Résultats de la recherche sur 'بعد'

Forums Rechercher Résultats de la recherche sur 'بعد'

15 réponses de 1,591 à 1,605 (sur un total de 1,837)
  • Auteur
    Résultats de la recherche
  • #220357

    En réponse à : الخل

    OUJDI_PUR
    Membre

    عُلومُ المـَادة في خدمَة الدِّين
    د. أبو الوفاء عبد الآخر
    صيـدلي كيمـائي
    أود أن أقدر قاعدة علمية هي: خصائص المكونات لا تذوب في خليط الأطعمة والمشروبات، ويظل النجس بحالته كما يظلل الطاهر بحالته كذلك قد اطلعت على سؤال منشور بصحيفة الأهرام القاهرية الصادرة بتاريخ17/12/1982م تحت عنوان: ما رأي الدين في الأطعمة والمشروبات التي تلحقها مواد محرمة ؟ ووجدت إجابته كما يلي: « إذا أضيفت بعض المواد المحرمة إلى المأكولات أو المشروبات أو العطور بشكل تذوب فيه خصائص هذه المادة المحرمة فإن الأشياء المضافة إليها هذه المادة تحتفظ بطهارتها وحلها، بل إنها تحول النجاسة في المادة المحرمة إلى طهور على مذهب الإمام أبى حنيفة، لأن التحول عنده وسيلة من وسائل التطهير. وعلى ذلك يحكم بطهارة الصابون إذا أضيفت إليه مادة غير طاهرة، وكذلك السمن الصناعي، وبعض أنواع الحلوى وكذلك الجبن المعقود بمادة محرمة، أو العجين الذي يخمر بإضافة خميرة البيرة وما يشبهها، والعطور التي يدخل فيها الكحول.. فإن التحول الذي يذيب خصائص الشيء المحرم يجعله طاهراً، وكذلك الحال إذا تحولت الخمر إلى خل فيصير الخل حلالاًَ « . هذا هو السؤال وهذا هو جوابه.
    وإني أعرض قدراً من المعلومات التي يمكن الإستئناس بها عندما نريد التعرف على رأي الدين فيما ورد من التساؤل، وفيما يشابهه حيث يكون لعلوم المادة دور في الإيضاح. ويا حبذا لو أن مثل هذه الأقضية والمشكلات، شارك في دراستها مع علماء الدين- علماء الماديات من صيادلة وكيميائيين وغيرهم من أصحاب التخصصات المناسبة، حتى يقوموا بوضع المعلومات العلمية أمام رجال الدين لمساعدتهم على إصدار الفتاوى والأحكام الشرعية في مثل هذه التساؤلات .
    أولاً: معلومات من علـوم الكيميـاء:
    عند إضافة المواد بعضها إلى بعض فإنها تخضع لواحدة من حالتين:-
    (1) الخـلط: وفيه تتداخل أجزاء مادة في مادة أخرى فيتكون: الخليط أو المستحلب أو المحلول. الخ وتظل كل مادة محتفظة بصفاتها الطبيعية والكيمائية، وبآثارها داخل الجسم الإنساني، كما أنها تمر داخل الجسم بعمليات التمثيل الغذائي كما لو كانت غير مختلطة بغيرها من المواد. وذلك بصرف النظر عماً يصبح عليه الخليط من صفات طبيعية مشتركة لوناً أو طعماً أو رائحةً أو مذاقاً.. الخ. هي محصلة الصفات الطبيعية للمكونات نفسها. والأمثلة على ذلك: خليط الملح والسكر، خليط شحم الخنزير، ودهن البقر، خليط الكحول والزيوت العطرية، خليط الدقيق وشحم الخنزير. فلا تحول يحدث لهذه المواد في الخليط، ولا تذوب خصائصها ويظل النجس بحالته والطاهر بحالته، ويظل الحرام بحالته والحلال بحالته.
    أما إذا كان المعنى المقصود بالتحول وذوبان الصفات هو ما يطرأ على المادة النجسة من تغيير في صفاته الطبيعية من لون وطعم ورائحة وقوام عند إضافتها إلى مواد أخرى أو إضافة مواد إليها،فإن ذلك يؤدي إلى تعطيل أوامر التحريم وأحكام النجاسة، ويفتح الباب على مصراعيه أمام استعماله المواد النجسة أو الحرام ولو في خليط تكون فيه المواد النجسة أكثر من المواد الطاهرة، فما من مادة تخلط بمادة أخرى إلا ويطرأ على كلا المادتين تغييرات في الصفات الطبيعية تجعلها مختلفة عن المادة الأصلية المنفردة. فشحم الخنزير يختلف عن شحم الخنزير مخلوطاً بشحوم أخرى، كما أن شحم الخنزير بمفرده يختلف عن شحم الخنزير إذا أضيفت إليه مواد مكسبة للطعم أو الرائحة أو اللون. ومن السهل تغيير الصفات الطبيعية للحم الخنزير به وإخفاء لحم الخنزير تماماً وذلك بفرمه وخلطه بأطعمة ومواد أخرى وبلحوم أخرى وتقديمه باسم (لحم الخنزير) أو تحت أي اسم آخر معروف أنه لطعام يحتوي على لحم الخنزير فلو أننا أخذنا بالمعنى السابق للتحول وذوبان الصفات، لجاز للمسلمين أن يأكلوا لحم الخنزير، وشحم الخنزير، وكل حرام بهذه الحالات المقنعة، ولما بقي عليهم محرماً إلا لحم الخنزير أو شحم الخنزير أو الميتة بحالتها المفردة، وهي حالة يمكن الاستغناء عنها، وبهذا يتعطل تحريم أكل النجاسات والمحرمات، ويصبح أكلها ممكناً ومباحاً بهذه الصور المقنعة باسم التحول وإذابة الصفات بالمفهوم المطلق المذكور سابقاً.
    (2) التفاعـل: وفيه تتفاعل المواد مع بعضها تفاعلاً كيميائياً مما يترتب عليه تحول هذه المواد، وتكوين مواد أخرى لها صفات تختلف بدرجات متفاوتة عن المواد الأصلية. وفي هذه الحالة تذوب خصائص المكونات الأصلية، والأمثلة على ذلك: تفاعل المعادن والقلويات مع الأحماض لتكوين الأملاح وتحول المادة إلى مادة أخرى تختلف عنها في الصفات كتحول (الكحول إلى خل). وفي (الكيمياء العضوية) نجد تحضير المواد بعضها من بعض يكون عن طريق التحويل، إما بتحويل جزيئات المادة إلى جزيئات أكبر لتكوين مادة جديدة ذلك عن طريق ما يعرف (بالتشييد الكيميائي) أو العكس وذلك عن طريق ما يعرف (بالتحليل) إلى غير ذلك من طرق التحويل المعروفة في علوم الكيمياء العضوية.
    ثانياً: معلومات في الصناعة والإنتاج:
    وفي مجال الصناعة والإنتاج، ومن خلال المنظور الإسلامي، نجد تجهيز الأطعمة. والمشروبات وما يستعمله الإنسان في معاشه، يخضع لواحدة من الحالات التالية:
    (1)- تجهيزات تبدأ بمواد حلال وتنتهي بمواد حلال: والأمثلة على ذلك:
    1- تحويل (عصير العنب) غير المتخمر إلى شراب العنب (الطلاء) الخالي من الحرام.
    2- تحويل (عصير القصب) إلى العسل الأسود، أو سكر القصب.
    3- تحويل (اللبن) بواسطة (الأنفحة) الحلال إلى (الجبن).
    4- تحويل (العجين) بواسطة (الخميرة) التي هي مجرد نباتات فطرية إلى (خبز).
    (2) تجهيزات تبدأ بمواد حلال وتنتهي بمواد حرام: كما هو الحالة في عمليات (التخمير الكحولي) التي تبدأ بالأطعمة الحلال والمشروبات الحلال، وتنتهي بالمشروبات الحرام (الخمر).
    (3) تجهيزات تبدأ بمواد حرام وتنتهي بمواد حلال: كما هو حاصل في تحويل (الخمر) إلى (خل) وتحويل(عصير العنب) إلى (شراب العنب) الخالي من الخمر.
    (4) تجهيزات تبدأ بمواد حرام وتنتهي بمواد حرام: كتقطير (الخمر) الأقل قوة للحصول على (الخمر) الأكثر قوة.
    (5) تجهيزات تبدأ بمواد حلال ومواد حرام وتنتهي بهما معاً: والأمثلة على ذلك:
    1- تجهيز بعض أنواع السمن الصناعي، بإضافة دهن البقر (الحلال) إلى شحم الخنزير (الحرام).
    2- تجهيز بعض أنواع الحلوى والفطائر وذلك باستخدام المواد الحلال كالدقيق والسكر مع شحم الخنزير الحرام.
    3-الفطائر المضاف إليها (الخمر) والشكولاته المحشوة (بالخمر).
    4- الزيوت العطرية الحلال المخلوطة (بالكحول) روح الخمر النجس، وذلك لتجهيز بعض مستحضرات التجميل ومن أشهرها ما يسمى (بالكلونيا).
    5- عصائر الفواكه (الحلال) يضاف إليها (الخمر) الحرام. لتجهيز خليط منهما.
    (6) – تجهيزات تبدأ بمواد حرام ومواد حلال وتنتهي بمواد حلال: كما يحدث في صناعة بعض المواد الطبية، حيث يستخدم (الكحولي) الحرام لاستخلاص المواد الفعالة من النباتات الطبية، ثم يطرد (الكحول) تماماً من الخليط للحصول على (خلاصة جافة) أو (مواد فعالة) خالية من الكحول.
    ومما سبق ذكره من حالات التجهيزات الست ننتهي إلى ما يلي:
    الحالة الأولى: تجهيزاتها حلال، وهي تمثل الجزء الأكبر من التجهيزات الست.
    الحالة الثانية: تجهيزاتها حرام.
    الحالة الثالثة: تحكمنا فيها أحاديث صحيحة وآثار صحيحة:
    فمن الأحاديث الصحيحة: عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه، قال: » إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر: » أتتخذ خلاً ؟ » قال:  » لا  » أخرجه مسلم والترمذي وهذا الحديث رواه أيضاً أحمد وأبو داود.
    ومن الآثار الصحيحة والتي تعتبر أثاراً مطلقة: جاء رجل إلى عبد الله بن عباس رضي اللّه عنهما، فسأله عن العصير ؟ فقال: » اشربه ما كان طرياً « . قال: » إني أطبخه وفي نفسي منه شيء » قال: » أكنت شاربه قبل أن يطبخ ؟ » قال: » لا « ، قال: » فإن النار لا تحل شيئاً قد حُرِّمَ « .
    الحالة الرابعة: تجهيزاتها حرام .
    الحالة الخامسة: تجهيزاتها حرام حيث أن المواد الحرام تظل كما هي محتفظة بخواصها دون تحول، كما لا تذوب خصائصها وتظل نجاستها قائمة.
    الحالة السادسة: تجهيزاتها بها شبهة، ويمكن قياسها على الحالة الثالثة.
    ثالثاً: العلوم المادية من المنظور الإسـلامي:
    يوجد بالقرآن الكريم وبالأحاديث النبوية والآثار، كثير من اللطائف والدقائق والحقائق والتوجيهات العلمية التي يجب البحث عنها والوقوف عليها والإستفادة منها والعمل بها وتطبيقها على أمور الحياة ومتطلباتها. ولقد وضحت الحقائق لسلفنا الصالح من فقهاء الأمة الإسلامية وعلمائها الذين عنوا بأمور الأبدان ومطالب العيش كالإمام ابن القيم رحمه اللّه وغيره، وذلك لاستنارتهم بنور الإيمان وهدي النبوة. وفيما يلي نعرض بعض الأمثلة لنبين أسلوب البحث والإستنباط الذي يمكن به الحصول- من القرآن الكريم والسنة المشرفة- على الفوائد في مجال علوم المادة وفي مجال الصناعة والإنتاج .
    مثـال: (الخـل):
    (1) لقد وردت الأحاديث الصحيحة التي تحرم اتخاذ الخل من الخمر- ومنها الحديث السابق ذكره.
    (2) وردت أحاديث صحـيحة تفيد بأن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يأكل الخل ويقول عنه: « نعم الإدام الخل ».
    وبالنظر إلى هذه الأحاديث نرى أننا كمسلمين أمام (أسلوب إنتاج حرام) وهو تحويل (الخمر الحرام إلى خل). كما أننا أمام إنتاج حلال وهو (الخل) الذي يأكله الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته رضي الله عنهم. فإذا كان تخليل (الخمر) حراماً ، فمن أين يكون (الخل) الحلال ؟ وبالدراسة المتكاملة للأحاديث وبفقهها يجئ الجواب الذي ينبني عليه العمل الحلال كالآتي:
    (1) إن الخل الحلال تكون صناعته من (عصير العنب) الطازج غير المتخمر والذي يكون حلالاً، وذلك كنقطة ابتداء في الصناعة، ليمر بمراحل التحول وينتهي إلى (الخل) الذي يكون (خلاً) حلالاً.
    (2) ما بين نقطة البدء بالخامات الطاهرة الحلال، ونقطة النهاية الحلال بإنتاج المواد الطاهرة والمطلوبة من عملية التصنيع، تمر الخامات بمراحل تحول مختلفة قد تتولد أحياناً عنها مواد نجسة مرحلية لا يكون لها وجود في المادة المنتجة في نهاية التصنيع، كما أنها لا تكون مقصودة في الصناعة، كما يحدث لعصير العنب (الحلال) عند صناعة (الخل) الحلال فهو يمر بمراحل التخمر وتكوين الخمر، قبل أن يصل إلى الإنتاج النهائي المطلوب وهو (الخل).
    ومفاد ذلك أن النواتج المرحلية بين البدء الحلال، والنهاية الحلال، حتى ولو كانت حراماً، فلا ينظر إلى حكمها الشرعي، وتترك لتسير في دورتها الإنتاجية لتعطى الحلال من الأشياء.
    ومن هذا الذي ذكرناه على ضوء فقه الأحاديث التي استعرضناها نخرج بالقواعد الصناعية التالية:
    (1) إذا أردنا إنتاج شيء حلال فعلينا أن نبدأ بالخامات الحلال الطاهرة.
    (2) أن يكون الإنتاج النهائي خالياً من كـل محرم.
    (3) موقفنا من الحلال والحرام في الصناعة يكون حال نقطة البداية. كما يكون حال نقطة النهاية، أي حال الحصول على الشيء المطلوب. وما يجري بين البداية الحلال والنهاية الحلال من تحول وتغيير يطرأ على الخامات الطاهرة. يكون في حكم (الإكراه الصناعي) الذي لا نرغب فيه، ولا دخل لنا فيه
    رابعاً: أقيسة يجب الإستئناس فيها برأي علماء المادة المسلمين:
    هناك حالات من القياس! الفقهي تحتاج إلى معرفة قدر من المعلومات الواردة في علوم المادة، كعلوم الكيمياء والصيدلة والطب.. الخ. ولهذا فمن الصواب أن يستأنس رجال الدين برأي علماء المادة المسلمين في مثل هذه الأقيسة عند إصدار الفتاوى والأحكام الشرعية. فعلماء المادة هم المتخصصون في دراسـة صفات المواد. واحتياج الإنسان إليها طعاماً وشراباً وعلاجاً، وهم الدارسون لطرق تجهيزها وصور استعمالها وأغراضه . إلى آخر هذه الدراسات المادية. فالتعاون إذن واجب بـين الفقهاء وعلماء المادة وتضافر الجهود بينهم فيه الصواب والخير للأمة الإسلامية.
    والقول- مثلاً- بأن التحول يذيب خصائص الشيء المحرم ليصبح طـاهراً وحلالاً يحتاج إلى رأي علماء المادة لمعرفة طبيعة التحول في المواد وطرقها وأنواعها.. الخ.
    والقول- مثلاً- بأن المائعات النجـسة التي تضاف إلى الأدوية والروائح العطرية لإصلاحها يعفى عن القدر الذي به الإصلاح قياساً على (الأنفحة) المصلحة (للجبن) هو قول يحتاج إلى مراجعة على ضوء، المعارف العلمية كالآتي:
    معروف أن (الأنفخـة) تأتي من حيوانات مأكول لحمها بعد تذكيتها الشرعية وهي جزء من أجزاء الحيوان (كالمرارة) وبقياس طهارتها على طهارة مـرارة الحيوان. تكون طاهرة. وهي جزء من الحيوان المذكى تابع له في طهارته (والجبن) في تجهيزه إنما يصلح بهذه (الأنفحة) الطاهرة التي تضاف إلى (الجبن ) الطاهر الحلال إذن فالعفو عن المائعات النجسة التي تضاف إلى الأدوية وإلى الروائح العطرية (كالكحول) مثلاً- بالقدر الذي يلزم لإصلاحها. قياساً على (الأنفخة) المصلحة (للجبن) قياس غير صحيح على ضوء المعارف (العلمية)، ويكون استخدام هذه المائعات هو استخدام لنجاسات مغلظة ما لم تكن هناك ضرورة يبينها ويحددها علماء المادة من المسلمين المشهود لهم بالعلم والصلاح

