Résultats de la recherche sur 'بعد'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: خاص عن فريق مولودية وجدة
متى يعود اللمعان والبريق إلى سندباد الشرق العريق؟
أنس العقلي/جريدة المستقل
إنه الفريق الرحالة، الذي يقطع آلاف الأميال كل دورة في رحلات ماراطونية، وغالبا ما يعود إلى وجدة في نهاية المطاف بخفي حنين.. نتائج سلبية، ومشاكل في التسيير، ومعاناة تتكرر كل سنة، من أجل ضمان البقاء ضمن أندية القسم الأول.. يحتل حاليا الصف 15 برصيد 5 نقط بفارق نقطة واحدة عن صاحب الصف الأخير حسنية أكادير..
يقطع سندباد الشرق مسافات ماراطونية في كل دورة يرحل فيها عن قواعده، يعاني كل موسم من الرحلات المكوكية المتعبة والنتائج الهزيلة التي لا تتناسب مع مستوى هذا النادي وتطلعات جماهيره العريضة.. في هذه السنة، لا تزال الأحوال كما هي عليه، نتائج سلبية وسخط جماهيري على المكتب المسير، وعلى رأسه محمد الحمامي الذي يتربع على رئاسة الفريق منذ تسع سنوات..

نتائج صغيرة لفريق كبير
انهزم فريق مولودية وجدة في الدورة الأولى بميدانه أمام الكوكب المراكشي بهدفين لواحد، وانهزم في الدورة الثانية أمام شباب المحمدية بملعب البشير بهدفين لصفر، وفاز في الدورة الثالثة بالملعب الشرفي بوجدة على حسنية أكادير بهدف واحد لصفر، وتعادل في الدورة الرابعة بآسفي أمام الأولمبيك المسفيوي بهدفين لمثلهما في مقابلة اشتكى فيها من ظلم التحكيم، وتعادل في الدورة الخامسة بوجدة أمام الجيش الملكي بهدف لمثله، وانهزم في الدورة السادسة أمام المغرب التطواني بملعب سانية الرمل بهدف مقابل لا شيء، واستسلم في الدورة السابعة على أرضه وأمام جمهوره لرغبة جمعية سلا بهدفين مقابل واحد، وتنتظره في الدورة القادمة رحلة ماراطونية أخرى إلى الدار البيضاء لمنازلة فريق الرجاء البيضاوي بمركب محمد الخامس.
فالفريق الوجدي هذا الموسم حصل على 5 نقاط فقط من سبع مباريات، مما جعله يحتل حاليا الصف 15 برصيد 5 نقط بفارق نقطة واحدة عن صاحب الصف الأخير حسنية أكادير.العريق الغريق
بعد النتيجة السلبية الأخيرة التي حصدها سندباد الشرق بميدانه أمام جمعية سلا، والمستوى الضعيف الذي أبان عليه اللاعبون في تلك المباراة، نفذ الإطار الجزائري مصطفى بيسكري وعده، ورحل عن المولودية الوجدية، بعدما لمح لذلك أكثر من مرة، بسبب النتائج الهزيلة التي حققها مع الفريق الوجدي منذ التحاقه بالنادي خلفا لمواطنه عز الدين أيت جودي مع بداية هذا الموسم.
من هنا فقد تلقى سندباد الشرق صدمتين متتاليتين، صدمة صغرى بالهزيمة أمام جمعية سلا، وصدمة أكبر بطلاقه مع المدرب مصطفى بيسكري، وهو الحائز على أكثر من 7 ديبلومات عليا في ميدان التدريب والتأطير، والذي يعد من أفضل الأطر في الساحة العربية والإفريقية، كما أنه معروف بجديته في عمله، مما جعل عشاق المولودية يعتبرون هذا الانفصال خسارة كبرى للنادي.
أحلام كبيرة وتسيير فاشل
كحاله كل سنة، يحصد فريق مولودية وجدة هذا الموسم سلسلة من النتائج السلبية التي يمكن اعتبارها امتدادا لنتائج الموسم الماضي، والمهتمون بالشأن الرياضي بوجدة يحملون المكتب المسير المسؤولية ويطالبون باستقالته. ففي كل مباراة ترفع الجماهير الوجدية شعارات مطالبة باستقالة هذا المكتب برئاسة « محمد لحمامي ».
