Résultats de la recherche sur 'ملك الموت'

Forums Rechercher Résultats de la recherche sur 'ملك الموت'

15 réponses de 46 à 60 (sur un total de 83)
  • Auteur
    Résultats de la recherche
  • mourad
    Membre

    *voila ce qui nous arrive lorsqu un expert comptable se met à distribuer des fatouas …et voilà ou peut nous mener le jeu avec addine la religion par des imposteurs sans scrupules …c est le monde à l envers !!!
    عمرو خالد يتعرض الى حملة نقد شديدة في الصحف والمجلات المصرية بعد فتواه الاخيرة التي اعطى فيهاشرعية
    لاسرائيل تطالب بموجبها بالمسجد الاقصى بدعوى ان اليهود بنوه على بيت رجل يهودي ولعل فتوى عمرو خالد هي التي جعلت الفضائيات الاسرائيلية تعرض برامجه الدينية التي يسجلها لمحطتي اقرأ ومحطة ال بي سي المملوكة لحزب الكتائب اللبناني لانه لم يحدث من قبل ان افتى شيخ مسلم بالحق التاريخي اليهودي في الاقصى .
    الفتوى اطلقها عمرو خالد في يوم الجمعة العاشر من مايو ايار عام 2002 خلال برنامجه في محطة اقرأ الفضائية وعلى الفور تصدى له الدكتور ابراهيم محمد مسعود الذي كتب الى جريدة الشرق الاوسط (عدد الخميس 15-8-2002) وتحت عنوان (فتاوى عمرو خالد خطيرة تمس حقوق المسلمين) كتب يقول:( انقر على المقال لتكبيره ).
    نشكركم على ما نشرتموه في جريدتكم الغراء بشأن « الداعية » عمرو خالد خاصة ان رجال الدين الذين يفترض ان يراجعوا ويفندوا ما يبثه في وسائل الاعلام المختلفة لم يتصدروا له تاركين الحبل على الغارب.
    حتى انني سمعته في برنامجه على قناة « اقرأ » الفضائية يوم الجمعة 10-5-2002 وهو يدعي وبكل بساطة ان من بنى المسجد الاقصى هو نبي الله داوود عليه السلام في مكان بيت رجل يهودي وان الله سبحانه وتعالى هو الذي امره بان يبنيه في ذلك المكان وان من اكمل بناء المسجد الاقصى هو نبي الله سليمان عليه السلام.
    وبالطبع فان هذه المقولة تدعم قول اليهود بان معبدهم (هيكل سليمان) يقع تحت المسجد الاقصى وان لهم الحق في هدمه لاعادة بناء الهيكل. وعليه فان كانت هذه الرواية صحيحة فلا يوجد وجه حق لمطالبة المسلمين بالمسجد الاقصى طالما ان من بناه هم اليهود وعلى بيت رجل يهودي.

    يضيف الدكتور ابراهيم قائلا : » نناشدكم ان تنادوا بان يقوم متخصصون بتفنيد ما يبثه « الداعية » عمرو خالد قبل ان ينتشر هذا الهراء بين العامة ويصبح من المسلمات خاصة انني سمعت له شريطا عن « الامانة » يقول فيه ان التدخين ليس حراما ( وهو قد يكون موضوعا خلافيا ولو انه صدرت به فتاوى من عدة مجامع فقهية) ولكنه يعتبر « مكروها » لكن بما ان الشخص يشرب اكثر من خمس سجائر في اليوم فانه يقول انه بذلك يصبح حراما « بقه خمسة مكروه ما يعملوش حرام واحد؟؟ وده حتى في الكورة كان القانون انه اربعة كورنر يحسبون جون » هذا هو مستوى الانحطاط الفكري وهذا هو مستوى التجرؤ على الدين حتى ان الحرام الذي هو بين اصبح مسخرة يتجرأ عليها غير المتخصصين واصبح لدينا تشريع بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بان « خمسة مكروه يساوي واحد محرم » من شخص يدعي انه لا يفتي الا ان ضرره يتجاوز ضرر من يفتون بغير علم لان هذه الاقاويل تمس اسس الشريعة كما يدس فيها اسرائيليات لها نكهة صهيونية وتمس اصل صراعنا مع اليهود لان ما اعطاهم اياه « الداعية » هو اقصى ما يحلمون به بان المسجد الاقصى بناه انبياء اليهود على ارض رجل يهودي ولا يبقى للمسلمين الا ان يستجدوا اليهود ليسمحوا لهم بزيارة معراج نبيهم صلى الله عليه وسلم اما مسجد الصخرة الذي بناه سيدنا ابراهيم عليه السلام ومربط البراق فليس لهما ذكر في كلام الداعية واما ان الهيكل قد هدم وازيل تماما كما هو ثابت لدينا فايضا لا مكان له خاصة انه يدعي ان من بنى المسجد الاقصى هم اليهود ولا حول ولا قوة الا بالله وفقكم الله للذود عن الحق ونجانا من امثال هؤلاء الذين تم تلميعهم وفرضهم على الساحة على امل ان تطرد العملة المزيفة العملة الاصلية.
    انتهى مقال الدكتور ابراهيم محمد مسعود.

    المقال المنشور اعلاه اعادت مجلة روزاليوسف القاهرية نشره (نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط السعودية التي تصدر في لندن عدد الخميس 15-8-2002) وهذا يعكس خطورة ما يقوم به عمرو خالد .
    انتهى مقال الدكتور ابراهيم محمد مسعود …. ولم يقم عمرو خالد بالرد او التوضيح او النفي …. مما يعني ان عمرو خالد كان يعني ما يقول …. وهذا يعني بالتالي ان فتوى عمرو خالد لصالح اليهود لم تكن زلة لسان .

    ولكن … اين الخطورة في هذه الفتوى ؟ ولماذا سارعت اسرائيل الى تبنيها اعلاميا من خلال اعادة عرض حلقات عمرو خالد عبر فضائيتها ؟

    كلنا نعلم ان الكيان الاسرائيلي اقيم فوق فلسطين على اساس تاريخي حين زعم هرتزل ان لليهود حقا تاريخيا في فلسطين لانهم اسبق في الاقامة فيها من الفلسطينيين وهذا ليس صحيحا… لكن الصهيونية العالمية نجحت في تسويق هذا الادعاء في اوروبا وتوج الادعاء بوعد بلفور المعروف الذي اعطى لليهود حقا في فلسطين …. وبعد ان سلم الخونة الاقصى عام 1967 دون قتال بدأ اليهود يتحدثون عن هيكل سليمان الذي يقع تحت المسجد الاقصى تمهيدا لهدم المسجد وقام احد المتطرفين اليهود بحرق منبر صلاح الدين في المسجد الاقصى وبدأت حفريات محمومة تحت المسجد للبحث عن الهيكل بل ودخلت الحكاية في مفاوضات كامب ديفيد الاخيرة حين عرض الطرف الامريكي ان يسيطر الفلسطينيون على  » سطح  » المسجد الاقصى بينما تكون السيطرة اليهودية على  » اسفل  » المسجد .

    اليهود لم يجدوا مؤرخا واحدا يشهد له بالامانة كي يدعم مطالبهم سواء كان عربيا او اجنبيا … ولم يجدوا شيخا واحدا يفتي بأحقية اليهود بالاقصى حتى بين الشيوخ النصابين التابعين لها …. لذا تلقفوا على الفور فتوى عمرو خالد التي قال فيها ان دواود بنى المسجد الاقصى مكان بيت يهودي وجاء سليمان فأكمل البناء وهو بالضبط ما يدعيه اليهود …. ولو تم عرض الامر على محكمة العدل الدولية للفصل بين العرب واليهود حول هذه المسألة يكفي الطرف اليهودي ان يطلب شهادة عمرو خالد باعتباره اشهر رجل دين وواعظ ومفتي عند المسلمين هذه الايام وشهادته ستصب في صالح اليهود !!

    اذا كان عمرو خالد قد اصدر هذه الفتوى عن جهل فهذه مصيبة …. وان كان يصدرها عن غرض في نفس فالمصيبة اعظم … ولعل هذا يفسر ما ذكرته مصادر اردنية معارضة من ان عمرو خالد التقى خلال زيارته الاردن بمسئول اسرائيلي تحت شعار  » حوار الاديان  » …. بل ويقول هؤلاء ان دعوة عمرو خالد الى الاردن تمت بطلب اسرائيلي وكان الهدف هو تشجيع ما يسمى بالتيار الاسلامي المعتدل … والاعتدال هنا يعني التنازل عن الحقوق والتسليم بأحقية اليهود بالمسجد الاقصى ودعم هذا التوجه بفتوى كتلك التي فبركها عمرو خالد.

    لقد شاهدت حلقة من برنامج عمرو خالد على محطة ارت الفضائية … كانت الحلقة عن الاسئلة التي يجب ان يطرحها الخاطب على نفسه عندما يتقدم لخطوبة فتاة معينة … الموضوع كان تافها والاسئلة تافهة والاجابة اكثر تفاهة …. ومع ذلك غصت القاعة ببنات محجبات وشباب يلتحون وكان اهتمامهم بالموضوع مدعاة للعجب وكأن قضية العرب والمسلمين هذه الايام هي كيف يخطب فلان فلانه !!

    حتى الحلقات التي عرضها عمرو خالد خلال الحرب على العراق كانت تافهة وساذجة وتدل على جهل مطبق وتكشف الجانب التجاري و  » الانتهازي  » في برامج هذا الدعي ومن يقف خلفه ( صفاء ابو السعود وزوجها ) .

    فقد اقترح عمرو خالد – بدعوى دعم الشعب العراقي – ان يقوم المسلمون باجراء اتصالات هاتفية عشوائية مع العراقيين للدلالة على تضامنهم مع الشعب العراقي …. كان من الواضح ان هذا الاقتراح الساذج والغبي تقف وراءه شركات الهاتف المحمول التي ينتفع منها عمرو خالد وغيره لان مثل هذه الاتصالات ستدر ملايين الجنيهات على هذه الشركات …. ولم تنجح هذه الفكرة العبقرية لسبب بسيط وهو ان شبكة الهاتف العراقية كانت منهارة تماما .

    بعد ان اكتشف عمرو خالد سذاجة هذا الاقتراح …. غيره الى اقتراح  » اضرط  » حين طلب من المشاهدين ان يقولوا  » حسبي الله ونعم الوكيل  » بمجرد انتهاء الحلقة وحتى موعد الحلقة القادمة … اي لمدة 24 ساعة مدعيا ان هذا الدعاء سيساعد الشعب العراقي على الصمود .

    ولما استشهد طارق ايوب مراسل الجزيرة في بغداد …. نط عمرو خالد فورا ليسرق الاضواء من الشهيد بمساعدة ارملة الشهيد التي كشفت عن غباء شديد بل وتاجرت بدماء زوجها …. حيث اجرى عمرو خالد اتصالا على الهواء مع زوجة طارق ايوب في عمان وبدأ يلعب الدور نفسه الذي كان يلعبه القس النصاب  » جيم بيكر  » الذي كان يزعم انه يشفى المرضى ويرحم الموتى ….الخ .

    عمليات النصب التي يمارسها عمرو خالد من خلال تسفيه وتسطيح الفكر الاسلامي وتحويله الى مجرد حجاب وغطاء للرأس وزواج وطلاق مع ان الامة الاسلامية تواجه اخطر المراحل في حياتها …. عملية النصب هذه حذر منها كبار الكتاب والمفكرين العرب بل وانضم اليهم مؤخرا الفنان عادل امام الذي طالب بمنع عمرو خالد من الارتزاق بالدين …. وانا لا اضم صوتي الى صوت عادل امام فحسب بل وادعو الى تحويل عمرو خالد الى النيابة العامة بسبب فتواه التي اعطى فيها الحق لليهود بتملك الاقصى .

    ا

    #231092

    En réponse à : محمد بنعمارة

    OUJDI_PUR
    Membre

    محمد بنعمارة الشاعر الذي يحمل الزهور إلى قبورنا

    الدار البيضاء: جلال الحكماوي

    كيف ينظر المغرب إلى شعرائه؟.. سؤال قد يبدو غريبا في زمن عولمة مهرولة نحو الآفاق التي تتحرك إلى المجهول. يرحل الشعراء والكتاب وتبقى نار الأسئلة تلتهم كبد البلاد. فهل تفترس هذه البلاد الشعراء كما تفترس القطة أبناءها؟، ربما. وهل حال المغرب يختلف عن المشرق؟، في الواقع، لا. فكلنا في الهم شرق. فبين رحيل الشاعر المغربي محمد بنعمارة، واحتضار رائدة الشعر العربي الحديث، نازك الملائكة، في مصر، ثمة خيط رابط هو عمى المجتمعات العربية حيال مبدعيها، وذاكرتها ومستقبلها.

    يؤلمنا دائما رحيل الشعراء، لا سيما إذا كان هؤلاء، يشتركون معنا في شمس هذه البلاد وليلها، في حلوها ومرها، في حبها والغضب منها. بلاد كل منا يعشقها بهواه. هكذا رحل شاعر آخر في مغرب اليوم من دون أن ننتبه إلى أفول نجمه الإنساني بعد أن عانى الوحدة أمام مرض العصر. محمد بنعمارة، ليس في حاجة إلى رثاء المناسبات، بل في حاجة إلى حق الذاكرة الثقافية فيه وفي غيره من الكتّاب المغاربة الذين ابتلعتهم لعبة النسيان المؤسسية. فنحن نعرف إلى أين ذهب الشاعر حاملا الزهور إلى قبره، لكن من أين أتى حاملا أيضا الزهور إلى الآخرين؟.

    ولد الشاعر محمد بنعمارة بمدينة وجدة، شرق المغرب، سنة 1945، وتلقى تعليمه بوجدة والرباط، ثم فاس، التي حصل من جامعتها على دكتوراه الدولة عن أطروحته «الصوفية في الشعر المغربي المعاصر، المفاهيم والتجليات». وهو من الشعراء المغاربة الذين مارسوا حفريات ذكية في خرائطية الشعر المغربي الحديث، التي انبنت على جذور التراث العربي الهائل من دون أن تقطع مع بهاء الماضي لاستشراف آفاق مستقبل القصيدة المتعدد. هذا الخيط الرفيع الذي نظم مقاربته للمتن الشعري المغربي، تخلل أيضا تجربته الشعرية الشخصية الناهلة من مرجعيات «التراث الإسلامي». وهكذا شيد صوتا مميزا عبر دواوينه الكثيرة مثل «الشمس والبحر ووادي الصمت»، «نشيد الغرباء»، «مملكة الروح»، و«السنبلة».. مازجا بين الشكل التقليدي وقصيدة التفعيلة. كما أنه بلور رؤيته النقدية في كتب ساهم بها في إثراء النقاش القليل الدائر حول الشعر المغربي الحديث. فأصدر «الأثر الصوفي في الشعر العربي المعاصر»، و«الصوفية في الشعر المغربي المعاصر»، مضيئا بذلك مسارا جانبيا من دينامية التفكير النظري في أصول القصيدة المغربية الحديثة. وبالإضافة إلى مزاوجته بين الإبداع والتنظير، ساهم محمد بنعمارة يرحمه الله لسنوات عديدة، في توجيه الناشئة التي اختارت مغامرة الكتابة الأدبية في برامجه الإذاعية المعروفة كـ «حدائق الشعر»، الذي دام ثلاثين سنة، و«إضمامة شعر»، و«أذواق وأشواق»..

    رحل الشاعر، إذن، تاركا وراءه أسئلة معلقة ترتبط بمآل الأدباء الذين تمتحنهم الحياة بتجارب جسدية صعبة، تجعلهم ينعزلون في بيوتهم أمام صخب العالم المار جوارهم من دون أن يعيرهم اهتماما يذكر. فكيف عاش الشاعر هذه المحنة؟، يقول محمد بنعمارة يرحمه الله في حوار ضمن ملف خصصه له الملحق الثقافي لجريدة العلم: «المؤسسات الحكومية.. متجاهلة تدّعي ما لا تفعل، وتقول ما لا تنجز، والدليل أن حالتي معروفة عندهم غير أنهم لم يجسموا أنفسهم ما يستحقه الأمر من حزم، وبالمناسبة لا يفوتني أن أشيد وأشكر الشاعر المغربي الكبير والإنسان العظيم في أخلاقه، محمد بنيس الذي بذل جهودا جبارة لا أنساها على الإطلاق». فأمام صمت وزارة الثقافة والزيارة المتأخرة لاتحاد كتّاب المغرب ـ حسب المرحوم دائما ـ تبقى حلقة الأصدقاء المقربين من الشاعر كأحمد شراك ومحمد المعزوز وإدريس كثير وجمال بوطيب، هي التي خففت عنه قليلا قساوة اللامبالاة التي عانى منها، في آخر أيام مرضه. غير أن هؤلاء لا حول ولا قوة لهم أمام ضخامة مصاريف العلاج التي كانت تتطلبها حالة الشاعر. فجاء المرض اللعين سريعا واختطف الشاعر في رمشة عين من حضن أسرته الصغيرة والكبيرة وترك الجميع كالأيتام في مأدبة اللئام. فما جدوى أن تكتب في وطن عربي لا يرى فيه الكاتب بالعين المجردة رغم الداء والأعداء؟..

    الجواب غير ممكن، طبعا. والسؤال الذي ينبغي التفكير فيه، هو: كيف يمكن للدولة أن تنقذ ما يمكن إنقاذه من أرواح حملة ذاكرة ثقافية مستقبلية يتهددهم الموت والمرض باستمرار؟ وما هي أولويات جمعيات الكتّاب مثل «اتحاد كتّاب المغرب» أمام ما يحدث؟.. إنها أسئلة استراتيجية ينبغي أن تشكل عصب المعركة المقبلة للكتّاب المغاربة والعرب، حتى لا يبقوا عرضة لعاديات الدهر ولفانتازيا المؤسسات الرسمية.. فوداعا أيها الشاعر الذي حمل الزهور إلى قبورنا

    la source :
    http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&article=420381&issue=10403

    وداعا مايا

    في معهد الكومبيوتر جمعتنا مقاعد الدراسة ..
    في العشرين من عمرها متوسطة الطول ..

    بيضاء ،جميلة الملامح يزينها شعر أشقر

    ولها عينان خضراوان،كانت هادئة الطبع حسنة الخلق ..

    قررت أن أتعرف عليها اكثر فقد أعجبت بها كثيرا اقتربت منها :-

    -مرحبا.. أنا ناديا .. اسمك؟

    -اسمي مايا..

    -مايا هذا يعني انك …!

    -نعم نصرانية .

    -لا يهم .. المهم أن نكون صديقتين.

    وفعلا كان اللقاء وكانت الصداقة……

    كانت طباعنا متقاربة في كل شئ والعجيب أن مولدنا في يوم واحد!

    كنا لا نفترق نجتمع دائما إما في المعهد أو في النادي ،

    كانت تحب لعبة الاسكواش والتنس

    وأنا كنت احب ركوب الخيل أتدرب كثيرا حتى أصبحت فارسة ماهرة..

    ركبت معي مايا ذات مرة على الفرس لكنها سقطت …

    كنت أزورها كثيرا في منزلها وهي أيضا كانت تمكث

    معي في بيت جدتي الساعات الطوال حتى إن جدتي أحبتها كثيرا…

    استهواني الدين النصراني كنت أريد أن اعرف عنه كل شئ

    ذهبت معها اكثر من مرة إلى الكنائس كنت أسال عن أشياء لا افهمها

    وتجيبني عنها بإيجاز أما هي فكانت تجلس صامتة وعلى وجهها ملامح الحيرة …

    طلبت مني ذات يوم الذهاب معها إلي الكنيسة لتؤدي صلاة عيد القيامة لم أمانع أبدا !!

    كانت جذوري غير راسخة لم اكن اعرف قدر ما عندي!

    ذهبت معها .. كانت تختلس النظر إلي تريد أن ترى ردّة فعلي

    لم اعلق على شئ كان الذي يدور أمامي طلاسم محيرة لا أستطيع فهمها ….

    في اليوم التالي زرتها في منزلها تحدثنا وضحكنا كثيرا

    لم نكن نحسب للزمن حسابا المهم أن نبقى معا..

    وعندما هممت بالانصراف لمحت عندها

    بعض الكتب التي تتحدث عن النصرانية دفعني الفضول إلى طلبها فوافقت مايا

    الحلقــــــــــــ2ــــــة

    أخذت تلك الكتب معي إلى المنزل وأنا في شوق لقراءتها فقد كنت احب أن افهم هذا الدين المليء بالألغاز .

    دخلت المنزل وسلمت على جدتي وجلست أتحدث معها ..كم احبها فهي الصدر الحنون الذي آوي إليه بعد أن انشغل عني والداي!

    وفي أثناء الحديث وقع نظر جدتي على تلك الكتب ودهشت عندما رأت الصليب مرسوما على الغلاف نظرت إلي في حدة وثارت في وجهي وصرخت بصوت عال وسبتني سبا شديدا ورمت بها في وجهي …

    مالها؟ لم أرها غاضبة من قبل لم اكن اعرف ماذا يجري وكل ما أدركته أن إحضاري لهذه الكتب خطا كبير وامرمزعج…

    اعتذرت إلى جدتي وفي اليوم التالي أرجعت الكتب إلى مايا وقلت لها إني قد قرأتها

    كان هذا خيرا لي فقد كانت جذوري غير راسخة اجهل الكثير عن ديني لم اكن اعرف الحجاب وافرط كثيرا في الصلاة وفي غرفتي كم هائل من أشرطة الغناء العربية والأجنبية وعلى جدرانها صور كثيرة لأهل الغناء والتمثيل وفي النادي امضي ساعات امتطي الحصان وفي نفسي جوانب كثيرة مظلمة أخفيها دائما عن الناس أحاول إخفائها عن نفسي !!

    كان الشيء الوحيد الذي يربطني بالإسلام هو إنني اذهب كل جمعة إلى المسجد لأشهد صلاة الجمعة مع المسلمين !!

    وفي ذات يوم بعد صلاة الجمعة رجعت إلى المنزل ووجدت صديقتي مايا جالسة مع جدتي تنتظرني جلسنا معا نتحدث ثم انصرفت جدتي لتعد الغداء اقتربت مني مايا وقالت لي إنها تريد بعض الكتب التي تتحدث عن الإسلام قلت لها: ولماذا؟ قالت إنها تود أن تعرف بعض المعلومات عن الإسلام اعتذرت لها فلم يكن لدي شئ من الكتب الدينية!!

    ولكني وعدتها بان احضر لها ما تريد ..

    في اليوم التالي ذهبت البيت والدي وبحثت في مكتبته فلم أجد سوى (القرآن الكريم بالتفسير) فأخذته وانصرفت ولم يعرف والدي ووالدتي باني جئت إلى المنزل ولم انتظرهما حتى يعودا من العمل !

    حملت (المصحف المفسر) إلى مايا أخذته مني بلهفة وشكرتني على ذلك كثيرا.. ثم افترقنا..

    في صباح اليوم التالي ذهبت إلى المعهد وكلي شوق للقاء صديقتي ..ولكنها لم تحضر !!

    ماذا جرى ؟! ازدادت مخاوفي وذهبت بيّ الظنون كل مذهب في اليوم الثالث لم تحضر مايا..

    ما الذي حدث؟!
    أين هي الآن ؟!
    هل……………؟

    الحلقـــــــــ3ـــــــة

    قطعت كل التساؤلات وقررت أن اذهب إلى منزلها لأطمئن عليها طرقت الباب فإذا بمايا تستقبلني ..
    أنت بخير ..لقد..

    لم تدع لي فرصة للحديث ولم تجبني عن شئ …
    ابتسمت لي وأخذت بيدي وخرجت بي مسرعة وذهبنا إلى بيت جدتي وكانت جدتي غائبة عن المنزل .

    ============ =======
    في بيت جدتي

    تحدثنا قليلا ثم انصرفت لأحضر العصير رجعت إليها فاذا بها مطرقة الرأس غارقة في تفكير عميق شعرت بأنها تخفي شيئا… سر كبير من وراء تلك العينين الحائرتين اقتربت منها همست إليها ..

    – مايا مابك يا صديقتي ؟!

    رفعت رأسها في تثاقل وقد ترقرقت عيناها بالدموع وقالت:-

    – تعبت يا ناديا تعبت…

    – من أي شي ؟!

    – صراع مرير يعصف في داخلي ! يكاد أن يقضي عليّ أصبحت اكره حياتي واكره وجودي في هذه الحياة!

    – مايا الذي جرى ؟! لم تكوني أبدا هكذا لماذا هذا الشعور الغريب؟ لماذا يا مايا؟

    نظرت اليّ وقد جرت على وجنتيها دمعتان مسحتهما بكفيها …وقالت :-

    – سأخبرك يا ناديا عن كل شئ .. ولكن!

    – ولكن ماذا؟

    – اتقسمين لي بأن يكون الأمر سرا بيننا وإلا تبديه لأحد مهما يكن …

    أقسمت لها حتى اطمأنت عندما استجمعت قواها وكأنها تحاول أن تضع عن كاهلها حملا ثقيلا عدلت من جلستها ونظرت إلي وقالت:-

    الحلقـــــ4ـــــــة

    – ناديا أريد أن ادخل في الإسلام!

    عقدت الدهشة لساني وقعت كلماتها عليّ كالصاعقة أدركت خطورة الأمر صرخت بها:-

    – ماذا؟!!
    تسلمين ؟؟!… الإسلام؟!

    أما تدركين خطورة هذا القرار؟! ماذا لو علم اهلك بهذا؟

    سوف يقتلونك حتما سيقتلونك…

    نظرات الرجاء في عينيها تكسرت شيئا فشيئا أطرقت رأسها ووضعت وجهها بين كفيها وانهارت في بكاء شديد ثم تحشرج صوتها وأخذت تردد:-

    – حتى أنت يا ناديا.. حتى أنت يا صديقتي!

    لا تريدينني أن أرى النور!

    لا أحد يريد أن يأخذ بيدي رحماك يا رب …

    آه مما أنا فيه..كزورق تائه تتقاذفه الأمواج ولا من معين……

    رحماك يا رب رحماك …

    وغرقت في بحر من الدموع وأنا مازلت حائرة !!

    أفكر فيما أرى واسمع ومخاوفي تزداد على صديقة العمر ..عالم مجهول ينتظرها !!

    قرارها هذا قد يفرق بيننا إلى الأبد بل قد يفرق بين روحها وجسدها..!!

    آه..ما أبشع المنظر عندما تصورتها جثة هامدة وقد قتلها اقرب الناس إليها لن يرحموها أبدا …لن…

    نشيجها المتصاعد يقطع عليّ مخاوفي المفزعة ..يكاد البكاء أن يقضي عليها ..آهاتها الحرى تقطع نياط قلبي ونظراتها العاجزة تتوسل إلي لمحت في عينيها صدق الرغبة أيقنت أنها قد اتخذت قرارها ولن تتراجع عنه وأنا أيضا اتخذت قراري…

    اقتربت منها احتضنتها إلى صدري بشدة وقلت لها:-

    – لا عليك يا صديقتي لا عليك..
    ليكن لك ما تريدين…
    لن أتخلى عنك مهما كلف الأمر ..ساكون معك والله معنا..

    الحلقـــــ 5 ـــــــة

    أشهد أن لا اله إلا الله
    وأشهد أن محمدا رسول الله…

    كأنني اسمعها لأول مرة ..

    نطقتها مايا فلم تبق مني جارحة إلا وانتفضت لأول مرة اشعر بجلال هذه الكلمة! آه لم اكن اعرف قدر ما عندي !!

    توقفت عقارب الزمن عن الدوران وعشت مع مايا لحظات ليست من عمر الزمن غمرتنا السكينة من كل مكان وكان الملائكة من السماء تتنزل لترفع ذلك الإيمان الغض الندي إلى الملكوت الأعلى …
    انه التوحيد .. (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ).

    أشرقت شمس الإيمان .. وتبدد الظلام..( إنما الله اله واحد).

    وداعا للخرافة .. وداعا للأوهام..

    (ثلاثة في واحد .. واحد في ثلاثة) ..

    ليل جاثم .. لن يصمد طويلا أمام الفجر الساطع:

    (قل هو الله أحد (1) الله الصمد(2) لم يلد ولم يولد(3) ولم يكن له كفوا أحد(4))

    الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله ..لم اخسر شيئا..
    ((ربحت محمدا ولم أخسر المسيح)).

    رسولان عظيمان في طريق واحد الطريق إلى الله.. لم يكن المسيح يوما إلها أو ابنا للإله إنما هو عبد الله ورسوله.. السر المحير في طبيعة المسيح يبدده شعاع من القرآن: ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون).
    الله اكبر .. الله أكبر .. اشهد أن لا اله إلا الله…اشهد أن محمدا رسول الله..

    صوت الأذان يجلجل في كل مكان .. يا الله ! كم هزني هذا النداء! لطالما تمنيت أن استجيب له الحمد لله حان اللقاء.. سأقف بين يدي الله.. سأسجد له سأعترف له بذنوبي واسأله الغفران لست بحاجة إلى واسطة بيني وبينه انه ربي قريب مني ليس بيني وبينه حجاب: (وإذا سالك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليأمنوا بي لعلهم يرشدون).

    الحمد لله .. آن لهذه الروح الظامئة أن ترتوي..

    عاشت مايا تلك التجليات وحلقت في تلك الأجواء كنت اشعر إنها بحاجة إلى هذه الوقفات ولكن لم يبق في الوقت متسع ولا بد من العمل..

    أخذت بيدها وذهبت إلى مكان الماء وعلمتها الوضوء..

    توضأت أمامها وجعلتها تتوضأ من بعدي..

    يا الله! ما اجمل الوضوء !

    نظرت إليها وهي تسبغ الوضوء وقد استنار وجهها فكأنما أراها لأول مرة أحسست إنها اجمل من ذي قبل كأنها ولدت من جديد!

    حان وقت الصلاة جعلتها تستقبل القبلة .. وقفت في خشوع ورفعت يديها وقالت في يقين :الله اكبر..

    وصّلت مايا .. وسجدت مايا .. لأول مرة في حياتها وكانت سجدة طويلة.. طويلة اختلط التسبيح فيها بالدموع..

    إنها دموع الفرح فرح بلقاء العبد ربه..

    ياله من منظر لن أنساه ما حييت .. كانت تريد أن تعلن إسلامها في المسجد على يد شيخ هناك..

    قلت لها ليس الآن اجعلي الأمر سرا بيننا..

    كان عليها أن تنتظر حتى تبلغ السن القانوني حتى تخرج من وصاية أهلها كان عيها أن تنتظر تكتم إيمانها سنتين على اقل تقدير .. يجب ألا تستعجل وإلا فانه العذاب المرير لطالما سمعت عن قصص كثيرة مشابهة لم يسلم منها كثير ممن أعلن عن إسلامه من مطاردة الكنيسة وأذاها!!

    الحلـقــــــ 6 ـــــــة

    ومرت الأيام وهي تزداد في كل يوم إشراقا .. كنا نذهب كل جمعة إلى المسجد للصلاة وكانت ترتدي الحجاب في السيارة حتى لا يعرفها أحد..أما أنا فكنت لم ارتد الحجاب بعد!

    أقبلت مايا على القرآن وتملك القرآن قلبها أخذت تقرأ القرآن وحفظت الكثير من السور القصيرة حتى حفظت عشرين آية من سورة البقرة..

    كانت تقرا القرآن خفية حتى في بيت أهلها دون أن يشعر بها أحد لقد كانت في عناية الله ..

    أعطيتها يوما كتاب (رجال حول الرسول) ..

    قرأته كثيرا وأحببته حبا كبيرا وكانت لاتملك عينيها وهي تقرا أن أصحاب الرسول(صلى الله عليه وسلم )تعذبوا كثيرا في سبيل الإسلام ومنهم من أخفى إسلامه حتى لا يضعف أمام أذى المشركين ..

    لقد وجدت في ذلك الكتاب سلوه لها وتثبيتا لقلبها على الإيمان .. وازدادت عزيمتها على الصبر والمضي في الطريق حتى يأذن الله بالفرج وما هي ألا أيام حتى هبت تلك النفحة الربانية وهل الهلال بقدوم ذلك الضيف العزيز..

    انه موسم الرحمة والبركات (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)

    لكم تمنت مايا في عهدها القديم أن تصوم وتشارك المسلمين في هذه الروحانية الغامرة.. وهاهي اليوم تستقبل رمضان .. وقد أسلمت وجهها لله.. لم استطع مقاومة رغبتها في الصيام..على الرغم من خطورة الأمر ولكنه الإيمان لا يعرف القيود ولا الحدود .. كنا نقضي اليوم بطوله في المعهد لم نكن نفترق أبدا أما الافطار فكانت تتناوله معي ومع جدتي واهلها يعرفون انها عندي ولم يشكّوا في شئ حتى جدتي لم تكن تعرف حقيقة الأمر … أما وقت السحور فكنت اتصل بها على هاتفها المحمول الخاص بها حتى تستيقظ من النوم لتتناول السحور يا لها من أيام تلك الأيام!

    رسمنا خطة محكمة حتى لا ينكشف الأمر .. حتى إننا كنا نذهب إلى ابعد مسجد في البلدة لنصلي صلاة التراويح كي لا يراها أحد

    ومرت الأيام ..

    وعام كامل على الإيمان المكتوم وبقي عام آخر ليتحقق الحلم الجميل

    ولتعلن مايا إسلامها .. ولكن!

    يبدو أن الأحلام الجميلة سرعان ما تنتهي!!

    الحلـقــــ 7 ــــــة

    العام الميلادي يوشك أن يلفظ أنفاسه..

    وعام ميلادي جديد اصبح على الأبواب..

    والاستعدادات بدأت للاحتفال بعيد السيد المسيح!

    وفي داخل (الترام) الذي يشق طريقه وسط الزحام كنت اجلس بجانب مايا كانت واجمة وبدت عليها ملامح القلق :-

    – مابك يا صديقتي.. مابك يامايا ؟!

    – اليوم هو الاثنين لقد بقيت أربعة أيام

    – على ماذا؟!

    – على عيد رأس السنة
    – وماذا في الأمر؟

    – معنى ذلك انه يتحتم عليّ الذهاب إلى الكنيسة .. كم أنا خائفة!!

    أخشى أن اضعف أخشى أن افقد النور …

    – لا تقلقي يا مايا سأذهب معك وأكون بجانبك ..

    لم يرضها هذا العرض صمتت قليلا ثم قالت :

    – كلا لا أريد أن اذهب لن ادخل الكنيسة بعد اليوم.

    ثم أخذت تضحك وهي تردد :-

    – لن ادخل الكنيسة إلا جثة خامدة!!

    لا يزال الترام يشق وسط الزحام وفترة الصمت الكئيبة يقطعها صوت خافت حزين:-

    – ناديا أكاد اختنق اشعر إنني كالسارق لم اعد احتمل!

    – صبرا يا صديقتي..

    وأغمضت عينيها وأخذت تحدثني عن أحلامها الجميلة:-

    – في ذلك اليوم الذي أعلن فيه إسلامي سأركض في كل اتجاه وأصيح بأعلى صوتي إنني مسلمة .. لن التفت إلى أحد لن أتنازل عن شئ سأقاوم مهما كانت الضغوط حتما سأخسر كل من اعرف حتى أهلي كم يحزنني هذا!