    (أبو الأعلى المودودي)

    LA SOURCE : http://www.iu.edu.sa/Magazine/59/33.doc

    Yamouni Abdelaziz
    Participant

    قال النبي الصادق الأمين سيدنا محمد بن عبدا لله صلي الله عليه وسلم، أنا أصل الشجرة
    وفاطمة فرعها والحسن والحسين أغصانها , ومن بعدهم من ذريتهم أوراقها ؛ فمن أحبهم أحبني ومن أحبني أحب الله ومن أحب الله أدخله الجنة . ومن أبغضهم أبغضني ومن أبغضني
    أبغض الله , فلا تلحقهم شفاعتي يوم القيامة .صدق قول رسول الله.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وبـــــعـــــد :

    إن شرفاء آل ورين أولاد القاضي بأولاد أبوعبدالسيد في بني يزناسن من دائرة أكليم إقليم بركان , مما لديهم من الحجج والوثائق التي تثبت نسبهم الشريف
    وخصوصا الظهير المولوي الشريف ظهير السلطان المقدس مولانا الحسن الأول
    طيب الله ثراه, والمؤرخ من شعبان الأبرك عـــام 1293 هجرية علي صاحبه أفضل الصلاة والسلام, والمبني علي ظهير جده الأكبر سيدنا محمد ابن عبدا لله قدس الله أرواحهم جميعا , وأسكنهم فسيح جناته , فان هذه الوثائق تسلم فقط
    لمستحقيها قصد التعظيم والتقدير والاحترام لحامليها من الشرفاء ؛ وتثبت نسبهم
    للأهل البيت الشريــــف والذي هـــــــو كالأتـــــــــــــــي :
    جدهم أبو القاسم بن محمد بن عبدا لرحمان بن عبدا لكريم بن يعقوب
    بن يوسف بن القاضي بن محمد بن عبدا لله بن عبدا لرحمان بن عبدالكريم بن عبدا لصمد بن عبدا لصادق بن عبدالحفيض بن عبدا لنعيم بن
    أحمد بن محمد بن علي بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبدا لله الكامل بن الحسن المثني بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالــب وفـــاطـــــمـــــة
    الـــــــــزهــــــــراء بنت رســــــــــول الله .

      

    ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣

    Yamouni Abdelaziz
    Participant

    السلام عليكم ورحمة الله تعالي,
    وبعد :فانني أيها الخ الكريم أحييك بتحية الآسلام وأشد علي يدك بحرارة ,اهنئك بكل أعماق أعماق احساسي وشعوري ,كمسام أولا وبصفتي يزناسني وشريف من أحد قبابل بني وريمش , وسوف أوافيدك في هذا الموضوع في القريب العاجل ان شاء الله ,فقط أريد منك اليوم أن لا تحزن ولا تأيس بما يعقبون به عليك فأنت تدري أكثر من كل واحد ما جري للأدارسة من قبل موسي أبن أبي العافية في فاس ,وقبل ذلك ما وقع للأهل البيت ,فهذه الضغينة المكبوة سوف تستمر ولكن الدوام لله سبحانه والصبر والثابرة للمومنين المتبصرين
    وقيل الختام أود أن أذكرك بحديث للرسول الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم حيث يقول :أنا أصل الشجرة وفاطمة فرعها والحسن والحسين أغصانها,ومن بعدهم من ذريتهم أوراقها, فمن أحبهم أحبني ومن أحبني أحب الله ومن أحب الله أدخله الجنة.ومن أبغضهم أبغضني ومن أبغضني أبغض الله ,فلا تلحقهم شفاعتي يوم القيامة .صدق رسول الله.والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
    والي لقاء آخر ان شاء الله
    وانا اسمي تماما كما هو وارد أعلاه وأتواجد في مدينة بركان

    Boukhwali
    Membre

    Et tu crois que je ne connais pas la narration .Et tu crois que je ne connais pas le « Kitab al maghazi » d Al Waqidi………
    Et tu ne crois pas que je connais aussi la critique historique faite a ces documents.

    Et tu ne crois pas que l Histoire est toujours redigee par les VAINQUEURS.

    Et tu ne crois pas qu on a FACONNE l histoire pour lui donner des grands elans d humanisme.
    Bref…….

    Quelle est la justification coranique de la conquete militaire?

    le reste que tu affiches est de la poudre aux yeux……….et hors de sujet.

    @oujdi12 wrote:

    سنتكلم عن الفتح العمري للقدس رغم اني اعلم انك لا تبحث عن اجابة

    فتح الإسلام والمسلمين لهذه المدينة « يوروسالم » أورشليم – إليا كان بداية عصر جديد، فالإسلام والمسلمون هم الذين أعطوا لهذه المدينة لقداسة والقدسية، حتى في اسمها الجديد، فسميت بـ »بيت المقدس » و »القدس » منذ ذلك التاريخ، ولأول مرة في تاريخها الديني، تصبح قداستها عامة لجميع أمم الرسالات السماوية – اليهودية، والنصرانية، والإسلام – وليست حكرًا لأبناء دين دون غيرهم من أبناء الديانات الأخرى.

    فأماكن المقدسات اليهودية المهدومة منذ قرون، والتي جعلها النصارى في العصر الروماني « مجمعًا للقمامة والقاذورات »، ذهب إليها عمر بن الخطاب « رضي الله عنه) بعد أن تسلم المدينة، وعقد مع أهلها « العهد العمري » الشهير، « فوجد على الصخرة زبلاً كثيرًا، مما طرحه الروم غيظًا لبني إسرائيل، فبسط رداءه، وجعل يكنس ذلك الزبل، وجعل المسلمون يكنسون معه الزبل ».

    وتتبع المسلمون أماكن عبادة الأنبياء السابقين واحدًا واحدًا، ابتداء من إبراهيم إلى آخر من دفن منهم في فلسطين وبيت المقدس، فأقاموا فيها المساجد، وحافظوا على قداستها، وطهروها تطهيرًا.[1]

    لقد أحل المسلمون هذه المدينة مكانًا فريدًا تميزت به عن كل المدن التي فتحوها، وذلك عندما لم يتسلمها القائد الفاتح وهو « أمين الأمة » أبو عبيدة بن الجراح (40ق.هـ – 18 هـ/ 584م – 639م) وكان تسليمها للخليفة عمر بن الخطاب، الذي ركب من « المدينة المنورة » إليها، ليتسلم أمانتها، وليعقد بنفسه « العهد العمري، مع بطريركها صفرونيوس (17هـ – 638م)، ولتكون لها بهذه الخصوصية مكانة « أمانة الفاروق عمر » لدى أمة الإسلام.

    وهو شرف لم تحظ به مدينة من المدن التي فتحها المسلمون عبر تاريخ الفتوحات.

