Résultats de la recherche sur 'س ج'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: دولة الموز
المغرب يدخل في خانة الدول المسماة دول الموز،كل شيء مبني فيه على الحظ ،انه بلد التناقضات ،نساء يتجاوزن بجرأتهن نظرائهن الغربيات وأخريات ملفوفات في برقع افغاني وكأن العالم توقف عندهن منذ قرون،قناتان تلفزيتان تسبحان في فلك اصحاب الحال على انغام كولو العام زين،شباب مدبدب بمفعول الحشيش همه الوحيدعبور ضفة المتوسط،شباب آخر أخضع لعملية غسل دماغ واصبح أداة في يد الجماعات الإرهابية دافعة اياه لتخريب بلده،34 حزب سياسي يتربصون للإنقضاض على الكراسي مثل الذئاب الجائعة ،رؤساء احزاب بلغوا من الكبر عتية بل اشرفوا على سن الثمانين وما زالت تراودهم فكرة المشاركة في الحكم،لا نستغرب اننا في المغرب،آخر الإ حصائيات تقول ان نسبة الأمية في المغرب تصل الى 60 في المائة، المشعوذون يناهز عددهم الثلاثة ملايين،اما السحرة والشوافات وضراب الورق وقراء الفنجان فعددهم يفوق الطلب في الوقت الذي يعاني فيه المغرب من نقص فظيع من حيث الأطر الطبية،طبيب واحد لكل 3000 مواطن……………………ومع ذلك لا يجب ان نترك مجال لليأس ان يتسلل الينا
آثار الهزيمة على وجوه جنود الاحتلال

مفكرة الإسلام: كشفت مصادر أمنية في مطار بغداد أن وفدًا يضم رجال دين نصارى ويهود على رأسه القس الأمريكي « وليم ترافيس » وصل صباح اليوم إلى العاصمة العراقية للقاء جنود الاحتلال في محاولة لرفع معنوياتهم.
وقال المقدم « عبد الفتاح منصور » – من أمن مطار بغداد الدولي-: إن القس « وليم ترافيس » وصل مع سبعة من رجال دين النصارى وثلاثة حاخامات يهود في زيارة بين سبعة أيام إلى 10 أيام لمناطق الفلوجة والرمادي وأعالي الفرات والموصل وبعقوبة سامراء وبغداد.
وأوضح أن الوفد يعتزم إلقاء خطب ومحاضرات على جنود جيش الاحتلال الأمريكي في المناطق الساخنة من العراق بعد اليأس والإحباط الذي يسيطر على جنود الاحتلال وعصيانهم للأوامر العسكرية نتيجة خسائرهم في العراق والضغط النفسي عليهم بعد قرار تمديد خدمتهم لستة أشهر أخرى.
وأشار إلى أن القساوسة والحاخامات سيقومون أيضًا بإجراء زيارات إلى الجنود الجرحى الراقدين في مستشفيات الجيش الأمريكيSujet: محمد بنعمارة
شوف تشوف
مرثيات مستعارة
17/05/2007 | رشيد نينينشرت أغلب الجرائد هذه الأيام خبرا ينعي الشاعر المغربي محمد بنعمارة «بعد صراع طويل مع مرض عضال لم ينفع معه علاج»، كما هي الصيغة التقليدية المتعارف عليها في أغلب بلاغات النعي.
مراسل مكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بوجدة، مسقط رأس الشاعر، كتب قصاصة أشبه بالمرثية يقول فيها أن محمد بنعمارة «عاش حياته مرتين، واحدة بهمومها وأخرى بلون الذوق والجمال». أما نعي اتحاد كتاب المغرب فقد تحدث عن «الفراغ الكبير الذي سيحدثه رحيل الشاعر في المشهد الثقافي العربي والمغربي، لكون الراحل واحدا من الذين أسسوا تجربة في الشعر والبحث بقيم ومزايا جديدة تماما».
