ahmed

Toutes mes réponses sur les forums

15 sujets de 61 à 75 (sur un total de 221)
  • Auteur
    Messages
  • ahmed
    Membre

    صدقت ، الحكمة يأتيها الله لمن يشاء. قراآتي لتذخلاتك أستطيع أن أجزم أنك بعيد كل البعد عما آتاهم الله شيأ منها

    ahmed
    Membre

    أخي علي ، قبل الخوض في هذا الموضوع أود أن أعرف مصدر هذا الخبر ، من هم  » الأ مازغيون » الذين تتكلم عليهم : أهم من المجتمع المدني أم أحزاب سياسية ؟ كيف تم هذا الطلب و متى ؟ و شكرا

    ahmed
    Membre

    take look !!

    en réponse à : jm trop Berkane!!! #214813
    ahmed
    Membre

    @zhm wrote:

    Mazbala fi oujda wala berkane men west brekna b7alak!!!!
    bon ça m’arrange la décharge public d’oujda et merci pour les compliments .

    لا شكر على واجب ! شخصية مثلك يجب التعامل معها بطريقة تليق بمقامها . فيما يخص المزبلة العمومية بمدينة أبركان ، فأنا أبشرك أنه قد وضع لك تمثال كغيرك من الشخصيات التي رميت أو سترمى في مزبلة التاريخ

    en réponse à : jm trop Berkane!!! #214811
    ahmed
    Membre

    @zhm wrote:

    @ahmed wrote:

    دق يا طبول و زغردي يا نساء وجدة ! ها هو شاب من منطقتنا العزيزة ، يأتينا بالدليل القاطع و البرهان الصاطع أن أهل أبكان هم رمز الغباء و التخلف . حقيقة نباهي بها الأمم ، وخاصة و نحن نعيش في هذه الأيام نكسات متتالية . جازاك الله خيرا لقد أثلجت صدورنا بهذا الخبر السار . نشكرك على وقتك و مجهودك ، سأطلب شخصيا من كل القوى السياسية و الحركات الثقافية أن يوضع لك تمثال يليق بمقامك في أكبر ساحة بوجد ة . أما أهل أبكان و أنا منهم فسنتتبع مسيرتك العلمية و نتائجك التي حتما ستغير مجرى تاريخ الإ نسانية جمعاء

    60% ta raison et 60% ta rien compri !!!
    et pour ne pas perdre le temps a me répondre aya prend l’avion si ta les paroles dyal bessah je te donne le trajet : Oujda aviation ==>syrie==>Liban si non y’a un autre trajet terbah fih chehada oul janah : oujda aviation ==>syrie ==>irak ou bien palestine(surtoo palestine a besoin a des gens qui parle pas trop !!!).

    عفوا سيدي ، فأنا كما قلت لك أنني من مدينة أبركان ! ومن تم فأنا لست ذ كيا مثلك . خطابك يبرهن عن: بعد النظر، حنكة سياسية عالية ، و مستوى علمي لا مثيل له . بالمناسبة لقد تكلمت مع المسؤولين بمدينة وجدة . و بعون الله أقنعتهم بفكرة وضع تمثال لك في ساحت من ساحات المدينة. إلا أنهم قررو أن أحسن مكان مناسب لذلك هو المزبلة العمومية. أتوسل إليك أن لا تلمني عن ذلك ، فأهل مكة أدرى بشعابها.

    a la fin je dirai parolé parolé ghir al hadra bela fayda ! et ta réponse n’etait pas a la bonne place ni pour le bon sujet aya térbah ya bou3lam

    en réponse à : jm trop Berkane!!! #214809
    ahmed
    Membre

    @zhm wrote:

    vraimant vraimant il s’agit pas d’une noukta mais c’est une vérité wéllah al3adém et je rajoute pas sur ce qui est di !!!!
    j’ai un ami de berkane 25 ans « INFORMATICIEN DIPLOME » , et on etai on plein débat sur le niveau des etudiants de ISTA pour 2006 et pour conclure le débat il m’a dit  » bref pour cette anneé le niveau etais moyen et le taux de réussite etait 60% najehoo et 60% (le reste) khassrooo !!!!!
    Pour lui le calcule pourcentage se base sur une formulaire magique : 60% + 60% = 120% !!!!!

    دق يا طبول و زغردي يا نساء وجدة ! ها هو شاب من منطقتنا العزيزة ، يأتينا بالدليل القاطع و البرهان الصاطع أن أهل أبكان هم رمز الغباء و التخلف . حقيقة نباهي بها الأمم ، وخاصة و نحن نعيش في هذه الأيام نكسات متتالية . جازاك الله خيرا لقد أثلجت صدورنا بهذا الخبر السار . نشكرك على وقتك و مجهودك ، سأطلب شخصيا من كل القوى السياسية و الحركات الثقافية أن يوضع لك تمثال يليق بمقامك في أكبر ساحة بوجد ة . أما أهل أبكان و أنا منهم فسنتتبع مسيرتك العلمية و نتائجك التي حتما ستغير مجرى تاريخ الإ نسانية جمعاء

    en réponse à : ISRAEL, droit à l’existence ??? #214666
    ahmed
    Membre

    لم تكن المجزرة الدموية الصهيونية الأبشع التي اقترفتها قوات الاحتلال يوم الجمعة 9/6/2006 على شاطئ غزة وأسفرت عن محو أسرة فلسطينية كاملة من الوجود سوى تتويج سافر لفكر ومخططات ونوايا الإرهاب المجازري الإجرامي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

    فما الذي يجري على أرض فلسطين في الضفة والقطاع؟.. هل كانت قصة المفاوضات من بداياتها إلى يومنا هذا عبارة عن أكذوبة كبرى ونصب سياسي على العرب كما كان أعلن مرة الأمين العام للجامعة العربية؟

    وهل كانت قصة « فك الارتباط » والانسحاب من غزة يا ترى مسرحية محكمة الإعداد لتهيئة الأجواء والمناخات المحلية والدولية لإعادة الاحتلال الصهيوني للقطاع من جديد تحت ذريعة الإرهاب وسلاح الفصائل وصواريخ القسام؟

    هكذا بعد أن غمرت أفراح » الاندحار والانتصار » الشارع الفلسطيني وبعد أن بشرت ابتسامات الأطفال وآمالهم بغد فلسطيني مشرق تنتكس الأوضاع مجددا إلى بدايات المواجهات والاجتياحات والاغتيالات والدماء والأكفان.. أى « أول الغيث » الصهيوني متجددا في عهد أولمرت الشاروني في حملة جديدة من المجازر والجرائم.

    وهذا ما يحملنا هنا مرة أخرى إلى قراءة الجذور الأدبية الإيديولوجية والسياسية الإستراتيجية للمجزرة ومعرفة الأجندات السياسية الحقيقية وراءها.

    جذور المجزرة
    « 
    يمكننا أن نثبت بالقراءة الموثقة أن رفع وتيرة التصعيد الحربي الدموي القمعي التركيعي والاستعماري الاستيطاني ضد الفلسطينيين هو العنوان الرئيس للمرحلة الشارونية, كما أنها ستكون العنوان الرئيس كذلك للمرحلة الأولمرتية
    « 
    فالحقيقة الواضحة الساطعة الراسخة اليوم أن الحديث عن جرائم الحرب والمجازر الصهيونية لا ينفصل من جهة أولى عن الحديث عن مشاريعهم السياسية الإستراتيجية التصفوية للقضية والحقوق العربية الفلسطينية التي تتوج اليوم بما يسمى خطة « الانفصال والتجميع » التي يعلن أولمرت صباح مساء « أنه سينفذها سواء بالتفاهم مع الفلسطينيين أو بدونهم ».