فالخلل حسب عشاق النادي موجود في المكتب المسير الذي لا يتغير، رغم تغيير المدربين بشكل مستمر، فالجزائريان مصطفى بسكري وآيت جودي والكرواتي زوران ميلوزوفيش والمغربي عبد العزيز قرقاش كلهم تعاقبوا على تدريب الفريق في ظرف أقل من سنة.
ونسوق مثالا طريفا على سوء تسيير المولودية، بما حدث في المواجهة التي جمعت الفريق الوجدي بالجمعية السلاوية، حيث تلطخ قميص أحد اللاعبين بالدم، وطالبه الحكم بتغييره، فلم يجد اللاعب قميصا احتياطيا، مما دفع بالمدرب إلى تغيير اللاعب المدافع بلاعب مهاجم فقط من أجل ملء الفراغ! والسبب هو عدم وجود قميص احتياطي للاعب!.
إن النادي اليوم محتاج إلى تشكيل خلية أزمة للنظر في مشاكل الفريق، والبحث عن حلول جذرية لهذا الفريق الكبير، من أجل إعادة صنع الأمجاد القديمة، وإرجاع اللمعان والبريق إلى سندباد الشرق العريق.مسار النادي
سميت المولودية الوجدية بهذا الاسم لأن موعد ظهورها في الوجود تناسب مع ذكرى مولد النبوي الشريف وذلك بالضبط في 16 مارس 1946 الموافق ل 12 ربيع الثاني 1365. احتفل النادي بذكرى مرور 60 سنة على تأسيسه سنة 2006. فازت مولودية وجدة بكأس العرش أربع مرات في سنوات 1957-1958-1960-1962، وفازت بالبطولة الوطنية مرة واحدة سنة 1975، وبكأس المغرب العربي سنة 1972. ألوان الفريق الأساسية هي الأخضر والأبيض، ورئيسه الحالي للفريق هو السيد « محمد الحمامي »، الذي يتربع على كرسي الرئاسة منذ تسع سنوات، رغم الأصوات الكثيرة المنادية بإقالته، بوصفه المسؤول الأول على ما وصل إليه حال النادي.
Sujet: !!وجدة تغرق
39 قتيلا وخسائر بالملايير: أربع أسابيع من المطر فضحت الغش والعشوائية
أنس العقلي/أسبوعية المستقل
وصلت الحصيلة الرسمية لضحايا موجة الفيضانات التي تعرفها بلادنا إلى 39 قتيلا والعشرات من الجرحى والمفقودين، وتجاوزت الخسائر المادية ملايير الدراهم، ولم تقدم السلطات رقما رسميا لها حتى الآن بسبب عدم انتهائها من عملية الإحصاء..
بلغت الحصيلة الرسمية لضحايا موجة الفيضانات التي تشهدها بلادنا منذ أربعة أسابيع 39 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين، وتجاوزت الخسائر المادية ملايير الدراهم، ولم تقدم السلطات رقما رسميا لها حتى الآن بسبب عدم انتهائها من عملية الإحصاء.
وتسببت الأمطار التي تهاطلت على مدينة وجدة والتي بلغت 70 مليمترا خلال أقل من ساعة في مقتل أربعة أشخاص وانحراف القطار الرابط بين الدار البيضاء ووجدة عن سكته قرب محطة بني وكيل، ليضطر الركاب إلى التنقل عبر الحافلات نحو مدينة وجدة. وقام المكتب الوطني للسكك الحديدية بتوقيف حركة سير القطارات بين كل من طنجة، وطنجة مغوغة، وبين بني وكيل ووجدة.
وغمرت مياه الأمطار العديد من المنازل داخل المدينة، كما شلت حركة السير بعدة مقاطع طرقية بالجهة الشرقية، خاصة الطريق الوطنية الرابطة بين وجدة وجرادة، والطريق الوطنية الرابطة بين تاوريرت ووجدة.