كلام مؤثر في حق شاعر يستحق الرثاء. غير أن من يستحق الرثاء فعلا هو وقوف المؤسسات الثقافية في هذه البلاد موقف المتفرج من محنة الشاعر محمد بنعمارة وعائلته طيلة كل المدة التي قضاها أفرادها يواجهون تكاليف العلاج الباهظة من جيوبهم دون أن تتحرك ولو واحدة من هذه المؤسسات التي تتباكى الآن على موت الشاعر لتقديم يد المساعدة.
بعض الصحف تلجأ إلى نشر أخبار التعازي وتتغافل عن نشر المآسي التي تختفي وراء مثل هذه الأخبار. ومأساة الشاعر محمد بنعمارة ليست هي أنه عاش حياته مرتين، كما جاء في قصاصة الوكالة، وإنما مأساته أنه مات مرتين، مرة بسبب المرض ومرة بسبب النسيان. ولعل السبب الثاني أقسى وأشد، خصوصا عندما يتعلق الأمر بشاعر ساهم ببحوثه الأدبية ودافع عن حق الشعر في التواجد عبر أمواج الإذاعة الجهوية بوجدة ببرنامجه الشهير الذي حمل اسم «حدائق الشعر»، والذي كنت واحدا من متتبعيه الأوفياء في بداياتي الشعرية الأولى.
صادفت الشاعر محمد بنعمارة في أكثر من ملتقى شعري، وكنت آنذاك أشتغل متعاونا مع جريدة العلم أتقاضى تعويضاتي بالسنتمتر على كل التغطيات الصحافية التي أنجزها للصفحة الثقافية في الجريدة. وكان ملتقى فاس الشعري السنوي أهم لقاء أدبي يجتمع فيه أغلب شعراء المغرب بمختلف حساسياتهم الشعرية والسياسية. وكنت دائما ألاحظ أن شعراء وجدة، ومن ضمنهم محمد بنعمارة، لديهم نفس شعري في قصائدهم مخالف للنفس الشعري الذي يطبع قصائد غيرهم من الشعراء. وكان بعض النقاد الذين يستدعيهم الملتقى لا يستسيغون مثل هذه القصائد ذات النفس الصوفي الأقرب إلى التعبد منه إلى النفس المتحرر الذي يجعل قصائد الشعراء الآخرين تتحدث عن المرأة والنبيذ وغيرها من متع الحياة. حتى أن بعض الشعراء الذين كانوا يخلطون الشعر بالمجون كانوا يسخرون من هؤلاء الشعراء «المتزمتين» الذين يصادفونهم في ساعات الفجر الأولى مستيقظين للصلاة في الوقت الذي يكونون هم عائدين لتوهم من بارات المدينة مترنحين من فرط السكر.
وأصبح بعض شعراء وجدة يحملون «تهمة» الدفاع عن الشعر الإسلامي، خصوصا بعد نشر قصائد بعضهم في مجلة «المشكاة» التي حملت لواء الدفاع عن الأدب الملتزم.
وشيئا فشيئا نشأ ما يشبه القطيعة غير المعلنة مع هؤلاء الشعراء، وحوصروا إعلاميا مما جعل بعضهم يطلب اللجوء الأدبي في مجلات أجنبية ومهرجانات عربية كعكاظ والمربد وغيرها.
أسوق هذه الشهادة لله لأنني أصبت بصدمة حقيقة عندما علمت أن الراحل محمد بنعمارة لم يستفد من الرعاية الصحية الملكية التي كان أعلن عن تحقيقها كمكسب رئيس اتحاد كتاب المغرب السابق حسن نجمي لجميع الأعضاء المنتسبين لاتحاد الكتاب. مع أن وفدا من المكتب الحالي لاتحاد كتاب المغرب زار بنعمارة في بيته وعاين حالته الصحية.
وقد كنت شخصيا أنجزت روبورتاجا عندما كنت أشتغل في قسم الأخبار بالقناة الثانية عن اللقاء الذي أعلن فيه رئيس الاتحاد عن هذا الخبر بحضور مستشار الملك عباس الجيراري ووزير المالية فتح الله والعلو، للذين ذاكرتهم قصيرة فالشريط موجود في أرشيف القناة الثانية.
