Résultats de la recherche sur 'الشعوذة !'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: الشعوذة !
كان من المرتقب أن تتم خطبة شقيقة أحد أصدقائي في بداية هذا الشهر ، وقبل موعد الخطبة بأيام قليلة زارت الفتاة وأمها مشعوذة معروفة حول أمر يخص الأم ، وكان برفقتهما صديقي .
عندما انتهت المشعوذة من « فحص » الأم توجهت إلى الفتاة ، وقالت لها كما يفعل كل المشعوذين الذين يغتنمون مثل هذه الفرص لضرب عصفورين بحجر واحد ، بأن شابا سيأتي لخطبتها عما قريب ، طبعا هي ما فراسها ما يتعاود ، فقط كانت الصدفة وحدها التي لعبت دورها ليلتقي « تنبؤ » المشعوذة بقدوم ذلك الشاب . المشعوذة نصحت الفتاة ألا تقبل بالزواج من الخطيب المرتقب ، لأنه ما يسوا ما يصلح ، حسب زعمها . وبما أن فئات واسعة من المجتمع المغربي لديها قابلية كبيرة لتصديق كلام وخرافات السحرة والمشعوذين ، فقد كان لكلمات المشعوذة وقع خاص في ذهن الفتاة وأمها وشقيقها أيضا ، الذي هو صديقي .
بعد العودة إلى البيت ، حكت الأم لباقي أفراد الأسرة ما قالته المشعوذة ، وبعد مناقشة الأمر فيما بينهم كانت الخلاصة هي إبلاغ الخطيب بأنه لم يعد مرحبا به ، هكذا ببساطة شديدة ، وفي هذا الوقت الذي بلغت فيه العنوسة أقصى درجاتها . اللي قالتها الشوافة هي اللي تكون وربي كبير .
عندما حكى لي صديقي هذه الواقعة الغريبة لم أصدقه ، ورغم محاولاتي الكثيرة لإقناعه بأنهم أخطؤوا عندما صدقوا كلام تلك المشعوذة ، إلا أنه أصر على صواب القرار الذي اتخذوه ، وقال بأن » تلك الشوافة تعلم أكثر مما يعلمه الناس العاديون ، لأنها امرأة « غير عادية » ، وإلا كيف عرفت أصلا بأن أختي على موعد مع الخطوبة » . يقول صديقي بنبرة واثقة .
هذه الحالة طبعا ليست سوى واحدة من ألآف الحالات التي تلج كل يوم « عيادات » الكهنة والمشعوذين في المغرب ، ويخرجون منها بقناعات من المستحيل محوها .
الخطير في الأمر هو أن المترددين على المشعوذين ليسوا فقط من الناس غير المتعلمين ، فالأمية ليست وحدها السبب في انتشار الشعوذة بهذا الشكل المخيف ، فهناك أشخاص على قدر كبير من العلم والمعرفة ، وإلى جانب هذا العلم والمعرفة التي تمتليء بها رؤوس هؤلاء توجد مساحة مهمة يوجد فيها إيمان شديد بقدرة الشعوذة والسحرعلى تحقيق ما يعجز الطب الحديث عن تحقيقه ! العلم والمعرفة إذن لا يوفران المناعة اللازمة ضد الوقوع في « عقيدة الشعوذة » . وليس غريبا أن ترى طالبات جامعيات يستسلمن أمام أولاد عيساوة في الشارع العام ، وهم يبحثون لهن عن « أحوال » المستقبل وسط أكفهن التي لم تمنع كل أقلام الحبر التي مرت منها من إعطائهن مناعة تحميهن من الايمان بمثل هذه الخرافات . هل هناك جهل أكبر من هذا .
وكأكبر مثال على أن « الايمان » بالشعوذة لا يقتصر فقط على الناس البسطاء غير المتعلمين ، يكفي أن ننصت لأكبر مشعوذ في المغرب حاليا ، اللي هو المكي ديال الصخيرات ، الذي يفتخر بكونه يتلقى بين فينة وأخرى طلبات للحضور إلى قصور علية القوم من أجل الاستفادة من « بركة » يديه الكريمتين . وهناك من يقول بأن لائحة الشخصيات التي تستفيد من « بركة » الشريف ، توجد فيها أميرات مغربيات . كاع !
ولعل كل من يزور « مزار المكي » في الصخيرات سيكتشف من خلال السيارات الفارهة التي لا يملكها إلا أصحاب الجاه والنفوذ والمال في البلاد ، أن بسطاء المغرب وأغنياءه يشتركون على الأقل في شيء واحد : الإيمان بالشعوذة !
وشخصيا أعرف مشعوذا بدأ حياته كعشاب تافه يجمع بين بيع « العشوب » وبين الشعوذة في بداية السبعينات ، الآن أصبح يملك مشاريع مهمة ، وثروته تقترب من المليار سنتيم . هادي هي الحرفة وإلا فلا . وأعرف آخر عن بعد ، بدأ الشعوذة بشكل « رسمي » قبل سنوات قليلة فقط ، وهو الآن في بداية الثلاثينات من العمر ، وقد سمعت مؤخرا أنه اشترى بيتا بأزيد من مائة مليون سنتيم ، إضافة إلى سيارة مرسيديس ، وكل هذا تأتى له بفضل « عمله » الذي لا يتطلب منه سوى كتابة خربشات بماء الزعفران على أوراق بيضاء ، دون أن يغادر غرفته إلا عندما يكون في رحلة إلى الخليج كي يملأ جيوبه من هناك بالدولار الأمريكي . إيوا سير انت خدم .