وتسببت الأمطار الطوفانية في ارتفاع منسوب المياه في واد بونعايم، مما تسبب في وقوع الفيضانات التي لم تستوعبها قنوات الصرف الصحي والبالوعات المغلقة.
وكانت الحصيلة ثقيلة جدا بمدينة الناظور التي حصدت فيها مياه الفيضانات أرواح 11 شخصا جرفتهم سيول الوديان التي اجتاحت المناطق السكنية، مؤدية إلى انهيار 41 منزلا كانت مشيدة في قلب أحد الوديان الهائجة، وكانت الخسائر أفدح خصوصا بمنطقة الدريوش وكاسيطا الواقعة في الحدود مع تازة ومنطقة بني ملول بجماعة نيطار الأعلى، وقد تم تنفيذ عمليات إغاثة وتقديم مساعدات للمتضررين بإقليم الناظور.
وتسببت الأمطار العاصفية الغزيرة بإقليم تازة في انهيار مجموعة من القناطر، أهمها قنطرة سبت بوقلال على الطريق الرابطة بين تازة والحسيمة، وقنطرة تزي وسلي على الطريق الرابطة بين دائرة أكنول والجماعة القروية تزي وسلي، وقنطرة فدان البارد بالجماعة القروية حد جبارنة الرابطة بين تازة والحسيمة، هذه الأخيرة التي يعاني سكانها الأمرين مع الفيضانات الأخيرة، خصوصا وأنهم لا يزالون متأثرين بخسائر الزلزال الأخير.
وبشمال البلاد، دهمت السيول المطرية عددا من أحياء مدينة طنجة، بسبب التساقطات المطرية التي بلغت مقاييسها 176 ملمترا خلال خمس ساعات فقط، مما تسبب في مقتل أربعة أشخاص، وتوقف حركة السير في عدة محاور طرقية، وغمرت المياه المنطقتين الصناعيتين « مغوغة » و »المجد » وألحقت أضرارا بالغة بأكثر من 150 مصنعا، وذلك بسبب ارتفاع صبيب واد مغوغة الذي يخترق بعض أحياء المدينة والمناطق الصناعية.
ولا تزال خلية الأزمة التي شكلتها وزارة الداخلية تعمل رفقة فرق الإغاثة على تنظيم عمليات الإنقاذ والتدخل، وإجلاء تلاميذ المدارس وآلاف العمال الذين كانوا محاصرين بسبب المياه في المنطقتين الصناعيتين مغوغة والمجد. وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية كانت قد أقدمت على توقيف الدراسة بمدارس طنجة لمدة يومين كإجراء وقائي.
ودائما في إطار الإجراءات الوقائية، من المنتظر أن تظل فرق القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، أسبوعا آخر تحسبا لأي طارئ ينتج عن سوء الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة، استنادا إلى توقعات مصالح الأرصاد الجوية باضطرابات جوية هامة خلال هذا الأسبوع.
لقد كان أجدر بالسلطات المحلية في المدن المتضررة أن تقوم بتفقد الأشغال في البنايات والمرافق أثناء بنائها، بدل الاكتفاء بتفقد الضحايا بعد حصول الكارثة.الأمطار تفضح مضاربين عقاريين تاجروا حتى بالأراضي الواقعة في مجرى الأنهار
خلفت الأمطار الطوفانية الأخيرة بالشمال والشمال الشرقي للبلاد خسائر مادية جسيمة، وخصوصا بمدن الناظور ووجدة وطنجة.
فبمدينة طنجة غرقت عشرات المعامل والمصانع الموجودة على جانب الطريق المؤدي إلى مدينة تطوان في الماء والوحل من جراء الكارثة، مما أرغمها على التوقف عن العمل لأن آلياتها وتجهيزاتها لحقها العطل بشكل تام، ومن المنتظر أن يدوم توقفها لعدة أسابيع، وهو ما يعني انقطاع أرزاق آلاف العمال.
وعاشت منطقة العروي هي الأخرى على إيقاع الكارثة، حيث ارتفع فيها علو المياه إلى المتر، ولم يعرف لحد الآن مصير سكان المناطق النائية والقرى البعيدة عن المسالك الرئيسية. ورغم هول الكارثة التي حلت بالإقليم، فقد لوحظ غياب كلي للسلطات المحلية التي لم تقم بواجبها في وضع علامات بالطرقات المقطوعة، الشيء الذي حول هذه الأخيرة إلى طابور كبير تصطف فيه المئات من السيارات التي لم تتمكن من مواصلة سيرها بسبب ارتفاع منسوب المياه في الطريق.
