Résultats de la recherche sur 'بعد'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: انشتاين والشلح
جلس انشتاين جنب شلح في الطيارة
فالتفت انشتاين ا لى الشلح وقاله أش رأيك نلعبو واحداللعبة ،
أنا نسولك سؤال وإذا ما عرفتش الجواب تعطيني 5 دراهم وأنت تسولني
وإذا أنا ما عرفتش الجواب نعطيك 5000 درهم
فوافق الشلح
سال انشتاين الشلح هـذا السؤال:
ما سبب جاذبية الأرض ؟
الشحل جبد بسطامو واعطى لانشتاين 5 دراهم
الشلح سول انشتاين هـذا السوال:
أشنو الشي اللي كيطلع الجبل بثلاثة الرجلين وكينزل برجل وحدة ؟
انشتاين قعد يفكر ويبحث بالانترنت ويسول أصحابو العلماء ولاأحد عرف الجواب
بعد ساعه تقريبا جبد انشتاين بسطامو واعطا للشلح 5000 درهم
وسول الشلح وشنو هذ الشي اللي كيطلع بثلاثة الرجلين وكينزل برجل وحدة ؟
جبد الشلح بسطامو واعطى لانشتاين 5 دراهم
الرد على مقال: تلميذ يشوش على الإمتحان بثانوية الزرقطوني « الزرقطوني نظال مستمر و شرارة لا تنطفئ » بسم الله الرحمان الرحيم قال تعالى « يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة قتصبحوا على ما فعلتم نادمين » في الوهلة الأولى كنت أضن أنكم ممن يمتهنون الكتابة, ولكن تبين لي أن مهنتكم أشرف مهنة , لكن ما أقدمتم عليه يا أستاذي عار على رجال التعليم و عار على رجل لطالما تعلمنا منه الصدق في نقل المعلومات و تعلمنا منه أن الكذب ليس من شيم هذه الفئة التي تحمل رسالة و أية رسالة ألا وهي رسالة التدريس و تربية الأجيالِ, وكما قال الشاعر : قف للمعلم وفه التبجيل كاذ المعلم أن يكون رسول يظهر لي يا أستاذي أنكم لم تكونوا من الحاضرين يوم الإحتجاج و ذلك واضح من خلال ماكتبتموه ,لأنه و لا كلمة مما ورد في مقالكم تفوهت بها ولأنكم لم تكونوا حاضرين فقد اكتفيتم بما و صلكم من أخبار مكذوبة وإشاعات لتظيفوا على الكذبة أكاذيب, كما أنكم يا أستاذي الكريم في مقالكم هذا قد جمعتم بين متناقضين حيث قلتم أن طاقم الحراسة كان نزيها لتأتوا بعد ذلك و تقولوا أن التقارير التي رفعت إلى الجهات المعنية جاءت عكس ما كان يحدث بالثانوية . كما أنه كان من المفروض يا أستاذي أن تعلنوا عن اسمكم و ذلك من أجل اعطاء فرصة الرد والحق في التعقيب و يكون دليلا على صدق ما تقولون. أما فيما يخص قضية التلاميذ المرجعين فالإرجاع كان قانونيا و ذلك و فق المذكرة الوزارية و بموافقة مجلس القسم, كما أن الموافقة مبنية على مجموعة من المعايير وكأنكم بحديثكم هذا تريدون القول بأنه لا يمكن لأي تلميذ الإستفاذة من الإرجاع, وهذا ظلم لكثير من التلاميذ لأن لكل ظروفه, كما أن هذا مخالف لما جاء به المخطط الإستعجالي الذي دافعتم عنه في مقالكم . أما حديثكم يا أستاذي عن الحلقيات, فماذا تقصدون بالحلقيات هل عرقلة السير العادي للدراسة؟ أم وقفات في فترة الإستراحة لدعم القضايا الوطنية و القومية والاسلامية كالقضية الفلسطينية؟ أو الإحتجاج على أوضاع داخلية مخلة بأدبيات الفضاء التربوي كما حدث يوم الإمتحان مثلا؟ وفيما يخص ذكر الأمن الخاص فهوإدعاء مخزني و له هدف ينم عن طبيعة صاحب المقال. و فيما يخص حديثكم عن الغش يا أستاذي, فمسالة الغش لا ترتبط بفترة الإمتحانات و إنما ترتبط بطيلة السنة, فالأستاذ الناجح و المسؤول هو الذي يقوم بتحسيس التلاميذ بهذه الظاهرة قبل أن تقع و بالتالي نكون قد قضينا على المرض قبل وقوعه, ثم إن السؤال الذي يطرح نفسه هو, هل الغش مرتبط بالتلميذ و حده ؟ ألا يتحمل الأستاذ هو الأخر مسؤولية الغش من الناحية المهنية و التربوية ؟ وهل الحراسة في فترة الإمتحانات هي حراسة تربوية وتعتمد على معايير الحراسة النزيهة ؟ و هل يمكن يا أستاذي أن نعتبر فروض المراقبة المستمرة هي فروض نزيهة و تربوية وبعيدة عن الإنتقام و أسلوب التأديب؟ أم أنها تدار بأساليب بوليسية و استفزازية ولى عليها الظهر؟ بعد كل هذا لابد أن تعرفوا يا أستاذي المحترم و يعرف القارئ الكريم أنني لم أظبط في حالة غش و أنني لم أحتج على الحراسة المشددة و لم أهدد بالإنتحار, ولكنني يا أستاذي ابن الشعب و تربيت في أحياء أبناء الشعب و احتجاجي كان من أجل أبناء الشعب لأنه لو لم أحتج يومها لكنت قد خنت مسؤوليتي كمناظل, فاحتجاجي كان سببه أنه يوم الأربعاء طالبت بمنسق مادة الفلسفة و الذي لم يحظر الا بعد مرور خمسة وأربعين دقيقة مع العلم أن مسلكنا هو مسلك العلوم الانسانية أي مسلك الفلسفة و بعد إحتجاج أحد التلاميذ على هذا التأخرأراد المديرأن يكتب به تقريرا الشيء الذي جعلني و بعض الزملاء نحتج على هذا الإستفزاز, أما المطالبة بعنوان الدرس الذي ذكرتموه في مقالكم فلم يطالب أحد بعنوان الدرس وهذا دليل على أنكم لم تكونوا من الحاضرين . أما فيما يخص يوم الخميس فلم أحتج عن الحراسة المشددة و انما يا أستاذي كان سبب الإحتجاج هو الإستفزاز الذي تعرضت له احدى التلميذات, كما أن الإحتجاج كان ردة فعل ضد التصرفات ألا مسؤولة من طرف بعض أطر المؤسسة , كل هذا يا أستاذي في إطار ما أسميتموه بمدرسة الإحترام . كما يبدو يا أستاذي أن الغرض من هذا المقال ليس هو فضح محاولات الغش و ليس محاولة لبناء مدرسة الإحترام وإنما غرضه هو تشويه صورة المناظلين الشرفاء بعدما عجزت كل محاولات القمع البوليسية و الإدارية, و بالتالي تكون أجهزة القمع الطبقي قد لجأت إلى حرب جديدة ضد الحركة التلمذية ألا وهي الحرب الإعلامية, حرب تزييف الحقائق و نشرها رغم أنها حرب يمكن اعتبارها حربا قديمة . فأي مدرسة يمكن الحديث عنها في ظل هذه الممارسات؟ و أي ميثاق يمكن الحديث عنه في ظل مؤسسة تكيل بمكيالين و تفتقر إلى أبسط شروط النزاهة؟ هذا ما ننتظر الإجابة عنه يا أستاذي عوض الكذب و التلفيق, أما فيما يخص ما ذكرتموه في مقالكم فأقول لكم تستطيعون الكذب على العباد لكن لا تستطيعون الكذب على رب العباد و موعدنا غدا أمام الله . « التلميذ المعني «
