Résultats de la recherche sur '—Caftan—'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: مدينة نصفها مجانين……!!
عند زيارتك لمدينة وجدة تصادفك وجوه في مقتبل العمر بثياب رثة وحركات غريبة وعند التقرب اكثر تدرك ان هؤلاء الشباب اصبحوا في العالم الآخر او العالم السعيد كما يطلق عليه علماء النفس،نعم هؤلاء الشباب فقدوا عقولهم لسبب من الأسباب ولكن ما ذنبهم ان يتركوا لحالهم يجوبون الشوارع طولا وعرضا وربما يتسببون في أذى الناس اين دور السلطات المحلية والجماعات المنتخبة،لأول وهلة يبدو لك ان هؤلاء الشباب مسالمين سوى انهم مدبدبين بمفعول الحشيش،اين هم من مجانين الأجيال السابقة في قوتهم وجبروتهم من من سكان وجدة لا يعرف الدعرى او تهي وطارزان..الدعرى وما ادراك من الدعرى عندما كان يجلس في مقهى كلومبو من يتجرأ ويقول له انهض ربما تكون آخر كلمة ينطق بها النادل في حياته،كان ذو بأس شديد لا قانون يلزمه الكل يحترمه كبارا وصغارا من درب العربي مرورا بطريق طايرت حتى المقسم كلها كانت ترتجف من الدعرى ،وأتذكر عندما كنا نذهب الى المدرسة ونجده مستلقى على الباب من يتجرأ ويقول له انهض ربما يكون تصرف عواقبه وخيمة،العنف لا ينفع حتى الشرطة كانت تتحاشى الإصطدام معه،الدبلوماسية هي الطريقة الوحيدة مع قهوة بالحليب للخروج من هذا المأزق.
اما صديقنا الآخر تهي فكان اقل خطورة من الدعرى كان يجوب باب سيدي عبد الوهاب ذهابا وايابا ويقيس في الرصيف لا يكلم احدا مادمت لا تزعجه في العملية الحسابية الخاصة بالرصيف،اما اذا صادفك الحظ وحضرت الى حرب بين الدعرى وتهي فالكل يفر ،انها حرب بين عملاقين لا مجال للبقاء الشرطة غير مخول لها التدخل كانت مجموعة من المخازنية تغامر بحياتها وتريد ان تتدخل ولكن سرعان ما تتراجع الى ان يقررا حضرة الدعرى وتهي ان ينهيا هذه الحرب وترجع المياه الى مجاريها.
اما طارزان فكانت هوايته ضرب الناس على غفلة ولكنه كان هو نفسه يفر عندما يكون الدعرى في المنطقة………يا ليت الأيام ترجع بي الى الصبى.Sujet: Vivre loin du Maroc
Pour ceux qui sont à l’étranger.
Comment vous vivez loin du Maroc ?
et comment vous percevez la vie loin du Maroc ?
Sujet: Salle de mariage à Taourirt
Salam, je vit en france mais je vais faire mon mariage à taourirt 😀 et pour cela je cherche une salle des fêtes ou une villa pour l’organiser.
Pouvez-vous m’aidez svp ❓ 🙄
Sujet: بوش يعترف بالهزيمة
أخيراً اعترف جورج بوش ، وهو الرئيس العنيد الذي طالما أنكر الحقائق الموضوعية ، وتجاهل الواقع ، وأدعى أنه يحقق النجاح والنصر في العراق ، أخيراً اعترف جورج بوش بأن القوات الأمريكية لا تحقق النصر في العراق ، ففي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست قال الرئيس الأمريكي » إن الجيش الأمريكي لا يحقق النصر في العراق » . وفي المقابل قال أنه سوف يزيد عدد القوات الأمريكية في العراق في إطار تغيير سياساته هناك ، وأن تغيير تلك السياسات يعني خططاً لمساعدة العراقيين على تولي مهام الأمن بأنفسهم ، وأنه طالب وزير الدفاع روبرت جيتس بتقديم خطة لزيادة القوات البرية في العراق وأفغانستان لمواجهة الهزيمة على يد المقاومة في كلا البلدين .
إنها المرة الأولى الذي يعترف فيها الرئيس الأمريكي بوش بالهزيمة – نلاحظ أنه استخدم كلمة الهزيمة وعدم تحقيق النصر ، ولم يستعمل كلمة الفشل مثلاً كما أدعى بعض كبار المحليين العرب » محمد حسنين هيكل في قناة الجزيرة في حوار قال أن أمريكا لم تنهزم ولكنها فشلت فقط وهو فشل تكتيكي يمكن تداركه بتغيير السياسات وليس هزيمة استراتيجية تقتضي تغيير الأهداف » .ومعنى اعتراف الرئيس الأمريكي المتغطرس والذي ادعى دائماً أن الجيش الأمريكي يحقق النصر والنجاح ، أن المسألة أصبحت منتهية ، وأن الانسحاب الأمريكي من العراق بل ونهاية المشروع الإمبراطوري الأمريكي في المنطقة الذي تبناه المحافظون الجدد في إدارة الرئيس بوش قد انتهى تماماً ، وأن المسألة ليست إلا مسألة وقت ، أما حديث الرئيس عن زيادة عدد القوات وغيرها من السياسات والتغييرات فهي لمجرد تحقيق نوع من الانسحاب بلا فضيحة ، ونوع من التطمين الكاذب لحلفاء أمريكا في العراق حتى لا ينهاروا فجأة .
اعتراف بوش هو مهم في حد ذاته ، ولكنه أيضاً جاء بعد اعتراف عدد كبير من كبار القادة والساسة ، فوزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قال نفس الكلام أمام الكونجرس ، قال » أننا لا نحقق النصر في العراق » ، ورئيس الأركان الأمريكي الجنرال بيتر باس قال أيضاً » أن الجيش الأمريكي لا يحقق النصر » ، وكذلك اعترف كبار الساسة بمن فيهم من هو محسوب على المحافظين الجدد أمثال ريتشارد بيرل الذي اعترف بقوله » إننا فشلنا وأخطأنا في العراق ، وما كان يجب أصلاً الذهاب إلى هناك » ، أضف إلى ذلك إقرار كل اللجان التي تشكلت بالهزيمة والفشل وصعوبة الاستمرار والانسحاب معاً ! ! . مثل تقرير لجنة بيكر هاملتون .
والغريب أن بعض القوى والجامعات والطوائف والساسة في المنطقة لا تزال تراهن على المشروع الأمريكي ، وهو غباء منقطع النظير ولا شك .