الفرنكفونية بالمغرب تجعل المغاربة غرباء في وطنهم

Forums Médiathèque Documentaires – افلام وثائقية الفرنكفونية بالمغرب تجعل المغاربة غرباء في وطنهم

  • Ce sujet est vide.
14 sujets de 1 à 14 (sur un total de 14)
  • Auteur
    Messages
  • #205418
    hafid
    Membre
    #267175
    hafid
    Membre
    #267176
    hafid
    Membre

    الفنا البرامج الهادفة التي تقدمها لنا الجزيرة …..وهذا برنامج يخصنا نحن المغاربة

    #267177
    oussama-drf
    Participant

    💡 💡

    #267178
    hafid
    Membre
    #267179
    fadi
    Membre

    Merci Hafid pour le doc .. Je tenais a le voir sur Aljazeera jeudi dernier mai j l’ai raté !!

    Grace à toi j’ai pu le rattraper !! Chouuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuukrane 😉

    #267180
    hafid
    Membre

    شكرا فادي…. فرجة ممتعة

    #267181
    maghriby
    Membre

    شكرا للأخ حفيظ على شريط الفيديو هذا , لقد شاهدت الحلقة على قناة الجزيرة البارحة , و قد أعجبني كثيرا لأنه طرح موضوعا كنت أطرحه سابقا و أتحدث فيه , أنا أستغرب فعلا في ما جاء من ذلك الشخص صاحب مجلة نيشان الذي قال في البرنامج بأنه مع العلمانية و اللغة الفرنسية , أتفهم قوله برغبته في ترسيخ مبادئ العلمانية , لكن أن يصل كلامه إلى تبني ثقافة ذخيلة علينا فهذا ما أرفضه , كيف يعقل أن ننسى هويتنا من أجل عيون فرنسا ؟ يجب أن نفرق بين تعلم اللغة الفرنسية من أجل فهم الآخر و إيجاد عمل في الخارج , كل هذا جيد , لكن فلنقف هنا لنتأمل جيدا هناك فرق بين الهوية الوطنية و هذا التعلم , فهناك الكثير من ما يسمون بالمثقفين أو العلمانيين المغاربة الذين يعتبرون أن اللغة الفرنسية يجب ترسيخها بقوة في المغرب من أجل أن يتطور و يتدرعون بأن هذا العصر هو عصر العولمة , أقول لهؤلاء و أشباههم بأن العالم المتحضر يتعلم لغة الغير من أجل التواصل معه لكي يحمي مصالحه , أما أنتم فتريدون طمس هويتنا العربية الأمازيغية من أجل عيون فرنسا لأنكم بكل بساطة عملاء بطريقة غير مباشرة , أنا لست من أصحاب شعارات العملاء و غيرها من عبارات التخوين التي تطلق جزافا و لكن لأن هؤلاء الأشخاص هم فعلا عملاء فرنسا الذين يعملون على الدفاع عن إستخدام اللغة الفرنسية في الحياة العامة في حين أن في فرنسا الحياة العامة فيها مرتبطة بلغتهم أما اللغة العربية فتستعمل فقط من طرف الجاليات العربية هناك أو المراكز التي لها مصالح مع الدول العربية هي التي ترتكز على اللغة العربية , أما نحن أو بالأحرى هؤلاء المتفرنسين في المغرب الذين يعتبرون قلة قليلة جدا بالمقارنة مع عدد سكان المغرب , فالأغلبية في المغرب تتحدث العربية الأمازيغية أما الفرنسية فتتحدثها نسبة قليلة تتراوح على الأرجح حوالي 20 % أو أقل بكثير , إذا فالأغلبية لا تتحدث الفرنسية ولا حتى تفهمها , و بالتالي فالأغلبية في الدول الديمقراطية هي التي يتم الرجوع إلى رأيها .
    الغريب في الأمر من كل هذا أن الدستور المغربي يعتبر اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد , فإذا كان الأمر كذلك فلماذا نجد الوثائق الإدارية بلغة غير العربية أي الفرنسية , من هذا كله , ألسنا في دولة إمارة المؤمنين , و هل رأيتم يوما إمارة للمؤمنين فرنسية ؟؟؟!! فأين أمير المؤمنين من هذا كله , و أين نحن من تلك الشعارات الرنانة أمير المؤمنين حامي حماة الوطن و الدين ؟؟ إن حماية اللغة العربية الأمازيغية هي حماية للوطن و هويته و هوية شعبه , آن الأوان لنتحدث و نضع النقاط على الحروف و ندافع عن هويتنا و أن لا نننتظر من مَن هم أتباع فرنسا لكي يدافعوا عن هويتنا المسألة مسألة تخص الشعب و النخب المثقفة التي تدافع عن هويتنا العربية الأمازيغية و ليس النظام السياسي الذي لا يتحرك ساكنا في هذا الموضوع .
    نحن في حاجة إلى التعاون و التكاتف من أجل تحقيق مطالب عادلة تخص كل واحد فينا , فكل يوم تُأكل وتُنهش الهوية المغربية الحقيقية و تأتي محلها الهوية الفرنسية المصطنعة و الذخيلة على بلدنا العربي الأمازيغي .

