ورسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعروجه من الصخرة إلى سدرة المنتهى، الإعلان الإلهي عن ختم هذه الرحلة القدسية لخطوات الأنبياء والرسل على طريق الله، وعن حمل أمة الرسالة الخاتمة أمانة الجهاد في سبيل الحفاظ على المقدسات ، تلك التي تجسدها مدينة القدس قبل غيرها، وأكثر من غيرها من المدن والبقاع.

    ولقد شهد التاريخ الإسلامي للقدس بأحرف من نور على وفاء الأمة الإسلامية بهذه الأمانة التي أرادها الله، والتي رمزت إليها رحلة الإسراء، والتي سلمها إياها عمر بن الخطاب، فغدت القدس منذ ذلك التاريخ مشاعة القداسة، مفتوحة الأبواب لكل أبناء رسالات السماء. ازدهرت فيها إلى جانب المساجد الإسلامية كنائس النصارى، وأخذ اليهود يعودون إلى سكناها، بعد أن حرموا من ذلك في العهد الروماني الوثني والنصراني على حد سواء.

    بل لقد تولت الأسر المسلمة المقدسية « نظارة الأوقاف » التي أوقفها النصارى على كنائسهم، بعد أن اختارهم النصارى لذلك، فرعوا المقدسات النصرانية على امتداد التاريخ الإسلامي.

    وشاء الله أن تظل هذه الأمانة من خصائص الأمة الإسلامية، والدول الإسلامية دائمًا وأبدًا، فطالما كانت السيادة على القدس لأمة الرسالة التي لا تحتكر النبوات والرسالات، ولا تدفعها العنصرية إلى احتكار القدسية لأماكن عباداتها، طالما ساء هذا الحال، كانت الأبواب مفتوحة في القدس لكل أمم الرسالات.

    أما في فترات تراجع التوجه، وهزيمة الدولة الإسلامية، وانحسار سيادة المسلمين عن القدس في الحقبة الصليبية القديمة، والحقبة اليهودية المعاصرة، فإن الاحتكار لقداسة القدس يعود ليطل بوجهه الكئيب.

    حدث ذلك في تاريخ القدس، حتى لكأنه القانون الذي لا تبديل له، ولا تحويل.

    #219103
    Yamouni Abdelaziz
    Participant

    السلام عليكم ورحمة الله تعالي,
    وبعد :فانني أيها الخ الكريم أحييك بتحية الآسلام وأشد علي يدك بحرارة ,اهنئك بكل أعماق أعماق احساسي وشعوري ,كمسام أولا وبصفتي يزناسني وشريف من أحد قبابل بني وريمش , وسوف أفيدك في هذا الموضوع في القريب العاجل ان شاء الله ,فقط أريد منك اليوم أن لا تحزن ولا تأيس بما يعقبون به عليك فأنت تدري أكثر من كل واحد ما جري للأدارسة من قبل موسي أبن أبي العافية في فاس ,وقبل ذلك ما وقع للأهل البيت ,فهذه الضغينة المكبوة سوف تستمر ولكن الدوام لله سنحانه والصبر والثابرة للمومنين المتبصرين
    وقيل الختام أود أن أذكرك بحديث للرسول الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم حيث يقول :أنا أصل الشجرة وفاطمة فرعها والحسن والحسين أغصانها,ومن بعدهم من ذريتهم أوراقها, فمن أحبهم أحبني ومن أحبني أحب الله ومن أحب الله أدخله الجنة.ومن أبغضهم أبغضني ومن أبغضني أبغض الله ,فلا تلحقهم شفاعتي يوم القيامة .صدق رسول الله.والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
    والي لقاء آخر ان شاء الله
    وانا اسمي تماما كما هو وارد أعلاه وأتواجد في مدينة بركان

    oujdi12
    Membre

    ثم إن الإسلام إنما شرع القتال لرد عدوان المعتدين، ممن يريدون بالمسلمين شراً، وبالإسلام سوءاً قال تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) والعدوان هو قتال غير المقاتلين، من موادعين ومسالمين، ومن أفراد يكونون وسط المقاتلين كالنساء والأطفال والرهبان والأجراء والزراع، أو يكون العدوان في الخروج على آداب القتال بالمثلة أو بالحرق بالنار أو بقتل الحيوان أو قطع الشجر، أو الفساد في الأرض. وإليك التفصيل:

    أولاً قوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) فحكم غير منسوخ.

    قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (.. قال ابن عباس وعمر بن عبد العزيز ومجاهد هي محكمة.) أي الآية محكمة غير منسوخة. ثم قال القرطبي (أي قاتلوا الذين هم في حالة من يقاتلونكم، ولا تعتدوا في قتل النساء والصبيان والرهبان وشبههم.) وقال أبو جعفر النحاس: (هذا أصح القولين في السنة والنظر)

    وتأمل قول القرطبي رحمه الله تعالى ـ الذين هم في حالة من يقاتلونكم ـ لتعلم أن المقصود هو من يقاتلكم أو يستعد لقتالكم بإعداد وتعبئة وحشد. ولعل هذا الذي أشكل على كثير ممن ذهبوا إلى أن هذه الآية منسوخة بآية السيف لما رأوا في هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ومبادرته إلى مواجهة مراكز الخطر التي تتهدد المسلمين كما في غزوة خيبر، وغزوة مؤتة، ومسيره إلى تبوك.

    وقال الألوسي في روح المعاني (ولا تعتدوا) (أي لا تقتلوا النساء والصبيان والشيخ الكبير ولا من ألقى إليكم السلام وكف يده فإن فعلتم فقد اعتديتم رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس. أو لا تعتدوا بوجه من الوجوه كابتداء القتال أو قتال المعاهد أو المفاجأة به من غير دعوة، أو قتل من نهيتم عن قتله. وقال البغوي (.. وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا..) أي لا تبدؤوهم بالقتال

    وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن القتال إنما وجب لمن يقاتل، وخالف في ذلك الشافعي رحمه الله تعالى. فقد رأى الجمهور أن العلة في مشروعية القتال هي إطاقة القتال لمن يتربص بالمسلمين. قال ابن تيمية في السياسة الشرعية: (لأن القتال هو لمن يقاتلنا، إذا أردنا إظهار دين الله تعالى كما قال تعالى (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين). وذلك أن الله أباح من قتل النفوس ما يحتاج إليه في صلاح الخلق. كما قال تعالى (والفتنة أكبر من القتل) أي أن القتل وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله لم تكن مضرة كفره إلا على نفسه، ولهذا قال الفقهاء: إن الداعية إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة، يعاقب بما لا يعاقب عليه الساكت)

    oujdi12
    Membre

    قوله تعالى: (كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة..) حكم رباني يطبق في الظروف التي تقتضيه حسب قراءة الجماعة المسلمة لواقعها، أو تقرير ولي الأمر لذلك. وقوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) آية محكمة لا تنسخها آية السيف، وإنما تبقى أصلاً من أصول الدعوة في هذا الدين. وقوله تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن..) آية محكمة أخرى لا تنسخها آية السيف، إذ للجدال والحوار مقامه، وللقتال والنزال مقامه.

