Résultats de la recherche sur 'بعد'
-
Résultats de la recherche
-
Sujet: ACH wa9a3 bel ENCGO
وجــــــــــــدة
مادا يجري و يدور
بالمدرسة الوطنية للتجارة و التدبير
هلوسة المدير و غباوة التسييراستكمالا لهيكلة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة تم في الثلث الأخير من شهر نوفمبر 2007 تعيين أول مدير رسمي لهده المؤسسة بعدما كان التسيير و التدريس في السنوات الأربع السابقة لهدا الحدث مبني على التطوع وتحدي ظروف العمل الصعبة وانعدام الوسائل المادية مثل المقر والطاولة والمقعد . وقد اعتبر هدا التعيين في حينه خطوة ايجابية ستساعد المدرسة على تكريس وجودها القانوني وسيمكنها من استقلالية أكثر في مجال التسيير المالي و الإداري وتجاوز عائق الإمكانيات المحدودة وتثمين المجهود السابق لإعطائه نفسا جديدا يقوي إشعاع المدرسة.
لكن المدير الجديد وفي خطوة شمشونية وبعضلات هرقل القوية تسلم معول البناء و التكوين وحوله في رمش عين إلى فأس للهدم و التخريب ،فكانت أول قراراته مخاطبة الطلبة بلغة الوعد و الوعيد و الترهيب و التهديد وطالبهم بقطع الصلة بماضي المؤسسة العتيد ، و نسيان كل إنجاز في هده الحقبة كان وليد ،بدأ من شعار المدرسة وتسميات جمعيات المؤسسة وأرقام القاعات وإن أمكن محو بصمات أقدام من سبقوه من الساحة . وتعدى الخطاب إلى نعث الطلبة بهزيلي المستوى و التكوين ، وأن نتائجهم في الامتحانات السابقة لاتخضع لمقياس تقويمه النزواتي الشهير. وأما الأساتذة السابقون فهم منبوذون وبتسلطه سيكونون أول المطرودين.
فهل هده هي رياح التغيير؟ أم تسونا مي التدمير؟
وهل هدا مدير؟ أم انقلابي دموي المزاج و معتوه التفكير؟
وبعد الذهول حاولنا معرفة مايجري و يدور، أهدا غرور؟ أم نمط جديد في إدارة الأمور؟
ومن معارف صاحبنا بكلية الحقوق حاولنا الوصول إلى الحقيقة ، فأكدوا لنا أن لا غرابة في أفعاله الدنيئة وعلى ما يقولون ماضيه أصدق وثيقة ،مع رجائهم لنا التوقف في البحث عند تاريخ التحاقه بالوظيفة وعدم الغوص أبعد من دلك فما خفي كان أغرب وأعظم ،وبالتستر عليه أرحم .
فمند التحاقه بالكلية والمعني بالأمر يعاني اضطرابات نفسية تسيطر على سلوكياته المهنية وتشعره بالدونية ، ومما زاد من هلوسة هده الشخصية أنه يعاني من عاهة خلقية على مستوى أحباله الصوتية تجعل نطقه ضعيف وكلامه خافت وضحكه نهيق تنزعج لسماعه الآذان السوية.
وكرد فعل على هده الوضعية أصبحت تصرفاته تخرج عن المألوف قائمة على إبقاء الجميع تحت رحمته ودائما في انتظار طلعته فهو آخر من ينجز المطلوب وأول من يفشل أي عمل جدي أو قرار مرغوب. لالشيئ سوى أن يثبت أنه عنصر مهم وله الرؤوس تنحني وعلى يده تحل الأمور أو تكمم
وشاءت الأقدار أن تقدم المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير على طابق من دهب إلى حضرة السيد المدير الجديد وأن تمنح له فرصة للتخلص من شوائب الماضي وتفتح أمامه آفاقا تعوضه إن كان هناك مجال للتعويض عن سنوات {الحكرة} ، لكن عوض حمد العلي القدير الرحيم على هدا التشريف و التكريم أخد صاحبنا اللقمة بيساره و رفس النعمة بأقدامه واعتبر التعيين انتصارا على الأعداء والمدرسة ساحة لتصفية الحسابات وفضاء للانتقام حتى وإن كانت أسباب الخصام مجرد عدم رد السلام .
فيا حسرتاه على مدرسة الإبداع و التفوق
ومؤسسة التضامن و الجد و التألق
ولا مرحبا بمدير بسياسة التخريب و الهدم قادم
وبالمدرسة إلى التدني و الانحطاط سائر
ونصيحة لكل تلميذ في التكوين طالب
وفي التجارة و التسيير راغب
الابتعاد عن مدرسة وجدة ففيها مدير شرير
مجموعة من الطلبةSujet: la petite RIME
salam alaycoum
c est un recit reel , racontee par une pauvre maman..