    كما لا ينفصل من جهة ثانية عن الحديث عن تلك الأدبيات والمفاهيم والمنطلقات الأيديولوجية التي شكلت على مدى العقود الماضية المستنقع المستنبت الذي نشأت وترعرعت فيه التنظيمات الإرهابية الصهيونية, ونشأ وترعرع وصقل في أتونه كبار الإرهابيين الصهاينة من جنرالات وساسة ومفكرين ومنظرين على حد سواء.

    في ذلك اللقاء الذي أجراه معه الكاتب والصحافي الإسرائيلي المعروف عاموس عوز، ونشرته صحيفة دافار العبرية في 17/9/1982، ثم ترجم إلى الفرنسية وصدر عن دار « كالمان ليفي » تحت عنوان « أصوات إسرائيل » تحدث البلدوزر الإرهابي شارون بمنتهى الوضوح عن أدبيات المجزرة التي أسماها « المهمات القذرة » وأطلق الكاتب الإسرائيلي على الحوار مصطلح « المانيفستو النازي لشارون ».

    يوضح عوز في تقديمه للحوار أن « اعترافات شارون في اللقاء المانيفستو تعكس إيمانا نازيا يعلنه شارون صراحة، حيث أعرب عن رغبته بأن يطبق على الفلسطينيين ما فعله هتلر باليهود خلال الحرب العالمية الثانية ويأسف لأن ذلك لم يحصل عام 1948.

    ويضيف « إن هذا المانيفستو لا يلخص فقط الأيديولوجيا الصهيونية إزاء الفلسطينيين بل تجاه يهود العالم، حيث يوضح شارون ضرورة تحفيز عملية تهجير مزدوج، تهجير الفلسطينيين من فلسطين وتهجير يهود العالم إليها -المانيفستو اليهودي- النازي لشارون ».

    ويكثف لنا شارون من جهته معتقداته وأفكاره ومشاريعه في فلسطين في ذلك « المانيفستو » قائلاً « أنا لا أعرف إلا شيئا واحدا، طالما أننا نقاتل لأجل وجودنا، فكل شيء مسموح. حتى ما هو غير مسموح به عرفا، حتى طرد العرب جميعاً إلى الضفة الشرقية للأردن. كلهم قطعيا ».

    ويفصح شارون في اللقاء عن نواياه الإجرامية الشريرة ضد الشعب الفلسطيني قائلاً « اليوم.. أنا مستعد أيضا لأجل الشعب اليهودي بأن أتكفل بتنفيذ العمل القذر، باقتراف مجازر عربية حسب الحاجة، بأن أطرد، أحرق وأنفي كل ما يجب لجعلنا مكروهين. مستعد لأن ألهب الأرض تحت أقدام « يديش الديا سبورا » إلى أن يضطروا إلى الإسراع إلى هنا وهم يعوون. حتى ولو اضطرني الأمر إلى نسف بعض الكنس اليهودية، سيكون ذلك سيان، ولن يهمني الأمر أيضا إذا قمتم، بعد خمس دقائق من إنجازي العمل القذر، من تحقيقي الهدف ووضع كل شيء في مكانه، إذا ما قمتم بمحاكمتي على نمط نورنبرغ .. إذا ما حكمتم علي بالسجن المؤبد، إذا ما شنقتموني بتهمة جرائم حرب، إذا ما كان ذلك يعجبكم. بعدها ستغسلون ضمائركم الجميلة بعناية بالماء المعقم وتصبحون جملاء بما يكفي، كبارا وأصحاء بما يكفي للانتساب إلى نادي الشعوب الحضارية، لا تترددوا، دعوني أتكفل بهذا العمل القذر، صفوني بكل الصفات التي تخطر ببالكم، فما لا تستطيعون أن تفهموه هو أن العمل القذر للصهيونية لم يكتمل عام 1948 وبسبب خطئكم أنتم ».

    وانتقالاً من ذلك المانيفستو النازي لشارون منذ العام 1982 إلى أفكار ومشاريع شارون بعد انتقاله لسدة السلطة، نجد أنه -صرح وأعلن مرارا عن ذات الأفكار الإجرامية الواردة في المانيفستو وإن كان بعبارات تتناسب أكثر مع الزمن الراهن.

    لذلك يمكننا أن نثبت بالقراءة الموثقة أن رفع وتيرة التصعيد الحربي الدموي القمعي التركيعي والاستعماري الاستيطاني ضد الفلسطينيين هي العنوان الرئيس للمرحلة الشارونية كما أنها ستكون العنوان الرئيس كذلك للمرحلة الأولمرتية؟

    حرب شارون أولمرت وكبار الجنرالات
    « 
    القتال مع الفلسطينيين -حسب جنرالات إسرائيل- هو قتال حتى الموت، لأنه طالما بقي هناك أمل في التحرر لدى الفلسطينيين فلن يتوقف الإرهاب، وبالتالي فإنه في اليوم الذي يتخلون فيه عن كل آمالهم في طرد اليهود سوف يوافقون على التوقيع على اتفاق سلام طويل الأمد
    « 
    كان شارون قد أعلن في أكثر من مناسبة « أن إسرائيل توجد في حالة حرب » كما تحدث عن « أن الصراع وجودي متواصل منذ أكثر من 100 عام ».

    ومن الأهمية الالتفات إلى أن شارون لم يكن منفردا في تقديره هذا، فقد كان أولمرت دائما عن يمينه وكذلك كبار الجنرالات و »القيادة الصقورية الشابة التي تحيط به تتمسك بمقولة الصراع الوجودي بصورة أشد.. وإسرائيل بالتالي في حالة حرب بقاء وليس أقل من ذلك »، وهي « حرب من أجل أرض إسرائيل الكاملة التي كان له إسهام كبير في بنائها.. وإلى ذلك هناك مجموعة كبار الضباط النظاميين تعتبر نفسها أيضا في حرب وجودية ».

    ومن هنا فـ »إن القتال مع الفلسطينيين -حسب معتقداتهم- هو قتال حتى الموت، لأنه طالما بقي هناك أمل في التحرر لدى الفلسطينيين، فلن يتوقف الإرهاب »، وبالتالي فإنه « في اليوم الذي يتخلون فيه عن كل آمالهم في طرد اليهود من هنا، سوف يوافقون على التوقيع على اتفاق سلام طويل الأمد لأنه لن يكون أمامهم خيار آخر ».

    إنه ذات النهج والطريق العنصري الإرهابي الدموي الإبادي التطهيري ضد الفلسطينيين الذي قاده وأنتجه قادة وجنرالات الدولة الصهيونية ويواصله أولمرت اليوم كمواصل لمانيفستو ونهج شارون.

    ولذلك كان حصاد حرب الاجتياحات والاغتيالات والقصف والحرق والهد والتدمير كبيرا واسعا نكبويا بالغ البشاعة الإجرامية، وتفيد أحدث الأرقام والمعطيات هنا بأن أكثر من 4420 فلسطينيا قد استشهدوا بينما أصيب أكثر من 47200 فلسطيني بجروح، وكان من بين الشهداء نحو 450 سقطوا جراء سياسة الاغتيالات، وكان من بينهم أيضا 282 شهيدة فلسطينية ونحو 850 طفلا.

    أما عن الهدم والتدمير فقد دمرت حرب الاجتياحات نحو 75 ألف منزل بين تدمير كلي وجزئي.. في حين بلغ عدد مؤسسات التربية والتعليم التي تعرضت للقصف والتدمير نحو 359 مدرسة ومديرية تعليم وجامعة ووصل عدد الطلاب الذين استشهدوا إلى نحو 850 طالبا. يضاف إلى ذلك أن عدد الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم ودخلوا معتقلات الاحتلال خلال الانتفاضة الأخيرة وصل إلى نحو 50 ألف فلسطيني ما زال منهم نحو 9500 معتقل في سجون ومعتقلات الاحتلال.