    في كل عصر من العصور يعمل من أحكام الجهاد ما يتناسب مع واقع المسلمين: جماعة، أو دولة، وقدراتهم. ولا يمكن أن تطبق أحكام النهايات في عصر الإسلام الأول، على بدايات أي كيان إسلامي ناشئ، أو قائم في عهد من عهود اختلال موازين القوى، بين المسلمين وأعدائهم اختلالاً بيناً مما يؤدي إلى تدمير الوجود الإسلامي، واستئصال شأفة المسلمين

    oujdi12
    Membre

    جهاد الطلب: وهو تطلب من الكفار في عقر دارهم ودعوتهم إلى الإسلام وقتالهم إذا لم يقبلوا الخضوع لحكم الإسلام، وهذا فرض كفاية على المسلمين إذا قام به من تكون به الكفاية سقط الإثم عن الباقين
    والدليل على فرضًا: قوله تعالى: فإذا انسخ الأشهر الحرم قتلوا المشركون كافة كما يقاتلوكم كافة)-سورة التوبة آية 36- وقوله (انفروا خفافًا وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله)-التوبة آية36- وقوله (إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليما ويستبدل قومًا غيركم)-التوبة آية39- وقوله ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)-البقرة آية193- وغير ذلك من الآيات الدالة على وجوب جهاد الطلب والدليل على كونه ليس على الأعيان وإنما هو على الكفاية قوله تعالى (وما كان المؤمنين لينفروا كافة، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)-التوبة آية 122- فقوله (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) دال على أن النفرة لا تكون على جميع المؤمنين لما في ذلك من ضياع العيال والأموال وترك النفقة في الدين ونحوه. وفي قوله (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة…) أي أنه يبقى من كل مجموعة من يقوم بتعلم العلم وحفظه ليكونوا نذر الهداية في قومهم أو أن الطائفة النافرة هي المتفقهة في الدين فالدلالة من كلا المعنيين واحدة
    وكذلك قوله تعالى ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً)-سورة النساء آية 95- ووجه الدلالة أنه وعد كلا الفريقين بالحسنى القاعد والمجاهد ولو كان زمن عين لما وعد بها القاعد.
    ومما يدل لذلك أيضاً سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يخرج للغزو تارة ويبقى تارة، ولم يكن جميع أصحابه يخرجون في كل غزوة بل تخرج ثلة وتبقى بقية.
    جهاد الدفاع: وهو فرض عين على كل مسلم بالإجماع، فإذا هجم الكفار على بلد من بلدان المسلمين وجب على كل قادم مدافعتهم وصد عدوانهم قال تعالى(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)-البقرة آية 190- وقال تعالى (ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها..)-سورة النساء آية 75-

    Boukhwali
    Membre

    Mon cher oujdi 12 ………..tu t adreses a quelqu un qui a lu des livres aussi.
    Je te demande de lire les livres de
    Ibn Abdelhakem : pour la conquete de l Afrique du Nord
    Annouwayri : conquete de l Afrique du Nord.
    Ibn Khaldoun : se base sur ces deux auteurs pour exposer la conquete de l afrique du Nord.
    Ensuite lis Ibn Khaldoun dans le chapitre Al Adarissa….
    et regarde comment se comportent les musulmans dans la guerre

    le probleme auquel tu n as pas repondu est:

    CITE MOI UN VERSET CORANIQUE QUI AUTORISE LA CONQUETE DES AUTRES PEUPLES POUR LES ISLAMISER?

    @oujdi12 wrote:

    وحتى لا ندع للإفتراء والأكاذيب مجالا، فهاهي
    الأصوات المنصفة من غير بني ملتنا تقر
    وتعترف بمدى سماحة وسمو وعظمة ديننا
    الإسلامي.

    *** يقول الكاتب الفرنسي  » جوستوف لوبون « :
     » ما عرف التاريخ فاتحًا أرحم من العرب ، وإن العرب
    هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة
    الدين ، والسهولة العجيبة التي ينتشر بها القرآن في العالم
    شاملة للنظر تمامًا فالمسلم أينما مر ترك خلفه دينه وبلغ
    عدد أشياع النبي ملايين كثيرة في البلاد التي دخلها العرب
    بقصد التجارة [ لا فاتحين ] كبعض أجزاء الصين وأفريقيا
    الوسطى وروسية وتم اعتناق هذه الملايين للإسلام طوعًا،
    لا كرهًا ولم يسمع أن الضرورة قضت بإرسال جيوش مع
    هؤلاء التجار العرب المسلمين لمساعدتهم ويتسع نطاق
    الإسلام بعد أن يقيمه هؤلاء في أي مكان كان « .

    وتأمل الفيلسوف  » رينان  » إذ يقول:
     » إن راهبًا دينيًا أوربيًا هو الكاردينال ‘ أكزيمنيس’ شارك
    في أكبر جريمة ضد المعرفة بإصداره أمرًا بإحراق كتب
    المسلمين في غرناطة في أعقاب سقوط الفردوس الإسلامي
    هناك وكان المرسوم الذي أصدره يقضي بإحراق ثمانين
    ألف مخطوطة عربية في الأماكن العامة بغرناطة « …!!

    * ويقول الفيلسوف الإنكليزي  » توماس كارليل « :
     » الحق أقول لقد كان أولئك العرب قومًا أقوياء النفوس
    كأن أخلاقهم سيول دفاقة لها شدة حزمهم وقوة إرادتهم
    أحصن سور وأمنع حاجز وهذه وأبيكم أم الفضائل وذروة
    الشرف الباذخ وقد كان أحدهم يضيفه ألد أعدائه فيكرم
    مثواه، ونحن نعلم أن صلاح الدين الأيوبي أرسل طبيبه
    الخاص لمداواة ريتشارد قلب الأسد قائد الحملات الصليبية
    على المسلمين وبيت المقدس عندما علم أنه مريض،
    وينحر له فإذا أزمع الرحيل خلع عليه وحمّله وشيعه ،
    ثم هو بعد كل ذلك لا يحجم عن أن يقاتله متى عادت به
    إليه الفرص،وكان العربي أغلب وقته صامتًا فإذا قال
    أفصح إني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت،يسكت
    حيث لا موجب للكلام « .

    تلكم حقيقة الإسلام ودرره بشهادة من هم أفرس منك
    وأقوى في البحث العلمي والإستدلال.

    oujdi12
    Membre

    ميشيل رانوف ناشطة سياسية إنجليزية معروفة بعدائها للصهيونية. انشغالها بالهولوكوست يأتي من باب دعوتها إلى حماية حرية االرأي والتعبير، فهي تناضل من أجل تكريس الديمقراطية في الغرب الحر، ولا شك أن من مقتضيات هذه الديمقراطية ألا يكون هناك استثناء يمنع الباحثين والأكاديميين من مناقشة قضية الهلولوكست. إنها تعتبر أن التضييق على الباحثين والمتاجرة بالدعاية الصهيونية الكاذبة فضيحة أخلاقية للديمقراطية الغربية. وترى فوق ذلك، أن أصل الشر في العالم، وسبب عدم الاستقرار هو وجود دولة إسرائيل، والمخططات الصهيونية التي تسهر بعض الوجوه السياسية في بريطانيا وأمريكا على تطبيقها. وتلفت في آخر الحوار لأهمية اللقاء المسيحي الإسلامي، فحسب رأيها فالإسلام والمسيحية يشتركان في قضايا متعددة: أولها أن كلا من بني الإسلام والمسيحية حاربا تمرد اليهود على الأوامر الإلهية، وثانيها أن القرآن يعتبر أقرب الناس مودة للمسلمين هم النصارى، وثالثها أنهما معا قاما بمراجعة لليهودية قصد تطهيرها من النزعات المادية التي ألحقت بها. ومن ثمة فالطريقة المثلى التي تقترحها  »ميشيل رانوف » هي العمل على توحيد جهود المسلمين والمسيحيين من أجل منع اليهود من ممارسة سياسة التفرقة. ولا تنسى  »ميشيل رانوف » أن تدعو إلى تفكيك دولة إسرائيل سلميا، وتقترح على الصهاينة أن يبحثوا لهم عن مكان آخر غير فلسطين بشرط ألا يصطدموا مع أحد، وأن يكفوا عن سياستهم العدوانية تجاه العالم..