وبسبب انقطاع الطرقات أيضا تعذر على فعاليات المجتمع المدني إيصال وتوزيع المساعدات العينية على الأسر المتضررة، والتي وفرتها السلطات المحلية، في الوقت الذي تواصل فيه عدد من اللجان المدنية التي تم تشكيلها إحصاء الخسائر الناجمة عن هذه الفيضانات.
وفسرت مصلحة الأرصاد الجوية حدوث الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت المناطق الشمالية بكونها نجمت أساسا عن تساقطات مطرية غزيرة في ظرف زمني وجيز، أدت إلى ارتفاع منسوب مياه الوديان الكثيرة التي تعج بها المنطقة، وزاد من حدتها غياب قنوات الصرف الصحي.
وبلغت درجة فوضى التعمير التي تعرفها المناطق الشمالية للمغرب ـ والتي تعبرها عشرات الوديان والأنهارـ إلى لجوء المضاربين العقاريين إلى المتاجرة حتى بالأراضي الواقعة في مجاري الأنهار بعدما استنفدوا البقع الأرضية الواقعة في ضفاف الوديان.
وبسبب فيضان وادي كورت الذي يخترق منطقة الدريوش، غمرت مياه الأمطار منازل المواطنين، مما جعل معظم السكان يحتمون بأسطح منازلهم بعد أن فاق منسوب المياه المتر، مما صعب من تنقل وحدات الإنقاذ.
وكان من بين ضحايا الفياضانات أناس يسكنون في منازل وأزقة مبنية بأدوات ومواد القرون الوسطى، وكانت أكثر المنازل سقوطا تلك الموجودة بين حي المير علي و حي السي لخضر. وقد تم التستر على هذه البنيات من طرف السلطات المحلية التي كان يفترض فيها أن تقوم بتفقد الأشغال وقت إنجازها وليس تفقد ضحايا هذه الإنجازات المغشوشة. وقد توصل السكان بالمناطق المنكوبة بغطاءين ووسادتين وبعض المواد الغذائية لكل فرد، في الوقت الذي استغل فيه بعض اللصوص هذه الظرفية لاقتحام المنازل والسطو على ممتلكات المواطنين المنكوبين.الملك محمد السادس يدعو إلى تكثيف الجهود

بعد التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها بعض الأقاليم، أعطى الملك محمد السادس تعليماته بتوحيد وسائل وزارة الداخلية ومختلف الوزارات المعنية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي فضلا عن وسائل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من أجل دعم فعالية العمل الذي باشرته السلطات المحلية، والمتمثل في تقديم المساعدة والعون الضروريين للسكان المنكوبين.
وحسب بلاغ لوزارة الداخلية، فقد تعبأت اللجنة المركزية لليقظة والتنسيق بالوزارة، والتي تضم مختلف الهيئات الوزارية المعنية، من أجل دعم عمل المصالح الإقليمية للوقاية المدنية، ومتابعة تطورات الوضع أولا بأول في المناطق التي ضربتها الأمطار الطوفانية. وقد تم منح الأولوية للإنقاذ، وإغاثة السكان المنكوبين، فضلا عن إعادة تشغيل قنوات الاتصال.
كما جرى الرفع من حجم الموارد البشرية والوسائل المادية لوزارة الداخلية وخصوصا ما يتعلق بالوقاية المدنية، من أجل تعزيز أعمال الإغاثة ومساعدة السكان، عن طريق إمدادهم بالخيام والأغطية، وشفط المياه من المباني والمساكن، وتنظيف المناطق المغمورة بالوحل، عن طريق رصد غلاف مالي بقيمة 8.5 ملايين درهم لهذا الغرض.
