Résultats de la recherche sur 'بعد'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: مسجون ياصوت الحق في بلادي

لا ليس لي منفى لأقول لي وطن
يقول ابوحامد الغزالى رحمه الله فى كتاب احياء علوم الدين فساد الرعايا بفساد الملوك وفساد الملوك بفساد العلماء وفساد العلماء باستيلاء حب المال والجاه عليهم ومن استولى عليه حب الدنيا لم يقدر على الحسبه على الاراذل فكيف على الملوك والاكابر ؟؟
ان المرء قد يفقد المنفى والوطن معا ويعني ان فرصتك فى العثور على المنفى افضل لو كان لك وطن ويعني انه من الممكن ان تجد نفسك خارج الوطن مع انك لست فى المنفى فالوطن لا يكون وطنا بغير مواطنين يحلمون له وبه ويستمدون انتمائهم اليه من انتمائهم بعضهم الى بعض اما الرعيه فى حكر الورثه فليس في ايديهم على احسن الفروض الا وعود الا يعنيها من يقولها ولا يصدقها من يسمعها ولكن هيهات هيهات فنحن نسمع وفقط ونصفق فى النهايه ونقول طاب لك حكمك انت وورثتك فكل شيء فى بلادنا اصبح بالوراثه ابتداء من اول محلات فراشة الحاج فلان واولاده ال مسلسلات التلفزيون التي يقوم ببطولتها فلان وولده او علان وزوجته مع لافتة فى انتظار الانجال فنحن نعيش فى دولة الوراثه واقصد بذلك مصر انا اتحدث عن نفسي دوله تذكرك احوالها بشكاوي الناس من الوالى الظالم لنه جعل الوظائف العامه احتكارا لابنائه واقاربه واصهاره وحشمه حتى باتت الديار يا امير المؤمنين فى قبضة عصابه لاترعى حرمه ولا تعرف حقا عصابه ملكت الاقوات وزعمت انها تملك رقاب الناس من دون الله عز وجل اينما وليت وجهك ستجد ورثه فى كل مكان فى مدرج الجامعه وفى مدرج ملعب كرة القدم حيث الاستاذ ابن الاستاذ واللاعب ابن اللاعب والحبل على الجرار فرئيس الحزب سليل عائلة احزاب ناهيك عن ان الحزب نفسه ليس الا العائله وقد تقاسمت المناصب حسب حصة كل منها من الميراث الشرعي … والسياسي الصاعد الذي يقول لا يقول للسياسي الكبير يا بابا ستكتشف انه يقول له يا اونكل كل اب يريد ان يعلم ابنه صنعته هذه ظاهره قديمه لكن الجديد انها امتدت الى مجالات لا تدخل في باب الصنائع مجالات تحتاج الى مواهب وقدرات خاصه لا سبيل لنقلها ولا يمكن تعليمها لكن تزويرها وتقليدها ممكن ومطلوب فى ظل الفساد الذي يخيم على مجتمع احتكاري يقوده ورثه وموروثون ولا قيمة فيه للكادحين الا ملء الفراغ فطبيعي اذن ان يدعم الورثه الوريث ان يساند الناطقون بلغة يا اونكل صاحب الحق فى ان يقول يا بابا اين نصيبي من التركه التى يتقاسم فيها الورثه على الميراث الذي هو الطيقه الكادحه وما تملكه فهي فى حكمهم وشرعهم ميراث ابائهم ورثوا عقولنا وتملكوا اقواتنا فطبيعي بعد اذن اين يجد الوطن الذي يقوده الورثه نفسه غريبا وسط غرباء ليس فيهم من ينتمي اليه ولا يعيش فيه شعب بالمعنى الصحيح فالورثه ينتمون الى مورثيهم والموروثون يدعمون احتكاراتهم والباقون وهم الاغلبيه مبعدون عن كل شيء ومن تجرا منهم على ان يحدث اشيائه فيما وروثوه منه فليس له الا المثل المعروف عمار بسجونك يا مصر
انهار جدار برلين وتحول الاتحاد السوفيتي أثرا بعد عين اطلالا بعد حصون تحولت اوروبا الشرقيه الى ديموقراطيه وحريه وتعدديه سياسيه حقيقيه ومستمره تجاوزت الهند مخاطر طائفيتها وحافظت على ديمقراطيتها بشكل مذهل جددت الصين نفسها وتنازل رجال الحكلم فيها عن مقاعدهم لخلفائهم تنازلا سلميا وهادئا تحولت ايران وتركيا الى منظومه ديموقراطيه تشبه الى حد كبير وبتحد كبير بناء الديموقراطيه الغربيه مع حركة اصلاح تنمو وتخوض معركتها فى البرلمان والصحافه وحتى مقعد الرئاسه ااذي يصعد له رئيس بالاتنخاب وليس بالمبايعه والنفاق المزري دخلت الكره الارضيه عصرا جديدا وبقيت مصر على حالها الميؤس منه ومصر لم تنفرد وحيده بالانظمه الاتبداديه فمناطق اخرى من العالم عانت ولفترات متفاوته من الديطتاتوريه ولكن فى مصر والعالم العربي تمر السنون بلا حس ولا خبر ولا حركه ولا بركه حكام متصلبون ومثقفون منافقون ورجال احزاب تافهون وامة ميته وشعب خاضع خانع رعايا لا مواطنون