هؤلاء المشعوذون يبيعون الوهم للناس ، ويربحون مقابل ذلك أموالا طائلة ، وعلى أي حال فاللوم لا يقع عليهم ، بل يقع على الذين يذهبون عندهم لشراء الوهم ، هؤلاء يفضلون اللجوء للمشعوذين من أجل حل عقدهم النفسية ومشاكلهم المزمنة عوض الذهاب عند الأطباء النفسانيين . صحيح أن الناس البسطاء ليست لديهم إمكانيات ولوج العيادات النفسية الغالية ، لكن الشعوذة على أي حال لن تفيدهم في شيء .
وبما أن المتعلمين وغير المتعلمين يشتركون في « الايمان » بالشعوذة وقدرة المشعوذين على حل مشاكلهم ، فإن السؤال الذي يبحث عمن يجيب عنه هو : ما السبب الذي يجعل الناس أصلا يؤمنون بالشعوذة ما دامت ليست سوى وهما وخرافة ؟ سؤال سيظل ربما معلقا إلى أن يتوفر لدينا علماء اجتماع يهتمون بمثل هذه المواضيع الصغيرة التي لا يهتم بها أحد رغم أهميتها الكبيرة .
الشيطانية(بالانجليزية Satanism) اسم يدل على العديد من المظومات الايمانية بحسب سياق الكلمة. المقصد الاساسي من هذا التعبير هو الرمز إلى من يعبد الشيطان المسيحي, أي انه يمكن اعتباره طائفة من الديانة المسيحية وهذا ما قصده مؤسس هذه المنظومة أنطون لافي(Anton LaVey) من المتعامل به بين الشيطانيين ان لا يدعوا انفسهم بالطائفة التي ينتمون اليها. كل « نوع » من الشيطانيين يرمز لنفسه فقط كشيطاني.
نشأة هذه العبادة
هذا الفكر قديم اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره، فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن الأول للميلاد عند « الغنوصيين » وهؤلاء كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه مساو لله في القوم و السلطان … ثم تطور هؤلاء إلى « البولصييين » الذين كانوا يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون وأن الله لم يقدر على أخذه منه وبما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عباده خالقه إبليس.
و لكن الحقيقة ان هذه الديانة موجودة قبل الميلاد و قد ورد ذكرها في القرآن الكريم بقوله تعالى « يَا أَبَتِ لا تَعْبُدْ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً « سورة مريم آية رقم 44
كما وجدت تلك العبادة في بعض (فرسان الهيكل) الذين أنشأتهم الكنيسة ليخوضوا الحروب الصليبية سنة 1118 م ، وهزمهم صلاح الدين عام 1291 م ، وقد أُعدم رئيسهم ( جاك دي مولى ) وأتباعه وقد صوروا الشيطان على شكل قط أسود ، ووجدت عندهم بعض الرموز والأدوات الشيطانية كالنجمة الخماسية التي يتوسطها رأس الكبش كما يقول(دانى أوشم).
وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل ، ولكنها بدأت تعود في العصر الحديث بقوة حتى وجدت منظمات شيطانيه لعبدة الشيطان كمنظمة (ONA ) في بريطانيا ، و (OSV) في أيرلندا ، و ( معبد ست ) في أمريكا ، و( كنيسة الشيطان ) وهى أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً وقد أسسها الكاهن اليهودي الساحر ( أنطون لافي ) سنه 1966 ، ويقدر عدد المنتمين إليها 50 ألف عضو ، ولها فروع في أمريكا وأوروبا وأفريقيا .
إلى ماذا يدعون
و يدعو « عبدة الشيطان »إلى تمجيد القوة ، و الاستمتاع بكل ما حرمته الأديان و الاستعانة بالسحر و السحرة . و يرون أن الشيطان يكافئ أتباعه بالسرور و السعادة و امتلاك الدنيا بكل مسراتها ، و بعد الموت يبعثون إلى الأرض ليحكموها و يتمتعوا بملذاتها و المحزن أن هذه الزمرة تشرع في بث سمومها لدى المراهقين الذين ما أن يلامسون العشرين حتى يتحولوا إلى كائنات مخدرة لا واعية ، ضحايا المؤامرة الصهيونية على بني البشر . و يخضع المساكين المنتمون الجدد لطقوس التعميد و الممارسة ، ثم تبدأ رحلتهم السوداء على جانب الدجالين الآخرين . وتجبر الطقوس المريد على شرب الدماء و تمزيق أجساد حيوانات حية ، و ممارسة الشذوذ النواسي . و كشفت التحقيقات أن الماجنين اعتادوا الشذوذ و الطقوس الخاصة و يلتقطون الصور و هم عراة ، و يعدون ذلك حقا أعطي لهم .
