Résultats de la recherche sur 'س ج'

Forums Rechercher Résultats de la recherche sur 'س ج'

15 réponses de 7,081 à 7,095 (sur un total de 7,231)
  • Auteur
    Résultats de la recherche
  • ali kadiri
    Membre

    بسم الله الرحمن الرحيم، باطلاعي ومساهماتي المتواضعة بجريدة وجدة سيتي وملاحظاتي حول التعقيبات التي كانت على المقالات التي موضوعها الجزائر والمغرب، فإنني أخشى أن تتطور وتتحول الأزمة السياسية بين المغرب والجزائر إلى أزمة عنصرية مقيتة بين الشعبين الشقيقين، وتتحول أواصر القربى والدم التي تجمع بينهما إلى صراع لا مستفيد منه سوى أعداء الأمة العربية والإسلامية، لذا فما هو دور المجتمع المدني في المغرب والجزائر في التقريب بين الشعبين بعيدا عن إملاءات السلطات ووصايتها في كلتا الدولتين؟ وكيف تستطيع التواصل وتحقيق التكامل في ظل حدود مغلقة؟ وما السبيل إلى زرع ثقافة الثقة والمحبة بينهما؟؟؟

    #212392

    En réponse à : Oujda & Trabando!!!

    ali kadiri
    Membre

    بسم الله الرحمن الرحيم، بكل تأكيد إن قضية التهريب لها مساوئ كثيرة على الإقليم بصفة خاصة وعلى المغرب والجزائر بصفة عامة، وأنا لا أنظر من زاوية ما تفقده الدولة من ضرائب وداخيل على قطاع غير مهيكل وإنما أتحثد بالأساس عن تهميش الحكومات المغربية المتعاقبة على تنمية الجهة الشرقية واعتبارها منطقة حدودية مع جارة لنا معها مشاكل سياسية وبالتالي كان البطء الشديد في تنمية الجهة الشرقية للمغرب مقارنة مع جهات المملكة الأخرى وبالتالي فإن مسألة التهريب أعتقد أنها -بالرغم من أنها تعول ومصدر رزق عائلات كثيرة في الجهتين طبعا- أعتقد أنها تنويم وغض الطرف عن المطلوب من الحكومة والجهات المسؤولة أن تفعله للمدينة من حي صناعي حقيق وليس مجرد حوانيت؟؟؟ إن المهرب في غالب الأحوال يغامر بحياته ليس حبا في المغامرة ولكن من أجل عيالة أسرته

    #211865

    En réponse à : La Kasba de Saidia

    بالفعل السيد الوالي اخبر ان قصبة السعيدية سيتم استصلاحها ، وان ميزانية الأستصلاح متوفرة وموجودة بالفعل ، الا ان العائق الوحيد امام بداية الأشغال في عملية الأستصلاح هم السكان الذين تقطنون داخل القصبة والذين ينبغي اولا وقبل كل شيء ان توفر لهم السلطات السكن قصد اخلائهم من القصبة لتبداء بعد ذلك عملية الأستصلاح ، هذا ما أخبر السيد الوالي أخيرا ، على كل حال فان المقال الذي نشر بجريدة وجدة سيتي والذي يدعو الى انقاذ القصبة من الأنهيار اعطى أكله ، وما علينا الا ان نشكر السيد الوالي لأهتماماته لما ينشر في الصحف الجدية والمهتمة بالشأن العام …

    #211558

    En réponse à : Saidia & FADESA

    hafid
    Membre

    لن نستفيد من هذا المشروع نحن كمواطنين سيستفيد اصحاب المشروع فقط immobiler groupe fadesa الاسبانية التي تركز على السياحة حيث ستصبح السعيدية مدينة سياحية شاطئية من الطراز العالي وسنستفيد نحن …….من التكحال فقط …حيث سيتعرى الجميع نساء ورجال وسياح ………

    #211085

    En réponse à : Oujda ville berbere ou pas

    hafid
    Membre

    نعم اخي كانت عربية او امازيغية فمدينة وجدة مدينة مسلمة هذا هو الاساس والحمد لله على نعمة الاسلام الذي اخرجنا من الظلمات الى النور ومن العنصرية الى الاخوة والمحبة

