Résultats de la recherche sur '—'
-
Résultats de la recherche
-
انتصرنا فيما سبق من الزمان، يوم كان شعارنا لا إله إلا الله، يوم كان جنودنا يعفّرون وجوههم سجداً لله قبل المعركة، يوم كان جيشنا يكبر في الأرض فتكبر الملائكة في السماء فتهتز الجبال وتنخلع قلوب الأعداء ويحل النصر ويحصل الظفر، يقول محمد إقبال:
* نحـن الذيـن إذا دُعوا لصلاتهم ـ والحرب تسقي الأرض جاماً أحمرا* جعلوا الوجوه إلى الحجاز فكبروا ـ في مسمع الـروح الأمـين فكبرا.
يوم حضر خالد بن الوليد معركة اليرموك، وكان جيش الروم كالبحر الهائج فقال أحد المرجفين لخالد: اليوم يا خالد: نفّر إلى جبل سلمى وآجى، قال خالد وقد رفع سبابته ونظره إلى السماء: لا والله لا نفّر إلى جبل سلمى وآجى لكن إلى الله الملتجى، فحصل الفتح المبين، ولما حاصر قتيبة بن مسلم كابل رفع أحد العباد أصبعه يقول: يا حي يا قيوم، فقال له قتيبة: والله إن أصبعك هذه أقوى عندي من مائة ألف شاب طرير، ومن مائة ألف سيف شهير، ولما حضر صلاح الدين في حطين انتظر حتى صعد خطباء الجمعة على المنابر لتكون ساعة إجابة، ولما حضر قطز عين جالوت صرخ في الجيش: «وإسلاماه»، وسجد نور الدين محمود عند فتح عكا، وسأل الله أن يحشره من بطون السباع وحواصل الطير، ويوم قال عبد العزيز بن عبد الرحمن لأحد عماله: إذا كان الله معك فمن تخاف؟ وإذا الله كان ضدك فمن ترجو؟ انتصرنا يوم كان الحاكم والمحكوم على قلب رجل واحد، انتصرنا يوم صاح عمر على المنبر عام الرمادة، قائلاً: والله لا أشبع حتى يشبع أطفال المسلمين، انتصرنا يوم نصرنا المستضعفين، وكفلنا الأيتام ورحمنا المساكين وواسينا الفقراء، انتصرنا يوم حملنا القرآن في قلوبنا والعزة في أنوفنا والهمة في رؤوسنا، انتصرنا يوم انتصر العدل على الظلم والحرية على الاستبداد ورأي الأمة على رأي الفرد، انتصرنا يوم شيّدنا صروح المعرفة ومنارات العلم فقدمنا للعالمَ الشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن سينا وابن رشد وألوفاً أمثالهم، انتصرنا يوم قادنا عمر وسعد وخالد وطارق وقتيبة بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم).
