Résultats de la recherche sur 'بعد'
-
Résultats de la recherche
-
السلام عليكم،
إليكم إخواني نوع من التدريس في فرنسا والذي يسمى بالاقسام الاربية
هدف متتبعي هذه الاقسام هو دائما كسب المعرفة والعلوم بلغة العلوم، إنما مشكل هذه الاقسام هو عنصر الموارد البشرية، التي تفتقد. في فرنسا.
لايوجد اساتذة بالكافي، وإن وجدوا لا يتوفرون على المستوى اللغوي المطلوب لإلقاء مادتهم (الغير اللغوية) في ظروف العاديةنعم فرنسا التي تعتبر من أواخر البلدان في أروبا، في ما يتعلق بكفاءة التلاميذ اللغوية، إنها الان تحضر أبنائها للتعليم بلغة أجنية، وغالبا ما تكون هذه اللغة هي اللغة الإنجليزية. يقولون من أجل التنوع الثقافي والإنفتاح، لكن في الحقيقة من كسب المعرفة من ثقافات أخرى، وهم يقولونها مع ذلك. نعم عندما يدافعون على اللغة الفرنسية في الفضاء الناطق باللفرنسية، يناهضون بأصوات مرتفعة : لا للغة واحدة في هذا العالم، لا للانجليزية المتغطرسة ولا للعولمة الشرسة العمياء. كل هذا من نضرهم من أجل الحفاض على التعديدة اللغوية في العالم، ومن ثم الحفاظ على لغتهم التي تعاني يوما بعد يوم وتتخلى على عرشها الماضى
لكن لاننسى عندما ‘كان’ جيوش الاستعمار في المغرب العربي، كل ما وجد قاعة أو مسجدا صغيرا في القرى المغاربية تدرس فيه لغنتا آنذاك، إلا ونزل عليها فجعلها ارضا مسطحة: لا للغة العربية،إنها لغة دينهم وثقافتهم
والان أحبائي في الثقافة والدين والوطن واللغة، جاء دور لغتهم وسوف نرى ما يخفيه المستقبل، خاصة في المنطقة المغاربية بعد الربيع العربي، وفي تونس بالذاتhttp://fr.wikipedia.org/wiki/Section_europ%C3%A9enne
عبد الكريم
السلام عليكم
بعد تصريحات معادية للغة الفرنسية من قبل رئيس حزب النهضة، من الصحيح متابعة مستقبل الفرنسية في هذه البلد الشقيق الذي شاركنا في هذه المأساة
إذن ما رأيكم أيها السادة والسيدات ي مستقبل هذه اللغة في تونس؟Les nouveaux dirigeants du pays multiplient les déclarations hostiles à la francophonie
والسلام
التلميذ ز. سعيد تم رفض طلب اعادة التمدرس بعد فصله من جدع مشترك من طرف مدير ثانوية السلام التاهيلية بوجدة
درس في سنة 2009/2010 جدع مشترك علوم ولم ينجح
ودرس في سنة 2010/2011 جدع مشترك اداب بعد تغببر التوجبه وكذلك ولم ينجح نظرا لظروف اجتماعية قاهرة.لم يسبق له ان كرر في السنوات الدراسية السابقة.
افيدوني ما العمل جزاكم اللم خيراصدر مؤخرا عن مطابع الأنوار المغاربية بوجدة رواية للروائي المغربي « يحيى بزغود » تحت عنوان « ريح الكناسين » و هي الرواية الرابعة للمؤلف بعد روايات « الجرذان » و »طوق السراب » و « الأفيون و الذاكرة » وتقع الرواية في 172 صفحة من الحجم المتوسط، وتعالج مجريات الثورة العربية في شمال إفريقيا راهنا.
تمزج الرواية بين الأسطورة والواقع وتركب أسلوب السخرية أحيانا لرصد مجريات اللحظة في كل من تونس ومصر وليبيا.
