Résultats de la recherche sur 'س ج'
-
Résultats de la recherche
-
السلام عليكم
الخبر قديم بعض الشيء لكن يستحق الاعادة …
الدنمارك تريد حرق المصحف الشريف في الساحة الكبرى في كوبنهاجن
بدأت الدنمارك حملة بواسطة رسائل الجوال و الايميل للمجيئ الى الساحة الكبرى في العاصمة كوبنهاجن للمشاركة في حرق المصحف
الشريف رداً على المقاطعة الاسلامية و التضامن مع الرسامين و الجريدة و الخبر مؤكد عن اخواننا في السويد و الدنمارك وأيضا ورد في
الجزيرة في مقابلة مع رئيس الجالية الاسلامية بالدنمارك وللنصرة الدين ارجو من الجميع المساعدة ووضع اسم اي منتج دنماركيلمقاطعته و كل من يعرف منيج دنيماركي يدرجه في هذا الموضوع. وشكرا
المنتجات التي يوجد بها لحم الخنزير و كيف تعرف أنها موجود بها
كان احد الأصدقاء يعمل في منطقة بفرنسا ( بيغال قسم الأغذية) وذلك في قسم الغذاء. علما بان عمله
يتطلب أن يقوم بتسجيل كافة الأدوية والسلع والأطعمة. فإذا قامت أي شركة بإنتاج سلعة معينة يجب أن تصدق من قبل قسم الأغذية ، وهذا الصديق يعمل في قسم مختبر جودة الأغذية ، وبالتالي من الواجب عليه أن يقوم بفحص كافة المنتجات ومحتوياتها.
بعض مكونات تلك الأغذية كانت عبارة عن أسماء علمية بحته ، ولكن البعض الآخر منها كان عبارة عن أرقام ، وعندما سال صديقي عن السر في تلك الأرقام للمسئول ، رد عليه » قم بواجبك فقط وبدون أي أسئلة! »
أثارت هذه الإجابة الشك في ذهن صديقي وقام بالبحث في الملفات والتحري عن أسباب وطريقة التسمية التي تشكلت بأرقام فقط ، وما اكتشفه كان كافيا لإدهاش جميع المسلمين في العالم !!
إن في معظم البلدان الغربية الخيار الأساسي للحوم هو لحم الخنزير ، حيث توجد العديد من المزارع لتربية الخنازير وتوليدها ، ففي فرنسا لوحدا توجد أكثر من 42000 مزرعة للخنازير والأسباب إن الخنازير توجد بها كمية عالية من الدهون والشحوم أكثر من أي حيوان آخر ، ولكن الأوربيون والغربيون بشكل عام يحاولون تفادي هذه الدهون ، فأين تذهب هذه الكمية الهائلة من الدهون إذا ؟؟ لقد فكروا في استعماله والاستفادة منه ولكن ليس لهم ولكن لغيرهم !
أولا : جربوا في إنتاج الصابون منه ، ولقد نجحت التجربة.
ثانيا قاموا بإنشاء شبكات تجارية دولية لمعاجلة هذه الدهون كيميائيا ، فتم التصنيع والتعليب والبيع ! وقامت شركات التصنيع الأخرى بشراء هذه المنتجات ، وقامت العديد من الشركات الأوروبية بإدخال هذه الدهون بالعديد من مكوناتها الأساسية الطبية والصحية ومواد التنظيف والغذائية وبذلك أدخلت هذه المكونات التي تحتوي على دهون لحم الخنزير على أنها تحتوي فعلا على تلك الدهون في أوروبا .
ولكن ظهرت مشكلة عندما أرادوا تسويق هذه المنتجات الصحية والغذائية وغيرها والتي تحتوي على دهون الخنزير في البلاد الإسلامية ؟ حيث إن الخنازير ومشتقاتها ممنوعة من الدخول إلى تلك البلاد تحت أي مسمى بشكل مباشر أو غير مباشر. وقد أدى منع تسويق هذه المنتجات من الدخول إلى البلاد الإسلامية إلى عجز تجاري !