    تفكيك دولة إسرائيل سلميا هو الحل لكل مشكلات العالم

    ما هو الجانب الذي شغلك في موضوع الهولوكوست، ومن أي زاوية تتناولين هذه القضية؟

    موقفي له علاقة بحرية التعبير. أنا منشغلة بكوننا ننتمي لما يسمى  »الغرب الحر » لكننا نمنع للأسف من طرح مجموعة من الأسئلة التاريخية. أنا لست مهتمة بما إذا كان الهولوكوست حقيقة أم خيال بقدر ما أنا منشغلة بمصادرة ثقافتنا من خلال نسخة هوليودية للتاريخ مخالفة لما هو متعارف عليه من القدرة على تفحص المحطات التاريخية بكل حرية. وفي هذا الموضوع بالتحديد، والذي يجعل المرء مرتابا تجاهه، نمنع، بشكل نكون معه مضطهدين ومتابعين قضائيا ومعرضين للسجن، من مجرد أن نعبر عن اهتمامنا. وهذا ما جعلنا اليوم ندعوها  »الهولوكوستية »، أي أنها دين علماني جديد يتخطى في أهميته كل الديانات الأخرى، ويفرض علينا جميعا أن نؤمن بالعقيدة التي جاءنا بها من دون طرح أسئلة بخصوصها، لدرجة أنه في نوفمبر من السنة الماضية، صادقت منظمة الأمم المتحدة على قانون لم يصوت الأعضاء ال191 في المنظمة لصالح إصداره، لكنهم سمحوا بمروره. وبموجب هذا القانون يعتبر التشكيك في صحة قصة الهولوكوست بكاملها أو جزء منها جريمة. فعلى سبيل المثال، في عشر دول يعتبرفيها هذا القانون ساري المفعول، يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن لمدة عشر سنوات لمجرد القول إن اليهود لم يتعرضوا للتعذيب. وطرفا الجدال يعرفان أن ذلك كان مجرد خيال، أو لنقل، دعاية، لكن لايسمح لك بالتشكيك في صحة الواقعة، لأنهم يريدون الادعاء بأن هذا يسيء للموتى و » يسخر من الشهداء »، الذين يعتقدون أنهم استشهدوا في سبيل الحرية خلال حربين عالميتين اثنتين. واليوم نرى أنهم هم من يسخر من موتانا، لأننا نفتقد إلى الحرية. فنحن في الواقع اضطررنا للمجيء إلى إيران، إيران السلام، التي منحتنا الفرصة للتحدث كأكادميين من دون أن يحط أحد من قدرنا، أو ننعت بالنازيين أو ما إلى ذلك. حقا، لقد صار ذلك واضحا، ولم يعد هناك مجال للشك. ما قاله أحمدي نجاد من أن  »الغرب منافق مفضوح » أصبح له مصداقية الآن، فالغرب يدعي أنه يريد أن يصدر ما يسمى ب »الديمقراطية » إلى الشرق الأوسط وإيران في حين لا يستطيع أكاديميوه التعبير عن شكوكهم أو حتى الاستماع للطرف الآخرمخافة أن يفقدوا وظائفهم وسمعتهم.

    هل تظنين أن الهولوكوست يستعمل الآن كذريعة لتثبيت دعائم الكيان الصهيوني؟

    نعم بالتأكيد، لأنهم هم من أسموه الهولوكوست، و » الهولوكوست » مصطلح ديني يحيل على معاني التضحية. فهو تسويق مقصود، إذا صح التعبير، أي أنه أسلوب لتقديم الحالة التي لايسمح لأي أحد بأن يطرح بشأنها السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: ما ذا ستكون أصلا مصلحة أي شخص في الزج بأولئك الأشخاص في معسكرات اعتقال؟ والجواب هو أنه، وفي العام ,1933 عندما كان هتلر يريد أن يلغي النظام الربوي في ألمانيا (والمسلمون لهم دراية أكبر من المسيحيين بهذا الخصوص، إذ يمكن أن نستفيد منهم الشيء الكثير). فشاهد هتلر المآسي تحل بشعبه وببلده من جراء نظام النقد الدولي الذي كان يتحكم فيه اليهود، وهو ما سبب في واقع الأمر أزمات خانقة للاقتصاد الألماني آنذاك، أي خلال فترة مابين الحربين.

    وتمثلت وسيلة معاقبة هتلر في إعلان المؤسسات المالية الدولية عن حرب اقتصادية عالمية في العام ذاته. وهم يسمون أنفسهم جيشا غير مرئي ينشط في داخل الدول. وعندما تكتشف دولة أن هناك عدو على ترابها، فمن الطبيعي أن تضع أولئك الأشخاص في معسكرات اعتقال، تماما كما فعل الأمريكان، الذين وضعوا اليابانيين والألمان في معسكرات اعتقال إبان الحرب، لأنه كان من الطبيعي أن يكون هناك خطر وجود عملاء يكيدون للدولة.

    وطبيعي أيضا أن يكون الناس راغبين عن التبضع من محلات يمتلكها يهود، وهو تصرف طبيعي بالنظر لتلك الظروف التي كانوا يعيشونها. لكنه لا يتم مطلقا إطلاعنا على هذا الجانب من القصة. وأنا أريد أن أسمع من أولئك الذين بإمكانهم إطلاعنا على ذلك الجانب المخفي من القصة، وإلا فسيكون الأمر عبارة عن دعاية موجهة للاستهلاك أكثر منها وقائع تاريخية. وانشغالي لاينصب على التفاصيل بقدر ماينصب على ثقافتنا الغربية المؤسسة قوانينها الجنائية على الأفعال لاعلى الأقوال. فإذا قلت:  »أتمنى أن تموت »، فهذا قول لا ينبغي أن تترتب عليه أية عقوبة جنائية، وبالتالي لن يؤدي ذلك إلى سجني.لمن اليوم وفي الغرب تحديدا يرمى بنا في السجون لمجرد أقوال، لأن هذا التحقيق التاريخي والعلمي يهدد ما يسمى  » صناعة الهولوكوست »، وهو ما يعني استغلالا لكل الدول من أجل نجاح هذه الصناعة.

    بالأمس، قال رئيس الوزراء البريطاني توني بليير إن إيران هي  »عدونا الاستراتيجي ». ما تعليقك على ذلك؟

    إنني أشعر بالاشمئزاز تجاه كل المسيحيين الصهاينة، والسيد  »بلير » واحد منهم إلى جانب العديد من المسؤولين البريطانيين الآخرين. فيجب علينا دائما أن نفرق بين البريطانيين والبريطانيين الصهاينة، ونفس الشيء بالنسبة لأمريكا. والأشخاص أمثال  »جورج بوش » و »توني بلير » لا يخدمون مصلحة الوطن، بل يخدمون مصالحهم الإجرامية، ومن ذلك تأسس إسرائيل على الإجرام. لأنه من غير المعقول أنه عندما كان أدولف هيتلر يبلغ من العمر ثمان سنوات، في العام ,1897 قال مؤسس الحركة الصهيونية  »ثيودور هرتزل » في مؤتمر عالمي إنه كان ينوي إبادة الفلسطينين عن بكرة أبيهم، وهي جريمة ضد الإنسانية. أما عندما قال أحمدي نجاد إنه يريد أن يمحو إسرائيل من على الخريطة، فكان يعني أنه سيمحو المفهوم وليس الشعب. لكن واقع الحال، هو أن إسرائيل محت فعلا فلسطين من على الخريطة، بل إنها خططت لذلك وقامت به منذ .1897 وهذه المجازر تم التخطيط لها وهي قيد التنفيد حتى هذه اللحظة التي أتحدث معك فيها. وأود أن أقول: إنني أضع الأناس الذين صوتوا لصالح حماس في منزلة أسمى من أي شخص في العالم ،حتى من أحمدي نجاد، الذي أعجبت به، كونه يقول الحقيقة بكل جرأة، لأنهم واجهوا خطر الموت جوعا في سبيل التعبير عن أصواتهم. فالزعماء الغربيون يصورون إسرائيل على أنها ذلك الحمل الوديع، لكنها ليست كذلك، لأنها مؤسسة على المجازر، بل إنها تريد أن تستحوذ، ليس على فلسطين فحسب، بل على كل المساحة الممتدة بين نهري النيل والفرات. فهي إذن، كيان بغيض، حيث لم تكن هناك مشاكل في الشرق الأوسط قبل ظهور إسرائيل. ولن يكون أبدا استقرار هناك، لأنه سيكون ضربا من ضروب الجنون الاعتقاد بأن إسرائيل قابلة للتفاوض معها. إن مبدأ الصهيونية لايسمح بهذه المفاوضات، إذ أن له مفاهيمه الخاصة. ففي سنة ,1806 قال أحد المؤسسين للحركة الصهيونية إن الدم اليهودي مختلف عن الدم الجرماني، وعندما يتفق هيتلر على هذه الفكرة، يسمى ذلك معاداة للسامية! آبراهام فوكسمن، زعيم إحدى أكبر الجمعيات اليهودية في العالم، ذهب بعيدا إلى حد القول إن اليهود يوجدون في نفس المرتبة مع الله، أي أن قتلهم هو بمثابة قتل لله، وهذا خداع. لذلك، أقول إنه يجب علينا أن نعرف مبادئ هؤلاء الأشخاص قبل التعامل معهم. وللأسف، عمدت حكومتنا في بريطانيا، منذ ,1858 إلى توطيد العلاقة مع الحركة الصهيونية بتشجيع مرور القانون الذي سمح لهؤلاء الأجانب بتمثيل البريطانيين في البرلمان، فهم لم يكونوا يخدمون المصالح البريطانية بل المصالح الصهيونية، وهذه خيانة للوطن.