أفظع من ذلك، سأعرف أن ابن الراحل جاء إلى الرباط وترك والده الشاعر ينتظر متألما الدواء لمدة أسبوع بعد أن تماطلت إدارة الكنوبس في تسليمه الدواء. رغم أن الأستاذ بنعمارة ظل طيلة حياته يساهم في هذا الصندوق من راتبه في تعاضدية التعليم، إلا أنهم طلبوا من ابنه إحضار قطعة من العضو المريض لتحليلها قبل منح الدواء لوالده. ورغم أن ابن الراحل شرح لهم في الكنوبس أن والده مصاب بسرطان البانكرياس، وأن هذا العضو لا يمكن طبيا اقتطاع جزء منه، إلا أنهم رفضوا وتمسكوا بطلبهم. وعندما سدت الأبواب في وجه ابن الشاعر لم يجد غير باب وزارة الثقافة، فوراء باب الديوان يجلس شاعر آخر اسمه محمد الأشعري، وإذا لم تشفع رابطة الشعر التي تجمع الشاعرين في تدخل الوزير لصالح الشاعر المريض، فربما تشفع له كل تلك المرات التي أكل فيها الأشعري ونام في بيت الشاعر بنعمارة عندما كان يأتي من الرباط إلى وجدة، وكل ذلك الخبز والملح اللذين شركهما مع عائلته.
ولكم أن تتأملوا رد فعل الوزير الشاعر، فقد طلب من الكاتبة أن تأخذ منه الملف وتأخذ رقم هاتف البيت دون أن يقبل باستقباله. ومرت الأيام المتبقية في عمر الشاعر بنعمارة، ولم يتصل الوزير الشاعر بصديقه القديم ولم يبادر إلى اتخاذ أي موقف، ولم يتدخل لطلب الرعاية الصحية الملكية لشاعر ساهم إلى جانبه في تأسيس اتحاد كتاب المغرب أيام كان الأشعري يأتي ليبيت في منزل بنعمارة ليوفر مصاريف المبيت في الفندق.
ولولا مساعدة الشاعر محمد بنيس لما استطاع ابن الشاعر العودة إلى وجدة بالدواء لوالده المريض. ولعل أقسى ما عاناه الشاعر بنعمارة في فترة مرضه لم يكن مضاعفات جلسات العلاج الكيماوي، بقدر ما كانت معاناته عميقة بسبب مضاعفات مرض النسيان الذي أصاب العديد من أصدقاء الشاعر القدامي الذين غيروا دواوينهم الشعرية بدواوين وزارية، وأصبحوا موظفين مهمين في الدولة، بعد أن كانوا في أسفل السلم الإداري. وزير واحد خرج عن هذا النسيان الرسمي وزار الشاعر بنعمارة في بيته لعيادته هو توفيق حجيرة.
طبعا الأعمار بيد الله، وعمر الشاعر بنعمارة كان يجب أن ينتهي سواء برعاية الوزير أو الملك أو بدونها. لكن الذي يحز في النفس هو أن نرى كتابا وشعراء وأدباء وفنانين يسارعون إلى التكفل بهم بمجرد ما يصدر خبر عنهم في الجرائد، في الوقت الذي يتعمدون تناسي البعض، فقط لأنهم يختلفون معهم فكريا أو سياسيا.
وكالة المغرب العربي للأنباء التي كتبت قصاصة تقطر تمجيدا للشاعر الراحل، لم تتحرك لكي تكتب قصاصة عندما كتبنا أن الشاعر يحتضر أمام صمت الجميع. اليوم فقط تكتشف أن الشاعر بنعمارة عاش حياته مرتين، وتنسى أنه مات مليون مرة.
ورغم أنه كان يموت ببطء إلا أنه لم يطلب من أحد أن يتكفل به، روحه المرهفة وانتسابه إلى مغرب شرقي مازال يؤمن بالأنفة والكبرياء كشرط وجود، منعاه من ذلك. فقد كان ينتظر أن تأتي المبادرة من المؤسسات التي تتشدق بالدفاع عن الوضع الاعتباري للمثقفين والكتاب الذين ينتسبون إليها. لكن هذه المؤسسات فضلت أن تجلس في موقع المتفرج على هذا الاحتضار البطيء.