    كم أتمنى أن يبصروا الحقيقة! سأدعوهم إلى الإيمان وادعوا لهم في صلاتي المهم إني لن اخسر نفسي فلن أعود إلى الظلام..

    الحلـقــــ 8 ــــــة

    وحلقت مايا في سماء الأحلام:

    – كم ابدوا جميلة في الحجاب ؟ سأرتديه في اول لحظة أعلن فيها إسلامي وبالطبع سأتزوج حين أجد شابا مسلما لن اشترط عليه شيئا المهم أن نحيا معا حياة سعيدة في ظل الإسلام…وتمر الأيام ..مولودي الأول سأسميه ((ادهم)) والثاني((عبد الرحمن)) كم احب هذين الاسمين!..

    ثم أفاقت من أحلامها على صوت الترام الذي يوشك أن يقف وسددت نظرتها بغضب إلى الصليب المرسوم على يدها .. توقف الترام وفي سرعة غريبة تهيأت مايا للخروج ودخلت في زحام الناس أحاول عبثا اللحاق بها ونزلنا من الترام لنعبر الشارع وهي تجري وتناديني :-

    – أسرعي يا ناديا الحقي بي..

    ولكنهـا سبقتني .. وعبرت الشارع أمامي..

    وفـي وسط الطريق ..

    تسقط مايا صريعة .. تحت عجلات سيارة مسرعة..

    تسمرت قدماي ولم اعد أرى أمامي إلا منظر صديقة العمر..وهي تنزف بالدماء!

    جريت في ذهول وأنا اصرخ :-

    – مايا مايا ..

    احتضنتها بين يدي وضممت رأسها إلى صدري وشعرها الأشقر الطويل قد تغير بلون الدم وجرحها النازف يتدفق بالدماء وقفت عاجزة تماما إلا عن الصراخ والبكاء .. أحسست بقلبها ينبض وكأنها تستبقي الحياة.. نظراتها الكسيرة تتوسل إلي وصوت ضعيف يقاوم الموت ويبعث الأسى:-

    – لا لا ليس الآن..
    حلمي لم يتحقق ناديا أرجوك.. أوقفي النزيف ..أوقفي النزيف.. أريد أن أعيش
    أرجوك ناديا .. ناديا .. نا..

    وكان الرحيل!

    أسى تعلق بي واحتـل وجدانـي
    وأذرف العين من دمـع كهتـان
    لكم شجى أسفي حزنـا وآلمنـي
    وأضرم النار من وجدي وأحزاني

    حق الوداع على قلبي لـك مايـا
    واجتاح فيه الأسى ينعى لفقداني
    إلى اللقاء مايا والحزن يحرقنـي
    والبين يوغل في مأساة أشجانـي

    إلى اللقاء مايا يا زهـرة رحلـت
    ما زال برعمها غضاً كما البانـي
    ذكرى ترجع بي شجوي وتنغصني
    حلو الحياة إذا ما حـل تحنانـي

    أيام كنا ولـم يسـرح بخاطرنـا
    هذا الفراق الذي قد كان لي جاني
    لم أنسى يا مايا والحـب يبعثهـا
    ذكرى تجول ولا صبرا لنسيانـي

    لك السلام مـن الأعمـاق أنشـد
    هجهرًا بلفظٍ كما حسـاً بكتمانـي
    وأقتضي الوعد والميثاق أحفظـه
    عهـداً أرتلـه يبقـى بإيمـانـي

    هناك يا مايـا فـي جنـة الخلـد
    لقاؤنـا يحلـو وذاك سلـوانـي
    سأحفظ الله في سري وفي علني
    لعلني أرتجـي عفـوا لرحمانـي

    إلى اللقاء مايا إلى اللقـاء مايـا
    إلى اللقاء مايا والعهـد يرعانـي

    ((لن ادخل الكنيسة إلا جثة خامدة))..

    هذا هو قرارها قبل الرحيل ..

    ويا لعجائب الأقدار هاهي اليوم تدخل الكنيسة جثة بلا حياة جسدا بلا روح!
    قررت أن أكون بجانب صديقتي إلى أن توسد التراب.. رغم مواجعي ..

    دخلت الكنيسة ووجدت أهلها وبعض النصارى ملتفين حولها وحول القسيس وهم يقرؤون عليها آيات من الإنجيل صعب عليّ أن أراها بينهم شعرت انهم كاللصوص اخترقت ذلك الجمع إلى أن وصلت إلى مايا ..

    كانت ممددة في صندوق بني اللون وعلى صدرها الصليب!

    آه .. ما اصعب هذا !! اقتربت منها ألقيت على وجهها نظرات الوداع كان وجهها يبعث بالنور .. اقسم لكم ..لم أتمالك نفسي وأنا أرى الصليب على صدرها..

    انحنيت منها وأنا ادعوا لها في داخلي وطبعت على جبينها قبلة الوداع!

    عندها خارت قواي خنقتني العبرة سقطت على قدمي وارتفع صوتي بالبكاء ..

    اقترب القسيس مني واخذ يربت على كتفي ويقول:-

    لا تقلقي عليها إنها الآن مع المسيح والقديسين ..

    همت أن اصرخ في وجهه : لا لا مايا مسلمة ..مسلمة.. ولكني تذكرت وعدي لها فأخذت اصرخ في داخلي !
    وما زلت ابكي حتى حملوها من بين يديّ ومضوا بها بعيدا عني وهناك..

    بين قبور النصارى وعلى التل البعيد دفنت مايا دفنت وعلى صدرها الصليب!

    ولكن حسبها الله ونعم الوكيل ..

    رجعت إلى منزلي وصورتها تملأ جوانحي والذكريات الجميلة تلاحقني ..

    الحلـقــــــ 9 ـــــة
    الأخــيــرة

    وفي المنام كان اللقاء

    رأيت نارا سوداء تلتهب وفي وسط النار كانت تقف مايا ..

    والنار لا تحرقها بل كانت تصلي داخلها وعندما جريت إليها لأخرجها.. صرخت في وجهي بان ابتعد عنها..
    قمت من منامي فزعة مذعورة أخذت أفكر في صديقتي وما جرى لها حتى سألت شيخا يعبر الرؤيا فحمد الله وقال:-
    أما النار السوداء فهي الفتنة التي كانت فيها وهي تكتم إيمانها وأما الصلاة فهي علامة النجاة وإنها نجت بإذن الله..

    فرحت كثيرا أن مايا بخير..

    الحمد لله .. اللهم لا تحرمني أجرها ولا تفتني بعدها واجمع بيني وبينها في جناتك جنات النعيم..
    وفي ذات مساء كان أيضا اللقاء ..

    رأيت مايا في واحة خضراء في أجمل حلة وأبهى مظهر وهي تشير بيدها إلي وتدعوني أن اذهب إليها ..لأسال عن تلك الرؤيا فهي واضحة..

    استقر في نفسي انه سبيل النجاة لا بد من العودة الله قبل فوات الأوان سنلتقي يا مايا بإذن الله ..

    لن تخدعني الأوهام بعد اليوم.. لن اركض خلف السراب …

    أحسست بالنور يغمر جوانحي ويبدد ظلمات الغفلة.. فرغت قلبي لله..

    ارتديت الحجاب ..وفتحت صفحة جديدة مع ربي .. كتبت عليها بدموع التوبة والندم:-

    تبت إلى الله.. تبت إلى الله..

    (( يا الهي يا مجيب الدعوات..

    يا مقيل العثرات..

    اعف عني أنت من أيقظ قلبي من سبات..

    وأنا عاهدت عهد المؤمنات..

    أن تراني ..

    بين تسبيح وصوم وصلاة..

    يا الهي جئت كي أعلن ذلي واعترافي..

    أنا ألغيت زوايا انحرافي..

    وتشبثت بطهري وعفافي..

    أنا لن امشي بعد اليوم في درب الرذيلة..

    وسأمضي في طريقي اهتدي القيم الأصيلة..

    يغمر الإيمان قلبي..

    تملأ الأنوار دربي..

    قسما بالله ربي..

    سوف أحيا للفضيلة.. سوف أحيا للفضيلة. ))

    انتهـــــت

    { وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }

    منقووووووول للفائده

    oujdi12
    Membre

    لماذا خلق الإنسان
    مهمة الإنسان في هذا الوجود

    لماذا وجدت؟ وما مهمتي في هذا الوجود؟ ورسالتي في هذه الحياة؟ سؤال واجب على الإنسان ـ كل إنسان ـ أن يسأله لنفسه. وأن يفكر مليا في جوابه.
    فإن كل جهل ـ مهما عظمت نتائجه ـ قد يغتفر، إلا أن يجهل الإنسان سر وجوده، وغاية حياته، ورسالة نوعه وشخصه في هذه الأرض!
    وأكبر العار على هذا الكائن الذي أوتي العقل والإرادة ـ الإنسان ـ أن يعيش غافلا، يأكل ويتمتع كما تأكل الأنعام، لا يفكر في مصيره، ولا يدري شيئا عن حقيقة نفسه، وطبيعة دوره في هذه الحياة حتى يوافيه الموت بغتة، فيواجه مصيره المجهول، دون استعداد له، ويجني ثمرة الغفلة والجهل والانحراف في عمره الطويل أو القصير، وحينئذ يندم حين لا ينفع الندم ويرجو الخلاص ولات حين مناص.
    لهذا كان لزاما على كل بشر عاقل أن يبادر فيسأل نفسه بجد: لماذا خلقت؟ وما غاية خلقي؟

    لماذا خلق الإنسان؟

    وأما السؤال الثالث وهو الذي يجب أن يسأله الإنسان ـ بعد أن يعرف أنه مخلوق لخالق ومربوب لرب ـ وهو ببساطة: لماذا خلقت في هذه الحياة؟ ولماذا ميزت على سائر الكائنات الأخرى؟ وما مهمتي فوق الأرض؟
    فالجواب عنه عند المؤمنين حاضر: إن كل صانع يعرف سر صنعته لماذا صنعها؟ ولماذا صنعها على نحو معين دون غيره؟
    والله ـ تعالى ـ هو صانع الإنسان وخالقه ومدبره أمره، فلنسأله: يا رب لماذا خلقت هذا الإنسان؟ هل خلقته لمجرد الطعام والشراب؟ هل خلقته للهو واللعب؟ هل خلقته لمجرد أن يمشي على التراب ويأكل مما خرج من التراب، ثم يعود كما كان إلى التراب، وقد ختمت القصة؟ هل ليعيش تلك الفترة القصيرة المعذبة ما بين صرخة الوضع أنة النزع؟ إذن فما سر هذه القوى والملكات التي أودعتها الإنسان من عقل وإرادة وروح؟
    وسيرد الله على تساؤلنا بما بين لنا في كتابه ـ كتاب الخلود ـ أنه خلقه ليكون خليفة في الأرض ـ وهذا واضح في آدم وما كان من تمني الملائكة لمنزلته (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال إني أعلم ما لا تعلمون).
    وأول شيء في هذه الخلافة أن يعرف الإنسان ربه حق معرفته ويعبده حق عبادته قال تعالى: (الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن، لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما) وفي هذه الآية جعلت معرفة الله هي الغاية من خلق السموات والأرض.
    ويقول تعالى: (وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطمعون، إن الله هو الرازق ذو القوة المتين).
    وفي بعض الآثار القدسية يقول سبحانه: (عبادي إني ما خلقتكم لأستأنس بكم من وحشة ولا لأستكثر بكم من قلة، ولا لأستعين بكم من وحدة على أمر عجزت عنه، ولا لجلب منفعة ولا لدفع مضرة، وإنما خلقتكم لتعبدوني طويلا وتذكروني كثيرا وتسبحوني بكرة وأصيلا).
    إن المتأمل في هذا الكون الذي نعيش فيه يرى كل شيء فيه يحيا ويعمل لغيره، فنحن نرى أن الماء للأرض، والأرض للنبات، والنبات للحيوان، والحيوان للإنسان، والإنسان لمن؟ هذا هو السؤال.
    والجواب الذي تنادي به الفطرة، وتنطق به مراتب الكائنات في هذا الكون: أن الإنسان لله.. لمعرفته.. لعبادته.. للقيام بحقه وحده، ولا يجوز أن يكون الإنسان لشيء آخر في الأرض أو في الأفلاك، لأن كل العوالم العلوية والسفلية مسخرة له، وتعمل في خدمته كما هو مشاهد، فكيف يكون هو لها أو يعمل في خدمتها؟
    ومن هنا كانت عبادة الإنسان لقوى الطبيعة ومظاهرها من فوقه ومن تحته، كالشمس والقمر والنجوم والأنهار والأبقار والأشجار ونحوها، قلبا للوضع الطبيعي، وانتكاسا بالإنسان أي انتكاس!!
    والإنسان إذن بحكم الفطرة ومنطق الكون، إنما هو لله سبحانه لا لغيره، لعبادته وحده، لا لعبادة بشر ولا حجر، ولا بقر ولا شجر، ولا شمس ولا قمر، وكل عبادة لغير الله إنما هي من تزيين الشيطان عدو الإنسان.

    للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي جزاه الله عنا كل خير

    mbarki
    Membre


    بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله وصحبه و سلم تسليما

    (علم الغيب (تابع

    هذه بعض فهارس كتبهم المعتمدة الكافي وبحار الظلمات

    كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني
    دار التعارف – بيروت.

    من فهارس هذا الكتاب ما يأتي:
    •باب: أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه.
    • باب أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل.
    • باب أن الأئمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا.
    • باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم.
    • باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء.
    • باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام.
    • باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة.
    • باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم.
    • باب أن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها.
    • باب أنه لم يجمع القرآن، كله إلا الأئمة عليهم السلام.
    • باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام.

    فهارس كتاب بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي
    طبعة دار إحياء التراث العربي – بيروت.

    من فهارس هذا الكتاب ما يأتي:
    • باب: أنه الله تعالى يرفع للإمام عموداً ينظر إلى أعمال العباد.
    • باب: أنه لا يُحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج إليه الأئمة من جميع العلوم، وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد.
    • باب: أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء وأنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء، وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله.
    • باب: أنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام.
    • باب: أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلا باختيارهم.
    • باب: أحوالهم بعد الموت وأن لحومهم حرام على الأرض، وأنهم يُرفعون إلى السماء.
    • باب: أنهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب.
    • باب: أن أسماءهم عليهم السلام مكتوبة على العرش والكرسي واللوح وجباه الملائكة وباب الجنة وغيرها.
    • باب: أن الجن خدامهم يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم.
    • باب: أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء عليهم السلام.
    • باب: أن الملائكة تأتيهم وتطأ فُرُشَهم، وأنهم يرونهم صلوات الله عليهم أجمعين.
    • باب: أنهم عليهم السلام لا يُحجب عنهم علم السماء والأرض، والجنة والنار، وأنه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض، ويعلمون علم ما كان، وما يكون إلى يوم القيامة.

    لذلك قال شاعرهم وشيخهم المعاصر إبراهيم العاملي هذه الأبيات يمدح علي بن أبي طالب يطل شركه منها

    أبا حسن أنت عين الإله *** وعنوان قدرته السامية
    وأنت المحيط بعلم الغيوب *** فهل تعزب عنك من خافية

    وأنت مدبر رحى الكائنات *** ولك أبحارها السامية
    لك الأمر إن شئت تجئ عداً *** وإن شئت تسفع بالناصية

    كان إبراهيم العاملي شاعراً ، مُكثِراً ، مُجيداً ، فقال فيه صاحب كتاب جواهر الحِكَم : كان من العلماء الأفاضل ، إلا أنه تغلَّب عليه الشعر .

    وقال فيه صاحب كتاب الطليعة : كان فقيهاً أصولياً ، خفيف الروح ، وله شعر كثير . توفّي عام 1284 هـ

    وَللحديث بقية مع علوم أهل البيت حسب الشيعة

    #222697
    oujdi12
    Membre

    كبار علماء الرافضة الإمامية يقولون بتحريف القرآن:
    <>
    [الروايات المتواترة عند الشيعة في تحريف القرآن] [علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص] [بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة]

    مقدمة:

    إني لا أشك أنّ من الشيعة المخلصين من يستنكر اعتقاد التحريف و يستقبحه، غير أني أعتب عليهم التمسك بالموروث الذي نشأوا عليه فإنهم لا يتخلون عن مذهب نشأ عليه آباؤهم، و لا يتبرأون من مشايخ هذا المذهب الذين انتصروا لهذه الفكرة المخجلة و تحدثوا عنها بصراحة بالغة. فليس يكفي منهم مجرد استنكار هذه الفكرة في المذهب مع الإصرار على التمسك به، إذ أنّ الإصرار على البقاء على المذهب الخطأ إصرار على الخطأ، أليس كثير من النصارى يستنكرون عقيدة الثالوث و يعترضون على وثنيات الكنيسة و انحرافاتها و يرفضون فكرة تأليه الإنسان؟ و مع ذلك يبقون معتنقين لعقيدة غير مقتنعين بها مسايرة لما تركهم عليه الآباء و الأجداد.

    إنّ استنكار عامة الشيعة لفكرة اعتقاد التحريف في القرآن أرغمت مشايخهم على إنكار صدور هذه الفكرة من أبرز علماء الشيعة و أركان مذهبهم حتى قال آغا برزك عن النوري ( قال شيخنا النوري في آخر أيامه : أخطأت في تسمية الكتاب و كان الأجدر أن يسمى بـ فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب لأني أثبت فيه أنّ كتاب الإسلام ( القرآن ) الموجود بين الدفتين المنتشر في بقاع العالم وحي إلهي بجميع سوره و آياته و جمله لم يطرأ عليه تغيير أو تبديل و لا زيادة و لا نقصان و لا شك لأحد من الإمامية فيه ) ، الجدير بالذكر أنّ اسم كتاب النوري الذي أراد به إثبات تحريف القرآن هو ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) والذي ألحقه بكتاب ( الرد على كشف الارتياب ) كرد على كتاب ( كشف الارتياب ) لمؤلف شيعي آخر هاجم فيه كتابه ( فصل الخطاب )، فانظر إلى إصرار النوري على هذه العقيدة و دفاعه عنها بل و عدم اقتناعه بالردود عليه و انظر بالمقابل إلى هذا الذي يحاول جاهداً رفع الملامة عن شيخه و لو بالكذب عليه!!!

    و لذلك يقال: لو كان علماء الشيعة صادقين في هذا الإنكار لاعترفوا أولاً بما اطلعوا عليه من الكتب القديمة التي لا تزال تطبع مراراً و تكراراً و تجد طريقها إلى العالم الإسلامي و لتبرئوا من كل طعن في القرآن الكريم كأمثال النوري و الطبرسي و باقي علماءهم، و لأصدروا فتواهم في كفر هؤلاء لطعنهم في الوحي الخالد الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه )، فهل لعلماء الشيعة الجرأة اليوم على تكفير كبار علماءهم ( النوري ، الجزائري ، القمي ، الكاشاني )؟{ اسألوهم إن كانوا ينطقون }
    التاريخ يجيبك بأن من يستنكرون نسبة القول بالتحريف إلى مذهبهم اليوم لم يقيموا حد الردة على آيتهم النوري لقوله بالتحريف و تأليفه كتاباً في الطعن في القرآن!!! و لم يحذروا منه و يكفّروه!!! بل لم يطردوه من بلادهم أو يسجنوه أو يحرقوا على الأقل كتابه!!! بل اعتبروا كتابه ( مستدرك الوسائل ) ثامن أهم كتب الحديث المعتمدة في مذهبهم و دفنوه بعد موته في مكان مقدس عندهم، يتمنى جُل الشيعة أن يُدفنوا هناك و لو ليوم واحد، ذاك هو بناء المشهد الرضوي بالنجف!!!

    و إني لأعجب حقيقة من هؤلاء الذين يكفرون أصحاب رسول الله و يتفنون في شتمهم ليل نهار و يكفرون من لم يؤمن بإمامة الأئمة الإثنى عشر، كيف لا يكفرون من يطعن بالقرآن؟!!

    إنّ علماء الشيعة اليوم يعلمون أنّ تكفيرهم لكبار علماؤهم القدماء يعني بطلان مذهب الشيعة، و ذلك لأنّ مذهب الشيعة لم يقم إلا بهؤلاء و بجهودهم في توثيق روايات الأئمة و جمعها و كتابتها و شرحها و توجيهها، و إنما يأتي الخوف من حيث أنّ من تجرأ على القرآن و افترى عليه و حرّفه كيفما يشاء، كم من السهل عليه أن يفتري على رسول الله و على الأئمة و على الصحابة و على الناس أجمعين.

    يذكر أن الشيخ حسان إلاهي كان يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة فاعترض أحد الشيعة و قال أن الشيعة لا يعتقدون بذلك. عندها تحداه الشيخ حسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن. و كانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى و لو من عالم شيعي واحد! و ننصحك أيضاً بقراءة كتاب الشيعة و تحريف القرآن.

    1 – قال الشيخ المفيد :

     » إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان  » اوائل المقالات : ص 91.

    2 – أبو الحسن العاملي :

     » اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات  » [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].

    3 – نعمة الله الجزائري :

     » إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها  » [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].

    4 – محمد باقر المجلسي :

    في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية  » قال عن هذا الحديث :

     » موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525]  » أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

    5 – سلطان محمد الخراساني :

    قال :  » اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك  » [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].

    6 – العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :

    قال :  » الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر » [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية – البحرين ص 126].

    كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة

    ومن هؤلاء العلماء :

    1 – أبو الحسن العاملي : إذ قال :  » وعندي في وضوح صحة هذا القول  » تحريف القرآن وتغييره  » بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة  » [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].

    2 – العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال :  » وكونه : أي القول بالتحريف  » من ضروريات مذهبهم  » أي الشيعة  » [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية – البحرين].

    ===============================================================
    علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
    ===============================================================

    نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.

    ( ‍1 ) علي بن إبراهيم القمي :

    قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور – بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.

    قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور – بيروت ) :

    وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.

    وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :

    وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)

    * ملاحظة : قامت دار الأعلمي – بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.

    * أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن.

    ( ‌2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :

    قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :

    (( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).

    نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).

    (( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).

    ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.

    ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :

    (( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).
    وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.

    وقال أيضا في ج 2/363 :

    فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).

    ( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :

    وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير  » الصافي « .

    قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي – منشورات مكتبة الصدر – طهران – ايران ج1 ص13.

    وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.

    وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
    صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) – تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر – طهران.

    ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر – طهران.

    ( 4 ) أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :

    روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم )) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي – بيروت – ص 155 ج1.

    ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين )) المصدر السابق 1/249.

    ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ، بل أخذ يؤول معانيه تبعا لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لايعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).

    هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئا مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ ( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.

    ويقول في موضع آخر محذرا الشيعه من الإفصاح عن التقيه (( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.

    ( 5 ) محمــد باقــــر المجلســـــي :

    والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشرص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران):

    (( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

    وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).

    وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص 66 – كتاب القرآن.

    ( 6 ) الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.

    أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.

    قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ))( اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت).

    وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).

    وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي – بيروت) حين سئل في كتابه  » المسائل السروية « ( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد) ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.

    وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه. ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه. وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرأن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين.

    (7) أبو الحسن العاملي :

    قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 (وهذا التفسير مقدمه لتفسير  » البرهان  » للبحراني ط دار الكتب العلمية – قم – ايران.
    · ملاحظة : قامت دار الهادي – بيروت – في طباعة تفسير البرهان لكنها حذفت مقدمة أبو الحسن العاملي لأنه صرح بالتحريف) :

     » اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه. ولهذا كما ورد صريحاً في حديث سنذكره لما أن كان الله عز وجل قد سبق في علمه الكامل صدور تلك الأعمال الشنيعة من المفسدين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم ) في الدين ، وأنهم بحيث كلما اطلعوا على تصريح بما يضرهم ويزيد في شأن علي عليه السلام وذريته الطاهرين ، حاولوا إسقاط ذلك أو تغييره محرفين. وكان في مشيئته الكاملة ومن ألطافه الشاملة محافظة أوامر الإمامة والولاية ومحارسة مظاهر فضائل النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة بحيث تسلم عن تغيير أهل التضييع والتحريف ويبقى لأهل الحق مفادها مع بقاء التكليف. لم يكتف بما كان مصرحاً به منها في كتابه الشريف بل جعل جل بيانها بحسب البطون وعلى نهج التأويل وفي ضمن بيان ما تدل عليه ظواهر التنزيل وأشار إلى جمل من برهانها بطريق التجوز والتعريض والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ما هو من هذا القبيل حتى تتم حججه على الخلائق جميعها ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليها صريحاً بأحسن وجه وأجمل سبيل ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره في هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال.

    وقد جعل ابو الحسن العاملي الفصل الرابع من المقدمة الثانية رداً على من انكر التحريف. وعنوانها هو  » بيان خلاصة اقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من انكر التغير حيث قال : اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها ، وكذلك شيخه على بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال رضي الله عنه في تفسيره : أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس}(- سورة آل عمران أية : 110)
    فإن الصادق عليه السلام قال لقاريء هذه الآية : خير أمة : يقتلون علياً والحسين بن علي عليه السلام ؟ فقيل له : فكيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس : ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : تأمرون بالمعروف الآية ثم ذكر رحمه الله آيات عديد من هذا القبيل ثم قال: وأما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى : { لكن الله يشهد بما أنزل اليك }( سورة نساء آية : 166) في علي قال : كذا نزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ذكر أيضاً آيات من هذا القبيل ثم قال : وأما التقديم فإن آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر قدمت على المنسوخة التي هي سنة وكذا قوله تعالى : { أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة}( سورة هود آية : 17) فإنما هو يتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى ثم ذكر أيضاً بعض آيات كذلك ثم قال وأما الآيات التي تمامها في سورة أخرى : { قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم } (سورة البقرة آية : 61). وتمامها في سورة المائدة {فقالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} (سورة المائدة آية : 22) ونصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة ثم ذكر آيات أيضاً من هذا القبيل ولقد قال بهذا القول أيضاً ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين ، كالعياشي ، والنعماني ، وفرات بن إبراهيم ، وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار ، وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع (هذا اعتراف من العالم الشيعي الكبير عندهم ان القول بالتحريف من ضروريات مذهب التشيع).
    وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة فتدبر حتى تعلم وهم الصدوق(يقصد أبا جعفر محمد بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ويرميه بالوهم حين انكر التحريف) في هذا المقام حيث قال في اعتقاداته بعد أن قال(هنا ينقل كلام الصدوق الذي أنكر فيه التحريف) :
    اعتقادنا أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وأن من نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب وتوجيه كون مراده علماء قم فاسد ، إذ علي بن إبراهيم الغالي في هذا القول منهم نعم قد بالغ في إنكار هذا الأمر السيد المرتضي في جواب المسائل الطرابلسيات ، وتبعه أبو علي الطبرسي في مجمع البيان حيث قال أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانه.

    وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة(يقصد أهل السنه الذين هم برءاء من الطعن في القرآن ) أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس روحه وكذا تبعه شيخه الطوسي في التبيان حيث قال : وأما الكلام في زيادته ونقصانه يعني القرآن فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانه وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا كما نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة العامة والخاصة بنقصان من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ورواياتنا متناصرة بالحث على قرائته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه وما يخالفه يجتنب ولا يلتفت إليه وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لا يدفعها أحد أنه قال :  » إني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض » وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لا تقدر على التمسك به ، كما إن أهل البيت ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه.
    أقول(هنا بدأ العالم الشيعي أبو الحسن العاملي يرد على الصدوق ويبطل الأعذار التي اعتمدها الصدوق لاثبات أن القرآن ليس محرف) :
    أما ادعاؤهم(يقصد إدعاء من أنكر التحريف) عدم الزيادة أي زيادة آية أو آيات مما لم يكن من القرآن فالحق كما قالوا إذ لم نجد في أخبارنا المعتبرة ما يدل على خلافه سوى ظاهر بعض فقرات خبر الزنديق في الفصل السابق وقد وجهناه بما يندفع عنه هذا الاحتمال ، وقد مر في الفصل الأول وفي روايات العياشي أن الباقر عليه السلام قال : إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف قد أخطأت بها الكتبة وتوهمتها الرجال ، وأما كلامهم في مطلق التغيير والنقصان فبطلانه بعد أن نبهنا عليه أوضح من أن يحتاج إلى بيان وليت شعري كيف يجوز لمثل الشيخ (يقصد ( الطوسي ) الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة) أن يدعي أن عدم النقصان ظاهر الروايات مع أننا لم نظفر على خبر واحد يدل عليه ، نعم دلالتها على كون التغيير الذي وقع غير مخل بالمقصود كثيرا كحذف اسم علي وآل محمد صلى الله عليه وسلم وحذف أسماء المنافقين وحذف بعض الآيات وكتمانه ونحو ذلك وإن ما بأيدينا كلام الله وحجة علينا كما ظهر من خبر طلحة السابقة في الفصل الأول مسلمة ، ولكن بينه وبين ما ادعاه بون بعيد وكذا قوله رحمه الله  » إن الأخبار الدالة على التغيير والنقصان من الآحاد التي لا توجب علماً » مما يبعد صدوره عن مثل الشيخ لظهور أن الآحاد التي احتج بها الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سنداً ولا دلالة على أنه من الواضحات البينة أن هذه الأخبار متواترة معنى ، مقترنة بقرائن قوية موجبة للعلم العادي بوقوع التغيير ولو تمحل أحد للشيخ بأن مراده أن هذه الأخبار ليست بحد معارضة ما يدل على خلافها من أدلة المنكرين ، فجوابه بعد الإغماض عن كونه تمحلا سمجاً ما سنذكره من ضعف مستند المنكرين ومن الغرائب أيضاً أن الشيخ ادعى امكان تأويل هذه الأخبار وقد أحطت خبراً بأن أكثرها مما ليس بقابل للتوجيه ، وأما قوله : ولو صحت إلخ فمشتملة على أمور غير مضرة لنا بل بعضها لنا لا علينا إذ:

    منها عدم استلزام صحة أخبار التغيير والنقص ، الطعن على ما في هذه المصاحف ، بمعنى عدم وجود منافات بين وقوع هذا النوع من التغيير وبين التكليف بالتمسك بهذا المغير ، والعمل على ما فيه لوجوه عديدة كرفع الحرج ودفع ترتب الفساد وعدم التغيير بذلك عن إفادة الأحكام ونحوها وهو أمر مسلم عندنا ولا مضرة فيه علينا بل به نجمع بين أخبار التغيير وما ورد في اختلاف الأخبار من عرضها على كتاب الله والأخذ بالموافق له.

    ومنها استلزام الأمر بالتمسك بالثقلين وجود القرآن في كل عصر ما دام التكليف كما أن الإمام عليه السلام الذي قرينه كذلك ولا يخفى أنه أيضاً غير ضار لنا بل نافع إذ يكفي في وجوده في كل عصر وجوده جميعاً كما أنزل الله مخصوصاً عند أهله أي الإمام الذي قرينه ولا يفترق عنه ووجود ما احتجنا اليه عندنا وإن لم نقدر على الباقي كما أن الإمام الذي هو الثقل الآخر أيضا كذلك لا سيما في زمان الغيبة فإن الموجود عندنا حينئذ أخباره وعلماؤه القائمون مقامة اذ من الظواهر أن الثقلين سيان في ذلك ثم ما ذكره السيد المرتضي لنصرة ما ذهب إليه أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حداً لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته ، الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلفوا فيه من إعرابه وقرائته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد وذكر أيضاً أن العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحة نقله كالعلم بجملته وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمازني مثلآً فإن أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها حتى لو أن مدخلاً أدخل في كتاب سيبويه مثلآً باباً في النحو ليس من الكتاب يعرف ويميز ويعلم أنه ليس من الكتاب إنما هو ملحق ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء ، وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على استدلالات المرتضى التي جاء بها لكي ينكر التحريف): أنا لا نسلم توفر الدواعي على ضبط القرآن في الصدر الأول وقبل جمعه كما ترى غفلتهم عن كثير من الأمور المتعلقة بالدين ألا ترى اختلافهم(يقصد اختلاف الصحابه رضى الله عنهم) في أفعال الصلاة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكررها معهم في كل يوم خمس مرات على طرفي النقيض ؟ ألا تنظر إلى أمر الولاية وأمثالها ؟ وبعد التسليم نقول إن الدواعي كما كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم) للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهو أهم والتغيير فيه إنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن والضبط الشديد إنما كان بعد ذلك فلا تنافي بينهما.

    وأيضاً إن القرآن الذي هو الأصل الموافق لما أنزل الله سبحانه لم يتغير ولم ينحرف بل هو على ماهو عليه محفوظ عند أهله وهم العلماء(يقصد الائمة الاثنى عشر) به فلا تحريف كما صرح به الإمام في حديث سليم الذي مر من كتاب الاحتجاج في الفصل الأول من مقدمتنا هذه وإنما التغيير في كتابة المغيرين إياه وتلفظهم به فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم والعجب من مثل السيد(يقصد السيد المرتضى) أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء(أي الدلائل على حفظ القرآن) التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر.

    ومما ذكر أيضاً لنصرة مذهبه طاب ثراه أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعاً مؤلفاً على ماهو عليه الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له وإن كان يعرض على النبي ويتلى ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث وذكر أن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف الى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته.

    وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على السيد المرتضى الذي أنكر التحريف):
    أن القرآن مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو عليه الآن غير ثابت بل غير صحيح وكيف كان مجموعاً وإنما كان ينزل نجوماً وكان لايتم إلا بتمام عمره ولقد شاع وذاع وطرق الأسماع في جميع الأصقاع أن علياً عليه السلام قعد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته أياماً مشتغلاً بجمع القرآن وأما درسه وختمه فإنما كانوا يدرسون(أي الصحابة) ويختمون ما كان عندهم منه، لإتمامه ومن أعجب الغرائب أن السيد حكم في مثل هذه الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث أنه كان موافقاً لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا وعند مخالفينا بل كثرت حتى تجاوزت عن المائة مع موافقتها للآيات والأخبار التي ذكرناها في المقالة السابقة كما بينا في آخر الفصل الأول من مقدمتنا هذه ومع كونها مذكورة عندنا في الكتب المعتبرة المعتمدة كالكافي مثلاً بأسانيد معتبرة وكذا عندهم في صحاحهم كصحيحي البخاري ومسلم مثلاً الذي هما عندهم كما صرحوا به تالي كتاب الله في الصحة والاعتماد بمحض أنها دالة على خلاف المقصود وهو أعرف بما قال والله أعلم.

    ثم ما استدل به المنكرون بقوله : { إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }( – سورة فصلت آية 41) وقوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(سورة الحجر آية 9) فجوابه(هنا يرد ابو الحسن العاملي على كل واحد أنكر التحريف ويقصد أن هاتين الآيتين لا تدلان على حفظ القرآن من التحريف) بعد تسليم دلالتها على مقصودهم ظاهر مما بيناه من أن أصل القرآن بتمامه كما أنزل الله عند الإمام ووراثه عن علي عليه السلام فتأمل والله الهادي(- تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار – أبو الحسن العاملي ص 49 ، 50 ، 51).