    #208133
    OUJDI_PUR
    Membre

    فلست ادري لماذ نحن اوجادا معقدين …معقدين الى اقصى حد

    je crois que tu depasses les limites ca veud koi oujdada complexe et toi tu es d’ou ?
    pourrait tu m’expliquer ca veu dire koi complexe
    s il vous plait respecter votre ville et respectez vous meme mr !!
    mr al mansi a donne son avis et il est libre de penser comme ca !!
    mais dire que oujdada sont complexe et bien ca ca m’enerve vraiment un peu de respect svp

    Anonyme
    Invité

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اولا احب ان اقول لكم انني من بلد خليجي وهو الكويت

    ثانيا من الذي قال ان المغاربة سمعتهم سيئة على الاقل ليس هذا الرأي متداول لدينا بالكويت

    بالعكس نحن ننظر للشباب وشابات لمغرب بانه شباب متعدد الثقافة وهذه نعمه كبيره جدا يجب ان تحمدوا الله عليها

    وغير ذلك اننا نرى المغاربة الذي لدينا في الكويت اما للدراسة او للعمل اناس محترمين و يتميزون بالثقافة والرقي

    بالتعامل .

    اما لرأي الخاص فانا اري انا فتيات المغرب فتيات مثقفات ثقافة عالية خصوصا بعد ان تعرفت على فتاتين مغربيتين

    يدرسن معي بالكلية و كليتنا مختلطة ولا ارى من اي احد كان لهما الا الاحترام والتقدير و رايت انهن موهبتين خصوصا مثلما

    قلت سابقا انكم شعب متعدد الثقافة فقد شاركن هاتين بمسابقات الشعر العربي وايضا بالفرنسي !!

    الامر الذي يوضح امر واحد هو الثقافة التي لديهم

    وايضا انا ارى ان المغاربة يتعاملون مع اللغة العربية بشكل راااقي جدا و رائع

    وهناك امر مهم اريد ان الفت انتباهكم له وهو ان في كل مجتمع في كل زمان ومكان الصالح والطالح

    اي السييء والجيد ولا يمكن لأي شخص ان يعمم هذه الامر

    واتمنى ان تقبلوني اخت لكم

    وشكرا

    #208130

    اذا بليت بشخص لاخلاق له …. فكن كأنك لم تسمع ولم يقل
    الغريب في الأمر ان ان بعض المتدخلين يفتقدون الى الأخلاق ، اخلاق الحوار ، وأخلاق الكلام ، وأخلاق المعاملة ، وهذا هو عيبنا ايها الأخ المنسي … من باب الديموقراطية أحترام رأي الآخر ، وكل شخص حر في افكاره في قناعته ، حر في مبادئه ، ولهذا فعلينا اولا وقبل كل شيء ان نتعلم أخلاق ، وآداب الحوار ، اخلاق وآداب النقاش ، ….
    ينبغي التخلي عن الأنانية ، فزمن النزعة المركزية ولى وانقضى ، …فاذا كنت انت لا تحب الراي فان الأغلبية من الشباب تحب فن الراي …. وعليك ان تعلم ان مهرجان الصويرة والمعروف بمهرجان : كناوة اصبح الآن مهرجان عالمي …..فلست ادري لماذ نحن اوجادا معقدين …معقدين الى اقصى حد

    #208128

    حسب ما يروج في الكواليس اظن انه سوف لن يكون هناك مهرجان الفيلم المغاربي ، وأظن ان هذا المهرجان سوف لن ينظم وانما سيتم تنظيم مهرجا ن الراي بدلا من مهرجان الفيلم المغاربي ، …والسبب يرجع بالأساس ان مهرجان الفيلم المغاربي السابق الذي تم تنظيمه خلال السنة الماضية بوجدة لم يلق نجاحا كبيرا ، بل لم يلق حتى اقباالا جماهيريا بحيث ان العروض السينمائية رغم انها كانت مجانا الا ان القاعة السينمائية كانت شبه فارغة …
    لهذه الأعتبارات اعتقد ان مهرجان السينما ولد ميتا …