فتم تغيير الخطة! واستبدلوا عبارة دهون الخنزير إلى تسمية أخرى وهي ( دهون حيوانات ) عبارة عن أبقار ومواشي وعندما استفسرت السلطات الإسلامية عن طريقة الذبح حرام اكتشفوا بان الحيوانات ليست مذبوحة وفقا للشريعة الإسلامية فتم المنع مرة أخرى ! مما أدى أيضا إلى عجز بمقدار 75% من بيع المنتجات إلى البلاد الإسلامية وهذا يعني خسارة الملايين من الدولارات نتيجة العجز عن التسويق لهذه المنتجات في البلاد الإسلامية .
وأخيرا بدئوا بطريقة التشفير ، فدائرة الأغذية فقط هي التي تعرف طريقة هذه الرموز والشفرات لكي يتم التعارف عليها ومعرفة مكونات الأغذية والتي تبدأ بحرف (E) والتي تدخل في العديد من مكونات المنتجات التي تصل إلينا نحن المسلمون ومنها : معجون الأسنان ، كريم الحلاقة ، معجون الحلاقة ، الشكولاته ، الحلويات ، البسكويت ، رقائق الذرة ، الحلويات ، الأكل المعلب ، الفاكهة المعلبة . فضلا عن العديد من الأدوية التي تشير مكوناتها بوجود فيتامينات متعددة.
لذلك اطلب من جميع المسلمين الأفاضل بالتأكد وقراءة هذه محتويات أي سلعة تجارية سواء غذائية أو صحية أو غيرها قبل الشراء كالتدقيق على انتهاء صلاحية المنتجات، وقد أرفقت مجموعة من الرموز المشفرة بالحرف (E) والتي تجاور عادة هذه الرموز بكلمات وعبارات علمية خادعة مثلا : ليسثين الصويا ، زيت بذور اللفت النخيل وبزرالكتان ، حليب أبقار ، مكونات نباتيه ، والتي تدل على احتواء المنتج على دهون الخنزير :
E100, E110, E120, E 140, E141, E153, E210, E213, E214, E216, E234, E252,E270, E280, E325,
E326, E327, E334, E335, E336, E337, E422, E430, E431, E432, E433, E434, E435, E436, E440,
E470, E471, E472, E473, E474, E475,E476, E477, E478, E481, E482, E483, E491, E492, E493,
E494, E495, E542,E570, E572, E631, E635, E904.
علما بان هناك أيضا سلع ومنتجات بها تلك الرموز وقد لا تحتوي على دهن الخنزير ولكن أضرارها مختلفة وهذه هي :
منتج به دهن خنزير :
E101-E102-E103-E111-E120-E123-E124-E126-E127-E128-E141-E152-E210-
E213-E214-E206-E234-E252-E270-E280-E325-E326-E327-E334-E336-E337-E374-
E420-E422-E430-E431-E432-E433-E434-E435-E436-E442-E470-E471-E472-E473-
E474-E475-E476-E477-E478-E780-E481-E482-E483-E488-E489-E491-E492-E493-
E494-E495-E542-E550-E570-E577-E591-E631-E632-E633-E904.مواد مشكوك فيها :
E104-E122-E141-E150-E153-E171-E173-E180-E240-E214-E477-E151.
مواد تسبب آلام المعدة :
E226-E224-E223-E211-E221.