    وبتغير اسم هذه المدينة إلى « القدس » و »بيت المقدس » رفع المسلمون عليها رايات القدسية والتقديس، وبتحرج عمر ابن الخطاب – عندما كان يجلس « صفرونيوس » في كنيسة القيامة – من أن يصلي في الكنيسة، رغم دعوة البطريرك، كي لا تكون لمسلم شبهة حق في أرض الكنيسة يقيم فيها مسجدًا.

    ولم يكن عمر في ذلك « مبتدعًا » بل ولا حتى « مجتهدًا » لأنه هو المؤمن بالعقيدة الإسلامية التي لا تكتمل أركانها إلا بالإيمان بسائر الرسل وجميع الرسالات، وكل الكتب التي سبقت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كما يقول القرآن الكريم.

    (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)(البقرة: 2-5).

    (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكتة وكتبه ورسله)(البقرة: 285).

    وهو عمر الذي يتعبد بالقرآن الكريم الذي عرض لمقدسات أمم الرسالات السماوية جميعًا، فبدأ بالصوامع وانتهى بالمساجد (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)(الحج: 40).

    بهذا الموقف العمري بدأت الحقبة الإسلامية في تاريخ المدينة، فغدت قداستها عامة لعامة أبناء رسالات السماء.

    فكنيسة القيامة قدس خاص بالنصارى، ومواطن المقدسات اليهودية، أعاد إليها عمر والمسلمون الطهارة عندما رفعوا عنها القمامة والقاذورات، وارتفعت في المدينة عمائر المساجد الإسلامية.

    والمسلمون صنعوا ذلك مع « القدس » تحديدًا: لأن قرآنهم الكريم قد جعل الرباط بين « القدس » وبين « الحرم المكي » – الذي هو قبلة الأمة الخاتمة – آية من آيات الله. وليس مجرد رباط سياسي أو إداري، يقيمه فاتحون وينقضه غزاة (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)(الإسراء:1).

    فكان الإسراء إسراء الله بعبده ورسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعروجه من الصخرة إلى سدرة المنتهى، الإعلان الإلهي عن ختم هذه الرحلة القدسية لخطوات الأنبياء والرسل على طريق الله، وعن حمل أمة الرسالة الخاتمة أمانة الجهاد في سبيل الحفاظ على المقدسات ، تلك التي تجسدها مدينة القدس قبل غيرها، وأكثر من غيرها من المدن والبقاع.

    ولقد شهد التاريخ الإسلامي للقدس بأحرف من نور على وفاء الأمة الإسلامية بهذه الأمانة التي أرادها الله، والتي رمزت إليها رحلة الإسراء، والتي سلمها إياها عمر بن الخطاب، فغدت القدس منذ ذلك التاريخ مشاعة القداسة، مفتوحة الأبواب لكل أبناء رسالات السماء. ازدهرت فيها إلى جانب المساجد الإسلامية كنائس النصارى، وأخذ اليهود يعودون إلى سكناها، بعد أن حرموا من ذلك في العهد الروماني الوثني والنصراني على حد سواء.

    بل لقد تولت الأسر المسلمة المقدسية « نظارة الأوقاف » التي أوقفها النصارى على كنائسهم، بعد أن اختارهم النصارى لذلك، فرعوا المقدسات النصرانية على امتداد التاريخ الإسلامي.

    وشاء الله أن تظل هذه الأمانة من خصائص الأمة الإسلامية، والدول الإسلامية دائمًا وأبدًا، فطالما كانت السيادة على القدس لأمة الرسالة التي لا تحتكر النبوات والرسالات، ولا تدفعها العنصرية إلى احتكار القدسية لأماكن عباداتها، طالما ساء هذا الحال، كانت الأبواب مفتوحة في القدس لكل أمم الرسالات.

    أما في فترات تراجع التوجه، وهزيمة الدولة الإسلامية، وانحسار سيادة المسلمين عن القدس في الحقبة الصليبية القديمة، والحقبة اليهودية المعاصرة، فإن الاحتكار لقداسة القدس يعود ليطل بوجهه الكئيب.

    حدث ذلك في تاريخ القدس، حتى لكأنه القانون الذي لا تبديل له، ولا تحويل.

    oujdi12
    Membre

    سنتكلم عن الفتح العمري للقدس رغم اني اعلم انك لا تبحث عن اجابة

    فتح الإسلام والمسلمين لهذه المدينة « يوروسالم » أورشليم – إليا كان بداية عصر جديد، فالإسلام والمسلمون هم الذين أعطوا لهذه المدينة لقداسة والقدسية، حتى في اسمها الجديد، فسميت بـ »بيت المقدس » و »القدس » منذ ذلك التاريخ، ولأول مرة في تاريخها الديني، تصبح قداستها عامة لجميع أمم الرسالات السماوية – اليهودية، والنصرانية، والإسلام – وليست حكرًا لأبناء دين دون غيرهم من أبناء الديانات الأخرى.

    فأماكن المقدسات اليهودية المهدومة منذ قرون، والتي جعلها النصارى في العصر الروماني « مجمعًا للقمامة والقاذورات »، ذهب إليها عمر بن الخطاب « رضي الله عنه) بعد أن تسلم المدينة، وعقد مع أهلها « العهد العمري » الشهير، « فوجد على الصخرة زبلاً كثيرًا، مما طرحه الروم غيظًا لبني إسرائيل، فبسط رداءه، وجعل يكنس ذلك الزبل، وجعل المسلمون يكنسون معه الزبل ».

    وتتبع المسلمون أماكن عبادة الأنبياء السابقين واحدًا واحدًا، ابتداء من إبراهيم إلى آخر من دفن منهم في فلسطين وبيت المقدس، فأقاموا فيها المساجد، وحافظوا على قداستها، وطهروها تطهيرًا.[1]

    لقد أحل المسلمون هذه المدينة مكانًا فريدًا تميزت به عن كل المدن التي فتحوها، وذلك عندما لم يتسلمها القائد الفاتح وهو « أمين الأمة » أبو عبيدة بن الجراح (40ق.هـ – 18 هـ/ 584م – 639م) وكان تسليمها للخليفة عمر بن الخطاب، الذي ركب من « المدينة المنورة » إليها، ليتسلم أمانتها، وليعقد بنفسه « العهد العمري، مع بطريركها صفرونيوس (17هـ – 638م)، ولتكون لها بهذه الخصوصية مكانة « أمانة الفاروق عمر » لدى أمة الإسلام.

    وهو شرف لم تحظ به مدينة من المدن التي فتحها المسلمون عبر تاريخ الفتوحات.

    وبتغير اسم هذه المدينة إلى « القدس » و »بيت المقدس » رفع المسلمون عليها رايات القدسية والتقديس، وبتحرج عمر ابن الخطاب – عندما كان يجلس « صفرونيوس » في كنيسة القيامة – من أن يصلي في الكنيسة، رغم دعوة البطريرك، كي لا تكون لمسلم شبهة حق في أرض الكنيسة يقيم فيها مسجدًا.

    ولم يكن عمر في ذلك « مبتدعًا » بل ولا حتى « مجتهدًا » لأنه هو المؤمن بالعقيدة الإسلامية التي لا تكتمل أركانها إلا بالإيمان بسائر الرسل وجميع الرسالات، وكل الكتب التي سبقت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كما يقول القرآن الكريم.

    (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون. أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)(البقرة: 2-5).

    (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكتة وكتبه ورسله)(البقرة: 285).

    وهو عمر الذي يتعبد بالقرآن الكريم الذي عرض لمقدسات أمم الرسالات السماوية جميعًا، فبدأ بالصوامع وانتهى بالمساجد (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)(الحج: 40).

    بهذا الموقف العمري بدأت الحقبة الإسلامية في تاريخ المدينة، فغدت قداستها عامة لعامة أبناء رسالات السماء.

    فكنيسة القيامة قدس خاص بالنصارى، ومواطن المقدسات اليهودية، أعاد إليها عمر والمسلمون الطهارة عندما رفعوا عنها القمامة والقاذورات، وارتفعت في المدينة عمائر المساجد الإسلامية.

    والمسلمون صنعوا ذلك مع « القدس » تحديدًا: لأن قرآنهم الكريم قد جعل الرباط بين « القدس » وبين « الحرم المكي » – الذي هو قبلة الأمة الخاتمة – آية من آيات الله. وليس مجرد رباط سياسي أو إداري، يقيمه فاتحون وينقضه غزاة (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)(الإسراء:1).

    فكان الإسراء إسراء الله بعبده ورسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعروجه من الصخرة إلى سدرة المنتهى، الإعلان الإلهي عن ختم هذه الرحلة القدسية لخطوات الأنبياء والرسل على طريق الله، وعن حمل أمة الرسالة الخاتمة أمانة الجهاد في سبيل الحفاظ على المقدسات ، تلك التي تجسدها مدينة القدس قبل غيرها، وأكثر من غيرها من المدن والبقاع.

    ولقد شهد التاريخ الإسلامي للقدس بأحرف من نور على وفاء الأمة الإسلامية بهذه الأمانة التي أرادها الله، والتي رمزت إليها رحلة الإسراء، والتي سلمها إياها عمر بن الخطاب، فغدت القدس منذ ذلك التاريخ مشاعة القداسة، مفتوحة الأبواب لكل أبناء رسالات السماء. ازدهرت فيها إلى جانب المساجد الإسلامية كنائس النصارى، وأخذ اليهود يعودون إلى سكناها، بعد أن حرموا من ذلك في العهد الروماني الوثني والنصراني على حد سواء.

    بل لقد تولت الأسر المسلمة المقدسية « نظارة الأوقاف » التي أوقفها النصارى على كنائسهم، بعد أن اختارهم النصارى لذلك، فرعوا المقدسات النصرانية على امتداد التاريخ الإسلامي.

    وشاء الله أن تظل هذه الأمانة من خصائص الأمة الإسلامية، والدول الإسلامية دائمًا وأبدًا، فطالما كانت السيادة على القدس لأمة الرسالة التي لا تحتكر النبوات والرسالات، ولا تدفعها العنصرية إلى احتكار القدسية لأماكن عباداتها، طالما ساء هذا الحال، كانت الأبواب مفتوحة في القدس لكل أمم الرسالات.

    أما في فترات تراجع التوجه، وهزيمة الدولة الإسلامية، وانحسار سيادة المسلمين عن القدس في الحقبة الصليبية القديمة، والحقبة اليهودية المعاصرة، فإن الاحتكار لقداسة القدس يعود ليطل بوجهه الكئيب.

    حدث ذلك في تاريخ القدس، حتى لكأنه القانون الذي لا تبديل له، ولا تحويل.

    #219103
    Yamouni Abdelaziz
    Participant

    السلام عليكم ورحمة الله تعالي,
    وبعد :فانني أيها الخ الكريم أحييك بتحية الآسلام وأشد علي يدك بحرارة ,اهنئك بكل أعماق أعماق احساسي وشعوري ,كمسام أولا وبصفتي يزناسني وشريف من أحد قبابل بني وريمش , وسوف أفيدك في هذا الموضوع في القريب العاجل ان شاء الله ,فقط أريد منك اليوم أن لا تحزن ولا تأيس بما يعقبون به عليك فأنت تدري أكثر من كل واحد ما جري للأدارسة من قبل موسي أبن أبي العافية في فاس ,وقبل ذلك ما وقع للأهل البيت ,فهذه الضغينة المكبوة سوف تستمر ولكن الدوام لله سنحانه والصبر والثابرة للمومنين المتبصرين
    وقيل الختام أود أن أذكرك بحديث للرسول الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم حيث يقول :أنا أصل الشجرة وفاطمة فرعها والحسن والحسين أغصانها,ومن بعدهم من ذريتهم أوراقها, فمن أحبهم أحبني ومن أحبني أحب الله ومن أحب الله أدخله الجنة.ومن أبغضهم أبغضني ومن أبغضني أبغض الله ,فلا تلحقهم شفاعتي يوم القيامة .صدق رسول الله.والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
    والي لقاء آخر ان شاء الله
    وانا اسمي تماما كما هو وارد أعلاه وأتواجد في مدينة بركان

    Boukhwali
    Membre

    Mon cher oujdi 12 ………..tu t adreses a quelqu un qui a lu des livres aussi.
    Je te demande de lire les livres de
    Ibn Abdelhakem : pour la conquete de l Afrique du Nord
    Annouwayri : conquete de l Afrique du Nord.
    Ibn Khaldoun : se base sur ces deux auteurs pour exposer la conquete de l afrique du Nord.
    Ensuite lis Ibn Khaldoun dans le chapitre Al Adarissa….
    et regarde comment se comportent les musulmans dans la guerre

    le probleme auquel tu n as pas repondu est:

    CITE MOI UN VERSET CORANIQUE QUI AUTORISE LA CONQUETE DES AUTRES PEUPLES POUR LES ISLAMISER?