    #212308

    En réponse à : salut

    ali kadiri
    Membre

    بسم الله الرحمن الرحيم، أعتقد والله أعلم أن جل الذين يتنكتون بين لوجادة ولبراكنة ويتداولو تلك النكت لا يعرفون الأبعاد الخطيرة التي ستخلفها والندوب العميقة التي لن تزول بمرور السنين، ورغم أن جلهم يتخذونها للتفكه والترويح عن النفس إلا أنها في الحقيقة تعبر عن مستوى لا يليق بين سكان المدينتين وكأن هناك حربا وعداوة قديمة بينهم، فأتمنى أن تتوقف تلك النكت المسيئة لكلا المدينتين وأن يشمروا عن سواعدهم للنهوض بالجهة الشرقية وتنميتها بدل الكلام الفارغ الذي لا جدوى منه

    Ibn al arabi
    Membre

    بالرغم من كافة الإجراءات العنصرية والقمعية التي اتخذتها الحكومة الفرنسية مؤخرًا ضد الحجاب الإسلامي وضد كل رمز ديني في البلاد، أشارت الأرقام الرسمية الفرنسية إلى أن أعداد الفرنسيين الذين يدخلون في دين الله بلغت عشرات الآلاف مؤخرًا، وهو ما يعادل إسلام عشرة أشخاص يوميًا من ذوي الأصول الفرنسية، هذا خلاف عدد المسلمين الفعلي من المهاجرين ومن المسلمين القدامى في البلاد.

    وقد أشار تقرير نشرته صحيفة ‘لاكسبريس’ الفرنسية إلى أن أعداد المسلمين في ازدياد من كافة الطبقات والمهن في المجتمع الفرنسي، وكذلك من مختلف المذاهب الفكرية والأديان، من علمانيين إلى بوذيين إلى كاثوليك وغيرهم، كما أشار التقرير إلى نشاط بعض الجاليات المسلمة وجماعات مثل جماعة التبليغ في الدعوة إلى الإسلام في المجتمع الفرنسي.

    ويشير التقرير إلى أن عدد المعتنقين الجدد للإسلام من الفرنسيين يصل إلى 60 ألفًا مؤخرًا، سواء أولئك الذين أسلموا بدافع حبهم وإعجابهم بهذا الدين، أو بدافع البحث عن الهوية والبحث عن الذات، الكثير منهم من شباب المدن، ويتراوحون ما بين ‘الأصولية’ والاعتدال.

    وتحكي الصحيفة قصة ‘كريستوف’، بنظرته البراقة وشعره الأسود والذي يتمتع بقدر من الوسامة وتعرفه على الإسلام، وذلك في صباح يوم هادئ عام 2001 عندما كان يتجول مع أفضل أصدقائه من المسلمين في طرقات ‘جريني’ – في منطقة إيزون – وقد أدى بهم التنزه إلى المثول أمام جناح صغير بداخله قاعة للصلاة. وسأله صديقه: ‘هل تحب الدخول؟’، فأجاب ‘كريستوف’ – الكاثوليكي البالغ من العمر 19 عامًا, والذي كان مؤمنًا بوجود بالله، ولكن يمتلئ عقله بالكثير من الأسئلة عن قضايا فلسفة الوجود-: ‘نعم، إني أريد ذلك, وإن لم يرُق لي ذلك سأتركه’. وظل يرقب صديقه وهو يتوضأ ويسجد ثم يتضرع إلى الله، ثم أكمل صديقه أكثر الشعائر إثارة للمشاعر في الصلاة، وهي السجود واضعًا جبهته لربه على الأرض، ولم يستطع كريستوف أن يبعده عنه ناظريه، وعند خروجه من المسجد كان كريستوف حائرًا وتحرك قلبه مما رآه في المسجد.

    ثم مرت الأيام، ووجد ‘كريستوف’ إعلانًا عن ندوة تتحدث عن الإسلام، وفي الطريق قطع عليه رجل عجوز تأمله قائلاً: ‘أراك غدًا في المسجد إن شاء الله’؛ وهذه المرة كان على يقين أن الله هداه إلى الطريق.

    وتساءلت مجلة ‘لاكسبرس’ عن وجه الشبه بين هذا الطالب الذي يساعد المرضى في منطقة ‘جريني’ وفنان الراب في مدينة مرسيليا المسمى إخناتون، ولاعب الكرة ‘فرانك ريبري’، ومصمم الرقصات ‘موريس بيجار’, وأيضًا كليمون ‘أصغر أبناء رئيس وزراء الحزب الاشتراكي السابق’ موريس توريز’.. كل هؤلاء أعلنوا إسلامهم منذ فترة ليست بالبعيدة..

    هناك مهندسون.. جامعيون.. رؤساء شركات.. مدربون.. مدرسون.. طلاب.. عاطلون.. متحفظون أو متدينون بشكل واضح… كل هؤلاء الأشخاص يشكلون لبنة جديدة في المجتمع الإسلامي الجديد، وهم بمثابة الأسرة الكبيرة في مختلف مجالات الحياة بالمجتمع الفرنسي.

    فالجميع اختار اعتناق طريق الإيمان بالله، وقد يفوق عددهم أكثر من 60 ألف فرنسي مسلم، وفقًا لمراقبة العديد من الدول الأوروبية خلال الأعوام الماضية. وفي وزارة الداخلية أشار متخصص إلى أن ‘العشرات يعتنقون الدين الإسلامي يوميًا’.

    ويقول المعتنقون الإسلام حديثًا أنه بخلاف المسيحية واليهودية فإن الدخول في الإسلام لا يتطلب أي استعداد روحي، فالدخول في الإسلام لا يتطلب سوى قول الشهادة: ‘لا إله إلا الله محمد رسول الله’.

    ومعتنقو الإسلام من الجيل الأول من بينهم فنانون وحاملو شهادات رفيعة, ومعظمهم يفضلون ممارسة الإسلام النقي الصافي كما أنزله الله على نبيه محمد، بدون التطرق إلى السياسة، متأثرين في ذلك بالفيلسوف ‘رنيه جينون’ الذي عاش في النصف الأول من القرن العشرين.

    وقد تضامن الكثير من الفرنسيين مع المسلمين الجدد في فرنسا، ومن بينهم بعض الفرق النصرانية التي تؤيد ما يسمى بالعولمة البديلة، وذلك بسبب ما يتعرض له المسلمون من سوء المعاملة, لا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

    وهناك أشخاص في مدن استقر بها المسلمون منذ السبعينيات، وهم أيضًا يشكلون العنصر الأساسي في الجذب للدين الإسلامي.

    وهناك من تعتنق الإسلام لتتزوج بشخص مسلم أو من يعتنقه ليتزوج بمسلمة، وفقًا للشريعة الإسلامية. ولا يطالب المتدينون إلا بتطبيق دينهم مع الاندماج في المجتمع الفرنسي.

    وقد يصل الأمر أيضًا إلى بوذيين يعشقون سحر الدعوة الحماسية لحركة ‘التبليغ’ التي تشق طريقها في الضواحي المهدمة.

    إن هؤلاء ‘الأصوليين’ يستهدفون في المقام الأول المسلمين في الأصل، دون رمي شباكهم حول ذوي الأصول الفرنسية. ويعمل السلفيون خطوة بخطوة ولكنها خطوات غير منظمة, إلا أنها تستهدف السياسة بشكل أساسي.

    وقد تورط نحو عشرين فقط ممن اعتنقوا الإسلام في إجراءات قضائية بدعوى ‘الإرهاب’ خلال الأعوام العشرة الماضية، كما أن التحول نحو القيام بأعمال عنف غالبًا ما يتم التفاوض فيه بالخارج, لاسيما في لندن ومدينة ‘لايستر’، إلا أنه وفقًا للاستخبارات العامة، فإن 1601 ممن اعتنقوا الإسلام ينجذبون نحو ما يسمى بـ’الإسلام الأصولي’.