استقيظت مبكرا كعادتي ، رغم ان اليوم هو يوم اجازتي ، صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار ، مر على الموضوع عدة اسابيع , ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة فارتبكت ريم لدخولييا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم .. ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت : لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟ اكتب رسائل الى الله كما تفعلينقطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما ؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ ، له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة كي تخفف علي هذا العبء.. يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه ، وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشروديذهبت ريم الى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة ، وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما زالت طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي وتردد
لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة ، ولاتنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ ، فانتي ابنته الكبيرة والوحيدةأنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : لن يموت أبي . في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي , غمرة حزن شديد فحاول اخفاءة وقال: ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق ان اعاقته لن
تكمل فرحة ابنته الصغيرةاوصلت ريم الى المدرسة , وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرىالرسائل التي تكتبها ريم الى الله , بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت مافيه واعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ، وكلها الى الله
يا رب … يا رب … يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني
يا رب … قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها هن قططها التي ماتت
يا رب … ينجح ابن خالتي , لاني احبه
يا رب … تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة … من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها : يا رب … يا رب … كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ، قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق, كبرت الازهار , وريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها … يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ، ويرتاح من عاهته ؟؟!! …. شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة . المدرسة !! … ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة ، وهي تطل من الشرفة وقعت الزهرة … ووقعت ريم … كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد … ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام
لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة… كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها ,اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة
ومرت سنوات على وفاتها وكأنه اليوم . في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم… يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون
انت تتخيلين … لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم.. اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك..وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب فلم اتمالك نفسي, جلست ابكي وابكي … ورميت نفسي على
سريرها , انه يهتز.. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لهاولكن لا فائدة الآن …لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه, ياالهي انها احدى الرسائل ….. يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة .. إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله كان مكتوب
يا رب … يا رب … اموت انا ويعيش بابا
بعد عقدين من الزمن كُتب لمشروع ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة البرتغالية بالظهور.
و ترجمه الدكتور ناصر حلمي استاذ الدراسات العربية و الإسلامية بجامعة ساوباولو البرازيلية بتعاون مع رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
و قد احتفلت رابطة مسلمي امريكا اللاتينية بمركزها العتيق المتواجد بمدينة سان برناردو بضاحية ساوباولو بأول إصدار لترجمة معاني القرآن الكريم باللغة البرتغالية في شكل أقراص مدمجة.
وحضر الإحتفال رئيس الرابطة احمد علي الصيفي و الأستاذ حلمي ناصر و الاستاذ محمد علي العبدوني رئيس هيئة علماء المسلمين بالبرازيل.[/size][/size]
http://www.youtube.com/watch?v=uJFJrqx1Jcc%5B/color%5Dبسم الله الرحمن الرحيم
إلى من لم تتزوج بعد وقد تقدم بها العمر …. أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار
نعم أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً
فإلى من لــــم تـــتــــزوجــــي بـــعـــد و قـــد تـــقــــدم بــــها الــــــعـــمــــر …..
هذه كلمات أكتبها لكِ أختي الكريمة يا من لم تتزوج بعد ، و أصارحك فيها ، وكلي أمل أن تتسلل لعقلك ، و تجد مكانها في قلبك
إلى من لم تتزوج بعد ، و جعلت الهم رفيقها ، و غلفت بالحزن قلبها ، و جعلت اليأس يدب في نفسها ، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد
رفقاً بنفسك أيتها الكريمة … فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ، بل هو سنة الله في خلقه ، يكتبها لمن يشاء ، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله ، فكم من عالم وعالمه أثروا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ، و مع هذا ذاع صيتهم ، وخلفوا وراءهم كنوز فكريه ثمينه ، خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً .
أختي الكريمة … لماذا تعتزلين الناس ؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ، و كل ذلك بسبب عدم زواجك ، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ، فيا أختي …. أنتِ لا تدرين ! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ، فاشكري الله على أي حال ، ولا تحزني أو تعتزلي الناس ، فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك
أختاه تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك
إن كنتِ متدينة ، فهذا من نعم الله عليك ، و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت في الدنيا و الآخرة ، وقد حدث هذا حقاً ، فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ، و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ، و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ، ( وهذه همسة خاصة لمن تقرأ الآن وهي مقدمة على الزواج للسؤال الدقيق عن الرجل قبل الزواج ).
الآن يا أختي أليس الله لطيف بك و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ، فكانت هذه هي نهاية حالها ! إذاً اشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه ، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك .
{ ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً }
لن أنسى الجانب الهام ، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ، وهو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها ، وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ، تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟ فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شئ هام ، تسعى له كل امرأة ، و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ، والله يرحم حالها و يفرج عنها ، ويرزقها بالذرية الصالحة .
أختاه أليس حالك أفضل من حالها ، فأنتِ محرومة من هذه العاطفة ، بينما تلك المرأة محرومة و فوق ذلك تشعر بالحزن ، لأنها سبباً في حرمان زوجها من عاطفة الأبوه ، وهذا يُشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليها .
أنتِ لديك أبناء اخوتك و أقربائك ، فوجهي عاطفتك نحوهم ، وعلميهم و ساعدي في تنشئتهم على أحسن الأخلاق و على طاعة الله ، و قد تكوني معلمة و لديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنتِ مربيه أولا و معلمه ثانياً ، وقد تكونين طبيبة فتساهمي في شفاء طفل – بإذن الله – و تكوني سبباً لسعادته ، المهم في كل هذا أن تحتسبي الأجر عند الله ، و سيمتلئ قلبك بالسعادة الحقيقية و معها الأجر العظيم .