    الاجتياحات وإعادة تشكيل المشهد الفلسطيني
    « 
    هاهي فلسطين تعود لتشتعل من جديد في ظل جحيم الاغتيالات والمذابح ولتصبح على مفترق طرق إستراتيجي ولتغدو عمليا بين الاحتلال الثالث المحتمل جدا كما نادى بعض جنرالات إسرائيل في الآونة الأخيرة لقطاع غزة
    « 
    أما الأهداف الكبيرة الأيديولوجية والسياسية المبيتة التي وقفت وما تزال وراء حرب الاجتياحات وسياسات وتكتيكات وإجراءات شارون أولمرت وكبار جنرالات الحرب فهي تتعلق من جهة أولى بما يسمى بـ »أرض إسرائيل الكاملة » وتكريس المشروع الصهيوني فيها، وتتعلق من جهة ثانية بـ »إعادة صياغة المشهد السياسي وإعادة تشكيل الشعب الفلسطيني ».

    وكان واضحا من جرائمه « أنه ينوي دفع الفلسطينيين إلى مسار نهايته معروفة، في المرحلة الأولى الاستسلام من دون شرط، وفي المرحلة الثانية خيار الضفة الأخرى من الأردن، وبنهجه سعى شارون إلى إنزال الصهيونية عن مسار الصهيونية العملية -مأوى لشعب إسرائيل في الأجزاء الآمنة في أرض إسرائيل ووضعها على مسار الصهيونية المسيحانية- كما كتب المحلل الإسرائيلي ألوف بن في هآرتس ».

    ومن أجل تجسيد وتكريس مشروعه الصهيوني المسيحاني في « أرض إسرائيل » ربط شارون البعد الأيديولوجي بالبعد السياسي المبني على « إلغاء الآخر الفلسطيني سياسيا وإنهاء الطموحات والآمال الفلسطينية في الحرية والاستقلال، وذلك على أرضية « إما نحن وإما هم ».

    واستتباعا لذلك فإن الاجتياحات الحربية التدميرية الاحتلالية المحمومة التي قادها البلدوزر لم تبقِ ولم تذر، ولم تترك مدينة أو قرية أو مخيما أو شجرة أو حجرا إلا وألحق بها أو به الأذى والضرر.

    واليوم ها هو أولمرت الشاروني يواصل طريق معلمه في الإرهاب المجازري الجماعي ويعيد الأوضاع إلى مربعها الأول, ويستأنف لغة المروحيات والصواريخ والاغتيالات والمجازر الجماعية ضد نساء وأطفال وشيوخ فلسطين ويهدد بالاجتياحات وإعادة الاحتلال لغزة.

    ويبدو حسب المؤشرات والمخططات الحربية الإسرائيلية التي كشف النقاب عنها في الأيام الأخيرة أن هذا التصعيد الحربي وهذه الاغتيالات والمجازر التي تنفذ ما هي إلا « أول الغيث » – كما أسموها جنرالاتهم -في حملة حربية مجازرية جديدة يبيتها ويقودها أولمرت في محاولة منهجية مبيتة لفرض رؤيته وشروطه السياسية والأمنية الاستسلامية على الشعب الفلسطيني بالضبط كما كان شارون قد رسم وأراد.

    وهاهي فلسطين تعود لتشتعل من جديد في ظل جحيم الاغتيالات والمذابح ولتصبح على مفترق طرق إستراتيجي ولتغدو عمليا بين الاحتلال الثالث المحتمل جدا كما نادى بعض جنرالاتهم في الآونة الأخيرة لقطاع غزة وفق جملة من القراءات الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء, وبين الانتفاضة الثالثة المحتملة جدا أيضا بفعل ديناميكيات الأحداث والوقائع الجارية على أرض الضفة والقطاع.

    ما يفتح أمامنا في آفاق المشهد الفلسطيني كل الملفات والاحتمالات مجددا، ولنتساءل بصوت مرتفع جدا، لماذا إذن تنتكس الأوضاع الفلسطينية دائما على هذا النحو كلما لاحت في الأفق بوادر مخرج ولو مؤقتا « استراحة المقاتل »؟

    في مواجهة أولمرت الشاروني حتى العام 2010
    استنادا إلى معطيات الخريطة الحزبية السياسية الداخلية للأحزاب والمعسكرات الإسرائيلية وكما أسفرت عنه الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الأخيرة يوم 28/2/2006 فإن أولمرت الشاروني يتفرد على قمة الهرم القيادي الإسرائيلي ومن المتوقع أن يواصل حكم « إسرائيل » حتى نهاية العام 2010.

    واستتباعا فإنه يتوجب على الفلسطينيين والعرب التعاطي مع هذه المعطيات الإسرائيلية باعتبارها حقيقة كبيرة ماثلة بقوة, وعليهم بالتالي التعاطي مع المفاهيم والمضامين الحقيقية للمشروع السياسي الأولمرتي الشاروني الذي يستند إلى نظرية « إدارة الصراع » وليس تسويته في إطار سلام عادل وشامل ودائم.

    ولذلك من الأهمية البالغة دائما قراءة المشروع السياسي الإسرائيلي قراءة متجددة تأخذ بعين الاعتبار أحدث معطيات وإحداثيات المشهد السياسي الإسرائيلي والإقليمي والدولي.

    ومن الأهمية الأشد إلحاحية أن نعود لنقرأ مجددا الخطوط الأساسية لرؤية أولمرت وشارون من قبله لكل قصة « فك الارتباط » و »الانفصال والتجميع والانطواء » و »السلام » مع الفلسطينيين.

    الانتفاضة الثالثة على الطريق
    « 
    على الفلسطينيين والعرب أن يعملوا من أجل احتواء المرحلة وإحياء أجندتهم السياسية في ظل ظروف وموازين عربية وإقليمية جديدة, وعليهم أن يقوموا بدورهم في صياغتها حتى لا تبقى « إسرائيل » اللاعب الوحيد على الحلبة دون منازع
    « 
    في هذا المضمون تحدثت مصادر إسرائيلية وفلسطينية عديدة عن أن « الفك » سيحول قطاع غزة من جهة أولى إلى أضخم سجن على وجه الكرة الأرضية، كما سيؤدي في المرحلة اللاحقة من جهة ثانية إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة الأمر الذي سيقود من جهة ثالثة حسب بعض التحليلات الإستراتيجية إلى ما أطلقوا عليه « الاحتلال الثالث » لقطاع غزة.

    ليتبين لنا في ضوء كل هذه الحقائق والخلفيات « أن مرحلة ما بعد « الفك » و »الانفصال والتجميع », هذه المرحلة التي دشنها شارون في عهده بـ »أول الغيث » ويدشنها أولمرت اليوم بأبشع المجازر على رمال شاطئ غزة ستكون أشد إحتداما واشتباكا وصراعا قد يصل إلى نقطة الصفر لـ »الاحتلال الثالث » الإسرائيلي المحتمل للقطاع، وأن هذا « إنما هو مؤشر لما هو آت, وأنه يفتح عمليا كل الملفات وكل الاحتمالات.

    لذلك نقول « على الفلسطينيين والعرب أن يعملوا من أجل احتواء المرحلة وإحياء أجندتهم السياسية في ظل ظروف وموازين عربية وإقليمية جديدة, وعليهم أن يقوموا هم بدورهم في صياغتها حتى لا تبقى « إسرائيل » اللاعب الوحيد على الحلبة بلا منازع, وعليهم أن يكونوا في حالة استنفار لمواجهة حقيقية لاحتمالية « الاحتلال الثالث » وكذلك لاحتمالية « الانتفاضة الثالثة ».
    ــــــــــــــ
    كاتب فلسطيني

    المصدر: الجزيرة

    ahmed
    Membre

    السلام عليكم
    أولا أشكر كل الإخوة عن كل هذه المعلومات التاريخية ، هناك سؤال يحيرني : هل كان الأدارسة شيعة أم سنة ؟ أظن والله أعلم أنه من المسترجح أن يكونو من الشيعة . إذا كان الأمر كذالك كيف إختفى هذا المذهب من منطقتنا أو بالأحرى من المغرب قاطبة . و شكرا

    en réponse à : ISRAEL, droit à l’existence ??? #214654
    ahmed
    Membre

    ارجون

    الإرجون، او « المنظمة القومية العسكرية » هي تكتّل عسكري إرهابي في الأراضي الفلسطينية في الفترة السّابقة لإعلان دولة إسرائيل. ويُعزى الكثير من مآسى الشعب الفلسطيني لإرهاب منظمة الإرجون. ويرى الكثير من الإسرائيليين في الإرجون على أنّها منظمة قتالية تنادي بحرّية إسرائيل.

