Résultats de la recherche sur 'س ج'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: النفس والدنيا
قصيدة للأمام علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها
قالت صحيفة فايننشال تايمز إن المعاملات المالية الإسلامية التي لم تكن قبل سنتين سوى وحدات متخصصة في المصارف العالمية محصورة ضمن الدول الإسلامية وينصب تركيزها على قطاع البيع بالتجزئة, شهدت الآن نموا منقطع النظير بحيث يقدر حجمها في الوقت الحالي بما بين 250 و750 مليار دولار.
وذكرت الصحيفة مثلا أنه عندما باع البنك السويسري (يو.بي.أس) سندات مالية بقيمة 750 مليون دولار خاضعة لشروط الشريعة الإسلامية لمؤسسة الاستثمار الحكومية الماليزية (خزانة ناسيونال بيرهاد)، ظن الجميع أن المستثمرين المسلمين هم من اشترى تلك السندات.
لكن الصحيفة أضافت أن المستثمرين من غير المسلمين تهافتوا على تلك السندات التي كانت أضخم سندات قابلة للتحويل يتم إصدارها في آسيا عام 2006.
وأشارت فايننشال تايمز أن هذه الواقعة تعكس نمطا أوسع في المعاملات المالية الدولية, مؤكدة أن قطاع التعاملات المالية الإسلامية وصل مرحلة النضج, إذ نتج عنه ابتكار حقيقي في أسواق البيع بالجملة بحيث تهافت المصرفيون على إدخاله إلى مؤسساتهم.
ومع تنامي حجم هذا القطاع وتحديث وسائله, لم يقتصر غير المسلمين على شراء السندات الخاضعة لقوانين الشريعة الإسلامية, بل إن المؤسسات والشركات غير الإسلامية بدأت تفكر في جمع الأموال عبر الأدوات الشرعية الإسلامية.
صعوبات تثير القلق
وأرجعت الصحيفة هذا الازدهار إلى الطفرة التي تشهدها دول الخليج, محذرة من أنه لو حدث ركود مالي أو انهارت الأسواق في هذه المنطقة فإن هناك تخوفا من أن يتغير المناخ الحالي الجيد إلى سيئ.
ولاحظت أن هذا الازدهار يعاني من مشكلة اختلاف الفتاوى, حيث إن المعايير المطبقة في بعض المصارف الإسلامية لا تتطابق بالضرورة مع المعايير المطبقة في مصارف إسلامية أخرى, ما يؤثر سلبا على السوق ككل لأنه يجعل من الصعب عرض منتجات يمكن بيعها في كل الدول الإسلامية ويعقد الجهود الرامية إلى مراقبة العمليات المصرفية الإسلامية.
الجزيرة نت
Sujet: كل عام والجميع بألف خير 1428
باسم الله الرحمن الرحيم, والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين, وعلي آله وصحبه أجمعين
أمــــــــــــــــــــــا بـــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــد :
فبمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1428, فأنني أتقدم إلي جميع الأخوة الكرام منشطي هذا المنبر الكريم,
والمشرفين عليه وزواره من المغاربة والعرب والمسلمين كافة , بأحر التهاني وأزكي الأماني بالخير واليمن والسعادة , وكل عــــــــــا م والجميع بألف خير إن شاء الله ويــــــــــــا رب الــــــــــــــعالـــــــــــمـــــــــــــيـــــــــن آمـــــــــــــــــيـــــــــــــــــنوالسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
باسم الله الرحمن الرحيم ,والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين وعلي آله وصحبه أجمعين
أمــــا بـــعــــد :
هذه المرأة من جنسية مصرية هي دائمة الآثارة لمشاعر المسلمين, وهي دائمة لآعلانها العدي للأسلام والمسلين ,وكانت تتابع قضائيا من تصرفها العدائي للأنبياء والرسل . ولكي يتاح لها المجال أوسع لنشر عدائها للأسلام , واستهزائها أكثر بمقدساته قررت الغادرة الي أمريكا , لتجد هناك المجال الآئق بها لتستمر في غيها .مسرحية للسعداوي تهاجم الذات الإلهية والأنبياء
2007 الجمعة 19 يناير________________________________________
تواصل الكاتبة المثيرة للجدل نوال السعداوي استفزازها للقارئ العربي بمسرحية جديدة أصدرتها مكتبة مدبولي بالقاهرة بعنوان » الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة » ضمن 45 عملا لها أعادت طبعها. المسرحية التي حملت طبعتها رقم « الثانية » تخلو من أية إشارة إلى مكان وزمان الطبعة الأولى، وتتضمن عبارات مسيئة للذات الإلهية وللأنبياء. وتضم المسرحية شخصيات للأنبياء إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى رضوان حارس الجنة الذي تصوره الكاتبة على أنه السكرتير الخاص للذات الإلهية، كما تصور إبليس على أنه شاب وسيم في الثلاثين من العمر بعكس الصورة الكريهة له. وتصور الكاتبة الإله بأنه رجل في الستين من العمر، وقور، لا يتحرك من مكانه إلا قليلا، ويرتدي ملابس الأباطرة، ومن حوله الجنود واقفين صفا، صفا، وبجانبه بحيرة من الماء وجداول وأنهار من الخمر. وتشير مقدمة غير موقعة للمسرحية إلى أن الكاتبة بدأت كتابة مسرحيتها قبيل شهر من حملة الاعتقالات التي نفذها الرئيس الراحل أنور السادات في سبتمبر 1981.