    (8) سلطان محمد بن حيدر الخرساني :
    قال :  » اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم وتأويل الجميع بأن الزيادة والنقيصة والتغيير إنما هي في مدركاتهم من القرآن لا في لفظ القرآن كلغة ، ولا يليق بالكاملين في مخاطباتهم العامة ، لأن الكامل يخاطب بما فيه حظ العوام والخواص وصرف اللفظ عن ظاهره من غير صارف ، وما توهموا صارفاً من كونه مجموعاً عندهم في زمن النبي، وكانوا يحفظونه ويدرسونه ، وكانت الأصحاب مهتمين بحفظه عن التغيير والتبديل حتى ضبطوا قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم.

    فالجواب(هنا يرد الخرساني على من أنكر التحريف ورده يشبه رد العالم الشيعي أبو الحسن العاملي) عنه أن كونه مجموعاً غير مسلم ، فإن القرآن نزل في مدة رسالته إلى آخر عمره نجوماً ، وقد استفاضت الأخبار بنزول بعض السور وبعض الآيات في العام الآخر وما ورد من أنهم جمعوه بعد رحلته ، وأن علياً جلس في بيته مشغولاً بجمع القرآن ، أكثر من أن يمكن إنكاره، وكونهم يحفظونه ويدرسونه مسلم لكن الحفظ والدرس فيما كان بأيديهم ، واهتمام الأصحاب بحفظه وحفظ قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم كان بعد جمعه وترتيبه ، وكما كانت الدواعي متوفرة في حفظه ، كذلك كانت متوفرة من المنافقين(يقصد الصحابة ) في تغييره ، وأما ماقيل أنه لم يبق لنا حينئذ اعتماد عليه والحال أنا مأمورون بالاعتماد عليه ، واتباع أحكامه ، والتدبر في آياته ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وعرض الأخبار عليه ، لايعتمد عليه صرف مثل هذه الأخبار الكثيرة الدالة على التغيير والتحريف عن ظواهرها ، لأن الاعتماد على هذا المكتوب ووجوب اتباعه ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وأحكامه ، إنما هي للأخبار الكثيرة الدالة على ما ذكر للقطع بأن ما بين الدفتين هو الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من غير نقيصة وزيادة وتحريف فيه. ويستفاد من هذه الأخبار أن الزيادة والنقيصة والتغيير إن وقعت في القرآن لم تكن مخلة بمقصود الباقي منه بل نقول كان المقصود الأهم من الكتاب الدلالة على العترة والتوسل بهم ، وفي الباقي منه حجتهم أهل البيت ، وبعد التوسل بأهل البيت إن أمروا باتباعه كان حجة قطعية لنا ولو كان مغيراً مخلاً بمقصوده ، وإن لم نتوسل بهم أو يأمروا باتباعه ، وكان التوسل به ، واتباع أحكامه واستنباط أوامره ونواهيه ، وحدوده وأحكامه ، من قبل أنفسنا كان من قبيل التفسير بالرأي الذي منعوا منه ، ولو لم يكن مغيرا »( تفسير  » بيان السعادة في مقامات العبادة  » المجلد الأول ص19،20 – مؤسسة الاعلمي – بيروت).

    (9) العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
    بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال : الأخبار التي لا تحصى كثيره وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائده بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين(- يقصد أن أهل السنه يقولون بالتحريف ايضاً وهذا كذب وراجع آراء علماء أهل السنه بالقرآن في هذا الكتاب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل واجماع الفرقة (هنا يذكرالبحراني ان الشيعة وفي نظره هم الفرقة المحقة قد أجمعوا على القول بأن القرآن محرف) المحقة وكونه من ضروريات (هنا يذكر البحراني ان القول بان القرآن محرف هو من ضروريات مذهب الشيعة) مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم(مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبه العدنانيه – البحرين ص 126).

    (10) العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني :
    بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :

     » لايخفى ما في هذه الأخبار من الدلاله الصريحه والمقاله الفصيحة على ما أخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار(أي الأخبار التي تطعن بالقرآن الكريم) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعه (أي شريعة مذهب الشيعة) كلها كما لايخفى إذ الاصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم) وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى(يقصد القرآن الكريم) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى(يقصد امامه على رضي الله عنه ) التي هي أشد ضررا على الدين  » – الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298.

    * لاحظ أخي المسلم ان هذا العالم الشيعي الكبير عندهم لا يستطيع ان يطعن في الروايات التي تثبت التحريف في كتب الشيعة لان هذا الطعن يعتبره طعناً في شريعة مذهب الشيعه.

    (11) النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هـ ) وكتابه (فصل الخطاب) :

    قد كانت روايات وأقوال الشيعه في التحريف متفرقة في كتبهم السالفة التي لم يطلع عليها كثير من الناس حتى أذن الله بفضيحتهم على الملأ ، عندما قام النوري الطبرسي – أحد علمائهم الكبار – في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن. سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي أنه وقع فيه التحريف .

    وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير ، واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف. وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.

    وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين .

    المقدمة الأولى : عنون لها بقوله (في ذكر الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه ، وكونه في معرض النقص ، بالنظر الى كيفية الجمع ، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين ).

    المقدمة الثانية : جعل عنوانها ( في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ).

    المقدمة الثالثة : جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب : ص 1).

    ولعل هذه العناوين تنبأ عما تحتها من جرأة عظيمة على كتاب الله الكريم بشكل لم يسبق له مثيل.

    وسأعرض عن النقل من المقدمتين الأوليين ، حرصا على عدم الإطالة ، وأكتفي بنقل ما أورده الطبرسي في المقدمة الثالثة من أسماء علمائهم القائلين بالتحريف. قال : « المقدمة الثالثة ( في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه) فاعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان :
    الأول : وقوع التغيير والنقصان فيه وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي – شيخ الكليني – في تفسيره. صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.

    ومذهب تلميذه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله على مانسبه اليه جماعة ، لنقله الأخبار الكثيرة والصريحة في هذا المعنى.

    وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات… وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب (الغيبة) المشهور ، وفي (التفسير الصغير) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها ، وهو منزلة الشرح لمقدمة تفسير علي بن إبراهيم.

    وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) كما في المجلد التاسع عشر من البحار ، فإنه عقد بابا ترجمته (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشائخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام ) ثم ساق مرسلا أخبارا كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ.

    وصرح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب (بدع المحدثة) ، وقد نقلنا سابقا ما ذكره فيه في هذا المعنى..

    وهو ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي ، والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي ، والثقة النقد محمد بن العباس الماهيار ، فقد ملئوا تفاسيرهم بالأخبار الصريحة في هذا المعنى.

    وممن صرح بهذا القول ونصره الشيخ الأعظم : محمد بن محمد النعمان المفيد :
    ومنهم شيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الكتب الكثيرة التي منها (كتاب التنبيه في الإمامة ) قد ينقل عنه صاحب الصراط المستقيم. وابن أخته الشيخ المتكلم ، الفيلسوف ، أبو محمد،حسن بن موسى ، صاحب التصانيف الجيدة ، منها : كتاب (الفرق والديانات).

    والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت صاحب كتاب (الياقوت) الذي شرحه العلامة ووصفه في أوله بقوله (شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم).

    ومنهم إسحاق الكاتب الذي شاهد الحجة – عجل الله فرجه..

    ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي قيل ربما بعصمته ، أبو القاسم حسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ، السفير الثالث بين الشيعة والحجة صلوات الله عليه.

    وممن يظهر منه القول بالتحريف : العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث ابن السراج كذا وصفه في (رياض العلماء).

    وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ الجليل الأقدم فضل بن شاذان في مواضع من كتاب (الإيضاح). وممن ذهب اليه من القدماء الشيخ الجليل محمد بن الحسن الشيباني صاحب تفسير (نهج البيان عن كشف معاني القرآن ) (فصل الخطاب : ص 25-26).

    أما الباب الأول : فقد خصصه الطبرسي لذكر الأدلة التي استدل بها هؤلاء العلماء على وقوع التغيير والنقصان في القرآن. وذكر تحت هذا الباب اثنى عشر دليلا استدل بها على مازعمه من تحريف القرآن. وأورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات المفتراه على أئمة آل البيت الطيبين(فصل الخطاب : ص 35).
    أما الباب الثاني : فقد قام فيه الطبرسي بذكر أدلة القائلين بعدم تطرق التغيير في القرآن ثم رد عليها ردا مفصلاً (فصل الخطاب : ص 357 أو انظر كتاب الشيعة وتحريف القرآن للمؤلف محمد مال الله).

    * يقول النوري الطبرسي في ص 211 من كتابه  » فصل الخطاب  » عن صفات القرآن.
    ( فصاحته في بعض الفقرات البالغة وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ).

    * ملاحظة مهمة : إن كتاب  » فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب ». للنوري الطبرسي لا ينكره حسب علمي أي عالم شيعي.

    واليك أخي المسلم بعض العلماء والمؤلفين من الشيعة الذين ذكروا في مؤلفاتهم أن كتاب  » فصل الخطاب  » صاحبه هو العلامة النوري الطبرسي وهم :

    1 – العلامة أغا بزرك الطهراني.. في كتابه نقباء البشر في القرن الرابع عشر عند ترجمة النوري الطبرسي.
    2 – السيد ياسين الموسوي.. في مقدمة كتاب  » النجم الثاقب للنوري الطبرسي « .
    3 – رسول جعفر يان.. في كتابه  » اكذوبة التحريف أو القرآن ودعاوي التحريف « .
    4 – العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي.. في كتابه  » حقائق هامة حول القرآن الكريم « .
    5 – السيد علي الحسيني الميلاني.. في كتابه  » التحقيق في نفي التحريف « .
    6 – الاستاذ محمد هادي معرفه.. في كتابه  » صيانة القرآن من التحريف « .
    7 – باقر شريف القرشي.. في كتابه  » في رحاب الشيعه ص 59 « .

    (12) العلامه المحقق الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي.

    وهذا العالم عدد الأدلة الداله على نقصان القرآن ، ونذكر بعض هذه الأدلة كما قال هذا العالم الشيعي.

    1 – نقص سورة الولاية (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء – بيروت ج 2 المختار الاول ص214).
    2 – نقص سورة النورين (المصدر السابق ص 217).
    3 – نقص بعد الكلمات من الآيات (المصدر السابق ص 217).
    ثم قال ان الامام علياً لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقيه ، وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامه على المحرفين ، والمغيرين (المصدر السابق ص 219).

    ثم قال هذا العالم الشيعي ان الأئمة لم يتمكنوا من اخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس ورجوعهم الى كفرهم الأصلي (المصدر السابق ص 220).

    (13) الميثم البحراني : قال : في الطعن على عثمان :
     » انه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف ، وأبطل مالاشك انه من القرآن المنزل » ( » شرح نهج البلاغه لميثم البحراني : ص 1 جـ11 ط ايران).

    (14) ( أ ) السيد محسن الحكيم.
    (ب) السيد ابو القاسم الخوئي.
    (جـ) روح الله الخميني.
    ( د) الحاج السيد محمود الحسيني الشاهدوري.
    (هـ) الحاج السيد محمد كاظم شريعتمداري.
    ( و) العلامة السيد على تقي التقوى.

    طعنهم بالقرآن بسبب توثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوى الطعن بالقرآن.

    ونذكر مقدمه الدعاء  » اللهم صل على محمد وأل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وافكيها وأبنتيهما اللذين خالفا أمرك وانكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية (وهذا الكلام طعن في القرآن الكريم والمقصودون في الدعاء هم ابو بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم) حرفوها (وقد ورد توثيق هؤلاء العلماء لهذا الدعاء في كتاب (تحفة العوام مقبول جديد) باللغه الاوردية لمؤلفه منظور حسين (ص442)).

    (15) محمد بن يعقوب الكليني :1- عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام ( أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284).
    2 – عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق : ص 285).
    3 – قرأ رجل عند أبي عبد الله { فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}( سورة التوبة : آية 105) فقال ليست هكذا هي انما هي والمأمونون فنحن المأمونون(- أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 492).

    4 – عن أبن بصير عن ابي عبد الله « ع » قال : ان عندنا لمصحف فاطمه « ع » وما يدريك ما مصحف فاطمه « ع » ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمه « ع » ؟ قال : مصحف فاطمه فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد : قال: قلت هذا والله العلم (أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 295).

    5 – عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله « ع » قال : ان القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية (أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597).

    * ملاحظة : قارن أيها القارئ عدد الآيات في الرواية الخامسة مع عدد آيات القرآن الكريم وهو ستة آلاف تجد ان القرآن الذي تدعيه الشيعة أكثر من القرآن الحالي بثلاث مرات تقريبا أى المقصود مصحف فاطمة رضي الله عنها كما جاء في الرواية الرابعة.

    (16) محمد بن مسعود المعروف بــ ( العياشي ) :

    (1) روى العياشي عن أبي عبد الله انه قال  » لو قرئ القرآن كما إنزل لألفيتنا فيه مسمين(أي مذكور أسماء الائمة بالقرآن). »( تفسير العياشي ج 1 ص 25 منشورات الاعلمي – بيروت ط 91)..

    (2) ويروي ايضاً عن ابي جعفر  » أنه قال لو لا انه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفى حقنا على ذي حجي ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (المصدر السابق).

    (17) أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار.

    (1) فقد روى الصفار عن ابي جعفر الصادق انه قال :  » ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن ابي طالب والائمة من بعده (الصفار ( بصائر الدرجات ) ص 213 – منشورات الاعلمي – طهران).

    (2) الصفار عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن ابي جعفر (ع) أنه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي انه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء (المصدر السابق).

    (18) العالم الشيعي المقدس الأردبيلي :

     » قال  »  » ان عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره وقال البعض إن عثمان أمر مروان بن الحكم ، وزياد بن سمرة. الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله مايرضيهم ويحذفا منه ماليس بمرضي عندهم ويغسلا الباقي  » (حديقة الشيعة : للأردبيلي ص 118 – 119 ط ايران فارسي نقلا عن كتاب  » الشيعه والسنه » للشيخ احسان الهى ظهير. ص 114).

    (19) الحاج كريم الكرماني الملقب  » بمرشد الأنام  » قال :

     » ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن ، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل  » ( » ارشاد العوام » ص 221 جـ3 فارسي ط ايران نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان الهى ظهير صـ115).

    (20) المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب  » بآية الله في العالمين « 

    قال :  » وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجمله في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار »(  » استقصاء الأفحام  » ص 11 جـ1. ط ايران نقلا عن كتاب الشيعه والسنة : ص 115).

    (21) ملا محمد تقي الكاشاني : قال :
     » ان عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدواً لعلي ، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان « (  » هداية الطالبين  » ص 368 ط ايران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ احسان ص 94).

    =======================================================
    بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.
    =======================================================

    وهم : أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضي ، أبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة، ومن العلماء الذين ذكروا هؤلاء هم :

    1- النوري الطبرسي : إذ قال  » القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله e هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة  » الطوسي  » في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم  » [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34 ].

    2 – نعمة الله الجزائري : إذ قال : مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها  » أي أخبار التحريف  » والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 جـ2].

    3 – عدنان البحراني : إذ قال  » المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ  » الطوسي » والسيد  » المرتضي » [مشارق الشموس الدرية ص 132].

    ملاحظة : و كل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالماً أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء ( الطوسي ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والصدوق، والمرتضي ).



    هل إنكار التحريف حقيقة أم تقية ؟

    انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية :-

    1 – لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.
    2 – أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
    3 – لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
    4 – ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال :
    ( أ ) الصدوق : روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله e يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228].

    وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139].

    (ب) الطوسي : هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث :

    1 –  » عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا
    أبالهب » [رجال الكشي ص 247].

    2 – رواية  » لاتأخذ معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه  » [المصدر السابق ص 10].
    3 – عن الهيثم ابن عروه التميمي قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق } فقال ليست هكذا تنزيلها إنما هي  » فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق  » ثم أمر يده من مرفقه الى أصابعه. [تهذيب الاحكام ج1 ص 57].



    والتقية لها فضل عظيم عند الشيعه :

    1 – لا إيمان لمن لا تقية له [أصول الكافي ج2 ص 222].

    2- عن ابي عبد الله قال  » يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له [المصدر السابق ص 220].

    3 – قال ابو عبد الله (ع) يا سليمان انكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [المصدر السابق ص 225].



    القائلون بالتحريف يزعمون ان انكار هؤلاء العلماء لتحريف القرآن كان من باب التقية.

    (1) نعمة الله الجزائري :

    قال :  » والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها  » [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .

    (2) النوري الطبرسي :

    قال :  » لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين « . ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال :  » وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه  » سعد السعود  » إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه  » التبيان  » وحملته التقيه على الاقتصار عليه [ » فصل الخطاب  » ص 38 النوري الطبرسي].

    (3) السيد عدنان البحراني :
     » فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد  » [ » مشارق الشموس الدريه  » ص 129].

    (4) العالم الهندي أحمد سلطان :
    قال :  » الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه  » [ » تصحيف الكاتبين  » ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].

    (5) أبو الحسن العاملي : فقد رد في كتابه  » تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار  » على من انكر التحريف في باب بعنوان  » بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير » [راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن

    #213575

    En réponse à : ادعية

    mbarki
    Membre

    دعاء


    قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير.
    اللهم اصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى وأصلح لى دنياى التى فيها معاشى وأصلح لى آخرتى التى فيها معادى واجعل الحياة زيادة لى فى كل خير واجعل الموت راحة لى من كل شر.
    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد أن هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

    #222339
    hayefmajid
    Membre

    mbarki, permets moi de te dire une chose, est ce que tu prends tout el monde présents dans le forum pour des cons :

    « 
    وعن بريدة رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما قدمنا قال: كيف رأيتم صحابة صاحبكم؟ قال: فإما شكوته أو شكاه غيري، قال: فرفعت رأسي وكنت رجلاً مكباباً، قال: فإذا النبي قد احمر وجهه وهو يقول: من كنت وليه فعلي وليه([147]). »

    tu veux dire que le prophéte vas stopper la marche à radir koum avec des milliers de sahaba sous une grosse chaleur , et il va donner un grand discours dans les sahabas pour dire qu’il dise qu’ali est son khalif, et malgré tout ça tu viens dire que c’est parce que le prophéte a déjà dit que……..

    l’imam ali dit dans ce hadit :
    ‏- حدثنا ‏ ‏إبن نمير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عبد الرحيم الكندي ‏ ‏عن ‏ ‏زاذان أبي عمر ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏عليا ‏ ‏في ‏ ‏الرحبة ‏ ‏وهو ‏ ‏ينشد ‏ ‏الناس من شهد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يوم ‏ ‏غدير خم ‏ ‏وهو يقول ما قال فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو يقول ‏من كنت ‏ ‏مولاه ‏ ‏فعلي ‏ ‏مولاه .

    pourquoi il va demander aux gens qi’ils ont entendu ce discours ??
    juste comme ça parceque c’était son cousin 😆

    bon je vais tout de même expliquer aux gens ce que veut dire le mot « mawlah » :

    قبل أن نُبينَ ماذا تعني كلمة (مولاه) لابد من الإشارة إن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ليس بحاجة من يدافع عن حقه وهو من وردت فيه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية فالله سبحانه وتعالى هو الذي ولاه بعد نبيه وصياً وخليفة للمؤمنين وقد عرف ذلك كل ذي لبٍ متقدٍ ورأي طاهر لم تلوثه أدران الجاهلية.

    فواقعة الغدير وخطبة الرسول العظيم (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع خطبةٌ تاريخية أجمع عليها كل فقهاء المسلمين والمؤرخين، ورواة الحديث على اختلاف مذاهبهم فذكروها بالإجماع(1) ..

    واتفقوا على ما جاء بها من إن الإمام علي (عليه السلام) هو المقصود بتلك الخطبة دون غيره.. وإنهم اتفقوا عليها ولم يذكر أي واحد من المسلمين أن الخطبة جاءت في غير علي (عليه السلام)؟

    وقد أختلف البعض في تفسير الخطبة هل جاءت بالوصية نصاً على خلافة علي(عليه السلام) لرسول الله وإدارة شؤون المسلمين من بعده أم هي وصية للحفاظ على موقعه السيادي في الإسلام ومنزلته العظيمة لدى رسول الله..

    ومن اجل أن نضع النقاط على الحروف ونغور بعالم الكلمة لابد لنا من تحليل نص خطبة الرسول (صلى الله عليه وآله) التي ألقاها على المسلمين في (غدير خم) وهي قوله (صلى الله عليه وآله).

    (من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار)(2).

    * لقد جعل الرسول (ص) للإمام علي (ع) المقام الذي جعله الله له.

    * إن النبي (صلى الله عليه وآله) أراد بالمولى الإمامة.

    قالها رسول الله ولا من أحدٍ قد شذ عن الاتفاق عليها من الصحابة ورواة الحديث فقد أجمعوا بأنها وقعت بغدير خم في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة للعام العاشر من الهجرة النبوية (632) ميلادية…

    لقد قدم رسول الله لخطبته نعيه لنفسه (فما يعني بذلك) وهو رسول الله (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) فقال (صلى الله عليه وآله).

    (لعليّ لا ألقاكم بعد عامكم هذا.. ويوشك أن يأتي رسول ربي وأدعى، فأجيب..) ثم رفع يد علي بن أبي طالب إلى الأعلى… قائلاً:

    وهنا لابد لنا من ذكر نص ما ذكر في (الصواعق المحرقة لابن حجر) ففيه الجواب لما نرغب في الذهاب إليه من حقائق النص الخطابي لرسول الله (صلى الله عليه وآله).

    (3)ذكر ابن حجر في (صواعقه).

    أخرج الطبراني في (المعجم الكبير) بسندٍ صحيح عن زيد بن أرقم… وعن حذيفه بن أسيد الغفاري.. قال:

    خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بغدير خم، تحت شجرات.. فقال (صلى الله عليه وآله) (أيها الناس، يوشك أن أدعى فأجيب.. وإني مسؤول، وإنكم مسؤولون.. فماذا أنتم قائلون؟)

    قالوا: نشهد أنك قد بلغّت.. وجاهدت.. ونصحت.. فجزاك الله خيراً.. فقال (صلى الله عليه وآله):

    (أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وإن محمدٌ عبده ورسوله.. وان جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث حقٌ بعد الموت، وإن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها.. وإن الله يبعث من في القبور؟).

    قالوا: بلا نشهد بذلك

    فقال (صلى الله عليه وآله) (اللّهم أشهد) ثم قال (صلى الله عليه وآله)

    (يا أيها الناس إن الله مولاي.. وأنا مولى المؤمنين.. وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه، فهذا عليٌ مولاه… اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه..).

    وهناك نص قصيدة حسان بن ثابت (شاعر الرسول) يؤكد ما ذهبنا إليه من إن (من كنت مولاه) تعني: الولاية، أي وليه(4)…

    قال حسان بن ثابت الأنصاري: ائذن لي يا رسول الله، أن أقول في علي أبياتا فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (قل على بركة الله).

    فقام حسان منشداً:

    يناديهم يوم الغدير نبيهــم بخمٍ وأسمع بالرسول مناديـــــا

    فقال: فمن مولاكم ونبيـكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميــا

    إلهك مولانا وأنت نبينـــــا ولم تلق منا في الولاية عاصيـا

    فقال لك: قم يا علي فأنني رضيتك من بعدي إماماً وهاديـا

    فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له أتباع صدقٍ مواليــــا

    فلما فرغ من هذا القول قال له النبي (صلى الله عليه وآله):

    (لا تزال يا حسان مؤيداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك) فلولا أن النبي (صلى الله عليه وآله) أراد بالمولى الإمامة، لما أثنى على حسان بأخباره بذلك ولا نكرهُ عليه وهذا صريح الإقرار بإمامة الإمام علي وولايته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من جهة القول لرسول الله في يوم الغدير والذي لا يمكن تأويله، ولا يحتمل التأويل، ولا يسوغ صرفه إلى غير حقيقته.

    وفي رواية ابن عباس: إن الله أمره أن يخبر الناس بولاية علي فتخوف أن يقولوا: حابى ابن عمه، وان يطعنوا في ذلك عليه. فنزلت الآية في غدير خم(5).

    (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فأخذ بيد علي وقال (من كنت مولاه فعلي مولاه…).

    * لقد توّلى رسول الله (ص) بنفسه وبأمر إلهي مهمة الإعداد الفكري والعلمي لعليّ.

    * لقد كان الرسول (ص) يعد الأمة الإسلامية إعداداً فكرياً لترسيخ ولاية علي بن أبي طالب (ع).

    لقد توّلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنفسه وبأمر إلهي مهمة الإعداد الفكري والعلمي لعليّ، وتزويده دون سواه بالمعرفة القرآنية الشاملة، وبأصول العلوم وينابيعها وبالحكمة وآدابها، وبأحكام المعرفة بالشريعة حلالها وحرامها، وكان (صلى الله عليه وآله) يعد الأمة الإسلامية إعداداً فكرياً لترسيخ ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام). والشواهد على ذلك كثيرة منها: حديث (الدار) و(المنزلة) و(الثقلين) ورد الودائع في مكة، أداءه عن النبي سورة براءة، … ومواقف وأحاديث أخرى لا يتسع القرطاس لتدوينها ولكن أهمها وأوضحها نصاً لولايته (عليه السلام) هو حديث الغدير.

    ويحدثنا الرواة والتاريخ بان الرسول (صلى الله عليه وآله) لما فرغ من خطبته بايع من حضر خطبة الغدير علياً بالخلافة بعد الرسول وبإمرة المؤمنين(6).. وجاء الشيخان: أبو بكر وعمر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالا: هذا أمرٌ منك أم من الله؟ فقال النبي وهل يكون هذا عن غير أمر الله نعم أمرٌ من الله ورسوله فقاما وبايعا، فقال عمر: لعلي السلام عليك يا أمير المؤمنين بخٍ بخٍ لك لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. وقبل أن ينفض الناس عن غدير خم هبط (جبرائيل) على النبي بقوله تعالى: (اليوم أكلمتُ لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).

    وقد أتفق على هذا ثقاة رواة الحديث(7) في نزولها بحق يوم الغدير.

    إن كلمة (مولى) فسرها اللغويون على عدة وجوه ولكن ما يهمنا هو أنها تعني المكلف بالأمر أو المسؤول عنه، والمولى: الموالي أو السيد القدير، التابع(8).

    قال سيد الكائنات محمد (صلى الله عليه وآله) (من كنت مولاه…) وعنيّ بها من كان يدين للنبي بالولاية، ويؤمن بولايته ويلتزم بها، ويطيعه فيما يأمرهم بأذن الله تعالى لأن إطاعة النبي (صلى الله عليه وآله) أوجبها على المسلمين رب العالمين سبحانه وتعالى..

    فهي فريضة من فرائض الإسلام أوجبت حب نبيهم.. وحبه من حب الله .. ذلك لأن من أحب النبي، فقد أحب الله…

    إذن أوجب سبحانه وتعالى موالاة النبي (صلى الله عليه وآله) وطاعته وحبه.. وإلا فلا يكون المسلم مسلماً بغيرها.. وقد جعل الله تعالى لنبيه الولاية عليهم.. وفي قوله (صلى الله عليه وآله) (… فهذا عليٌ مولاه) نستنتج إنه جعل للإمام علي (عليه السلام) المقام الذي جعله الله له.. حيث أعطى النبي لعلي ما أعطاه الله له (صلى الله عليه وآله) وبأمر من الله سبحانه وتعالى… فأمر بقيادته للمسلمين من بعده وولايته عليهم.. وأمر المسلمين جميعاً أن يعقدوا له الولاية والطاعة، كما كانوا يوالونه ويطيعونه (صلى الله عليه وآله).

    ودعا ربه أن ينصر من يواليه، ويطيعه ويعاد من يحاربه ويعاديه ويخذله.

    وقد قال عنه (صلى الله عليه وآله) في مواضع أخرى:

    (… إنه ليس أحد أحق منك بمقامي لقدمك في الإسلام، وقربك مني)(9).

    و(لكل نبيٍّ وصي، وأنا وصيي علي بن أبي طالب..)(10).

    و(أنا خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء)(11).

    وعن أم المؤمنين (أم سلمه) (رض) قالت قال رسول الله: (إن الله اختار لكل نبي وصياً، وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي)(12).

    ولعل سائل يسأل إن كان حديث الغدير صحيحاً لم لم يحتج به الإمام علي (عليه السلام) يوم السقيفة.

    نقول.. لم يحتج الإمام بحديث الغدير يوم السقيفة، لسبب جلي وبسيط.. وهو انه لم يحضر السقيفة أصلاً ولم يشارك فيها.. بل عزّ على القوم أن يكون بينهم لعلمهم بأن مقاييس أمورهم ستنقلب بوجوده،.. فلقد كان شغله الشاغل آنذاك وهمه الكبير تحضير جنازة أعظم مخلوق، وأجل إنسان، وسيد كل مرسل.. ألا وهو الرسول القائد العظيم وحزنه بفقدانه لا تسعه الأحزان ورزيته بموته الذي هز كيان الأمة الإسلامية جعلته بمنأى عن مآرب الآخرين..

    لكن الإمام علي (عليه السلام) ذكر واقعة الغدير بعد حين في خطبته (الشقشقية) التي قصد فيها تثبيت حقه للمسلمين، وللتأريخ.. فكان له ذلك دون شك أو ريب، بعد أن رأى فرصة إظهار الحق قد تحققت وآن أوانها….

    الهوامش:

    1- راجع كتاب الغدير للسيد محسن الأمين.

    2- أخرجه الإمام احمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 119.

    3- الصواعق المحرقة لابن حجر العسقلاني ص 25.

    4- كفاية الطالب للكنجي الشافعي.

    5- مناقب الخوارزمي ص 94.. رواه النسائي في (الخصائص) وابن الجوزي في (المناقب).

    6- الإمام علي جدل الحقيقة، محمود محمد العلي.

    7- علي إمام المتقين، عبد الرحمن الشرقاوي.

    8- المنجد في اللغة العربية المعاصرة.

    9- رواه أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره.

    10- رواه ابن عساكر في تأريخه والخوارزمي.

    11- المصدر السابق.. ذخائر العقبى.

    12- مسند احمد الثعلبي في الكشف والبيان، فرائد السبطين للحمويني.

    المصادر:

    1- علي في الأحاديث النبوية السيد محمد إبراهيم الموحد

    2- موسوعة فقه الإمام علي د. محمد رواس قلوجي

    3- فضائل الإمام علي عند الفريقين رئيسه قسام

    4- الأسرار الفاطمية الشيخ محمد فاضل المسعودي

    5- سيد المرسلين ج2 الشيخ جعفر السبحاني

    6- الإمام علي جدل الحقيقة محمود محمد العلي

    7- علي إمام المتقين ج1 عبد الرحمن الشرقاوي

    8- علي إمام الأئمة احمد حسن الباقور

    عمر بن عبدالعزيز يروي حديث المنزلة (( من كنت مولاه فعلي مولاه))
    السلام عليكم

    أخرج العلامة ابو نعيم الاصفهاني وغيره من الحفّاظ و المؤرخين بسندهم عن يزيد بن عمر بن مورّق قال : كنت بالشام وعمر بن عبدالعزيز يعطي الناس فتقدمت اليه فقال لي: ممّن أنت ؟
    قلت : من قريش
    قال: من اي قريش؟
    قلت: من بني هاشم
    قال: من اي بني هاشم
    قال: فسكتّ.
    فقال: من اي بني هاشم؟
    قلت: مولى علي.
    قال: من علي؟
    فسكت.
    قال ابن مورق: فوضع-عمر بن عبد العزيز- يده على صدري وقال: وأنا والله مولى علي بن ابي طالب، ثم قال: حدثني عدة انهم سمعوا النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول ( من كنت مولاه فعلي مولاه))
    ثم قال: يا مزاحم كم تعطي امثاله ؟
    قال: مائة او مائتي درهم
    قال: اعطه خمسين ديناراً
    وقال ابي داود: اعطه ستين ديناراً لولايته علي بن ابي طالب عليه السلام
    ثم قال: إلحق ببلدك فسيأتيك مثل ما ياتي نظراءك.

    حلية الاولياء 5:364 ، اسد الغابة5:383 / ترجمة عمر بن عبد العزيز ، تاريخ مدينة دمشق ، رواية زريق القرشي المدني ، فرائد السمطين1: باب10 ح 32، نظم درر السمطين:211.

    voilà, omar ibn abd al aziz qui le dit lui même, et qui l’avoue.
    mbarki, n’invents pas des explications pour échapper à la vérité.
    vos oulama ont acceptés que le hadit était bien pour la wilaya d’ali cad qu’il devint le kalif des musulmans. alors je te conseille de trouver autre chose que les bétises que tu viens de nous apporter. 😉

    oujdi12
    Membre

    إني لا أشك أنّ من الشيعة المخلصين من يستنكر اعتقاد التحريف و يستقبحه، غير أني أعتب عليهم التمسك بالموروث الذي نشأوا عليه فإنهم لا يتخلون عن مذهب نشأ عليه آباؤهم، و لا يتبرأون من مشايخ هذا المذهب الذين انتصروا لهذه الفكرة المخجلة و تحدثوا عنها بصراحة بالغة. فليس يكفي منهم مجرد استنكار هذه الفكرة في المذهب مع الإصرار على التمسك به، إذ أنّ الإصرار على البقاء على المذهب الخطأ إصرار على الخطأ، أليس كثير من النصارى يستنكرون عقيدة الثالوث و يعترضون على وثنيات الكنيسة و انحرافاتها و يرفضون فكرة تأليه الإنسان؟ و مع ذلك يبقون معتنقين لعقيدة غير مقتنعين بها مسايرة لما تركهم عليه الآباء و الأجداد.

    إنّ استنكار عامة الشيعة لفكرة اعتقاد التحريف في القرآن أرغمت مشايخهم على إنكار صدور هذه الفكرة من أبرز علماء الشيعة و أركان مذهبهم حتى قال آغا برزك عن النوري ( قال شيخنا النوري في آخر أيامه : أخطأت في تسمية الكتاب و كان الأجدر أن يسمى بـ فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب لأني أثبت فيه أنّ كتاب الإسلام ( القرآن ) الموجود بين الدفتين المنتشر في بقاع العالم وحي إلهي بجميع سوره و آياته و جمله لم يطرأ عليه تغيير أو تبديل و لا زيادة و لا نقصان و لا شك لأحد من الإمامية فيه ) ، الجدير بالذكر أنّ اسم كتاب النوري الذي أراد به إثبات تحريف القرآن هو ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) والذي ألحقه بكتاب ( الرد على كشف الارتياب ) كرد على كتاب ( كشف الارتياب ) لمؤلف شيعي آخر هاجم فيه كتابه ( فصل الخطاب )، فانظر إلى إصرار النوري على هذه العقيدة و دفاعه عنها بل و عدم اقتناعه بالردود عليه و انظر بالمقابل إلى هذا الذي يحاول جاهداً رفع الملامة عن شيخه و لو بالكذب عليه!!!