    وأنا أعتقد أن  »بلير » ليس فقط مطبل حرب، بل إنه خائن لبلده، وعليه أن يحاكم هو وكل أعضاء حكومته. فالأسلوب اليهودي يتمثل في وضع غير اليهود في الواجهة. ثم إطلاق دعاية كاذبة وهرج ومرج ومزاعم بوجود ديمقراطية في الغرب. ولذلك أنا أقول، حتى ولو قمنا بتنحية أولئك الأشخاص عن الحكم، إلا أن من يوجدون خلف الكواليس ماضون في تنفيذ مخططاتهم. بلير وحكومته سيروحون وسيأتي آخرون، وليسوا في الحقيقة إلا الواجهة لمن يخططون في الكواليس لخدمة المخططات الصهيونية.

    كيف كان أثر تنظيم مؤتمر حول الهولوكست وفي إيران برأيك؟

    خلال هذين اليومين المجيدين من التحدث عن الحقيقة، كانت لدينا الفرصة للتحدث بصدق، وهو بالضبط ما نحن بحاجة إليه في عالم اليوم. وإذا ما قلنا الحقيقة، كل الحقيقة، بجرأة، سيضمحل جبروت الصهيونية، لأن الصهيونية ليست سوى منظار يرى الناس من خلاله الأشياء من قبيل أسلحة الدمار الشامل في العراق، وغيرها من الأكاذيب الكبيرة. ويجب أن يتوقفوا عن نعت الرئيس أحمدي نجاد بالشرير، كما تفعل إسرائيل حين تجعل من الجلاد الضحية، ومن المقاومة إرهابا. لقد كان على الفلسطينيين أن يتحملوا ما لم يتحمله أي شعب من قبل.

    ومرة أخرى، أقول إنني معجبة بمن صوتوا لصالح  »حماس » لشجاعتهم. ودعني أقول لك إنني أتمنى لو كان لدينا زعيم مثل أحمدي نجاد، لشجاعته هو أيضا.

    في الواقع، ليس لدينا شخص نمنحه أصواتنا، لأننا نتوفر على مرشحين اثنين، كما في أمريكا، يكون كلاهما مناصرين للصهيونية، أي أنه ليس لدينا البديل في السياسة الخارجية، وبالتالي ليست لدينا ديمقراطية، ونصير بذلك أضحوكة، وذلك كله بسبب قانون ,1858 الذي خول لأناس لايمثلوننا حق تقرير مصيرنا.

    بالطبع، لايمكن لأحد أن ينفي عن أولئك الأشخاص حقهم في الوجود، لكن هذا لايعطيهم الحق بالتأثير في حياتنا والتوغل فيها بهذا الشكل. والطريقة المثلى في التعامل معهم هي أن يجدوا لأنفسهم أرضا في هذا العالم يطبقون عليها مبادئهم من دون أن يصطدموا مع أحد، وهذه الأرض ليست هي فلسطين ولاينبغي أن تكون. لذلك، يجب أن يتم تفكيك سلمي لدولة إسرائيل، كما نادى بذلك بعض اليهود المعادين لمبدأ الصهيونية، والذين يحضرون معنا هذا المؤتمر، وهذا بالضبط ما كان أحمدي نجاد يعنيه ب  »محو إسرائيل من على الخريطة »: تفكيكها بشكل سلمي. وعلينا أن نجد للصهاينة مكانا آمنا يأويهم في هذا الكون، مجردين من سلاحهم النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى.

    وعلى إسرائيل أن تدفع تعويضات للشعب الفلسطيني ولكل الشعوب التي اضطهدتها من خلال الحروب التي شنتها  »بالوكالة ». واليوم هذا الصراع بين المسيحية والإسلام يعتبر خطيئة، لأن كلا من المسيح ومحمد (عليهما السلام) نبيان أرسلا لمخاطبة ثقافتين مختلفتين تمام الاختلاف، وعلينا أن نحافظ على هذا التنوع الثقافي مثلما يتوجب علينا المحافظة على كل الأعراق. وهذا هو النصر المنشود في عالمنا. وكلا النبيين حاربا تمرد اليهود على الأوامر الإلهية، لكن أحدا منهما لم يقل إن علينا إبادة اليهود. واليوم أصبحت الديانة المسيحية متأثرة ب »الهولوكوستية ». وفي الكتاب الذي أنزل على محمد هناك آية تقول:  »لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ». لكن في الوقت الراهن، لايؤمن جانب المسيحيين لأنهم صاروا خونة متأثرين ب »الهولوكوستية » مرتدين عن دينهم، ويؤسفني القول إن المسيحيين اليوم ضالون. وبرأيي، فإن المسيح ومحمد (عليهما السلام) كانا بمثابة مرآة تعكس الوجه الحقيقي لليهودية، فعملا على مراجعتها. وعلينا أن نبحث عن النقاط المشتركة في الإسلام والمسيحية لنحترمها، قاطعين بذلك الطريق على اليهود الذين يريدون أن يفرقوا بيننا من خلال الصراعات التي شهدها التاريخ والمؤسسة على الأكاذيب. والسبيل الوحيد لتفادي هذه الصراعات هو إدراك حقيقة الدين اليهودي ورسالته.

    oujdi12
    Membre

    إنا لله و إنا إليه راجعون
    من لا يخاف الله لن يخاف سواه

    oujdi12
    Membre

    وحتى لا ندع للإفتراء والأكاذيب مجالا، فهاهي
    الأصوات المنصفة من غير بني ملتنا تقر
    وتعترف بمدى سماحة وسمو وعظمة ديننا
    الإسلامي.

    *** يقول الكاتب الفرنسي  » جوستوف لوبون « :
     » ما عرف التاريخ فاتحًا أرحم من العرب ، وإن العرب
    هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة
    الدين ، والسهولة العجيبة التي ينتشر بها القرآن في العالم
    شاملة للنظر تمامًا فالمسلم أينما مر ترك خلفه دينه وبلغ
    عدد أشياع النبي ملايين كثيرة في البلاد التي دخلها العرب
    بقصد التجارة [ لا فاتحين ] كبعض أجزاء الصين وأفريقيا
    الوسطى وروسية وتم اعتناق هذه الملايين للإسلام طوعًا،
    لا كرهًا ولم يسمع أن الضرورة قضت بإرسال جيوش مع
    هؤلاء التجار العرب المسلمين لمساعدتهم ويتسع نطاق
    الإسلام بعد أن يقيمه هؤلاء في أي مكان كان « .

    وتأمل الفيلسوف  » رينان  » إذ يقول:
     » إن راهبًا دينيًا أوربيًا هو الكاردينال ‘ أكزيمنيس’ شارك
    في أكبر جريمة ضد المعرفة بإصداره أمرًا بإحراق كتب
    المسلمين في غرناطة في أعقاب سقوط الفردوس الإسلامي
    هناك وكان المرسوم الذي أصدره يقضي بإحراق ثمانين
    ألف مخطوطة عربية في الأماكن العامة بغرناطة « …!!