كتابهم المقدس
وللجماعة كتابهم الديني وهو (كتاب الشيطان) من تأليف الأمريكي اليهودي المدعو ليفي ، يعنى اللاوي والمؤسس لكنيسة الشيطان بسان فرانسيسكو من أعمال الولايات المتحدة ، وواضح من أقوال معلمي الجماعة الذين ناقشهم علماء الأزهر أنهم يعتبرون عبادة الشيطان هي الموضة الجديدة، أو صرعة التسعينات ، مثلما كانت الوجودية صرعة الخمسينات ، والهيبيز صرعة السبعينات . وللجماعة مراتب ، فبعضهم أمير وبعضهم مجرد منتمٍ وبعضهم أمير مجموعة ، وبعضهم له اسم الشر ، وبعضهم يطلقون عليه اسم الشر الأعظم . وتمارس الجماعة إثر كل جلسة الجنس الجماعي ، فعندما يحمى الوجد يتعاطون المخدرات ، ويتعرون ، ويستبيحون الأعراض ، ويمارسون الجنس المشاعي واللواط ، وقد يجتمع الشابان على شابة واحدة ، ويختلط الحابل بالنابل .
ويؤكد معلمو الجماعة أن عبدة الشيطان ليسوا من الخاملين ، فهم موهوبون ومبدعون ، وليسوا منحرفين ، ولكنهم يمارسون الحياة من غير قيود الأخلاقيين ، فالأخلاقيون أفسدوا الحياة وآن أوان التخلص من الأخلاق ، لأنها عنصر تعويق وليست عامل دفع وترقية ،
الوصايا الشيطانية
وللجماعة وصاياها المناقضة للوصايا العشر في التوراة ، ولوصايا القرآن وهي :
الوصايا التسع عند عبدة الشيطانالغريب ان هناك تسع وصايا يحفظها ويرددها عبدة الشيطان وكل فرد ينضم إلي الجماعة يتعين عليه حفظها وهي
الوصية الاولي: الشيطان يمثل الانغماس الذاتي واطلاق المرء العنان لاهوائه ورغباته وشهواته بدلا من الامتناع عنها.
الوصية الثانية: الشيطان يمثل التواجد الحيوي بدلا من الامل الكاذب الوهمي.
الوصية الثالثة: الشيطان يمثل الحكمة غير المشوهة وغير الملوثة بدلا من خداع النفس بافكار زائفة.
الوصية الرابعة: الشيطان يمثل الانتقامية.
الوصية الخامسة: الشيطان يمثل الشفقة لمن يستحقونها بدلا من مضيعة الحب للحاقدين وجاحدي الجميل.
الوصية السادسة: الشيطان يمثل مجرد حيوان مختلف أحيانا وفي أغلب الاحيان اشرس الحيوانات التي تمشي علي اربع والذي بسبب روحانيته الرائعة ونموه الذكي.
الوصية السابعة: الشيطان يمثل المسئولية تجاه الشخص المسئول بدلا من مصاصي الدماء المعتوهين.
الوصية الثامنة: الشيطان يمثل كل ما يطلق عليه خطايا أو آثام لانها تؤدي كلها إلي الاشباع العضوي والعقلي والعاطفي.
الوصية التاسعة: الشيطان يمثل اعز صديق للعبد وذلك لانه الابقي
الطقوس الشيطانيةلعبدة الشيطان قداسان: القداس الأول: (القداس الأسود) ويستحضر فيه الشيطان في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود. وتوضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية، أو الخمور إذا لم تتوافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة، وديك أسود الريش وصليب منكس، ثم يمسك الكاهن أو الكاهنة بعصا، وتجري تلاوة القداس لاستحضار الشيطان. بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب من دمه ويمرر الكأس بعد أن يملأها بالدم على الجميع.
أما القداس الثاني: فهو( القداس الأحمر) الذي يذبح فيه بشري، بدلا من الديك، طفل على الأرجح، وهر في بعض الحالات التي يتعذر فيها الوصول إلى طفل ابن زنى في الغالب حتى لا يكون له في سجلات الدولة، مما يسهل عليهم ذبحه وشرب دمه ثم أكله.
وتحدث الشيخ سعد الله السباعي عن هذه الظاهرة قائلا « عملية الدخول إلى عبدة الشيطان تقسم إلى مرحلتين: (المرحلة الأولى): وهي مرحلة ما قبل الطقوس الشيطانية وفيها يستدرج الشباب إلى المخدرات والجنس الذي غالبا لا يستطيعون مقاومته فينخرطون في هذه الأجواء ويدمنون ملذاتها في شكل لا يمكنهم من العودة عنها ».
أما (المرحلة الثانية): فهي الأخطر حيث تتولى مجموعة مختصة تعمل على تحضير الشياطين وسط طقوس مقززة تستلهم علوما مستوردة وفيها يجري دفع الشباب للمشاركة في هذه الطقوس، حيث يغلب السحر والشعوذة عليها من خلال شرب الدماء وتغطيس الجماجم فيها وخلطها بممارسة الجنس الجماعي في الأماكن الخالية كالمقابر، ويعتبرون أنهم بهذه الأفعال يستمدون القوة من الأموات والشياطين والجنس، وفي هذه المرحلة بالذات تكشف الأقنعة وينغمس الشباب كليا في عادات عبدة الشيطان وطقوسهم ولا يستطيعون الانفصال عنهم، لأنه ممنوع عليهم الانسحاب، ويقع الشباب تحت وطأة التهديد والإدمان وينحرفون أكثر وأكثر إلى أن تؤدي بهم الحال إلى الانتحار والموت من أثر المخدرات ».