    و لذلك يقال: لو كان علماء الشيعة صادقين في هذا الإنكار لاعترفوا أولاً بما اطلعوا عليه من الكتب القديمة التي لا تزال تطبع مراراً و تكراراً و تجد طريقها إلى العالم الإسلامي و لتبرئوا من كل طعن في القرآن الكريم كأمثال النوري و الطبرسي و باقي علماءهم، و لأصدروا فتواهم في كفر هؤلاء لطعنهم في الوحي الخالد الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه )، فهل لعلماء الشيعة الجرأة اليوم على تكفير كبار علماءهم ( النوري ، الجزائري ، القمي ، الكاشاني )؟{ اسألوهم إن كانوا ينطقون }
    التاريخ يجيبك بأن من يستنكرون نسبة القول بالتحريف إلى مذهبهم اليوم لم يقيموا حد الردة على آيتهم النوري لقوله بالتحريف و تأليفه كتاباً في الطعن في القرآن!!! و لم يحذروا منه و يكفّروه!!! بل لم يطردوه من بلادهم أو يسجنوه أو يحرقوا على الأقل كتابه!!! بل اعتبروا كتابه ( مستدرك الوسائل ) ثامن أهم كتب الحديث المعتمدة في مذهبهم و دفنوه بعد موته في مكان مقدس عندهم، يتمنى جُل الشيعة أن يُدفنوا هناك و لو ليوم واحد، ذاك هو بناء المشهد الرضوي بالنجف!!!

    و إني لأعجب حقيقة من هؤلاء الذين يكفرون أصحاب رسول الله و يتفنون في شتمهم ليل نهار و يكفرون من لم يؤمن بإمامة الأئمة الإثنى عشر، كيف لا يكفرون من يطعن بالقرآن؟!!

    إنّ علماء الشيعة اليوم يعلمون أنّ تكفيرهم لكبار علماؤهم القدماء يعني بطلان مذهب الشيعة، و ذلك لأنّ مذهب الشيعة لم يقم إلا بهؤلاء و بجهودهم في توثيق روايات الأئمة و جمعها و كتابتها و شرحها و توجيهها، و إنما يأتي الخوف من حيث أنّ من تجرأ على القرآن و افترى عليه و حرّفه كيفما يشاء، كم من السهل عليه أن يفتري على رسول الله و على الأئمة و على الصحابة و على الناس أجمعين.

    يذكر أن الشيخ حسان إلاهي كان يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة فاعترض أحد الشيعة و قال أن الشيعة لا يعتقدون بذلك. عندها تحداه الشيخ حسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن. و كانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى و لو من عالم شيعي واحد! و ننصحك أيضاً بقراءة كتاب الشيعة و تحريف القرآن.

    1 – قال الشيخ المفيد :

     » إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان  » اوائل المقالات : ص 91.

    2 – أبو الحسن العاملي :

     » اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات  » [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].

    3 – نعمة الله الجزائري :

     » إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها  » [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].

    4 – محمد باقر المجلسي :

    في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية  » قال عن هذا الحديث :

     » موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525]  » أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

    5 – سلطان محمد الخراساني :

    قال :  » اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك  » [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].

    6 – العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :

    قال :  » الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر » [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية – البحرين ص 126].

    كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة

    ومن هؤلاء العلماء :

    1 – أبو الحسن العاملي : إذ قال :  » وعندي في وضوح صحة هذا القول  » تحريف القرآن وتغييره  » بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة  » [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].

    2 – العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال :  » وكونه : أي القول بالتحريف  » من ضروريات مذهبهم  » أي الشيعة  » [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية – البحرين].

    ===============================================================
    علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
    ===============================================================

    نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.

    ( ‍1 ) علي بن إبراهيم القمي :

    قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور – بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.

    قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور – بيروت ) :

    وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.

    وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :

    وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)

    * ملاحظة : قامت دار الأعلمي – بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.

    * أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن.

    ( ‌2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :

    قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :

    (( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).

    نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).

    (( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).

    ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.

    ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :

    (( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).
    وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.

    وقال أيضا في ج 2/363 :

    فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).

    ( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :

    وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير  » الصافي « .

    قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي – منشورات مكتبة الصدر – طهران – ايران ج1 ص13.

    وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.

    وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
    صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) – تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر – طهران.

    ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر – طهران.

    ( 4 ) أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :

    روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم )) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي – بيروت – ص 155 ج1.

    ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين )) المصدر السابق 1/249.

    ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ، بل أخذ يؤول معانيه تبعا لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لايعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).

    هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئا مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ ( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.

    ويقول في موضع آخر محذرا الشيعه من الإفصاح عن التقيه (( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.

    ( 5 ) محمــد باقــــر المجلســـــي :

    والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشرص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران):

    (( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

    وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).

    وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص 66 – كتاب القرآن.

    ( 6 ) الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.

    أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.

    قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ))( اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت).

    وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).

    وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي – بيروت) حين سئل في كتابه  » المسائل السروية « ( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد) ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.

    وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه. ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه. وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرأن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين.

    (7) أبو الحسن العاملي :

    قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 (وهذا التفسير مقدمه لتفسير  » البرهان  » للبحراني ط دار الكتب العلمية – قم – ايران.
    · ملاحظة : قامت دار الهادي – بيروت – في طباعة تفسير البرهان لكنها حذفت مقدمة أبو الحسن العاملي لأنه صرح بالتحريف) :

     » اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه. ولهذا كما ورد صريحاً في حديث سنذكره لما أن كان الله عز وجل قد سبق في علمه الكامل صدور تلك الأعمال الشنيعة من المفسدين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم ) في الدين ، وأنهم بحيث كلما اطلعوا على تصريح بما يضرهم ويزيد في شأن علي عليه السلام وذريته الطاهرين ، حاولوا إسقاط ذلك أو تغييره محرفين. وكان في مشيئته الكاملة ومن ألطافه الشاملة محافظة أوامر الإمامة والولاية ومحارسة مظاهر فضائل النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة بحيث تسلم عن تغيير أهل التضييع والتحريف ويبقى لأهل الحق مفادها مع بقاء التكليف. لم يكتف بما كان مصرحاً به منها في كتابه الشريف بل جعل جل بيانها بحسب البطون وعلى نهج التأويل وفي ضمن بيان ما تدل عليه ظواهر التنزيل وأشار إلى جمل من برهانها بطريق التجوز والتعريض والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ما هو من هذا القبيل حتى تتم حججه على الخلائق جميعها ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليها صريحاً بأحسن وجه وأجمل سبيل ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره في هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال.

    وقد جعل ابو الحسن العاملي الفصل الرابع من المقدمة الثانية رداً على من انكر التحريف. وعنوانها هو  » بيان خلاصة اقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من انكر التغير حيث قال : اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها ، وكذلك شيخه على بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال رضي الله عنه في تفسيره : أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس}(- سورة آل عمران أية : 110)
    فإن الصادق عليه السلام قال لقاريء هذه الآية : خير أمة : يقتلون علياً والحسين بن علي عليه السلام ؟ فقيل له : فكيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس : ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : تأمرون بالمعروف الآية ثم ذكر رحمه الله آيات عديد من هذا القبيل ثم قال: وأما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى : { لكن الله يشهد بما أنزل اليك }( سورة نساء آية : 166) في علي قال : كذا نزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ذكر أيضاً آيات من هذا القبيل ثم قال : وأما التقديم فإن آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر قدمت على المنسوخة التي هي سنة وكذا قوله تعالى : { أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة}( سورة هود آية : 17) فإنما هو يتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى ثم ذكر أيضاً بعض آيات كذلك ثم قال وأما الآيات التي تمامها في سورة أخرى : { قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم } (سورة البقرة آية : 61). وتمامها في سورة المائدة {فقالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} (سورة المائدة آية : 22) ونصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة ثم ذكر آيات أيضاً من هذا القبيل ولقد قال بهذا القول أيضاً ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين ، كالعياشي ، والنعماني ، وفرات بن إبراهيم ، وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار ، وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع (هذا اعتراف من العالم الشيعي الكبير عندهم ان القول بالتحريف من ضروريات مذهب التشيع).
    وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة فتدبر حتى تعلم وهم الصدوق(يقصد أبا جعفر محمد بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ويرميه بالوهم حين انكر التحريف) في هذا المقام حيث قال في اعتقاداته بعد أن قال(هنا ينقل كلام الصدوق الذي أنكر فيه التحريف) :
    اعتقادنا أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وأن من نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب وتوجيه كون مراده علماء قم فاسد ، إذ علي بن إبراهيم الغالي في هذا القول منهم نعم قد بالغ في إنكار هذا الأمر السيد المرتضي في جواب المسائل الطرابلسيات ، وتبعه أبو علي الطبرسي في مجمع البيان حيث قال أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانه.

    وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة(يقصد أهل السنه الذين هم برءاء من الطعن في القرآن ) أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس روحه وكذا تبعه شيخه الطوسي في التبيان حيث قال : وأما الكلام في زيادته ونقصانه يعني القرآن فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانه وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا كما نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة العامة والخاصة بنقصان من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ورواياتنا متناصرة بالحث على قرائته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه وما يخالفه يجتنب ولا يلتفت إليه وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لا يدفعها أحد أنه قال :  » إني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض » وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لا تقدر على التمسك به ، كما إن أهل البيت ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه.
    أقول(هنا بدأ العالم الشيعي أبو الحسن العاملي يرد على الصدوق ويبطل الأعذار التي اعتمدها الصدوق لاثبات أن القرآن ليس محرف) :
    أما ادعاؤهم(يقصد إدعاء من أنكر التحريف) عدم الزيادة أي زيادة آية أو آيات مما لم يكن من القرآن فالحق كما قالوا إذ لم نجد في أخبارنا المعتبرة ما يدل على خلافه سوى ظاهر بعض فقرات خبر الزنديق في الفصل السابق وقد وجهناه بما يندفع عنه هذا الاحتمال ، وقد مر في الفصل الأول وفي روايات العياشي أن الباقر عليه السلام قال : إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف قد أخطأت بها الكتبة وتوهمتها الرجال ، وأما كلامهم في مطلق التغيير والنقصان فبطلانه بعد أن نبهنا عليه أوضح من أن يحتاج إلى بيان وليت شعري كيف يجوز لمثل الشيخ (يقصد ( الطوسي ) الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة) أن يدعي أن عدم النقصان ظاهر الروايات مع أننا لم نظفر على خبر واحد يدل عليه ، نعم دلالتها على كون التغيير الذي وقع غير مخل بالمقصود كثيرا كحذف اسم علي وآل محمد صلى الله عليه وسلم وحذف أسماء المنافقين وحذف بعض الآيات وكتمانه ونحو ذلك وإن ما بأيدينا كلام الله وحجة علينا كما ظهر من خبر طلحة السابقة في الفصل الأول مسلمة ، ولكن بينه وبين ما ادعاه بون بعيد وكذا قوله رحمه الله  » إن الأخبار الدالة على التغيير والنقصان من الآحاد التي لا توجب علماً » مما يبعد صدوره عن مثل الشيخ لظهور أن الآحاد التي احتج بها الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سنداً ولا دلالة على أنه من الواضحات البينة أن هذه الأخبار متواترة معنى ، مقترنة بقرائن قوية موجبة للعلم العادي بوقوع التغيير ولو تمحل أحد للشيخ بأن مراده أن هذه الأخبار ليست بحد معارضة ما يدل على خلافها من أدلة المنكرين ، فجوابه بعد الإغماض عن كونه تمحلا سمجاً ما سنذكره من ضعف مستند المنكرين ومن الغرائب أيضاً أن الشيخ ادعى امكان تأويل هذه الأخبار وقد أحطت خبراً بأن أكثرها مما ليس بقابل للتوجيه ، وأما قوله : ولو صحت إلخ فمشتملة على أمور غير مضرة لنا بل بعضها لنا لا علينا إذ:

    منها عدم استلزام صحة أخبار التغيير والنقص ، الطعن على ما في هذه المصاحف ، بمعنى عدم وجود منافات بين وقوع هذا النوع من التغيير وبين التكليف بالتمسك بهذا المغير ، والعمل على ما فيه لوجوه عديدة كرفع الحرج ودفع ترتب الفساد وعدم التغيير بذلك عن إفادة الأحكام ونحوها وهو أمر مسلم عندنا ولا مضرة فيه علينا بل به نجمع بين أخبار التغيير وما ورد في اختلاف الأخبار من عرضها على كتاب الله والأخذ بالموافق له.

    ومنها استلزام الأمر بالتمسك بالثقلين وجود القرآن في كل عصر ما دام التكليف كما أن الإمام عليه السلام الذي قرينه كذلك ولا يخفى أنه أيضاً غير ضار لنا بل نافع إذ يكفي في وجوده في كل عصر وجوده جميعاً كما أنزل الله مخصوصاً عند أهله أي الإمام الذي قرينه ولا يفترق عنه ووجود ما احتجنا اليه عندنا وإن لم نقدر على الباقي كما أن الإمام الذي هو الثقل الآخر أيضا كذلك لا سيما في زمان الغيبة فإن الموجود عندنا حينئذ أخباره وعلماؤه القائمون مقامة اذ من الظواهر أن الثقلين سيان في ذلك ثم ما ذكره السيد المرتضي لنصرة ما ذهب إليه أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حداً لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته ، الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلفوا فيه من إعرابه وقرائته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد وذكر أيضاً أن العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحة نقله كالعلم بجملته وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمازني مثلآً فإن أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها حتى لو أن مدخلاً أدخل في كتاب سيبويه مثلآً باباً في النحو ليس من الكتاب يعرف ويميز ويعلم أنه ليس من الكتاب إنما هو ملحق ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء ، وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على استدلالات المرتضى التي جاء بها لكي ينكر التحريف): أنا لا نسلم توفر الدواعي على ضبط القرآن في الصدر الأول وقبل جمعه كما ترى غفلتهم عن كثير من الأمور المتعلقة بالدين ألا ترى اختلافهم(يقصد اختلاف الصحابه رضى الله عنهم) في أفعال الصلاة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكررها معهم في كل يوم خمس مرات على طرفي النقيض ؟ ألا تنظر إلى أمر الولاية وأمثالها ؟ وبعد التسليم نقول إن الدواعي كما كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم) للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهو أهم والتغيير فيه إنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن والضبط الشديد إنما كان بعد ذلك فلا تنافي بينهما.

    وأيضاً إن القرآن الذي هو الأصل الموافق لما أنزل الله سبحانه لم يتغير ولم ينحرف بل هو على ماهو عليه محفوظ عند أهله وهم العلماء(يقصد الائمة الاثنى عشر) به فلا تحريف كما صرح به الإمام في حديث سليم الذي مر من كتاب الاحتجاج في الفصل الأول من مقدمتنا هذه وإنما التغيير في كتابة المغيرين إياه وتلفظهم به فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم والعجب من مثل السيد(يقصد السيد المرتضى) أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء(أي الدلائل على حفظ القرآن) التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر.

    ومما ذكر أيضاً لنصرة مذهبه طاب ثراه أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعاً مؤلفاً على ماهو عليه الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له وإن كان يعرض على النبي ويتلى ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث وذكر أن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف الى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته.

    وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على السيد المرتضى الذي أنكر التحريف):
    أن القرآن مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو عليه الآن غير ثابت بل غير صحيح وكيف كان مجموعاً وإنما كان ينزل نجوماً وكان لايتم إلا بتمام عمره ولقد شاع وذاع وطرق الأسماع في جميع الأصقاع أن علياً عليه السلام قعد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته أياماً مشتغلاً بجمع القرآن وأما درسه وختمه فإنما كانوا يدرسون(أي الصحابة) ويختمون ما كان عندهم منه، لإتمامه ومن أعجب الغرائب أن السيد حكم في مثل هذه الخيال الضعيف الظاهر خلافه بكونه مقطوع الصحة حيث أنه كان موافقاً لمطلوبه واستضعف الأخبار التي وصلت فوق الاستفاضة عندنا وعند مخالفينا بل كثرت حتى تجاوزت عن المائة مع موافقتها للآيات والأخبار التي ذكرناها في المقالة السابقة كما بينا في آخر الفصل الأول من مقدمتنا هذه ومع كونها مذكورة عندنا في الكتب المعتبرة المعتمدة كالكافي مثلاً بأسانيد معتبرة وكذا عندهم في صحاحهم كصحيحي البخاري ومسلم مثلاً الذي هما عندهم كما صرحوا به تالي كتاب الله في الصحة والاعتماد بمحض أنها دالة على خلاف المقصود وهو أعرف بما قال والله أعلم.

    ثم ما استدل به المنكرون بقوله : { إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }( – سورة فصلت آية 41) وقوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(سورة الحجر آية 9) فجوابه(هنا يرد ابو الحسن العاملي على كل واحد أنكر التحريف ويقصد أن هاتين الآيتين لا تدلان على حفظ القرآن من التحريف) بعد تسليم دلالتها على مقصودهم ظاهر مما بيناه من أن أصل القرآن بتمامه كما أنزل الله عند الإمام ووراثه عن علي عليه السلام فتأمل والله الهادي(- تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار – أبو الحسن العاملي ص 49 ، 50 ، 51).

    (8) سلطان محمد بن حيدر الخرساني :
    قال :  » اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم وتأويل الجميع بأن الزيادة والنقيصة والتغيير إنما هي في مدركاتهم من القرآن لا في لفظ القرآن كلغة ، ولا يليق بالكاملين في مخاطباتهم العامة ، لأن الكامل يخاطب بما فيه حظ العوام والخواص وصرف اللفظ عن ظاهره من غير صارف ، وما توهموا صارفاً من كونه مجموعاً عندهم في زمن النبي، وكانوا يحفظونه ويدرسونه ، وكانت الأصحاب مهتمين بحفظه عن التغيير والتبديل حتى ضبطوا قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم.

    فالجواب(هنا يرد الخرساني على من أنكر التحريف ورده يشبه رد العالم الشيعي أبو الحسن العاملي) عنه أن كونه مجموعاً غير مسلم ، فإن القرآن نزل في مدة رسالته إلى آخر عمره نجوماً ، وقد استفاضت الأخبار بنزول بعض السور وبعض الآيات في العام الآخر وما ورد من أنهم جمعوه بعد رحلته ، وأن علياً جلس في بيته مشغولاً بجمع القرآن ، أكثر من أن يمكن إنكاره، وكونهم يحفظونه ويدرسونه مسلم لكن الحفظ والدرس فيما كان بأيديهم ، واهتمام الأصحاب بحفظه وحفظ قراءات القراء وكيفيات قراءاتهم كان بعد جمعه وترتيبه ، وكما كانت الدواعي متوفرة في حفظه ، كذلك كانت متوفرة من المنافقين(يقصد الصحابة ) في تغييره ، وأما ماقيل أنه لم يبق لنا حينئذ اعتماد عليه والحال أنا مأمورون بالاعتماد عليه ، واتباع أحكامه ، والتدبر في آياته ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وعرض الأخبار عليه ، لايعتمد عليه صرف مثل هذه الأخبار الكثيرة الدالة على التغيير والتحريف عن ظواهرها ، لأن الاعتماد على هذا المكتوب ووجوب اتباعه ، وامتثال أوامره ونواهيه ، وإقامة حدوده وأحكامه ، إنما هي للأخبار الكثيرة الدالة على ما ذكر للقطع بأن ما بين الدفتين هو الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من غير نقيصة وزيادة وتحريف فيه. ويستفاد من هذه الأخبار أن الزيادة والنقيصة والتغيير إن وقعت في القرآن لم تكن مخلة بمقصود الباقي منه بل نقول كان المقصود الأهم من الكتاب الدلالة على العترة والتوسل بهم ، وفي الباقي منه حجتهم أهل البيت ، وبعد التوسل بأهل البيت إن أمروا باتباعه كان حجة قطعية لنا ولو كان مغيراً مخلاً بمقصوده ، وإن لم نتوسل بهم أو يأمروا باتباعه ، وكان التوسل به ، واتباع أحكامه واستنباط أوامره ونواهيه ، وحدوده وأحكامه ، من قبل أنفسنا كان من قبيل التفسير بالرأي الذي منعوا منه ، ولو لم يكن مغيرا »( تفسير  » بيان السعادة في مقامات العبادة  » المجلد الأول ص19،20 – مؤسسة الاعلمي – بيروت).

    (9) العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
    بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال : الأخبار التي لا تحصى كثيره وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائده بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين(- يقصد أن أهل السنه يقولون بالتحريف ايضاً وهذا كذب وراجع آراء علماء أهل السنه بالقرآن في هذا الكتاب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل واجماع الفرقة (هنا يذكرالبحراني ان الشيعة وفي نظره هم الفرقة المحقة قد أجمعوا على القول بأن القرآن محرف) المحقة وكونه من ضروريات (هنا يذكر البحراني ان القول بان القرآن محرف هو من ضروريات مذهب الشيعة) مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم(مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبه العدنانيه – البحرين ص 126).

    (10) العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني :
    بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :

     » لايخفى ما في هذه الأخبار من الدلاله الصريحه والمقاله الفصيحة على ما أخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار(أي الأخبار التي تطعن بالقرآن الكريم) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعه (أي شريعة مذهب الشيعة) كلها كما لايخفى إذ الاصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم) وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى(يقصد القرآن الكريم) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى(يقصد امامه على رضي الله عنه ) التي هي أشد ضررا على الدين  » – الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298.

    * لاحظ أخي المسلم ان هذا العالم الشيعي الكبير عندهم لا يستطيع ان يطعن في الروايات التي تثبت التحريف في كتب الشيعة لان هذا الطعن يعتبره طعناً في شريعة مذهب الشيعه.

    (11) النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هـ ) وكتابه (فصل الخطاب) :

    قد كانت روايات وأقوال الشيعه في التحريف متفرقة في كتبهم السالفة التي لم يطلع عليها كثير من الناس حتى أذن الله بفضيحتهم على الملأ ، عندما قام النوري الطبرسي – أحد علمائهم الكبار – في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن. سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي أنه وقع فيه التحريف .

    وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير ، واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف. وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.

    وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين .

    المقدمة الأولى : عنون لها بقوله (في ذكر الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه ، وكونه في معرض النقص ، بالنظر الى كيفية الجمع ، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين ).

    المقدمة الثانية : جعل عنوانها ( في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ).

    المقدمة الثالثة : جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب : ص 1).

    ولعل هذه العناوين تنبأ عما تحتها من جرأة عظيمة على كتاب الله الكريم بشكل لم يسبق له مثيل.

    وسأعرض عن النقل من المقدمتين الأوليين ، حرصا على عدم الإطالة ، وأكتفي بنقل ما أورده الطبرسي في المقدمة الثالثة من أسماء علمائهم القائلين بالتحريف. قال : « المقدمة الثالثة ( في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه) فاعلم أن لهم في ذلك أقوالا مشهورها اثنان :
    الأول : وقوع التغيير والنقصان فيه وهو مذهب الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي – شيخ الكليني – في تفسيره. صرح بذلك في أوله وملأ كتابه من أخباره مع التزامه في أوله بألا يذكر فيه إلا مشايخه وثقاته.

    ومذهب تلميذه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله على مانسبه اليه جماعة ، لنقله الأخبار الكثيرة والصريحة في هذا المعنى.

    وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات… وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب (الغيبة) المشهور ، وفي (التفسير الصغير) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات وأقسامها ، وهو منزلة الشرح لمقدمة تفسير علي بن إبراهيم.

    وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) كما في المجلد التاسع عشر من البحار ، فإنه عقد بابا ترجمته (باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشائخنا رحمة الله عليهم من العلماء من آل محمد عليهم السلام ) ثم ساق مرسلا أخبارا كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ.

    وصرح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب (بدع المحدثة) ، وقد نقلنا سابقا ما ذكره فيه في هذا المعنى..

    وهو ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي ، والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي ، والثقة النقد محمد بن العباس الماهيار ، فقد ملئوا تفاسيرهم بالأخبار الصريحة في هذا المعنى.

    وممن صرح بهذا القول ونصره الشيخ الأعظم : محمد بن محمد النعمان المفيد :
    ومنهم شيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت صاحب الكتب الكثيرة التي منها (كتاب التنبيه في الإمامة ) قد ينقل عنه صاحب الصراط المستقيم. وابن أخته الشيخ المتكلم ، الفيلسوف ، أبو محمد،حسن بن موسى ، صاحب التصانيف الجيدة ، منها : كتاب (الفرق والديانات).

    والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت صاحب كتاب (الياقوت) الذي شرحه العلامة ووصفه في أوله بقوله (شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم).

    ومنهم إسحاق الكاتب الذي شاهد الحجة – عجل الله فرجه..

    ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي قيل ربما بعصمته ، أبو القاسم حسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ، السفير الثالث بين الشيعة والحجة صلوات الله عليه.

    وممن يظهر منه القول بالتحريف : العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث ابن السراج كذا وصفه في (رياض العلماء).

    وممن ذهب إلى هذا القول الشيخ الجليل الأقدم فضل بن شاذان في مواضع من كتاب (الإيضاح). وممن ذهب اليه من القدماء الشيخ الجليل محمد بن الحسن الشيباني صاحب تفسير (نهج البيان عن كشف معاني القرآن ) (فصل الخطاب : ص 25-26).

    أما الباب الأول : فقد خصصه الطبرسي لذكر الأدلة التي استدل بها هؤلاء العلماء على وقوع التغيير والنقصان في القرآن. وذكر تحت هذا الباب اثنى عشر دليلا استدل بها على مازعمه من تحريف القرآن. وأورد تحت كل دليل من هذه الأدلة حشداً هائلاً من الروايات المفتراه على أئمة آل البيت الطيبين(فصل الخطاب : ص 35).
    أما الباب الثاني : فقد قام فيه الطبرسي بذكر أدلة القائلين بعدم تطرق التغيير في القرآن ثم رد عليها ردا مفصلاً (فصل الخطاب : ص 357 أو انظر كتاب الشيعة وتحريف القرآن للمؤلف محمد مال الله).

    * يقول النوري الطبرسي في ص 211 من كتابه  » فصل الخطاب  » عن صفات القرآن.
    ( فصاحته في بعض الفقرات البالغة وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ).

    * ملاحظة مهمة : إن كتاب  » فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب ». للنوري الطبرسي لا ينكره حسب علمي أي عالم شيعي.

    واليك أخي المسلم بعض العلماء والمؤلفين من الشيعة الذين ذكروا في مؤلفاتهم أن كتاب  » فصل الخطاب  » صاحبه هو العلامة النوري الطبرسي وهم :

    1 – العلامة أغا بزرك الطهراني.. في كتابه نقباء البشر في القرن الرابع عشر عند ترجمة النوري الطبرسي.
    2 – السيد ياسين الموسوي.. في مقدمة كتاب  » النجم الثاقب للنوري الطبرسي « .
    3 – رسول جعفر يان.. في كتابه  » اكذوبة التحريف أو القرآن ودعاوي التحريف « .
    4 – العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي.. في كتابه  » حقائق هامة حول القرآن الكريم « .
    5 – السيد علي الحسيني الميلاني.. في كتابه  » التحقيق في نفي التحريف « .
    6 – الاستاذ محمد هادي معرفه.. في كتابه  » صيانة القرآن من التحريف « .
    7 – باقر شريف القرشي.. في كتابه  » في رحاب الشيعه ص 59 « .

    (12) العلامه المحقق الحاج ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي.

    وهذا العالم عدد الأدلة الداله على نقصان القرآن ، ونذكر بعض هذه الأدلة كما قال هذا العالم الشيعي.

    1 – نقص سورة الولاية (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء – بيروت ج 2 المختار الاول ص214).
    2 – نقص سورة النورين (المصدر السابق ص 217).
    3 – نقص بعد الكلمات من الآيات (المصدر السابق ص 217).
    ثم قال ان الامام علياً لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقيه ، وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامه على المحرفين ، والمغيرين (المصدر السابق ص 219).

    ثم قال هذا العالم الشيعي ان الأئمة لم يتمكنوا من اخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس ورجوعهم الى كفرهم الأصلي (المصدر السابق ص 220).

    (13) الميثم البحراني : قال : في الطعن على عثمان :
     » انه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف ، وأبطل مالاشك انه من القرآن المنزل » ( » شرح نهج البلاغه لميثم البحراني : ص 1 جـ11 ط ايران).

    (14) ( أ ) السيد محسن الحكيم.
    (ب) السيد ابو القاسم الخوئي.
    (جـ) روح الله الخميني.
    ( د) الحاج السيد محمود الحسيني الشاهدوري.
    (هـ) الحاج السيد محمد كاظم شريعتمداري.
    ( و) العلامة السيد على تقي التقوى.

    طعنهم بالقرآن بسبب توثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوى الطعن بالقرآن.

    ونذكر مقدمه الدعاء  » اللهم صل على محمد وأل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيها وافكيها وأبنتيهما اللذين خالفا أمرك وانكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك ، وقلبا دينك وحرفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية (وهذا الكلام طعن في القرآن الكريم والمقصودون في الدعاء هم ابو بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم) حرفوها (وقد ورد توثيق هؤلاء العلماء لهذا الدعاء في كتاب (تحفة العوام مقبول جديد) باللغه الاوردية لمؤلفه منظور حسين (ص442)).

    (15) محمد بن يعقوب الكليني :1- عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل الاكذاب وما جمعه وحفظه كما أنزل الله تعالى الا علي بن ابي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام ( أصول الكافي كتاب الحجه جـ 1 ص 284).
    2 – عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام انه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء (المصدر السابق : ص 285).
    3 – قرأ رجل عند أبي عبد الله { فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}( سورة التوبة : آية 105) فقال ليست هكذا هي انما هي والمأمونون فنحن المأمونون(- أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 492).

    4 – عن أبن بصير عن ابي عبد الله « ع » قال : ان عندنا لمصحف فاطمه « ع » وما يدريك ما مصحف فاطمه « ع » ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمه « ع » ؟ قال : مصحف فاطمه فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد : قال: قلت هذا والله العلم (أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 295).

    5 – عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله « ع » قال : ان القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية (أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597).

    * ملاحظة : قارن أيها القارئ عدد الآيات في الرواية الخامسة مع عدد آيات القرآن الكريم وهو ستة آلاف تجد ان القرآن الذي تدعيه الشيعة أكثر من القرآن الحالي بثلاث مرات تقريبا أى المقصود مصحف فاطمة رضي الله عنها كما جاء في الرواية الرابعة.

    (16) محمد بن مسعود المعروف بــ ( العياشي ) :

    (1) روى العياشي عن أبي عبد الله انه قال  » لو قرئ القرآن كما إنزل لألفيتنا فيه مسمين(أي مذكور أسماء الائمة بالقرآن). »( تفسير العياشي ج 1 ص 25 منشورات الاعلمي – بيروت ط 91)..

    (2) ويروي ايضاً عن ابي جعفر  » أنه قال لو لا انه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفى حقنا على ذي حجي ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (المصدر السابق).

    (17) أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار.

    (1) فقد روى الصفار عن ابي جعفر الصادق انه قال :  » ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب ، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن ابي طالب والائمة من بعده (الصفار ( بصائر الدرجات ) ص 213 – منشورات الاعلمي – طهران).

    (2) الصفار عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن ابي جعفر (ع) أنه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي انه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء (المصدر السابق).

    (18) العالم الشيعي المقدس الأردبيلي :

     » قال  »  » ان عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره وقال البعض إن عثمان أمر مروان بن الحكم ، وزياد بن سمرة. الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله مايرضيهم ويحذفا منه ماليس بمرضي عندهم ويغسلا الباقي  » (حديقة الشيعة : للأردبيلي ص 118 – 119 ط ايران فارسي نقلا عن كتاب  » الشيعه والسنه » للشيخ احسان الهى ظهير. ص 114).

    (19) الحاج كريم الكرماني الملقب  » بمرشد الأنام  » قال :

     » ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن ، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل  » ( » ارشاد العوام » ص 221 جـ3 فارسي ط ايران نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان الهى ظهير صـ115).

    (20) المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب  » بآية الله في العالمين « 

    قال :  » وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجمله في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار »(  » استقصاء الأفحام  » ص 11 جـ1. ط ايران نقلا عن كتاب الشيعه والسنة : ص 115).

    (21) ملا محمد تقي الكاشاني : قال :
     » ان عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدواً لعلي ، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم ، والقرآن الموجود حالياً في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان « (  » هداية الطالبين  » ص 368 ط ايران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ احسان ص 94).

    =======================================================
    بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.
    =======================================================

    وهم : أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضي ، أبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة، ومن العلماء الذين ذكروا هؤلاء هم :

    1- النوري الطبرسي : إذ قال  » القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله e هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة  » الطوسي  » في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم  » [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34 ].

    2 – نعمة الله الجزائري : إذ قال : مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها  » أي أخبار التحريف  » والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 جـ2].

    3 – عدنان البحراني : إذ قال  » المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ  » الطوسي » والسيد  » المرتضي » [مشارق الشموس الدرية ص 132].

    ملاحظة : و كل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالماً أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء ( الطوسي ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والصدوق، والمرتضي ).



    هل إنكار التحريف حقيقة أم تقية ؟

    انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية :-

    1 – لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.
    2 – أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
    3 – لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
    4 – ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال :
    ( أ ) الصدوق : روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله e يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228].

    وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139].

    (ب) الطوسي : هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث :

    1 –  » عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا
    أبالهب » [رجال الكشي ص 247].

    2 – رواية  » لاتأخذ معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه  » [المصدر السابق ص 10].
    3 – عن الهيثم ابن عروه التميمي قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق } فقال ليست هكذا تنزيلها إنما هي  » فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق  » ثم أمر يده من مرفقه الى أصابعه. [تهذيب الاحكام ج1 ص 57].



    والتقية لها فضل عظيم عند الشيعه :

    1 – لا إيمان لمن لا تقية له [أصول الكافي ج2 ص 222].

    2- عن ابي عبد الله قال  » يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له [المصدر السابق ص 220].

    3 – قال ابو عبد الله (ع) يا سليمان انكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [المصدر السابق ص 225].



    القائلون بالتحريف يزعمون ان انكار هؤلاء العلماء لتحريف القرآن كان من باب التقية.

    (1) نعمة الله الجزائري :

    قال :  » والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها  » [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .

    (2) النوري الطبرسي :

    قال :  » لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين « . ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال :  » وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه  » سعد السعود  » إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه  » التبيان  » وحملته التقيه على الاقتصار عليه [ » فصل الخطاب  » ص 38 النوري الطبرسي].

    (3) السيد عدنان البحراني :
     » فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد  » [ » مشارق الشموس الدريه  » ص 129].