الرد على مقال: تلميذ يشوش على الإمتحان بثانوية الزرقطوني « الزرقطوني نظال مستمر و شرارة لا تنطفئ » بسم الله الرحمان الرحيم قال تعالى « يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة قتصبحوا على ما فعلتم نادمين » في الوهلة الأولى كنت أضن أنكم ممن يمتهنون الكتابة, ولكن تبين لي أن مهنتكم أشرف مهنة , لكن ما أقدمتم عليه يا أستاذي عار على رجال التعليم و عار على رجل لطالما تعلمنا منه الصدق في نقل المعلومات و تعلمنا منه أن الكذب ليس من شيم هذه الفئة التي تحمل رسالة و أية رسالة ألا وهي رسالة التدريس و تربية الأجيالِ, وكما قال الشاعر : قف للمعلم وفه التبجيل كاذ المعلم أن يكون رسول يظهر لي يا أستاذي أنكم لم تكونوا من الحاضرين يوم الإحتجاج و ذلك واضح من خلال ماكتبتموه ,لأنه و لا كلمة مما ورد في مقالكم تفوهت بها ولأنكم لم تكونوا حاضرين فقد اكتفيتم بما و صلكم من أخبار مكذوبة وإشاعات لتظيفوا على الكذبة أكاذيب, كما أنكم يا أستاذي الكريم في مقالكم هذا قد جمعتم بين متناقضين حيث قلتم أن طاقم الحراسة كان نزيها لتأتوا بعد ذلك و تقولوا أن التقارير التي رفعت إلى الجهات المعنية جاءت عكس ما كان يحدث بالثانوية . كما أنه كان من المفروض يا أستاذي أن تعلنوا عن اسمكم و ذلك من أجل اعطاء فرصة الرد والحق في التعقيب و يكون دليلا على صدق ما تقولون. أما فيما يخص قضية التلاميذ المرجعين فالإرجاع كان قانونيا و ذلك و فق المذكرة الوزارية و بموافقة مجلس القسم, كما أن الموافقة مبنية على مجموعة من المعايير وكأنكم بحديثكم هذا تريدون القول بأنه لا يمكن لأي تلميذ الإستفاذة من الإرجاع, وهذا ظلم لكثير من التلاميذ لأن لكل ظروفه, كما أن هذا مخالف لما جاء به المخطط الإستعجالي الذي دافعتم عنه في مقالكم . أما حديثكم يا أستاذي عن الحلقيات, فماذا تقصدون بالحلقيات هل عرقلة السير العادي للدراسة؟ أم وقفات في فترة الإستراحة لدعم القضايا الوطنية و القومية والاسلامية كالقضية الفلسطينية؟ أو الإحتجاج على أوضاع داخلية مخلة بأدبيات الفضاء التربوي كما حدث يوم الإمتحان مثلا؟ وفيما يخص ذكر الأمن الخاص فهوإدعاء مخزني و له هدف ينم عن طبيعة صاحب المقال. و فيما يخص حديثكم عن الغش يا أستاذي, فمسالة الغش لا ترتبط بفترة الإمتحانات و إنما ترتبط بطيلة السنة, فالأستاذ الناجح و المسؤول هو الذي يقوم بتحسيس التلاميذ بهذه الظاهرة قبل أن تقع و بالتالي نكون قد قضينا على المرض قبل وقوعه, ثم إن السؤال الذي يطرح نفسه هو, هل الغش مرتبط بالتلميذ و حده ؟ ألا يتحمل الأستاذ هو الأخر مسؤولية الغش من الناحية المهنية و التربوية ؟ وهل الحراسة في فترة الإمتحانات هي حراسة تربوية وتعتمد على معايير الحراسة النزيهة ؟ و هل يمكن يا أستاذي أن نعتبر فروض المراقبة المستمرة هي فروض نزيهة و تربوية وبعيدة عن الإنتقام و أسلوب التأديب؟ أم أنها تدار بأساليب بوليسية و استفزازية ولى عليها الظهر؟ بعد كل هذا لابد أن تعرفوا يا أستاذي المحترم و يعرف القارئ الكريم أنني لم أظبط في حالة غش و أنني لم أحتج على الحراسة المشددة و لم أهدد بالإنتحار, ولكنني يا أستاذي ابن الشعب و تربيت في أحياء أبناء الشعب و احتجاجي كان من أجل أبناء الشعب لأنه لو لم أحتج يومها لكنت قد خنت مسؤوليتي كمناظل, فاحتجاجي كان سببه أنه يوم الأربعاء طالبت بمنسق مادة الفلسفة و الذي لم يحظر الا بعد مرور خمسة وأربعين دقيقة مع العلم أن مسلكنا هو مسلك العلوم الانسانية أي مسلك الفلسفة و بعد إحتجاج أحد التلاميذ على هذا التأخرأراد المديرأن يكتب به تقريرا الشيء الذي جعلني و بعض الزملاء نحتج على هذا الإستفزاز, أما المطالبة بعنوان الدرس الذي ذكرتموه في مقالكم فلم يطالب أحد بعنوان الدرس وهذا دليل على أنكم لم تكونوا من الحاضرين . أما فيما يخص يوم الخميس فلم أحتج عن الحراسة المشددة و انما يا أستاذي كان سبب الإحتجاج هو الإستفزاز الذي تعرضت له احدى التلميذات, كما أن الإحتجاج كان ردة فعل ضد التصرفات ألا مسؤولة من طرف بعض أطر المؤسسة , كل هذا يا أستاذي في إطار ما أسميتموه بمدرسة الإحترام . كما يبدو يا أستاذي أن الغرض من هذا المقال ليس هو فضح محاولات الغش و ليس محاولة لبناء مدرسة الإحترام وإنما غرضه هو تشويه صورة المناظلين الشرفاء بعدما عجزت كل محاولات القمع البوليسية و الإدارية, و بالتالي تكون أجهزة القمع الطبقي قد لجأت إلى حرب جديدة ضد الحركة التلمذية ألا وهي الحرب الإعلامية, حرب تزييف الحقائق و نشرها رغم أنها حرب يمكن اعتبارها حربا قديمة . فأي مدرسة يمكن الحديث عنها في ظل هذه الممارسات؟ و أي ميثاق يمكن الحديث عنه في ظل مؤسسة تكيل بمكيالين و تفتقر إلى أبسط شروط النزاهة؟ هذا ما ننتظر الإجابة عنه يا أستاذي عوض الكذب و التلفيق, أما فيما يخص ما ذكرتموه في مقالكم فأقول لكم تستطيعون الكذب على العباد لكن لا تستطيعون الكذب على رب العباد و موعدنا غدا أمام الله . « التلميذ المعني «
بسم الله الرحمان الرحيم
ابتدأ مقالي بالسؤال التالي هل توجد المساواة و تكافؤ الفرص بين تلامذة ثانوية –الزرقطوني-؟
1-قبل أسبوعين آتت ابنة مندوب وزارة الصحة لجهة جرادة إلى بعض الأصدقاء باكية
تشتكي لقد رسبت ،وبعبارتها –سقطت-،مع العلم أنها حصلت على نقطة لا تتجاوز 8
في الدورة الأولى ولم تتجاوز 9 في الثانية، و بعد مرور الأسبوعين يأتي الخبر
المفاجئ وهو أنها نجحت، في حين يوجد تلاميذ آخرون في صفها عندهم نقطة أعلى
منها لكنهم رسبوا……………….
2-في تاريخ 8/06/2009 أي اليوم الأول من الامتحان الوطني للباكلوريا وكذلك ما
تبقى من أيام الامتحان ابنة أستاذ اللغة العربية تستعمل الهاتف النقال –الكيت-
وبمساعدة أبيها و بعض الأساتذة لكي تغش …………
3-كذلك ابنة -divisionér -تستعمل الهاتف النقال للغش لكن بمساعدة شخص ما….
هده بعض الأحداث التي حصلت و التي أعتقد أنها ستحصل في السنوات المقبلة إلا ادا
لم تتم إجراءات في حق هؤلاء.
-الزرقطوني جرادة –
يتبع……بسم الله الرحمان الرحيم
ابتدأ مقالي بالسؤال التالي هل توجد المساواة و تكافؤ الفرص بين تلامذة ثانوية –الزرقطوني-؟
1-قبل أسبوعين آتت ابنة مندوب وزارة الصحة لجهة جرادة إلى بعض الأصدقاء باكية
تشتكي لقد رسبت ،وبعبارتها –سقطت-،مع العلم أنها حصلت على نقطة لا تتجاوز 8
في الدورة الأولى ولم تتجاوز 9 في الثانية، و بعد مرور الأسبوعين يأتي الخبر
المفاجئ وهو أنها نجحت، في حين يوجد تلاميذ آخرون في صفها عندهم نقطة أعلى
منها لكنهم رسبوا……………….