    نشأتها

    نشأت منظمة الإرجون في العام 1931 بتفرعها من الجناح العسكري الصهيوني آنذاك والمعروف بمنظمة الهاجاناه على يد « إبراهام تيهومي ». لعل من أهم أسباب إنشقاق الإرجون عن الهاجاناه الصهيونية هو إمتعاض الإرجون من القيود البريطانية المفروضة على الهاجاناه في تعاملها مع الثّوار الفلسطينيين.

    تلقّت الإرجون دعماً سريّاً من بولندا ابتداءً من العام 1936 وكانت الحكومة البولندية تأمل في تشجيع الهجرة اليهودية البولندية عن طريق هذا الدّعم. تجدر الإشارة الى ان اليهود كانوا من أفقر طبقات المجتمع البولندي في تلك الفترة وكان من دواعي سرور الحكومة البولندية جلاء هذه الشريحة من المجتمع البولندي الى فلسطين.

    تمثّل الدعم البولندي للإرجون على تقديم العتاد والتدريبات العسكرية، وفي العام 1943، تولّى « مناحيم بيغن » (رئيس وزراء إسرائيل سابق) قيادة منظمة الإرجون، وبُعيْد إعلان دولة إسرائيل، حلّت الحكومة الإسرائيلية المؤقّتة آنذاك جميع المنظمات العسكرية لتكوين « جيش الدفاع الإسرائيلي » وكانت الإرجون أحد تلك المنظمات.

    جرائم الإرجون

    1937 – 1939

    هجمات متعددة على العرب الفلسطينيين في حيفا والقدس – 24 قتيل و 39 جريح فلسطيني.
    22 يوليو 1946، تفجير فندق الملك داود، معقل القيادة المدنية البريطانية – 91 قتيل.
    31 اكتوبر 1946، تفجير سفارة بريطانيا في روما.
    29 سبتمبر 1947، تفجير مركز للشرطة في حيفا – 10 قتلى.
    29 ديسمبر 1947، إلقاء قنبلة يدوية على مقهى بالقدس – 13 قتيل.
    9 أبريل 1948، الإرجون وعصابة شتيرن ترتكب مذبحة « دير ياسين » – 360 قتيل.

    شتيرن

    عرفت الساحة الفلسطينية نشأة العديد من المنظمات الصهيونية القتالية، ولعل منظمة « لحمي حيروت إسرائيل » (المحاربون من أجل حرية إسرائيل) والمعروفة بـ « شتيرن » تعد من أكثر المنظمات الصهيونية شراسة وشهرة.

    نشأة

    بعد الإنشقاق الذي حدث في صفوف منظمة الإرجون الصهيونية في أعقاب موت السياسي اليهودي « جابوتنسكي » في عام 1940، قام اليهودي « ابراهام شتيرن » بتأسيس مجموعة أطلق عليها اسم « المحاربون من أجل حرّية إسرائيل » والتي تُعرف باسم « شتيرن » نسبة الى مؤسسها. ويعود السبب الرئيسي لإنشاء جماعة شتيرن لرغبة مؤسسها واتباعة العمل المستقل خارج نطاق وتوجيهات المنظمة الصهيونية العالمية، بل وحتى بعيداً عن مظلّة الهاجاناه، الذراع العسكري للمنظمة الصهيونية على أرض فلسطين قبل إعلان دولة إسرائيل في عام 1948.

    أسباب الإنشقاق

    تتلخص أسباب إنشقاق شتيرن عن منظمة الإرجون في النقاط الرئيسية التالية :

    بالرغم من محاربة بريطانيا لألمانيا النازية (ألد أعداء اليهود) في الحرب العالمية الثانية، الا ان شتيرن ترى بضرورة محاربة قوات الإنتداب البريطاني في فلسطين.
    الرفض لمبدأ الإنظام في صفوف الجيش البريطاني.
    بالرغم من التعاون بين قوات الإنتداب البريطاني والمنظمات العسكرية الصهيونية في فلسطين، الا ان شتيرن لا تدّخر جهداً في ضرب قوات الإنتداب البريطانية او التّعاون مع من يرغب في ضربها لإعاقة قوات الإنتداب البريطانية عملية قيام دولة إسرائيل.

    أهداف

    أهداف مجموعة شتيرن شديدة التّطرّف وتتلخص في النقاط التالية :

    تحقيق حلم إنشاء دولة إسرائيل بالتخلّص من جميع « المحتلّين » العرب.
    الحدود الجغرافية لهذا الحلم تمتد من نهر الفرات شرقاً الى نهر النيل غرباً.
    وجوب إنشاء جيش يهودي يقوم على حماية هذا الحلم.
    لا يتحقق هذا الحلم الا بجلاء قوات الإنتداب البريطانية عن أرض فلسطين.
    تنظيم هجرة اليهود في الشتات الى أرض فلسطين.

    جرائم شتيرن

    لقي ابراهام شتيرن مصرعه في العام 1942 على يد قوات الإنتداب البريطانية بعدما تعقّبته وقام أنصار شتيرن بالثأر لمصرعه عن طريق إغتيال اللورد « موين »، الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط في القاهرة في تاريخ 6 نوفمبر 1944.
    نسف المعسكرات العربية والبريطانية ومن بينها سرايا يافا في نوفمبر 1947.
    ذابت شتيرن في جيش الدفاع الإسرائيلي في مايو 1948 الا ان تمرّداً حصل في صفوفة في القدس، وأطلق المتمردون على أنفسهم اسم « جبهة الوطن » وقام المتمردون باغتيال الكونت برنادوت. تحفّظت حكومات العالم على إغتيال الكونت برنادوت وابدت استياءها، وشكّل التحرك العالمي باغتيال الكونت برنادوت ضغطاً على الحكومة الإسرائيلية وقامت بالقاء القبض على منفّذي عملية الإغتيال وسجنهم ومن ثمّة أطلقت سراحهم بعفو خاص.
    مذبحة دير ياسين بالتعاون مع الإرجون في 1948.

    النهاية

    طابع البريد الإسرائيلي الذي يحمل صورة شتيرن
    صرفت الحكومة الإسرائيلية رواتب تقاعدية لمنتسبي منظمة شتيرن ومنحت لبعض أفراد المنظمة نياشين « محاربين الدولة »، وبمرور السنين، تلاشت منظمة شتيرن داخل جيش الدفاع الإسرائيلي. ولا تمرّ ذكرى مقتل شتيرن مرور الكرام، إذ يقوم السّاسة الإسرائيليون ومسؤولو الحكومة بحضور تأبين ابراهام شتيرن في كل عام. وقامت الحكومة الإسرائيلية في العام 1978 باصدار طابع بريدي يحمل صورته.

    الصهيونية

    الصهيونية هي حركة سياسية يهودية وتدعو الى تكوين أمّة يهوديةً وتنادي بحق هذه الامة بتكوين كيان لها على بقعة من الأرض. تأسست هذه الحركة في 1897 وتألفت من أفكار عديدة عند نشأتها في مكان بقعة الأرض لإقامة الدولة التي ستحتضن هذه الأمة. تركّزت الجهود إبتداءً من العام 1917 على فلسطين لإنشاء كيان يحتضن الأمة اليهودية ومن العام 1948 دأبت الصهيونية على إنشاء وتطوير دولة إسرائيل والدفاع عن هذا الوطن.