    (4) العالم الهندي أحمد سلطان :
    قال :  » الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه  » [ » تصحيف الكاتبين  » ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].

    (5) أبو الحسن العاملي : فقد رد في كتابه  » تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار  » على من انكر التحريف في باب بعنوان  » بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير » [راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن ].

    لفتة مهمة: تناقشت مع احد الأصدقاء حول عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة الأوائل ( المجلسي وغيرهم ممن يطول الكلام عنهم ) وكانت وجهة نظري ان علماء الشيعة اليوم وبالذات العوام لا يقولون بالتحريف بل ان العوام ما مرت عليهم ربما اي رواية فيها تحريف اصلا وغالب ما يقرأون هي الكتب الجديدة حتى شاهدنا شريط فيديو عن الشيعة فيه منظر لدكتور كويتي شيعي معروف ينطق بآية محرفة دون اكتراث باي شيء ، يقولها بكل وقاحة والعياذ بالله !

    كنت انظر الى المشهد وبعد ذلك دار بيننا نقاش وما زلت مصراً علي رأيي واكتفيت بالقول بان هذا الرجل خبيث لكن العوام لا يعرفون هذه الأمور. فقال لي: يا اخي، انا ( يتحدث عن نفسه ) لو كنت شيعي وسمعت هذا الرجل يقول في الحسينية هذه الآية لبحثت عنها في المصحف وقلت في نفسي لماذا لا يتبع اهل السنة آية صريحة بهذا الشكل لكن ان اسمع الآية ولا استنكرها وكأن الأمر عادي عندهم ، فلا احد وقف وقفة رجل لهذا المفتري فمعنى هذا انهم راضين على ما قاله.

    حتى لا اطيل ، هذا هو المشهد وما اطلبه منكم هو رؤيته ثم اخباري برأيكم لأني بصراحة اقتنعت برأيه لأن الأعذار للناس تتوقف عند حد معين وان التمست اعذار بما فيه الكافية لكن عند هذا

    #202267
    oujdi12
    Membre

    إن الخميني الهالك سلك اتجاهات متشعبة في رفض الدين والملة كلها تلتقي في ملة الكفر والضلال و إليكم ما يلي:

    أولاً : الغلو في الرفض و شدة العداء لأهل السنة:

    1 – تفضيله أئمة الشيعة على الأنبياء عامةً:

    الخميني الهالك يسلك في التشيع مسلك الغلاة ( غلاة الروافض ) و مما يدل على ذلك أنه يعتمد مقالة الغلاة في تفضيل الأئمة على أنبياء الله و رسله ، فيقول : ( إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل ) . انظر الحكومة الإسلامية ص 52.

    و يقول الخميني الهالك عن الغائب المنتظر : ( لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية .. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر ) . من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ .

    ويقول أيضاً في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/8/1984م : ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا ، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي ).

    بل ويتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي يقول في (كتاب كشف الأسرار ص 55 ) : ( و واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه ).

    وقال أيضاً : في كتاب كشف الأسرار صفحة 154 : ( و بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم ).

    و يصف أئمتهم بقوله ( لا يتصور فيهم السهو والغفلة ) . الحكومات الإسلامية ص 91.

    و يقول الخميني ( تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ) . الحكومة الإسلامية ص 113.

    و ينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاماً محموداً و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون).

    أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول: (و نقول بأن الانبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم و ان الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصاً يقوم بتنفيذ مسائل الانبياء). يقصد بهذا الشخص إمامهم الغائب (الأعور الدجال).

    2- قوله بتحريف القرآن:

    و الخميني الهالك يترحم على الملحد المجوسي صاحب كتاب فصل الخطاب ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل و يحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرار للخميني الهالك:
    ( إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا ، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة ، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين ). كشف الأسرار ( ص 114 ).

    هذا هو إمام الرافضة الذي يمجدونه ويعتقدون فيه العصمة يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقد فيهم أنهم يمكن أن يحرفوا القرآن الكريم !!

    3 – تكفيره الصحابة و كل أهل السنة:

    والخميني الهالك يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و ينعتهم بالنواصب بل و يأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك و هو معاملتهم كالحربي حيث يقول : ( والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد ، و بأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه ) . تحرير الوسيلة ( 1 / 352 ). و النواصب عندهم هم أنت أيها القارئ السني و أنا و أهل السنة جميعاً كما بينّا في بحث سابق.

    و يقول أيضاً: (وأما النواصب و الخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) تحرير الوسيلة–الخميني.

    و لا يتورع عن التبرء من الصحابة و اتهامهم بالكفر و الردة فيقول ( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي ، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق ) كشف الأسرار– للخميني ص 193. هو يقول أنّه على دين يخالف دين الصحابة! فهو إذاً على غير دين الإسلام!

    بل إنه يعتبر القضايا الفرعية كهيئات الصلاة سبباً للتكفير: (التكفير هو وضع احدى اليدين على الاخرى نحو ما يضعه غيرنا وهو مبطل عمدا و لا بأس به في حالة التقية). تحرير الوسيلة –الخميني.

    و لا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يتعداه إلى فرق الشيعة الأخرى الذين لا يسبون الصحابة: (غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة اذا لم يظهر منهم نصب و معاداة و سب لسائر الائمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون و اما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب). تحرير الوسيلة –الخميني.

    4 – رفضه لعبادة الله سبحانه و تعالى:

    ( إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه ) كشف الأسرار–ص 123.

    يعني الخميني يعلن بصراحة أنه لا يعبد الله تعالى الذي لم يلبي طلباته و أمانيه. هذا الخطاب يتحدث عن الله – سبحانه و تعالى – وهو خال من الأدب والتقديس والتنزيه. و انظر كيف يوجب على الله ما يشاء و ما يريد! ألا قاتل الله أئمة الكفر والضلال.

    ثانياً : اعتقاده تأثير الكواكب والأيام على حركة الإنسان :
    إن الخميني الهالك يزعم أن هناك أياماً منحوسة من كل شهر يجب أن يتوقف الرافضي فيها عن كل عمل ، وإن لانتقال القمر إلى بعض الأبراج تأثيراً سلبياً على عمل الإنسان فليتوقف الرافضي عن القيام بمشروع معين حتى يتجاوز القمر ذلك البرج المعين .
    وهذا اعتقاد كفري مخرج من الملة كما هو معلوم عند من درس ولو ذرة من التوحيد !!
    ومما يشهد لهذا الاتجاه الكفري ما جاء في تحرير الوسيلة حيث يقول : ( يكره إيقاعه  » يعني عقد الزواج  » والقمر في برج العقرب ، وفي محاق الشهر ، وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر وهي سبعة : يوم 3 ، ويوم 5 ، ويوم 13 ، ويوم 16 ، ويوم 21 ، ويوم 24 ، ويوم 25 ( وكذلك من كل شهر ) ) . تحرير الوسيلة ( 2 / 238 ) .
    هذا هو معتقد الخميني الهالك في الكواكب وهو الكفر بعينه باتفاق السنة و الشيعة.

    ويروى عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في نهج البلاغة (و هو أصدق كتبهم): <<أيها الناس إياكم وتعلم النجوم إلا ما يهتدى به في بر أو بحر فإنها تدعو إلى الكهانة والمنجم كالكاهن والكاهم كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار...>>. نهج البلاغة (1/157).

    ثالثاً : حقيقة الشرك عند الخميني :
    اذا كان شرك المشركين ليس بشرك عند الخميني فما هو ياترى الشرك عنده ؟

    يقول : ( توجد نصوص كثيرة تصف كل نظام غير إسلامي بأنه شرك ، و الحاكم أو السلطة فيه طاغوت ، و نحن مسؤولون عن إزالة آثار الشرك من مجتمعنا المسلم ، و نبعدها تماماً عن حياتنا ) . الحكومة الإسلامية ص 33 – 34 .
    هذا هو مفهوم الشرك عنده وهو أن يتولى على بلاد المسلمين أحد من أهل السنة فحاكمها حينئذ مشرك وأهلها مشركون .ولذلك نرى الشرك ومظاهره في بلاد الرافضة من الطواف حول القبور وتقديم القرابين لها واعتقاد النفع والضر في الأموات !

    رابعاً : الغلو في التصوف ( أو القول بالحلول والاتحاد ) :
    و تتمثل نظرة الخميني لصورة التصوف في أوضح مظاهرها في كتابه ( مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ) ، و إليكم بعضاً من هذا الكتاب و ما فيه:

    1 – قوله بالحلول الخاص :
    يقول الخميني عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه : ( خليفته ( يعني خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ) القائم مقامه في الملك والملكوت ، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت ، أصل شجرة طوبى ، وحقيقة سدرة المنتهى ، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى ، معلم الوحانيين ، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين ) . مصباح الهداية ص 1.

    انظر إلى قوله هذا الذي هو بعينه قول النصارى الذين قالوا باتحاد اللاهوت بالناسوت ، ومن قبل زعمت غلاة الرافضة أن الله حلَّ في علي ولا تزال مثل هذه الأفكار الغالية والإلحادية تعشعش في أذهان هؤلاء الشيوخ كما ترى . و من هذا المنطلق نسب الخميني الهالك إلى علي قوله : ( كنت مع الأنبياء باطناً ومع رسول الله ظاهراً ) . مصباح الهداية ص 142 . و يعلق عليه الخميني قائلاً : ( فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة .. فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت ، ومع الأشياء معية قيومية ظلية إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية ، إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر ) . مصباح الهداية ص 142 .

    أنظروا كيف يعلق الخميني على تلك الكلمة الموغلة في الغلو و المنسوبة زوراً لأمير المؤمنين بما هو أشد منها غلواً و تطرفاً فهو عنده ليس قائماً على الأنبياء فحسب بل على كل نفس . و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    ويقول تحت قوله تعالى ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) قال : ( أي ربكم الذي هو الإمام ) . مصباح الهداية ص 145. و هذا الكلام تأليه صريح لعلي رضي الله عنه و لو كان علي موجوداً لأحرقهم بالنار و لقتلهم أشد قتلة كما فعل بأسلافهم.

    2 – قوله بالحلول والاتحاد الكلي :
    و تجاوز الخميني مرحلة القول بالحلول الجزئي ، أو الحلول الخاص بعلي إلى القول بالحلول العام ، و انظروا ماذا يقول بعد أن تحدث عن التوحيد و مقاماته حسب تصوره : ( النتيجة لكل المقامات و التوحيدات عدم رؤية فعل و صفة حتى من الله تعالى و نفي الكثرة بالكلية و شهود الوحدة الصرفة .. ) . مصباح الهداية ص 134 . ثم ينقل عن أحد أئمته أنه قال : ( لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن ، وهو نحن ، ونحن هو ) . مصباح الهداية ص 114 . ثم يعلق بقوله : ( وكلمات أهل المعرفة خصوصاً الشيخ الكبير محي الدين مشحونة بأمثال ذلك مثل قوله : الحق خلق ، والخلق حق ، والحق حق ، والخلق خلق ) . ثم نقل جملة من كلام شيخه وإمامه ابن عربي ( النكرة ) الملحد الهالك ، وقال : ( لا ظهور ولا وجود إلا له تبارك وتعالى والعالم خيال عند الأحرار ) . مصباح الهداية ص 123 . و الخميني الهالك تراه يستدل كثيراً على مذهبه بأقوال ابن عربي الملحد الوجودي والذي يصفه بالشيخ الكبير ( مصباح الهداية ، ص 84 ، 94 ، 112 على سبيل المثال لا الحصر )

    و بهذا يتبين لنا أن الخميني قد ورث عقيدة الحلول من أئمته ابن عربي و القونوي و كلاهما من دعاة وحدة الوجود و من الصوفية الغلاة و قد أفتى كثير من أهل العلم بكفر ابن عربي حتى ألف فيه مؤلف للإمام برهان الدين البقاعي بعنوان (تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي).

    خامساً : دعوى النبوة :
    أفرزت لوثات التصوف و خيالات الفلسفة عنده دعوى غريبة خبيثة و كفراً صريحاً حيث رسم للسالك أسفاراً أربعة :
    ( ينتهي السفر الأول إلى مقام الفناء وفيه السر الخفي والأخفى .. ويصدر عنه الشطح فيحكم بكفره فإن تداركته العناية الإلهية .. فيقر بالعبودية بعد الظهور بالربوبية ) كما يقول انظر مصباح الهداية ص 148 .
    وينتهي السفر الثاني عنده إلى أن ( تصير ولايته تامة ، وتفنى ذاته وصفاته وأفعاله في ذات الحق وصفاته وأفعاله ، وفيه يحصل الفناء عن الفنائية أيضاً الذي هو مقام الأخفى ، وتتم دائرة الولاية ) . مصباح الهداية ص 148 – 149 .
    أما السفر الثالث فإنه ( يحصل له الصحو التام ويبقى بإبقاء الله ، ويسافر في عوالم الجبروت والملكوت والناسوت ، ويحصل له حظ من النبوة وليست له نبوة التشريع وحينئذ ينتهي السفر الثالث ويأخذ في السفر الرابع ) . مصباح الهداية ص 149 .
    وبالسفر الرابع ( يكون نبياً بنبوة التشريع ) . مصباح الهداية ص 149 .

    انظروا إلى الكفر الصريح في كلام الخميني الهالك و الإلحاد المكشوف ، كفر بالنبوة وبالأنبياء و خروج عن دين الإسلام . و قد ذكر ( أن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى و عيسى ) . انظر الحكومات الإسلامية ص 95. و قد قال أحد مسؤلي إيران : ( إن الخميني أعظم من النبي موسى وهارون ) . و قد قارن الرافضي المعاصر ( محمد جواد مغنية ) بين الخميني الهالك ونبي الله موسى مقارنة سيئة توضح مدى تقديمهم الخميني و حبه على أنبياء الله تعالى .
    و موسى عليه السلام أكرم و أعظم من أن يقارن بصفوة الصالحين فكيف يفضل عليه الخميني الهالك ، و لكنه منطق الغلاة الذين فرغت قلوبهم من حب الأنبياء و أشبعت بحب الخميني و الأئمة حتى قدموهم على أنبياء الله و العياذ بالله من سوء العاقبة . انظروا بعين البصيرة إلى كلام الخميني الهالك الذي ليس فيه ذرة علم بل هو فلسفة ورثها أباً عن جد من إمامه و شيخه ابن عربي ( النكرة ) الملحد الوجودي !!

    سادساً: الاتجاه الوثني:
    في كتابه كشف الأسرار ظهر الخميني داعياً للشرك ومدافعاً عن ملة المشركين حيث يقول :
    تحت عنوان ( ليس من الشرك طلب الحاجة من الموتى ) .

    قال : ( يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك ، لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين فلا تتوقع منهما النفع والضرر ، والجواب : إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله ، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب ، وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك !! ، ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت ، ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركاً ، مع أنه قد فعل فعلاً باطلاً . ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة . لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت ، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم ) . كشف الأسرار ص 30 .

    انظروا إلى هذا الكلام الكفري ، الذي يعتقد صاحبه أن دعاء الأحجار والأضرحة من دون الله ليس بشرك إلا إذا اعتقد الداعي أنها هي الإله والرب. و هذا باطل من القول وزورا ، بل هو الشرك الأكبر بعينه الذي أرسل الله الرسل وأنزل الكتب لإبطاله وهو بعينه شرك المشركين الذين جاهدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    سابعاً: نهب الخميني لأموال الناس:
    الجدير بالذكر أن جريدة كيهان لندن الإيرانية الرسمية ذكرت أن خامنئي قال في خطبةٍ على قبر الخميني: إن الإمام الراحل صرف مائة مليون تومان من أمواله الشخصية على المحتاجين ، ومن جهة أخرى إن الخميني كما ادعى كان قد أرسل قائمةً بأمواله في حياته لرئيس القضاء الأعلى ، ويذكر فيها أسماء إخوته من عائلات بسند يده و هندي زاده.

    و للعلم فإن أمه قد تزوجت أربع مرات وأخوته المذكورون هم من غير أبيه – لكن لا يوجد في الفهرس المذكور المنشور في « كيهان لندن » 1% من الحقيقة المذكورة ، ولذا نحب أن نعرف من هو الكاذب أهو خامنئي أم خميني لما قدم صورة من أمواله الشخصية؟! ومن طرف آخر نشرت الإذاعة الإيرانية في حياته أنه قدم مائة مليون تومان إلى الحكومة قرضاً ، ولا شك أن الأموال الشخصية لا تشمل الملايين التي يملكونها ويتصرفون فيها مما يحصدونه من الخمس ، وأما في الظاهر يعيش مراجعهم كالزهاد وحساباتهم وجيوبهم مليئة بالملايين التي أتت من أكناف الأرض من الشيعة المُضحى بهم باسم الخمس لإمام الزمان وهذا هو فقرهم وزهدهم المـدَّعى.

    ثامناً: شذوذات الخميني:
    قال الخميني :
    1 –  » ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط طاهر « 
    2 –  » صلاة الجنازة تصح من الجنب « 
    3 –  » المشهور و الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا  » يعني اللواط بها .
    4 –  » لا يجوز وطء الزوجة قبل اكمال تسع سنين ، و أما سائر الايمتاعات كاللمس بشهوة و الضم و التفخيذ فلا باس بها حتى في الرضيعة « 
    5 –  » لا يجوز نكاح بنت الأخ على العمة و بنت الأخت على الخالة إلا بإذنهما . و يجوز نكاح العمة و الخالة على بنتي الأخ و الأخت « 
    6 – في المتعة :  » يجوز التمتع في الزانية  » ،  » يجوز ان يشترط عليها و عليه الاتيان ليلا أو نهارا و أن يشترط المرة والمرات مع تعيين المدة بالزمان « 

    — من كتاب تحرير الوسيلة جـ2 من صفحة 241 الى 291 —



    هذا غيض من فيض من أقوال الهالك الخميني ، نقلتها لكم معزوة بالجزء و الصفحة من كتبه التي ملأت السوق ، و التي حواها الكفر الصريح و الردة عن الإسلام و العياذ بالله. و للإستزادة فاليراجع كتاب « الخميني و الثورة الإيرانية » الشيخ سعيد الحوى و كتاب « و جاء دور المجوس » للشيخ محمد سرور. هذا لمن كان له قلب سليم و عقل واع يدرك حقيقة الأمور ، أما من طبع على قلبه و ختم الله على بصره فليس هناك أي فائدة من ذكر هذا الكلام له فهو يتلقى من أئمته و قد جعلوه أصم الأذن أعمى البصر و البصيرة إلا بكلامهم و القول ما قالوه و الرأي ما رأوه و أفتوا به.

    oujdi12
    Membre

    حكم الإمام علي كرم الله وجهه على الشيعة

    علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة و لم ينصروه في عده معارك، بعدما بايعوه و حلفوا على طاعته و الولاء له و تستروا وراء اسمه، و لكن كلما دعاهم إلى المناصرة بدأوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار و بدون التماسها أحياناً حتى قال مخاطبا إياهم:

    (( أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!)

    ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً…. قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))
    نهج البلاغة ص 88 ـ 91 مكتبة الألفين. أيضاً نهج البلاغة ـ ص 70،71 طبعة بيروت.



    و يقول في موضع آخر في كتاب ( نهج البلاغة ) و هو عندهم من أصدق الكتب يصف جهاد شيعته:

    (( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكم يطمع فيكم عدوكم، فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل، و لا يدرك الحق إلا بالجد والصدق، فأي دار بعد داركم تمنعون؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غررتموه! و من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم! فرق الله بيني و بينكم، و أعقبني بكم من هو خير لي منكم، و أعقبكم مني من هو شر لكم مني! أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا:
    ذلاً شاملاً، و سيفاً قاطعاً، و أثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنة، فـتـبـكـي لذلك أعينكم و يدخل الفقر بيوتكم، و ستذكرون عند تلك المواطن فتودون أنكم رأيتموني و هرقتم دماءكم دوني، فلا يبعد الله إلا من ظلم. و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى:

    عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ

    و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.)) راجع نهج البلاغة ص (94 ـ 96).



    ويقول في موضع آخر يصفهم (( أف لكم! لقد سئمت عتابكم، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضاً؟ وبالذل من العز خلفاً (هؤلاء الذين أتى الله بهم يجاهدون خلفاً لأبي بكر وعمر والصحابة المرتدين! فكيف بالقائم وأصحابه؟!) إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة، ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأن قلوبكم مأْلُوسة فأنتم لا تعقلون….. ما أنتم إلا كإبل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من آخـر، لبئس لعمـر الله سعر نار الحرب أنتم تكادون ولا تكيدون وتنتفض أطرافكم فلا تمتعضون لا ينام عنكم وأنتم في غفلة ساهـون)) نهج البلاغة ص (104 ـ 105) .



    يقول في موضع آخر:
    (( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143 ـ 144).



    و يقول في موضع آخر بعد أن خذلوه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا…..ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ المصدر السابق ص (224). نهج البلاغة.



    حكم باقي الأئمة على الشيعة

    شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة
    و يدعون حبه و أنه حجه

    و قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
    الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).



    شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه
    ضد شيعته الذين يدعون حبه
    ويقولون أنه حجه ويتباكون عليه
    وسميت الحسينيات نسبه لأسمه

    هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…)) المصدر السابق جـ2 ص (300).الاحتجاج ـالطبرسي



    شهادة الباقر ضد شيعته
    الذين يدعون محبته
    وهو نفسه لايحبهم

    هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !! رجال الكشي ص (179).



    وهذا موسي بن جعفر
    الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه الموسوي نسبه له
    يشهد على شيعته

    وأما بالنسبة للإمام موسىبن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))

    الروضة من الكافي جـ8 ص (191) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله فعله ) رقم (290).



    فإذا كانت هذه صفات شيعة علي و أولاده فلست أدري و الله كيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة و الذي لم يبلغ الحلم؟

    و بعدما يوبخ علي أصحابه كل هذا التوبيخ لا ينسى أن يأتي لهم بنموذج محتذى لكي يتأسوا به فيتعظوا فلا يجد إلا الصحابة (المرتدين بزعم الشيعة) فيقول :

    (( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون)
    نهج البلاغة ص (225).

    ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:

    (( و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً)) نهج البلاغة ص (129 ـ 130).

    فهؤلاء هم أصحاب علي و أولاده رضي الله عنهم و أولئك هم صحابة النبي صلى الله عليه و سلم في نظر علي أيضاً و من حبر كتبكم ، و لكن يأبى التيجاني و القمي و أشياعهما إلا مخالفة المعقول و الرضى بما تحار منه العقول، فلا أستطيع وصفهم إلا كما وصفهم علي بن أبي طالب رضي اللـه عنه بقوله ((لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق))!

    #222182

    En réponse à : سورة التحريم

    hayefmajid
    Membre

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 197 إلى 334 )

    31670 – عن عروة قال : قلت لعائشة : من كان أحب الناس إلى رسول الله (ص) ؟ قالت : علي بن أبي طالب ، قلت : أي شئ كان سبب خروجك عليه ؟ قالت : لم تزوج أبوك أمك ؟ قلت : ذلك من قدر الله ، قالت : وكان ذلك من قدر الله .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=391&SW=31670#SR1

    إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – تحقيق السيري – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 82 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال : ولما نزل طلحة والزبير وعائشة بأوطاس ، من أرض خيبر ، أقبل عليهم سعيد بن العاصي على نجيب له ، فأشرف على الناس ، ومعه المغيرة بن شعبة ، فنزل وتوكأ على قوس له سوداء ، فأتى عائشة ، فقال لها : أين تريدين يا أم المؤمنين ؟ قالت : أريد البصرة ، قال : وما تصنعين بالبصرة ؟ قالت : أطلب بدم عثمان . قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك . ثم أقبل على مروان فقال له : وأنت أين تريد أيضا ؟ قال : البصرة . قال وما تصنع بها ؟ قال : أطلب قتلة عثمان ، قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك ، إن هذين الرجلين قتلا عثمان طلحة والزبير ، وهما يريدان الامر لانفسهما ، فلما غلبا عليه قالا : نغسل الدم بالدم .

    – ثم قال المغيرة بن شعبة : أيها الناس ، إن كنتم إنما خرجتم مع أمكم ، فارجعوا بها خيرا لكم ، وإن كنتم غضبتم لعثمان ، فرؤساؤكم قتلوا عثمان ، وإن كنتم نقمتم على علي شيئا ، فبينوا ما نقمتم عليه .

    أحمد بن حنبل – زهد – زهد عائشة

    920 – حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، حدثنا من سمع عائشة تقرأ : وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=127028

    تفسير القرطبي – وقرن في بيوتكنّ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى – الأحزاب : ( 33 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ذكر الثعلبي وغيره : أن عائشة ( ر ) كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها . وذكر أن سودة قيل لها : لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك ؟ فقالت : قد حججت واعتمرت , وأمرني الله أن أقر في بيتي . قال الراوي : فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها رضوان الله عليها .

    – قال إبن عطية : بكاء عائشة ( ر ) إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل , وحينئذ قال لها عمار : إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك.

    الرابط :

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=33&nAya=33&taf=KORTOBY&tashkeel=0

    القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – سورة الأحزاب

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ذكر الثعلبي وغيره‏:‏ أن عائشة ( ر ) كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها‏.‏ وذكر أن سودة قيل لها‏:‏ لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك‏؟‏ فقالت‏:‏ قد حججت واعتمرت، وأمرني الله أن أقر في بيتي‏.‏ قال الراوي‏:‏ فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها‏.‏ رضوان الله عليها.

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=136&CID=181&SW=خمارها#SR1

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة ( ر ) – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( ع ) – رقم الحديث : ( 4609 )

    4586 – حدثنا الحسن بن يعقوب العدل ، ثنا محمد بن عبد الوهاب ثنا جعفر بن عون أبا اسماعيل بن أبي خالد ، عن هشام ، و قيس ، عن عائشة قالت : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل الحارث بن هشام و أني لم أسر مسيري مع إبن الزبير .

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=75

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523529

    علي بن الجوزي – المنتظم في التاريخ

    – أخبرنا أبو منصور القزاز قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال‏:‏ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الدقاق قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن عثمان الآدمي قال‏:‏ حدثنا محمد بن سويد قال‏:‏ حدثنا سفيان بن محمد المصيصي قال‏:‏ حدثنا يوسف بن أسباط قال‏:‏ حدثنا سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه قال‏:‏ ما ذكرت عائشة مسيرها قط إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول‏:‏ ‏‏ ليتني كنت نسيا منسيا ‏‏‏.‏

    – أخبرنا زاهر بن طاهر قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي قال‏:‏ أخبرنا أبو عبد الله الحاكم قال‏:‏ أخبرني ليث بن طاهر المنادي قال‏:‏ أخبرنا محمد ين يعقوب قال‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر الرافعي قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن خلاد قال‏:‏ حدثنا عبيد الله بن عمر الرقي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عائشة ( ر ) أنها كانت تقول‏:‏ لو استقبلت من أمري ما استدبرت ولم أكن خرجت على علي ( ر ) كان أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله (ص) عشرة كلهم مثل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام‏.

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=179&CID=54&SW=القزاز#SR1

    إبن أبي شيبه – كتاب الجمل – كتاب الجمل وصفين والخوارج

    37144 – حدثنا يعلي بن عبيد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن علي بن عمرو الثقفي ، قال : قالت عائشة : لأن أكون جلست عن مسيري كان أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول الله مثل ولد الحارث بن هشام.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=121285

    إبن أبي شيبه – كتاب الجمل – كتاب الجمل وصفين والخوارج

    37151 – حدثنا وكيع ، عن جرير بن حازم ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال : قالت عائشة : وددت أني كنت غصنا رطبا ولم أسر مسيري هذا .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=121292

    حلية الأولياء – عائشة زوج الرسوال ص

    1515 – قال : وحدثني من ، سمع عائشة ، ( ر ) تقرأ وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=535688

    محمد بن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 81 )

    9695 – أخبرنا محمد بن عمر حدثنا سفيان الثوري عن الاعمش عن عمارة بن عمير قال حدثني من سمع عائشة عليها السلام إذا قرأت هذه الآية وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75995

    إبن أبي الدنيا – المتمنين

    67 – حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا إسماعيل ، عن قيس ، قال : قالت عائشة ( ر ) : لوددت أني كنت ثكلت عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأني لم أسر مسيري الذي سرت.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227051

    إبن أبي الدنيا – المتمنين

    68 – حدثنا إسحاق ، حدثنا يعلي بن عبيد ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن علي بن عمرو الثقفي ، قال : قالت عائشة ، ( ر ) : لأن أكون جلست عن مسيري ، أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول الله (ص) ، مثل ولد الحارث بن هشام .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227052

    البيهقي – الإعتقاد – باب إستخلاف أبي الحسن ( ع )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    359 – ثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء ، أنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن علي الدقاق , أنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن المديني , ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا عبدة بن سليمان , ثنا سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : …….. وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=638799

    البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

    2713 – أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ، حدثنا جعفر بن عون ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عائشة ، قالت : وددت أني ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام , وأني لم أسر مسيري الذي سرت.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626325

    الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 177 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورهما يوم الجمل ، وما ظنت أن الامر يبلغ ما بلغ . فعن عمارة بن عمير ، عمن سمع عائشة : إذا قرأت : وقرن في بيوتكن [ الاحزاب : 33 ] بكت حتى تبل خمارها ( 1 ) .

    * ( هامش ) * ( 1 ) أخرجه إبن سعد 8 / 81 من طريق الواقدي .

    إسحاق بن راهويه – مسند إبن راهويه – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 34 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وكانت ( ر ) إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن . . . ( الاحزاب 33 ) بكت حتى تبل دموعها خمارها .

    – وجاء عن عائشة ( ر ) انها قالت إذا مر إبن عمر ( ر ) فارونيه فلما مر بها قيل لها هذا إبن عمر فقالت يا ابا عبد الرحمن ما منعك ان تنهاني عن مسيري قال رايت رجلا قد غلب عليك يعني إبن الزبير فكل هذه الروايات تدل على ندامة عائشة ( ر ) ندامة كاملة وحتى اعتبرت مسيرها حدثا في حياتها وكانت من نيتها اولا ان تدفن في بيتها ثم انصرفت عن ذلك فقال اني احدثت فاوصت ان تدفن في البقيع ( ر ) .

    – وكذا كانت إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن بكت بكاء شديدا حتى تبل خمارها .

    البلاذري – أنساب الأشراف – رقم الصفحة : ( 266 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – 345 حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون ، وروح بن عبد المؤمن ، قالا حدثنا عبد الرحمان بن مهدي عن سفيان ، عن الاعمش ، عن أبي الضحى قال : حدثني من سمع عائشة تقرء : وقرن في بيوتكن [ 33 / الاحزاب ] فتبكي حتى تبل خمارها .

    سعيد أيوب – زوجات النبي ( ص ) – رقم الصفحة : ( 52 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – عن قيس بن أبي حازم . قالت عائشة : إني أحدثت بعد رسول الله (ص) حدثا . أدفنوني مع أزواجه ( 1 ) .

    – وعن عمارة بن عمير قال : كانت عائشة إذا قرأت هذه الآية : وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الهامش :

    ( 1 ) رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ( المستدرك 6 / 4 ) وإبن سعد ( الطبقات 74 / 7 ) . ( 2 ) الطبقات الكبرى 74 / 7 . ( 3 ) المصدر السابق 81 / 7

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة ( ر ) – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( ر ) – رقم الحديث : ( 4611 )

    4588 – حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي من أصل كتابه ، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، ثنا عبد الله بن صالح الأزدي ، حدثني محمد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن سعيد بن مسلم الملكي ، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : لما سار علي إلى البصرة دخل على أم سلمة زوج النبي (ص) فقالت : سر في حفظ الله وفي كنفه فو الله إنك لعلى الحق والحق معك ولولا أني أكره أن أعصى الله و رسوله فإنه أمرنا (ص) أن نقر في بيوتنا لسرت معك ولكن والله لأرسلن معك من هو أفضل عندي و أعز علي من نفسي ابني عمر ، هذه الأحاديث الثلاثة كلها صحيحة على شرط الشيخين و لم يخرجاه .

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=75

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523531

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 83 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – والمراد باتباع حكمه الشرعي في طاعة الامام وعدم الخروج عليه ولعله أشار إلى قوله تعالى وقرن في بيوتكن فإنه أمر حقيقي خوطب به أزواج النبي (ص) ولهذا كانت أم سلمة تقول لا يحركني ظهر بعير حتى ألقى النبي (ص) والعذر في ذلك عن عائشة انها كانت متأولة هي وطلحة والزبير وكان مرادهم إيقاع الاصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلة عثمان ( ر ) أجمعين وكان رأي علي على الاجماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=352&SW=متاولة#SR1

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 196 )

    – وأخرج إبن أبى شيبة وإبن سعد وعبد الله إبن أحمد في زوائد الزهد وإبن المنذر عن مسروق ( ر ) قال كانت عائشة ( ر ) إذا قرأت وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=415&SW=خمارها#SR1

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 196 )

    – قوله تعالى : وقرن في بيوتكن :

    – أخرج عبد بن حميد وإبن المنذر عن محمد بن سيرين قال نبئت انه قيل لسودة زوج النبي (ص) ( ر ) مالك لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل اخواتك فقالت قد حججت واعتمرت وأمرني الله أن أقر في بيتى فو الله لا أخرج من بيتى حتى أموت قال فو الله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت بجنازتها .

    – وأخرج أحمد عن أبى هريرة ( ر ) ان النبي (ص) قال لنسائه عام حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر قال فكان كلهن يحجن الا زينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانتا تقولان والله لا تحركنا دابة بعد ان سمعنا ذلك من رسول الله (ص).

    – وأخرج إبن أبى حاتم عن أم نائلة ( ر ) قالت جاء أبوبرزة فلم يجد أم ولده في البيت وقالوا ذهبت إلى المسجد فلما جاءت صاح بها فقال ان الله نهى النساء ان يخرجن وأمرهن يقرن في بيوتهن ولا يتبعن جنازة ولا ياتين مسجدا ولا يشهدن جمعة .

    – وأخرج الترمذي والبزار عن إبن مسعود ( ر ) عن النبي (ص) قال ان المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهى في قعر بيتها .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=415&SW=بجنازتها#SR1

    أحمد بن حنبل – زهد – زهد عائشة

    920 – حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، حدثنا من سمع عائشة تقرأ : وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=127028

    تفسير القرطبي – وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى – الأحزاب : ( 33 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ذكر الثعلبي وغيره : أن عائشة ( ر ) كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها . وذكر أن سودة قيل لها : لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك ؟ فقالت : قد حججت واعتمرت , وأمرني الله أن أقر في بيتي . قال الراوي : فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها . رضوان الله عليها .