    #267182
    oussama-drf
    Participant

    💡 💡

    #267183
    Anonyme
    Invité

    الفرنكفونية بالمغرب: التغريف بموقع blafrancia.com
    « لا توجد أي دولة في العالم انطلقت في المجال التكنولوجي دون الاعتماد على اللغة الأم » — الدكتور المهدي المنجرة .
    بلا فرنسية! موقع مشترك يهتم بموضوع الإستقلال الثقافي واللغوي بالمغرب.

    بلا فرنسية! مدونة مغربية جماعية تهدف إلى لفت الإنتباه إلى موضوع الإستقلال اللغوي الذي هو سبيل التنمية. بلا فرنسية! ليست شعارا عنصريا، و إنما مطالبة بتخلي ادارة وشركات وإعلام المغرب عن استعمال اللغة الأجنبية في خدمة ومخاطبة المواطن المغربي وتعميم استعمال اللغة الوطنية في الحياة العامة وفي التعليم.

    #267184
    Anonyme
    Invité

    عن موقع بلا فرنسية
    لا تزال للفرنسية، لغة وثقافة وسياسة، الأثر الجاذب والموقع في شمال أفريقيا، بل ويتأكد هذا مــــن يـــوم لآخــــر، لكونه واقع أمر وليس مجـــرد بقية من استعمار أو حماية. ومن الأدلة على هذا الحضـــور تعلق شريحة عريضة من المشاهدين المغاربة بتتبع مختلف القنوات الفرنسية وبرامجها، خصوصاً القنوات العامة. صحيح لم تصمد كثيراً باقة «كنال أوريزون» التي كانت تتيح للمشاهد المغربي فرصة متابعة القنوات الفرنسية، إلا أن هذا الأخير لجأ الى «تدبير» حلول لفك شفرات البطاقة الخاصة بالقنوات الفرنسية، والتـــي يقـــوم بها اختصاصيون في هـــذا المجال مقابل ثمن أقل بكثير من الثمن المطروح من طرف هذه القنوات. ولم ينفع في ثنيهم عن ذلك التغيير المستمر للشفرة مراراً.

    للمزيد
    http://www.blafrancia.com/node/529

    عبد الكريم السيد

    #267185
    Anonyme
    Invité

    اللوبي الفرنكوفوني يهدد الهوية المغربية ووحدة المجتمع المغربي
    عن موقع بلا فرنسية، عن سمير شوقي – المساء

    عادت بعض الأصوات الفرنكفونية، المبحوحة أصلا، لترفع خطاب الدفاع عن اللهجة «الدارجة» وذلك في محاولة أخرى يائسة لتبخيس المكانة التي تحتلها اللغة العربية.. اللغة الرسمية للبلاد.
    وقد كنا قبل أشهر قد كتبنا في هذا الركن (المساء عدد 13 يناير 2009) أن لوبيا فرنكفونيا لا يمل من تحميل اللغة العربية كل مآسي هذه البلاد وهو في الواقع لايبحث سوى عن قشة ليكسر بها واحدة من دعامات وثوابت الأمة. أولئك الذين ينادون «بتدريج» المجتمع إما جاهلون أو يتجاهلون خصوصية هذا البلد.
    فبعض من تلك النخبة الفرنكفونية عندما يبذل مجهودا ويتحدث بـ«اعطيني شي كاس دالما» يعتقد أن كل المغاربة باستطاعتهم فعل الشيء ذاته لأن الدارجة في ذهنه هي «لغةّ» وطنية. جهلهم أو تجاهلهم يغمض أعينهم عن واقع تنوع ثقافات المجتمع، وهو التنوع الذي يغني الهوية المغربية التي يريدون القضاء عليها. تنوع تغنيه الأمازيغية والسوسية والريفية والحسانية…