    اليهود وصهيون

    كلمة « صهيوني » مشتقة من الكلمة « صهيون » وهي أحد ألقاب مدينة القدس كما هو مذكور في الصحائف المقدسة المسيحية واليهودية وتعبّر كلمة « صهيون » عن أرض الميعاد وعودة اليهود الى تلك الأرض. للصهيونية جانب عقائدي نتيجة الديانة اليهودية التي يتبعها أنصار الحركة وجانب ثقافي مرتبط بالهوية اليهودية وكل ما هو يهودي. تجدر الإشارة ان الكثير من اليهود المتدينين عارضوا ومازالوا يعارضون الصهيونية بالإضافة الى عدم إنتماء بعض مؤسسي دولة إسرائيل الى أي دين والكفر باليهودية وغيرها من باقي الأديان.

    بالرغم من إعتقاد المتدينين اليهود ان أرض الميعاد قد وهبها الله لبني إسرائيل فهذه الهبة أبدية ولا رجعة فيها إلا إنهم لم يتحمسوا كثيراً للصهيونية بإعتبار أن أرض الميعاد ودولة إسرائيل لا يجب أن تُقام من قبل بني البشر كما هو الحال بل يجب أن تقوم على يد المسيح المنتظر!

    تعاقبت الأحداث سراعاً ما بين الأعوام 1890 – 1945 وكانت بداية الأحداث هو التوجه المعادي للسامية في روسيا ومروراً بمخيمات الأعمال الشاقة التي أقامها النازيون في اوروبا وانتهاءً بعمليات الحرق الجماعي لليهود وغيرهم على يد النازيين الألمان إبّان الحرب العالمية الثانية، تنامى الشعور لدى اليهود النّاجون من جميع ما ذُكر إلى إنشاء كيان يحتضن اليهود واقتنع السواد الأعظم من اليهود بإنشاء كيان لهم في فلسطين وساند أغلب اليهود في الجهود لإقامة دولة لليهود بين الأعوام 1945 – 1948 ولكن إختلف بعض اليهود في الممارسات القمعية التي إرتكبتها الجماعات الصهيونية في فلسطين بحق الشعب العربي الفلسطيني.

    منذ العام 1948، أصبح كل يهودي صهيوني في دعمه لدولة إسرائيل وحتى وإن لم يقطن البلد الجديد. أضاف الدعم العالمي لإسرائيل أهمية كبيرة من الجانبين الإقتصادي والسياسي وخاصة بعد العام 1967 بعد أن علا صوت الوطنيين العرب وبداية الكفاح المسلح العربي ضد التواجد اليهودي. في السنوات الأخيرة، بدأ ينتقد اليهود الإحتلال المستمر الى يومنا هذا من قبل إسرائيل للأراضي العربية بعد العام 1967.

    تأسيس الحركة الصهيونية

    الرغبة في العودة الى أرض الميعاد كما يزعم اليهود أخذت طابعاً عالمياً بعد القضاء على مدينة القدس على يد الرومان في العام 70 قبل الميلاد وتشتت اليهود في أصقاع الأرض، ولولا الصهيونية، لكان الإعتقاد السائد لدى اليهود ان تشرذم اليهود سينتهي ويتوحد اليهود في كيان قومي يجمعهم على يد المسيح المنتظر.

    التحرر الذي حصل لليهود في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وبإنتشار الحركات الليبرالية في اوروبا كان له الأثر البالغ في شعور اليهود بقوميتهم وطال هذا الشعور عامة اليهود المقيمين في اوروبا وحتى الذين لا ابتعدوا عن التديّن اليهودي بصورته التقليدية. لا ننسى أن الكفاحات الوطنية في اوروبا كتوحيد المانيا او ايطاليا او استقلال كل من هنغاريا وبولندا، فإذا يحقق للطليان او البولنديين ان يقيموا في كيان يجمع شتاتهم، فلماذا لا يحق لليهود ذات الشيء؟

    أحد أهم الأمور التي ساعدت على تكوين الحركة الصهيونية هو ما حصل في فرنسا في العام 1894 عندما تنامى شعور كره السامية في المجتمع الفرنسي وهو الأمر الذي لم يأخذه اليهود في الحسبان نتيجة حرية ورقي المجتمع الفرنسي. من بين المهتمين في الشعور المفاجيء من قبل الفرنسيين بالعداء للسامية صحفي نمساوي يهودي يدعى ثيودور هيرتزل والذي بدوره كتب ورقة في العام 1896 وأسماها « الدولة اليهودية ». في العام الذي يليه، نظم هيرتزل مؤتمراً في مدينة « باسل » في سويسرا وتمخّض المؤتمر على ولادة « المنظمة الصهيونية الدولية » والتي بدورها عينت هيرتزل رئيساً لهذه المنظمة.

    استراتيجيات الصهيونية

    الهدف الإستراتيجي الأول للحركة كان يدعو الدولة العثمانية بالسماح لليهود بالهجرة وبشكل منظم الى فلسطين والإقامة بها وتولى مكتب الإمبراطور الألماني مهمة السماح لليهود بالهجرة لدى الدولة العثمانية ولكن بدون تحقيق نتائج تذكر. فيما بعد، انتهجت المنظمة قضية الهجرة ولكن على صورة أعداد صغيرة وبتأسيس « الصندوق القومي اليهودي » في العام 1901 وكذلك تأسيس البنك « الأنجلو-فلسطيني » » في العام 1903.

    قبيل العام 1917 أخذ اليهود أفكار عديدة محمل الجد وكانت تلك الأفكار ترمي لإقامة الوطن المزعوم في أماكن اخرى غير فلسطين، فعلى سبيل المثال، كانت الارجنتين أحد بقاع العالم لإقامة دولة إسرائيل، وفي العام 1903 عرض هيرتزل عرضاً مثيراً للجدل بإقامة دولة إسرائيل في كينيا مما حدا بالمندوب الروسي الإنسحاب من المؤتمر واتفق المؤتمر على تشكيل لجنة لتدارس جميع الأُطروحات بشأن مكان دولة إسرائيل واتضحت الصورة بالنسبة للمنظمة الصهيونية في مكان دولة إسرائيل وهو فلسطين.

    الصهيونية والعرب

    أيقن الصهاينة منذ البداية أن سكّان فلسطين هم العرب ويشكلون السواد الأعظم في الكثافة السّكّانية وأنه موطنهم على ما يربو من 1000 سنة مضت، وشارك الصهاينة الأوروبيون وجهة النظر في قضية العنصر العربي وثقافته واتّفق الطرفان ان الشعب العربي آنذاك يعدّ من الشعوب البدائية وأن هذا « الشعب البدائي » سيكون المستفيد الأول من التواجد اليهودي فيما بينه! وجهة النظر تلك لم تُستحسن من الجانب العربي الذي قاوم الفكرة ورفض التهميش من قبل اليهود ونذكر في هذا السياق الشعار اليهودي المشهور والقائل « أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ». كان اليهود على قناعة أن العرب الفلسطينيين سيشكلون عائقاً ولكن هذا العائق لن يكون من العوائق الكبيرة في تحقيق أهدافهم ورأى اليهود أن مطالبات العرب الفلسطينيين من السهل تجاوزها بإبرام الإتفاقيات الزائفة مع الإمبراطورية العثمانية أو مع عرب المنطقة والمحيطة بفلسطين.