طقوس وعبادات
أما طقوس القوم فهي بين أمرين إما طقوس مفرطة ، حتى إنها تصل إلى درجه مقززة ممجوجة إلى الغاية ،وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها فعلاً شيطانية ، لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ من جروح الأعضاء ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية ، وخاصة من الأطفال ، بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والكي بالنار ، ثم ذبحهم تقربا لإبليس عليه لعنة الله. وقد أشار المؤلف البريطاني المعاصر ( بنثورن هيوز ) أنه حتى القرن السابع عشر كان هناك قدر كبير من الرقص الطقوسي في الكنائس الأوروبية وكان الانغماس العميق في الرقص يؤدى إلى انحلال قيود الساحرات وتفكك قواهن استعدادا لبلوغ قمة السبت وتلك هي ذروة الطقوس التي يضاجعهن فيها الشيطان ويغرق معهن في أشد الملذات الحقيرة إثارة ، ثم ينتهي احتفال السبت بعربدة جنسيــة عارمة لا قيود لها .
ويبدو أن هذه الطقوس لم تزل مستمرة حتى أيامنا هذه فقد أشار سيبروك ( seabrook) أنه شاهد الطقوس القداس الأسود في نيويورك وباريس وليون ولندن .
ويصف المؤلف البريطاني المعاصر ( جوليان فرانكلين ) هذه الطقوس قائلاً يقام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة ، برئاسة كاهن مرتد ومساعداته من البغايا ويتم تدنيس القربان ببراز الآدميين وكان الكاهن يرتدى رداءً كهنوتيا مشقوقا عند ثلاث نقاط ويبدأ بحرق شموع سوداء ولابد من استخدام الماء المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي الولادة ويتعمد تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات ذات الفأل السيئ ويقوم الكاهن بالوقوف ماداً قدمه اليسرى إلى الأمام ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوساً وبعده مباشرة ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع العربدة الممكنة وكافه أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل . ويجزم فرانكلين أن كثيرا من الناس في العصر الحديث يجتمعون لإقامة القداس الأسود بشكل أو بآخر وعلى سبيل الاستدلال فقد اكتشف حاكم آيرش في اسكتلنده أن هذه الطقوس كانت تقام في إحدى كنائس القرن السابع عشر المهجورة التي تهدمت أركانها ، ومن بين الدلائل التي وجدها نسخة من الإنجيل مشوهة وزجاجة خمر قربان مكسورة ورسم لصليب مقلوب بالطباشير على الهيكل وفى عام 1963 كتبت إحدى الأميرات قصة جنسية لمجلة بريطانية عن القداس الأسود الذي شاهدته بنفسها ومن الحقائق المعترف بها أن ذلك القداس قد أنتشر بشكل كبير في شمالي إنكلترا وأصبح شائعا لدرجة مساواته بالأحداث البارزة عام 1963 م . وقد انتشرت موجة من أفلام السينما الأوروبية والأمريكية في السبعينيات تتحدث عن مثل هذه الطقوس بما فيها الممارسة الجنسية مع الشيطان.
قانون كراولي: افعل كما تريد
1 ــ يحق للإنسان أن يبتدع قانونه الخاص. ــ أن يعيش بالطريقة التي يريدها. ــ أن يعمل كما يريد. ــ أن يلهو كما يريد. ــ أن يرتاح كما يريد. ــ أن يموت في الوقت والطريقة التي يريد.
2 ــ يحق للإنسان أن يأكل ما يريد (لذلك شجّع الجماعة على أكل البراز). ــ أن يشرب ما يريد (يشربون الدم والبول(. ــ أن يسكن أينما يريد (يسكنون الخرائب والمقابر). ــ أن يلبس كما يريد. ــ أن يتحرك على وجه الأرض كما يريد.
3 ــ يحق للإنسان أن يفكر كما يريد: ــ أن يتكلم كما يريد. ــ أن يكتب ويرسم وينحت ويخطط ويبني كما يريد.
4 ــ يحق للإنسان أن يحب كما يريد: ــ خذ حاجتك من الجنس كما تريد ، ومتى و أين ومع من تريد!
5 ــ يحق للإنسان ان يقتل أولئك الذين يقفون عائقاً أمام تحقيق هذه الحقوق: ــ العبيد يجب أن يخدموا. ــ الحب هو قانون ولكنه تابع للإرادة.
الإنجيل الأسود
في نص الإصحاح الثامن من كتاب (الإنجيل الأسود) لـ (ليفي) ورد: « اقتل ما رغبت في ذلك، امنع البقرة من إدرار اللبن، اجعل الآخرين غير قادرين على الإنجاب، اقتل الأجنة في بطون أمهاتهم، اشربوا دم الصغار واصنعوا منه حساء، اخبزوا في الأفران لحومهم، اصنعوا من عظامهم أدوات للتعذيب! وفي الإصحاح السابع من الكتاب نفسه ورد: «ارتبط مع من تحب منتشياً بحسب رغبتك، وعاضد الشيطان ولا تتقيد في رغباتك بأحكام البشر والقوانين »
فلسفتهم في الحياة
عباد الشيطان قوم لا يؤمنون بالله ، و لا بالآخرة ، ولا بالجزاء ولا الجنة ولا النار ..