    * ويقول الفيلسوف الإنكليزي  » توماس كارليل « :
     » الحق أقول لقد كان أولئك العرب قومًا أقوياء النفوس
    كأن أخلاقهم سيول دفاقة لها شدة حزمهم وقوة إرادتهم
    أحصن سور وأمنع حاجز وهذه وأبيكم أم الفضائل وذروة
    الشرف الباذخ وقد كان أحدهم يضيفه ألد أعدائه فيكرم
    مثواه، ونحن نعلم أن صلاح الدين الأيوبي أرسل طبيبه
    الخاص لمداواة ريتشارد قلب الأسد قائد الحملات الصليبية
    على المسلمين وبيت المقدس عندما علم أنه مريض،
    وينحر له فإذا أزمع الرحيل خلع عليه وحمّله وشيعه ،
    ثم هو بعد كل ذلك لا يحجم عن أن يقاتله متى عادت به
    إليه الفرص،وكان العربي أغلب وقته صامتًا فإذا قال
    أفصح إني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت،يسكت
    حيث لا موجب للكلام « .

    تلكم حقيقة الإسلام ودرره بشهادة من هم أفرس منك
    وأقوى في البحث العلمي والإستدلال.

    Boukhwali
    Membre

    Mon cher hahid1
    Tu n es pas en train de perdre ton temps avec moi.
    Avec moi tu apprends des choses.tu apprends comment repondre a quelqu un qui tient a ses questions……….
    Il ne suffit pas de dire que je suis musulman et d imposer aux autres TA PROPRE VISION DE L ISLAM.
    Dieu est partout et le Coran est disponible a tout le monde.
    Boukhwali connait bien le Coran,l interprete a sa maniere pour faire de sa vie une vie agreable.
    ETRE musulman ce n est aps etre un homme qui a PEUR de DIEU dans tous ses actes.
    La PEUR de Dieu ,la PEUR de mourir ,la peur d aller al enfer…………..toutes ces peurs mon ami n existent que dans ton ESPRIT.
    la vie est belle et il faut la vivre.
    Quand un HOMME A PEUR de ce qui va lui arriver il a trois chemins a prendre:
    1/ le chemin de se refugier en DIEU et pour toujours et autant devenir SOUFI..la rahbanyata fil islam
    2/le chemin de se refugier dans la DROGUE ,l alcool et le plaisir…….
    3/ le chemin de la moderation c est a dire manzilah bayna almanzilatayne……….c est a dire WASATE…………Chouwiya Lrabbi ouchouwiya liya……………….C est ca la moderation grecque,reprise par l Islam a son compte.
    Ibn ala rabi et Cie veulent faire des mususlmans des RAHBANE……….s habiller comme ca !et parler comme ca!
    OUAH KIDERTIL-HA……………..

    @hafid wrote:

    الواقع اننا نضيع وقتنا مع هذا الانسان .المبردي. المدعو بوخوالي مراد والمثل الوجدي يقول.. ربي ضاربلو السبولة..او..ربي بهدلو ..لم يبق لنا يا بوخوالي الى ان نقول الله يرد بك والله يهديك .امين

    hafid
    Membre

    مشكور يا اخي بوعياد جزيل الشكر على هذه التدخلات والمعلومات التي تبذل مجهود للبحث عنها وعرضها علينا ونرجو منك ان تكثر من التدخلات وخاصة في هذه الايام لانه كما ترى نتعرض لهجوم شرس من المنصرين والمشككين والكفار

    hafid
    Membre

    الواقع اننا نضيع وقتنا مع هذا الانسان .المبردي. المدعو بوخوالي مراد والمثل الوجدي يقول.. ربي ضاربلو السبولة..او..ربي بهدلو ..لم يبق لنا يا بوخوالي الى ان نقول الله يرد بك والله يهديك .امين

    Rifain
    Membre

    تغطية بوستاتي عبد العالي
    الناضور تاوالت خاص
    -اتركين:النخبة التي قادت الحركة الأمازيغية قبل تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية خانت الأمازيغ، والحركة الأمازيغية حاليا تعيش أزمة ثقة.

    استمرارا منها في الإستراتيجية التي نهجتها في الفترة الأخيرة، والقائمة على أساس تأطير الشباب الأمازيغي في مختلف المجالات التي تهم القضية الأمازيغية ( الهوية، التاريخ، الأرض، الإنسان…) نظمت جمعية ثانوكرا للثقافة والتنمية أوراش تكوينية في موضوع الأمازيغية والدستور . والتي استمرت على مدار خمسة أيام 4ـ5ـ6 و13-14 دجنبر 2006 بمقر الجمعية. وتحت إشراف الدكتور محمد أتركين. أستاذ القانون الدستوري بجامعة سلوان و باحث أكاديمي.
    تعتبر هذه الأوراش التكوينية كاستمرار للأوراش السابقة التي نظمت من طرف الجمعية في موضوع كتابة اللغة الأمازيغية والتي كانت تحت إشراف الدكتور حسن بن عقية.
    و جدير بالذكر بأن طوال أيام هذه الأوراش عرفت إقبالا و حضورا مكثف من طرف مختلف الشرائح الاجتماعية (فاعلين أمازيغيين، طلبة، صحافة، تلاميذ…) الا أن الميزة التي ميزت هذه الأيام هو ذلك الإقبال الشبابي على هذه الأوراش. مما يعطي لنا صورة وانطباع عن مدى تعطش الشباب الأمازيغي الصاعد إلى مثل هذه الدورات التكوينية التي تكسبه تقنيات وأدبيات الدفاع عن قضيته المبدئية.
    في هذا الإطار سنحاول تقديم خلاصة موجزة للمحاور الكبرى التي تطرق إليها الأستاذ محمد أتركين. وذلك وفق التقسم الأتي:
    1ـ كرونولوجيا حول الحركة الدستورية.
    2ـ الحركة الأمازيغية و إشكالية الدستور.

    1ـ كرونولوجيا حول الحركة الدستورية.
    في البداية تطرق الأستاذ إلى مجموعة من المفاهيم التي يجب أن تضبط من طرف الفاعل الأمازيغي. وأشار إلى أن أي معرفة تنبني على ضبط المفهوم. وان الدستور من بين هذه المفاهيم المهمة. كما اعتبر أن الحركة الأمازيغية لم تصل بعد إلى الحديث عن ماهية الدستور. وانطلق بعد ذلك في الحديث عن الجوانب المؤطرة للدستور. أو معنى الدستور؟ التي حددها في صيغة المعادلة الثلاثية والقائمة على أساس -الفرد (الحقوقي والحريات ) ـ السلطة( السيادة) -التنظيم ( قواعد اللعبة السياسة).
    كما استحضر الأستاذ مجموعة من التجارب الدستورية والتي اعتبرها كنماذج تميز وتؤطر دساتير الدول وحصرها في خمسة نماذج:
    – دساتير الثورتين الفرنسية والأمريكية
    – دساتير ثورات 1830 و 1848
    – دساتير الدول الجديدة في أعقاب الحرب العالمية الأولى
    – دساتير الدول المستقلة في أعقاب حركات التحرر الوطني.
    – دساتير الانتقال الديمقراطي.
    وبعد أن أفاض الأستاذ في شرح كل هذه التجارب. أعطى خلاصة لما يمكن اعتباره دستور ديمقراطي محددا مجموعة من المفاهيم التي لها ارتباط وثيق بالدستور المنشئ للديمقراطية وبدونها لا يمكن الحديث عن وجود دستور ديمقراطي. وهي:
    -فصل السلطة
    – التمثيل السياسي
    – المؤسسات
    – الحقوق والحريات.
    – سمو الدستور