مواد تسبب ارتفاع ضغط الدم :
E320-E321-E250-E251-E252.مواد خطرة ومحرمة في أمريكا وبريطانيا:
E127-E124-E123-E120-E110-E102.مواد ممنوعة دولياً :
E103
-E105-E111-E217-E239-E330-E121-E125-E126-E127-E130-E152-E181-E211-
E212-E213-E214-E215.مواد تسبب السرطان :
E102-
E123-E124-E131-E142-E210-E211-E212-E213-E214-E215-E217-E220-E239-
E251-E330-E311.مواد تسبب اضطراب معوي :
E221-E223-E224-E226.مواد تسبب طفح جلدي :
E230-E231-E232-E233-E311-E312.مواد تزيد نسبة الكولسترول :
E320-E312-E463-E464-E466.مواد تسبب اضطراب في الهضم :
E338-E339-E340-E341-E407-E450-E461-E462-E463-E465-E466.مواد تدمر فيتامين ب 12
E220.تسبب مشاكل للبشرة :
E250-E231-E232-E233-E311-E312علمان بان الرموز غير الضارة هي :
مواد غير ضارة
-E132-
E140-E160-E161-E163-E170-E174-E175-E200-E201-E202-E203-E236-E237-
E238
-E260-E261-E262-E263-E281-E282-E300-E301-E302-E303-E304-E305-E306-
E307-E308-E309-E322-E331-E332-E333- E335-
E400-E401-E402-E403-E404-E405-E405-E406-E408-E410-E411-E413-E414- E421.وأتمنى أن تتحقق مسؤوليتنا كمسلمين بإتباع نهج الشريعة الإسلامية والابتعاد عن الحرام وتجنبه والقيام بنشر هذه الرموز إلى كل مسلم في العالم وان يحاول النصح إلى جميع من حوله ، وان يقوم هو وأهل بيته وأصدقائه بالتأكد من محتويات منازلهم من السلع والمنتجات المستوردة سواء العربية او الأجنبية والتي تشير في محتوياتها إلى وجود الرموز المشفرة بالحرف (E) والمذكورة أعلاه .
من المنتجات التي يوجد بها لحم الخنزير: »جميع أنواع شوكلاة جلاكسي من عدا المصنوعة في مصر . و شوكلاة كت كات عدا المصنوعة في مصر . شوكلاة ماكنتوش كولاتي ستريت .جميع أنواع الشوكلاة الأجنبية التي يوجد بها طبقة من الكراميل
و حلوى الجلاتين أو الجلاتي أو الجلو ولو كانت زهيدة الثمن و أما الغالية الثمن فهي مصنوعة من أعشاب بحرية فهي التي نستطيع أكلها
مكعبات و شوربة ماجي و كنور فهي مصنوعة من عظام حيوانات ميتة
علكة أكسترا و سهام الأجنبية
و على من يقرأ هذا المقال فاليبلغه و يقوم بنشره على المواقع الأخرى و ذلك لمن كان يحب رسول الله »ص » و يريد أن يكون على خطى الحبيب
و الله ولي التوفيق
اللهم أشهد أني قد بلغتكاتب المقال :
الدكتور / امجد خان
معهد الأبحاث الطبية
الولايات المتحدة
منقوووووووووللم أكن أرغب في الكتابة في هذا الموضوع ولكن هناك دوافع ملحة تدفع إلى ذلك، فعبقرية وذكاء بعض الشباب تستثمر في الجانب السلبي وتضر أكثر مما تنفع وقبل كل ذلك تدخل في المحرمات
فكثير من المواقع الإلكترونية، والحمد لله أن وجدة سيتي ليست منهم، يقدمون شروحات وتفسيرات لسرقة أرقام بطاقات الدفع المسبق لشركات الاتصال المعروفة ولكن هؤلاء لا يدرون أنهم لا يسرقون هذه الشركات بل يسرقون مواطنين يشترون تلك البطاقات فيجدون أنها استعملت مسبقا وهذا ما وقع لي بالضبط منذ سنتين حيث اقتنيت بطاقة التعبئة من فئة خمسين درهما وبعد كشط وإدخال الأرقام الأربعة عشر ردت علي المكالمة الصوتية بأن الأرقام سبق وأن استعملت وكررت العملية ظنا مني بأني أخطأت في الأرقام ونفس الأمر وتقدمت بشكاية لشركة الاتصال وسجلت رقم هاتفي والأرقام الأربعة عشر فوجدت عندهم ملفا كبيرا لحالات مشابهة ولكن بدون تعويض
لذا أتوجه إلى هؤلاء اللصوص الجدد أن يتقوا الله وأن ما يفعلوه ليس سرقة لتلك الشركات بل لإخوان لهم ومواطنين وأيا كان المستهدف فهذا العمل حرام.