ولذلك فقاعدتهم الأساسية هي : التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات كما يقول اليهودي ( لافي ) في كتابه ( الشيطان يريدك : ( SATAN WANTS YOU الحياة هي الملذات والشهوات ، والموت هو الذي سيحرمنا منها لذا أغتنم هذه الفرصة الآن للاستمتاع بهذه الحياة ، فلا حياة بعدها ولا جنه ولا نار ، فالعذاب والنعيم هنا .
الأعياد:
عندهم عده أعياد في السنة أشهرها عيد القديسين أو الهالويين ( Halloween ) ويزعمون أنه يوم يسهل فيه الاتصال بالأرواح التي تطلق في هذه الليلة .
الرموز الشيطانية :
إنه لمن الصعوبة بمكان أن تُترجم جميع الكتابات أو الرموز السحرية التي يستخدمها عباد الشيطان ، لأن هذا يحتاج إلى ساحر متضلع من لغة السحر ، كما أنها قد كُتبت بحروف ورموز سرية لا يعرفها إلا السحرة الكبار الذين حازوا على الدرجات العليا في هذا العلم ، ولكننا سنلقي الضوء على المشهور منها :
رأس الجدي Baphomet :
من أشهر رموز عباد الشيطان ، فرأس الكبش يمثل إلههم ورئيسهم وهو الشيطان، ويعد رمزاً مقدساً ، لأنه يمثل الشيطان نفسه .
الأعضاء التناسلية: هذا الشعار يرمز إلى أن المنطقة خاصة للطقوس الـجنسية فقط ،منطقة القداس الأسود.
الصاعقة المزدوجة: شعار مشترك بين النازية وعباد الشيطان .
666: من الرموز المتداولة بكثره بين عباد الشيطان وقد أخذه (اليستر كرولي) من الإنجيل: ( من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه عدد إنسان وعدده ستمائة وسته وستون (
النجمة الخماسية Pentagram و تمثل رأس ابليس
الرعد الثنائي doublethunder و تمثل قوة ابليس
الصليب المقلوب: ضمن شعاراتهم الشائعة عن رفض أعضاء الجماعة للأفكار الدينية التقليدية ،
بينما يعبر الصليب المعقوف عن قدرهم للأفكار النازية العدوانية .« القداس الأسود » لديهم يعني خدمة الظلمة و المادة علانية ضد النور و روح الله .
الرموز التسعة:
1 ــ يمثّل الشيطان متعة الإشباع عوضاً عن التعفف.
2 ــ يمثّل الشيطان الوجود المادي عوضاً عن الوعود غير الواقعية.
3 ــ يمثّل الشيطان الحكمة بلا مواربة عوضاً عن الخبث الذي يرضى به البشر.
4 ــ يمثّل الشيطان الطيبة بالنسبة إلى من يخدمونه عوضاً عن الحب المهدور على ناكري الجميل غير المستحقين.
5 ــ يمثّل الشيطان الانتقام عوضاً عن الحنان المفتعل والمصطنع الذي يمثّله البعض.
6 ــ يتحمّل الشيطان مسؤولية أعماله عوضاً عن التنصّل والهروب من المواجهة.
7 ــ الشيطان يرمز للإنسان كحيوان آخر، أحياناً أفضل وغالباً أسوأ من الحيوانات التي تمشي على أربعة قوائم، وهذا بفضل معتقداته الروحية ونموّه الفكري اللذين جعلاه الأكثر فساداً وفجوراً بين الحيوانات.
8 ــ يمثّل الشيطان كل ما يمكن تسميته «خطيئة» والذي يؤدي إلى إشباع واستمتاع فكري، جسدي وعاطفي.
9 ــ لطالما كان الشيطان أفضل صديق عرفته الكنائس وسيبقى كذلك دوماً لأن الكنائس تستغل الشيطان لكي تتمكّن من المحافظة والسيطرة على أتباعها.
عبدة الشيطان والموسيقى:
– لعباد الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي تعظم الشيطان وتسب الرحمن ، وتثير الغرائز وتلهبها.
– ولا يقصر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم بل يقيمون الحفلات العامة وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد الشيطان والدعوة للجنس والقتل والانتحار .
عبدة الشيطان والجنس:
إن الغرض الأساسي عند عباد الشيطان(لعنهم الله عز وجل) هو إشباع الغريزة الـجنسية إشباعا تاماً بغض النظر عن الوسيلة فهم يبيحون ممارسة الـجنس بجميع صوره المعقولة وغير المعقولة حتى بين أفراد الجنس الواحد أي ( الشواذ المثليين)
كما أنهم لا يجدون غضاضة في إتيان البهائم أو فعل الفاحشة في جثث الموتى كذلك الانحرافات الـجنسيه المختلفة كالفتشية أو السادية أو الماسوشة أو الافتضاحية ، أو اغتصاب النساء والأطفال كل ذلك لا بأس به عندهم طالما أنه يؤدى إلى إشباع الغريزة الجنسية. ويؤمن أفراد هذه الطائفة بإباحة كل أنثى لكل ذكر وبالذات إتيان المحارم وكلما كانت الحرمة أكبر كان أفضل كالابن مع أمه والبنت وأخيها وأبيها وهكذا وهو لا شك تلبيس إبليس فقد استولى عليهم الشيطان تماما.