    @oujdi12 wrote:

    وحتى لا ندع للإفتراء والأكاذيب مجالا، فهاهي
    الأصوات المنصفة من غير بني ملتنا تقر
    وتعترف بمدى سماحة وسمو وعظمة ديننا
    الإسلامي.

    *** يقول الكاتب الفرنسي  » جوستوف لوبون « :
     » ما عرف التاريخ فاتحًا أرحم من العرب ، وإن العرب
    هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة
    الدين ، والسهولة العجيبة التي ينتشر بها القرآن في العالم
    شاملة للنظر تمامًا فالمسلم أينما مر ترك خلفه دينه وبلغ
    عدد أشياع النبي ملايين كثيرة في البلاد التي دخلها العرب
    بقصد التجارة [ لا فاتحين ] كبعض أجزاء الصين وأفريقيا
    الوسطى وروسية وتم اعتناق هذه الملايين للإسلام طوعًا،
    لا كرهًا ولم يسمع أن الضرورة قضت بإرسال جيوش مع
    هؤلاء التجار العرب المسلمين لمساعدتهم ويتسع نطاق
    الإسلام بعد أن يقيمه هؤلاء في أي مكان كان « .

    وتأمل الفيلسوف  » رينان  » إذ يقول:
     » إن راهبًا دينيًا أوربيًا هو الكاردينال ‘ أكزيمنيس’ شارك
    في أكبر جريمة ضد المعرفة بإصداره أمرًا بإحراق كتب
    المسلمين في غرناطة في أعقاب سقوط الفردوس الإسلامي
    هناك وكان المرسوم الذي أصدره يقضي بإحراق ثمانين
    ألف مخطوطة عربية في الأماكن العامة بغرناطة « …!!

    * ويقول الفيلسوف الإنكليزي  » توماس كارليل « :
     » الحق أقول لقد كان أولئك العرب قومًا أقوياء النفوس
    كأن أخلاقهم سيول دفاقة لها شدة حزمهم وقوة إرادتهم
    أحصن سور وأمنع حاجز وهذه وأبيكم أم الفضائل وذروة
    الشرف الباذخ وقد كان أحدهم يضيفه ألد أعدائه فيكرم
    مثواه، ونحن نعلم أن صلاح الدين الأيوبي أرسل طبيبه
    الخاص لمداواة ريتشارد قلب الأسد قائد الحملات الصليبية
    على المسلمين وبيت المقدس عندما علم أنه مريض،
    وينحر له فإذا أزمع الرحيل خلع عليه وحمّله وشيعه ،
    ثم هو بعد كل ذلك لا يحجم عن أن يقاتله متى عادت به
    إليه الفرص،وكان العربي أغلب وقته صامتًا فإذا قال
    أفصح إني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت،يسكت
    حيث لا موجب للكلام « .

    تلكم حقيقة الإسلام ودرره بشهادة من هم أفرس منك
    وأقوى في البحث العلمي والإستدلال.

    oujdi12
    Membre

    ميشيل رانوف ناشطة سياسية إنجليزية معروفة بعدائها للصهيونية. انشغالها بالهولوكوست يأتي من باب دعوتها إلى حماية حرية االرأي والتعبير، فهي تناضل من أجل تكريس الديمقراطية في الغرب الحر، ولا شك أن من مقتضيات هذه الديمقراطية ألا يكون هناك استثناء يمنع الباحثين والأكاديميين من مناقشة قضية الهلولوكست. إنها تعتبر أن التضييق على الباحثين والمتاجرة بالدعاية الصهيونية الكاذبة فضيحة أخلاقية للديمقراطية الغربية. وترى فوق ذلك، أن أصل الشر في العالم، وسبب عدم الاستقرار هو وجود دولة إسرائيل، والمخططات الصهيونية التي تسهر بعض الوجوه السياسية في بريطانيا وأمريكا على تطبيقها. وتلفت في آخر الحوار لأهمية اللقاء المسيحي الإسلامي، فحسب رأيها فالإسلام والمسيحية يشتركان في قضايا متعددة: أولها أن كلا من بني الإسلام والمسيحية حاربا تمرد اليهود على الأوامر الإلهية، وثانيها أن القرآن يعتبر أقرب الناس مودة للمسلمين هم النصارى، وثالثها أنهما معا قاما بمراجعة لليهودية قصد تطهيرها من النزعات المادية التي ألحقت بها. ومن ثمة فالطريقة المثلى التي تقترحها  »ميشيل رانوف » هي العمل على توحيد جهود المسلمين والمسيحيين من أجل منع اليهود من ممارسة سياسة التفرقة. ولا تنسى  »ميشيل رانوف » أن تدعو إلى تفكيك دولة إسرائيل سلميا، وتقترح على الصهاينة أن يبحثوا لهم عن مكان آخر غير فلسطين بشرط ألا يصطدموا مع أحد، وأن يكفوا عن سياستهم العدوانية تجاه العالم..

    تفكيك دولة إسرائيل سلميا هو الحل لكل مشكلات العالم

    ما هو الجانب الذي شغلك في موضوع الهولوكوست، ومن أي زاوية تتناولين هذه القضية؟

    موقفي له علاقة بحرية التعبير. أنا منشغلة بكوننا ننتمي لما يسمى  »الغرب الحر » لكننا نمنع للأسف من طرح مجموعة من الأسئلة التاريخية. أنا لست مهتمة بما إذا كان الهولوكوست حقيقة أم خيال بقدر ما أنا منشغلة بمصادرة ثقافتنا من خلال نسخة هوليودية للتاريخ مخالفة لما هو متعارف عليه من القدرة على تفحص المحطات التاريخية بكل حرية. وفي هذا الموضوع بالتحديد، والذي يجعل المرء مرتابا تجاهه، نمنع، بشكل نكون معه مضطهدين ومتابعين قضائيا ومعرضين للسجن، من مجرد أن نعبر عن اهتمامنا. وهذا ما جعلنا اليوم ندعوها  »الهولوكوستية »، أي أنها دين علماني جديد يتخطى في أهميته كل الديانات الأخرى، ويفرض علينا جميعا أن نؤمن بالعقيدة التي جاءنا بها من دون طرح أسئلة بخصوصها، لدرجة أنه في نوفمبر من السنة الماضية، صادقت منظمة الأمم المتحدة على قانون لم يصوت الأعضاء ال191 في المنظمة لصالح إصداره، لكنهم سمحوا بمروره. وبموجب هذا القانون يعتبر التشكيك في صحة قصة الهولوكوست بكاملها أو جزء منها جريمة. فعلى سبيل المثال، في عشر دول يعتبرفيها هذا القانون ساري المفعول، يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن لمدة عشر سنوات لمجرد القول إن اليهود لم يتعرضوا للتعذيب. وطرفا الجدال يعرفان أن ذلك كان مجرد خيال، أو لنقل، دعاية، لكن لايسمح لك بالتشكيك في صحة الواقعة، لأنهم يريدون الادعاء بأن هذا يسيء للموتى و » يسخر من الشهداء »، الذين يعتقدون أنهم استشهدوا في سبيل الحرية خلال حربين عالميتين اثنتين. واليوم نرى أنهم هم من يسخر من موتانا، لأننا نفتقد إلى الحرية. فنحن في الواقع اضطررنا للمجيء إلى إيران، إيران السلام، التي منحتنا الفرصة للتحدث كأكادميين من دون أن يحط أحد من قدرنا، أو ننعت بالنازيين أو ما إلى ذلك. حقا، لقد صار ذلك واضحا، ولم يعد هناك مجال للشك. ما قاله أحمدي نجاد من أن  »الغرب منافق مفضوح » أصبح له مصداقية الآن، فالغرب يدعي أنه يريد أن يصدر ما يسمى ب »الديمقراطية » إلى الشرق الأوسط وإيران في حين لا يستطيع أكاديميوه التعبير عن شكوكهم أو حتى الاستماع للطرف الآخرمخافة أن يفقدوا وظائفهم وسمعتهم.

    هل تظنين أن الهولوكوست يستعمل الآن كذريعة لتثبيت دعائم الكيان الصهيوني؟

    نعم بالتأكيد، لأنهم هم من أسموه الهولوكوست، و » الهولوكوست » مصطلح ديني يحيل على معاني التضحية. فهو تسويق مقصود، إذا صح التعبير، أي أنه أسلوب لتقديم الحالة التي لايسمح لأي أحد بأن يطرح بشأنها السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: ما ذا ستكون أصلا مصلحة أي شخص في الزج بأولئك الأشخاص في معسكرات اعتقال؟ والجواب هو أنه، وفي العام ,1933 عندما كان هتلر يريد أن يلغي النظام الربوي في ألمانيا (والمسلمون لهم دراية أكبر من المسيحيين بهذا الخصوص، إذ يمكن أن نستفيد منهم الشيء الكثير). فشاهد هتلر المآسي تحل بشعبه وببلده من جراء نظام النقد الدولي الذي كان يتحكم فيه اليهود، وهو ما سبب في واقع الأمر أزمات خانقة للاقتصاد الألماني آنذاك، أي خلال فترة مابين الحربين.

    وتمثلت وسيلة معاقبة هتلر في إعلان المؤسسات المالية الدولية عن حرب اقتصادية عالمية في العام ذاته. وهم يسمون أنفسهم جيشا غير مرئي ينشط في داخل الدول. وعندما تكتشف دولة أن هناك عدو على ترابها، فمن الطبيعي أن تضع أولئك الأشخاص في معسكرات اعتقال، تماما كما فعل الأمريكان، الذين وضعوا اليابانيين والألمان في معسكرات اعتقال إبان الحرب، لأنه كان من الطبيعي أن يكون هناك خطر وجود عملاء يكيدون للدولة.

    وطبيعي أيضا أن يكون الناس راغبين عن التبضع من محلات يمتلكها يهود، وهو تصرف طبيعي بالنظر لتلك الظروف التي كانوا يعيشونها. لكنه لا يتم مطلقا إطلاعنا على هذا الجانب من القصة. وأنا أريد أن أسمع من أولئك الذين بإمكانهم إطلاعنا على ذلك الجانب المخفي من القصة، وإلا فسيكون الأمر عبارة عن دعاية موجهة للاستهلاك أكثر منها وقائع تاريخية. وانشغالي لاينصب على التفاصيل بقدر ماينصب على ثقافتنا الغربية المؤسسة قوانينها الجنائية على الأفعال لاعلى الأقوال. فإذا قلت:  »أتمنى أن تموت »، فهذا قول لا ينبغي أن تترتب عليه أية عقوبة جنائية، وبالتالي لن يؤدي ذلك إلى سجني.لمن اليوم وفي الغرب تحديدا يرمى بنا في السجون لمجرد أقوال، لأن هذا التحقيق التاريخي والعلمي يهدد ما يسمى  » صناعة الهولوكوست »، وهو ما يعني استغلالا لكل الدول من أجل نجاح هذه الصناعة.