إن الدافع الأساس الذي دفعني لكتابة هذا الموضوع والتنبيه له هو كثرة المواقع الإلكترونية في الآونة الأخيرة التي تقدم هذه الخدمة الشيطانية
فأتوجه لأصحاب تلك المواقع وخاصة واحدة تحمل اسم وجدة أن يفيدوا الشباب في الخير بدل زرع الشر والخبث والسرقة واللصوصية وأن يستثمروا عبقريتهم في خدمة الصالح العامنخبر كل الأخوة الزائرين تلبية النداء الذي اطلقته بهض المدونات المغربية لتخصيص يوم الجمعة 16 فبراير يوم خاص بالمواضيع التي تتحدث عن الأقصى وعن باب المغاربة في الأقصى ، ولهذا اهيب بكل الزائرين لمنتدى وجدة سيتي ان يخصصوا هم ايضا يوم الجمعة لهذا الحدث المهم ، وان تكون كل المواضيع المكتوبة مواضيع عن اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، فلنكن ايها الأخوة في الموعد ولنبدأ من الآن بارسال المواضيع الخاصة بالمسجد الأقصى ، ولتستمر هذه العملية الى غاية منتصف ليلة الجمعة ، وجازاكم الله كل خير ، وجعل كل كلمة تكتبونها دفاعا عن الأقصى في صحيفتكم يوم القيامة وشاهدا عليكم امام الباري تعالى وتقبل الله منا ومنكم ….. فهيا لنبدأ على بركة الله
الإسلام اليوم عبد الحق بوقلقول/ الجزائر
كما كان متوقعاً، لم يكن إعلان الجماعة السلفية للدعوة و القتال في الجزائر، قبل أربعة أشهر من الآن خبر التحاقها رسمياً بتنظيم القاعدة
آخر ما في جعبة هذه الجماعة؛ إذ إن ما وقع فجر الثلاثاء الأخير في عدد من قرى شرق العاصمة الجزائرية-هو بحق- إعلان عملي عن الدخول في اللعبة الدولية، و تحويل القضية التي تأسس ‘الجسدق’ –تسمية الجماعة اختصاراً- لأجلها في العام 1998 منشقاً في ذلك عن ‘الجماعة الإسلامية المسلحة’ بسبب تلطّخ سمعتها بدماء الأبرياء؛ وفقاً لبيان التأسيس وقتذاك، من مجرد صراع مع السلطة الجزائرية إلى صراع ذي بعد عالمي يندرج تحت خانة الواقع العالمي الجديد، ابتداء من هذه الانفجارات السبعة التي حطمت هدوء ليل النائمين البسطاء، و التي قالت حصيلة رسمية عنها إنها قتلت ستة جزائريين، و جرحت عشرات الآخرين،على الرغم من أن البيان الذي نُشر على الإنترنت بعيد ذلك بقصد تبني العملية، تحدث عن عشرات القتلى و الجرحى.
الواقع أن هذا غير مهم إلى الحد الذي يغير معاني الخبر؛ فمقتل شخص أو ألف حينما يكون بهذا الشكل العبثي سيان في ميزان الشرع بلا خلاف، و لكن المهم في كل هذا أن السياسيين الجزائريين بمختلف ميولهم و نوازعهم هم حالياً بصدد تجرّع ثمار التلكؤ في تطوير المصالحة الوطنية و طي صفحة التناقضات و المواجهات التي خلّفت -و بحسب حصيلة رسمية أيضاً منذ اندلاع الأزمة الجزائرية قبل خمسة عشر عاماً- (100) ألف قتيل، فضلاً عن آلاف المفقودين، و مئات آلاف المهاجرين بشكل اضطراري.
لن نتحدث هنا عن حيثيات هذا العمل الخطير بكل المقاييس؛ إذ إن محطات التلفاز و غيرها من وسائل الإعلام تكفلت بالموضوع، و أعطته ساعات طويلة من التغطية، و لكننا سوف نركز في هذا المقال على المدلولات السياسية و الأمنية للقضية؛ إذ لن نضيف جديداً حينما نقول هنا إن الذين خططوا لهذه التفجيرات، ثم هلّلوا و كبّروا –على حسب شهود عيان- حينما رأوا أشلاء ضحايا فِعلتهم، ليسوا بالضرورة سُذّجاً حتى يعتقدوا أنهم بهذا العمل يريدون توجيه رسالة قصيرة نحو السلطة الجزائرية؛ لأن هذا العمل الذي سارع منفذوه إلى تبنيه و الوعيد بتنفيذ غيره هو رسالة موجهة إلى الخارج قبل الداخل، و إلى الأمريكيين و حلفائهم في ‘الحرب على الإرهاب’ قبل كبار الضباط في وزارة الدفاع الجزائرية، ولأن العملية كانت ستبقى ضمن إطارها الطبيعي ‘الاعتيادي’ لو أنها حملت بصمات الجسدق كغيرها من تفجيرات لا يمكن عدها وقعت قبل اليوم على مر السنوات الماضية، إذ حينما يتصل شخص بمكتب قناة فضائية ذات تغطية عالمية، و يعلن صراحة عن تبني العمل، فالرجل بكل تأكيد، كان يرغب في أن يسمع البنتاغون و غير البنتاغون كلماته، و إلاّ لكان اكتفى بالاتصال بأي جريدة جزائرية أو حتى لندنية مثلما جرت العادة منذ العام 1992.