أختي العزيزة ….. إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق ، فلا تجعليه يحترق فيكون هباء منثوراً ، كعود الخشب اليابس ، بل أجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للآخرين ، و تضئ للآخرين حياتهم ، وهدفها ابتغاء وجه رباً كريم .
أما أن كنتِ تنشدين المودة و الرحمة في الزواج ، فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء و الجفاء الذي تعيشه كثير من النساء في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله ، فكان الزواج وبالاً عليهن ، لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون .
لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج ، فهكذا سيمضي العمر سريعاً و موحشاً عليك ، بل اصرفي هذا التفكير عن بالك ، وتوكلي على خالقك ، و اجعلي همك رضى الله وتعلم دين الله ، فأنتِ أن لم تكوني عالمه بكتاب الله وحافظه له فقد فاتك الكثير ، فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم ، و هكذا سيمر العمر و أنتِ كلك ثقة بنفسك وبالله لأنك توكلت على الله .
أختاه …… لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك ، فالعنوسه الآن تشمل الشباب قبل الفتيات ، و لدي خمس قريبات في الثلاثين من أعمارهن ، تزوجن بشباب تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والخامسة والثلاثين ، وفي هذا التأخير حكمه عظيمة شعرن بها هؤلاء الفتيات و الشباب معاً ، وهي أنهن عرفن قيمة الزواج ، و جعلهن هذا الأمر يقدرن الحياة الزوجية ، وكان دافعاً لهن لقيامهن بواجباتهن على اكمل وجه ابتغاء مرضاة الله ، ولتعويض ما فاتهن ، و سبحان من يوزع الأرزاق كما يشاء ، وغيرهن كثيرات من تزوجن وهن في منتصف الثلاثينات بل وحتى في الأربعين ، و عشن في سعادة وهناء ، فليس المهم طول الحياة الزوجية ، المهم وقت السعادة الحقيقية فيها .
أختي …. اجعلي كلمة عانس رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ، و لا تجعليها خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك
إن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك ، فسيخجلون من توجيه هذه الكلمة لك ، ولو حدث ووجهوا لك هذه الكلمة ، فهذا لن يهز ثقتك بنفسك و ثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك ، فمن أنعم عليك بهذا قادر على أن ينعم عليك بما هو خير لك .
انظري للراهبات النصرانيات ، كيف أعرضن عن هذه الحياة بكل ما فيها و اشتغلن بخدمة دينهن و مجتمعهن ، و أوجدن لأنفسهن غاية و هدف ، ولم تتوقف الحياة أو يدب اليأس في نفوسهن ، وهذا الأمر الأولى أن تقوم به بفتاة الإسلام ، مع فارق التشبيه وهو أن الراهبات يمتنعن عن الزواج ، لكن الغرض هو التأمل في كيفية شغلهن لأوقاتهن ، ولله الحمد تاريخنا الإسلامي فيه من الأمثلة الكثير لنساء ترملن في سن صغيره و بعضهن لم يتزوجن ، و جعلن هدفهن نشر العلم ، والرقي بأنفسهن و مجتمعاتهن ، ولم يجعلن الحياة تتوقف لأنهن بلا أزواج ، فما ابشع الحياة لو عشناها في انتظار مجهول ، قد يأتي أو لا يأتي .
يا فتاتي …. بأي عمر كنتِ ، في العشرين أوالثلاثين أوالأربعين أو حتى أكثر ، أتعلمين بماذا أشبه حالك ؟ حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة ، الساكنة في أعماق البحار ، لا أحد يراها ، فهي محفوظة في تلك الأصداف ، والتي لم تستخرج بعد ! و أقول ( بعد ) لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة ، أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقه يصعب على الصيادين الوصول إليها ، و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه ، لأي سبباً كان ، فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل ؟
يا فتاتي … فافرحي ، و أخرجي للناس ، و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد ، بل من أجل رب العباد ، و املئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله ، و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقة لك ، و توجهي فيه لله ، و أدعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته ، و أن ييسر أمرك ، و يفقهك في أمور دينك ، ويجعلك نوراً لمن حولك ، و اكثري من هذا الدعاء و ردديه صبحاً و مساء ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ) ….
يا فتاتي … لا يحزنك ذلك ، و تذكري أنك لؤلؤه مكنونة ، في صدفة محفوظة ، تعيش حياة ساكنه في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .
وفق الله فتيات و شباب الإسلام لما فيه الخير في دينهم و دنياهم .
================================================== ============
قرأت هذا الموضوع فجلبته هنا لأنه ( قمّة ) ولأنه موضوع في غاية الأهمية، الشيطان يستغل مثل هذه الظروف فهي تسهل عليه ما يبتغيه من سوء .. حمانا الله وأياكم من مكره وخديعته .. واسأل الله أن ينفع به المعنيين .. آمين ،،،
وأعيد وأقول :
» لؤلؤة في أعماق البحار، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .