Résultats de la recherche sur '—Caftan—'
-
Résultats de la recherche
-
في بلد يشهد أعلى نسبة « حمل مراهقات » بغرب أوروبا
طفلة بريطانية يفاجئها المخاض وتضع مولودها في المدرسةلندن – وكالات
فاجأ المخاض طفلة بريطانية لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها فوضعت مولودها في المدرسة التي تتعلم فيها بمدينة برادفورد. وقال متحدث باسم مدرسة سانت جوزف كاثوليك كولدج إن المراهقة وضعت طفلها يوم الجمعة الماضي في غرفة الطبابة بالمدرسة.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أنه تم استدعاء سيارة إسعاف لنقل الفتاة إلى المستشفى لكنها وضعت مولودها قبل وصول السيارة إلى المدرسة, مشيرة إلى أن رفاقها ورفيقاتها الطلاب لم يعرفوا بأنها كانت حاملا.
إلى ذلك قال مسؤولون في المدرسة إن الام وطفلها بحالة « جيدة », مشيرين إلى أنه ستتم معالجة هذه المشكلة في ما بعد, معربين عن الامل في أن تتمكن المراهقة, التي لم يذكر اسمها, من الذهاب إلى منزلها لقضاء عيدي الميلاد ورأس السنة هناك. ومن المقرر أن تعود الام التلميذة إلى المدرسة بعد قضاء فترة الاعياد لمواصلة الدارسة كالمعتاد.
يشار إلى أن بريطانيا تشهد ارتفاعا في نسبة الحمل عند المراهقات إلى درجة أن الحكومة، وبحسب الكثير من المراقبين لن تكون قادرة على استيعاب هذه الأزمة خلال السنوات القليلة القادمة وهذا ما اضطرها إلى مناشدة العائلات التدخل من أجل التركيز على التثقيف الجنسي لأبنائها.
وتشير أرقام صدرت صدرت في العام الماضي في بريطانيا إلى أن الحكومة لن تتمكن من تحقيق غايتها في تخفيض نسبة حمل المراهقات مع العام 2010، و بحسب تلك الأرقام فإن الحملة المكثفة للحكومة لم تفلح في تخفيض نسبة الحمل بين المراهقات التي أضحت أعلى نسبة في غرب أوروبا وهي 42.8 حالة حمل لكل 1000 فتاة تحت سن 18 عاما في العام 2003 أي خمسة أضعاف الرقم في هولندا وثلاثة أضعافه في فرنسا.
la source ALARABIYA
Sujet: لماذا التحامل على الإسلام؟؟؟
إن المتتبع للنقاشات الدائرة على المنابر الثقافية والإعلامية وغيرها يلاحظ هجمة منظمة ومنسقة تشنها الدوائر الغربية لتشكيك المسلمين في عقيدتهم وإشعال فتيل الفتنة بين المذاهب الإسلامية، وجاء هذا المخطط بعدما فقدت هذه الدوائر الأمل في تلك الوسائل المتبعة من قبل من تنصير وهبات وأعطيات ومنح…. والتي لم تأت بأي نتيجة فهم لم يكلوا ولم يفتروا بعد ويجددون في كل يوم وسائل لتحطيم شعلة الإسلام في الشباب المسلم
وفي بلادنا العربية والإسلامية أصبح المسلمون في موقف ردود الأفعال. ولكن الغريب في مجتمعنا العربي والإسلامي أنك عندما تقوم بمدح الإسلام وتُعدد المناقب الحميدة التي فيه فإنك ترى الرؤوس المنحنية والمواقف الباردة إذا كانت هناك فعلا مواقف، وعندما تسب الإسلام ترى الجميع ينهض ويقول هذا صحيح ويضيف كل السلبيات التي يعيشها المجتمع إلى الإسلام وكأنهم كانوا فقط ينتظرون من يعطي إشارة الانطلاق
إن الإسلام عقيدة وشريعة، وهذا ما لا يريده الذين في قلوبهم مرض وزيغ يريدون الإسلام منحصرا في العبادات الفردية المنعزلة كالتسبيح بالسبحة وما شاكلها لأن شريعة الإسلام تريد تكريم الإنسان فردا وجماعة وتقضي على كل مداخل الانتهازية والفوضىecoute aladine toi ibnou aarabi hafid plus autreskelkin c est meme klike
vous travailler la ouahhabia contre notree pays alors attention vous encourager le terorisme …et felecitasion de votre cv.
ibnou aarabi n est pas marocain et travaille pour une organizassion teroristeLe Parquet de Rabat a convoqué trois membres du Conseil régional de Rabat-Salé-Zemmour-Zaër en relation avec les élections de jeudi dernier. Parmi ces derniers, figure un élu PJD de Témara. Les élections du bureau ont été reportées.
Le « syndrome du 8 septembre » semble s’être saisi des élections du Conseil régional de Rabat-Salé-Zemmour-Zaër. De sources fiables, ALM a appris que le Parquet de Rabat, saisi par le wali de cette région, Hassan Amrani, a convoqué, mercredi dernier, trois membres de ce conseil pour les interroger en relation avec les élections de jeudi dernier et qui ont confirmé Abdelkébir Berkia à son poste de président pour un nouveau mandat de trois ans.
Les mêmes sources affirment que les trois personnes en question, tous élus à Témara, sont le PJD Abdelaziz Bennis, le FFD Mohamed Fadli et Mehdi Tanji (Al Ahd). Les deux premiers auraient usé de moyens illégaux pour permettre au troisième de se faire élire deuxième vice-président du Conseil de la région Rabat-Salé-Zemmour-Zaër.