Résultats de la recherche sur '—Caftan—'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: ورقة من دفتر بلادي
سوق يشبه الأماكن الخاصة ببيع وشراء البهائم، نساء ورجال يهرولون وكأنهم في عجلة من امرهم ،غبار وروائح بارود تملأ الفضاء ،قرية منهوكة بعوامل الزمن تلك هي املشيل قرية تعانق جبال الأطلس الشامخة ،او القرية التي تعرف بموسم الخطوبة،فتيات في مقتبل العمر أخذن لهن امكنة تحت غطاآت الخيام ينتظرن فارس الأحلام،نعم انه زواج على الطريقة الإميلشية ،كل خيمة تحتضن مجموعة من الفتيات بحضور اولياء امرهن وعدل لا يكاد قلمه يبرح انامله ،منظر تشمئز له النفوس واغتصاب في حق الفتاة المغربية،في غمرة تلك الإحتفالات يفاجئني رجل في أواخرايامه بالتحية ،عجوز يشرف على السبعين عيناه لا تكاد ان تظهر من كثرة وكثافة لحيته البيضاء،في بادئ الأمر ظننته يريد ان يسأل عن شيء ما ولكن العجوز يخرج عن وقاره ليخاطبني بلكنة عربية قريبة للبربرية:اتريد فتياة صغيرات للسهر؟
وقفت مشدوها من صدمة ما سمعت وهو يلح علي باتخاذ القرار قبل ان يذهب الى زبون آخر ،وأجبته قائلا:اتنظر الى تلك المرأة ….وقبل ان اتمم كلامي قال لي:لدي اصغر منها قلت له دعني انهي كلامي انها زوجتي ايها الأبلة لو قدر الله وسمعت ما تقول لذهبنا كلانا في خبر كان انت على الأقل عشت سبعين سنة ولم يبقى لك إلا الأشواط الإضافية في هذه الحياة خر من وجهي ايها العجوز الأشمط لا بارك الله في عملك هذا،وعند التحاق رفيقة العمر بي بادرت بسؤالي عن ماذا كان يدور الحديث بيني وبين ذالك العجوز فأجبتها بأنه كان ينبهني بآذان الظهر،بعد نظرة منها غير مفهومة اردفت انهم ناس طيبون ولكن ما عهدت في المغرب ينبهون الناس في الشارع عن اعلان الآذان،وبعد نظرة أخرى منها اشد حزم أردفت إلعب غيرها اتظن نفسك في طورا بورا لكي يلعن <البراح >عن الآذان ،اين ذهبت مكبرات الصوت،يجب ان نغادرا هذه القرية في أسرع وقت ممكن……….ولما لا خصوصا ونحن في طريقنا الى مراكش ……..وبأت قصة أخرى في فضاء <جامع لفنا>٠