    وهناك من تعرّف على الإسلام من خلال رياضة الجري والجلوس على مقاعد المدرسة بجوار زملائهم المسلمين؛ حيث الشعور بالألفة بين الفتيان والفتيات في المدينة كل على حدة، فالمسلمون يكوّنون هوية، وكرامة، ويبحثون عن أرض صلبة يمكن من خلالها ترتيب حياتهم.

    وفي مدينة ‘جراند بورن’ بمنطقة ‘جريني’ تُعرف ‘ماتيو’ بحجابها الأبيض, و’كريستوف’ وشقيقته ‘صابرينا’, في تلك المدينة التي كبروا وترعرعوا فيها. وتروي ‘ماتيو’ قصة وجودها أول مرة في المسجد منذ خمس سنوات فتقول: ‘رأيت أن المصليين يستعدون للدخول في الصلاة بعد تطهير أجسادهم وأرواحهم، إن ذلك أدهشني كثيرًا. وتؤكد ماتيو التي تعمل طباخة وتبلغ من العمر 25 عامًا أن الصلاة أعجبتها، وفجأة شرح الله قلبها إلى الإسلام ووجدت أن في تلك الصلاة علاقة وثيقة ما بين القلب والجسد، وشعرت أنها أقرب إلى الله مثلما لم تكن من قبل.

    وقد ازدادت مؤخرًا أعداد الكاثوليك الذين اعتنقوا الإسلام, والذين يقرّون بأن الإسلام – آخر الديانات السماوية – هو تكملة لليهودية والمسيحية، ويقول ‘كريستوف’: ‘هل يُعقل أن يكون المسيح ابن الله؟! لم أفهم قط كيف يمكن لشخص أن يكون إلهًا!! وكل هؤلاء القديسون: القديس أنتوان، والقديس جون – بابتيست… من منهم القائد في كل ذلك؟! على الأقل في الإسلام لا يوجد إله غير الله، إنه دين أكثر وضوحًا’.

    أما عن أحوالهم فهي لا تنطبق مع أحوال آبائهم، فإن هؤلاء الشباب يستيقظون الساعة الرابعة صباحًا لأداء صلاة الفجر، ويتركون لحم الخنزير في أطباقهم… وتقول صابرينا شقيقة كريستوف: ‘عندما علمت والدتي أننا أصبحنا مسلمين، اعتقدت أنها فقدت أبناءها, وأنها لن ترى ابنتها قط مثل فيلم ‘بيتي مودي’؛ تلك الأمريكية التي تزوجت الإيراني الذي خطف طفلتها! وقالت الأم لابنتها: هل تدركين ما أخشاه؟! ولكن عندما أدركَت أننا سنظل كما كنا، لم يعد هناك مشكلة’.

    وفي بداية الأمر ابتعد جميع أقاربهم عنهم بعد التغير في الجانب الروحي، وهو ما لا يشير إلى أنهم اندمجوا في الإسلام ‘الأصولي’.

    وقد أوضح عالم الاجتماع ‘أوميرو مارونجي’: ‘خلال هذه المرحلة، فإنهم يستوعبون نظامًا جديدًا من القيم قائم على الرزانة ومعايير العلاقة مع الجنس الآخر، ومن هنا يأتي بعض الإحساس المرهف’.

    ومن جانبها، تنتظر ‘ماري’ – وهي من أبناء الشيوعيين – انتهاء الصلاة في مسجد ‘ليون’، وتنتظر ‘ماري’ حتى يسلمها الإمام الشهادة الخاصة بأنها أصبحت مسلمة، وهي ضرورية لأداء فريضة الحج.

    ثم قالت ‘ماري’ وهي بيضاء بدينة تورد خديها بسبب برودة الجو: ‘كنا ننتقد الإسلام بسبب أنه ضد المرأة، ولكننا اكتشفنا أنه الديانة الأكثر احترامًا لنا’؛ إن القرآن يؤكد على ضرورة العدل بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، ولكن المجتمعات الحديثة لا تقوم إلا بإذلالنا، والأكثر من ذلك أنها تضعنا في نفس مكانة الرجل، إلا أن كلانا له طبيعة مختلفة تمامًا عن الآخر!’ [السيدات في منازلهن والرجال يعملون]: هذا المبدأ المحافظ لا يختلف كثيرًا عن ذلك الموجود لدى الإنجيليين البروتستانت، والكاثوليك التقليديين واليهود المتشددين، ولكنهم رغم ذلك فإنهم يعرضون المرأة في كافة وسائل الإعلام كأنها ‘سلعة للشهوة’ فقط.