وأضاف البلاغ أن القوات المسلحة الملكية ووزارة التجهيز والنقل قامتا بتعبئة وسائلهما المادية واللوجستيكية من أجل الإسراع بعملية إعادة تشغيل الطرق المقطوعة والمنشآت الفنية المتضررة. كما يبذل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للكهرباء جهودا من أجل الحرص على ضمان التزود بالماء الشروب، وإعادة تشغيل شبكات الربط الكهربائي. ينضاف هذا إلى رصد وزارة الصحة لموارد بشرية ومادية إضافية من أجل تقديم المساعدة الطبية للأشخاص المصابين، في حال ما إذا تطلب الأمر ذلك.
وموازاة مع ذلك وضعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن برنامجا استعجاليا بقيمة خمسة ملايين درهم يروم مساعدة السكان المتضررين عبر تلبية حاجياتهم الملحة من المواد الغذائية والأفرشة، مع إعطاء عناية خاصة بالمؤسسات التعليمية والصحية المتضررة.
وجدير بالذكر أن القوات المسلحة الملكية نصبت مستودعا مركزيا بمكناس من أجل تعزيز أعمال الإمداد، وإيصال المساعدات عبر وسائل النقل من شاحنات خاصة بالمسالك الصعبة وطائرات س.130 ومروحيات تابعة للدرك الملكي لفائدة جميع الأقاليم المتضررة من سوء الأحوال الجوية.
فتحت وزيرة الرياضة
والشباب نوال المتوكل ملف الموظفين الأشباح بوزارتها، والذين يتشكلون في معظمهم من عدائين وعداءات وأبطال أولمبيين سابقين، يشغلون مناصب إدارية في الوزارة.
وطالبت الوزيرة هؤلاء الموظفين بالالتحاق بمقرات عملهم، أو القيام بالإجراءات الإدارية لوقف صرف رواتبهم، أو تقديم استقالتهم، أو الالتحاق بالجمعيات الرياضية.
وأصدرت الوزيرة نوال المتوكل مذكرة تتضمن أسماء المعنيين بالأمر، وهم ثلة من الأبطال العالميين والمسؤولين التقنيين، على رأسهم هشام الكروج ونزهة بيدوان وخالد السكاح وإبراهيم بولامي وعزيز داودة وإبراهيم بوطيب وزهرة واعزيز وعبد الهادي السكيتيوي ويوسف المريني والحسين عموتة وحسن مومن وعادل بلقايد ونعيمة الغواتي وإدريس واجو وعبد الملك لهبيل.
كل هؤلاء اعتبرتهم المذكرة موظفين أشباحا في وزارة الشباب والرياضة، يتلقون رواتبهم كل شهر، دون الحضور إلى مقر الوزارة والقيام بوظائفهم.
وبالعودة إلى أصل هذا المشكل، نجد أن الوزارة كانت تلجأ إلى توظيف بعض العدائين المتميزين، على سبيل دعمهم في بداية مشوارهم الرياضي، وتمكينهم من تجاوز مشاكلهم المادية، والنظر بعين الارتياح إلى مستقبلهم، حتى يكون عطاؤهم الرياضي أفضل. لكن الذي وقع هو أن الكثيرين منهم أصبحوا فيما بعد أثرياء ورجال أعمال، وظلوا لحد اليوم يتسلمون أجورهم بشكل عادي من الوزارة، رغم أنهم لا يقومون بأي عمل. مع العلم أن الأجور التي يتقاضونها تتراوح بين السلم 5 والسلم 11.
ويمكن القول إن سياسة توظيف قلة من الرياضيين في الوزارة خلال بداية مشوارهم الرياضي ليست الحل الأمثل لتحسين أوضاعهم المادية، فلا يعقل أن تخصص مناصب مالية في الدولة لمجموعة من الأشخاص الأغنياء الذين لا يقومون بأية وظيفة، في بلد يعاني من استفحال البطالة والفقر والبؤس الاجتماعي، خصوصا عندما نعلم أن ظاهرة الموظفين الأشباح بهذه الشاكلة موجودة أيضا في وزارة الثقافة، التي توجد بها حفنة الفنانين الذين يتقاضون مرتباتهم شهريا، رغم أنه لم يسبق لهم أن أدوا وظائفهم بالوزارة.