الأمر إذاً مقصود و العملية و إن كانت في الحقيقة لم تكلف (اليهود و الصليبيين) قطرة دم واحدة، إلاّ أنها مع ذلك، تعني الكثير بالنسبة لمنظري هذه الحرب العالمية المجنونة التي صارت مطية لقمع كل مخالف لوجهة نظر العصبة البوشية، و من يقف وراءها من المسيحيين المتصهينين، و الصهاينة النافذين في دواليب الاقتصاد و المال، و من ثمة السياسة و القرار في الولايات المتحدة.
قبل أقل من أسبوع من الآن -و يا لها من مصادفة غريبة هنا- أعلنت القيادات العسكرية في وزارة الحرب –بما أن كلمة الدفاع لم تعد تفيد المعنى الدقيق- الأمريكية أن واشنطن تعتزم إقامة قيادة عسكرية دائمة لكامل منطقة الساحل و الصحراء في إفريقية، من الصومال شرقاً وصولاً إلى سواحل موريتانيا غرباً، مروراً بدارفور، و بالمناسبة منابع النفط الخصبة في مجرى نهر النيجر.
و لكي نفهم الحكاية بشكل أفضل، لا بد هنا من الرجوع قليلاً إلى الوراء، و لن نضطر إلى أن تكون المسافة الفاصلة طويلة بالقدر الذي يشتت التركيز؛ إذ إن الأمر لا يعدو أن يكون أسابيع قليلة حتى نحط عند الأيام الأولى من هذا العام الميلادي الجديد، ثم نستحضر تلك القصة الغريبة المتن و المبهمة التفاصيل التي تحدثت عن مقتل نحو (12) فرداً و اعتقال (15) آخرين بالقرب من العاصمة التونسية، و أن هذه « العناصر الخطرة » كانت قد عبرت الحدود الفاصلة بين الجزائر و هذا البلد قبل ذلك بأيام قليلة، حتى وصلت إلى منطقة ‘نابل’ التي تقع على بعد نحو (50) كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة تونس، حيث جرى الاشتباك معهم من قبل رجال الشرطة، معزّزين بمجموعات من الجيش، ثم أُعلن بعد ذلك عن بقية القصة التي تحوي بين سطورها أيضاً، أن مصالح الأمن التونسية عثرت مع هؤلاء القتلى و الموقوفين، على وثائق و خرائط، و كل ما من شأنه أن يجعل الرواية أكثر هوليودية بطبيعة الحال.
بديهي لكل شخص أن يتساءل هنا عن مصدر كل هذه المعلومات التي حازتها أجهزة أمنية يُفترض أنها تعيش رغداً و بطالة بالمعنى العملياتي، بسبب خلوّ تونس من أي عمل أمني مقلق –باستثناء حادث وحيد في منتجع جزيرة جربة السياحية خلال عام 2002- لأن الرواية الرسمية التي نُشرت مع غموض جوانب كثيرة منها، حملت أيضاً تفاصيل دقيقة، على الرغم من أنها لم تفسر أيضاً السبب الذي لأجله أصرت السلطات الأمنية في تونس على أن تستدرج هؤلاء و تشتبك معهم بالقرب من العاصمة، بما أنها كانت على علم، على ما يبدو، بما يدور في سرائرهم، اللهم إلاّ إذا كان الهدف هو الإعلان عن الرغبة في الانضمام إلى كرة الثلج الأمريكية التي بدأت بالتدحرج منذ 11 سبتمبر، فهؤلاء القتلى قيل إنهم ينتمون إلى الجسدق أيضاً بطريقة توحي أن هذا التنظيم، يملك آلافاً مؤلفة من العناصر، و ما لا يُحصى من الخطط و الإمكانات اللوجيستية، و الكل يعلم أنه عكس ذلك تماماً، تنظيم لا يتعدى تعداد أفراده بضع عشرات أو حتى مئات، زيادة على أن قسماً كبيراً منهم –الجناح الذي يقوده الأمير السابق للتنظيم: حسان حطاب- هم حالياً في مرحلة تفاوض و هدنة مع السلطات العسكرية في الجزائر، بطريقة تكرر الأشهر التي سبقت إعلان حل الجيش الإسلامي للإنقاذ و عودة مسلحيه إلى الحياة المدنية الطبيعية.