    – قال إبن عطية : بكاء عائشة ( ر ) إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل , وحينئذ قال لها عمار : إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك

    الرابط :

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=33&nAya=33&taf=KORTOBY&tashkeel=0

    حلية الأولياء – عائشة زوج الرسوال (ص)

    1515 – قال : وحدثني من ، سمع عائشة ، ( ر ) تقرأ وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=535688

    محمد بن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 81 )

    9695 – أخبرنا محمد بن عمر حدثنا سفيان الثوري عن الاعمش عن عمارة بن عمير قال حدثني من سمع عائشة عليها السلام إذا قرأت هذه الآية وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75995

    المباركفوري – تحفة الأحوذي – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 262 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – والمراد باتباع الله حكمه الشرعي في طاعة الإمام وعدم الخروج عليه ولعله أشار إلى قوله تعالى وقرن في بيوتكن فإنه أمر حقيقي خوطب به أزواج النبي ولهذا كانت أم سلمة تقول لا يحركني ظهر بعير حتى ألقي النبي والعذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأولة هي وطلحة والزبير وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلة عثمان ( ر ) أجمعين وكان رأي علي الإجتماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه قوله ، هذا حديث حسن صحيح ، وأخرجه أحمد والبخاري.

    إسحاق بن راهويه – مسند إبن راهويه – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 34 / 41 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وكانت ( ر ) إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن . . . ( الاحزاب 33 ) بكت حتى تبل دموعها خمارها .

    – وجاء عن عائشة ( ر ) انها قالت إذا مر إبن عمر ( ر ) فارونيه فلما مر بها قيل لها هذا إبن عمر فقالت يا ابا عبد الرحمن ما منعك ان تنهاني عن مسيري قال رايت رجلا قد غلب عليك يعني إبن الزبير فكل هذه الروايات تدل على ندامة عائشة ( ر ) ندامة كاملة وحتى اعتبرت مسيرها حدثا في حياتها وكانت من نيتها اولا ان تدفن في بيتها ثم انصرفت عن ذلك فقال اني احدثت فاوصت ان تدفن في البقيع ( ر ) .

    – وكذا كانت إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن بكت بكاء شديدا حتى تبل خمارها .

    الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 177 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورهما يوم الجمل ، وما ظنت أن الامر يبلغ ما بلغ . فعن عمارة بن عمير ، عمن سمع عائشة : إذا قرأت : وقرن في بيوتكن [ الاحزاب : 33 ] بكت حتى تبل خمارها ( 1 ) .

    * ( هامش ) * ( 1 ) أخرجه إبن سعد 8 / 81 من طريق الواقدي .

    الجصاص – أحكام القرآن – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 471 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقوله تعالى وقرن في بيوتكن روى هشام عن محمد بن سيرين قال قيل لسودة بنت زمعة ألا تخرجين كما تخرج أخوتك قالت والله لقد حججت واعتمرت ثم أمرني الله أن أقر في بيتي فوالله لا أخرج فما خرجت حتى أخرجوا جنازتها .

    الشيباني – السير الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 136 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وتأويل الحديث أنه إنما كره للمرأة الخروج بغير إذن زوجها . وقد أمرن بالقرار في البيوت . قال الله تعالى : وقرن في بيوتكن. [ الاحزاب : 33 ] . قال : ولا تركب امرأة مسلمة على سرج . وهذا لقوله (ص) : لعن الله الفروج على السروج .

    البلاذري – أنساب الأشراف – رقم الصفحة : ( 266 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – 345 حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون ، وروح بن عبد المؤمن ، قالا حدثنا عبد الرحمان بن مهدي عن سفيان ، عن الاعمش ، عن أبي الضحى قال : حدثني من سمع عائشة تقرء : وقرن في بيوتكن [ 33 / الاحزاب ] فتبكي حتى تبل خمارها .

    سعيد أيوب – زوجات النبي ( ص ) – رقم الصفحة : ( 52 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – عن قيس بن أبي حازم . قالت عائشة : إني أحدثت بعد رسول الله (ص) حدثا . أدفنوني مع أزواجه ( 1 ) .

    – وعن عمارة بن عمير قال : كانت عائشة إذا قرأت هذه الآية : وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الهامش :

    ( 1 ) رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ( المستدرك 6 / 4 ) وإبن سعد ( الطبقات 74 / 7 ) . ( 2 ) الطبقات الكبرى 74 / 7 . ( 3 ) المصدر السابق 81 / 7 .

    سبل الهدى والرشاد – الصالحي الشامي – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 448 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – السابعة : قيل وبتحريم خروجهن لحج أو عمرة ، ووجوب جلوسهن بعده في البيوت في أحد قولين قال الله تعالى : وقرن في بيوتكن ( الاحزاب / 33 ) روى إبن سعد عن أبي هريرة ( ر ) قال : قال رسول الله (ص) لنسائه في حجة الوداع ( هذه الحجة ثم ظهور الحصر ) قال : وكن يحججن كلهن الا سودة وزينب قالتا : لا تحركنا دابة بعد رسول الله .

    إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 219 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وروى هشام بن محمد الكلبى في كتاب الجمل أن أم سلمة كتبت إلى على (ع) من مكة : أما بعد ، فإن طلحة والزبير وأشياعهم أشياع الضلالة ، يريدون أن يخرجوا بعائشه إلى البصرة ومعهم عبد الله بن عامر بن كريز ، ويذكرون أن عثمان قتل مظلوما ، وإنهم يطلبون بدمه ، والله كافيهم بحوله وقوته ، ولو لا مانهانا الله عنه من الخروج ، وأمرنا به من لزوم البيت لم أدع الخروج إليك ، والنصرة لك ، ولكني باعثه نحوك ابني ، عدل نفسي عمر بن أبى سلمة ، فاستوص به يا أمير المؤمنين خيرا .

    الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

    12032- وعن زيد بن وهب قال‏:‏ بينا نحن حول حذيفة إذ قال‏:‏ كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف‏ ؟‏ فقلنا‏:‏ يا أبا عبد الله وإن ذلك لكائن‏؟‏ فقال بعض أصحابه‏:‏ يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك زمان‏؟‏ قال‏:‏ انظروا الفرقة التي تدعوا إلى أمر علي فالزموها فإنها على الهدى‏ ، رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12032#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 197 إلى 334 )

    31665 – عن حذيفة أنه قال : لرجل : ما فعلت أمك ؟ قال : قد ماتت ، قال : أما ! إنك ستقاتلها فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة.

    31666 – عن حذيفة قال : لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم لتصدقوني ؟ قال : أو حق ذلك ؟ قال : حق.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=391&SW=31665#SR1

    مستدرك الحاكم – كتاب الفتن والملاحم – رقم الحديث : ( 8453 )

    8587 – أخبرني عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ، ثنا هلال بن العلاء الرقي ، ثنا عبد الله جعفر ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال :كنا عند حذيفة ( ر ) فقال بعضنا : حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله (ص) قال : لو فعلت لرجمتموني . قال قلنا سبحان الله أنحن نفعل ذلك ؟ قال : أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها شديد بأسها صدقتم به ؟ قالوا : سبحان الله ومن يصدق بهذا . ثم قال حذيفة : أتتكم الحميراء في كتيبة يسوقها أعلاجها حيث تسوء و جوهكم ثم قام فدخل مخدعا ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=603&BkNo=13&KNo=52&startno=215

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=527958

    مسند البزار – البحر الزخار – زيد بن وهب

    2441 – حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، قال : أخبرنا أبو غسان ، قال : أخبرنا عمرو بن حريث ، عن طارق بن عبد الرحمن ، عن زيد بن وهب ، قال : بينما نحن حول حذيفة ، إذ قال : كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) في فئتين يضرب بعضكم وجوه بعض بالسيف ؟ ، فقلنا : يا أبا عبد الله ، وإن ذلك لكائن ، قال : أي والذي بعث محمدا (ص) بالحق إن ذلك لكائن ، فقال بعض أصحابه : يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك الزمان ؟ ، قال : انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي ( ر ) فالزموها فإنها على الهدى.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=252288

    الطبراني – المعجم الأوسط – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 35 )

    1208 – حدثنا أحمد قال حدثنا عبيد الله عن زيد بن أبى أنيسة عن عمرو بن مرة عن فلفلة الجعفي قال كنا عند حذيفة فقال له بعضنا حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله (ص) قال لو فعلت لرجمتموني فقلنا سبحان الله نحن نفعل ذلك بك قال أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها شديد بأسها تقاتلكم أكنتم مصدقين قالوا سبحان الله ومن يصدق بها فقال حذيفه أتتكم الحميراء في كتيبة تسوقها أعلاجها من حيث تسوق وجوههم ثم قام فدخل مخدعا له .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=451028

    المقريزي – إمتاع الأسماع – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 229 )

    – وذكر من حديث عبد الله بن رجاء قال : عن همام بن يحيى قال : عن قتادة ، عن أبي الطفيل قال : انطلقت أنا وعمرو إلى حذيفة فذكر الحديث وقال فيه : لو حدثتكم أن أم أحدكم تغزوه في كتيبة تضربه بالسيف ما صدقتموني ، قال : رواه أيضا أبو الزاهرية عن حذيفة . وخرج الحاكم من حديث هلال بن العلاء الرقي ، عن عبد الله بن جعفر ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال : كنا عند حذيفة – رضي الله تبارك وتعالى عنه – فقال : بعضنا حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله (ص) قال : لو فعلت لرجمتموني ، قال : قلنا : سبحان الله أنحن نفعل ذلك ؟ قال : أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها ، شديد بأسها ، صدقتم به ؟ قالوا : سبحان الله ! ومن يصدق بهذا ، ثم قال حذيفة : أتتكم الحميراء في كتيبة يسوقها أعلاجها حيث تسوء وجوهكم ثم قام فدخل مخدعا ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 149 )

    – وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي وابو نعيم ، عن حذيفة انه قيل له : حدثنا ما سمعت من رسول الله (ص) قال : لو فعلت لرجمتموني . قلنا : سبحان الله ! قال : لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تغزوكم في كتيبة تضربكم بالسيف ما صدقتموني قالوا : سبحان الله ، ومن يصدقك بهذا قال : أتتكم الحمراء في كتيبة تسوق بها أعلاجها ، قال البيهقي ، أخبر بهذا حذيفة ومات قبل مسير عائشة .

    إبن الدمشقي – جواهر المطالب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 28 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وعن حذيفة بن اليمان قال : لو أحدثكم بما سمعت من رسول الله (ص) لرجمتوني ؟ !! قالوا : سبحان الله أنحن نفعل هذا ؟ قال : لو أحدثكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عدها ، شديد بأسها تقاتلكم أصدقتم هذا ؟ قالوا : سبحان الله ومن يصدق بهذا ؟ قال : تأتيكم أمكم الحميراء في كتيبة يسوق بها أعلاجها من حيث يسوء وجوهكم !!! وعن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الاديب ، يقتل حولها قتلى كثير ح تنجو بعد أن كادت !!!.

    إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – تحقيق السيري – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 82 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال : ولما نزل طلحة والزبير وعائشة بأوطاس ، من أرض خيبر ، أقبل عليهم سعيد بن العاصي على نجيب له ، فأشرف على الناس ، ومعه المغيرة بن شعبة ، فنزل وتوكأ على قوس له سوداء ، فأتى عائشة ، فقال لها : أين تريدين يا أم المؤمنين ؟ قالت : أريد البصرة ، قال : وما تصنعين بالبصرة ؟ قالت : أطلب بدم عثمان . قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك . ثم أقبل على مروان فقال له : وأنت أين تريد أيضا ؟ قال : البصرة . قال وما تصنع بها ؟ قال : أطلب قتلة عثمان ، قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك ، إن هذين الرجلين قتلا عثمان طلحة والزبير ، وهما يريدان الامر لانفسهما ، فلما غلبا عليه قالا : نغسل الدم بالدم .

    – ثم قال المغيرة بن شعبة : أيها الناس ، إن كنتم إنما خرجتم مع أمكم ، فارجعوا بها خيرا لكم ، وإن كنتم غضبتم لعثمان ، فرؤساؤكم قتلوا عثمان ، وإن كنتم نقمتم على علي شيئا ، فبينوا ما نقمتم عليه .

    صحيح البخاري – المغازي – كتاب النبي ( ص )… – رقم الحديث : ( 4073 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عثمان بن الهيثم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عوف ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال ‏لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أيام الجمل بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم قال لما بلغ رسول الله ‏(ص) ‏‏أن ‏ ‏أهل فارس ‏ ‏قد ملكوا عليهم ‏ ‏بنت ‏ ‏كسرى ‏‏قال ‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4073&doc=0

    صحيح البخاري – الفتن – الفتنة التي تموج كموج البحر – رقم الحديث : ( 6570 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عثمان بن الهيثم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عوف ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال : ‏لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي ‏ (ص) ‏ ‏أن ‏ ‏فارسا ‏ ‏ملكوا ابنة ‏ ‏كسرى ‏ ‏قال ‏ ‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6570&doc=0

    سنن الترمذي – الفتن – ما جاء في النهي – رقم الحديث : ( 2188 )

    – ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد بن الحارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حميد الطويل ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال ‏ عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لما هلك ‏ ‏كسرى ‏ ‏قال ‏ ‏من استخلفوا قالوا ابنته فقال النبي ‏ (ص) ‏‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة قال فلما قدمت ‏ ‏عائشة ‏ ‏يعني ‏ ‏البصرة ‏ ‏ذكرت قول رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فعصمني الله به ، ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏‏هذا ‏حديث حسن صحيح .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2188&doc=2

    سنن النسائي – آداب القضاء – النهي عن استعمال – رقم الحديث : ( 5293 )

    ‏- ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏خالد بن الحارث ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال ‏عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لما هلك ‏ ‏كسرى ‏ ‏قال من استخلفوا قالوا بنته قال ‏‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5293&doc=3

    مسند أحمد – أول مسند.. – حديث أبي بكرة… – رقم الحديث : ( 19507 )

    – حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عيينة ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏ ‏لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19507&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19542&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19573&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19575&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19576&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19612&doc=6

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة ( ر ) – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( ع ) – حديث رقم : ( 4608 )

    4585 – فحدثني أبو علي الحافظ ، ثنا الهيثم بن خلف الدوري ، ثنا محمد بن المثنى ، حدثني خالد بن الحارث ، ثنا حميد الطويل عن الحسن عن أبي بكرة ( ر ) قال : عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله (ص) لما هلك كسرى قال : من استخلفوا قالوا : ابنته قال : فقال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة قال : فلما قدمت عائشة ذكرت قول رسول الله (ص) فعصمني الله به .

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=75

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523528

    مستدرك الحاكم – كتاب الفتن والملاحم – حديث رقم : ( 8599 )

    8745 – حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر ، ثنا صفوان بن عيسى القاضي ، ثنا عوف بن أبي جميلة ،

    عن الحسن ، عن أبي بكرة ( ر ) قال : لما كان يوم الجمل أردت أن آتيهم أقاتل معهم حتى ذكرت حديثا سمعته من رسول الله (ص) أنه بلغه

    أن كسرى أو بعض ملوك الأعاجم مات فولوا أمرهم امرأة فقال رسول الله (ص) : لا يفلح قوم تملكهم امرأة ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=603&BkNo=13&KNo=52&startno=255

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=528114

    البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة

    4769 – أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، ثنا عثمان بن الهيثم ، ثنا عوف ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : قد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله (ص) بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتله معهم ، بلغ رسول الله (ص) أن أهل فارس ملكوا عليهم ابنة كسرى ، فقال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ، رواه البخاري في الصحيح عن عثمان بن الهيثم .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=584970

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=602295

    صحيح البخاري – تفسير القرآن – ولولا إذ سمعوا… – رقم الحديث : ( 4764 )

    – حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن سعيد بن أبي حسين ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏قال استأذن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏قبل موتها على ‏ ‏عائشة ‏ ‏وهي مغلوبة قالت ‏ ‏أخشى أن يثني علي فقيل إبن عم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ومن وجوه المسلمين قالت ‏ ‏ائذنوا له فقال كيف تجدينك قالت بخير إن اتقيت قال ‏ ‏فأنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء ودخل ‏ ‏إبن الزبير ‏ ‏خلافه فقالت دخل ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏فأثنى علي ووددت أني كنت نسيا منسيا ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الوهاب بن عبد المجيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبن عون ‏ ‏عن ‏ ‏القاسم ‏ ‏أن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏( ر ) ‏ ‏استأذن على ‏ ‏عائشة ‏ ‏نحوه ولم يذكر نسيا منسيا.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4384&doc=0

    مسند أحمد – ومن مسند بني هاشم – بداية مسند عبدالله… – رقم الحديث : ( 2366 )

    – حدثنا ‏ ‏معاوية بن عمرو ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏زائدة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن خثيم ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏ ‏أنه حدثه ‏ ‏ذكوان ‏ ‏حاجب ‏ ‏عائشة ‏ ‏أنه جاء ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏يستأذن على ‏ ‏عائشة ‏ ‏فجئت وعند رأسها إبن أخيها ‏ ‏عبد الله بن عبد الرحمن ‏ ‏فقلت هذا ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏يستأذن فأكب عليها إبن أخيها ‏ ‏عبد الله ‏ ‏فقال هذا ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏يستأذن وهي تموت فقالت دعني من ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏فقال يا أمتاه إن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏من صالحي بنيك ليسلم عليك ويودعك فقالت ائذن له إن شئت قال فأدخلته فلما جلس قال أبشري فقالت أيضا فقال ‏ ‏ما بينك وبين أن تلقي ‏ ‏محمدا ‏ (ص) ‏ ‏والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد كنت أحب نساء رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ولم يكن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يحب إلا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏حتى يصبح في المنزل وأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله عز وجل ‏ ‏فتيمموا صعيدا طيبا ‏ ‏فكان ذلك في سببك وما أنزل الله عز وجل لهذه الأمة من الرخصة وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء به ‏ ‏الروح الأمين ‏ ‏فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يذكر الله فيه إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار فقالت دعني منك يا ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2366&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3092&doc=6

    أحمد بن حنبل – فضائل الصحابة – فضائل عثمان

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    722 – حدثنا عبد اللّه قال : حدثني أبي ، قثنا حجاج قثنا ليث قال : حدثني عقيل ، يعني : ابن خالد ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي (ص) كانت تقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا ، فأما الذي كان منْ شأن عثمان فواللّه ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إلا انتهك مني مثله ، حتى لو أحببت قتله قتلت ………

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=129279

    جامع معمر بن راشد – باب أكثر أهل الجنة والنار – ياليتني كنت نسيا منسيا

    1225 – أخبرنا عبد الرزاق ، قال أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : قالت عائشة : يا ليتني كنت نسيا منسيا ، أي : حيضة.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=4677

    الطبراني – مسند الشاميين – ما إنتهى إلينا من مسند بشر

    3030 – حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة ، كانت تقول : ليتني كنت نسيا منسيا قبل الذي كان من شأن عثمان ، فوالله ، ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إلا وقد انتهك مني مثله حتى لو أحببت قتله لقتلت . وتقول عائشة : يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم ، فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب رسول الله (ص) حتى نجم الذين طعنوا على عثمان ، فقالوا قولا لا يحسن مثله ، وقرأوا قراءة لا يقرأ مثلها ، وصلوا صلاة لا يصلى مثلها ، فلما تدبرت الصنيع إذا والله ما تقاربوا أعمال أصحاب رسول الله (ص) ، فإذا أعجبك قول امرئ فقل : اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستخفنك أحد.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=492074

    إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – ما روي عن علي وعائشة

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    2031 – حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : حدثنا عبد اللّه بن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي اللّه عنها تقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا قبل الذي كان من شأن عثمان رضي اللّه عنه ، واللّه ما أحببت أن ينتهك منْ عثمان رضي اللَّه عنه شيء قط إلا انتهك مني مثله ………

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=194516

    إبن أبي شيبه – المصنف – ما ذكر في وهد الأنبياء

    34089 – عبدة بن سليمان ، وعبد الله بن نمير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : وددت أني إذا مت كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=117990

    البيهقي – شعب الإيمان – الحادي عشر

    804 – قال : وأخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة قال : قالت عائشة ( ر ) : يا ليتني كنت نسيا منسيا أي : حيضة.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=612701

    إبن أبي الدنيا – المتمنين – يا ليتني منت نسيا منسيا

    27 – حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : يا ليتني إذا مت كنت نسيا

    منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227011

    إبن أبي الدنيا – المتمنين – يا ليتني منت نسيا منسيا

    32 – حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن إبن أبي مليكة ، حدثني ذكوان ، أن إبن عباس ، دخل على عائشة ( ر ) ، وهي في الموت ، فجعل يرجيها ، فقالت : دعني منك يا إبن عباس ، فوالله لوددت أني كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227016

    إبن أبي الدنيا – المتمنين – يا ليتني منت نسيا منسيا

    100 – حدثنا أحمد بن جميل المروزي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا يونس بن يزيد ، عن إبن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير : أن عائشة زوج النبي (ص) ، كانت تقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا ، قبل الذي كان من شأن عثمان ( ر ) ، والله ما أحببت أن ينتهك من عثمان ، أمر قط ، إلا انتهك مني مثله ، حتى لو أحببت قتله لقتلت .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227084

    الزهد لوكيع – باب من قال ياليتني لم أخلق – وددت أني كنت نسيا منسيا

    155 – حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : وددت أني كنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=14450

    الزهد لهناد بن السري – باب من قال ياليتني لم أخلق – وددت أني كنت نسيا منسيا

    447 – حدثنا أبو معاوية , عن هشام بن عروة , عن أبيه , عن عائشة قالت : ليتني إذ مت كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=159587

    زهد لأحمد بن حنبل – زهد عائشة – وددت أني كنت نسيا منسيا

    921 – حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا وكيع ، عن هشام ، عن أبيه قال : قالت عائشة رحمها الله : وددت أني كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=127029

    إبن سعد – الطبقات – طبقات البدريين من الأنصار

    9661 – أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : وددت أني إذا مت كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75961

    إبن سعد – الطبقات – طبقات البدريين من الأنصار

    9667 – أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي ، حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن إبن أبي مليكة أن إبن عباس دخل على عائشة قبل موتها , فأثنى عليها قال : أبشري زوجة رسول الله ولم ينكح بكرا غيرك , ونزل عذرك من السماء , فدخل عليها إبن الزبير خلافه فقالت : أثنى علي عبد الله بن عباس ولم أكن أحب أن أسمع أحدا اليوم يثني علي ، لوددت أني كنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75967

    حلية الأولياء – عائشة زوج الرسول ( ص ) – يا ليتني كنت نسيا منسيا

    1500 -حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : قالت عائشة ( ر ) : يا ليتني كنت نسيا منسيا أي حيضة.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=535673

    البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

    2714 – أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن يوسف ، قال : ذكر سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : لوددت أني مت وكنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626326

    #222181

    En réponse à : سورة التحريم

    hayefmajid
    Membre

    Ibn al arabi, bon à ce que je vois c’est toujours la même chose avec vous, quand on apporte les preuves irréfutables il ne vous reste plus qu’à changer d’explication et voilà.

    le hadith qui que aicha et hafsa ont menti au prophéte par jalousi, vous voulez le mettre dans les karamates d’aicha, soubhana allah.

    la sourate qui est trés trés trés clair sur les fautes de aicha et hafsa vous dites que ce n’est pas vrai. alors comment dois-je m’y prendre.

    ok voilà ce que je vais faire , je vais apporter toutes les fautes de aicha et vous allez me dire ce que vous en pensez :

    1- ‏إن تتوبا إلى الله فقد ‏ ‏صغت ‏ ‏قلوبكما نزلت في عائشة
    إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ، وإن تظاهرا عليه فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين

    والملائكة بعد ذلك ظهيرا ( التحريم/ 4 )

    صحيح مسلم – الطلاق – في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى وإن – رقم الحديث : ( 2704 )

    – حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن يونس الحنفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سماك أبي زميل ‏ ‏حدثني ‏عبد الله بن عباس ‏حدثني ‏ ‏

    عمر بن الخطاب ‏ ‏قال : ‏لما اعتزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى ويقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏فقلت لأعلمن ذلك اليوم قال فدخلت على ‏ ‏عائشة ‏فقلت يا بنت ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقالت ما لي وما لك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏عليك ‏ ‏بعيبتك ‏ ‏قال فدخلت على ‏ ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فقلت لها يا ‏ ‏حفصة ‏ ‏أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏والله لقد علمت أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لا يحبك ولولا أنا لطلقك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فبكت أشد البكاء فقلت لها أين رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قالت هو في خزانته في ‏ ‏المشربة ‏ ‏فدخلت فإذا أنا ‏ ‏برباح ‏ ‏غلام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قاعدا على ‏ ‏أسكفة ‏ ‏المشربة ‏ ‏مدل رجليه على ‏ ‏نقير ‏ ‏من خشب وهو جذع ‏ ‏يرقى عليه رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وينحدر فناديت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم قلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنظر ‏ ‏رباح ‏ ‏إلى الغرفة ثم نظر إلي فلم يقل شيئا ثم رفعت صوتي فقلت يا ‏ ‏رباح ‏ ‏استأذن لي عندك على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإني أظن أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ظن أني جئت من أجل ‏ ‏حفصة ‏ ‏والله لئن أمرني رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏بضرب عنقها لأضربن عنقها ورفعت صوتي ‏ ‏فأومأ ‏ ‏إلي أن ‏ ‏ارقه ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو مضطجع على حصير فجلست فأدنى عليه ‏ ‏إزاره ‏ ‏وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإذا أنا بقبضة من شعير نحو ‏ ‏الصاع ‏ ‏ومثلها ‏ ‏قرظا ‏ ‏في ناحية الغرفة وإذا ‏ ‏أفيق ‏ ‏معلق قال ‏ ‏فابتدرت ‏ ‏عيناي قال ما يبكيك يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏قلت يا نبي الله وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك ‏ ‏قيصر ‏ ‏وكسرى ‏ ‏في الثمار والأنهار وأنت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وصفوته وهذه خزانتك فقال يا ‏ ‏إبن الخطاب ‏ ‏ألا ‏ ‏ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا قلت بلى قال ودخلت عليه حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب فقلت يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وميكائيل ‏ ‏وأنا ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏والمؤمنون معك وقلما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي ‏ ‏الذي أقول ونزلت هذه الآية آية التخيير عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن وإن ‏ ‏تظاهرا ‏ ‏عليه فإن الله هو مولاه ‏ ‏وجبريل ‏ ‏وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ‏ ‏ظهيرا . ‏

    ‏وكانت ‏ ‏عائشة بنت أبي بكر ‏ ‏وحفصة ‏ ‏تظاهران ‏ ‏على سائر نساء النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقلت يا رسول الله أطلقتهن قال لا قلت يا رسول الله إني دخلت المسجد والمسلمون ‏ ‏ينكتون ‏ ‏بالحصى يقولون طلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه أفأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن قال نعم إن شئت فلم أزل أحدثه حتى ‏ ‏تحسر ‏ ‏الغضب عن وجهه وحتى ‏ ‏كشر ‏ ‏فضحك وكان من أحسن الناس ‏ ‏ثغرا ‏ ‏ثم نزل نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏ونزلت فنزلت أتشبث بالجذع ونزل رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كأنما يمشي على الأرض ما يمسه بيده فقلت يا رسول الله إنما كنت في الغرفة تسعة وعشرين قال إن الشهر يكون تسعا وعشرين فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏نساءه ونزلت هذه الآية ‏ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي ‏ ‏الأمر منهم لعلمه الذين ‏ ‏يستنبطونه ‏ ‏منهم . ‏ فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر وأنزل الله عز وجل آية التخيير .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2704&doc=1

    صحيح البخاري – تفسير القرآن – إن تتوبا إلى الله – رقم الحديث 🙁 4534 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏الحميدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبيد بن حنين ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏يقول : ‏كنت أريد أن أسأل ‏ ‏عمر ‏ ‏عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فمكثت سنة فلم أجد له موضعا حتى خرجت معه حاجا فلما كنا ‏ ‏بظهران ‏ ‏ذهب ‏ ‏عمر ‏ ‏لحاجته فقال أدركني بالوضوء فأدركته ‏ ‏بالإداوة ‏ ‏فجعلت أسكب عليه الماء ورأيت موضعا فقلت يا أمير المؤمنين ‏ ‏من المرأتان اللتان تظاهرتا قال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏فما أتممت كلامي حتى قال ‏ ‏عائشة ‏ وحفصة . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4534&doc=0

    صحيح البخاري – النكاح – موعظة الرجل ابنته لحال زوجها – رقم الحديث : ( 4792 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال ‏

    ‏ لم أزل حريصا على أن أسأل ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏عن ‏ ‏المرأتين ‏ ‏من أزواج النبي ‏ (ص) ‏ ‏اللتين قال الله تعالى ‏ إن تتوبا إلى الله فقد ‏ ‏صغت ‏ ‏قلوبكما ‏ حتى حج وحججت معه ‏ ‏وعدل ‏ ‏وعدلت ‏ ‏معه ‏ ‏بإداوة ‏ ‏فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ فقلت له ‏ ‏يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي ‏ (ص) ‏ ‏اللتان قال الله تعالى ‏إن تتوبا إلى الله فقد ‏ ‏صغت ‏ ‏قلوبكما ‏ قال واعجبا لك يا ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏هما ‏ ‏عائشة ‏ ‏وحفصة ‏ ‏ثم استقبل ‏ ‏عمر ‏ ‏الحديث .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4792&doc=0

    المتقي الهندي – كنز العمال في سنن القوال والأفعال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 533 )

    4668 ـ عن إبن عباس قال : قلت لعمر بن الخطاب من المرأتان اللتان تظاهرتا ؟ قال : عائشة وحفصة وكان بدء الحديث في شأن مارية أم إبراهيم القبطية ، أصابها النبي (ص) في بيت حفصة في يومها ، فوجدت حفصة ، فقالت : يا نبي الله لقد جئت إلي شيئا ما جئته إلى أحد من أزواجك في يومي وفي دوري وعلى فراشي ؟ قال : ألا ترضين أن أحرمها ، فلا أقربها ؟ قالت : بلى ، فحرمها ، وقال : لا تذكري ذلك لأحد ، فذكرته لعائشة ، فأظهره الله عليه ، فأنزل الله تعالى : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك. الآيات كلها فبلغنا أن رسول الله (ص) كفر عن يمينه ، وأصاب جاريته .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=74&SW=4668#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال في سنن القوال والأفعال – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 534 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    4670 – ……. حتى إذا كان يوم حفصة قالت : يا رسول الله إن لي حاجة إلى أبي نفقة لي عنده فأذن لي آتيه ، فأذن لها ، ثم أرسل إلى مارية جاريته فأدخلها بيت حفصة فوقع عليها ، فقالت حفصة : فوجدت الباب مغلقا ، فجلست عند الباب فخرج رسول الله (ص) وهو فزع ، ووجهه يقطر عرقا ، وحفصة تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : إنما أذنت لي من أجل هذا ؟ أدخلت أمتك بيتي ثم وقعت عليها على فراشي ، ما كنت تصنع هذا بامرأة منهن ؟ أما والله لا يحل لك هذا يا رسول الله ، فقال : والله ما صدقت ، أليس هي جاريتي وقد أحلها الله لي أشهدك أنها علي حرام ألتمس رضاك ، لا تخبري بهذا امرأة منهن ، فهي عندك أمانة ، فلما خرج رسول الله (ص) قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عائشة ، فقالت : ألا أبشرك أن رسول الله (ص) قد حرم عليه أمته ، وقد أراحنا الله تعالى منها : فأنزل الله : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ثم قال : وإن تظاهرا عليه فهي عائشة وحفصة كانتا لا تكتم إحداهما الأخرى شيئا !! ……..

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=74&SW=4670#SR1

    2-حرب الجمل

    مسند أحمد – حديث السيدة عائشة – باقي مسند.. – رقم الحديث : ( 23120 )

    ‏- ‏حدثنا ‏‏يحيى ‏‏عن ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قيس ‏‏قال ‏لما أقبلت ‏ ‏عائشة ‏ ‏بلغت مياه ‏ ‏بني عامر ‏ ‏ليلا نبحت الكلاب قالت أي ماء هذا قالوا ماء ‏ ‏الحوأب ‏ ‏قالت ما أظنني إلا أني راجعة فقال بعض من كان معها بل تقدمين ‏ ‏فيراك المسلمون فيصلح الله عز وجل ذات بينهم قالت إن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏ ‏لنا ‏ ‏ذات يوم ‏ ‏كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب ‏ ‏الحوأب .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=23120&doc=6

    مسند أحمد – حديث السيدة عائشة – باقي مسند.. – رقم الحديث : ( 23513 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل بن أبي خالد ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن أبي حازم ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏لما أتت على ‏ ‏الحوأب ‏ ‏سمعت نباح الكلاب فقالت ما أظنني إلا راجعة إن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال لنا ‏ ‏أيتكن تنبح عليها كلاب ‏ ‏الحوأب ‏ ‏فقال لها ‏ ‏الزبير ‏ ‏ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=23513&doc=6

    الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

    12025- وعن قيس بن أبى حازم أن عائشة لما نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت ما أظنتى إلا راجعة سمعت رسول الله (ص) يقول لنا أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب فقال لها الزبير ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس ، رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12025#SR1

    الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

    12026- وعن إبن عباس قال قال رسول الله (ص) لنسائه ليت شعرى أيتكن صاحبه الجمل الادبب تخرج فينبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعد ما كادت ، رواه البزار ورجاله ثقات .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12026#SR1

    الهيثمي – موارد الضمأن – رقم الصفحة : ( 453 )

    – أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا وكيع وعلي بن مسهر عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم فسمعت نباح الكلاب فقالت أي ماء هذا قالوا ماء الحوأب قالت ما أظنني إلا راجعة قالوا مهلا يرحمك الله تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله بك قالت ما أظنني إلا راجعة إني سمعت رسول الله (ص) يقول كيف بأحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب .

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة ( ر ) – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( ر ) – رقم الحديث 🙁 4613 )

    4590 – حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ثنا يعلي بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : لما بلغت عائشة ( ر ) بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا الحوأب قالت : ما أظنني إلا راجعة فقال الزبير لا بعد تقدمي و يراك الناس و يصلح الله ذات بينهم قلت : ما أظنني إلا راجعة سمعت رسول الله (ص) يقول : كيف بإحداكن إذ نبحتها كلاب الحوأب .

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=80

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523533

    إبن خلدون – تاريخ إبن خلدون – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 155 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……. ومر بهم على الماء الحوأب فنبحتهم كلابه وسألوه عن الماء فعرفهم باسمه فقالت عائشة ردوني سمعت رسول الله (ص) يقول وعنده نساؤه ليت شعرى أيتكن تنبحها كلاب الحوأب ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته وأقامت بها يوما وليلة إلى أن قيل النجاء النجاء قد أدرككم على فارتحلوا نحو البصرة …….

