Résultats de la recherche sur 'بعد'
-
Résultats de la recherche
-
هل ما زالت عقدة المدربين الأجانب تسيطر على جامعة كرة القدم المعربية ؟ بطبيعة الحال ان موضوع اللجوء الى مدرب اجنبي ، والتعاقد معه وفق كل الشروط التي اشترطها على الجامعة الملكية لكرة القدم ليعتبر من ألأمور التي لا يمكن ان يقبلها اي مواطن مغربي لو تمت استشارة محبي الفريق الوطني المغربي ، … لماذا ارغم الزاكي على دفع الأستقالة رغم ان الزاكي قال بان الاستقالة قدمها عن طواعية ، وهذا ما يمكن لأي انسان عاقل ان يهضمه … فالمدرب الوطني السابق بادو الزاكي اعطى نتائج جد مهمة لم يستطع اي مدرب اجنبي ان يعطيها … لقد تأهل الزاكي بالفريق الوطني الى نهائيات كأس افريقيا بتونس … وكان قاب قوسين او ادنى ان يفوز بالكأس … واستطاع الزاكي ان يصل الى المباراة النهائية لقصائيات العالم مرة أخرى ضد تونس وذلك دون ان يخسر الفريق الوطني اية مقابلة … لست ادري ما الذي جعل الجامعة تتلقف استقالة الزاكي … فلقد كان على الجامعة على الأقل ان تعطي لبادو الزاكي فرصة نهائيات كأس افريقيا بمصر …
المهم ان الجامعة لم تلجاء الى الأطر الوطنية لأختيار مدرب مغربي وانما لجأت الى مدرب اجنبي مقابل اجرة خيالية تصل في مجملها ما بين التعويضات ومصاريف الهاتف وغيرها من المكافئات الى حوالي 100 مليون في الشهر نعم 100 مليون في الشهر … والعاطلين يعتصمون امام البرلمان » ياكلو الزرواطا » … اي منطق هذا ما هذه التناقضات في المغرب الجديد … الذي ينطبق عليه المثل الشعبي » اش خاصك العريان ، قال له : الخاتم اولاي » …
لتعلم الجامعة وليعلم المسؤولين على كرة القدم في هذا البلد ان المدرب سواء كان ب 30 مليون او 100 مليون او مليار ، وسواء كان مغربي او فرنسي او جابوني لا يمكن له ان يؤهل المغرب لا الى كأس افريقيا ولا الى كأس العالم … فااللا عبون هم اساس التأهيل وأساس الكؤوس اذا توفرت الروح الوطنية والغيرة على القميص الوطني … اما المدرب فانه لايملك العصى السحرية … وسنرى بعد شهرين هل سيستطيع تروسي ان ينجز في مصر ما انجزه الزاكي في تونس … وسيتبين المغاربة من المدرب الأفضل هل مدرب 30 مليون او مدرب 100 مليون …
وسيأتيك بالأخبار من لم تزود ❗ ❗ ❗Sujet: oujda et la visite royale
يلاحظ المواطن الوجدي ان المسؤولين الذين يتداولون على هذه المدينة هم من طينة واحدة ، فكل المواطنين كانوا يعتقون ان الوالي الجديد سيكون مغايرا في تدبير شؤون المدينة عن سابقيه الا ان امال الموجديين اصيبت بالاحباط ، ويظهر ان الوالي الجديد لايختلف في شيء عن الولاة و العمال الذين عرفتهم هذه المدينة ذات الحظ التعس ، … ❗ وتأكد ذلك من خلال الاستعدادات القائمة الآن في وجدة لاستقبال صاحب الجلالة بالزواق ، والنفاق ، بحيث ان المسؤولين في وجدة يقومون بتزويق الشوارع التي سيمر بها الموكب الملكي واستبدال الانارة الفاسدة بهذه الشوارع بانارة جديدة ، وتغيير المصابيح …هذا في الوقت الذي تعيش فيه احياء بكاملها وسط الظلام الدامس الآن ، ورغم مطالبة سكانها باستبدالها الا ان المسؤولين في المجالس البلدية