    وأعتبر بأن التنصيص والعمل بهذه المبادئ هي الضمانة التي تؤهل الدول لأن تتوفر على دستور ديمقراطي. وبعد أن قدم الأستاذ قراءة في كرونولوجيا التجارب الدستورية المختلفة التي ميزت هذا الإطار. وقبل انتقاله للحديث عن التجربة المغربية بالدرس والتحليل؛ وضع الأستاذ مجموعة من الأسئلة الإشكالية. وكان أهمها. هل الدستور وثيقة قانونية أم وثيقة سياسية؟ وإذا كان التوفر على دستور عنوان للاستمرارية الشرعية في بعدها الوطني والدولي. هل هو كافي للقول بأن الدولة ديمقراطية؟ كما نبه الأستاذ إلى ضرورة التميز بين الدستور والدستورانية.
    وبعدها انتقل الأستاذ إلى دراسة التجربة المغربية. وخصوصية طرح هذه الفكرة في المغرب والسياق العام المؤطر لهذه الفكرة حيث أورد ثلاث داعيات هيمنة على السؤال المرجعي للدستور المغربي.
    – داعية التقنية
    – داعية السلفية
    – داعية الحداثة

    كما أشار إلى أن الدستور المغربي دستور تقليدي وغارق في التقليدانية. وأرجع ذلك إلى عدة أسباب أولها انعدام نخبة حداثية في ذلك الوقت أي المراحل الأولى لوضع الدستور المغربي. وثانيها تتجلى في استناد السلطة على البيعة وإمارة المؤمنين و إن الدستور المغربي كان مرتبطا دائما بنخبة إصلاحية. وفكرة الدستور في المغرب طرحت دون أفق وفضاء فكري. إضافة إلى ذلك تطرق الأستاذ إلى مجموعة من المحطات التاريخية في المغرب والتي تعتبر القاعدة التي أسس عليها المغرب الدستوري الحالي.
    وتسأل حول ما إذا كان ممكنا اعتبار وثيقة 11 يناير 1944التي تعتبرها الحركة الوطنية وثيقة تعاقد بين الملك والحركة الوطنية؛ على اعتبار أن الحركة الوطنية كانت مجرد ملتمس وأن السلطان لم يكن طرفا في العقد ولا تلزمه هذه الوثيقة.

    2ـ الحركة الأمازيغية و إشكالية الدستور المغربي .
    1- فكرة الدستور من داخل الحركة الأمازيغية.
    في اليوم الثاني من هذه الأوراش . وبعد انتهاء الأستاذ من تقديم كرونولوجيا الحركة الدستورية تناول بعد ذلك بالدرس والتحليل وبشكل مفصل كل ما يمت بصلة لموضوع الأمازيغية في علاقتها بالدستور المغربي. وذلك منذ بروز الوعي بأهمية الحماية الدستورية والقانونية للأمازيغية لدى نخبة الحركة الأمازيغية بالمغرب.
    الفترة الممتدة ما بين 1991 إلى سنة 1996 أي منذ صدور ميثاق أكادير ( هذا الميثاق ركز عليه بشكل كبير خصوصا الجانب المسكوت عنه ) إلى حين تقديم مذكرة المجلس الوطني للتنسيق بشأن مطلب دسترة اللغة الأمازيغية. وقد اعتبرها الأستاذ أتركين مرحلة ذهبية في مسار الحركة الأمازيغية خاصة على مستوى النضج في التعامل مع المؤسسات العليا بالبلاد وفي مقدمتها المؤسسة الملكية. خصوصا وأنه كان هناك صراع بين الحركة الأمازيغية وأحزاب الحركة الوطنية في شأن رفع المذكرات الدستورية، ذلك بعد خيبة أمل أو فشل الفاعلين الأمازيغيين المتواجدين داخل صفوف تلك الأحزاب في تمرير مطالبهم وتضمينها في المذكرات الحزبية الموفوعة إلى المؤسسة الملكية.
    ودائما وحسب رأي الأستاذ أتركين فإن ظهور ميثاق أكادير سنة 1991 والتفاف مجموعة من الفاعلين الأمازيغيين عليه، يعتبر ميلاد لفكرة التعاقد لدى الحركة الأمازيغية رغم أن هذا الميثاق كان ميثاق من أجل اللغة والثقافة الأمازيغيتين. وهنا جاء تساؤل الأستاذ حول مغزى الحديث عن دسترة الأمازيغية كلغة وطنية في ظل ميثاق للغة والثقافة. وإن الحديث أو المطالبة بالتنصيص على لغة وطنية في الدستور هو تحصيل حاصل. لأن وطنية الأمازيغية أم طبيعي وواقع. ولا تحتاج إلى إثباتها قانونيا. أما الحديث عن الرسمية وهو ما يعني نقل لغة من فضائها الطبيعي ( البيت. الشارع…) وجعلها لغة للمؤسسات ولغة الخطاب الرسمي ( القضاء. المدرسة. الإدارة…) وأضاف بأن المطلب المتعلق بالدسترة أخر ما أضيف إلى الميثاق وكان تحت تأثير فئة المحامون. وتساءل أيضا حول ما إذا كان هناك وعي بأهمية الحماية الدستورية لدى الفاعل الأمازيغي في تلك الفترة. وكان الجواب بالسلب وأرجع ذلك الأمر إلى سببين :
    -عدم توفر الحركة الأمازيغية على فاعلين دستورانيين.
    -أن مطلب الدسترة كان مطلبا عاديا.
    وتحدث الأستاذ على مجموعة من الإفرازات التي جاءت بعد الميثاق والقراءات المتعددة له من داخل الحركة الأمازيغية حيث ميز بين ثلاثة قراءات: قراءة تقول بأن ميثاق أكادير هو إعلان عن ميلاد الحركة الأمازيغية في شكلها الحالي. وقراءة ثانية تقول بأنه تعاقد حول مطالب مكونات الحركة الأمازيغية ورأي ثالث يعتبر الميثاق هو وثيقة تأسيسية لمجلس التنسيق الوطني.
    و جاء الحديث عن المجلس الوطني للتنسيق كتجربة طورت منظور الحركة الأمازيغية إلى مسألة الدستور. وأشار إلى الجو العام والغير المنسجم الذي كان سائدا داخل هذا المجلس نظرا للاختلاف مشارب وانتماءات فاعليها حيث كانت هناك عدة تيارات بين أصحاب المنظور الثقافي والمنظور السياسي والتيار الحزبوي ( الفاعلين المنتمين إلى أحزاب الحركة الوطنية ) وقد كان هناك صراع قوي من داخل CNC بين الطرح الثقافي والطرح السياسي حول مشكل الدستور ورغم أن المرجعية المؤطرة لـ CNC كانت هي ميثاق أكادير الذي يتحدث فقط عن وطنية الأمازيغية. فإن CNC تجاوز هذه الفكرة وبالتالي نقل فكرة الدستور من الوطنية إلى الرسمية.
    2-النظام السياسي المغربي و الأمازيغية.
    إن أول صدام للنظام المغربي مع الأمازيغية تجلى في مجموعة من الأحداث في مناطق أمازيغية متفرقة من المغرب – الريف – تافلالت – الأطلس المتوسط – لذا فإن موضوع الأمازيغية كان حاضرا لدى النظام المغربي بعد الاستقلال. وقام الأستاذ بسرد مجموعة من الوقائع والأحداث التي بينت هذا الحضور. وقد قدم النظام المغربي إجابة لموضوع الأمازيغية منذ سنة 1958 عند إنشاء الحركة الشعبية تحت قيادة المحجوب أحرضان وتكفل هذا الإطار بموضوع البادية التي كانت تتشكل من غالبية أمازيغية قابلة للانتفاض في أي وقت.
    وأشار الأستاذ إلى محطة و سنة مهمة وهي سنة 1978 وشخصية مهمة في مسار الحركة الأمازيغية الأستاذ محمد شفيق والذي كلف في تلك السنة بأعداد دراسة حول موضوع الأمازيغية من قبل القصر. هذه الدراسة التي خلصت إلى مجموعة من النتائج من بينها معهد للامازيغية. وهو ما فسره الأستاذ أتركين بكون أن حلم محمد شفيق سكنه منذ تلك الفترة إلى غاية تحقيقه في 2001 و توليه رئاسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
    المرحلة المهمة الثانية في تاريخ الحركة الأمازيغية وهي سنة 1994 حيث اعتبر محمد أتركين أن الحركة الأمازيغية تلقت اعترافا من طرف القصر الملكي في إطار خطاب 20 غشت 1994 الشيء الذي حفزها على الفعل، وبالتالي مخاطبة الأحزاب والهيئات الأخرى. كما أشار إلى أن مذكرة مجلس التنسيق الوطني 1996 إلى الملك كانت وثيقة سياسية دستورية، ووجهت بشكل مباشر إلى الملك مما فتح قناة مباشرة بين القصر والحركة الأمازيغية رغم أن الحركة الأمازيغية كانت تشتغل في حقل غير رسمي أو في الحقل المضاد. لكن الفكرة الأساسية التي ركز عليها الأستاذ في هذا المحور هي فكرة ما وصفه بالجانب غير المعلن في هذه المذكرة والجانب المسكوت عنه وقال بأن إعداد هذه المذكرة تكلفت بها جمعية AMREC وتم عرضها بعد دلك على مجلس التنسيق الوطني ، وان الحركة الأمازيغية كانت ملزمة للسير وتمرير خطابها عن طريق القناة المخزنية وذالك لأن الحركة الأمازيغية لم تتمكن من تمرير خطابها عن طريق الأحزاب. وهنا طرح تساؤل حول وضع الحركة الأمازيغية والتي كانت تعتبر نفسها حركة حداثية فلماذا التجأت إلى طريق القناة المخزنية لتمرير مطالبها، سوى للان في مثل هذه المواقف تتحكم فيها فكرة البرغماتية.
    وفي معرض حديثه المطول في موضوع الحركة الأمازيغية والدستور قال بأن الحركة الأمازيغية كان الدستور بالنسبة إليها هو اللغة. وأن الفرق بين المذكرة التي قدمتها الحركة الأمازيغية وتلك التي قدمتها الكتلة هو أن وثيقة الكتلة كانت تنطلق من براديكم فصل السلط في حين أن مذكرة الحركة الأمازيغية كانت تنطلق من براديكم الحقوق و الحريات.
    -المرحلة الممتدة بين 1996 إلى سنة 2000
    هي مرحلة غلب عليها سؤال جوهري وهو التنظيم. لماذا؟ أرجع ذالك إلى سببين :
    أولا: نهاية أو وفاة المجلس الوطني للتنسيق
    ثانيا: تشرذم الحركة الأمازيغية
    وسؤال التنظيم طرح أيضا في مخاض تخللته عدة طرحات من قبيل أن:
    -الجمعيات لم تستنفد مهامها.
    -طرح فكرة الجمعية ذات الطابع السياسي.
    -وتكون أفكار جنينية حول الحزب.