الشيطانية وموسيقى الميتال
بسبب كثرة استخدام الرموز الشيطانية او الوثنية كمحور حوار لاغانيهم تم اتهام العديد من فرق الميتال بالشيطانية. في أكثر الاحيان يصرح اعضاء الفريق انهم لا يتبعون اي من هذه التوجهات وانهم ملحدون أو يتبعون احدى الديانات السماوية, ولكنهم يستخدمون الرموز الشيطانية للتسلية ولصدم الجمهور.
أطفال عباد الشيطان وكيف يعيشون:
ينشأ الطفل في كنف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة منذ نعومة أظفاره فأول ما يغرس في ذهنه هو أنه شيطان وأن الشيطان الأكبر هو إلهه و معينة في الشدائد وتستعمل عده طرق لغرس هذه الفكرة في ذهنه .
ولنأخذ على ذلك وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي هربن من مجتمع عباد الشيطان لطبيبها النفسي ، تقول : » لقد كان والداي من عبدة الشيطان, وكانا دائما يكرران على مسامعي بأنني شيطانة ولكن بصوره إنسان فكبرت وأنا مؤمنة بهذا القول ولكي لا يصل إلى أدنى شك في ذلك أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان على ماء مباركا وهو الذي سيظهر شكلي الحقيقي وكنت انتظر هذا الحدث بفارغ الصبر. وبعد عده أيام معدودة جاء والداي بالماء(المبارك) ، فخلعا ملابسي ثم رشا الماء على جسدي و وجهي وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بعدها بأنني أصبحت شعلة من النيران وأغمي على مرات عديدة من شدة الألم.
فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من جسمي ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهي المشوه ازداد يقينا بأن هذا وجه شيطان حقاً وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة …
وبالنظر إلى التقارير التي جمعت من العيادات النفسية وأقسام الشرطة من مختلف الولايات في أمريكا نجد تشابهاً كبيراً بين الأقوال الذين نجو من عباد الشياطين وهذه بعض طرقهم في تربية أطفالهم . و هذا الحوار تم بين أحد الشباب المهتمين بالموضوع واحد المنضمين بجماعة عبدة الشيطان
س: من هم عبدة الشياطين ؟
ج : نحن فئة من الناس نخلص للشيطان و نعبده و لنا طقوسنا الخاصة .
س: هل يوجد شروط للانضمام لكم ؟
ج : يجب إن ينفذ كل ما يطلب منه و ينفذ شروط الجماعة و من هذه الشروط غسل اليدين بالدماء و وضع الوشم وإعلان طاعته للشيطان .
س: و ما هي طقوسكم ؟
ج : نحن نبدأ طقوسنا في الغالب بعد الساعة 12 في منتصف الليل و نختار مكان يفضل أن يكون مهجور أو في الصحراء و نستخدم الموسيقى الصاخبة و الرقص طوال الليل حتى يقوم قائد الجماعة بإصدار التعليمات .
س: هل يوجد تعليمات ؟
ج : نعم يقوم قائد الجماعة بطلب تنفيذ بعض المهام كما تشاهدون في الصور مثل تعليق الجسد لتطير الجسم أو جلد أحد الأشخاص لعدم الطاعة و أحيانا يموت أشخاص عندما ينفذون ما يطلب منهم
س: و لماذا انضمت إلى جماعة عبده الشيطان ؟
ج : أشعر بالحرية و أحصل على ما ارغب من نساء و شرب و كل شيء و لا يوجد قيود في شيء
س: و كيف تعرفون بعض ؟
ج : عن طريق الأوشام و نرى كل منا الأخر في الحفلات .
س: و ماذا تفعل عند الاشتراك ؟
ج : أول شي يتم و ضع الوشم على جسدي ثم بعد ذلك أدخل غرفة التطهير
س: غرفة التطهير ؟
ج : نعم الغرض منها التطهير لبدء حياة جديد أما أساليب التطهير فهي عديدة و متنوعة مثل
1- الربط بالشاش كالمومياء و التعليق أو الدفن لعدة ساعات
2- تخريم الجسد
3- تعليق الجسد
4- الجلد
5- الضرب
س: هل يوجد أشياء أخرى تقومون بها ؟
ج : نعم الممارسة الجماعية للجنس في مكان الحفل و أيضا الشرب حيث يتوفر كميات هائلة من الخمور و المخدرات و بأسعار رمزية
س: هل تفكر في الإقلاع عن هذه الجماعة ؟
ج : ربما في المستقبل و لكن ليس الآن فانا مستمتع جدا بالانضمام إليهم
س: شكرا على اللقاء
ج : شكرا
السلام عليكم ,
رأيت أنه من الضروري التحدث في أمر الأزمة المالية التي باتت تعصف بالنظام المالي الرأسمالي المبني على الربا . أود تعميم الإفادة من خلال مقال ينقل الصورة كاملة :أتى على المسلمين حين من الدهر، فقدوا – أكثرهم لا كلهم ء البوصلة اليقينية التي أكرمهم الله عز وجل بها، والتي كانت تحدد لهم الاتجاه الصحيح في عصور التزامهم الذهبية.