وفي نفس الوقت فهناك وسائل أخرى لتحفيز الرياضيين، على رأسها تحديد مكافآت ومنح محترمة للممارسين، وتسليمهم أجورهم ومنحهم وجوائزهم كاملة وفي وقتها.
ويجدر بالذكر أنه سبق للمجلس الأعلى للحسابات قبل سنتين أن أجرى افتحاصا على مالية وزارة الشباب والرياضة، وتبين له من خلاله أن جماعة من موظفي الوزارة يستفيدون من أجرين من مالية الدولة، الشيء الذي يتناقض مع القوانين التي تمنع على الموظف أن يحصل على أجرين من الدولة، مع استثناء حالات خاصة.أنس العقلي/جريدة المستقل
Sujet: انطلاق دوري أبطال العرب
دوري أبطال العرب: الوداد تواجه الشباب والحسنية تواجه القوة الجوية
والرجاء في مباراة الثأرأنس العقلي/أسبوعية المستقل
تدخل الأندية المغربية المشاركة في دوري أبطال العرب في دورته السادسة لموسم 2008/2009 غمار المنافسات ابتداء من يوم 28 أكتوبر الجاري، حيث سيرحل فريق حسنية أكادير إلى العراق لملاقاة فريق القوة الجوية العراقي، وستنطلق المباراة ابتداء من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي للعراق، بينما سيواجه الوداد نادي الشباب الأردني بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء على الساعة الثامنة مساء، وسيستقبل فريق الرجاء البيضاوي بدوره نادي الطليعة السوري في التاسع والعشرين من أكتوبر بنفس الملعب ونفس التوقيت، وتجدر الإشارة إلى أن فريق الطليعة سبق له أن تأهل على حساب الرجاء إلى الدور نصف النهائي للدورة الماضية.
وتتميز هذه الدورة عن سابقاتها باعتماد نظام الإقصاء المباشر باحتساب نتيجتي مباراتي الذهاب والإياب، وستلغى بالتالي طريقة المجموعات التي اعتمدها الاتحاد العربي خلال السنوات الفارطة.
وكلف الاتحاد العربي طاقم تحكيم من العربية السعودية لقيادة مباراة حسنية أكادير والقوة الجوية، فيما اختير تحكيم تونسي للقاء الوداد البيضاوي وشباب الأردن، أما لقاء الرجاء البيضاوي أمام الطليعة السوري فمن المقرر أن يقوده طاقم تحكيم من مصر.
وانتقى الاتحاد العربي طاقم تحكيم من المغرب لقيادة لقاء اتحاد العاصمة الجزائري والوحدة السوري، وهو اللقاء الذي سيجرى بملعب بلوغين بالجزائر، ويتشكل الطاقم المغربي من الحكم خليل الرويسي كحكم ساحة، ومحمد أيوب مساعدا أول، وعبد العزيز المهراجي مساعدا ثانيا، وخالد رمسيس كحكم رابع.
وتجدر الإشارة إلى أن الدوري عرف خلال السنتين الأخيرتين سيطرة للفريق الجزائري وفاق سطيف، الذي فاز بالنسخة الأخيرة بعد انتصاره على فريق الوداد البيضاوي ذهابا وإيابا في المباراة النهائية، وكان قد حقق نفس الإنجاز خلال السنة التي قبلها على حساب نادي الفيصلي الأردني.
أنس العقلي/جريدة المستقل
توجهت الأنظار خلال الأسبوع الماضي إلى مدينة زيوريخ السويسرية التي احتضنت سحب قرعة المجموعات للدور الثالث والأخير من إقصائيات كأس العالم 2010 المنطقة الإفريقية، وأفرزت القرعة خمس مجموعات تتكون كل مجموعة من أربعة منتخبات تتنافس على ورقة تأهيل واحدة إلى نهائيات كأس العالم 2010.ووضعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الأولى رفقة كل من الكاميرون والطوغو والغابون، بينما ضمت المجموعة الثانية منتخبات نيجيريا وتونس وكينيا والموزنبيق، في حين جمعت المجموعة الثالثة بلدان مصر والجزائر وزامبيا ورواندا، وضمت المجموعة الرابعة غانا ومالي والسودان وبنين، وأخيرا ضمت المجموعة الخامسة الكوت ديفوار وغينيا وبوركينافاسو ومالاوي.