لم يحركوا ساكنا ، بل ويعتذرون للمواطنين بعدم وجود ميزانية كافية لاستبدال المصابيح ، في حين عندما علموا بالزيارة الملكية ظهرت الامكانيات المادية الهائلة بما فيها غرس الزهور والورود بمختلف الشوارع …هذه الورود التي سوف يتم اهمالها بمجرد انتهاء الزيارة الملكية لوجدة كما حدث ذلك خلال الزيارات السابقة … ❗ وما يلتمسه السكان من صاحب الجلالة ان يقوم بزيارة الأحياء المهمشة ليكتشف حقيقة مدينة وجدة وحقيقة الزواق الذي يستقبل به … وهو زواق يستغله البعض من أجل الاغتناء والاثراء بحجة الاستعداد للزيارة الملكية …اننا لسنا ضد تزيين المدينة لاستقبال صاحب الجلالة …لكننا ضد تزيين نفس الشوارع واهمال الأحياء الشعبية ..لا سيما ان انجاح مبادرة التنمية البشرية لا يمكن ان يتم بهذه المقاربة التي يستعملها المسؤولين على وجدة كل مرة فليعطوا للأحياء الشعبية حقها من الضروريات مثل الانارة وليس الورود والزهور … ❗ فهل استطاع المسؤولين الجدد على وجدة من استيعاب خطابنا هذا …ام ان وجدة ستبقى تعسة الى ان يرث الله الارض ومن عليها …ولنا عودة الى الموضوع قريبا وقبل الزيارة الملكية ❗
اذا كنت لست بصحافي واذا كنت لم أجد اية جريدة للتعبير عن ارائي فانني اكتشفت ان هذه البوابة قامت بالفعل بحل هذا الأشكان الذي كان يجد فيه الكثير من امثالي نفسهم …لهذا اشكر الطاقم المشرف على هذه البوابة الأعلمية المهمة وجدة سيتي فما بقي للمثقفين الوجديين الا التعبير عن افكارهم بكل صراحة وبدون ادنى مركب
انطلق بالفعل المهرجان الأول للفيلم المغاربي بوجدة وهذا افتخار لكل الوجديين بحيث ان مدينتهم تنظم تظاهرة فنية وثقافية في هذا الحجم وبهذا المستوى ، وبما انني جمعوي ولست لا بسياسي ولا صحافي فانني اعتبر ان هذا المهرجان ينبغي ان يكون بادرة خير للعديد من المهرجانات التي تنعقد بمدينة وجدة ولا يسمعها احد مثل مهرجان الطرب الغرناطي الذي ليس هو الا اسم بلا مسمى ، ومهرجان السعيدية الذي اصبح عبارة عن عرس الدروب الفوضوي ، وكان ينبغي على المسؤولين ايقاف مهزلة مهرجان السعيدية حتى تتكون لجنة مسؤولة قادرة على ان تجعل من مهرجان السعيدية نموذجا فنيا وثقافيا رائعا كما لا حظنا في مهرجان الموسيقى الروحية بفاس ، او مهرجان اصيلة …الخ ولهذا نتمنى ان يقوم الوالي الجديد وعامل عمالة بركان بتصحيح النهج الخاطيء لمهرجان السعيدية ..
والملاحظة التي يمكن لي ان اوردها بخصوص انطلاقة مهرجان الفيلم المغاربي بوجدة هو الغياب الأعلامي للمهرجان او على الأقل الضعف الأعلامي سواء على مستوى الأذاعة او التلفزة بحيث لم تكن هناك اية وصلات اشهارية للمهرجان في التلفزة لا الأولى ولا القناة الثانية ، وهذا يعني ان القناتين ما تزالان تتعملان مع مدينة وجدة بنوع من الأقصاء والتهميش ، وهو ما يعبر عن عقلية متخلفة للقناتين ..زكان ينبغي غلى اللجنة المنظمة ان تحتج بكل شدة على هذا السلوك الشاذ من القناتين التتي تعاملتا مع الحدث بنوع من الأحتقار …وهذا ما حز في نفسي كثيرا …
على اي لي عودة الى موضوع هذا المهرجان مرة اخرى بعد تتبع مختلف مراحله مع متمنياتي له بالنجاح ❗