وذكرت المقدمة أن السعداوي كتبت المسرحية بالحبر السري في المعتق، لكنها قررت حرقها من شدة الرعب، ثم كتبت رواية » سقوط الإمام » من وحي المسرحية المحروقة، وهي الرواية التي أثارت حفيظة الأزهر، وأوصى مجمع البحوث الإسلامية بمنع تداولها لتعارضها مع ثوابت الدين. وأشارت المقدمة إلى أن السعداوي عاودت كتابة المسرحية أثناء زيارة لها للولايات المتحدة الأمريكية، شاهدت فيها روايتها » سقوط الإمام » ممسرحة على أيدي طلاب أمريكيين. وفي حواره مع ربه يقرر موسى أحد شخصيات المسرحية أن اليهود شعب الله المختار، وأن الله وعد اليهود بأرض من النيل حتى الفرات، وأن الفلسطينيين لا حق لهم في أرض فلسطين، فهي كلها لبني إسرائيل. ويخاطب موسى ربه معارضا كل المحاولات لإقامة دولة للفلسطينيين قائلا : هل يعلو قرار الأمم المتحدة على قرارك يا رب. ويسجل موسى اعتراضه على مكاسب المصريين في الصراع مع إسرائيل من تحرير سيناء قائلا: حتى جبل سيناء فقدناه.باسم الله الرحمن الرحيم ,واللاة والسلام علي أشرف المرسلين وعلي آله وصحبه أجمعين
أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــا بــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــد :
قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا صدق الله العظيمبرزت ملفات الفساد في المملكة، كواحدة من أكبر الملفات المعروضة على القضاء الذي ينتظر أن يشهد شتاء ساخنا هذه السنة، لكونه مطالب بحل رموز أكثر الملفات المالية تعقيدا في تاريخ المغرب الحديث.
وفي محاولة لنفض الغبار عن فساده الإداري والمالي، وقع إجراء الحجوزات التحفظية على ممتلكات المتابعين في هذه الملفات، سواء العقارية أو المنقولة، الموجودة في حيازتهم أو بيد غيرهم. وأعلن محمد بوزوبع، وزير العدل، أنه لا يمكن لأي ضغوطات أن تعرقل السير العادي للمتابعات، أو تعرقل عمل الحكومة في مجال محاربة الفساد، وزاد موضحا « لن نستسلم لأي ضغط مهما كان مصدره ».
وأكد المسئول الحكومي، في تدخله مساء أمس الأربعاء بمجلس النواب، أن ملفات الفساد المالي ما زالت معروضة أمام المحاكم، وحدد عددها في تسع ملفات أساسية.ويتعلق الأمر بملف القرض العقاري والسياحي، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومشروع الفواران أولاد زيان بالدار البيضاء، ومشروع الحسن الثاني للقضاء على مدن الصفيح بالدار البيضاء، والتكوين المهني وإنعاش الشغل، والبنك الوطني الإنماء الاقتصادي، والمكتب الوطني للنقل.
ويتابع المتهمون في هذه الملفات بتهم اختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير واستغلال النفوذ والمشاركة في تبديد أموال عمومية. وأشار الوزير إلى أن ملف القرض العقاري والسياحي مدرج أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في جلسة 8 فبراير المقبل، لإتمام إجراءات المسطرة الغيابية، وأن إجراءات التحقيق ما زالت جارية في قضية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والبنك الوطني للإنماء الاقتصادي.، مذكرا بوجود 126 ملفا مرتبطا بالفساد المالي تجري متابعة تنفيذ الأحكام الصادرة فيها.ويتزامن هذا الإجراء مع تعالي الأصوات المطالبة بمحاكمة مختلسي المال العام، وإطلاق حملة « الأيادي النظيفة » لتعقب جيش الفساد بقيادة لبويات تجمعت للحفاظ على مصالحها. ولم تنج شركة « كوما ناف » للملاحة المقبلة على الخوصصة من غارات ألمختلسي، فإذ قدرت مصادر متطابقة حجم الأموال المنهوبة بأزيد من 18 مليار سنتيم، مع مديونية تفوق 20 مليار سنتيم.
أما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي فأكد تقرير للجنة « تقصي حقائق » برلمانية، أن ما يفوق 47 مليار درهم ضاعت عنه في عمليات غير مشروعة خلال فترات مختلفة. ووفق معطيات رسمية حول ملفات الفساد المالي بالمغرب، فإن القضاء أصدر طيلة 40 عاما أحكاما تهم استرداد 140 مليار سنتيم، ولم يقع تنفيذ سوى عدد محدود من هذه الأحكام بقيمة لا تتجاوز 4 ملايير سنتيم، في حين أن خزينة الدولة لم تسترجع بعد 136 مليار سنتيم حكمت محكمة العدل الخاصة باستردادها قبل إلغائها.
ومنذ عام 1998 إلى 2004، أحيل على محكمة العدل الخاصة، التي جرى إلغاؤها، 385 ملفا، منها 318 مرتبطة باختلاس وتبديد أموال عمومية، و32 ملفا تتعلق بالارتشاء، و25 ملفا باستغلال النفوذ، و10 بالتزوير وخيانة الأمانة، فيما أحيل أكثر من 100 ملف على محاكم أخرى.
وما زال الرأي العام الوطني ينتظر مآل محاكمة هذه الملفات التي طالها النسيان ويتساءل عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التماطل مادامت الملفات المعروضة معروفة سواء من حيث مبالغ الأموال المسروقة أو من حيث المسئولين الذين كانوا وراء ذلك أو من حيث الأشخاص الذين استفادوا من عمليات النهب أو من حيث الملفات المحظوظة التي كانت تحظى برعاية خاصة أو من حيث طرق الشطط في استعمال السلطة وكيفية استغلال النفوذ كما هو الشأن كذلك بالنسبة لملف العفورة والسليماني.