ولا شك أن الفريق الوطني تنتظره مواجهات صعبة أمام الأسود غير المروضة بنجمها العالمي الهداف صامويل إيطو، والتي سبق لها أن أقصت المغرب من نصف نهاية كأس إفريقيا 1988 بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، ومنتخب الطوغو الذي عرف صحوة كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، وشارك في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا؛ وإذا كان البعض يقول بأن مستوى المنتخب الطوغولي عرف تراجعا، خصوصا بعد فشله في التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 2008 التي أقيمت بغانا، فيجب ألا ننسى أن مهاجمه إ ديبايور هو هداف الاقصائيات الإفريقية لحد الآن.
وإذا كان المنتخب الغابوني غير مرشح على الورق للمنافسة على ورقة التأهيل، فهو مرشح فوق العادة لقلب الموازين في أية لحظة لفائدة هذا المنتخب أو ذاك، من خلال إمكانية خلقه للمفاجأة وخلق نتائج غير متوقعة، وبالتالي ترجيح كفة منتخب على آخر.
وتجدر الإشارة إلى أن سحب القرعة تم من خلال أربعة مستويات ضمانا لتوازن المجموعات وتكافؤ الفرص بين المنتخبات، حيث ضم المستوى ال أ و ل المنتخبات المترئسة للمجموعات وهي الك ا م ي رون و مصر و غانا و نيجيريا وال كوت ديفوار ، وضم المستوى الثاني منتخبات غينيا و المغرب و تونس و مالي و الجزائر ، وضم المستوى الثالث بلدان بوركينافاسو و الغابون و زامبيا و كينيا و بنين ، بينما ضم المستوى الرابع رواندا و الطوغو و موزمبيق و السودان و مالاوي .
ومن المؤسف ألا يكون المنتخب المغربي من بين المنتخبات التي تترأس المجموعات، بالنظر إلى تاريخ كرة القدم المغربية، والإمكانيات المادية الكبيرة المخصصة للمنتخب الوطني.
وستبين لنا هذه الإقصائيات مدى فاعلية سياسة جلب الأطر الفرنسية في شخص روجي لومير الذي يتقاضى ما يناهز الأربعين مليون سنتيما كل شهر فضلا عن العديد من الامتيازات التي تتكلف بها الدولة كالسكن والسيارة وفواتير الهاتف.
Sujet: !!المغرب يغرق
على هامش الأمطار التي شهدتها عدة أقاليم
الفيضانات تفضح الغش المستورأنس العقلي
أسبوعية المستقلعرف الأسبوعان الأخيران موجة ثانية من الأمطار والفيضانات حصدت المزيد من الأرواح وخلفت خسائر جديدة فادحة، منها انهيار 10 منازل في زاكورة وتشرد مئات العائلات وهلاك المئات من رؤوس الماشية وأضرار بالغة بالطرق والقناطر بالمناطق المتضررة وهي الصويرة والحوز وأزيلال وشيشاوة ووجدة. وحسب الحصيلة الرسمية فقد خلفت التساقطات المطرية هذا الموسم 18 قتيلا..
خلفت موجة الفيضانات والأمطار الطوفانية التي شهدتها مجموعة من المدن المغربية، والتي بدأ مسلسلها يوم الخميس 9 أكتوبر الجاري ولا يزال مستمرا حتى هذه الأيام، خسائر ثقيلة في الأرواح والممتلكات، حيث تسببت في تشريد مئات العائلات، وتدمير دواوير عن آخرها، وحدوث انهيارات في المنازل والقناطر، وانقطاع الطرق، ومحاصرة المياه لمجموعة من المناطق خصوصا بالمجال القروي، ومداهمة السيول لبيوت المواطنين وإتلاف أجهزتهم المنزلية وجرف أمتعتهم، وسقوط خيام البدو، هذا فضلا عن خسائر كبيرة على مستوى المواشي التي جرفتها السيول المطرية، بسبب ارتفاع منسوب المياه في عدد من الوديان مما أدى إلى فيضانها.