    بالأمس، قال رئيس الوزراء البريطاني توني بليير إن إيران هي  »عدونا الاستراتيجي ». ما تعليقك على ذلك؟

    إنني أشعر بالاشمئزاز تجاه كل المسيحيين الصهاينة، والسيد  »بلير » واحد منهم إلى جانب العديد من المسؤولين البريطانيين الآخرين. فيجب علينا دائما أن نفرق بين البريطانيين والبريطانيين الصهاينة، ونفس الشيء بالنسبة لأمريكا. والأشخاص أمثال  »جورج بوش » و »توني بلير » لا يخدمون مصلحة الوطن، بل يخدمون مصالحهم الإجرامية، ومن ذلك تأسس إسرائيل على الإجرام. لأنه من غير المعقول أنه عندما كان أدولف هيتلر يبلغ من العمر ثمان سنوات، في العام ,1897 قال مؤسس الحركة الصهيونية  »ثيودور هرتزل » في مؤتمر عالمي إنه كان ينوي إبادة الفلسطينين عن بكرة أبيهم، وهي جريمة ضد الإنسانية. أما عندما قال أحمدي نجاد إنه يريد أن يمحو إسرائيل من على الخريطة، فكان يعني أنه سيمحو المفهوم وليس الشعب. لكن واقع الحال، هو أن إسرائيل محت فعلا فلسطين من على الخريطة، بل إنها خططت لذلك وقامت به منذ .1897 وهذه المجازر تم التخطيط لها وهي قيد التنفيد حتى هذه اللحظة التي أتحدث معك فيها. وأود أن أقول: إنني أضع الأناس الذين صوتوا لصالح حماس في منزلة أسمى من أي شخص في العالم ،حتى من أحمدي نجاد، الذي أعجبت به، كونه يقول الحقيقة بكل جرأة، لأنهم واجهوا خطر الموت جوعا في سبيل التعبير عن أصواتهم. فالزعماء الغربيون يصورون إسرائيل على أنها ذلك الحمل الوديع، لكنها ليست كذلك، لأنها مؤسسة على المجازر، بل إنها تريد أن تستحوذ، ليس على فلسطين فحسب، بل على كل المساحة الممتدة بين نهري النيل والفرات. فهي إذن، كيان بغيض، حيث لم تكن هناك مشاكل في الشرق الأوسط قبل ظهور إسرائيل. ولن يكون أبدا استقرار هناك، لأنه سيكون ضربا من ضروب الجنون الاعتقاد بأن إسرائيل قابلة للتفاوض معها. إن مبدأ الصهيونية لايسمح بهذه المفاوضات، إذ أن له مفاهيمه الخاصة. ففي سنة ,1806 قال أحد المؤسسين للحركة الصهيونية إن الدم اليهودي مختلف عن الدم الجرماني، وعندما يتفق هيتلر على هذه الفكرة، يسمى ذلك معاداة للسامية! آبراهام فوكسمن، زعيم إحدى أكبر الجمعيات اليهودية في العالم، ذهب بعيدا إلى حد القول إن اليهود يوجدون في نفس المرتبة مع الله، أي أن قتلهم هو بمثابة قتل لله، وهذا خداع. لذلك، أقول إنه يجب علينا أن نعرف مبادئ هؤلاء الأشخاص قبل التعامل معهم. وللأسف، عمدت حكومتنا في بريطانيا، منذ ,1858 إلى توطيد العلاقة مع الحركة الصهيونية بتشجيع مرور القانون الذي سمح لهؤلاء الأجانب بتمثيل البريطانيين في البرلمان، فهم لم يكونوا يخدمون المصالح البريطانية بل المصالح الصهيونية، وهذه خيانة للوطن.

    وأنا أعتقد أن  »بلير » ليس فقط مطبل حرب، بل إنه خائن لبلده، وعليه أن يحاكم هو وكل أعضاء حكومته. فالأسلوب اليهودي يتمثل في وضع غير اليهود في الواجهة. ثم إطلاق دعاية كاذبة وهرج ومرج ومزاعم بوجود ديمقراطية في الغرب. ولذلك أنا أقول، حتى ولو قمنا بتنحية أولئك الأشخاص عن الحكم، إلا أن من يوجدون خلف الكواليس ماضون في تنفيذ مخططاتهم. بلير وحكومته سيروحون وسيأتي آخرون، وليسوا في الحقيقة إلا الواجهة لمن يخططون في الكواليس لخدمة المخططات الصهيونية.

    كيف كان أثر تنظيم مؤتمر حول الهولوكست وفي إيران برأيك؟

    خلال هذين اليومين المجيدين من التحدث عن الحقيقة، كانت لدينا الفرصة للتحدث بصدق، وهو بالضبط ما نحن بحاجة إليه في عالم اليوم. وإذا ما قلنا الحقيقة، كل الحقيقة، بجرأة، سيضمحل جبروت الصهيونية، لأن الصهيونية ليست سوى منظار يرى الناس من خلاله الأشياء من قبيل أسلحة الدمار الشامل في العراق، وغيرها من الأكاذيب الكبيرة. ويجب أن يتوقفوا عن نعت الرئيس أحمدي نجاد بالشرير، كما تفعل إسرائيل حين تجعل من الجلاد الضحية، ومن المقاومة إرهابا. لقد كان على الفلسطينيين أن يتحملوا ما لم يتحمله أي شعب من قبل.

    ومرة أخرى، أقول إنني معجبة بمن صوتوا لصالح  »حماس » لشجاعتهم. ودعني أقول لك إنني أتمنى لو كان لدينا زعيم مثل أحمدي نجاد، لشجاعته هو أيضا.

    في الواقع، ليس لدينا شخص نمنحه أصواتنا، لأننا نتوفر على مرشحين اثنين، كما في أمريكا، يكون كلاهما مناصرين للصهيونية، أي أنه ليس لدينا البديل في السياسة الخارجية، وبالتالي ليست لدينا ديمقراطية، ونصير بذلك أضحوكة، وذلك كله بسبب قانون ,1858 الذي خول لأناس لايمثلوننا حق تقرير مصيرنا.

    بالطبع، لايمكن لأحد أن ينفي عن أولئك الأشخاص حقهم في الوجود، لكن هذا لايعطيهم الحق بالتأثير في حياتنا والتوغل فيها بهذا الشكل. والطريقة المثلى في التعامل معهم هي أن يجدوا لأنفسهم أرضا في هذا العالم يطبقون عليها مبادئهم من دون أن يصطدموا مع أحد، وهذه الأرض ليست هي فلسطين ولاينبغي أن تكون. لذلك، يجب أن يتم تفكيك سلمي لدولة إسرائيل، كما نادى بذلك بعض اليهود المعادين لمبدأ الصهيونية، والذين يحضرون معنا هذا المؤتمر، وهذا بالضبط ما كان أحمدي نجاد يعنيه ب  »محو إسرائيل من على الخريطة »: تفكيكها بشكل سلمي. وعلينا أن نجد للصهاينة مكانا آمنا يأويهم في هذا الكون، مجردين من سلاحهم النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى.

    وعلى إسرائيل أن تدفع تعويضات للشعب الفلسطيني ولكل الشعوب التي اضطهدتها من خلال الحروب التي شنتها  »بالوكالة ». واليوم هذا الصراع بين المسيحية والإسلام يعتبر خطيئة، لأن كلا من المسيح ومحمد (عليهما السلام) نبيان أرسلا لمخاطبة ثقافتين مختلفتين تمام الاختلاف، وعلينا أن نحافظ على هذا التنوع الثقافي مثلما يتوجب علينا المحافظة على كل الأعراق. وهذا هو النصر المنشود في عالمنا. وكلا النبيين حاربا تمرد اليهود على الأوامر الإلهية، لكن أحدا منهما لم يقل إن علينا إبادة اليهود. واليوم أصبحت الديانة المسيحية متأثرة ب »الهولوكوستية ». وفي الكتاب الذي أنزل على محمد هناك آية تقول:  »لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ». لكن في الوقت الراهن، لايؤمن جانب المسيحيين لأنهم صاروا خونة متأثرين ب »الهولوكوستية » مرتدين عن دينهم، ويؤسفني القول إن المسيحيين اليوم ضالون. وبرأيي، فإن المسيح ومحمد (عليهما السلام) كانا بمثابة مرآة تعكس الوجه الحقيقي لليهودية، فعملا على مراجعتها. وعلينا أن نبحث عن النقاط المشتركة في الإسلام والمسيحية لنحترمها، قاطعين بذلك الطريق على اليهود الذين يريدون أن يفرقوا بيننا من خلال الصراعات التي شهدها التاريخ والمؤسسة على الأكاذيب. والسبيل الوحيد لتفادي هذه الصراعات هو إدراك حقيقة الدين اليهودي ورسالته.

    oujdi12
    Membre

    وحتى لا ندع للإفتراء والأكاذيب مجالا، فهاهي
    الأصوات المنصفة من غير بني ملتنا تقر
    وتعترف بمدى سماحة وسمو وعظمة ديننا
    الإسلامي.

    *** يقول الكاتب الفرنسي  » جوستوف لوبون « :
     » ما عرف التاريخ فاتحًا أرحم من العرب ، وإن العرب
    هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة
    الدين ، والسهولة العجيبة التي ينتشر بها القرآن في العالم
    شاملة للنظر تمامًا فالمسلم أينما مر ترك خلفه دينه وبلغ
    عدد أشياع النبي ملايين كثيرة في البلاد التي دخلها العرب
    بقصد التجارة [ لا فاتحين ] كبعض أجزاء الصين وأفريقيا
    الوسطى وروسية وتم اعتناق هذه الملايين للإسلام طوعًا،
    لا كرهًا ولم يسمع أن الضرورة قضت بإرسال جيوش مع
    هؤلاء التجار العرب المسلمين لمساعدتهم ويتسع نطاق
    الإسلام بعد أن يقيمه هؤلاء في أي مكان كان « .

    وتأمل الفيلسوف  » رينان  » إذ يقول:
     » إن راهبًا دينيًا أوربيًا هو الكاردينال ‘ أكزيمنيس’ شارك
    في أكبر جريمة ضد المعرفة بإصداره أمرًا بإحراق كتب
    المسلمين في غرناطة في أعقاب سقوط الفردوس الإسلامي
    هناك وكان المرسوم الذي أصدره يقضي بإحراق ثمانين
    ألف مخطوطة عربية في الأماكن العامة بغرناطة « …!!

    * ويقول الفيلسوف الإنكليزي  » توماس كارليل « :
     » الحق أقول لقد كان أولئك العرب قومًا أقوياء النفوس
    كأن أخلاقهم سيول دفاقة لها شدة حزمهم وقوة إرادتهم
    أحصن سور وأمنع حاجز وهذه وأبيكم أم الفضائل وذروة
    الشرف الباذخ وقد كان أحدهم يضيفه ألد أعدائه فيكرم
    مثواه، ونحن نعلم أن صلاح الدين الأيوبي أرسل طبيبه
    الخاص لمداواة ريتشارد قلب الأسد قائد الحملات الصليبية
    على المسلمين وبيت المقدس عندما علم أنه مريض،
    وينحر له فإذا أزمع الرحيل خلع عليه وحمّله وشيعه ،
    ثم هو بعد كل ذلك لا يحجم عن أن يقاتله متى عادت به
    إليه الفرص،وكان العربي أغلب وقته صامتًا فإذا قال
    أفصح إني لأعرف عنه أنه كان كثير الصمت،يسكت
    حيث لا موجب للكلام « .

    تلكم حقيقة الإسلام ودرره بشهادة من هم أفرس منك
    وأقوى في البحث العلمي والإستدلال.

    Rifain
    Membre

    تغطية بوستاتي عبد العالي
    الناضور تاوالت خاص
    -اتركين:النخبة التي قادت الحركة الأمازيغية قبل تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية خانت الأمازيغ، والحركة الأمازيغية حاليا تعيش أزمة ثقة.