    http://www.blafrancia.com/ للمزيد

    #267186
    Anonyme
    Invité

    الفرنكفونية بالمغرب تجعل المغاربة غرباء في وطنهم

    كلمة السيد أحمد، صاحب موقع بلا فرنسية

    لم يكن شغفي باللغة الفرنسية كبيرا فقد تعلمت من أول أستاذ لي لهذه اللغة كيف أكرهها كما أكره تماما عصاه العنيفة والتي لم تجد ظهرا إلا ورسمت عليه بعضا من الذكرى. ازداد ابتعادي عن الفرنسية مع تطور الحلم القومي والنزوع الديني في شباب جيلي فأحببنا العربية وحنونا عليها وأعطيناها كل ما لدينا من اهتمام، ولم تكن رموز الفرنسية بالنسبة لنا لغة ثانية يجب تعلمها بل كانت رمزا للاستعمار ومثالا للتبعية. لم يكن هروبي من السفر إلى فرنسا سوى هروب من عقدة المستعمر والتي لا زالت ترافق أبناء جيلي إلى درجة أننا نفضل ركوب أي نوع من السيارات بشرط ألا تكون فرنسية الصنع.
    ولقد تحولت الفرنكفونية إلى ثقافة شمولية تهدف إلى الحلول محل الثقافة العربية ويظهر هذا في نوع السلوك الذي تنتجه النخبة الفرنكفونية بالمغرب بحيث أنها لم تع أنها بالتسليم للهيمنة الثقافية الفرنسية تكون قد ساهمت في دعم التصورات الإقصائية وإيديولوجيات الهيمنة.

    http://www.blafrancia.com/node/542 :اقرأ المزيد

    #267187
    Anonyme
    Invité

    الاستعمار اللغوي وتهجير العقول

    بقلم محمد إدريس يوم الأحد, 21 يونيو, 2009 عن هوقع بلا فرنسية

    في عام ٢٠٠٦ أصدرت فرنسا قانونا جديدا للهجرة يشجع ذوي الكفاءات على القدوم إلى فرنسا والعمل فيها، مما حدا ببعض الدول الأفريقية إلى الاعتراض على هذا القانون باعتبارأنه سوف يؤدي إلى تهجير أفضل الخريجين الأفارقة إلى فرنسا بالرغم من حاجة بلدانهم الماسة إليهم. وقد انتقد الرئيس السنغالي القانون الفرنسي قائلا: « سأكون في بلدي كوادر لتطوير الاقتصاد الفرنسي، إن ذلك لأمر عبثي ». فما الصلة بين قانون تصدره فرنسا على الصعيد المحلي ورد فعل دولة مثل السنغال؟

    الجواب يكمن في اللغة الفرنسية التي تستخدمها السنغال والعديد من الدول الأفريقية الفرنكفونية في التعليم. والحال ينطبق أيضا على الدول التي تستخدم اللغة الإنجليزية كلغة تدريس. ويلخص أحد الكتاب الغانيين المشكلة بقوله: « إنه لمن السذاجة أن نطالب خريجينا وعلمائنا بالبقاء في بلدنا الفقير إذا كنا نلقنهم علوما لا يمكن تطبيقها إلا في الخارج ».
    هنا يتضح لنا جليا أحد أخطار التعليم باللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية واللتان تستخدمان في دول يفصلها عنا نحن أبناء البلاد العربية بون شاسع من ناحية التطور. فاستخدام تلك اللغات يسمح لدول مثل فرنسا وأمريكا أن تنتقي أفضل الطلاب الذين درسوا أحدث العلوم التي يصعب تطبيقها في بلادنا المتخلفة

    http://www.blafrancia.com/ للمزيد
    عبد الكريم

14 sujets de 1 à 14 (sur un total de 14)
  • Vous devez être connecté pour répondre à ce sujet.
SHARE

الفرنكفونية بالمغرب تجعل المغاربة غرباء في وطنهم