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=163&CID=70&SW=الحواب#SR1

    إبن حجر – فتح الباري بشرح صحيح البخاري – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 45 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ومن طريق قيس بن أبي حازم قال لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب فقال أي ماء هذا قالوا الحوأب بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها همزة ثم موحدة قالت ما أظنني الا راجعة فقال لها بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم فقالت ان النبي (ص) قال لنا ذات يوم كيف باحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ، وأخرج هذا أحمد وأبو يعلي والبزار وصححه بن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=630&SW=مياه#SR1

    إبن حجر – فتح الباري بشرح صحيح البخاري – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 45 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وعند أحمد فقال لها الزبير تقدمين فذكره ومن طريق عصام بن قدامة عن عكرمة عن بن عباس ان رسول الله (ص) قال لنسائه أيتكن صاحبة الجمل الادبب بهمزة مفتوحة ودال ساكنة ثم موحدتين الاولى مفتوحة تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة وتنجوا من بعد ما كادت ، وهذا رواه البزار ورجاله ثقات.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=630&SW=صاحبة#SR1

    إبن أبي شيبة – المصنف – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 708 )

    37104 – حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال : لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، فوقفت فقالت : ما أظنني إلا راجعة ، فقال لها طلحة والزبير : مهلا رحمك الله ، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، إني سمعت رسول الله ( ص ) قال لنا ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=121245

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – باب كتاب العلم – باب الفتن – رقم الحديث : ( 20753 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن إبن طاووس عن أبيه أن النبي (ص) قال لنسائه : أيتكن تنبحها كلاب ماء كذا وكذا ، يعني الحوأب فلما خرجت عائشة إلى البصرة نبحتها الكلاب ، فقال : ما اسم هذا الماء ؟ فأخروها ، فقالت : ردوني ، فأبى عليها إبن الزبير .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=2512&BkNo=17&KNo=32&startno=20

    جامع معمر بن راشد – باب الفتن

    1371 – أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن إبن طاوس ، عن أبيه ، أن النبي (ص) قال لنسائه : أيتكن تنبحها كلاب ماء كذا وكذا ؟ يعني الحوأب فلما خرجت عائشة إلى البصرة نبحتها الكلاب ، فقالت : ما اسم هذا الماء ؟ فأخبروها ، فقالت : ردوني فأبى عليها إبن الزبير.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=4841

    إسحاق بن راهويه – مسند إبن راهويه – الجزء : ( 2 / 3 ) – رقم الصفحة : ( 32 / 33 / 891 )

    1400 – أخبرنا جرير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : أقبلت عائشة فمرت ببعض مياه إبن عامر فنبحت الكلاب عليها فقالت : ما هذا ؟ فقالوا : ماء الحوأب . فقالت : ما أظنني إلا راجعة . فقالو لها : تقدمين فيراك المسلمون فتصلح ذات بينهم . فقالت : ما أظنني إلا راجعة فإني سمعت رسول الله (ص) يقول : كأني بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=124929

    أبو يعلى الموصلي – مسند أبو يعلى – مسند عائشة – رقم الحديث : ( 4868 )

    4743 – حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا محمد بن فضيل عن إسماعيل بت أبي خالد بن قيس بن أبي حازم قال مرت عائشة بماء لبني عامر يقال له الحوأب فنبحت عليه الكلاب فقالت ما هذا قالوا ماء لبني عامر فقالت ردوني ردوني سمعت رسول الله (ص) يقول كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوأب.

    الرابط

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=158&BkNo=16&KNo=158&startno=335

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=293252

    إبن حبان – صحيح إبن حبان – باب إخباره ….- رقم الحديث : ( 6732 )

    6856 – أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وعلي بن مسهر عن إسماعيل عن قيس قال لما أقبلت عائشة مرت ببعض مياه بني عامر طرقتهم ليلا فسمعت نباح الكلاب فقالت أي ماء هذا قالوا ماء الحوأب قالت ما أظنني إلا راجعة قالوا مهلا يرحمك الله تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله بك قالت ما أظنني إلا راجعة إني سمعت رسول الله (ص) يقول كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=441336

    الطبراني – المعجم الأوسط – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 233 )

    6458 – حدثنا محمد بن علي نا يزيد بن موهب ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت كان يوم من السنة تجمع فيه نساء النبي (ص) عنده يوما إلى الليل قالت وفي ذلك اليوم قال اسرعكن لحوقا أطولكن يدا قالت فجعلنا نتذارع بيننا أينا أطول يدين قالت فكانت سودة أطولهن يدا فلما توفيت زينب علمنا أنها كانت أطولهن يدا في الخير والصدقة قالت وكانت زينب تعزل العزل وتعطيه سرايا النبي (ص) يخيطون به ويستعنيون عليه به في مغازيهم قالت وفي ذلك اليوم قال كيف باحداكن تنبح عليها كلاب الحواب لم يرو هذا الحديث عن مجالد إلا إبن أبي زائدة .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=456376

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 197 إلى 334 )

    31208 – كيف باحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=382&SW=31208#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 334 )

    31667 – عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لازواجه : أيتكن صاحبة الجمل الازب تقتل حولها قتلى كثيرة تنجو بعد ما كادت .

    31668 – عن عائشة أن النبي (ص) قال لازواجه : أيتكن التي تنبحها كلاب الحوأب ؟ فلما مرت عائشة ببعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها فسألت عنه فقيل لها : هذا ماء الحوأب ، فوقفت وقالت : ما أظنني إلا راجعة ، إني سمعت رسول الله (ص) قال ذات يوم : كيف باحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب : قيل لها : يا أم المؤمنين ! إنما تصلحين بين الناس.

    31671 – عن طاوس أن رسول الله (ص) قال لنسائه : أيتكن التي تنبحها كلاب كذا وكذا ؟ إياك يا حميراء ، وسنده صحيح .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=391&SW=31667#SR1

    إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 236 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال الامام أحمد : حدثنا يحيى بن إسماعيل ، ثنا قيس قال : لما أقبلت عائشة – يعني في مسيرها إلى وقعة الجمل – وبلغت مياه بني عامر ليلا ، نبحت الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، فقالت : ما أظنني إلا راجعة ، فقال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم ، قالت : إن رسول الله (ص) قال لنا ذات يوم : كيف باحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب .

    – ثم رواه أحمد عن غندر عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم : أن عائشة لما أتت على الحوأب فسمعت نباح الكلاب فقالت : ما أظنني إلا راجعة ، إن رسول الله (ص) قال لنا : أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب ، فقال لها الزبير : ترجعين ؟ عسى الله أن يصلح بك بين الناس ، وهذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه .

    – وقال الحافظ أبو بكر البزار : ثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن عصام بن قدامة البجلي ، عن عكرمة عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل إلا دبب تسير حتى تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وعن يسارها خلق كثير .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=98&SW=الحواب#SR1

    تاريخ الطبري – التاريخ والتراجم – شراء الجمل لعائشة ( ر )، و خبر كلاب الحوءب – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 475 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – حدثني إسماعيل بن موسى الفرازي ، قال : أخبرنا علي بن عابس الأزرق ، قال : حدثنا أبو الخطاب الهجري ، عن صفوان بن قبيصة الأحمسي ، قال : حدثني العرني صاحب الجمل ، قال : بينما أنا أسير على جمل إذ عرض لي راكب فقال : يا صاحب الجمل ، تبيع جملك ؟ قلت : نعم ، قال : بكم ؟ قلت : بألف درهم ، قال : مجنون أنت ! جمل بألف درهم ! قال : قلت : نعم ، جملي هذا ، قال : و مم ذلك ؟ قلت : ما طلبت عليه أحدا قط إلا أدركته ، ولا طلبني و أنا عليه أحد إلا فته . قال : لو تعلم لمن نريده لأحسنت بيعنا ، قال : قلت : و لمن تريده ؟ قال : لأمك ، قلت : لقد تركت أمي في بيتها قاعدة ما تريد براحا ، قال : إنما أريده لأم المؤمنين عائشة ، قلت : فهو لك ، فخذه بغير ثمن ، قال : لا ، و لكن ارجع معنا إلى الرحل فلنعطيك ناقة مهرية و نزيدك دراهم ، قال : فرجعت فأعطوني ناقة لها مهرية ، وزادوني أربعمائة أو ستمائة درهم ، فقال لي : يا أخا عرينة ، هل لك دلالة بالطريق ؟ قال : قلت : نعم أنا من أدرك الناس ، قال : فسر معنا ، فسرت معهم فلا أمر علي واد و لا ماء إلا سألوني عنه ، حتى طرقنا ماء الحوءب فنبحتنا كلابها ، قالوا : أي ماء هذا ؟ قلت : ماء الحوءب ، قال : فصرخت عائشة بأعلى صوتها ، ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته ، ثم قالت : أنا و الله صاحبة كلاب الحوءب طروقا ، ردوني ! تقول ذلك ثلاثا .

    تاريخ الطبري – التاريخ والتراجم – من دخولهم البصرة و الحرب بينهم و بين عثمان بن حنيف- الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 485 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – حدثني أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني وهب بن جرير بن حازم ، قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، قال :

    بلغني أنه لما بلغ طلحة و الزبير منزل علي بذي قار انصرفوا إلى البصرة ، فأخذوا على المنكدر ، فسمعت عائشة نباح الكلاب ، فقالت أي ماء هذا ؟ فقالوا : الحوءب ، قالت : إنا لله و إنا إليه راجعون ! إني لهيه ، قد سمعت رسول الله (ص) يقول و عنده نساؤه : ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوءب . فأرادت الرجوع فأتاها عبد الله بن الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال إن هذا الحوءب . و لم يزل حتى مضت فقدموا البصرة و عليها عثمان بن حنيف ، فقال لهم عثمان : ما نقمتم على صاحبكم ؟ فقالوا :لم نره أولى بها منا ، و قد صنع ما صنع .

    عبدالله بن عدي – الكامل – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 320 )

    – أخبرنا أبو يعلى ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا بن فضيل عن بن أبي خالد عن قيس قال مرت عائشة بماء يقال له الحوأب لبني عامر فنبحتها كان الكلاب فقالت ردوني فإني سمعت رسول الله (ص) يقول كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوأب .

    الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 177 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال أحمد في مسنده : حدثنا يحيى القطان ، عن إسماعيل : حدثنا قيس ، قال : لما أقبلت عائشة ، فلما بلغت مياه بني عامر ليلا . نبحت الكلاب . فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحواب . قالت : ما أظنني إلا أنني راجعة . قال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون ، فيصلح الله ذات بينهم . قالت : إن رسول الله (ص) قال ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحواب .

    ( 1 ) ، هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجوه .

    الهامش :

    ( 1 ) إسناده صحيح كما قال المؤلف ، وهو في المسند : 6 / 52 و 97 ، وصححه إبن حبان ( 1831 ) ، والحاكم 3 / 120 ، ووافقه الذهبي ، وأورده الحافظ في الفتح 13 / 45 وقال : أخرج هذا أحمد وأبو يعلي والبزاز ، وصححه إبن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح . وقال الحافظ إبن كثير في البداية 6 / 212 بعد أن ذكره من طريق الامام أحمد : وهذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه .

    الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 200 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – تاريخ بغداد 12 / 455 . ( 4 ) الحوأب : موضع بئر بين مكة والبصرة ، نبحت كلابه على عائشة أم المؤمنين ( ر ) عند مقبلها إلى البصرة في وقعة الجمل.

    – وحديثها أخرجه أحمد 6 / 52 و 97 من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم ، قال : لما أقبلت عائشة بغلت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب ، قالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، قالت : ما أظنني إلا أني راجعة ، وقال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله عزو جل ذات بينهم ، قالت : إن رسول الله (ص) قال لها ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب وإسناده صحيح .

    إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – تحقيق السيري – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 82 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – أنشدكم الله فتنتين في عام واحد ، فأبوا إلا أن يمضوا بالناس ، فلحق سعيد بن العاصي باليمن ، ولحق المغيرة بالطائف ، فلم يشهدا شيئا من حروب الجمل ولا صفين ، فلما انتهوا إلى ماء الحوأب في بعض الطريق ومعهم عائشة ، نبحها كلاب الحوأب ، فقالت لمحمد بن طلحة : أي ماء هذا ؟ قال : هذا ماء الحوأب ، فقالت : ما أراني إلا راجعة ، قال : ولم ؟ قالت : سمعت رسول الله (ص) يقول لنسائه : كأني بإحداكن قد نبحها كلاب الحوأب ، وإياك أن تكوني أنت يا حميراء .

    الهامش

    – أخرجه الامام أحمد في مسنده 6 / 52 ، 97

    – ونقله إبن كثير في البداية والنهاية 7 / 211 وقال : هذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجاه .

    إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – تحقيق الزيني – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 60 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – فلما انتهوا إلى ماء الحوأب في بعض الطريق ومعهم عائشة ، نبحها كلاب الحوأب ، فقالت لمحمد بن طلحة ، أي ماء هذا ؟ قال : هذا ماء الحوأب ، فقالت : ما أراني إلا راجعة ، قال : ولم ؟ قالت : سمعت رسول الله (ص) يقول لنسائه : كأني بإحداكن قد نبحها كلاب الحوأب ، وإياك أن تكوني أنت يا حميراء .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 148 )

    – وأخرج أحمد وابو يعلي والبزار والحاكم والبيهقي وابو نعيم ، عن قيس قال : لما بلغت عائشة بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب ، فقال : أي ماء هذا ؟ قالوا الحوأب قالت : ما أظنني الا راجعة ، قال الزبير : لا بعد تقدمي فيراك الناس ويصلح الله ذات بينهم . قالت ما أظنني الا راجعة ، سمعت رسول الله (ص) يقول : كيف باحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب .

    – وأخرج البزار وابو نعيم ، عن إبن عباس قال ، قال رسول الله (ص) : أيتكن صاحبة الجمل الاحمر الادبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل حولها قتلى كثيرة ثم تنجو بعدما كادت .

    سعيد أيوب – زوجات النبي ( ص ) – رقم الصفحة : ( 48 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ما روي عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لأزواجه : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثير . وتنجو بعد ما كادت قال أبو عمر في هذا الحديث : وهذا الحديث من أعلام نبوته (ص) وذلك لأن ما أخبر به النبي (ص) تحقق على عهد الإمام علي بن أبي طالب .

    سعيد أيوب – زوجات النبي ( ص ) – رقم الصفحة : ( 48 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وروى الإمام أحمد عن قيس قال : لما أقبلت عائشة وبلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب . قالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب قالت : ما أظنني إلا إني راجعة فقال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم . قالت : إن رسول الله (ص) قال لها ذات يوم كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ( 1 ) وعلى هذه المقدمة كان يوم الجمل ما كان .

    الهامش

    – ( 1 ) رواه أحمد وقال في الفتح الرباني قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح ( الفتح 137 / 23 ) .

    البلاذري – أنساب الأشراف – رقم الصفحة : ( 224 / 286 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وسار طلحة والزبير وعائشة فيمن اجتمع إليهم من الناس فخرجوا في ثلاثة الاف ، منهم من أهل المدينة ومكة تسعمأة . وسمعت عائشة في طريقها نباح كلاب فقالت : ما يقال لهذا الماء الذي نحن به ؟ قالوا : الحوأب . فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ردوني ردوني فإني سمعت رسول الله (ص) يقول : وعنده نساؤه : أيتكن ينبحها كلاب الحوأب وعزمت على الرجوع فأتاها عبد الله بن الزبير فقال : كذب من زعم أن هذا الماء الحوأب ، وجاء بخمسين من بني عامر فشهدوا وحلفوا على صدق عبد الله .

    السمعاني – الأنساب – رقم الصفحة : ( 286 )

    – وروى إسماعيل بن أبي خالد كذلك عن قيس بن أبي حازم عن عائشة ( ر ) أنها مرت بماء فنبحتها كلاب الحوءب فسألت عن الماء فقالوا : هذا ماء الحوءب . والقصة في ذلك أن طلحة والزبير بعد قتل عثمان وبيعة علي خرجا إلى مكة وكانت عائشة ( ر ) حاجة تلك السنة بسبب اجتماع أهل الفساد والعبث من البلاد بالمدينة لقتل عثمان ( ر ) خرجت عائشة ( ر ) هاربة من الفتنة ، فلما لحقها طلحة والزبير حملاها إلى البصرة في طلب دم عثمان من علي ( ر ) وكان إبن الزبير عبد الله إبن اختها أسماء ذات النطاقين فلما وصلت عائشة ( ر ) معهم إلى هذا الماء نبحت الكلاب عليها فسألت عن الماء واسمه فقيل لها الحوءب فتذكرت قول النبي (ص) أيتكن ينبح عليها كلاب الحوءب ، فتوقفت وعزمت على الرجوع فدخل عليها إبن أختها إبن الزبير وقال : ليس هذا ماء الحوءب حتى قيل إنه حلف على ذلك وكفر عن يمينه – والله أعلم ، ويممت عائشة ( ر ) إلى البصرة ، وكانت وقعة الجمل المعروفة .

    الحموي – معجم البلدان – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 314 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال أبو منصور : الحوأب موضع بئر نبحت كلابه على عائشة أم المؤمنين عند مقبلها إلى البصرة ، ثم أنشد : ما هي إلا شربة بالحوأب ، فصعدي من بعدها أو صوبي وفي الحديث : أن عائشة لما أرادت المضي إلى البصرة في وقعة الجمل مرت بهذا الموضع فسمعت نباح الكلاب فقالت : ما هذا الموضع ؟ فقيل لها : هذا موضع يقال له الحوأب ، فقالت : إنا لله ما أراني إلا صاحبة القصة ، فقيل لها : وأي قصة ؟ قالت : سمعت رسول الله (ص) يقول وعنده نساؤه : ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب سائرة إلى الشرق في كتيبة ! وهمت بالرجوع فغالطوها وحلفوا لها أنه ليس بالحوأب …….

    حسن بن فرحان المالكي – نحو إنقاذ التاريخ الاسلامي – رقم الصفحة : ( 75 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – المحور الثاني عشر : ابطاله للاحاديث الصحيحة بروايتها محرفة بزيادة أو نقص أو روايتها في سياق يخرجها عن معناها الذي أراده النبي (ص) خذ مثالا على ذلك : حديث الحوأب وهو قول النبي (ص) لنسائه ليت شعري ايتكن تنبحها كلاب الحوأب.

    – أخرجه أحمد وإبن حبان في صحيحه والحاكم كلهم باسناد صحيح على شرط الشيخين وقال الالباني : هو من أصح الاحاديث وصححه قبله إبن كثير وإبن حجر وإبن حبان والحاكم والذهبي ( والحوأب اسم ماء لبني عامر ) قد نبحت كلابه أم المؤمنين عائشة ( ر ) فهمت بالرجوع وتذكرت الحديث ثم رأت أن تواصل المسير إلى البصرة بعد أن نصحها بعض من كان معها بالمواصلة للاصلاح بين الناس . فهذا الحديث يتضمن تخطئة أم المؤمنين عائشة ( ر ) في الخروج وقد اعترفت بخطئها وأن الاولى هو بقاؤها في بيتها وكانت تبكي إذا تذكرت مسيرها إلى البصرة

    إبن سعد – الطبقات الكبرى – طبقات البدريين من الأنصار

    5197 – قال : أخبرنا روح بن عبادة قال : حدثنا أبو نعامة العدوي قال : حدثنا حميد بن هلال ، عن حجير بن الربيع أن عمران بن حصين أرسله إلى بني عدي أن ائتهم أجمع ما يكونون في مسجدهم وذلك عند العصر فقم قائما قال : فقام قائما , فقال : أرسلني إليكم عمران بن حصين صاحب رسول الله (ص) يقرأ عليكم السلام ورحمة الله ويخبركم أني لكم ناصح ويحلف بالله الذي لا إله إلا هو لأن يكون عبدا حبشيا مجدعا يرعى أعنزا حضنيات في رأس جبل حتى يدركه الموت أحب إليه من أن يرمي في أحد من الفريقين بسهم أخطأ أو أصاب , فامسكوا فدى لكم أبي وأمي . قال : فرفع القوم رءوسهم , وقالوا : دعنا منك أيها الغلام , فإنا والله لا ندع ثفل رسول الله (ص) لشيء أبدا , فغدوا يوم الجمل , فقتل بشر والله كثير حول عائشة يومئذ سبعون كلهم قد جمع القرآن ، قال : ومن لم يجمع القرآن أكثر .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=67743

    الطحاوي – مشكل الآثار – باب بيان مشكل

    4898 – حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عصام بن قدامة ، عن عكرمة ، عن إبن عباس ، أن رسول الله (ص) قال لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الأدبب , تخرج فتنبحها كلاب الحوب ، يقتل عن يمينها وشمالها قتلى كثير ، ثم تنجو بعدما قد كادت قال : أبو جعفر : هكذا يقول أهل الحديث في هذا الموضع المذكور نباح الكلاب فيه : الحوب بالرفع ، وأما أهل العربية ، فيقولون جميعا بالفتح ، وينشدون في ذلك : ما هي إلا شربة بالحوأب فصعدي من بعدها أو صوبي فقال قائل : في هذا الحديث ما يدل على أن رسول الله (ص) لم يقف على أي نسائه تكون ذلك ، وأنتم تروون عنه (ص) ما يدل على خلاف ذلك.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=385366

    إبن أبي شيبه – المصنف – كتاب الجمل وصفين والخوارج

    37118 – حدثنا وكيع ، عن عصام بن قدامة ، عن عكرمة ، عن إبن عباس ، قال : قال رسول الله (ص) أيتكن صاحبة الجمل الأدبب , يقتل حولها قتلى كثيرة تنجو بعدما كادت .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=121259

    إبن أبي شيبة – المصنف – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 721 )

    37169 – حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد العدوي قال : قتل منا يوم الجمل خمسون رجلا حول الجمل قد قرأوا القرآن .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=121310

    إبن حجر – المطالب العالية – كتاب الفتوح

    4524 – قال أبو بكر , حدثنا وكيع , عن عصام بن قدامة البجلي , عن عكرمة عن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ، يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعد ما كادت.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=287936

    الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 543 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – كتب إلي السري :عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا كان قتلى الجمل حول الجمل عشرة آلاف نصفهم من أصحاب علي ونصفهم من أصحاب عائشة من الازد ألفان ومن سائر اليمن خمسمائة ومن مضر ألفان وخمسمائة من قيس وخمسمائة من تميم وألف من بني ضبة وخمسمائة من بكر بن وائل وقيل قتل من أهل البصرة في المعركة الاولى خمسة آلاف وقتل من أهل البصرة في المعركة الثانية خمسة آلاف فذلك عشرة آلاف قتيل من أهل البصرة ومن أهل الكوفة خمسة آلاف قالا وقتل من بني عدي يومئذ سبعون شيخا كلهم قد قرأ القرآن سوى الشباب ومن لم يقرإ القرآن وقالت عائشة ( ر ) ما زلت أرجو النصر حتى خفيت أصوات بني عدى .

    سيف بن عمر الضبي – الفتنة ووقعة الجمل – رقم الصفحة : ( 179 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – كان قتلى الجمل حول الجمل عشرة آلاف نصفهم من أصحاب علي ونصفهم من أصحاب عائشة من الازد ألفان ومن سائر اليمن خمسمائة ومن مضر ألفان وخمسمائة من قيس وخمسمائة من تميم وألف من بني ضبة وخمسمائة من بكر بن وائل وقيل قتل من أهل البصرة في المعركة الاولى خمسة آلاف وقتل من أهل البصرة في المعركة الثانية خمسة آلاف فذلك عشرة آلاف قتيل من أهل البصرة ومن أهل الكوفة خمسة آلاف وقتل من بني عدي يومئذ سبعون شيخا كلهم قد قرأ القرآن سوى الشباب ومن لم يقرأ القرآن وقالت عائشة ( ر ) ما زلت أرجو النصر حتى خفيت أصوات بني عدي دخول .

    العصفري – تاريخ خليفة بن خياط – رقم الصفحة : ( 139 / 140 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – حدثنا عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال : رمي طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فكانوا إذا أمسكوها انتفخت ، وإذا أرسلوها نبعت فقال : دعوها فإنه سهم أرسله الله . وانهزم الناس وقتل منهم مقتلة عظيمة .

    – حدثني كهمس بن المنهال ، قال : نا سعيد عن قتادة قال : قتل يوم الجمل عشرون ألفا .

    – حدثنا وهب بن جرير قال : حدثني أبي عن محمد بن يعقوب الضبي قال : قتل من أهل البصرة ألفان وخمس مائة من الأزد وثمان مائة من بني ضبة .

    – قال وهب : وحدثني المعلى أبو حاتم قال : حدثتني جدتي قالت : خرجنا إلى قتلى الجمل فعددناهم بالقصب عشرين ألفا .

    – أبو اليقظان عن الركين بن القاسم عن علي بن زيد قال : قتل يوم الجمل سبعة آلاف .

    – حدثنا حاتم بن مسلم عن عبد الرحمن بن خالد بن العاصي عن أبيه قال : قتل ثلاثة عشر ألفا ، من أصحاب علي ما بين الأربع مائة إلى الخمس مائة . أبو الحسن عن محمد بن صالح الثقفي عن إبن جريج عن إبن أبي مليكة قال : أصيب من أصحاب علي خمس مائة .

    إبن حجر – فتح الباري بشرح صحيح البخاري – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 46 )

    – وأخرج البزار من طريق زيد بن وهب قال بينا نحن حول حذيفة إذ قال كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم فرقتين يضرب بعضكم وجوه بعض بالسيف قلنا يا أبا عبد الله فكيف نصنع إذا أدركنا ذلك قال انظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمر علي بن أبي طالب فانها على الهدى.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=630&SW=فرقتين#SR1

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة… – ذكر إسلام… – حديث رقم : ( 4628 )

    4604 – أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، ثنا أحمد بن محمد بن نصر ، ثنا عمرو بن طلحة القناد الثقة المأمون ، ثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه قال حدثني أبو سعيد التيمي ، عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : كنت مع علي ( ر ) يوم الجمل فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر فقاتلت مع أمير المؤمنين فلما فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أم سلمة فقلت إني و الله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا ولكني مولى لأبي ذر فقالت . مرحبا فقصصت عليها قصتي فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مطائرها قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس قال : أحسنت سمعت رسول الله (ص) يقول : علي مع القرآن و القرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، هذا حديث صحيح الإسناد و أبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون و لم يخرجاه .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=40

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523547

    الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

    12032- وعن زيد بن وهب قال‏:‏ بينا نحن حول حذيفة إذ قال‏:‏ كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف‏؟‏ فقلنا‏:‏ يا أبا عبد الله وإن ذلك لكائن‏؟‏ فقال بعض أصحابه‏:‏ يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك زمان‏؟‏ قال‏:‏ انظروا الفرقة التي تدعوا إلى أمر علي فالزموها فإنها على الهدى‏ ،‏ رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12032#SR1

    الهيثمي – مجمع الزوائد – أبواب مناقب علي بن أبي طالب ( ر ) – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 135 )

    14769- وعن جري بن سمرة قال‏:‏ لما كان من أهل البصرة الذي كان بينهم وبين علي بن أبي طالب انطلقت حتى أتيت المدينة ، فأتيت ميمونة بنت الحارث وهي من بني هلال فسلمت عليها فقالت‏:‏ ممن الرجل‏؟‏ قلت‏:‏ من أهل العراق ، قالت‏:‏ من أي العراق‏؟‏ قلت‏:‏ من أهل الكوفة ، قالت‏:‏ من أي أهل الكوفة‏ ؟‏ قلت‏:‏ من بني عامر ، قالت‏:‏ مرحبا قربا على قرب ورحبا على رحب فمجيء ما جاء بك‏؟‏ قلت‏:‏ كان بين علي وطلحة ‏والزبير‏ الذي كان ، فأقبلت فبايعت عليا‏.‏ قالت‏:‏ فالحق به فوالله ما ضل ولا ضل به‏.‏ حتى قالتها ثلاثا ،‏ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير حري بن سمرة وهو ثقة‏.‏

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=134&SW=14768#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – فضائل علي ( ر ) – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 621 )

    33016 – تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق يعني عليا ‏.‏

    33018 – الحق مع ذا ، الحق مع ذا ، يعني عليا ‏.‏

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=410&SW=33016#SR1

    البحر الزخار – مسند البزار – زهير بن وهب

    2441 – حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، قال : أخبرنا أبو غسان ، قال : أخبرنا عمرو بن حريث ، عن طارق بن عبد الرحمن ، عن زيد بن وهب ، قال : بينما نحن حول حذيفة ، إذ قال : كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) في فئتين يضرب بعضكم وجوه بعض بالسيف ؟ ، فقلنا : يا أبا عبد الله ، وإن ذلك لكائن ، قال : أي والذي بعث محمدا (ص) بالحق إن ذلك لكائن ، فقال بعض أصحابه : يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك الزمان ؟ ، قال : انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي ( ر ) فالزموها فإنها على الهدى.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=252288

    صحيح البخاري – المناقب – فضل عائشة.. – رقم الحديث : ( 3488 )

    ‏- حدثنا ‏محمد بن بشار ‏حدثنا ‏ ‏غندر ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏عن ‏الحكم ‏‏سمعت ‏ ‏أبا وائل ‏قال ‏لما بعث ‏علي ‏عمارا ‏ ‏والحسن ‏ ‏إلى ‏ ‏الكوفة ‏ ‏ليستنفرهم ‏ ‏خطب ‏ ‏عمار ‏ ‏فقال ‏ ‏إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3488&doc=0

    صحيح البخاري – الفتن – الفتنة التي تموج كموج البحر – رقم الحديث : ( 6571 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏يحيى بن آدم ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن عياش ‏حدثنا ‏ ‏أبو حصين ‏حدثنا ‏أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي ‏قال : ‏لما سار ‏ ‏طلحة ‏ ‏والزبير ‏ ‏وعائشة ‏ ‏إلى ‏ ‏البصرة ‏ ‏بعث ‏ ‏علي ‏ ‏عمار بن ياسر ‏ ‏وحسن بن علي ‏ ‏فقدما علينا ‏ ‏الكوفة ‏ ‏فصعدا المنبر فكان ‏ ‏الحسن بن علي ‏ ‏فوق المنبر في أعلاه وقام ‏ ‏عمار ‏ ‏أسفل من ‏ ‏الحسن ‏ ‏فاجتمعنا إليه ‏ ‏فسمعت ‏ ‏عمارا ‏ ‏يقول ‏ ‏إن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قد سارت إلى ‏ ‏البصرة ‏ ‏و والله إنها لزوجة نبيكم ‏ (ص) ‏ ‏في الدنيا والآخرة ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6571&doc=0

    مسند أحمد – أول مسند.. – بقية حديث… – رقم الحديث : ( 17610 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏الحكم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا وائل ‏ ‏قال ‏لما بعث ‏ ‏علي ‏ ‏عمارا ‏ ‏والحسن ‏ ‏إلى ‏ ‏الكوفة ‏ ‏ليستنفراهم ‏ ‏فخطب ‏ ‏عمار ‏ ‏فقال ‏ ‏إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله عز وجل ابتلاكم لتتبعوه ‏ ‏أو إياها .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=17610&doc=6

    أحمد بن حنبل – فضائل الصحابة – فضائل عائشة

    1596 – حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي ، قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة ، عن الحكم قال : سمعت أبا وائل قال : لما بعث علي ، عمارا ، والحسن ، إلى الكوفة ليستنفرهم ، فخطب عمار فقال : إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أم إياها.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=130177

    البيهقي – السنن الكبرى – كتاب القسامة – كتاب قتال أهل البغي

    25208 – أخبرنا أبو عمرو الأديب ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، أنبأ إبراهيم بن هاشم البغوي ، وأبو القاسم المنيعي ، قالا : ثنا علي هو إبن الجعد ، أنبأ شعبة ، عن الحكم ، عن أبي وائل ، قال : سمعت عمارا ، ( ر ) يقول , حين بعثه علي ( ر ) إلى الكوفة ليستنفر الناس : إنا لنعلم أنها زوجة النبي (ص) في الدنيا والآخرة , ولكن الله ابتلاكم بها.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=598250

    البيهقي – السنن الكبرى – قتال أهل البغي – باب الدليل على…

    25209 – وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا بندار ، ثنا محمد ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، قال : سمعت أبا وائل ، قال : لما بعث علي عمار بن ياسر والحسن بن علي ( ر ) إلى الكوفة ليستنفرهم , خطب عمار فقال : إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة , ولكن الله ابتلاكم بها , لينظر إياه تتبعون أو إياها ، رواه البخاري في الصحيح عن بندار.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=598251

    البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

    2715 – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا أبي ، حدثنا محمد

    بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، قال : سمعت وائلا ، قال : لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة يستنفرهم خطب عمار ، فقال : إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم لتتبعوه أو إياها ، رواه البخاري في الصحيح عن بندار ، عن محمد بن جعفر .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626327

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 49 )

    – حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا أبو حصين حدثنا أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه فسمعت عمارا يقول إن عائشة قد سارت إلى البصرة و والله إنها لزوجة نبيكم (ص) في الدنيا والآخرة ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=630&SW=فصعدا#SR1

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 49 )

    – أخرج الطبري بسند صحيح عن أبي يزيد المديني قال قال عمار بن ياسر لعائشة لما فرغوا من الجمل ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد اليكم يشير إلى قوله تعالى وقرن في بيوتكن فقالت أبو اليقظان قال نعم قالت والله إنك ما علمت لقوال بالحق قال الحمد لله الذي قضى لي على لسانك وقوله ليعلم إياه تطيعون أم هي قال بعض الشراح الضمير في إياه لعلي والمناسب ان يقال أم إياها لا هي .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=630&SW=ورعه#SR1

    إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 101 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وذكرنا أن عمارا لما جاء يستصرخ الناس ويستنفرهم إلى قتال طلحة والزبير أيام الجمل ، صعد هو والحسن بن علي على منبر الكوفة ، فسمع عمار رجلا ينال من عائشة فقال له : اسكت مقبوحا منبوذا ، والله إنها لزوجة رسول الله (ص) في الدنيا وفي الآخرة ، ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أو إياها .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=127&SW=تطيعون#SR1

    العمدة – إبن البطريق – رقم الصفحة : ( 455 )

    950 – ويليه من الكتاب ايضا بالاسناد المقدم قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال حدثنا أبو بكر بن عياش ، قال : حدثنا أبو حصين ، قال : حدثنا أبو مريم : عبد الله بن زياد الاسدي قال : لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث على (ع) عمار بن ياسر وحسن بن علي فقد ما علينا الكوفة فصعدا المنبر ، فكان الحسن بن علي (ع) فوق المنبر في اعلاه ، وقام عمار اسفل من الحسن فاجتمعنا إليه فسمعت عمارا يقول : ان عائشة قد صارت إلى البصرة ، والله انها لزوجة نبيكم في الدنيا والاخرة ، ولكن الله عزوجل ابتلاكم ليعلم اياه تطيعون أم هي .