هذه الحادثة البالغة الغرابة لا شك، كانت مفيدة جداً على ضوء استمرار حالة الاحتقان السياسي و الأمني في الجزائر؛ إذ إن الشهر الماضي مثلاً شهد مقتل (20) عنصراً من ذات التنظيم يوم 18 منه في عمليتين عسكريتين للجيش الجزائري في كل من منطقتي باتنة و سكيكدة شرقي العاصمة، و لقد حدث ذلك بعد أن أعلن عبد المالك دروكدال الملقب بأبي مصعب عبد الودود – و هو الأمير الوطني الحالي للجماعة- أنه يطالب الجزائريين بالثورة على الأمريكان و الفرنسيين و ‘أذيالهم’ بالداخل، قبل أن يختتم بيانه الذي أعلن فيه عن تغيير التسمية من الجسدق إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أنه ينتظر من أسامة بن لادن: « أوامركم لأجل المرور نحو الخطوة التالية ».
لا يعني هذا –بالضرورة- أن ابن لادن يتحمل ما جرى قبل يومين؛ إذ لا أحد زعم أنه يعرف الطريقة التي يتواصل بها هذا الأخير مع حلفائه عبر العالم، و لكن الأمر -كما قلنا- أخذ الآن بعداً عابراً للقارات؛ فعملية استهداف حافلة موظفي شركة (هاليبرتون) الأمريكية المتعاقدة مع شركة (سوناطراك) النفطية الجزائرية في العاشر من آخر شهور العام المنصرم، عُدّ وقتها -بكل المعايير- اندلاعاً حقيقياً للمواجهة بين التنظيم العالمي و أمريكا على الصعيد الإقليمي؛ إذ إن وقوعها على بعد أقل من (15) كيلومتراً من العاصمة الجزائرية، في منطقة يُفترض أنها هادئة أمنياً، ثم تمخضها عن مقتل شخصين و إصابة ثمانية آخرين(أمريكي و كندي و أربعة بريطانيين) كانت بحق إيذاناً ببدء عهد جديد من الصراع بين القاعدة و الأمريكيين، أو بالأحرى فتح جبهة جديدة للحرب؛ لأن العملية كانت دقيقة، و على مستوى عالٍ من الاحترافية، نُفّذت بطريقة جعلت عدداً كبيراً من الملاحظين يسارع بعدها إلى الجزم أنها دليل على أن منفذيها أناس محترفون، و أنهم على غالب الظن، من قدامى الأفغان العرب الذين أرسل بهم ابن لادن لمساندة ذراعه الجديدة!!
هذا حال تونس و الجزائر، أما في المغرب الأقصى فإن ساحة المواجهة -و إن كانت لا تزال باردة لحد الساعة- إلاّ أن ما يجري هناك دليل على أن الأجهزة الأمنية تستعد لما هو أسوأ ربما مما وقع في الدار البيضاء ربيع العام 2003، حين أُعلن في هذا الصدد بتاريخ الرابع من الشهر المنصرم عن تفكيك و اعتقال (26) شخصاً من أفراد شبكة تقوم بتجنيد و إرسال ‘الجهاديين’ إلى العراق، و لقد شُفع -لذات البيان- أن هذه الشبكة « على علاقة » بالفصيل المسلح في الجزائر، و قبل ذلك اعتقل (11) آخرون في مدينة سبتة المغربية التي تحتلها إسبانيا على مشارف مضيق جبل طارق الذي يربط (المغرب الإسلامي) بأوروبا.