    وتقول المجلة: إن الفتيات اللائي اعتنقن الإسلام يذهبن إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فـ’الغربيون’ يتحدثون عن الفرنسيات المسلمات كما لو كن غير فرنسيات. ويصف ذلك أحد المطلعين على الإسلام في فرنسا بأنه ‘انفصام غريب’ فيقول: إن المسلمين والذين اعتنقوا الإسلام أو لم يعتنقوا، يربطون دائمًا ممارستهم وهويتهم بالنموذج الإسلامي للدول العربية’؛ نظرًا لمشاهدتهم خصيصًا قنوات تليفزيونية عبر الأقمار الصناعية.

    وترى ‘ناتاشا’ – البالغة من العمر 20 عامًا, وهي طالبة في مدينة ‘ فينيسيو’ وتدرس بشغف أقسامًا في الحقوق – أن الإسلام ‘لا يحتاج توافقًا مع الثقافات المختلفة، حيث إنه رسالة عالمية’.

    وقد ترك والد ‘ناتاشا’ المنزل منذ أربعة أعوام محدثًا تمزقًا في الأسرة، إلا أنها قالت في دهشة واضحة: ‘لقد أبدلته بوجود الله’، وعملت ناتاشا على دراسة هذا التضارب الغريب بين العالمين في حياتها، وقد تخلت عن التنزه مع صاحباتها وعن ملابسها التي تشكل آخر صيحة في عالم الموضة. وقد أصبحت لا تسمح أن يخلو بها رجل في غرفة, وتجد أنه: ‘من البديهي في الإسلام أن تخضع المرأة للزوج؛ لأن الرجل يلبى احتياجات المنزل’. ولكنها تكلمت أيضًا عن ‘طموحها في مجال العمل في الحقوق’، إنها تريد أن تصبح قاضية، أو مفتشة في الضرائب.

    ولكن هل تعتقد ‘ناتاشا’ بالفعل أن شهادة المرأة تعادل نصف شهادة الرجل، كما ينص القرآن؟! أوضحت ‘ناتاشا’ أن: ‘هناك أشياء أفهمها في القرآن وأخرى لا أفهمها، ليست لديّ الرغبة الكبيرة في البحث’ للأسف، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لديهم أفكار مكتملة عن الإسلام بسبب تعمقهن في دراسة الشريعة الإسلامية.

    ومن جانبه، ألقى ‘باسكال’ نظرة داخل مكتبة إسلامية بباريس حيث يعرض الملابس التي يتاجر بها. وقد حصل ‘باسكال’ – ابن أحد المزارعين وطالب سابق في الإعدادي العلمي والذي يبلغ 36 عامًا – على الليسانس من إحدى الجامعات الفرنسية.

    وقام برحلة بحرية استغرقت سبعة أعوام عَبَر خلالها أوروبا وآسيا، ثم تزوج باسكال – ألمانية ترتدي النقاب – بعد مساعدة مادية ضئيلة من إخوته في الإسلام. وأكد ابن المزارع قائلاً: ‘لكي نعيش إيماننا، يجب أن نستقل وسط جو المحبة هذا، ويكفي هذا لأن تعشق الصوفية، ويكفي لنا بعض المدارس والمتاجر الخاصة بنا لإظهار أننا نعيش الإسلام بشكل سلمي’.

    العديد ممن اعتنقوا الإسلام يفهمون هذه الفكرة القائمة على الانغلاق على الذات دون الاندماج بقوة في المجتمع، ولا سيما الفتيات اللائي يأخذن على فرنسا عدم السماح لهن بارتداء الحجاب.

    وعلى سبيل المثال أوضحت ‘صابرينا’: ‘قيل لي من قبل: إذا كانت غير راضية، فعودي من حيث أتيتِ؛ ولكن أين أذهب؟! إنني فرنسية!’.