لذلك فليس من حق هذه المؤسسات أن تبكي عليه اليوم ببيانات التعازي وكلمات الرثاء. يجب أن توفر تلك التماسيح دموعها لنفسها. فأمثال هؤلاء هم الذين قال فيهم محمود درويش في قصيدته الرائعة «حالة حصار» :
لا تسر في الجنازة
إلا إذا كنت تعرفني، لا أريد مجاملةً من أحد
الشهيدُ يحذرني، لا تصدق زغاريدهن
وصَدقْ كلام أبي حين ينظر في صورتي باكياً:
كيف بدلتَ أدوارنا يا بُني، وسرت أمامي.
أنا أولاً، وأنا أولا…SOURCE :
http://www.almasae.info/?RefID=Content&Section=12&Article=114ALLAH YARAHMAK YA محمد بنعمارة
Sujet: العرب ظاهرة صوتية
يعدون الأكثر ثرثرة في الانترنت..
التقنية تؤكد بأن العرب (ظاهرة صوتية)أحمد السويلم:
قبل عشرات السنين كتب عبدالله القصيمي جملته الشهيرة (العرب ظاهرة صوتية)، وتداولها الكثيرون وعاشت طويلاً بين الشد والجذب فكما هناك مؤيدون لها فقد عارضها الكثيرون وانتقدوا كاتبها لاعتقادهم بأنها لا تصور الحقيقة.
الآن ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين من عصر التقنية والتكنولوجيا يظهر بشكل جلي وواضح من خلال شبكة الأنترنت بأن العرب ظاهرة صوتية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فعلى الرغم من قلة عدد مستخدمي شبكة الانترنت مقارنة ببقية دول العالم، إلا أن العرب يعدون أكثر المستخدمين ثرثرة على الانترنت، فالمواقع الخدمية التي تستخدم اللغة العربية في معاملاتها قليلة جداً وقد لا تعد نسبتها بين المواقع العالمية، فيما تبرز منتديات الحوار النقاشية والمدونات الالكترونية بشكل كبير في المواقع العربية وأصبحت السمة البارزة بين المستخدمين.وفوق ذلك كله يتصدر العرب كل الاحصائيات في الحوارات والنقاشات الصوتية كذلك كما هي الحال في برنامج المحادثة (البال تالك) حيث اكتسح المستخدمون العرب البرنامج من كل الجهات وأصبحوا يمثلون النسبة الأكبر من المستخدمين فالغرف العربية وحدها فقط تتجاوز كل غرف المحادثات الصوتية لجميع الدول الأوروبية (مجتمعة) حيث يصل مجموع الغرف الأوروبية إلى 449 غرفة تمثل المستخدمين في كل دول أوروبا. أما غرف الدول العربية فيتجاوز عددها 721 غرفة رغم أن الاحصائيات شبه الرسمية تؤكد أن نسبة مستخدمي الانترنت لدى العرب قليلة جداً مقارنة مع نسبة المستخدمين في أوروبا.
ويبرز المستخدمون السعوديون بشكل أدق بين الزوار العرب، فكما يظهر في الصورة بأن غرف المحادثة الصوتية التي تناقش حال سوق الأسهم السعودية تتصدر الغرف العربية من ناحية الزوار، تليها النقاشات الدينية الطائفية التي تشغل حيزاً كبيراً بين الزوار العرب، ويأتي ثالثاً غرف المحادثة التي تتبع الأندية الرياضية السعودية فيما تختلف بقية الغرف على بقية المواضيع كالمسابقات أو النقاشات العامة والاجتماعية إضافة إلى نقاشات علوم الكمبيوتر والانترنت.
الجدير بالذكر أن هذا التواجد العربي في مواقع الحوارات والنقاشات جعل الكثير من الشركات العالمية تقوم بتعريب منتجاتها تسهيلاً للمستخدمين العرب لأداء مهمة (الثرثرة) بكل يسر!