Résultats de la recherche sur 'يوسف عليه السلام'

Forums Rechercher Résultats de la recherche sur 'يوسف عليه السلام'

15 réponses de 61 à 75 (sur un total de 104)
  • Auteur
    Résultats de la recherche
  • #202269
    houl
    Membre

    اختلف العلماء في تحديد آل النبي صلي الله عليه وسلم علي أربعة أقوال :
    القول الأول : أن آل النبي صلي الله عليه سلم : هم الذين حرمت عليهم الصدقة .
    وقد نص على ذلك أبو حنيفة (27) والشافعي (28) وأحمد(29) وبعض المالكية (30) .
    القول الثاني : أن آل النبي صلي الله عليه وسلم هم ذريته وأزواجه خاصة حكاه ابن عبدا لبر(31) في التمهيد (32) ، وبه قال ابن العربي (33)(34) ، وعند الإمام أحمد روايتان ، والصحيح دخول زوجاته في أهل بيته (35) ، واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية (36) .
    القول الثالث : أن آله صلي الله عليه وسلم أتباعه إلى يوم القيامة روى ذلك البيهقي (37) عن جابر بن عبد الله (38) كما روي عن سفيان الثوري (39) (40) .
    وبه قال الشافعية وأختاره الأزهرى (41) (42) ، ونص عليه السفارينى (43) في لوامع الأنوار(44) ، ورجحه النووي كما في شرح صحيح مسلم (45) ، والمرداوي (46) في الأنصاف وقال : هو علي الصحيح من المذهب وأختاره القاضي (47) وغيره من الأصحاب (48) .
    القول الرابع : أن آله صلي الله عليه وسلم هم الأتقياء من أمته حكاه القاضي حسين (49) والراغب (50) وغيرهم (51) .
    أدلة القول الأول :
    1- ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يؤتى بالنخل عند صرامه فيجيء هذا بتمره وهذا بتمره حتى يصير عنده كوم من تمر فجعل الحسن والحسين يلعبان بذلك التمر ، فأخذ أحدهما تمرة فجعلها في فيه ، فنظر إليه رسول الله صلي الله عليه وسلم فأخرجها من فيه فقال : أعلمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة )) (52).
    وفي روايه عند مسلم من حديث شعبه عن محمد بن زياد أنه سمع أبا هريرة يقول : أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: كخ كخ إرم بها أما علمت أنا لا تحل لنا الصدقة )) (53) .
    2- ما رواه مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم قال : (( قام رسول الله صلي الله عليه وسلم يوماً خطيباً فينا بماء يدعى خماًَ (54) بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربي عز وجل و إنى تارك فيكم ثقلين أو لهما كتاب الله عز وجل فيه هدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث علي كتاب الله ورغب فيه وقال : ذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكر الله في أهل بيتي . فقال حصين: (55) ومن أهل بيته يـا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال: نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ، قال : ومن هم : هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر، وآل عباس قال كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم (56) .
    3- ما في الصحيحين من حديث الزهري عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها : (( أن فاطمة رضي الله عنها أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي صلي الله عليه وسلم . فقال : أبو بكر رضي الله عنه : إن رسول الله صلي عليه وسلم قال : ((لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال . بعني مال الله . ليس لهم أن يزيدوا علي المأكل )) (57) .
    4- ما رواه مسلم من حديث ابن شهاب ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي (( أن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما قالا لعبد المطلب بن ربيعة والفضل بن العباس رضي الله عنهما ائتيا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقولا له استعملنا يا رسول الله علي الصدقات – فذكر الحديث – وفيه فقال لنا : (( إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وأنها لا تحل لمحمد ولآل محمد )) (58) . قال الحليمي : (59) ومعلوم إن صدقات المسلمين موضوعة منهم غير مخرجة إلي غير أهل دينهم فبان أنه أراد بالآل قربته خاصة (60) .
    5- ما رواه مسلم أيضاً من حديث عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها (( أن النبي صلي الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد – فذكر الحديث – وقال فيه فأخذ النبي صلي الله عليه وسلم الكبش ، فأضجعه ، ثم ذبحه ثم قال : بسم الله اللهم تقبل من محمد ومن آل محمد ومن أمة محمد ، ثم ضحى وحقيقة العطف المغايرة وأمته صلي الله عليه وسلم أعم من آله (61) . وقال أصحاب هذا القول : أن تفسير الآل بكلام النبي صلي الله عليه وسلم أولى من تفسيره بكلام غيره (62).