ثم انهزمنا يوم ألغى بعض حكامنا الإسلام جهاراً نهاراً ووضع مكان الله الواحد الحزب الواحد، وألغى لا إله إلا الله ورفع مكانها أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ويوم رفض بعضنا السجود لله وسجد للشيطان والصنم والطاغوت، وانهزمنا يوم أكلنا الربا والسحت وكذبنا على أنفسنا والناس وغدر بعضنا ببعض وسفك سفهاؤنا دماء عقلائنا، وطففنا الكيل والوزن، وهجرنا القراءة والكتاب والصناعة والإبداع وتشاغلنا باللهو والرقصات الشعبية، والنعرات القبلية والشعارات العنصرية، والهتافات الحزبية، والغناء والغثاء والهذيان والفراغ مع البطالة، وانهزمنا يوم كُسر القلم الحر، وكُمّم الفم الصادق، وصودرت حقوق الناس وسجن الأبرياء وجلد الشرفاء، واغتيلت حرية الرأي، ولُعب بالمال العام، وعذّبت الشعوب بسياط الاستبداد والاستعباد ونصبت محاكم التفتيش، وصارت كثير من الدول العربية سجوناً كبيرة لمواطنيها، وصار الإسلام تهمة، والمسجد مهجورا، والمصحف مجلة، والمصنع باره، وهجرنا الاكتشاف والاختراع والعمل والإبداع ورضينا بالذل وآثرنا الخمول وعشقنا النوم وغلبنا الكسل، انهزمنا يوم تفرقنا واختلفنا وانقسمنا إلى طوائف وفرق وأحزاب ومنظمات وجماعات كل فئة تلعن الأخرى وتكفرها وتستحل دماءها، وصار بعض العلماء والكتاب والمفكرين يتبادلون التهم والتخوين والتكفير، ونسينا مهمتنا في الحياة، بعدما كنا خير أمة لأعظم رسالة وأجلّ دعوة في أقدس بقعة لأشرف هدف، بأحسن منهج وأكمل شريعة وأنبل قيادة وأكرم جيل وأصفى منهج وأروع حضارة وأطهر إنسانية، فإلى الله المشتكى وعليه التكلان وهو المستعان وبه المستغاث وإليه الملجأ ومنه الرشد، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
د. عائض القرنيلقاء ماتع وشيق مع فضيلة الشيخ يوسف إستس حفظه الله
http://www.islam2all.com/video/show-mqta_3404.htmlمعلمة اللاهوت التي أسلمت وأصبحت داعية
معلمة اللاهوت التي أسلمت وأصبحت داعية ..درست اللاهوت في ثماني سنوات .. واهتديت إلى الإسلام في أسبوع!بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات , اجتازتها [ميري واستون] معلمة اللاهوت السابقة بإحدى جامعات الفلبين , والمنصرة والقسيسة التي تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بريدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم لتروي لنا كيف وصلت إلى شاطئ الإسلام وتسمت باسم خديجة .
بياناتك الشخصية قبل الإسلام وبعده ؟
أحمد الله على نعمة الإسلام , كان اسمي قبل الإسلام ميري ولدي سبعة أولاد بين البنين والبنات من زوج فلبيني . فأنا أمريكية المولد في ولاية أوهايو , وعشت معظم شبابي بين لوس أنجلوس والفلبين و الآن بعد الإسلام ولله الحمد اسمي خديجة وقد اخترته لأن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت أرملة وكذلك أنا كنت أرملة , وكان لديها أولاد وأنا كذلك وكانت تبلغ من العمر 40 عاماً عندما تزوجت من النبي صلى الله عليه وسلم وآمنت بما أنزل عليه , وكذلك أنا كنت في الأربعينات عندما اعتنقت الإسلام كما أنني معجبة جداً بشخصيتها لأنها عندما نزل الوحي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آزرته وشجعته دون تردد لذلك فأنا أحب شخصيتها .
حدثينا عن رحلتك مع النصرانية ؟
كان لدي ثلاث درجات علمية : درجة من كلية ثلاث سنوات في أمريكا وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين ومعلمة اللاهوت في كليتين , فقد كنت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة ومنصرة , كذلك عملت في الإذاعة بمحطة الدين النصراني لإذاعة الوعظ النصراني , وكذلك ضيفة على برامج أخرى في التلفاز وكتبت مقالات ضد الإسلام قبل توبتي , فأسأل الله أن يغفر لي فلقد كنت متعصبة جداً للنصرانية .
وما نقطة تحولك إذن من منصرة إلى داعية إسلامية؟
كنت في إحدى الحملات التنصيرية إلى الفلبين لإلقاء بعض المحاضرات فإذا بأستاذ محاضر فلبيني جاء من إحدى الدول العربية لاحظت عليه أطواراً غريبة , فأخذت أسأله وألح عليه حتى عرفت أنه أسلم هناك , ولا أحد يعرف بإسلامه وقتئذ .