    المعاناة في الوصول الى الهدف

    بهزيمة وتفكك الإمبراطورية العثمانية في العام 1918 وبفرض الإنتداب الإنجليزي على فلسطين من قبل عصبة الامم في العام 1922، سارت الحركة الصهيونية مساراً جديداُ نتيجة تغير أطراف المعادلة وكثفت الجهود في إنشاء كيان للشعب اليهودي في فلسطين وتأسيس البنى التحتية للدولة المزمع قيامها وقامت المنظمة الصهيونية بجمع الأموال اللازمة لهكذا مهمة والضغط على الإنجليز كي لا يسعى الإنجليز في منح الفلسطينيين إستقلالهم. شهدت حقبة العشرينيات من القرن الماضي زيادة ملحوظة في أعداد اليهود المتواجدين في فلسطين وبداية تكوين بنى تحتية يهودية ولاقت في نفس الجانب مقاومة من الجانب العربي في مسألة المهاجرين اليهود.

    تزايدت المعارضة اليهودية للمشروع الصهيوني من قبل اليهود البارزين في شتّى أنحاء العالم بحجة ان ياستطاعة اليهود التعايش في المجتمعات الغربية بشكل مساوي للمواطنين الأصليين لتلك البلدان وخير مثال لهذه المقولة هو « البرت اينيشتاين ». في العام 1933 وبعد صعود ادولف هيتلر للحكم في ألمانيأ، سرعان ما رجع اليهود في تأييدهم للمشروع الصهيوني وزادت هجرتهم الى فلسطين لا سيما ان الولايات الامريكية المتحدة أوصدت أبواب الهجرة في وجوه المهاجرين اليهود. وبكثرة المهاجرين اليهود الى فلسطين، زاد مقدار الغضب والإمتعاض العربي من ظاهرة الهجرة المنظمة، وفي العام 1936، بلغ الإمتعاض العربي أوجه وثار عرب فلسطين، فقامت السلطات الإنجليزية في فلسطين الى الدعوة الى إيقاف الهجرة اليهودية.

    واجه اليهود الثورة العربية بتأسيس ميليشبات يهودية مسلحة بهدف الدفاع عن نفسها من العرب الغاضبين ولحماية المž

    en réponse à : ISRAEL, droit à l’existence ??? #214653
    ahmed
    Membre

    إسرائيل

    إسرائيل هي دولة يهودية تأسست عام 1948 على الأراضي التي تم الإستيلاء عليها من السكان العرب في فلسطين. تعتبر دولة إسرائيل في نظر العرب والكثيرين في العالم دولة محتلة وغاصبة، وتعتبر في نظر الغرب دولة متقدمة وديمقراطية في محيط من الدول والشعوب الأقل تطورا. كانت المنظمة الصهيونية التي أسسها تيودور هرتزل في العام 1897 العامل المؤثّر والأهم في إنشاء الدولة اليهودية وسط الأقطار العربية.

    جغرافيا

    تعتبر الحدود السياسية لإسرائيل واحدة من أكثر الأمور المثيرة للجدل عالمياً فهي لم تعلن حدودا رسمية منذ انشاءها عام 1948 وحتى الآن.

    تقع دولة إسرائيل في قارّة اسيا في منطقة الشرق الأوسط وتحاذي البحر الأبيض المتوسط. جغرافياً، وتُعدّ إسرائل من الدول ذات المساحة الصغيرة ويقطنها ما يزيد بقليل عن 6 مليون نسمة. منذ ان نشأت دولة إسرائيل وإلى يومنا هذا، كانت إسرائيل طرفاً من أطراف النزاعات الإقليمية وبخاصّة مع سوريا، ولبنان، والأردن، ومصر، والفلسطينيين.

    علم إسرائيل

    ويرمز هذا العلم فى طرفيه إلى النيل والفرات وبينها نجمة داوود رمز اسرائيل

    تاريخ

    قطن بنو إسرائيل أرض فلسطين لفترة طويلة قبل أن يتم طردهم من قبل الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد، ويعتبر اليهود أرض فلسطين موطناً روحياً اكثر من كونه بقعة أرض تقام عليها دولتهم. بعد إستيطان الرومان للأرض الجديدة، أسماها الرومان بـ فلسطين تيمناُ بأحد أعداء بني إسرائيل ونكاية ببني إسرائيل. جاءت الخلافة الإسلامية وجاءت معها الفتوحات وشملت الفتوحات الإسلامية أرض فلسطين في القرن السابع الميلادي وكانت في عهد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه.

    شهد القرن التاسع عشر ولادة الحركة الصهيونية التي تتمثل أهم أهدافها في إيجاد حل للمشكلة اليهودية. بدأ أعضاء الجماعات اليهودية في الهجرة في باديء الأمر الى أرض فلسطين عندما كانت تحت السيطرة العثمانية، وبشكل أوسع، عندما آلت السلطة للانتداب البريطاني.

    في العام 1947، شهد العالم قرار تقسيم فلسطين والذي أعطى المهاجرون من أعضاء الجماعات اليهودية 55% من الأرض، عندما كانوا يشكّلون 30% من السّكان، كما أعطى لهم الشريط البحري والذي طالبوا به قبل قرار التقسيم. رفض العرب قرار التقسيم آنذاك وقامت بريطانيا بالإنسحاب من أرض فلسطين وإعلان إنتهاء الانتداب البريطاني.

    في 14 مايو 1948، أُعلن رسمياً عن قيام دولة إسرائيل على الأراضي التي مُنحت لها من قبل قرار التقسيم، وقامت خمس دول عربية بالحرب مع الدولة المنشأة حديثاً وكانت محصّلة الحرب أن استولت إسرائيل على 26% إضافية من الأراضي العربية، وحسب التقديرات، بقى 14%-25% من العرب داخل إسرائيل وتشرّد الباقي إمّا في مخيمات في فلسطين او في البلدان العربية. في نفس الوقت، تشرّد اليهود من اوروبا جرّاء الحرب العالمية الثانية ومن إيران وأصبحت الدولة اليهودية الحديثة مكان مرغوب فيه وازدادت الهجرات اليهودية الى إسرائيل مما سبب زيادة في عدد السكان اليهود بشكل ملحوظ، فهي تمثل الجهة الثانية لهجرة الجماعات اليهودية بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

    إزدادت هجرات أعضاء الجماعات اليهودية في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد انهيار الإتحاد السوفييتي وتفكك جمهورياته. إسرائيل، حالها حال اي بلد اخر تحتوي على مجموعات عرقية مختلفة، والأقلية من هذه العرقيات قد لا تشعر أنها تنتمي إنتماءً كلياً للدوله بالرغم من حصولهم على حق المُواطنة في دولة إسرائيل. من أشهر هذه العرقيات هم الإسرائيليون من أصل عربي، ويشعر هؤلاء بالإنتماء الى اصولهم العربية. تبقى هذه المشكلة من أحد المشاكل التي تواجه إسرائيل وهي التوفيق بين هوية الدولة اليهودية والعرب المقيمين بها بصورة رسمية وانتماؤهم لهويتهم العربية!

    تمخّضت حرب الـ 6 أيام في العام 1967 عن إحتلال إسرائيل للقدس الشرقية، والضفة الغربية، وقطاع غزّة، وهضبة الجولان السورية، وشبه جزيرة سيناء المصرية. لا يزال الاحتلال الإسرائيلي قائماً في هضبة الجولان والقدس الشرقية ولكنّه انتهى بالنسبة لسيناء بعد حرب 6 أكتوبر المجيدة وإتفاقية كامب ديفيد والمفاوضات لا تزال قائمة حول الضفة الغربية وقطاع غزّة.

    سياسة

    إسرائيل تنهج نهجاً دستوريا، برلمانيا ويتكون الجهاز التشريعي (الكنيست) من 120 عضواً يتم اختيارهم عن طريق الإنتخابات العامّة وتعقد هذه الإنتخابات مرة كل 4 سنين كما يحقّ للكنيست حلّ نفسه إذا أراد ان يقصّر من مدة عقد الإنتخابات إذا توفرت الأغلبية لهذا القرار.