    أدلة القول الثاني : وهو أن آله صلي الله عليه وسلم ذريته وأزواجه :
    1- ما جاء في الصحيحين من حديث حميد الساعدي : أنهم قالوا لرسول الله صلي الله عليه وسلم كيف نصلي عليك ؟ فقال : (( قولوا الهم صل علي محمد وأزواجه وذريته ، كما صليت علي إبراهيم ، وبارك علي محمد وأزواجه وذريته ، كما باركت إبراهيم إنك حميد مجيد )) (63) .
    فقالوا : إن هذا الحديث يفسر حديث (( الهم صل علي محمد وعلي آل محمد )) (64) ويبن أن آل محمد هم أزواجه وذريته (65).
    2- ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً )) (66) .
    (( ومعلوم أن هذه الدعوة المستجابة لم تنل كل بني هاشم ولا بني المطلب ،لأنه كان فيهم الأغنياء وأصحاب الجدة والى الآن ، وأما أزواجه وذريته صلي الله عليه وسلم فكان رزقهم قوتاً ، وما كان يحصل لأزواجه بعد من الأموال كن يتصدقن به ويجعلن رزقهن قوتاً )) (67) .
    3- ما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت ((شبع آل محمد صلي الله عليه وسلم من خبز ومأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله عز وجل )) (68).
    ومعلوم أن العباس وأولاده وبني المطلب لم يدخلوا في لفظ عائشة ولا مرادها (69).
    4- ومما يدل علي أن آل صلي الله عليه وسلم زوجاته وذريته قوله تعالي : { إنما يرد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } لأن ما قبل الآية وبعدها في الزوجات فأشعر ذلك بارادتهم وأشعر تذكير المخاطبين بها بارادة غيرهن (70) . فدخلن في أهل البيت ، فلا يجوز أخراجهن من شيء منه (71) قال البيهقي : وإنما قال عنكم بلفظ الذكور لأنه أراد دخول غيرهن معهن في ذلك ثم أضاف البيوت اليهن فقال : (( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة )) (71) .
    وقال الزمخشري : (72) أهل البيت نصب علي النداء أو علي المدح وفي هذا دليل بين نساء النبي صلي الله عليه وسلم من أهل بيته (73) .
    وقال ابن كثير (74) عند تفسير هذه الآية أنها نص في دخول أزواج النبي صلي الله عليه وسلم في أهل البيت هنا لأنهن سبب نزول هذه الآية وسبب النزول داخل فيه قولاً واحد إما وحده علي قول أو مع غيره علي الصحيح … إلى أن قال (( ثم الذي لا يشك من تدبر القرآن أن نساء النبي صلي الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالي : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } فإن سياق الكلام معهن (74) .
    قلت وقد يشكل علي البعض الجمع بين رواية زيد بن أرقم المتقدمة ، مع الرواية الأخر والذي جاء فيها (( ألا واني تارك فيكم ثقلين أحد هما كتاب الله عز وجل هو حبل من أتبعه كان علي الهدى ومن تركه كان على الضلالة ، وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وأيم الله إن المراة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلي أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده )) (75) فيفهم من هاتين الروايتين التناقض في تحديد آل البيت وليس كذلك حيث يقول ابن كثير : (( هكذا وقع في هذه الرواية والأولى أولى والأخذ بها أحرى . وهذه الثانية تحتمل أنه أراد تفسير الأهل المذكورين في الحديث .. إنما المراد بهم آله الذين حرموا الصدقة ، أو أنه ليس المراد بالأهل الأزواج فقط بل هم مع آله وهذا الاحتمال أرجح جمعاً بينها وبين الرواية التي قبلها )) (75).
    وقال النوي مبيناً وجه الجمع بين الروايتين (( فهاتان الروايتان ظاهر هما التناقض والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال : نساؤه لسن من أهل بيته ، فتتأول الرواية الأولى علي المراد أنهن من أهل بيته الذين يساكنونه ويعولهم وأمر باحترامهم وإكرامهم وسماهم ثقلاً ووعظ في حقوقهم وذكَّر. فنساؤه داخلات في هذا كله ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة وقد أشار إلي هذا في الرواية الأولى بقوله : نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة فاتفقت الروايتان )) (76) .
    فالمعنى يشمل الجميع ولا يقتصر علي أحد ، ولذلك عندما جاء السؤال (( من أهل بيته ؟ نساؤه )) كان الجواب ((لا وأيم الله)) ، وعندما جاء السؤال بمن التبعضية (( ليس نساؤه من أهل بيته )) كان الجواب مؤكداً أنهن من أهل بيته(( إن نساءه من أهل بيته )) (77) .
    وبذلك يزول الإشكال والحمد الله
    واستدل أصحاب القول الثالث : القائلين أن آل النبي صلي الله عليه وسلم أمته وأتباعه إلي يوم القيامة .