وتأخذ قضية الثورة في ليبيا حيّزا أوسع نظرا للتشابه الحاصل بين الخليفة الفاطمي السادس الحاكم بأمر الله وبين حاكم الإمبراطورية الخضراء في القرن الواحد والعشرين… في القرن العاشر الميلادي اختفى الحاكم بأمر الله، وبقي أتباعه ينتظرون عودته إلى اليوم.و تحكي الرواية أن الحاكم بأمر الله عاد في شخص « بهلول » حاكم الإمبراطورية الخضراء…
فهل سينجح الحاكم بأمر الله في شخصه الجديد في القرن الواحد والعشرين في أن يفعل بشعب الإمبراطورية الخضراء ما فعل في القرن العاشر، بأهل القاهرة؟
وتضفي شخصية حاكم تونس « زين النساك » وحاكم مصر « ميمون الطيار » جوّا ونكهة خاصة في رواية ريح الكناسين.Sujet: نداء عاجل للمحسنين
مرض غريب يفتك بعين طفل بتطوان وأسرته تستنجد
من الصعب إطالة النظر في وجهه الصغير. في الخامسة من العمر فقد سهيل كل ملامح الطفولة. لم يعد له من أنيس يقويه على شبح مرض قد يفتك به في أية لحظة، بعد أن أفقده عينه اليسرى التي أصبحت «معلقة» في مكانها. الأطباء المختصون وقفوا عاجزين عن علاجه. والدته يكاد قلبها ينفطر ولا تتوقف عن البكاء، أما والده فقد توقف عن العمل، ليتابع مرض إبنه بين تطوان والرباط في رحلات عذاب لا تتوقف.كان الطفل سهيل محمد الحاج يعيش ككل الأطفال. لعب وجرى وترعرع بشكل عادي، قبل أن يتوقف كل شيء في حياته. إلى غاية بلوغ سنته الرابعة، بدأ يشعر بألم شديد على مستوى إحدى كليتيه، لم يتأخر الأب في إجراء الفحوصات بمستشفى تطوان.
«الأمر صعب بعض الشيء، هناك ورم صغير فوق الكلية ولابد من متابعة العلاج بالرباط»، هكذا خاطب أحد الأطباء المتخصصين بتطوان والد الطفل. دارت به الدنيا وأحس بفشل في ركبتيه، وكاد يغمى عليه، لكن الطبيب طمأنه، وأكد له أن الأمر سيكون سهلا لكون الفحوصات تمت مبكرا…
الأب الذي يعيل أسرته المكونة من طفلين آخرين، غير سهيل، كان يشتغل في توزيع الحليب بإحدى الضيعات، عمل يتطلب حضورا يوميا وتتبعا دقيقا، وهو ما لم يعد يتوفر له بعد ذلك، مما أفقده عمله منذ الأيام الأولى لهذه المحنة.
«لا أتوفر على تأمين صحي ولا أعرف الكثير في هاته الأمور»، يقول محمد الحاج والد الطفل بألم عميق. فهو الذي بدأ مسار عذابه بالتوجه إلى مستشفى السويسي بالرباط حيث أجريت لإبنه عملية جراحية، قيل له إنها صغيرة، لكن تبين أنها كانت كبيرة وامتدت من السرة حتى الظهر، ومنها انطلقت سلسلة من «الرحلات» لتتبع الفحوصات والعلاج الكميائي.
«نمت في الحدائق وفي المحطة وفي أي مكان أجده»، يقول الأب وهو يروي المعاناة التي لاقاها كلما توجه لعلاج إبنه بالرباط. ويضيف «أمضي اليوم كله هناك من السادسة صباحا وحتى العاشرة ليلا، أحيانا لا أجد حتى من يكلمني أو يجيب عن سؤالي».
هاته «اللامبالاة» كما يسميها الأب، زادت من تأزم وضعية الإبن. فبعد كل هذا وفيما كان ينتظر شفاءه، فوجئت الأسرة بظهور علامات سوداء على مستوى العين اليسرى، كانت صغيرة في البداية لكنها بدأت تكبر حتى غدت بحجم قبضة اليد.
تردد الأب على المستشفى في أولى مراحل ظهور ذلك الإنتفاخ، نفس السيناريو، لا اهتمام، انضاف إليها تباعد المواعيد، مما جعل العين تخرج من محجرها وتصبح معلقة.