    رئيس دولة إسرائيل، منصب صوري ولا يتمتع بسلطة اتّخاذ القرار ويتعين على رئيس الدولة تعيين رئيس التّكتل الحزبي والفائز بالكنيست لمنصب رئيس الوزراء والذي يمثّل رأس الجهاز التنفيذي في النظام السياسي لدولة إسرائيل.

    أكبر الأحزاب السياسية الإسرائيلية هم حزب « الليكود » المحافظ وحزب « العمل »، ولم يستطع أي من الحزبين المذكورين حشد التأييد اللازم للأخذ بزمام الأمور في الكنيست بدون مساعدة أحزاب ثانوية مثل : حزب « شاس » اليهودي المتديّن والمؤيّد للانقاق الإجتماعي، حزب « شينوي » المدني المحافظ والذي بدعو للتقليص في الإنفاق الإجتماعي والمعادي لحزب شاس، حزب « الإتحاد القومي » اليميني المتطرف والذي يدعو لترحيل الفلسطينيين الى البلدان العربية، حزب « مفدال » ذو الصبغة الصهيونية، وأخيراً، حزب « ميريتس » الإشتراكي الديموقراطي والذي يميل أحياناُ لتأييد الفلسطينيين في قضيتهم.
    وقد ظهر على الساحة الان حزب جديد « المسؤولية الوطنية » والذى انشأة شارون

    العسكرية الإسرائيلية

    معظم الإسرائيليين فوق السن 18 قد تمّ تجنيدهم في الخدمة العسكرية الإلزامية مباشرة بعد إكمال المواطنين مرحلة الثانوية العامة، و تطول فترة الخدمة من 2-3 سنوات حسب المناخ السياسي في المنطقة وحالة المجنّد. وترجع العسكرية الإسرائيلية بنا الى بداية القرن العشرين حين همّت زعامات المستوطنات اليهودية في فلسطين لتكوين ميليشيات تقوم على حراسة المستوطنات اليهودية وردع أي ثورة فلسطينية في وجه المستوطنات. وكانت من أبرز الميليشيات منظمة الإرجون اليمينية المتطرّفة والتي عانا منها الشعب الفلسطيني ومن أبرز فضاعات الإرجون مذبحة « دير ياسين »، ومنظمة الهاجاناه والتي تطوّرت لتصبح جيش الدّفاع الإسرائيلي الحالي، ومنظمة شتيرن اليمينية المتطرّفة.

    إقتصاد إسرائيل

    تمتاز إسرائيل بنظام إقتصادي متطور على الصعيد التقني وتسهم الحكومة الإسرائيلية كثيراً في تحريك عجلة الإقتصاد الوطني. تعتمد إسرائيل على واردات النفط الخام، الغاز الطبيعي، الحبوب، المواد الخام، و المعدات العسكرية، وبالرغم من قلّة الموارد الطبيعية، إلا ان إسرائيل طوّرت وبكثافة الزراعة والصناعة خلال العشرين سنة الماضية. تمتاز إسرائيل بخاصّية الإكتفاء الذاتي الغذائية باستثناء الحبوب، فهي من الواردات الرئيسية.

    يتصدّر كل من الماس، والأجهزة التقنية والمعدّات العسكرية، والمنتجات الزراعية قائمة صادرات إسرائيل. بالرغم من المبلغ الكبير الذي يشكّل عجزاً في ميزانية إسرائيل، الا ان الحوالات المالية الخارجية لإسرائيل، بالإضافة للقروض التي تقترضها إسرائيل، فإنّها تقوم على تغطية العجز. وتجدر الإشارة الى ان نصف الديون المتراكمة على الحكومة الإسرائيلية تعود ملكيتها للحكومة الأمريكية، والتي تعدّ العامل الأهم من مصادر الدعم الإقتصادي والعسكري

    جيش اسرائيل

    جيش الدفاع الإسرائيلي هي التسمية التي تُطلق على المشاة، وسلاح الطيران وسلاح البحرية الإسرائيلية. تأسس الجيش الإسرائيلي بعد الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل في عام 1948 والهدف من تأسيسه كي « يدافع عن الوجود الإسرائيلي، وسلامة الأراضي الإسرائيلية والسيادة، والدفاع عن المواطن الإسرائيلي ومحاربة جميع أشكال الإرهاب التي تزعزع الحياة الإسرائيلية ».
    قام الجيش الإسرائيلي على أكتاف المنظمة الصهيونية المسلحة والمعروفة بالهاجاناه والكتيبة اليهودية التي حاربت في الحرب العالمية الثانية مع الحلفاء ولا ننسى ماتبقّى من عناصر الإرجون وعصابة شتيرن.

    نبذة

    تتربّع رتبة « جنرال » قمّة هرم الجيش الإسرائيلي ولا يعلو الجنرال السابق الا وزير الدفاع ورئيس الوزراء. يتلقّى القائد الأعلى للجيش أوامره من المناصب السياسية آنفة الذّكر.

    ننوه أن الخدمة العسكرية في إسرائيل إلزامية لكل ذكر أو انثى فوق 18 سنة وتُستثنى من الخدمة الإلزامية الفئة الإسرائيلية المتديّنة (الأرثودوكس) وقد سبب هذا الإستثناء نوعاً من الشّد والجذب داخل المجتمع الإسرائيلي لتزايد المتدينين الإسرائيليين. وقد خدمت الطائفة الدرزية من حملة الجنسية الإسرائيلية في الجيش الإسرائيلي، بل وقد ارتقى بعض الدروز المراتب العليا في صفوف الجيش الإسرائيلي. ويُستثنى كذلك الإسرائيليون من أصول عربية من الخدمة الإلزامية الا ان باب التطوّع مفتوح للإسرائيليين العرب.

    يخدم المجندون والمجنّدات فترة 3 سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا ما تمّ فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين ان لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة. وتستمر الخدمة الإلزامية مع الرجال حتى بعد قضاء فترة الثلاث سنوات ولمدّة شهر واحد من كل عام حتى يبلغ الرجل 43 – 45 من عمره. لا تقوم الحكومة الإسرائيلية بتعويض المجندين عن فترة تجنيدهم برواتب تقاعدية ولا مزايا اجتماعية الا ان شغل مناصب حكومية معينة، او التواجد في أماكن تقتضي السرية تتطلب ان يكون الإسرائيلي قد خدم في الجنديّة الإلزامية. ويشتكي الإسرائيليون العرب من عدم تمتعهم بشغر تلك الوظائف الحكومية لارتباط تلك الوظائف بالخدمة الإلزامية.

    وخلال الأعوام 1950 الى 1966، صرفت الحكومة الإسرائيلية 9% من ناتج الدخل القومي على الجيش والتسليح. وزادت حجم المصروفات العسكرية بشكل ملحوظ بعد عام 1967 وعام 1973 بسبب الحروب التي خاضتها إسرائيل في تلك السنوات. ووصل الإنفاق العسكري في عام 1996 الى 10% من ناتج الدخل القومي أي ما يعادل 21% من الميزانية الإسرائيلية.

    التقنية الإسرائيلية

    يعدّ الجيش الإسرائيلي من أكثر الجيوش العالمية تطوّراً من الناحية التقنية ونوعية العتاد العسكري وتمتلك اسرائيل ترسانة عسكرية تقنية متفوّقة إذ تحتوي الترسانة على أحدث الأسلحة الأمريكية التي يتمّ التّحكّم بها عن طريق أجهزة الكمبيوتر كطائرة F15 و F16 المقاتلات والطائرة العمودية « أباشي » الأكثر تطوّراً من بين الطائرات العمودية. هذا بالإضافة الى الأسلحة التي يتمّ تطويرها في المؤسسات الصناعية العسكرية.
    وتتمتع إسرائيل بالقدرة على إعتراضّ الصواريخ البالستية عن طريق شبكة صواريخ « آرو » المطوّرة محلياً. وتعمل إسرائيل على تطوير سلاح ليزر بالتعاون مع الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ ذات المدى المتوسّط. ولا ننسى ان إسرائيل من بين الدول القليلة جدّاً التي لديها الإمكانات لإيصال قمر صناعي الى مداره الفضائي، وتلك الإمكانات متوفّرة لروسيا، الولايات المتحدة، الصين، المملكة المتحدة، اليابان، فرنسا، الهند، وإسرائيل.