2-في تاريخ 8/06/2009 أي اليوم الأول من الامتحان الوطني للباكلوريا وكذلك ما
تبقى من أيام الامتحان ابنة أستاذ اللغة العربية تستعمل الهاتف النقال –الكيت-
وبمساعدة أبيها و بعض الأساتذة لكي تغش …………
3-كذلك ابنة -divisionér -تستعمل الهاتف النقال للغش لكن بمساعدة شخص ما….
هده بعض الأحداث التي حصلت و التي أعتقد أنها ستحصل في السنوات المقبلة إلا ادا
لم تتم إجراءات في حق هؤلاء.
-الزرقطوني جرادة –
يتبع……Sujet: حياتنا في هذه القصة
في يوم من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت’؟
قال
أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال
إنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا
حتى قابلوا شخصا
فسأله الأب
من أنت ؟
قال
أنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
وفجأة وجدوا على الطريق
نقطة تفتيش
وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب
انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك إن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل
أنا افتش عن الدين……هل معك الدين؟
فقال الأب
لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الاب
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجلانهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق
فسأله الاب
من انت ؟
قال الرجل
انا الموت
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابهونظر الاب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد
قال تعالىقل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين
وقال الله تعالى
كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
أحالت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بتاوريرت مؤخرا ثلاثة أشخاص بينهم تلميذ يتابع دراسته بثانوية صلاح الدين الأيوبي ، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة من أجل تكوين عصابة إجرامية و تزوير عملة وطنية و ترويجها.
و لعبت الصدفة في إيقاف أفراد هذه العصابة الإجرامية دورا كبيرا، ذلك أن المسمى (س.أ) من مواليد 1991، تلميذ يتابع دراسته بثانوية صلاح الدين الأيوبي بتاوريرت، قصد في وقت متأخر من ليلة الأربعاء / الخميس 13 ماي الجاري أحد الأكشاك الهاتفية المتواجدة بوسط المدينة طالبا من مستخدمه تزويده بتعبئة هاتفية بقيمة عشرة دراهم بعد أن سلمه ورقة نقدية من فئة خمسين درهم تحمل الرقم التسلسلي 972261ح95س، إلا أن خبرة المستخدم جعلته يفطن إلى أن الورقة المالية مزورة بعد تفحصها و مقارنتها بأوراق سليمة، ليدخل في نقاش مع صاحبها الذي حاول بكل الطرق إقناعه بصحتها دون أن يدري بأن أحد ضباط الشرطة كان يتابع ما يجري عن كتب ليتدخل في الوقت المناسب و يقوم بإيقاف المعني بالأمر بعد معاينته الورقة النقدية المزورة، حيث وضع تحت الحراسة النظرية قبل مباشرة عملية البحث معه في الموضوع، و الذي كشف خلاله عن شريكيه في عملية التزوير و اللذين تم إيقافهما بدورهما، و يتعلق الأمر بكل من المسمى (س.ع) الذي يمتهن الخياطة و تجمعه بالشخص الأول قرابة عمومة، و (م.ي) الذي يتاجر في البنزين المهرب، كما تم تفتيش المنزل الذي كانت تجري فيه عملية التزوير بعد إدلاء أفراد العصابة بأنهم كانوا يستعينون في ذلك بالة ناسخة تم اقتناؤها من مدينة وجدة، و هي الآلة التي تم التخلص منها قبل انتقال العناصر الأمنية إلى المكان المعد للتزوير، حيث تمت مصادرة 35 ورقة مزورة كما تمت معاينة بعض معالم عملية التزوير من قبيل العثور على بقايا أوراق مالية تم الاستغناء عنها لعدم جودتها، ليتخذ المساطر القانونية اللازمة في حقهم بعد استكمال البحث في الموضوع قبل إحالتهم على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة من أجل تكوين عصابة إجرامية و تزوير عملة وطنية و ترويجها.