    وقد وافقت الفتاة في مدرسة التمريض بلا ضيق التخلي عن الإسدال، ولكن بالنسبة لها فإن فرنسا تخلط في الصراع’. وأضافت الفتاة: هناك ‘خلافات عديدة أكثر حدة فيما يتعلق بالمسكن والعمل والمدرسة تضر بالمساواة في الجمهورية’ الفرنسية.

    وترى ‘ماتيو’ أيضًا أن: ‘الإسلام إضافة لتاريخ فرنسا’, ويجب على ‘بلادنا أن تهتم به’. وهذا لم يمنع هذه الطباخة من الحث على أن الإسلام قادر على التكيف مع البيئة الأوروبية، قائلة: ‘لسنا في عصر الجِمال! بل الاعتدال، والأمر مثل جهاز التليفزيون؛ حيث إن كل شيء يعتمد على ما بداخله’.

    وكل شيء يعتمد أيضًا على المرجعية الثقافية لهؤلاء المعتنقين للإسلام؛ هناك من ينغلق على مفاهيم معينة مغلوطة عن الإسلام ومنفصمًا عن حاضره وعن الدولة التي يعيش فيها، وهناك من استطاع أن ينخرط في الحياة الفرنسية محافظًا على دينه بدون أن يقدم تنازلات، وفي الوقت ذاته يظل نبراسًا مضيئًا يدعو إلى الإسلام عن طريق سمته وسلوكه بين الفرنسيين.

    كلار شارتيه ـ لاكسبرس الفرنسية

    ترجمة: سارة عبد الحميد

    اخوكم ابن العربي

    #208122
    observateur
    Membre

    وأخيرا ستقوم مدينة وجدة بتنظيم المهرجان العالمي لموسيقى الراي … ذلك ما أخبر به السيد والي ولاية وجدة ان انطلاق المهرجان العالمي للراي سوف يرى النور خلال فصل الصيف المقبل … وسوف يضم المهرجان بالأضافة الى موسيقى الراي ، حضور فرق موسيقية غربية اقتبست فنها من الراي …. كما ستنظم دراسات وندوات وأبحاث في فن الراي على هامش هذا المهرجان … والذي سيتم تنظيمه وفق المواصفات الدولية للمهرجانات ….وحسب الدراسات سيقوم المهرجان باستقطاب حوالي 100 الف زائر ….

    ali kadiri
    Membre

    بسم الله الرحمن الرحيم، بداية أقدم (مرة أخرى) شكري للساهرين على موقع وجدة سيتي، وأشد على أيديهم، ففيها يجد سكان الجهة الشرقية فضاء للتحاور ومعرفة الجديد، خاصة الجريدة، والمنتديات، وبخصوص هذه الأخيرة لاحظت أن بعض الأفراد في مناقشاتهم وردودهم ينحطون إلى أسفل سافلين ليس لأجل معارضتهم للأفكار المطروحة ولكن لاستعمالهم ألفاظ سوقية منحطة بذيئة… نعم الحرية حق واختلاف الآراء أمر فطري ولكن بمسؤولية… لذا أتوجه إلى الساهرين على المنتدى أن يحذفوا كل الألفاظ الدنيئة وتعويضها برموز وأتوجه إلى كل الأعضاء بالتحلي بالأخلاق العالية في حواراتهم لأن ذلك سيساهم بلاشك في إبراز الوجه الحقيقي للشخصية الوجدية، وغيرتي على موقع وجدي سيتي جزء من غيرتي على مدينة وجدة والمغرب بصفة عامة، ولكم جزيل الشكر