بلدي وان جارت علي عزيزة واهلى وان ضنوا على كرام
والسلام عليكم ورحمة اللهلاشك أن موعد الانتخابات المحلية والتشريعية بالمغرب لم يعد يفصلنا عنها إلا بضعة شهور، ويطرح معها سؤال مشاركة الشعب في التصويت، فمعلوم أنه بعد رحيل الحسن الثاني، بدأت النسب الحقيقية لعدد المصوتين خلال الانتخابات تتضح، فأفرزت حقيقة كانت قائمة من قبل وهي أن الشعب لا يذهب إلى صناديق الاقتراع للتصويت بقناعة ولأسباب:أولا غياب الديموقراطية ليس في شفافية الصندوق ولكن في الميكانيزمات التي تحكم العملية الانتخابية، ثانيا فساد النخب السياسية الحزبية بشتى تلاوينها، ثالثا تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، وتدهور الخدمات في القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم… رابعا انتشار الجريمة واتساع نطاقها
فهذه الأمور تجعل المواطن البسيط يرجو أن يحذف البرلمان بغرفتيه جملة وتفصيلا وتصرف ميزانيتها في تشغيل الشباب الذي ضاق ذرعا من انسداد فرص الشغل والحياة الكريمة بعد كد وجد وحصول على شهادة جامعية وليجد نفسه لا يزال عالة على والديه.
إن التصويت في الانتخابات عملية إيجابية إذا كان المجتمع ككل يحترم بعضه بعضا ويحترم قادة الأحزاب المبادئ التي يتشدقون بها في كل حين ومناسبة وعندما تحل العدالة الاجتماعية ويوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وعندما يسارع القضاء في تسريع وتيرة محاربة المفسدين الكبار الذين مازالت ملفاتهم بين المد والجزر ولا ندري إلى متى؟ بينما المواطن البسيط تسلط عليه أقصى العقوبات لأنه يهرب البنزين ليعيل عائلته بدل السرقة والنصب…
إن العملية الانتخابية في المغرب -مهما قالوا عنها بأنها شفافة- فإنها لا تشفع للمسؤوليين السياسيين والزعماء الحزبيين تقاعسهم وخذلانهم للشعب عندما تحين ساعة الحقيقة والجدSujet: تونس و الحجاب
من يسمع تصريح رومانو برودي رئيس وزراء ايطاليا الذي يقول فيه ان الحجاب يعطي جمالية للمرأة المسلمة يظن ان ايطايا دولة مسلمة.
،بعدا اكثر اسلاما من دولة تونس التي امر رئيسها الأبدي بن علي بنزع الحجاب و اعتباره لباسا دخيلا
زعما المايو كانت تلبسو حناه!!
اتفهم لماذا لم يخرج الشعب التونسي للاحتجاج كما حدث
في بارس عندما منعت فرنساارتداءالرموز التي تحمل دلالة دينية
،فديموقراطي سي بنعلي لا تسمح بقول كلمة لا،
و خير دليل سحب تونس لسفيرها بقطر لأن قناة الجزيرة المستقلة اسقبلت احد معارضيه ،ابن علي يريد ان يقول لبنات تونس من حقكن التعري واظهار اجسادكن..و……
من حقكن ان تصبحن لحما مكشوفا كما قال احد العلماء من استراليالاافهم لماذا يخاف ولاة امرنا من الاسلام،بحالي زعما حنا شادين فدين ديالنا، شنو بغونا نكونو نصارى و لا لدين لاملة
،هم لايريدون شيئابل اسيادهم في البيت الأبيض
البارحة السعودية بتغيير كامل في مقررها!!! اليوم تونس بتعرية بناتها،من التالي؟ وما هو الامر؟ 🙄السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شهر رمضان مبارك وعيد سعيد على الجميع
لاشك أن المتجول في شوارع وأزقة وأسواق مدينة وجدة يلاحظ الفتيات يرتدين أزياء محتشمة ولم ألاحظ أي فتاة كاشفة عن بطنها في شهر رمضان الأبرك، فماذا يعني هذا؟ يعني أنهن متيقنات من جرمهم في ارتدائهن للألبسة الكاشفة لأنها تغوي الشباب وبالتالي الوقوع في التحرش وما بعده… لذا فإني أعتقد بأن من أسباب كثرة الاغتصاب في مجتمعنا يكمن في تخلي المرأة عن وقارها من خلال الألبسة الفاتنة والكاشفة
فأتمنى لو تحافظ المرأة الوجدية على عفتها ووقارها طول العام حتى تعود مدينة وجدة إلى أصالتها