تنبغي هنا ملاحظة أن هذه السلسلة الطويلة من الأحداث و الإعلانات الأمنية، يجري تقديمها بشكل دعائي غاية في التنسيق، بطريقة توحي أن بلدان المغرب التي أخفقت منذ أكثر من عشر سنوات في أن تعقد قمة لاتحادها الذي لم يتحقق منه لحد الساعة غير الإعلان الورقي، تتحرك بذات الكيفية، و تعتمد نفس السياسة، مما قد يعني أن المخطِّط في كل هذا جهة واحدة تتحكم في الأحداث و التطورات بشكل جيد، و هذه الجهة الأخيرة- بلا تهويل- قد تكون خارج هذه البلدان أصلاً و بشكل أكثر وضوحاً، قد تكون صادرة من مقر القيادة العامة للاستخبارات القومية في أمريكا؛ لأن ‘القوة العظمى’ صارت تعلن صراحة رغبتها في إقامة قواعد دائمة لها في المنطقة، حتى تحارب الفوضى المستشرية، و التي تُعدّ- على حسب بيانات كتابة الدولة الأمريكية- البيئة الخصبة التي ينشأ فيها الإرهاب و يترعرع.
و لكي نكون موضوعيين يتعين علينا هنا أن نقر أنه من السابق لأوانه حالياً أن الإعلان عن القاعدة في المغرب الإسلامي، حقيقة واقعة أم أنها لا تعدو أن تكون تضخيماً إعلامياً مفرطاً يعطي الصراع أبعاداً إقليمية و عالمية؛ خدمةً لأجندات و مصالح كثيرة، على الرغم من أن محللين كثيرين كتبوا بإسهاب في هذا الصدد، و تخيلوا أيضاً وجود هيكل تنظيمي عن طريقة التنسيق و التواصل بين القيادة الفكرية للقاعدة و أذرعها.
من الواضح، بل القطعي أن تنظيم أسامة بن لادن -على رأي الخبراء- هو توجّه استقطابي فكري أكثر منه تنظيم بالمعنى العملي للكلمة، بمعنى أن القاعدة هي فكرة أكثر منها حركة، و مما يعزز هذا الطرح التباين الملحوظ في الخطاب بين رموزها، و لعل في خطاب الدكتور أيمن الظواهري الأخير خير مثال على ذلك؛ فالرجل ظهر على شكل مخالف كثير لما يُفترض أن يكون عليه ‘القاعديون’ من الأزمة في لبنان، فضلاً على أنه لم يشأ الحديث عن حزب الله و حلفائه بطريقة لن نجانب الصواب كثيراً حينما نقول إنه أقرب إليها بشكل أكثر وضوحاً من ذلك الذي كان عليه أيام الحرب الإسرائيلية على لبنان، و التي فسر المراقبون خطاب الظواهري وقتها على أساس أنه تعاطف أكثر من دعم و مساندة.
في هذا الكلام إذاً دليل على أن الظواهري -على الأقل- يختلف عن رموز ذات التنظيم في العراق، خصوصا أبا مصعب الزرقاوي الذي لم يخف يوماً أنه يخوض حرباً عقدية ضد كل من يخالفه، و ليس مجرد مقاوم للغزو و الاحتلال الأمريكي.
من هنا يتوضح لنا جلياً أن ما وقع في الجزائر، و ما تبع ذلك من إعلانات و تصريحات تبنٍ و وعيد، هي خبطة إعلامية لا تفيد المسلمين، بل إنها تخدم مخططات أعدائهم، فإذا كانت العملية تستهدف الصليبيين في ‘المغرب الإسلامي’ –الذي لا أعرف شخصياً حدوده الجغرافية- فإنها واقعاً، لم تقتل غير البسطاء، و لم يتضرر منها غير عموم المواطنين الذين ليسوا بحاجة إلى مزيد قتل و تشريد، بعد أن أنهكتهم سنوات الاقتتال الطوال، و كادت تأتي على الأخضر و اليابس في بلادهم.