    استمرارا منها في الإستراتيجية التي نهجتها في الفترة الأخيرة، والقائمة على أساس تأطير الشباب الأمازيغي في مختلف المجالات التي تهم القضية الأمازيغية ( الهوية، التاريخ، الأرض، الإنسان…) نظمت جمعية ثانوكرا للثقافة والتنمية أوراش تكوينية في موضوع الأمازيغية والدستور . والتي استمرت على مدار خمسة أيام 4ـ5ـ6 و13-14 دجنبر 2006 بمقر الجمعية. وتحت إشراف الدكتور محمد أتركين. أستاذ القانون الدستوري بجامعة سلوان و باحث أكاديمي.
    تعتبر هذه الأوراش التكوينية كاستمرار للأوراش السابقة التي نظمت من طرف الجمعية في موضوع كتابة اللغة الأمازيغية والتي كانت تحت إشراف الدكتور حسن بن عقية.
    و جدير بالذكر بأن طوال أيام هذه الأوراش عرفت إقبالا و حضورا مكثف من طرف مختلف الشرائح الاجتماعية (فاعلين أمازيغيين، طلبة، صحافة، تلاميذ…) الا أن الميزة التي ميزت هذه الأيام هو ذلك الإقبال الشبابي على هذه الأوراش. مما يعطي لنا صورة وانطباع عن مدى تعطش الشباب الأمازيغي الصاعد إلى مثل هذه الدورات التكوينية التي تكسبه تقنيات وأدبيات الدفاع عن قضيته المبدئية.
    في هذا الإطار سنحاول تقديم خلاصة موجزة للمحاور الكبرى التي تطرق إليها الأستاذ محمد أتركين. وذلك وفق التقسم الأتي:
    1ـ كرونولوجيا حول الحركة الدستورية.
    2ـ الحركة الأمازيغية و إشكالية الدستور.

    1ـ كرونولوجيا حول الحركة الدستورية.
    في البداية تطرق الأستاذ إلى مجموعة من المفاهيم التي يجب أن تضبط من طرف الفاعل الأمازيغي. وأشار إلى أن أي معرفة تنبني على ضبط المفهوم. وان الدستور من بين هذه المفاهيم المهمة. كما اعتبر أن الحركة الأمازيغية لم تصل بعد إلى الحديث عن ماهية الدستور. وانطلق بعد ذلك في الحديث عن الجوانب المؤطرة للدستور. أو معنى الدستور؟ التي حددها في صيغة المعادلة الثلاثية والقائمة على أساس -الفرد (الحقوقي والحريات ) ـ السلطة( السيادة) -التنظيم ( قواعد اللعبة السياسة).
    كما استحضر الأستاذ مجموعة من التجارب الدستورية والتي اعتبرها كنماذج تميز وتؤطر دساتير الدول وحصرها في خمسة نماذج:
    – دساتير الثورتين الفرنسية والأمريكية
    – دساتير ثورات 1830 و 1848
    – دساتير الدول الجديدة في أعقاب الحرب العالمية الأولى
    – دساتير الدول المستقلة في أعقاب حركات التحرر الوطني.
    – دساتير الانتقال الديمقراطي.
    وبعد أن أفاض الأستاذ في شرح كل هذه التجارب. أعطى خلاصة لما يمكن اعتباره دستور ديمقراطي محددا مجموعة من المفاهيم التي لها ارتباط وثيق بالدستور المنشئ للديمقراطية وبدونها لا يمكن الحديث عن وجود دستور ديمقراطي. وهي:
    -فصل السلطة
    – التمثيل السياسي
    – المؤسسات
    – الحقوق والحريات.
    – سمو الدستور

    وأعتبر بأن التنصيص والعمل بهذه المبادئ هي الضمانة التي تؤهل الدول لأن تتوفر على دستور ديمقراطي. وبعد أن قدم الأستاذ قراءة في كرونولوجيا التجارب الدستورية المختلفة التي ميزت هذا الإطار. وقبل انتقاله للحديث عن التجربة المغربية بالدرس والتحليل؛ وضع الأستاذ مجموعة من الأسئلة الإشكالية. وكان أهمها. هل الدستور وثيقة قانونية أم وثيقة سياسية؟ وإذا كان التوفر على دستور عنوان للاستمرارية الشرعية في بعدها الوطني والدولي. هل هو كافي للقول بأن الدولة ديمقراطية؟ كما نبه الأستاذ إلى ضرورة التميز بين الدستور والدستورانية.
    وبعدها انتقل الأستاذ إلى دراسة التجربة المغربية. وخصوصية طرح هذه الفكرة في المغرب والسياق العام المؤطر لهذه الفكرة حيث أورد ثلاث داعيات هيمنة على السؤال المرجعي للدستور المغربي.
    – داعية التقنية
    – داعية السلفية
    – داعية الحداثة

    كما أشار إلى أن الدستور المغربي دستور تقليدي وغارق في التقليدانية. وأرجع ذلك إلى عدة أسباب أولها انعدام نخبة حداثية في ذلك الوقت أي المراحل الأولى لوضع الدستور المغربي. وثانيها تتجلى في استناد السلطة على البيعة وإمارة المؤمنين و إن الدستور المغربي كان مرتبطا دائما بنخبة إصلاحية. وفكرة الدستور في المغرب طرحت دون أفق وفضاء فكري. إضافة إلى ذلك تطرق الأستاذ إلى مجموعة من المحطات التاريخية في المغرب والتي تعتبر القاعدة التي أسس عليها المغرب الدستوري الحالي.
    وتسأل حول ما إذا كان ممكنا اعتبار وثيقة 11 يناير 1944التي تعتبرها الحركة الوطنية وثيقة تعاقد بين الملك والحركة الوطنية؛ على اعتبار أن الحركة الوطنية كانت مجرد ملتمس وأن السلطان لم يكن طرفا في العقد ولا تلزمه هذه الوثيقة.

    2ـ الحركة الأمازيغية و إشكالية الدستور المغربي .
    1- فكرة الدستور من داخل الحركة الأمازيغية.
    في اليوم الثاني من هذه الأوراش . وبعد انتهاء الأستاذ من تقديم كرونولوجيا الحركة الدستورية تناول بعد ذلك بالدرس والتحليل وبشكل مفصل كل ما يمت بصلة لموضوع الأمازيغية في علاقتها بالدستور المغربي. وذلك منذ بروز الوعي بأهمية الحماية الدستورية والقانونية للأمازيغية لدى نخبة الحركة الأمازيغية بالمغرب.
    الفترة الممتدة ما بين 1991 إلى سنة 1996 أي منذ صدور ميثاق أكادير ( هذا الميثاق ركز عليه بشكل كبير خصوصا الجانب المسكوت عنه ) إلى حين تقديم مذكرة المجلس الوطني للتنسيق بشأن مطلب دسترة اللغة الأمازيغية. وقد اعتبرها الأستاذ أتركين مرحلة ذهبية في مسار الحركة الأمازيغية خاصة على مستوى النضج في التعامل مع المؤسسات العليا بالبلاد وفي مقدمتها المؤسسة الملكية. خصوصا وأنه كان هناك صراع بين الحركة الأمازيغية وأحزاب الحركة الوطنية في شأن رفع المذكرات الدستورية، ذلك بعد خيبة أمل أو فشل الفاعلين الأمازيغيين المتواجدين داخل صفوف تلك الأحزاب في تمرير مطالبهم وتضمينها في المذكرات الحزبية الموفوعة إلى المؤسسة الملكية.
    ودائما وحسب رأي الأستاذ أتركين فإن ظهور ميثاق أكادير سنة 1991 والتفاف مجموعة من الفاعلين الأمازيغيين عليه، يعتبر ميلاد لفكرة التعاقد لدى الحركة الأمازيغية رغم أن هذا الميثاق كان ميثاق من أجل اللغة والثقافة الأمازيغيتين. وهنا جاء تساؤل الأستاذ حول مغزى الحديث عن دسترة الأمازيغية كلغة وطنية في ظل ميثاق للغة والثقافة. وإن الحديث أو المطالبة بالتنصيص على لغة وطنية في الدستور هو تحصيل حاصل. لأن وطنية الأمازيغية أم طبيعي وواقع. ولا تحتاج إلى إثباتها قانونيا. أما الحديث عن الرسمية وهو ما يعني نقل لغة من فضائها الطبيعي ( البيت. الشارع…) وجعلها لغة للمؤسسات ولغة الخطاب الرسمي ( القضاء. المدرسة. الإدارة…) وأضاف بأن المطلب المتعلق بالدسترة أخر ما أضيف إلى الميثاق وكان تحت تأثير فئة المحامون. وتساءل أيضا حول ما إذا كان هناك وعي بأهمية الحماية الدستورية لدى الفاعل الأمازيغي في تلك الفترة. وكان الجواب بالسلب وأرجع ذلك الأمر إلى سببين :
    -عدم توفر الحركة الأمازيغية على فاعلين دستورانيين.
    -أن مطلب الدسترة كان مطلبا عاديا.
    وتحدث الأستاذ على مجموعة من الإفرازات التي جاءت بعد الميثاق والقراءات المتعددة له من داخل الحركة الأمازيغية حيث ميز بين ثلاثة قراءات: قراءة تقول بأن ميثاق أكادير هو إعلان عن ميلاد الحركة الأمازيغية في شكلها الحالي. وقراءة ثانية تقول بأنه تعاقد حول مطالب مكونات الحركة الأمازيغية ورأي ثالث يعتبر الميثاق هو وثيقة تأسيسية لمجلس التنسيق الوطني.
    و جاء الحديث عن المجلس الوطني للتنسيق كتجربة طورت منظور الحركة الأمازيغية إلى مسألة الدستور. وأشار إلى الجو العام والغير المنسجم الذي كان سائدا داخل هذا المجلس نظرا للاختلاف مشارب وانتماءات فاعليها حيث كانت هناك عدة تيارات بين أصحاب المنظور الثقافي والمنظور السياسي والتيار الحزبوي ( الفاعلين المنتمين إلى أحزاب الحركة الوطنية ) وقد كان هناك صراع قوي من داخل CNC بين الطرح الثقافي والطرح السياسي حول مشكل الدستور ورغم أن المرجعية المؤطرة لـ CNC كانت هي ميثاق أكادير الذي يتحدث فقط عن وطنية الأمازيغية. فإن CNC تجاوز هذه الفكرة وبالتالي نقل فكرة الدستور من الوطنية إلى الرسمية.
    2-النظام السياسي المغربي و الأمازيغية.
    إن أول صدام للنظام المغربي مع الأمازيغية تجلى في مجموعة من الأحداث في مناطق أمازيغية متفرقة من المغرب – الريف – تافلالت – الأطلس المتوسط – لذا فإن موضوع الأمازيغية كان حاضرا لدى النظام المغربي بعد الاستقلال. وقام الأستاذ بسرد مجموعة من الوقائع والأحداث التي بينت هذا الحضور. وقد قدم النظام المغربي إجابة لموضوع الأمازيغية منذ سنة 1958 عند إنشاء الحركة الشعبية تحت قيادة المحجوب أحرضان وتكفل هذا الإطار بموضوع البادية التي كانت تتشكل من غالبية أمازيغية قابلة للانتفاض في أي وقت.
    وأشار الأستاذ إلى محطة و سنة مهمة وهي سنة 1978 وشخصية مهمة في مسار الحركة الأمازيغية الأستاذ محمد شفيق والذي كلف في تلك السنة بأعداد دراسة حول موضوع الأمازيغية من قبل القصر. هذه الدراسة التي خلصت إلى مجموعة من النتائج من بينها معهد للامازيغية. وهو ما فسره الأستاذ أتركين بكون أن حلم محمد شفيق سكنه منذ تلك الفترة إلى غاية تحقيقه في 2001 و توليه رئاسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
    المرحلة المهمة الثانية في تاريخ الحركة الأمازيغية وهي سنة 1994 حيث اعتبر محمد أتركين أن الحركة الأمازيغية تلقت اعترافا من طرف القصر الملكي في إطار خطاب 20 غشت 1994 الشيء الذي حفزها على الفعل، وبالتالي مخاطبة الأحزاب والهيئات الأخرى. كما أشار إلى أن مذكرة مجلس التنسيق الوطني 1996 إلى الملك كانت وثيقة سياسية دستورية، ووجهت بشكل مباشر إلى الملك مما فتح قناة مباشرة بين القصر والحركة الأمازيغية رغم أن الحركة الأمازيغية كانت تشتغل في حقل غير رسمي أو في الحقل المضاد. لكن الفكرة الأساسية التي ركز عليها الأستاذ في هذا المحور هي فكرة ما وصفه بالجانب غير المعلن في هذه المذكرة والجانب المسكوت عنه وقال بأن إعداد هذه المذكرة تكلفت بها جمعية AMREC وتم عرضها بعد دلك على مجلس التنسيق الوطني ، وان الحركة الأمازيغية كانت ملزمة للسير وتمرير خطابها عن طريق القناة المخزنية وذالك لأن الحركة الأمازيغية لم تتمكن من تمرير خطابها عن طريق الأحزاب. وهنا طرح تساؤل حول وضع الحركة الأمازيغية والتي كانت تعتبر نفسها حركة حداثية فلماذا التجأت إلى طريق القناة المخزنية لتمرير مطالبها، سوى للان في مثل هذه المواقف تتحكم فيها فكرة البرغماتية.
    وفي معرض حديثه المطول في موضوع الحركة الأمازيغية والدستور قال بأن الحركة الأمازيغية كان الدستور بالنسبة إليها هو اللغة. وأن الفرق بين المذكرة التي قدمتها الحركة الأمازيغية وتلك التي قدمتها الكتلة هو أن وثيقة الكتلة كانت تنطلق من براديكم فصل السلط في حين أن مذكرة الحركة الأمازيغية كانت تنطلق من براديكم الحقوق و الحريات.
    -المرحلة الممتدة بين 1996 إلى سنة 2000
    هي مرحلة غلب عليها سؤال جوهري وهو التنظيم. لماذا؟ أرجع ذالك إلى سببين :
    أولا: نهاية أو وفاة المجلس الوطني للتنسيق
    ثانيا: تشرذم الحركة الأمازيغية
    وسؤال التنظيم طرح أيضا في مخاض تخللته عدة طرحات من قبيل أن:
    -الجمعيات لم تستنفد مهامها.
    -طرح فكرة الجمعية ذات الطابع السياسي.
    -وتكون أفكار جنينية حول الحزب.