    القدرة النووية

    لايختلف اثنان ان إسرائيل دولة نووية وقد تمّ تطوير الأسلحة النووية في مفاعل « ديمونة » النووي منذ ستينيّات القرن العشرين. يُعتقد ان اول قنبلتين قامت إسرائيل بإنتاجهما كانتا جاهزتين للإستعمال قبل حرب السّتة أيام (1973)، ويُعتقد ان رئيس الوزراء « اشكول » أمر بتجهيزهما في أوّل إنذار بالخطر النووي الإسرائيلي إبّان حرب السّتة أيّام. وجرى الإعتقاد ان إسرائيل أمرت بتجهيز 13 قنبلة نووية بقدرة تفجيرية تعادل 20 ألف طن من مادة Tnt خوفاً من الهزيمة في عام 1973.
    عدد الرؤوس النووية بحوزة إسرائيل لا يعلمه الا إسرائيل، الا ان التقديرات تشير الى ان إسرائيل قد تملك من 100 الى 200 رأس نووي ومن الممكن إيصالها الى أهداف بعيدة عن طريق الطائرات او الصواريخ البالستية، وقد يصل مداها الى منتصف الجمهورية الروسية.

    لم تنف أو تؤكّد الحكومة الإسرائيلية حوزتها على الرؤوس النووية، وتتبع إسرائيل سياسة الغموض فيما يتعلّق بترسانتها النووية. الا ان أحد موظفي مفاعل ديمونة أكّد على صحة التوقعات الآنفة.

    التعامل مع الخصوم

    بالنظر الى طبيعة الصراع المسلّح بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، فتتبع إسرائيل سياسة حربية قليلة الكثافة لتباين العدّة والعتاد بين الفريقين المتحاربين، الا ان البعض يرى أن السياسة المتّبعة في التعامل مع المسلحين الفلسطينيين سياسة مفرطة خصوصاً ان إسرائيل تستعمل الطائرات العمودية والمقاتلات الحربية في ضرب أهداف أرضية كالحادثة الشهيرة التي راح ضحيّتها الشيخ احمد ياسين عن طريق القصف الصاروخي من الطائرات العمودية.

    en réponse à : Les Populations du Maroc Oriental #213911
    ahmed
    Membre

    I’m learning form you dear Iznassen, thank you .

    en réponse à : Soyons clair : héros ou assassin ? #213815
    ahmed
    Membre

    أخي إبن عربي ، إن الله كرم بني آدم عن غيره من خلقه بما فيهم الملائكة بالعقل . إن التأويل أو التفسير لا يخلو من الذاتية ، زيادة إلى الظرف التاريخي و الجغرافي و هذا ما يسمى بعلم أنتروبولوجية . إن الرسالة القرآنية ربانية لكن مع الأسف تأويلها إنساني . إن الفكر الإنساني دائم الحركة و التطور . إن كنت من المتتبعين للأ بحاث العلمية فستعلم أن هناك إكتشافات جديدة كل يوم إن لم أقل في أي لحظة . ففهمنا للقرآن مازال في بدايتة زد إلى ذلك بعض المفاهيم الخاطئة التي كما قلت لها علاقة بظرف التاريخي الذي قيلت فيه . فيما يخص الحلاج ، إبن عربي أو غيرهم فأنصحك أن تقرأ لهم و لا تكتفي بما قال البعض عنهم . يجب أن تعرف أن قوة الإسلام في حركيته و ديناميكيته ، دين التجديد و الأنفتاح ، دين العمل و الإجتهاد . أتعرف لماذا ؟ لأنه ببساطة آخر رسالة ربانية للإنسانية جمعاء. يحزنني أن أرى شبابا متزمتا و يدعي أنه مسلم و يتكلم بغير علم بإسم هذا الدين العظيم

    en réponse à : Soyons clair : héros ou assassin ? #213812
    ahmed
    Membre

    ليكن في علمك أن إبن تيمية رضي الله عنه ليس بنبي ولا رسول، هل يمكنك أن تذكر القراء في أي عصر عاشت هذه الشخصية الكريمة . والله العظيم لو كان بيننا لستحى ممن يحملون مفهومك المتحجر لديننا الحنيف . لا أظنك من قراء القرآن الكريم و لا ممن يتدبرونه ، فما أنت إلا ببغاء تردد ما يقوله شيوخ الوهابية سامحمهم الله

    en réponse à : Soyons clair : héros ou assassin ? #213808
    ahmed
    Membre

    إلى الأخ إبن عربي،
    إن ديننا الحنيف نور للعقل قبل أن يكون نورا للقلب. إسمحلي أخي أن أكون صريحا معك ، إن كتاباتك في هذا المنتدى تجعلني أشعر بالإشمئزاز. كلامك يذكرني بتحجر و استبداد الكنيسة . قد تكون نيتك طيبة ، لكن مع الأسف إنك تشوه كل المعاني السمحاء التي جاء بها رسولنا الحبيب . إذ ا كان لنا أعداء فأنا أحط في أول القائمة الحاملين لهذا الفكر الظلامي الذي صرت ضحيته. أنت الذ ي تتكلم عن الحضارة الإسلامية ، بالله عليك ماذ ا تعرف عنها ؟ هل قرأت يوما للفرابي أو إبن سينا ؟ أتتهم الحلاج و إبن عربي بالكفر ؟ و الله لو كان لك ذرة من إيمانهم لكنت أحسن الخلق في هذا الزمان. إن التأويل الخاطئ لدين تجعل منه حقا أفيون الشعوب. و الإسلام جاء لتوحيد الله و تحرير العقول ، ومن لم يرضيه ذلك فاليختر له دينا آخر ، إن أبواب الكنيسة مفتوحة لكل من يحمل شعار الجمود والركود الفكري

    en réponse à : conseil pour le mariage #213469
    ahmed
    Membre

    الزواج موضوع كبير، سأحاول أن أجيبك حسب تجربتي الخاصة. إذا كان الزواج نتيجة علاقة حب ، يجب عليك أختي أن تعرفي أن هناك الحب وهناك أشياء أخرى. بالفعل ليس من الصدفة أن كلمة الحب مشتقت من كلمة حبّة ، والحبّة هي التي نزرعها لتعطينا الشجرة ، والشجرة بدورها تعطنا ثمارا. إذا وفرنا لها الظروف المناسبة ( الضو ء ، الماء ، التربة الصالحة ، المواد العضوية ، المناخ الملائم ) . إن لم تتوفر هذه الظروف فسيكون مصيرها الإندثار. من هنا نستنتج أن أي زواج ناجح لا يتم إلا إذا وفرنا له كل العناصر اللازمة من إحترام ، تضحية ، تسامح ، عطاء مستمر ، فتح الجسور للحوار ، تقبل النقد و النقد الذاتي ، الشفافية و الوضوح ، و أخيرا أن يكون زوجك جزأً لا يتجزأ منك. صديقيني كل هذه العناصر مهمة لكي تكون هناك سعادة حقيقية ، الحياة مليئة بتناقضات والمفاجآت و المشاكل ، يجب أن نتقبلها بصدرا رحب و إرادة قوية لنجاح . أتمنى لك من كل قلبي السعادة والهناء والله ولي التوفيق و السلام

15 sujets de 61 à 75 (sur un total de 221)
SHARE

ahmed