وكيف تخطيت هذه الحواجز وصولاً إلى الإسلام ؟
بعدما سمعت عن الإسلام من هذا الدكتور الفلبيني راودتني أسئلة كثيرة : لماذا أسلم ؟ ولماذا بدل دينه ؟ لابد من أن هناك شيئاً في هذا الدين وفيما تقوله النصرانية عنه ؟ ففكرت في صديقة قديمة فلبينية أسلمت وكانت تعيش بالجزيرة فذهبت إليها , وبدأت أسألها عن الإسلام , وأول شئ سألتها عنه معاملة النساء , لأن النصرانية تعتقد أن النساء المسلمات وحقوقهن في المستوى الأدنى في دينهن , وهذا غير صحيح طبعاً , كما كنت أعتقد أن الإسلام يسمح للأزواج بضرب زوجاتهم , لذلك هن مختبئات وكائنات في منازلهن دائماً ! ارتحت كثيراً لكلامها فاستطردت أسالها عن الله عز وجل وعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ,وعندما عرضت على أن أذهب إلى المركز الإسلامي ترددت فشجعتني فدعوت ‘الرب’ وابتهلت إليه حتى يهديني , وذهبت فاندهشوا جداً من معلوماتي الغزيرة عن النصرانية ومعتقداتي الخاطئة عن الإسلام وصححوا ذلك لي , وأعطوني كتيبات أخذت أقرأ فيها كل يوم وأتحدث إليهم ثلاث ساعات يومياً لمدة أسبوع ,كنت قد قرأت بنهايته 13 كتاباً , وكانت تلك المرة الأولى التي أقرأ فيها كتباً لمؤلفين مسلمين والنتيجة أنني اكتشفت أن الكتب التي قد كنت قرأتها من قبل المؤلفين النصارى ممتلئة بسوء الفهم والمغالطات عن الإسلام والمسلمين , لذلك عاودت السؤال مرة أخرى عن حقيقة القرآن الكريم , وهذه الكلمات التي تقال في الصلاة وفي نهاية الأسبوع عرفت أنه دين الحق , وأن الله وحده لا شريك له , وأنه هو الذي يغفر الذنوب والخطايا , وينقذنا من عذاب الآخرة , لكن لم يكن الإسلام قد استقر في قلبي بعد لأن الشيطان دائماً يشعل فتيل الخوف والقلق في النفس فكثف لي مركز التوعية الإسلامي المحاضرات ,وابتهلت إلى الله أن يهديني وفي خلال الشهر الثاني شعرت في ليلة – وأنا مستلقية على فراشي وكاد النوم يقارب جفوني – بشيء غريب استقر في قلبي فاعتدلت من فوري وقلت يا رب أنا مؤمنة بك وحدك ونطقت بالشهادة وشعرت بعدها باطمئنان وراحة تعم كل بدني والحمد لله على الإسلام ولم أندم أبداً على هذا اليوم الذي يعتبر يوم ميلادي.
وكيف تسير رحلتك مع الإسلام الآن ؟
بعد إسلامي تركت عملي كأستاذة في كليتي وبعد شهر عدت وطلب مني أن أنظم جلسات أو ندوات تسوية للدراسات الإسلامية في مركز إسلامي بالفلبين حيث موطن إقامتي , وظللت أعمل به تقريباً لمدة سنة ونصف , ثم عملت بمركز توعية الجاليات بالقصيم – القسم النسائي كداعية إسلامية خاصة متحدثة باللغة الفلبينية بجانب لغتي الأصلية .