فقد ساد الانبهار الأعمى بالغرب المتفوق عليهم مادياً وتقنياً، بسبب قراءتهم الخاطئة لمفاهيم الحضارة والتقدم، ونتيجة تفشي الجهل المطبق بحقائق دينهم، فانتشرت البدع وعمّت الخرافة وسيطرت الشعوذة على جموع جائعة وجاهلة.
وازدادت الصورة قتامة بتأثير نخبة متغربة كانت شر رائد للآخرين،ولا سيما عندما استخدمت القوة الفاجرة لفرض التغريب على الأكثرية غير المتعلمة التي لم تمنعها أميتها من إدراك حجم الشر المرافق للعلمنة الاستفزازية، فثارت ببقايا فطرتها على القيم الزائفة الوافدة.
فقبل نحو نصف قرن من الزمان، كان الوعي الإسلامي المُخَدّر منقسماً بين الاشتراكية الكافرة والليبرالية المتهتكة اللامبالية، وكان لكل من المدرستين الإفساديتين علماء سوء عليمو اللسان معتلّو القلوب، يختمون للمستبدين بختم شرعي مفترى وفقاً لأهوائهم ومصالح سادتهم.
لكن الصورة شهدت تبدلاً مهماً قبل أقل من عقدين عندما انهارت المنظومة الشيوعية وسقطت معها شعاراتها الكاذبة عن فردوس أرضي مزعوم للطبقات الكادحة!! ولم تكتمل مسيرة عودة الوعي لدى كثيرين، إذ انساقوا وراء أكذوبة نهاية التاريخ وانتصار الرأسمالية المتوحشة انتصاراً نهائياً. وخرجت أفراخ الليبرالية على الناس تمارس وقاحتها بلا استحياء إذ توهمت أن سادتها سوف يسحقون مناعة الأمة بعد أن تفرغوا لها عقب زوال العدو السوفيتي الأحمر.
وسرعان ما سقط القناع عن هؤلاء الخونة على الصعيد الفكري والسياسي نتيجة انحيازهم الوضيع إلى جانب الأعداء ضد أبناء دينهم وبني جلدتهم، في سائر القضايا الكبرى، وبخاصة لدى انطلاق الحملات المسعورة للتطاول على المقدسات الإسلامية كافة.
وبقيت كذبة واحدة مرروها على البسطاء وهي إشاعة أسطورة استحالة التقدم الصناعي والعلمي خارج نطاق اقتصاد السوق بحسب الرؤية الأمريكية المتطرفة. وقد استغل أعضاء الطابور الخامس هؤلاء قيام منظمة التجارة العالمية وثورة الاتصالات والمعلومات، فربطوا ربطاً مفتعلاً بين تلك الإنجازات وبين مبادئ التيه الفكري اللاأدري المشفوع باقتصاد يقوم على الربا الفظيع.
ولذلك ترى أولئك العملاء في أشد أحوالهم سوأً وهم يتابعون أنباء الكوارث المتلاحقة التي تعصف بالمؤسسات المالية الغربية العملاقة، والتي يجلب عليها زعماء الغرب بخيلهم ورجلهم، في مسعى يائس لتقليص خسائرها الفادحة وانهياراتها التي يشبّهها عقلاء في الغرب نفسه بسقوط أحجار الدومينو.
ومن الجلي حتى الآن أن المسألة مسألة حياة أو موت وليست خللاً عابراً ولا غلطاً طارئاً، لأن جذور الأزمة ترجع إلى الربا الفاحش الذي توعد ربنا سبحانه وتعالى أهله بالحرب. وإذا كانت مكابرة القوم تمنعهم من الإقرار بهذه الحقيقة الدامغة، فإن التردي المستمر في أوضاعهم الاقتصادية والمالية سوف يرغمهم على تجرع كأس السم، حتى لو سمّوه بغير اسمه، مثلما اضطرتهم دياناتهم المحرفة المنافية للفطرة إلى القبول بالطلاق وقد ظل محظوراً قروناً متطاولة، لكنهم أبوا أن يعترفوا بأنهم تداووا بعلاج طالما تطاولا على الإسلام الذي أقره بضوابطه وشروطه الحكيمة.
إن المأزق الرأسمالي الراهن يعد فرصة ذهبية لأمتنا الإسلامية، من وجهين، أولهما:المبادرة إلى الخروج عاجلاً من مستنقع الربا المحلي والعالمي ـ الذي يهيمن عليه اليهود والصليبيون ـ لإصلاح ما بينهم وبين الله تعالى، وتدارك الأضرار العظيمة التي سوف تفتك بمن يستمر في التعاطي معه أو القبول به.
وأما الوجه الآخر فهو تقديم ترياقنا ذي المصدر الإلهي الصافي إلى الناس جميعاً، باعتباره مدخلاً دعوياً عملياً رائعاً.
وباختصار يمكن القول: إنها ساعة الانتقال إلى أفضل وسيلة للدفاع وهي الهجوم، والهجوم هنا حضاري وأخلاقي يبث الخير وينشر ما ينفع البشر وما يُسْعدهم في الدنيا والآخرة. فهل نحن فاعلون
Sujet: كتبتها أم لابنها
أهديكم جميعا كلمات لو خطت بماء الذهب ما وفتها من الجمال والروعة
كتبتها أم لابنها .. فعسى أن تنتفعوا وتنفعوا بها.. وعسى بها أؤجر..