    #211084

    En réponse à : Oujda ville berbere ou pas

    ali kadiri
    Membre

    بسم الله الرحمن الرحيم، بخصوص هذا الموضوع لا يمكن لأي أحد أن يحسم في أن سكان مدينة وجدة أصلهم من هذا العنصر أو ذاك للأسباب الآتية، يقول ابن خلدون في تاريخه عن تأسيس مدينة وجدة من طرف زيري بن عطية: « واختط مدينة وجدة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وأنزلها عساكره وحشمه، واستعمل عليها ذريته ونقل إليها ذخيرته وأعدَّها لعمله بين المغرب الأقصى والأوسط »، ويقول الناصري في كتابه الاستقصا: « لمَّا قَتَل زيري بن عطية يدّو بن يعلى صفا له أمر المغرب… فسمت همته إلى بناء مدينة تكون خاصة به وبقومه وأرباب دولته، فبنى وجدة وشيد أسوارها وجعلها قاعدة ملكه لكونها واسطة البلاد وثغرا للعمالتين: المغرب الأقصى والأوسط ». ويذكر ذ.أحمد العربي « ومن الناحية البشرية كان يعتبر (زيري بن عطية) القبائل الزناتية التي كانت تحيط بالمدينة حاجزاً بشريا قويا، يقف في وجه الطامعين من الحواضر المتعنتة كفاس وتلمسان ». فالأكيد أن سكان ميدنة وجدة في النصف الثاني من القرن 4الهجري، القرن 10 الميلادي كان معظمهم من القبائل الزناتية ولا أتردد في قول أنهم كانوا أمازيغ، لكن ما بين هذه الفترة التاريخية إلى القترة الحالية حدثت متغيرات عديدة سياسية وبشرية بالخصوص، فقد تعرضت المدينة للهدم من طرف الإمارات المتخاصمة مع زيري بن عطية وخاصة على يد المرينيين، ثم في الفترات القريبة تعرضت المدينمة للاحتلال العثماني، الذي خرب وهدم ونهب كل ما صادفه في طريق كما تذكر المصادر التاريخية، ثم جاء الاحتلال الفرنسي للجزائر ثم للمغرب. هذه الأحداث السياسية التي شهدهتها المدينة كان لها تأثير جذري على سكانها الذين يشكلون نسيجها البشري حيث عرفت عدة هجرات إليها ومنها على حد السواء حسب الظروف السياسية والاقتصادية، فبعد هدم مدينة وجدة في بداية القرن 5 الهجري تغيرت التركيبة من الأمازيغ إلى العرب بحيث استقرت بها جحافل القبائل العربية المهاجرة و المتمردة وخلال الاحتلال العثماني هرب سكان المدينة إلى المدن الآمنة خاصة إذا علمنا أن ههذا الاحتلال دام مدة زمنية مهمة على عكس مدينة فاس التي دخلوها وخرجوا منها في اليوم نفسه لشدة المقاومة التي واجهتهم، وخلال الاحتلال الفرنسي للجزائر وفد إلى المدينة سكان المناطق الحدودية الجزائرية واستطونوا بها، وعند الاحتلال الفرنسي لمدينة وجدة تغيرت تركيبة سكان المدينة تغييرا جذريا حيث كان عدد المغاربة في النصف الأول من القرن العشرين 48 في المئة بينما الأجانب 45 في المائة معظمهم من الفرنسيين والجزائريين، وفي خلال فترة ما بعد الاستقلال انسحب الأجانب من المدينة وعوضهم سكان المدن المجاورة بفعل الهجرات المتتالية بسسب إغلاق المناجم والمعامل بالمدن المنجمية كتويسيت سيدي بوبكر جرادة… وبالتالي لا يمكن لأي أحد أن يجزم بالقول إن سكان مدينة وجدة أصلهم عربي أو أمازيغي أو … بل عنصر بشري متداخل الأصول والجنسيات أيضا، ولكن الحقيقة التي يمكنني الإقرار بها هي أن اللغة المتداولة بصفة عامة بالمدينة هي اللغة العربية

    #212087

    En réponse à : nokta 3la wjada

    hafid
    Membre

    واحد البركاني كان في السعيدية كان جايب معاه …محرشة…وكان احداه واحد الوجدي جايب… بيدزا…وهاداك الوجدي بانتلو فهذيك …المحرشة…مين البركاني ناض باش اعوم ناض الوجدي دالو المحرشة وحطلو البيدزا ….ولما رجع البركاني ..قال لناس لي مجيهت شكون لي تقيا على لمحرشة

15 réponses de 7,081 à 7,095 (sur un total de 7,231)
SHARE

Résultats de la recherche sur 'س ج'