وماذا عن أولادك ؟
عندما كنت أعمل بالمركز الإسلامي بالفلبين كنت أحضر للبيت بعض الكتيبات والمجلات وأتركها بالمنزل على الطاولة متعمدة عسى أن يهدي الله ابني ‘كريستوفر’ إلى الإسلام إذ أنه الوحيد الذي يعيش معي , وبالفعل بدأ هو وصديقه بقرأتها ويتركانها كما هي تماماً , كذلك كان لدي منبه أذان فأخذ يستمع إليه مراراً وتكراراً وأنا بالخارج ثم أخبرني بعد ذلك برغبته في الإسلام , ففرحت جداً وشجعته ثم جاء أخوة عدة من المركز الإسلامي لمناقشته في الإسلام وعلى أثرها أعلن الشهادة وهو ابني الوحيد الذي اعتنق الإسلام في الوقت الحالي .. وسمى نفسه عمر , وأدعو الله أن يمن على باقي أولادي بنعمة الإسلام .
ما الذي تقولينه عن الإسلام ؟
الإسلام هو الطريق الأكمل والأمثل للحياة , بمعنى آخر هو البوصلة التي توجه كل مظاهر الحياة في الاقتصاد والاجتماع وغيرها حتى الأسرة وكيفية التعامل بين أفرادها .
ما أكثر الآيات التي أثرت فيك ؟
قوله تعالى ‘هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون’ آل عمران 0 فهي تعني لي الكثير وقد ساعدتني وقت الشدة .
ما نوعية الكتب التي قرأتها ؟
أحب القراءة جداً فقد قرأت في البخاري ومسلم والسيرة النبوية , وعن بعض الصحابة والصحابيات بجانب تفسير القرآن طبعاً وكتب غيرها كثيرة .
الخوض في أجواء جديدة له متاعب , فما الصعوبات التي واجهتها ؟
كنت أعيش في أمريكا والفلبين كما أن بناتي جميعهن متزوجات هناك وعندما أسلمت كان رد فعل ثلاث من بناتي عنيفاً إزاء اعتناقي الإسلام والباقيات اعتبرنه حرية شخصية , كما أن بيتي وتليفوني روقب فقررت الاستقرار في الفلبين , لكن تنكر لي أهل زوجي لأني من قبل كنت مرتبطة بهم لكون أبي وأمي ميتين , لذلك بكيت ثلاثة أيام وعندما كنت أظهر في الشارع بهذا الزي كان الأطفال ينادون على بالشيخة أو الخيمة , فكنت أعتبر هذا بمثابة دعوة إلى الإسلام , كما تجنبني كل من يعرفني تماماً .
كيف أصبح نشاطك الدعوي بعد اعتناق الإسلام ؟
ألقيت العديد من المحاضرات عنه في الجامعات والكليات بالفلبين , وقد دعيت من قبل رؤساء بعض الدول لإجراء محاورات بين مسلمة ونصرانية , لكن لا أحب هذه المحاورات لأن أسلوبها عنيف في النقاش , وأنا لا أحب هذه الطريقة في الدعوة , بل أفضل الأسلوب الهادئ , ولاسيما اهتمامنا بالشخص نفسه أولاً ثم دعوته ثانياً .
ما رأيك فيما يقال عن خطة عمرها ربع قرن المقبل لتنصير المسلمين ؟
بعد قراءتي عن الإسلام وفي الإسلام علمت لماذا الإسلام مضطهد من جميع الديانات لأنه أكثر الديانات انتشاراً على مستوى العالم , وأن المسلمين أقوى الناس لأنهم لا يبدلون دينهم ولا يرضون غيره بديلاً , ذلك أن دين الإسلام هو دين الحق وأي دين آخر لن يعطيهم الإسلام .
ماذا تأملين لنفسك وللإسلام ؟
لنفسي – إن شاء الله – سأذهب إلى أفريقيا لأدرس بها وأعمل بالدعوة , كما آمل أن أزور مصر أما بالنسبة للإسلام فنحن نحتاج إلى إظهار صحته وقوته وحسنه وسط البيئات التي يحدث فيها تعتيم أو تشويش إعلامي كما نحتاج إلى مسلمين أقوياء الإيمان , إيمانهم لا يفتر ويقومون بالدعوة إلى اللهhttp://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=5136