    مسند أحمد بن حنبل – مسند العشرة – ومن مسند علي.. – رقم الحديث : ( 657 )

    – حدثنا ‏عبد الله ‏‏حدثني ‏محمد بن أبي بكر المقدمي ‏حدثنا ‏‏فضيل بن سليمان يعني النميري ‏‏حدثنا ‏‏محمد بن أبي يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏إياس بن عمرو الأسلمي ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏‏( ر ) ‏‏قال ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏إنه ‏‏سيكون بعدي اختلاف أو أمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=657&doc=6

    مسند أحمد بن حنبل – من مسند القبائل – حديث أبي رافع – رقم الحديث : ( 25943 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏حسين بن محمد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏الفضيل يعني إبن سليمان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏محمد بن أبي يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أسماء ‏ ‏مولى ‏ ‏بني جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رافع ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏ ‏لعلي بن أبي طالب ‏ ‏إنه سيكون بينك وبين ‏ ‏عائشة ‏ ‏أمر قال أنا يا رسول الله قال نعم قال أنا قال نعم قال فأنا أشقاهم يا رسول الله قال لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=25943&doc=6

    مستدرك الحاكم – ذكر إسلام امير.. – كتاب معرفة … – رقم الحديث : ( 4610 )

    4587 – حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، ثنا أحمد بن نصر ، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، ثنا عبد الجبار بن الورد ، عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم سلمة ( ر ) قالت : ذكر النبي (ص) خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى علي فقال : إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=75

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523530

    الهيثمي – مجمع الزوائد – حديث رقم : ( 12023 )

    12023- وعن علي بن أبي طالب قال‏:‏ قال رسول الله (ص)‏ :‏ ‏إنه سيكون ‏[‏بعدي‏]‏ اختلاف وأمر فإن استطعت أن تكون السلم فافعل ‏‏‏، رواه عبد الله ورجاله ثقات.‏

    12024- وعن أبي رافع أن رسول الله (ص) قال لعلي بن أبي طالب‏ :‏ إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر‏ .‏ قال‏ أنا يا رسول الله‏ ؟‏ قال‏ نعم‏ قال‏ ‏ أنا أشقاهم يا رسول الله‏ ؟‏ قال‏ لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها‏ ، رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله ثقات‏.‏

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12023#SR1

    إبن حجر – فتح الباري بشرح صحيح البخاري – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 46 )

    – وأخرج أحمد والبزار بسند حسن من حديث أبي رافع ان رسول الله (ص) قال لعلي بن أبي طالب انه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال فأنا أشقاهم يا رسول الله قال لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=630&SW=لقاتلناه‏#SR1

    البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

    2711 – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجنيد ، حدثنا أحمد بن نصر ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا عبد الجبار بن الورد ، عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أم سلمة ، قالت : ذكر النبي (ص) خروج بعض نسائه أمهات المؤمنين فضحكت عائشة , فقال : انظري يا حميراء , أن لا تكوني أنت , ثم التفت إلى علي , فقال : يا علي , إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها . قلت : وحذيفة بن اليمان توفي قبل مسيرها , وكان قد أخبرنا الطفيل وعمرو بن ضليع بمسير إحدى أمهات المؤمنين في كتيبة , ولا يقوله إلا عن سماع.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626323

    الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 332 )

    988 – حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا الحسن بن قزعة ثنا الفضيل بن سليمان عن محمد بن أبي يحيى الاسلمي عن أبي أسماء مولى آل جعفر عن أبي رافع قال قال رسول الله (ص) لعلي ( ر ) سيكون بينك وبين عائشة ( ر ) أمر قال أنا يا رسول الله قال نعم قال أنا من بين أصحابي قال نعم قال فأنا أشقاهم قال لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=462248

    البحر الزخار – مسند البزار – ما أسند أبو رافع…

    3303 – حدثنا الحسن بن قزعة ، قال : نا الفضيل بن سليمان ، قال : نا محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي أسماء ، مولى آل جعفر ، عن أبي رافع ، ( ر ) ، قال : قال رسول الله (ص) لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء قال : يا رسول الله ، أنا ؟ قال : نعم قال : أنا من بين أصحابي ؟ قال : نعم قال : فأنا أشقاهم ، قال : لا قال : فإذا كان ذلك فردها إلى مأمنها.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=253249

    الطحاوي – مشكل الآثار – باب بيان مشكل…

    4899 – وذكر ما قد حدثنا إبن أبي داود ، حدثنا المقدمي ، حدثنا الفضيل بن سليمان النميري ، حدثنا محمد بن أبي يحيى ، عن أبي أسماء ، عن أبي جعفر ، عن أبي رافع ، أن رسول الله (ص) قال لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء قال : أنا يا رسول الله ؟ قال : نعم قال : أنا من بين أصحابي ؟ قال : نعم قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله , قال : لا ، فإذا كان ذلك ، فأبلغها إلى مأمنها هكذا حدثنا إبن أبي داود هذا الحديث ، فقال فيه : عن أبي أسماء ، عن أبي جعفر ، عن أبي رافع وكذلك حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا الحسين بن محمد المروذي ، حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا محمد بن سليمان بن يحيى ، عن أبي أسماء مولى أبي جعفر ، عن أبي رافع ، أن رسول الله (ص) قال لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، ثم ذكر بقية الحديث . قال : ففي هذا الحديث : أن الذي يكون ذلك منها على لسان رسول الله (ص) عائشة ، وهذا تضاد شديد . فكان جوابنا له في ذلك : أنه لا تضاد في ذلك كما توهم ، ولكنه عندنا ، والله أعلم : أن رسول الله (ص) قال لنسائه ما رواه إبن عباس عنه ، مما ذكرنا بعد أن أعلمه الله عز وجل أن من نسائه من يكون ذلك منها من غير أن يكون أعلمه من هي منهن ، ثم أعلمه من هي منهن بعد ذلك ، فخاطب عليا ( ر ) بما خاطبه به من ذلك في حديث أبي رافع ، فبان بحمد الله وعونه أن لا تضاد في شيء مما ذكرنا في هذا الباب من هذين الأمرين ، وبالله التوفيق.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=385367

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 148 ، 196 ، 197 )

    30979 – سيكون بعدي اختلاف أو أمر فان استطعت أن تكون السلم فافعل .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=380&SW=30979#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 148 ، 196 ، 197 )

    31205 – سيكون بينك وبين عائشة أمر – قاله لعلي ، قال : أنا يا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها .

    31212 – إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر ، فإذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها – قاله لعلي .

    31213 – سيكون بينك وبين عائشة أمر – قاله لعلي قال : أنا يا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : أنا ؟ قال : نعم ، قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=382&SW=31205#SR1

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 148 )

    – أخرج الحاكم وصححه والبيهقي ، عن أم سلمة قال : ذكر النبي (ص) خروج بعض أمهات المؤمنين ، فضحكت عائشة ، فقال : انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ، ثم التفت إلى علي فقال : ان وليت من أمرها شيئا فارفق بها .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 149 )

    – وأخرج أحمد والبزار والطبراني ، عن أبي رافع أن رسول الله (ص) قال لعلي : انه سيكون بينك وبين عائشة أمر فإذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها .

    المشرف العام معالي الوزير الشيخ / صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ

    طلحة والزبير وعائشة يطالبون عليا بدم عثمان : حرب الجمل :

    – أخذ طلحة والزبير يؤلبون الناس في مكة على علي إبن أبي طالب ويطالبونه بدم عثمان ويعتبرونه مسئولا عن قتله لتقصيره في حمايته والدفاع عنه , وتوجهوا إلى البصرة يستنصرون بأهلها ومعهم عبد الله بن عامر وله فيها أعوان , وصحبوا معهم عائشة بنت أبي بكر ولما علم علي بالأمر توجه إلى الكوفة يستنصر بأهلها فنفروا لنصرته , فجهز جيشا منهم وتوجه إلى لقاء المعارضين الخارجين عليه , والتقى الجمعان في موقع قرب البصرة في وقعة عرفت بوقعة الجمل , لأن عائشة كانت في هودج على جمل تحرض الناس على قتال علي , وانتهت المعركة بنصر علي , وفيها قتل طلحة بسهم غرب طائش وقتل الزبير وهو عائد في طريقه إلى مكة بعد انسحابه من المعركة ، أما عائشة فقد حملت إلى علي فأكرمها وأعادها إلى مكة ودخل علي البصرة فبايعه أهلها , واستقر في العراق واتخذ الكوفة عاصمة له.

    الرابط:

    http://history.al-islam.com/display.asp?f=sub00047.htm

    موقع الإسلام

    الرواية الحالية البديلة بعد التلاعب بألفاظها

    المشرف العام معالي الوزير الشيخ / صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ

    وقعة الجمل

    – وبلغ الخبر عائشة – وهي حاجة – ومعها طلحة ، والزبير . فخرجوا إلى البصرة يريدون الإصلاح بين الناس واجتماع الكلمة . وأرسل علي عمار بن ياسر وابنه الحسن بن علي إلى الكوفة يستنفرون الناس ليكونوا مع علي فاستنفروهم . فنفروا ، وخرج علي من المدينة في ستمائة رجل . فالتقى ، هو والحسن ، بذي قار ثم التقوا ، وهو وطلحة والزبير قرب البصرة وكان في العسكرين ناس من الخوارج فخافوا من تمالؤ العسكرين عليهم . فتحيلوا حتى أثاروا الحرب بينهما من غير رأي . فكانت وقعة الجمل المشهورة لأن عائشة كانت في هودج على جمل وعقر الجمل ذلك اليوم . فأمر علي بحمل الهودج فحمله محمد بن أبي بكر ، وعمار بن ياسر . فأدخل محمد يده في الهودج فقالت من ذا الذي يتعرض لحرم رسول الله (ص) أحرقه الله بالنار قال يا أختاه قولي بنار الدنيا . فقالت بنار الدنيا ، فكان الأمر كذلك ، وكانت وقعة الجمل في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ثم التقى علي وعائشة فاعتذر كل منهما للآخر . ثم جهزها إلى المدينة . وأمر لها بكل شيء ينبغي لها . وأرسل معها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المعروفات . وفي هذه السنة مات حذيفة بن اليمان ، وأبو رافع مولى رسول الله (ص) وقدامة بن مظعون ( ر ) .

    الرابط:

    http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=msr1177.htm

    hayefmajid
    Membre

    مناظرة الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع الزنديق حول التوحيد

    عن هشام بن الحكم ، قال : كان بمصر زنديق يبلغه عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أشياء ، فخرج إلى المدينة ليناظره ، فلم يصادفه بها ، وقيل : إِنّه خارج بمكّة ، فخرج إلى مكّة ونحن مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فصادفنا ونحن في الطواف ، وكان اسمه عبد الملك ، وكنيته أبو عبد الله .

    فضرب كتفه كتف الإمام ( عليه السلام ) ، فقال له : ( ما اسمك ؟ ) قال : عبد الملك ، قال : ( فما كنيتك ؟ ) قال : أبو عبد الله ، فقال ( عليه السلام ) : ( فمن هذا الملك الذي أنت عبده ؟ أمن ملوك الأرض أم ملوك السماء ؟ وأخبرني عن ابنك عبد إِله السماء أم عبد إِله الأرض ؟ قل ما شئت تخصم ) ، فلم يحر جواباً .

    ثمّ أنّ الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال له : ( إذا فرغت من الطواف فأتنا ) ، فلمّا فرغ ( عليه السلام ) أتاه الزنديق ، فقعد بين يديه ونحن مجتمعون عنده ( عليه السلام ) ، فقال أبو عبد الله للزنديق : ( أتعلم أنّ للأرض تحتاً وفوقاً ؟ ) .

    قال : نعم ، قال : ( فدخلت تحتها ؟ ) قال : لا ، قال : ( فما يدريك ما تحتها ؟ ) قال : لا أدري إِلاّ أنّي أظن أن ليس تحتها شيء ، فقال ( عليه السلام ) : ( فالظنّ عجز فلِم لا تستيقن ) ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( أفصعدت إلى السماء ؟ ) قال : لا ، قال : ( أفتدري ما فيها ؟ ) قال : لا .

    قال : ( عجباً لك لم تبلغ المشرق ، ولم تبلغ المغرب ، ولم تنزل إلى الأرض ، ولم تصعد إلى السماء ، ولم تجز هناك فتعرف ما خلفهنّ ، وأنت جاحد بما فيهنّ ، فهل يجحد العاقل ما لا يعرف ؟ ) ، قال الزنديق : ما كلّمني بها أحد غيرك ، فقال ( عليه السلام ) : ( فأنت من ذلك في شكّ فلعلّه هو ، ولعلّه ليس هو ) ، فقال الزنديق : ولعلّ ذلك .

    فقال ( عليه السلام ) : ( أيّها الرجل ليس لمن لا يعلم حجّة على من يعلم ، ولا حجّة للجاهل ، يا أخا أهل مصر تفهم عنّي ، فإنّا لا نشكّ في الله أبداً ، أمّا ترى الشمس والقمر والليل والنهار يلجان فلا يشتبهان ويرجعان ، قد اضطرّا ليس لهما مكان إِلاّ مكانهما ، فإنّ كانا يقدران على أن يذهبا فلِم يرجعان ؟ وإن كانا غير مضطرّين ، فلِم لا يصير الليل نهاراً والنهار ليلاً ؟ اضطرّا والله يا أخا أهل مصر إلى دوامهما ، والذي اضطرّهما أحكم منهما وأكبر ) .

    فقال الزنديق : صدقت ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : ( يا أخا أهل مصر إِنّ الذي تذهبون إليه وتظنّون أنّه الدهر ، إِن كان الدهر يذهب بهم فلِم لا يردّهم ؟ وإِن كان يردّهم لِم لا يذهب بهم ؟ القوم مضطرّون يا أخا أهل مصر ، لِم السماء مرفوعة والأرض موضوعة ؟ لِم لا تنحدر السماء على الأرض ؟ لِم لا تنحدر الأرض فوق طباقها ؟ ولا يتماسكان ولا يتماسك مَن عليها ؟ ) .

    قال الزنديق : أمسكهما الله ربّهما سيّدهما ، قال : فآمن الزنديق على يدي الإمام ( عليه السلام ) ، فقال حمران بن أعين : جعلت فداك إِن آمنت الزنادقة على يدك فقد آمن الكفّار على يد أبيك ، فقال المؤمن الذي آمن على يدي الإمام ( عليه السلام ) : اجعلني من تلامذتك .

    فقال ( عليه السلام ) : ( يا هشام بن الحكم خذه إليك ) ، فعلّمه هشام ، وكان معلّم أهل الشام وأهل مصر الإيمان ، وحسنت طهارته حتّى رضي بها ( عليه السلام ) .

    وجاء إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) زنديق آخر ، وسأله عن أشياء نقتطف منها ما يلي : قال له : كيف يعبد الله الخلق ولم يروه ؟ قال ( عليه السلام ) : ( رأته القلوب بنور الإيمان ، وأثبتته العقول بيقظتها إِثبات العيان ، وأبصرته الأبصار بما رأته من حسن التركيب وإِحكام التأليف ، ثمّ الرسل وآياتها ، والكتب ومحكماتها ، واقتصرت العلماء على ما رأت من عظمته دون رؤيته ) .

    قال : أليس هو قادر أن يظهر لهم حتّى يروه فيعرفونه فيُعبد على يقين ؟ قال ( عليه السلام ) : ( ليس للمحال جواب ) .

    أقول : إِنّما الرؤية تثبت للأجسام ، وإِذا لم يكن تعالى جسماً استحالت رؤيته ، والمحال غير مقدور لا من جهة النقص في القدرة بل النقص في المقدور .

    قال الزنديق : فمن أين أثبت أنبياءً ورسلاً ؟ قال ( عليه السلام ) : ( إِنّا لمّا أثبتنا أنَّ لنا خالقاً صانعاً متعالياً عنّا ، وعن جميع ما خلق ، وكان ذلك الصانع حكيماً لم يجز أن يشاهده خلقه ، ولا أن يلامسوه ، ولا أن يباشرهم ويباشروه ، ويحاجّهم ويحاجّوه ، ثبت أنّ له سفراء في خلقه وعباده ، يدلّونهم على مصالحهم ومنافعهم ، وما به بقاؤهم ، وفي تركه فناؤهم .

    فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه ، وثبت عند ذلك أنّ لهم معبّرين ، وهم الأنبياء وصفوته من خلقه ، حكماء مؤدّبين بالحكمة ، مبعوثين عنه ، مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب ، مؤيّدين من عند الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبراهين والشواهد ، من إِحياء الموتى ، وإِبراء الأكمة والأبرص ) .

    ثمّ قال الزنديق : من أيّ شيء خلق الأشياء ؟ قال ( عليه السلام ) : ( من لا شيء ) ، فقال : كيف يجيء شيء من لا شيء ؟

    قال ( عليه السلام ) : ( إِنّ الأشياء لا تخلو : إِمّا أن تكون خلقت من شيء ، أو من غير شيء ، فإن كانت خلقت من شيء كان معه ، فإنّ ذلك الشيء قديم ، والقديم لا يكون حديثاً ، ولا يتغيّر ، ولا يخلو ذلك الشيء من أن يكون جوهراً واحداً ولوناً واحداً ، فمن أين جاءت هذه الألوان المختلفة ، والجواهر الكثيرة الموجودة في هذا العالم من ضروب شتّى ؟

    ومن أين جاء الموت إِن كان الشيء الذي أُنشئت منه الأشياء حيّاً ؟ أو من أين جاءت الحياة إِن كان ذلك الشيء ميّتاً ؟ ولا يجوز أن يكون من حيّ وميّت قديمين لم يزالا ، لأنّ الحيّ لا يجيء منه ميّت ، وهو لم يزل حيّاً ، ولا يجوز أيضاً أن يكون الميّت قديماً لم يزل لما هو به من الموت ، لأنّ الميّت لا قدرة به ولا بقاء ) .

    أقول : إِنّ هذا الأمر على دقّته قد أوضحه الإمام بأحسن بيان ، وردّده بين أُمور لا يجد العقل سلواها عند الترديد ، وحقّاً إِن كان الشيء الذي خلقت الأشياء منه قديماً لزم أن يكون مع الله تعالى شيء قديم غير مخلوق له ، ولو فرض أنّه مخلوق له عاد الكلام الأوّل ، أنّه من أيّ شيء كان مخلوقاً ؟ هذا غير أنّ القديم لا يكون حادثاً ، والميّت لا يكون منه الحي ، والحي لا يكون منه الميّت ، والحياة والممات لا يتركّبان ، ولو تركّبا عاد الكلام السابق .

    فإنّ الموت لا يصلح أن يكون في الأشياء الحيّة ، ولا بقاء ولا دوام ليكون باقياً إِلى أن خلق الله منه الأشياء الحيّة ، فلا بدّ إِذن من أن يكون تعالى قد خلق الأشياء من لا شيء .

    ثمّ قال الزنديق : من أين قالوا : إِنّ الأشياء أزلية ؟ قال : ( عليه السلام ) : ( هذه مقالة قوم جحدوا مدبّر الأشياء فكذّبوا الرسل ومقالتهم ، والأنبياء وما أنبأوا عنه ، وسمّوا كتبهم أساطير ، ووضعوا لأنفسهم ديناً بآرائهم واستحسانهم ، وإِنّ الأشياء تدلّ على حدوثها من دوران الفلك بما فيه ، وهي سبعة أفلاك ، وتحرّك الأرض ومن عليها ، وانقلاب الأزمنة ، واختلاف الحوادث التي تحدث في العالم من زيادة ونقصان ، وموت وبلى ، واضطرار الأنفس إلى الإقرار بأنّ لها صانعاً ومدبّراً ، ألا ترى الحلو يصير حامضاً ، والعذاب مرّاً ، والجديد بالياً ، وكلّ إلى تغيّر وفناء ) .

    أقول : إِنّ الاستدلال بانقلاب الأزمنة ودوران الفلك من أدقّ الأدلّة العلمية على حدوث العالم ، الذي قصرت عنه إفهام كثير من الفلاسفة العظام ، كما أنّه جعل الفلك الدائر فلكاً واحداً ، ثمّ تفسيره بالأفلاك السبعة ، لا ينطبق إِلاّ على نظرية الهيئة الحديثة ، إِذ يراد به النظام الشمسي ، ومثله تصريحه بحركة الأرض التي لم يكن يحلم بها أحد من السابقين ، وهي من مكتشفات العلم الحديث

    #202229
    oujdi12
    Membre

    ( و أنذرهم يومَ الحسرةِ إذ قضيَ الأمرُ وهم في غفلةٍ وهم لا يؤمنون)
    إنذارُ و إخبار في تخويفٍ وترهيبٍ بيومِ الحسرةِ حين يقضى الأمر، يوم يجمعُ الأولون والآخرون في موقفٍ واحد، يسألون عن أعمالهم.
    فمن آمنَ و أتبع سعِدَ سعادةً لا يشقى بعدها أبدا.
    ومن تمردَ وعصى شقيا شقاءً لا يسعدُ بعده أبدا، وخسرَ نفسَهُ وأهلَهُ وتحسرَ وندِمَ ندامةً تتقطعُ منها القلوبُ وتتصدعُ منه الأفئدةُ أسفا.
    وأيُ حسرةٍ أعظمُ من فواتِ رضاء الله وجنته واستحقاقِ سخطهِ وناره على وجهٍ لا يمكنُ معه الرجوعُ ليُستأنف العملُ، ولا سبيلَ له إلى تغييرِ حالهِ ولا أمل.
    وقد كان الحالُ في الدنيا أنهم كانوا في غفلةٍ عن هذا الأمرِ العظيم، فلم يخطر بقلوبِهم إلا على سبيلِ الغفلةِ حتى واجهوا مصيرَهم فيا للندمِ والحسرة، حيثُ لا ينفعُ ندمُ ولا حسرة.
    وأنذرهُم يومَ الحسرة، ( يوم يجاءُ بالموت كما في صحيح البخاري كأنه كبشُ أملح فيوقفُ بين الجنةِ والنار فيقال: يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا؟
    فيشرأبون وينظرونَ ويقولون نعم هذا الموت. ثم يقالُ يا أهل النارِ هل تعرفون هذا؟
    فيشرأبون وينظرونَ ويقولون نعم هذا الموت.
    قال، فيأمرُ به فيذبحُ، ثم يقال يا أهلَ الجنةِ خلودُ فلا موت، ويا أهلَ النارِ خلودُ فلا موت).
    ( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون).
    آه من تأوه حين إذٍ لا ينفع، ومن عيونٍ صارت كالعيون مما تدمع.
    إنها الحسرةُ على أعمالٍ صالحةٍ:
    شابتها الشوائبُ وكدرتها مُبطلاتُ الأعمالِ من رياءٍ وعُجبٍ ومنةٍ، فضاعت وصارت هباءً منثورا، في وقتٍ الإنسانُ فيهِ أشدُ ما يكونُ إلى حسنةٍ واحدةٍ:
    ( وبدا لهم من اللهِ ما لم يكونُ يحتسبون) وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاط بهم ما كانوا به يستهزئون)
    الحسرةُ على التفريطِ في طاعةِ الله:
    ( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين)
    ) أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين)
    ( أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين)
    ) بلا قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين)
    الحسرةُ على التفريطِ في النفسِ والأهل:
    ( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يومَ القيامة، آلا ذلك هو الخسرانُ المبين).
    الحسرةُ على أعملٍ صالحة: ( وقد خابَ من حمل ظلما).
    فيأخذُ هذا من حسناتِك وهذا من حسناتك، ثم تفنى الحسنات فيطرحُ عليك من سيئاتِ من ظلمتَهم ثم تطرحُ في النار، أجارك الله من سامعٍ من النار وجنيك سخطِ الجبار بفعلِ ما يرضي الواحدَ القهار.
    حسرةُ جُلساءِ أهلِ السوء:
    يومَ انساقوا معهم يقودونَهم إلى الرذيلةِ، ويصدونَهم عن الفضيلةِ، إنها لحسرةُ عظيمةٌ في يومِ الحسرة يعبرون عنها بعضِ الأيدي يومَ لا ينفعُ عضُ الأيدي كما قال ربي:
    ( ويومَ يعَضُ الظالم على يديه يقولُ يا ليتني اتخذتُ مع الرسولِ سبيلا)
    ( ياويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا)
    (لقد أضلني عن الذكرِ بعد إذ جاءني وكان الشيطانُ للإنسانِ خذولا).
    حسرةُ الأتباعُ المقلدين لكلِ ناعق:
    يوم يتبرأ منهم من تبعوه بالباطل فلا ينفعهم ندم ولا حسرة:
    (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا، وأن الله شديد العذاب)
    ( إذا تبرأ الذين أتُبعوا من الذين أتَبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب)
    ( وقال الذين أتبَعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا)
    (كذلك يرويهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار).
    حسرة الظالمين المفسدين في الأرض:
    الذينَ يصدون عن سبيلِ الله ويبغونها عوجا، حين يحملون أوزارَهم وأوزار الذين يضلونهم بغيرِ علم، وحين يسمعون عندها قول الله :
    ( فأذن مؤذنٌ بينهم أن لعنتُ الله على الظالمين، الذين يصدون عن سبيلِ الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرةِ كافرونِ ).
    ومن أعظم المشاهد حسرة في يوم القيامة يوم يكفر الظالمون بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا محتدين ومتبرئين فذلك قول الله:
    ( قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار، كلما دخلت أمة لعنت أختها)
    (حتى إذا إداركوا فيها جميعا قالت أخراهم الأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار)
    ( قال لكلٍ ضعف ولكن لا تعلمون)
    كم من ظالم يردد:
    (وقال الذين كفروا للذين أمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم، وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون، وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم، وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون).
    فالعقلاء بمقولتهم لا يغترون، وإن فعلوا فأنهم يوم إذ في العذاب والحسرة مشتركون.
    تصور معي أخي ذلك الجو من الحسرة والخزي والندامة المخيمة على المستضعفين والمستكبرين.
    أتباع ضعفاء يتهمون زعمائهم بالحيلولة بينهم وبين الإيمان.
    ومستكبرون يقولون لإتباعهم أنتم المجرمون دعوناكم فكنتم مجيبين.
    لو رأيتهم إذ وقفوا عند ربهم من غير إرادة ولا اختيار مذنبون ترهقهم ذلة في انتظار الجزاء لرأيت أمرا مهولا، يتراجعون، يرجع بعضهم إلى بعض القول. يلوم بعضهم بعضا. ويؤنب بعضهم بعضا. ويؤنب بعضهم بعضا ، ويقول أتباع الظلال الذين اُستضعفوا لقادة الضلال الذين استكبروا: ( لولا أنتم لكنا مؤمنين ).
    يقولونها جاهرين بها صادعين في وقت لم يكونوا في الدنيا بقادرين على هذه المواجهة، كان يمنعهم الذل والضعف والاستسلام، وبيع الحرية التي وهبها الله لهم والكرامة التي منحهم الله إياها.
    أما اليوم يوم الحسرة فقد سقطت القيم الزائفة وواجهوا العذاب فهم يقولونها غير خائفين: ( لولا أنتم لكنا مؤمنين ).
    حلتم بيننا وبين الإيمان، زينتم لنا الكفران فتبعنكم فأنتم المجرمون وبالعذاب أنتم جديرون وله مستحقون.
    ويضيق الذين استكبروا بهم ذرعا إذ هم في البلاء سواء ويريد هؤلاء الضعفاء أن يحملوهم تبعة الإغواء الذي صار بهم إلى هذا البلاء، عند إذ يردون عليهم ويجيبونهم في ذلة مصحوبة بفظاظة وفحشاء:
    (أنحن صددناكم عن الهدى؟)
    الله أكبر كانوا في الدنيا لا يقيمون لهم وزنا، ولا يأخذون منهم رأي، ولا يعتبرون لهم وجودا، ولا يقبلون منهم مخالفة، بل حتى مناقشة.
    أما اليوم، يوم الحسرة فهم يسألونهم في استنكار الأذلاء: ( أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم ؟ بل كنتم مجرمين). زينا لكم الإجرام؟ نعم، لكنا لم نكرهكم عليه، فما لكم علينا من سلطان.
    آما أنه لو كان الأمر في الدنيا لقبع المستضعفون لا ينبسون ببنت شفه.
    لكنهم في الآخرة حيث سقطت الهالات الكاذبة، والقيم الزائفة، وتفتحت العيون المغلقة، وظهرت الحقائق المستورة فلم يسكت المستضعفون ولا هم يخنعون، بل يجابهون من كانوا لهم يذلون ويقولون:
    ( بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا).
    مكركم لم يفتر ليلا ولا نهارا للصد عن الهدى.
    تزينون لنا الضلال وتدعوننا إلى الفساد، وتقولون إنه الحق.
    ثم تقدحون في الحق وتزعمون أنه باطل، فما زال مكركم بنا حتى أغويتمونا وفتنتمونا.
    يا عباد الله:
    مكر الليل والنهار في زماننا الحاضر في أكثر ديار المسلمين، والذي ينطبق تماما بلفظه ومعناه على المكر الموجود الآن الذي يعمل على مدى الأربع والعشرين ساعة:
    فما يكاد المذياع يفتر من مكره حتى يأتي دور التلفاز.
    وما يكاد التلفاز يفتر من مكره حتى يأتي دور الفيديو.
    ثم يأتي دور البث المباشر.
    ثم المجلة الهابطة، فالقصة الخليعة، وهكذا دواليك دواليكَ مكر بالليل والنهار.
    هل يعذر المسلم في فتح فكره وبيته لمكر الليل والنهار؟؟؟
    كلا والله لا يعذر، لأن المفسدين المتسلطين لن يعذروه بين يدي الله يوم القيامة بقولهم:
    ( أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم ؟ بل كنتم مجرمين).
    ويرد هؤلاء المستضعفون:
    ( بل مكر الليل والنهار).
    ثم يدرك الجميع أن هذا الحوار البائس لا ينفع هؤلاء ولا هؤلاء إلا براءة بعضهم من بعض.
    علم كل منهم نه ظالم لنفسه، مستحق للعذاب فندم حين لا ينفع الندم.
    ويتمنى سرا أن لو كان على الحق والإيمان:
    (وأسّروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا، هل يجزون إلا ما كانوا يعملون)
    قطاة غرّها شرَك فباتت……تجاذبه وقد علق الجناحُ
    فلا في الليل نالت ما تمنت…….ولا في الصبح كان لها براحُ
    قضي الأمر وانتهى الجدل وسكت الحوار.
    وهنا يأتي حادي الغواة، وهاتف الغواية يخطب خطبته الشيطانية القاصمة يصبها على أوليائه:
    ( وقال الشيطان لما قضي الأمر، إن الله وعدكم وعد الحق، ووعدتكم فأخلفتكم ).
    طعنة أليمة نافذة لا يملكون أن يردوها عليه، وقد قضي الأمر وفات الأوان:
    (وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ).
    ثم يأنبهم على أن أطاعوه:
    (فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، ما أنا بمصرخكم، وما أنتم بمصرخي ).
    نفض يده منهم وهو الذي وعدهم ومنّاهم ووسوس لهم.
    وأما الساعة فلن يلبيهم إن صرخوا، ولن ينجدوه إن صرخ (إن الظالمين لهم عذاب أليم ).
    فيا للحسرة والندم.
    الحسرةُ على أعمالٍ محدثةٍ:
    وعباداتٍ لم يأذن الله بها ولم يتبعُ فيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ويحسبُ أهلها أنهم يحسنون صنعا:
    ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ).
    يا أيها اللاهي الذي افترش الهوى…..وبكل معنى للضلال تدثرا
    إن كنت ذا عقل ففكر برهة………….ما خاب ذو عقل إذا ما فكرا
    الحسرةُ على أموالٍ جمعت من وجوه الحرام:
    رباً ورشِوةٍ وغشٍ غصب وسرقةٍ واحتيالٍ وغيرِها.
    فيا لله أي حسرةٍ أكبر على امرؤ يؤتيَه اللهُ مالاً في الدنيا، فيعملُ فيه بمعصيةِ الله، فيرثَه غيرَه فيعملُ فيه بطاعةِ الله، فيكونُ وزره عليه وأجرُه لغيره.
    أي حسرة أكبر على أمرؤ أن يرى عبدا كان الله ملّكه إياه في الدنيا يرى في نفسه أنه خبر من هذا العبد، فإذا هذا العبد عند الله أفضل منه يوم القيامة.
    أي حسرة أكبر على أمرؤ أن يرى عبدا مكفوف البصر في الدنيا قد فتح الله له عن بصره يوم القيامة وقد عميَ هو، إن تلك الحسرة لعظيمة عظيمة.
    أي حسرة أكبر على أمرؤ علم علما ثم ضيعه ولم يعمل به فشقيَ به، وعمل به من تعلمه منه فنجى به.
    أي حسرة أعظم من حسرات المنافقين الذين يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.
    يوم تبلى السرائر وينكشف المخفي في الضمائر ويعرضون لا يخفى منهم على الله خافية، ثم يكون المأوى الدرك الأسفل من النار ثم لا يجدون لهم نصيرا.
    أما الحسرةُ الكبرى فهي:
    عندما يرى أهلَ النار أهلَ الجنةِ وقد فازوا برضوانِ الله والنعيم المقيم وهم يقولون:
    ( أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا) ؟
    ( قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ).
    وحسرة أعظم:
    يومَ ينادي أهلُ النار أهل الجنةِ :
    ( أن أفيضوا عينا من الماءِ أو مما رزقكم الله)
    ( قالوا إن اللهَ حرمهما على الكافرين ).
    وحسرة أجل:
    حين ينادي أهلُ النارِ مالكاً خازن النار:
    ( ليقضي علينا ربك).
    ( قال إنكم ماكثون لقد جئناكم بالحقِ ولكن أكثرَكم للحق كارهون ).
    ومنتهى الحسرة ِوقصاراها:
    حين ينادون ربَهم عز وجل وتبارك وتقدس:
    ( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فأنا ظالمون ).
    فيُجبَهم بعد مـدة:
    ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ).
    فلا تسأل، لا ينبسون ببنت شفة .
    فيا حسرة المقصرين. ويا خجلة العاصين.
    هل آن لنا أن نعدَ لهذا الموقفِ العظيمِ عدته؟
    ونعملَ جاهدين على الخلاصِ من صفاتِ أهلِ هذه المواقفِ المخزيةِ.
    آن لنا أن نُخلص العبادةَ لله وحده، ونجردَ المتابعةِ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
    آن لنا أن نحذرَ من كلِ ناعقٍ ملبسٍ خائنٍ يمكرُ في الليلِ والنهار قبل أن تقولَ نفسُ يا حسرتاه ولا مناة حين مناص. آن لأهل الغفلة والبعد عن شرع الله وطاعته وطاعة نبيه
    آن لهم أن يعلونها توبةً عاجلةً نصوحاً قبل الممات وقبل يومَ الحسرات بلا مبررات واهيات فالحقائق ساطعات غير مستورات وإن تعامتها نفوس أهل الشهوات.
    وما من راعي يسترعيه الله رعيةً يموت يومَ يموت وهو غاشٍ لهم إلا حرم اللهُ عليه الجنة. وكلُكم راعيٍ ومسؤول. وما كل راع براع.
    ( والله يريد أن يتوب عليكم، ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما )

15 réponses de 46 à 60 (sur un total de 83)
SHARE

Résultats de la recherche sur 'ملك الموت'