**************************************************************
بني:
إياك أن تتكلم في الأشياء.. وفي الناس إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر.. وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..وإياك والشائعة ,, لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر..وإذا ابتلاك الله بعدو ،، قاومه بالإحسان إليه……ادفع بالتي هي أحسن……. أقسم بالله أن العداوة تنقلب حبا
-تصور!!!-
وإذا أردت أن تكتشف صديقا سافر معه .. ففي السفر ينكشف الإنسان .. يذوب المظهر.. وينكشف المخبر….ولماذا سمي السفر سفرا إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر………
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق أو فزعوك بالنقد فافرح .. إنهم يقولون لك : أنت ناجح ومؤثر ***فالكلب الميت لا يركل .. ولا يرمى إلا الشجر المثمر***
***********************************************
بني:
عندما تنتقد أحدا فبعين النحل تعود أن تبصر .. ولا تنظر للناس بعين ذباب فتقع على ما هو مستقذر..
وسأحكي لك قصة المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر
سأذهب بك لعرين الأسد وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكا للغابة لأته يزأر ولكن.. لأنه عزيز النفس لا يقع على فريسة غيره مهما كان جائعا يتضور….
لا تسرق جهد غيرك فتتجور….
سأذهب بك للحرباء حتى تشاهد بنفسك حيلتها.. فهي تلون جلدها بلون المكان لتعلم أن البشر مثلها نسخ تتكرر…
وأن هناك منافقين وهناك أناس بكل لباس تتدثر .. وبدعوى الخير تتستر…
تعود يا بني أن تشكر .. اشكر الله .. فيكفي أنك مسلم .. ويكفي أنك تمشي ,, وتسمع ،، وتبصر……
اشكر الله واشكر الناس….فالله يزيد الشاكرين .. والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له يقدر…
اكتشفت يا بني أن أعظم فضيلة في الحياة الصدق .. وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق بمن مثلك يا بندر…
***************************************************
بني :
وفر لنفسك بديلا لكل شيء ..استعد لأي أمر .. حتى لا تتوسل لنذل يذل ويحقر……..
واستفد من كل الفرص.. لأن الفرص التي تأتي الآن قد لا تتكرر…..
لا تشتكي ولا تتذمر… أريدك متفائلا .. مقبلا على الحياة …. اهرب من اليائسين و المتشائمين… وإياك أن تجلس مع رجل يتطير…
لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ….وإياك أن تسخر من شكل أحد ..فالمرء لم يخلق نفسه..ففي سخريتك أنت في الحقيقة تسخر من صنع الذي أبدع وخلق وصور…
لا تفضح عيوب الناس..فيفضحك الله في دارك…فالله الستير ..يحب من يستر ..
لا تظلم أحدا …وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ..فتذكر أن الله هو الأقدر….
وإذا شعرت بالقسوة فامسح على رأس يتيم .. ولسوف تدهش كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب فيتفطر ….
لا تجادل ..في الجدل كلا الطرفين يخسر..فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا.. وإذا فزنا فلقد خسرنا الطرف الآخر..لقد انهزمنا كلنا…الذي انتصر …والذي ظن أنه لم ينصر…
لا تكن أحادي الرأي … فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر…لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين .. وإذا شعرت بأن رأيك مع الحق فاثبت عليه ولا تتأثر …
تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس .. وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر …
ليس بالسحر ولا بالشعوذة … فبإبتسامتك ..وعذوبة لفظك..تستطيع بهما أن تسحر….
ابتسم..فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا (عبادة ) .,. وعليها نؤجر…
في الصين .. إن لم تبتسم لن يسمحوا لك بأن تفتح متجر !!!!
إن لم تجد من يبتسم لك ابتسم له أنت…فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر….
بسرعة تتفتح لك القلوب لتعبر..؟…وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك ,, دافع عن نفسك .. وضح ,, برر….
لا تكن فضوليا تدس أنفك في كل أمر … تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر …
بني : ترفع عن هذا ,, فإنه يسوءني هذا المنظر ……
**************************************
لا تحزن يا بني على ما في الحياة.. فما خلقنا فيها إلا لنمتحن..ونبتلى .. حتى يرانا الله هل نصبر !؟؟؟
لذلك هون عليك ..ولا تتكدر… وتأكد بأن الفرج قريب … فّإذا اشتد سواد السحب فعما قليل ستمطر…
لا تبك على الماضي فيكفي أنه مضى… فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب وننشر …. انظر للغد .. استعد ,, شمر
كن عزيزا … وبنفسك افخر.. فكما ترى نفسك يراك الآخرون….فإياك لنفسك يوما أن تحقر…
فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر …. وأنت فقط من يقرر أن يصغر…..وإذا أردت إصلاح الكون برمته سأقول لك … لا … أرجوك لا نريد أن نفقد الشر …. تخيل أن الكون من غير غشاشين ومن غير كذابين…..كيف سيعيش الشرفاء … ومن أين سنقتات ؟
وكيف سنكون نحن الأميز والأشهر………
قررت أن أربيك وأنت في بطني لتكون أعظم شخصية … ولو قلت يا أمي لماذا بدأت باكرا ستكتشف أن الإنسان لو كبر …. لن ينفع معه إلا معجزة … ما لم هو بنفسه يتغير
*************************************************