لم تتقبل الأسرة ما يحدث لإبنها، لم يفهم الأب ولا الأم ولا حتى معارفهم، ما الذي حدث وما الذي قد يحدث. أصر الأب ذات يوم على ألا يخرج من المستشفى حتى يلتقي أحد المسؤولين، أو البروفيسور المتخصص الذي يتابع معه.
وأخيرا التقاه، و«ياليتني ما التقيته» يقول الأب بمرارة. «كلامه كان أكثر إيلاما من الذبح ومن السم» يضيف المتحدث، وبلكنة حزينة قال الطبيب، «لا علاج لإبنك، خذه إلى المنزل وانتظر وفاته» هكذا بكل بساطة. كلمات لم يستوعبها الأب ولم يصدقها، بعد كل هذا العذاب وبعد أن كاد الإبن يشفى، يعودون إلى نقطة الصفر بل و«تحت الصفر» كما يقول الأب.
«لا اعتراض على قضاء الله، لكن العلاجات تقدمت، كما أن الطبيب كان عليه أن يمنحنا على الأقل الأمل»، يضيف محمد الحاج، محملا كامل المسؤولية للأطباء الذين أشرفوا على تتبع حالته من العملية حتى الآن، بل ويتهمهم أنهم لم يتتبعوا حالته بالجدية المطلوبة.
معاناة الأب والأم كما يروونها، لا تعكس ما يروج له في الوصلات الإشهارية حول محاربة داء السرطان، ولا علاقة لها بما قد يبدو من اهتمام بأسرهم وتوفير المأوى لهم.
«ما كاين والو من ديكشي اللي كيوريو في التلفاز، كلشي زواق خاوي» يقول الأب بمرارة، قبل أن يؤكد أن أمله حاليا محصور في الله وفي جلالة الملك، وبعض المحسنين. قصد التدخل لتوفير علاج لإبنه وإنقاذه من هلاك محقق، فشعوره يدفعه للتمسك بالأمل، وبعودة الإبن إلى حضن العائلة معافى يلعب كباقي الأطفال ويواصل حياته، ويسمح لحياة أسرة حزينة بمواصلة المسير. فهل يتحقق ذلك؟Sujet: دبلوماسي
دبلوماسي أرسلوه إلى كندا مع زوجته .. بعد سنة ولدت زوجته ولد أشقر وعيونه زرق .. سألها : كيف ؟ ردت عليه : طبيعي وأنا في البلكونة أشوف أشقر رايح وأشقر جاي وتوحمت ! اقتنع دبلوماسي … بعد فترة نقلوه إلى نيجيريا .. بعد سنة ولدت الثاني ولد أسود .. سألها : كيف ؟ ردت عليه : وأنا في البلكونة أشوف أسود رايح وأسود جاي وتوحمت ! واقتنع الرجل …. لما رجعوا بلدهم بعد كم سنة .. سألته أمه وقال لها القصة .. قالت الأم : ذكرتني بأبوك كان يتركني في المزرعة أشوف حمار رايح وحمار جاي وجبتك٠كنا البارحة 23/6/2011 مع موعد افتتاح الدورة العشرين لمهرجان الطرب الغرناطي وهو مهرجان مدعوم من طرف وزارة الثقافة وولاية وجدة والجهة الشرقية ….الخ لكن مع موعد الافتتاح لم يحضر اي ممثل لهذه المؤسسات مما جعل الاطفال الذين كانوا على منصة الافتتاح يستاؤون من هذا الاهمال الكبير الذي عرفه هذا المهرجان
فبعد ساعتان من موعد الافتتاح وبعد تعب الاطفال الذين ضلو في حر الغرفة دون تكييف يأتي ممثل وزارة الثقافة بكلمة مقتضبة خارجة على موضوع المهرجان دون اعتدار لهؤلاء الاطفال الذين احسوا بالاهمال من طرف السلطات و كذالك من طرف وسائل الاعلام الوطنية
فهل هذا موقف من الجميع لاحباط المهرجانات الثقافية النظيفة هو عدم اهتمام
فهل هكذا سيكون تعامل هذه السلطات مع مهرجان الراي الذي يرفضه جميع النخبة المثقفة بوجدة
سنرى ………