    وقد تساءل الأستاذ عن غياب سؤال الدستور في هذه المرحلة، كما ربط ذلك بظهور حكومة التناوب التي قالت بفكرة إنعاش الأمازيغية. هذه الحكومة التي كانت قائمة على فكرة المصالحة مما جعل الحركة الأمازيغية في حالة من الانتظارية أي انتظار الخطوة التي سيقدم عليها المخزن تجاه الأمازيغية. كما تحدث عن محطة بيان فاتح مارس 2000 بشأن الاعتراف بأمازيغية المغرب. وتساءل دائما و في نفس إطار المسكوت عنه عن المشكل الذي طرحه البيان والمدافعين عنه. فكيف يمكن للحركة الأمازيغية ومعظم فاعليها ينتمون إلى الجمعيات أن يوقعوا على بيان طرح فكرة نهاية وظيفة الجمعيات و بدون تقديم إطار بديل.
    وقد خلص الأستاذ بعد تحليل مختلف الأحداث والشخصيات الفاعلة في تلك الفترة إلى ما اعتبره خيانة للنخبة التي قادت الحركة الأمازيغية قبل تأسيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية.
    كما قدم خلاصة اعتبر فيها بأن ميثاق أكادير كانت الدسترة فيه كمطلب، وفي مذكرة مجلس التنسيق الوطني لسنة 1996 كمدخل، وفي بيان محمد شفيق المعيرة قبل الدسترة. واعتبر بأن سنة 2001 شكلت نهاية الأولوية الدستورية حيث أن المعهد الملكي قام بأبعاد إلهم الدستوري، وعمل على إبقاء الأمازيغية في مجال الثقافة، و بالتالي فهو نسخة للتجربة الجزائرية في موضوع الأمازيغية.
    الأ أن في الفترة الأخيرة عرفت مسألة الدستور صحوة كبيرة لدى الفاعل الأمازيغي حيث أصبح للدستور أولوية وتوسيع مجاله وانكباب الجمعيات على دراسة هذه الموضوع بعد تجدد النخبة الأمازيغية والاستغناء الطبيعي عن نخبة المعهد.
    هذا عن الخلاصة العامة لهذه الأوراش والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام حيث لم يتم التطرق إلى كل ما يتعلق بهذا الموضوع خصوصا الحديث عن الحركة الأمازيغية و الدستور في وقتنا الراهن، نظرا لمجموعة من التطورات الكبرى التي حدثت في هذا الميدان حيث تشكلت العديد من اللجن والتنسيقيات التي بلورت مجموعة من الأوراق حول هذه الموضوع. لدى قرار الأستاذ محمد أتركين إضافة يومين آخرين من أجل تتمة هذه الأوراش وذلك في ا يام 13 و 14 دجنبر 2006

    خصص اليوم الرابع من هذه الأوراش للحديث عن وقائع المسألة الدستورية لدى الحركة الأمازيغية في الوقت الراهن. حيث تطرق إلى خلفية إبعاد مسألة الدستور من أجندة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وتسأل حول مغزى تأسيس المعهد قبل دسترة الأمازيغية. وأورد بعض الآراء حول هذا الموضوع، من جهات مختلفة كرأي السيد حسن أوريد الذي قال بأنه يجب أن تكون للمغرب لغة رسمية واحدة وارى أن تكون اللغة العربية. ورأي أحمد عصيد الذي قال بأننا بصدد التهيئ للدسترة عبر معيرة الأمازيغية. أي اعتبار الدستور كنتيجة.وكذا رأي الصافي مومن علي الذي تحدث عن نهاية زمن النضال. وقد علق الأستاذ أتركين على هذه الآراء بكونها خطابات تبريرية للهروب من سؤال الدستور.
    وعرج بعد ذلك عن مرحلة 2004 التي اعتبرها سنة إصدار مجموعة من الوثائق الخاصة بالدستور والأمازيغية، وكانت إما من طرف الجمعيات أو الفعاليات، خصوصا وثيقة المطالب الأمازيغية بشأن مراجعة الوثيقة الدستورية. ووثيقة الجمعيات الأمازيغية بالريف من أجل دسترة الأمازيغية . وقد عمد الأستاذ إلى الحديث بشكل مفصلا عن الوثيقة الأولى باعتباره أحد المساهمين فيها أو باعتباره أيضا هو من صاغها. وتأسف كثيرا عن الجو المشحون الذي ساد قبل التوافق حول هذه الوثيقة، وكيفية إيصالها إلى الرأي العام. حيث انقسمت أراء المجتمعين حول الرأي القائل بإعادة قراءة الوثيقة والرأي القائل بنشرها في الصحف الوطنية…
    كما تطرق إلى الجديد في هذه الوثيقة والمطالب التي نصت عليها كالفيدرالية والعلمانية وخلص الأستاذ إلى نتيجة مفادها أن الحركة الأمازيغية تعيش أزمة ثقة بين أطرافها.
    و بعد الحديث بشكل مقتضب عن ميثاق الجمعيات الأمازيغية بالريف لكونه لم يشارك ولم يعاين سيناريو بلورة هذه الوثيقة. طرح مجموعة من الأسئلة التي تؤرق الفاعل الأمازيغي في هذه المرحلة. هذه الأسئلة كانت محور نقاش بين الاستناد و الحاضرين في اليوم الخامس من هذه الأوراش.
    -كيف يمكن صياغة وثيقة تراضي عام؟
    -ماهي ملامح هذه الوثيقة. هل تكون نتيجة جميع الوثائق المطروحة؟ أم تداول جماعي؟ أم تداول جهوي يصبح بعد ذلك وطني؟
    -أم الأزمة ليست في الوثيقة المقترحة ولكن في تصريفها؟
    -أم أن الأزمة لا تمكن في الآلية ولا في شيء أخر. ولكن طريقة الاشتغال المطلبية التي يجب أن تتجاوز. « المنبرة » « والمطلبية »؟
    وهل الاشتغال على هذا الورش يجب أن يكون ذاتيا أم بمنطق الشركات الإستراتيجية؟ وبأي قراءة ما كروسياسية التي تجعل النظام يقبل بدسترة الأمازيغية في وقت هناك إشكالات تحضى بالأولوية في الأجندة؟

    Boukhwali
    Membre

    Dabord tu te trompes : je n insulte ni Allah ni les anges ni l Islam

    JE CONSTATE en lisant l Hitoire de l Islam qu il y avait un imperialisme militaire des Arabes qui en se faisant convertir a l Islam s etaient lances a CONQUERIR le monde qui l entoure.
    Y A T IL UN SEUL VERSET CORANIQUE QUI JUSTIFIE LA PRPOAGATION DE L ISLAM PAR LA CONQUETE?

    IL y a un imperialisme qui s etait exprime sous le Khaliphe Omar.
    Omar recommande aux Arabes musulmans
    de NE PAS SE MELER au peuple conquis et de rester dans des chateaux forts et ne pas franchir la mer afin que OMAR puisse les secourir en venant a dos de chameau……

    C est une critique de l histoire.
    Dans le Coran il n est nullement mentionne d aller conquerir d autres peuples et de les islamiser?
    la question est posee a ce niveau………….
    Quant a tes conneries je les connais ..A defaut d argument pour me repondre tu te soucies pour ma personne et l ENFER qui m attends.je te dis que l ENFER ou le Paradis qui sais? est une affaire personnelle……..
    la discussion ici est une affaire collective.
    Chacun a une conception propre de Dieu et il a le droit de faire des blagues au sujet de son Dieu……..Si Dieu n aimait pas les Blagues il aurait du faire Adam MUET………mais comme Dieu a cree Adam a son image et comme Adam aime faire des blagues alors j en conclus que Dieu aime les blagues aussi………

    En voici une:
    Moulay Smael sultan du Maroc avait regne pendant plus de 50 ans et une fois mort il s etait rendu chez Dieu..Or Dieu recevait aussi Louis XIV et autre dignitaires contemporains de ce monde et a chaque fois qu un de ces dignitaires se presentait devant Dieu,ce dernier se levait de son trone et les saluait pour regler leur compte .Mais une fois Moulay Smael s etait presente Dieu ne se leva point…….ce qui poussa JIBRIL a demander a Dieu :le pourquoi de son refus de se lever.
    Puis Dieu lui chuchota dans l oreille: si je me levais Smael aurait pris ma place sur le trone pour toujours!
    @aghzzaz wrote:

    boukhwali , il faut que tu arréte maintenant , il fallait meme que tu t’arrete et ne pas dire toutes ces conneries du tout , sais – tu ce que tu es en train de faire avec tes pourris messages qui sont plein de mécréance et d’insultes de DIEU et son prophéte et les anges ? , tu es en train de te jeter en enfer et pour toujours , car avec toutes ces insultes pour ALLAH et son prophéte et les anges et la religions , ils t’ont fait sortir de l’islam si tu etait musulman , et tu es maintenant sans doute un grand mécréant , et ça , je le dis pas de ma propre tete , mais c’est la loi de ALLAH , et la seule parole de tout les savants musulmans lors’qu’il s’agit de parler de ton genre , et sache que tu es en train de faire du mal que pour toi meme , et pour persone d’autre . ça c’est un petit modeste conseil de ma part que j’espére te sera utile pour te repentir , car le repentir est ta seule et unique chance envers ALLAH pour que tu puise éspérer sa mésérécorde . ALLAH le trés haut dit : { إنَّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعلنهم الله في الدُّنيا والآخرة وأعدَّ لهم عذاباً مٌّهيناً. والَّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً ميبناً }. et dit encore : { ولئن سألتهم ليقولنَّ إنّما كنا نخوض ونلعب قُل أبالله وءايته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم }

    و قال ابن عثيمين رحمه الله : الحكم فيمن سبّ الدين الإسلامي أنه يكفُر، فإن سب الدين والاستهزاء به ردّة عن الإسلام وكفر بالله عزّ وجلّ وبدينه، وقد حكى الله تبارك وتعالى عن قوم استهزؤوا بدين الإسلام، حكى الله عنهم أنهم كانوا يقولون: إنّما كنا نخوض ونلعب، فبين الله عزّ وجلّ أن خوضهم هذا ولعبهم استهزاء بالله وآياته ورسوله وأنهم كفروا به فقال تعالى: { ولئن سألتهم ليقولنَّ إنّما كنا نخوض ونلعب . قُل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون . لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } فالاستهزاء بدين الله، أو سبُّ دين الله، أو سبُّ الله ورسوله، أو الاستهزاء بهما، كفر مخرج عن الملّة

    aghzzaz
    Membre

    boukhwali , il faut que tu arréte maintenant , il fallait meme que tu t’arrete et ne pas dire toutes ces conneries du tout , sais – tu ce que tu es en train de faire avec tes pourris messages qui sont plein de mécréance et d’insultes de DIEU et son prophéte et les anges ? , tu es en train de te jeter en enfer et pour toujours , car avec toutes ces insultes pour ALLAH et son prophéte et les anges et la religions , ils t’ont fait sortir de l’islam si tu etait musulman , et tu es maintenant sans doute un grand mécréant , et ça , je le dis pas de ma propre tete , mais c’est la loi de ALLAH , et la seule parole de tout les savants musulmans lors’qu’il s’agit de parler de ton genre , et sache que tu es en train de faire du mal que pour toi meme , et pour persone d’autre . ça c’est un petit modeste conseil de ma part que j’espére te sera utile pour te repentir , car le repentir est ta seule et unique chance envers ALLAH pour que tu puise éspérer sa mésérécorde . ALLAH le trés haut dit : { إنَّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعلنهم الله في الدُّنيا والآخرة وأعدَّ لهم عذاباً مٌّهيناً. والَّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً ميبناً }. et dit encore : { ولئن سألتهم ليقولنَّ إنّما كنا نخوض ونلعب قُل أبالله وءايته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم }

    و قال ابن عثيمين رحمه الله : الحكم فيمن سبّ الدين الإسلامي أنه يكفُر، فإن سب الدين والاستهزاء به ردّة عن الإسلام وكفر بالله عزّ وجلّ وبدينه، وقد حكى الله تبارك وتعالى عن قوم استهزؤوا بدين الإسلام، حكى الله عنهم أنهم كانوا يقولون: إنّما كنا نخوض ونلعب، فبين الله عزّ وجلّ أن خوضهم هذا ولعبهم استهزاء بالله وآياته ورسوله وأنهم كفروا به فقال تعالى: { ولئن سألتهم ليقولنَّ إنّما كنا نخوض ونلعب . قُل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون . لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } فالاستهزاء بدين الله، أو سبُّ دين الله، أو سبُّ الله ورسوله، أو الاستهزاء بهما، كفر مخرج عن الملّة

    Ibn al arabi
    Membre

    @Boukhwali wrote:

    Tu n as rien compris pauvre abd.Tu ne comprends pas l expression grand frere………….
    Allah n a jamais DIT quoi que soit.Allah a inspire le prophete Mohammed pour les Arabes de l Arabie.
    Ou est il ecrit dans le Coran que l Islam devrait etre preche pour les NON ARABES?
    Cite moi un seul verset justifiant la conquete des autres pays et autres peuples pour precher l islam?

    [/quote]

    أن الإسلام عقيدة لا ينفرد بها شعب أو مجتمع بعينه ،ولا يختص ببلد أو بلاد معينة ، بل هو دين ذو قوانين تسري على الأفراد على اختلافهم من العنصر ،و الوطن، واللسان ، ولا يفترض لنفوذه حاجزاً بين بني الإنسان ، ولا يعترف بأية فواصل وتحديدات جنسية أو إقليمية أو زمنية فهو عام في المكان والزمان.

    (ليكون للعالمين نذيراً)

    جاء في تفسير القرطبي في قوله تعالى : (ليكون للعالمين نذيراً) قوله: والمراد بالعالمين هنا الإنس والجن ، لأن النبي r قد كان رسولاً إليهما ونذيراً لهما ،وأنه خاتم الأنبياء ، ولم يكن غيره عامّ الرسالة إلا نوح فإنه عم برسالته .

    (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون )

    (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً )

    (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )

    جاء في القرآن الكريم دعوة أهل الكتاب من اليهود والنصارى والمشركين إلى الإسلام الذي جاء به محمد r سواءاً كانوا من العرب أو غير العرب ،وبين لهم بأن الإسلام هو الدين الحق الذي لا يقبل الله سواه ،قال تعالى:(ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) ؛بل تجاوزت رسالة نبينا محمد r اليهود والنصارى والبشرية بأكملها فلم تقتصر على عالم الإنس فقط بل تعدت ذلك إلى عالم الجن أيضاً .قال تعالى 🙁 قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنّا به ولن نشرك بربنا أحداً )، وقال تعالى :(وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنـزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم ).

    #213646

    En réponse à : chorfas ou sherifs

    Boukhwali
    Membre

    Un faux hadith comme d habitude produit par la machine de propagande SHIITE………………
    Si le prophete avait dit cela ,il aurait du designer Ali comme son successeur……………..Il ne l a pas fait donc ce hadith est faux.
    Puis dans le Coran justement Mohammed est designe par Al ABTAR c est a dire un homme sans descendance male……….qui dans l Arabie et meme jusqu aujourdhui est une tare sociale……….

    @Yamouni Abdelaziz wrote:

    السلام عليكم ورحمته تعالي وبركاته
    قبل البديء أود أن أتوجه بتحية الاسلام الي الاخوة :داوي و ابن العربي وهولاكو وبعد
    فانني أحيلهم علي هذا الحديث النبوي الشريف ويفيدني بعد لك برايهم فيه :قال رسول الله النبي الصادق الأمين,صلي الله عليه وسلم :أنا أصل الشجرة وفاطمة فرعها ,والحسن والحسين أغصانها,ومن بعدهم من ذريتهم أوراقها ؛فمن أحبهم أحبني ومن أحبني أحب الله ومن أحب الله أدخله الجنة .ومن أبغضهم أبغضني ومن أبغضني أبغض الله ,فلا تلحقهم شفاعتي يوم القيامة .صدق رسواللله .والسلام عليكم

    Ibn al arabi
    Membre

    صور الاستهزاء والسخرية بالنبي صلى الله عليه وسلم

    أعلن « الفتاح رحمون » المشرف على موقع « الخرافة.كوم » في تصريح لـ »الإسلام اليوم » أنه بصدد رفع دعوى قضائية على مجلة « نيشان » المغربية التي نشرت في عددها رقم 91 بتاريخ 9-15 ديسمبر 2006 ملفا خاصا بالنكت في المجتمع المغربي تستهزئ بالله عز وجل وبنبيه وبالملائكة وبالصحابة.
    وقال موقع « الخرافة.كوم » الذي سيتبنى رفع الملف إلى القضاء: « بكل وقاحة وانعدام الحياء نشرت الجريدة ما سمته نكتا، بل هي طوام، تجعل الملائكة مرتشين، وأن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم وأحد الملائكة أوقعوا أبا هريرة رضي الله عنه في شباك الكاميرة الخفية، ولا حول ولا قوة إلا بالله ».
    وأضاف: « مساهمة منا في إنكار هذا المنكر الكبير والجرم الشنيع، سنقوم إن شاء الله بتخصيص صفحة خاصة لإرسال رسائل للجهات المسؤولة لتتدخل لوضع حد لهذا الفحش، ومعاقبة المسؤولين عقابا جازرا رادعا لهم ولكل من تسول له نفسه المساس بأمن وعقيدة المغاربة ».
    وكشف المتحدث أن المحامي الإسلامي « توفيق مساعف » هو من سيتكلف بالملف، في انتظار تعزيز صفه بمجموعة من المحامين المتطوعين.
    وأضاف عبد الفتاح رحمون أن حملة التنديد بالمجلة المذكورة تتميز بتنوع الوسائل، بدءا من اعتزام إرسال رسالة إلى الديوان الملكي لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المجلة المذكورة، نظرا لما للتدخل الملكي من دور في مجموعة من المحطات كان آخرها سحب سفير المغرب من الفاتيكان بسبب تصريحات البابا تجاه الإسلام. ومن وسائل الحملة أيضا، حسب رحمون، تسجيل التعيلقات من خلال منتدى الحوار على موقع خرافة، وإرسال رسائل إلى كل من المجلس العلمي الأعلى وكل المجالس العلمية بالمغرب، وكل الفرق النيابية بالبرلمان المغربي ».
    وطالب عبد الفتاح رحمون الحركات الإسلامية وعموم الشعب المغربي المسلم باتخاذ مبادرة تنظيم وقفة احتجاجية أمام المجلة المذكورة.
    وأثناء الحديث معه، اتصل أحد المغاربة بالمشرف على موقع « الخرافة.كوم » مشيدا بالخطوات التي يعتزم القيام بها، وقال: إني أتلقى الكثير من المكالمات والرسائل عبر البريد الإلكتروني تستنكر هذا الفعل الشنيع.
    وتلقى الموقع مجموعة من الرسائل منها رسالة لمحمد أبو الهيثم من موقع « طريق الإسلام » جاء فيها:  » (إنَّ الذين يُؤذون الله ورسوله لعلنهم الله في الدُّنيا والآخرة وأعدَّ لهم عذاباً مٌّهيناً. والَّذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً ميبناً).
    وقال تعالى (ولئن سألتهم ليقولنَّ إنّما كنا نخوض ونلعب قُل أبالله وءايته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم).
    وقال عز من قائل حكيماً (وقد نزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتَّى يخوضوا في حديثٍ غيره إنَّكُم إذاً مِّثلهم إنَّ الله جامع المنافقين والكافرين إلى جهنَّم جميعاً).
    في ظل غياب الشريعة عن حياة العامة، وتمسك حكام المسلمين بإعطاء ظهورهم لتحكيم شرع ربهم، يأتي أساتذة إبليس من شياطين الإنس بالعجب العجاب، بعدما زخرف لهم الشيطان أعمالهم وصدهم عن السبيل، ثم جلس يشاهد أفعالهم ويتعلم منهم، يخرج أبناء الأبقار بما يسيء لسيد الأخيار، المصطفى المختار صلى الله عليه وسلم، ثم يتبعهم زعيمهم المأفون وشيخهم المزعوم أبو الأفاعي ذوات السموم، بسب الإسلام ونبيه، لينفث سمه في وجه كل مسلم بلا حياء، ثم تأتي ثالثة الأثافي بأقوام من جلدتنا يتسمون بأسماءنا ويتكلمون بكلامنا، ثم تجد طعنهم في دين ربهم أشد وأنكى من طعن أبناء الكفار، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولك الله يا دين رب العالمين، وعلى المسلمين السلام.
    جريدة مغربية عفنة اسمها نيشان تطل علينا بوجهها النكد، وقبيل موسم المسلمين الأعظم بما لم يأت به الأوائل من الكفر البواح، المجلة المزعومة تنشر مواقف لله ورسوله وأحد الملائكة يلاعبون صحابيا من كبار الصحابة، ويروعونه بدخول النار ثم يقولون له انظر إلى الكاميرا الخفية ».
    يشار إلى أن موقع « خرافة.كوم » مخصص للرد على ما يرونه خرافات جماعة العدل والإحسان.

    روابط :

    http://hewar.khorafa.org/?m=200612

    http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=62842

15 réponses de 1,591 à 1,605 (sur un total de 1,837)
SHARE

Résultats de la recherche sur 'بعد'