ختاماً -و لكي لا نلصق الأمر كله بجهة وحيدة- فإنه يتعين علينا أن نضيف هنا أن الطبقة السياسية الجزائرية التي ظلت تتعامل مع المصالحة على أساس أنها شعار انتخابي أكثر من كونها مطلباً حضارياً و مخرجاً حكيماً من الأزمة الدموية العاصفة، متهمة حتى تثبت براءتها، و أن هذه البراءة لن تتحقق إلاّ بمزيد من العمل بقصد تفويت فرصة تحويل المأزق الأمني و الخلاف الداخلي المعقول الحل و الممكن المعالجة، إلى حلقة جديدة من رقعة الشطرنج العملاقة؛ إذ يبدو أنه من غير المستبعد أن تطالعنا الأخبار ذات صباح أن المقاتلات الأمريكية قامت بغارة وقائية ‘استباقية’ قرب العاصمة الجزائرية على أحد معسكرات الجسدق، عفواً: القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.هيمن موضوع « التهديدات الإرهابية وتحصين المغرب » تجاهها على أشغال الاجتماع الذي ضم كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية بالمغرب الأحد 11 فبراير 2007 بالقنيطرة، وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن جلسة العمل، التي انعقدت بمقر المعهد الملكي للشرطة، تناولت تقييم الوضع الأمني للبلاد، والإجراءات المتخذة من أجل تأمين وضمان الأمن للمواطنين وممتلكاتهم، وكذا بحث الوسائل التي يتعين اعتمادها لتمنيع البلاد ضد أي تهديد إرهابي.
الاجتماع الذي ضم وزير الداخلية والوزير المنتدب بالداخلية ومديري الاستخبارات العسكرية والمدنية والأمن الوطني، والوالي المدير العام للشؤون الداخلية، بالإضافة إلى ولاة الأمن ورؤساء المقاطعات الأمنية، ورؤساء الأمن الجهويين لم ترشح عنه معلومات محددة أو إجراءات معينة، بيد أن يومية »أجوردوي لوماروك » قالت في عددها ليوم أمس إن تقييم التدابير الأمنية الموجودة خلال جلسة العمل، تم بناء على ما وقع من إعادة انتشار أمني بمناسبة نهاية السنة الماضية في المدن الرئيسة، بالإضافة إلى العمليات التي قامت بها السلطات الأمنية، واستطاعت خلالها تفكيك ما وصف بـ »خلايا إرهابية »، وتوقيف مبحوث عليهم في إطار حملة مكافحة الإرهاب، كما شهدت تطوان في الشهور الماضية عمليات اعتقال على خلفية إحداث تنظيم القاعدة لمكتب تجنيد شباب مغربي وترحيلهم إلى العراق.ونقلت الجريدة عن مصادرها أن اجتماع القنيطرة تطرق على وجه الخصوص للتطورات الأخيرة المتعلقة بمنطقة الساحل، منذ أن غيرت « الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية « اسمها، بعد « مبايعتها لزعيم تنظيم القاعدة »، وتوعدها باستهداف مصالح فرنسية وأمريكية في المنطقة، وكذا الدول الحليفة مع الولايات المتحدة في حملة مكافحة ما يسمى بالإرهاب.
ويأتي الاجتماع الأمني العالي المستوى أيام قليلة بعد مشاركة المغرب في اجتماع دكار الأربعاء الماضي لتسع دول إفريقية بمشاركة مسؤولين أمنيين أمريكيين كبار، وقد يكون الغرض منه تقوية التنسيق لمكافحة تنامي التهديدات الإرهابية بالمنطقة. وتؤشر التطورات الأخيرة، ومن أبرزها قرار البنتاغون إحداث قيادة عسكرية جديدة بإفريقيا على الاهتمام الأمريكي الأمني المتزايد بالقارة، خصوصا دول الساحل والصحراء.
وقد أوضح دبلوماسيون وخبراء أمريكيون في العلاقات الدولية، خلال ندوة عقدت أخيرا بجزر الكناري، أن الولايات المتحدة منشغلة كثيرا في الوقت الحالي بأنشطة من توصف بالحركات الإرهابية في منطقة الساحل، وخاصة »الجماعة السلفية للدعوة والقتال ».
محمد بنكاسم