وكانت أقاليم الناضور والراشيدية وفاس وبوعرفة وأزيلال والصويرة والحوز وشيشاوة ووجدة أكثر المناطق المغربية تضررا، بسبب فيضان مجموعة من الأنهار، كنهر ملوية وواد سبو.
وناهزت حصيلة الخسائر 20 قتيلا وعددا من المفقودين، وانهيار مئات المنازل المبنية بالطين، وعدد من القناطرن واضطراب في عمل عدة محطات لمعالجة المياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى التعليق المؤقت لحركة النقل بالعديد من الطرق الوطنية و الجهوية و الإقليمية، كما سجل نفوق العشرات من روؤس الماشية.
وحسب وزير الداخلية شكيب بنموسى، فقد قامت وزارة الداخلية بعد تدارسها للأوضاع بتقييم للأضرار، وقررت تفعيل مخططات استعجالية للإنقاذ، وتقديم المساعدة للسكان في وضعية صعبة، والإخلاء الاستباقي للأسر المتواجدة بالمناطق المعرضة للأخطار، وفك العزلة عن الأحياء والدواوير المهددة، واعتماد مستوى عال من اليقظة والحذر، والقيام بحملات قرب من أجل تحسيس السكان بالتدابير الوقائية الواجب اتخاذها من أجل مواجهة سوء الأحوال الجوية، وتقديم الوسائل الضرورية من أجل إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنيات التحتية، وتأهيل المراكز المعنية، وتعزيز المخطط الوطني للوقاية من الفيضانات.
بعد هذه الكوارث
الطبيعية الخطيرة التي شهدها المغرب، انكشف كالعادة الضعف الكبير على مستوى البنى التحتية، وهشاشة المرافق الأساسية كالطرق والقناطر وقنوات تصريف المياه، وفضحت الغش والهشاشة التي مست المنشآت الحديثة والقديمة. وفي الوقت الذي كان فيه سكان المناطق المنكوبة في أمس الحاجة للمساعدة والإغاثة، لوحظ غياب السلطات المحلية التي لم تقم بواجبها في الأقاليم المتضررة، مع العلم أنها مؤسسات أنشأتها الدولة وتمولها من ضرائب أبناء الشعب، مما دفع جمعيات المجتمع المدني إلى التحرك من أجل تقديم الدعم والمساندة للضحايا، كشبكة جمعيات المجتمع المدني للقنيطرة والغرب التي قامت بتشكيل لجنة يقظة لنقل التبرعات للمناطق المنكوبة، ودعت كافة المواطنين والفعاليات الحية إلى الانخراط في هذا العمل الإنساني عبر جمع التبرعات.
كما خرج المواطنون إلى الشوارع في مسيرات احتجاجية، للتنديد بتهاون السلطات وعدم قيامها بواجبها، وإقدامها على إرهاب المنكوبين المحتجين، وترديد شعارات منددة بالخروقات والتلاعبات الفاضحة في تدبير المال العام التي كشفتها الفيضانات الأخيرة، وموجهة أصابع الاتهام إلى حكومة عباس الفاسي.
والغريب في الأمر أن مقاييس الأمطار كانت عادية، وتراوحت ما بين 60 و100 ملمتر، وهي كمية معقولة لا تصل إلى درجة الكارثة، مما يعكس مدى هشاشة البنيات التحتية بالمغرب، التي لا تستطيع أن تقاوم كميات عادية من الأمطار، بسبب ظاهرة الغش المستفحلة في مجال البناء.
لقد كان من المفروض إعلان حالة طوارئ وتقديم المساعدات بشكل مستعجل للمواطنين المنكوبين، وتقديم تعويضات مادية لفائدة المواطنين المتضررين كما يحدث في معظم دول العالم.
كما يجب تخصيص ميزانية خاصة بحالات الطوارئ في مثل هذه الكوارث الطبيعية، عن طريق إنشاء صندوق للطوارئ، لتمويل عمليات الإغاثة وتعويض الخسائر للمتضررين. من أجل تفادي تكرار المآسي التي تعيشها آلاف العائلات كلما عرفت بلادنا تساقطات مطرية جديدة.