    وقد تساءل الأستاذ عن غياب سؤال الدستور في هذه المرحلة، كما ربط ذلك بظهور حكومة التناوب التي قالت بفكرة إنعاش الأمازيغية. هذه الحكومة التي كانت قائمة على فكرة المصالحة مما جعل الحركة الأمازيغية في حالة من الانتظارية أي انتظار الخطوة التي سيقدم عليها المخزن تجاه الأمازيغية. كما تحدث عن محطة بيان فاتح مارس 2000 بشأن الاعتراف بأمازيغية المغرب. وتساءل دائما و في نفس إطار المسكوت عنه عن المشكل الذي طرحه البيان والمدافعين عنه. فكيف يمكن للحركة الأمازيغية ومعظم فاعليها ينتمون إلى الجمعيات أن يوقعوا على بيان طرح فكرة نهاية وظيفة الجمعيات و بدون تقديم إطار بديل.
    وقد خلص الأستاذ بعد تحليل مختلف الأحداث والشخصيات الفاعلة في تلك الفترة إلى ما اعتبره خيانة للنخبة التي قادت الحركة الأمازيغية قبل تأسيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية.
    كما قدم خلاصة اعتبر فيها بأن ميثاق أكادير كانت الدسترة فيه كمطلب، وفي مذكرة مجلس التنسيق الوطني لسنة 1996 كمدخل، وفي بيان محمد شفيق المعيرة قبل الدسترة. واعتبر بأن سنة 2001 شكلت نهاية الأولوية الدستورية حيث أن المعهد الملكي قام بأبعاد إلهم الدستوري، وعمل على إبقاء الأمازيغية في مجال الثقافة، و بالتالي فهو نسخة للتجربة الجزائرية في موضوع الأمازيغية.
    الأ أن في الفترة الأخيرة عرفت مسألة الدستور صحوة كبيرة لدى الفاعل الأمازيغي حيث أصبح للدستور أولوية وتوسيع مجاله وانكباب الجمعيات على دراسة هذه الموضوع بعد تجدد النخبة الأمازيغية والاستغناء الطبيعي عن نخبة المعهد.
    هذا عن الخلاصة العامة لهذه الأوراش والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام حيث لم يتم التطرق إلى كل ما يتعلق بهذا الموضوع خصوصا الحديث عن الحركة الأمازيغية و الدستور في وقتنا الراهن، نظرا لمجموعة من التطورات الكبرى التي حدثت في هذا الميدان حيث تشكلت العديد من اللجن والتنسيقيات التي بلورت مجموعة من الأوراق حول هذه الموضوع. لدى قرار الأستاذ محمد أتركين إضافة يومين آخرين من أجل تتمة هذه الأوراش وذلك في ا يام 13 و 14 دجنبر 2006

    خصص اليوم الرابع من هذه الأوراش للحديث عن وقائع المسألة الدستورية لدى الحركة الأمازيغية في الوقت الراهن. حيث تطرق إلى خلفية إبعاد مسألة الدستور من أجندة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وتسأل حول مغزى تأسيس المعهد قبل دسترة الأمازيغية. وأورد بعض الآراء حول هذا الموضوع، من جهات مختلفة كرأي السيد حسن أوريد الذي قال بأنه يجب أن تكون للمغرب لغة رسمية واحدة وارى أن تكون اللغة العربية. ورأي أحمد عصيد الذي قال بأننا بصدد التهيئ للدسترة عبر معيرة الأمازيغية. أي اعتبار الدستور كنتيجة.وكذا رأي الصافي مومن علي الذي تحدث عن نهاية زمن النضال. وقد علق الأستاذ أتركين على هذه الآراء بكونها خطابات تبريرية للهروب من سؤال الدستور.
    وعرج بعد ذلك عن مرحلة 2004 التي اعتبرها سنة إصدار مجموعة من الوثائق الخاصة بالدستور والأمازيغية، وكانت إما من طرف الجمعيات أو الفعاليات، خصوصا وثيقة المطالب الأمازيغية بشأن مراجعة الوثيقة الدستورية. ووثيقة الجمعيات الأمازيغية بالريف من أجل دسترة الأمازيغية . وقد عمد الأستاذ إلى الحديث بشكل مفصلا عن الوثيقة الأولى باعتباره أحد المساهمين فيها أو باعتباره أيضا هو من صاغها. وتأسف كثيرا عن الجو المشحون الذي ساد قبل التوافق حول هذه الوثيقة، وكيفية إيصالها إلى الرأي العام. حيث انقسمت أراء المجتمعين حول الرأي القائل بإعادة قراءة الوثيقة والرأي القائل بنشرها في الصحف الوطنية…
    كما تطرق إلى الجديد في هذه الوثيقة والمطالب التي نصت عليها كالفيدرالية والعلمانية وخلص الأستاذ إلى نتيجة مفادها أن الحركة الأمازيغية تعيش أزمة ثقة بين أطرافها.
    و بعد الحديث بشكل مقتضب عن ميثاق الجمعيات الأمازيغية بالريف لكونه لم يشارك ولم يعاين سيناريو بلورة هذه الوثيقة. طرح مجموعة من الأسئلة التي تؤرق الفاعل الأمازيغي في هذه المرحلة. هذه الأسئلة كانت محور نقاش بين الاستناد و الحاضرين في اليوم الخامس من هذه الأوراش.
    -كيف يمكن صياغة وثيقة تراضي عام؟
    -ماهي ملامح هذه الوثيقة. هل تكون نتيجة جميع الوثائق المطروحة؟ أم تداول جماعي؟ أم تداول جهوي يصبح بعد ذلك وطني؟
    -أم الأزمة ليست في الوثيقة المقترحة ولكن في تصريفها؟
    -أم أن الأزمة لا تمكن في الآلية ولا في شيء أخر. ولكن طريقة الاشتغال المطلبية التي يجب أن تتجاوز. « المنبرة » « والمطلبية »؟
    وهل الاشتغال على هذا الورش يجب أن يكون ذاتيا أم بمنطق الشركات الإستراتيجية؟ وبأي قراءة ما كروسياسية التي تجعل النظام يقبل بدسترة الأمازيغية في وقت هناك إشكالات تحضى بالأولوية في الأجندة؟

    #202034
    Rifain
    Membre

    عن لجنة إعلان الريف علي بلمزيان
    خلدت جماهير الريف بالحسيمة يوم الشهيد الريفي بمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث هبت أفواج من المواطنين الذين تقاطروا على مكان المهرجان فما كادت ساعة الانطلاقة تدق في الساعة الثالثة والنصف معلنة بداية فعالية المهرجان الجماهيري حتى غص جزء من شارع عبد الكريم الخطابي وامتلأت جنباته عن آخرها بمئات من المواطنين والمواطنات القادمين من المدينة ومختلف نواحيها: امزورن، تماسينت، اسنادة، بني بوفراح، ترجيست، وأيت حذيفة، وآيت بوعياش وآيت يوسف واعلي.. كان مشهدا حقوقيا مهيبا قلما شهدت الحسيمة مثيلا له وزادته مهابة حضور سبع أفراد من عائلة الشهيد عباس المسعدي يتقدمهم ابنه الوحيد كمال المسعدي، وفئات واسعة من ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالريف من مختلف الأجيال، ووفود حقوقية قادمة من تطوان والرباط وكلمات المساندة للذين حالت ظروف قاهرة دون مشاركتهم في هذا الحدث الحقوقي وخصوصا كلمة المساندة والدعم المقدمة من قبل سعيد الخطابي ابن المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي وكلمات لجمعيات محلية بمليلية وسبتة..

    وسط أجواء ماطرة تعالت الحناجر دون توقف قاطعة كلمات الوفود والمهيآت التي تناوبت على المنصة التي تم تنصيبها أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل، وكانت لحظة مؤثرة عندما رددت الجموع الغفيرة لمدة دقائق شعار: على نهجك يالمسعدي نسير & ودرب النضال طويل عسير وبنفس التجاوب كانت تقطع كلمات الهيآت المدعوة مطالبة بالكشف عن الحقيقة وجبر الأضرار الجماعية والفردية والتنديد بأنصاف الحلول التي أفضت لها هيئة الإنصاف والمصالحة في خلاصاتها الختامية بتركها ملف المختطفين ومجهولي المصير ومجمل الفضاعات التي كان الريف مسرحا لها طيلة خمسة عقود كاملة من القمع السياسي العنيف والتهميش الممنهج والعقاب الجماعي لأبناء الريف دون الكشف عن تفاصيلها وعجزها المريب عن إيجاد الحلول الشافية لجبر الأضرار وهو ما أجمعت عليه كل الكلمات ابتداء من كلمة لجنة إعلان الريف وفرع المنتدى للحقيقة والإنصاف إلى آخر كلمة تلقى في المهرجان لمندوب جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بتطوان الذي تفاعل معه الحضور معبرا عن تضامنه مع الحضور معبرا عن تضامنه مع رئيسها في محنة المتابعة الملفقة له على خلفية » رسالة إلى التاريخ « التي تكشف الفساد الإداري وتندد بالرشوة المستشرية في جهاز القضاء.

    على مدار أكثر من الساعتين ظلت الجموع صامدة رغم ظروف الجو الصعبة وأصرت على أن تحيي الأمسية الاحتجاجية ضد النسيان بكل إصرار وعزيمة على مواصلة النضال لتفعيل الشعار الذي ترفعه لجنة إعلان الريف: سيظل ملف الريف مفتوحا، وتخللت كلمات الوفود مقطوعات فنية ملتزمة بمضامين لها صلة بموضوع المهرجان، قبل أن تختتم الأشغال حوالي الساعة السادسة والنصف بشعار حول المختطف حدو أقشيش: أقشيش ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح، والكل إصرار على متابعة سير النضال وتقديم حلقاته إلى أن تنجلي الحقيقة كاملة حول ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالريف؟

    وكتكملة لفقرات اللقاء، احتضن فندق محمد الخامس عشاء مناقشة نظمته لجنة إعلان الريف انطلق في الساعة السابعة والنصف مساء بحضور ما يقرب من خمسين فردا من مختلف الأطياف والحساسيات الثقافية والسياسية والحقوقية المحلية والجهوية وكان مناسبة للتحاور وتبادل الرأي حول سبل تفعيل شعار ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالريف سيظل مفتوحا؟ ساد جو المسؤولية والصراحة بين المتحاورين واستأثرت مسألة التحالفات والعمل المشترك وتقدير موازين القوى والإمكانيات المتاحة على جل محاور المناقشات، وخلص الجميع إلى اتفاق أساسي هو مواصلة العمل في المرحلة المقبلة وفق منهجية نوعية تنكب على العمل الميداني متجاوزة ما حققته وما لم تحققه هيئة الإنصاف الذي اعتبر الجميع بأنه سؤال أصبح متقادما ومضيعة للوقت، والانصراف نحو البحث والتحري الدقيق للحقائق وبلورة سبل النضال من الضغط من أجل الإنصاف الحقيقي للريف الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بالمكاشفة الصريحة، وتحمل الدولة لمسؤولياتها كاملة في أداء الدين التاريخي الذي على عاتقها تجاه المنطقة إن هي راغبة فعلا في المصالحة مع الريف.

    abd
    Membre

    SOUBHANALLAH.

    SI TU SAVAIT LA GRANDEUR D ALLAH TU N ARRETERAS JAMAIS DE L EVOQUER ET DE L INVOQUER.

    Mais la plupart des gens se sont égarés. Ils ont avalé le mode de l’occident et il l’ont accéptéز
    Ils ne respectent ni Prophètes ni Allah Soubhanahou wata3ala.

    {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }الزمر67

    Chacun a une conception propre de Dieu et il a le droit de faire des blagues au sujet de son Dieu……..Si Dieu n aimait pas les Blagues il aurait du faire Adam MUET………mais comme Dieu a cree Adam a son image et comme Adam aime faire des blagues alors j en conclus que Dieu aime les blagues aussi………

    En voici une:
    Moulay Smael sultan du Maroc avait regne pendant plus de 50 ans et une fois mort il s etait rendu chez Dieu..Or Dieu recevait aussi Louis XIV et autre dignitaires contemporains de ce monde et a chaque fois qu un de ces dignitaires se presentait devant Dieu,ce dernier se levait de son trone et les saluait pour regler leur compte .Mais une fois Moulay Smael s etait presente Dieu ne se leva point…….ce qui poussa JIBRIL a demander a Dieu :le pourquoi de son refus de se lever.
    Puis Dieu lui chuchota dans l oreille: si je me levais Smael aurait pris ma place sur le trone pour toujours!

    إذا لم تستح فاصنع ما شئت

    أما أنا لو كان موقعي لطردت أمثالك الذين يتطاولون على الله ورسله وملائكته

15 réponses de 6,166 à 6,180 (sur un total de 7,231)
SHARE

Résultats de la recherche sur 'س ج'