    1- قوله تعالى : { أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } (78) والمراد جميع أتباعه (79) . ومن قوله تعالي : { إلا آل لوط نجيناهم بسحر } (80) فالمراد به أتباعه المؤمنون به من أقاربه وغيرهم .
    وذلك إن آل المعظم أتباعه علي دينه وأمره قريبهم وبعيدهم (81) وأن اشتقاق هذه اللفظة تدل عليه فإن من آل يؤول إذا رجع ، ومرجع الاتباع إلي متبوعهم لأنه إمامهم وموئلهم كما نص علي ذلك أهل اللغة (82) .
    2- بما جاء في حديث أن واثلة بن الأسقع روى أن النبي صلي الله عليه وسلم دعا حسناً وحسيناً ، فأجلس كل واحد منهما علي فخذه ، وأدنى فاطمة رضي الله عنها من حجره وزجها ، ثم لف عليهم ثوبه ، ثم قال : (( اللهم هؤلاء أهلي )) ، قال وثلة : فقلت يا رسول الله ، وأنا من أهلك ؟ فقال : وأنت من أهلي )) (82) .
    قال البيهقي : هذا إسناد صحيح (83). ومعلوم أن واثلة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة (84) ، فهو من أتباع النبي صلي الله عليه وسلم .
    وفي ذلك يقول نشوان الحمييري (85) :
    آل النبي هم أتباع ملته من الأعاجم والسواد والعرب
    لو لم يكن اله إلا قرابته صلي المصلي علي الطاغي أبي لهب
    ويدل علي ذلك أيضاً قول عبد المطلب (86) .
    وأنصر علي الصليب وعابديه اليوم آلك
    والمراد بآل الصليب أتباعه (87).
    واستدل أصحاب القول الرابع : القائلين بأن آله صلي الله عليه وسلم الأتقياء من أمته .
    1- بما رواه الطبراني (88) من حديث نوح بن مريم عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس بن مالك قال : سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم ، من آل محمد؟ فقال : كل تقي ، وتلا النبي صلي الله عليه وسلم { إن أولياؤه إلا المتقون } (89) .
    قال الطبراني : لم يروه عن يحيى إلا نوح تفرد به نعيم (90) .
    2- واستدلوا أيضاً بحديث وثلة بن الأسقع المتقدم وقالوا : وتخصيص وثلة أقرب من تعميم الأمة به ، وكأنه جعل وثلة في حكم الأهل تشبيهاً بمن يستحق هذا الاسم (91).
    3- قال البيهقي : ويحتج لهم بقوله تعالي لنوح صلي الله عليه وسلم { احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك } ( 92) و { فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين 45 قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح } ( 93) فأخرجه بالشرك عن أن يكون من أهل نوح ( 94) .؟
    فعلم أن آل الرسول صلي الله عليه وسلم أتباعه (95) .
    فهذه أقوال أهل العلم في تحديد آل البيت من المراد بهم والراجح والله أعلم أن آله صلي الله عليه وسلم قرابته الذين حرمت عليهم الصدقة (96) . وزوجاته وذريته رضي الله عنهم أجمعين .
    (( وذلك أن النبي صلي الله عليه وسلم قد رفع الشبهة بقوله : (( إن الصدقة لا تحل لآل محمد )) وقوله : (( إنما يأكل آل محمد من هذا المال )) وقوله : (( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً )) وهذا لا يجوز أن يراد به عموم الأمة قطعاً ، فأول ما حمل عليه الآل في الصلاة ، الآل المذكورون في سائر ألفاظه ولا يجوز العدول عن ذلك .
    أما تنصيصه علي الأزواج والذرية فلا يدل علي اختصاص الآل بهم بل هو حجة علي عدم الاختصاص بهم ، وذلك لما روى أبو دواد (97) والبيهقي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل علي محمد النبي وأزوجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل البيت كما صليت علي إبراهيم إنك حميد مجيد )) (98) .
    فجمع بين الأزواج والذرية والأهل ، وإنما نص عليهم بتعييهم ليبين أنهم حقيقون بالدخول في الآل ، وأنهم ليسوا بخارجين منه ، بل هم أحق من دخل فيه ، وهذا كنظائره من عطف الخاص علي العام ، وعكسه تنبيها علي شرفه وتخصيصه له بالذكر من النوع لأنه من أفراد النوع بالدخول فيه )) (99) .
    قال البيهقي بعد إيراده للحديث (( فكأنه صلي الله عليه وسلم أفرد أزواجه وذريته بالذكر علي وجه التأكيد ثم رجع إلي التعميم ليدخل فيها غير الأزواج والذرية من أهل بيته صلي الله عليه وسلم وعليهم أجمعين )) (100) وقال الحليمي : وأما اسم أهل البيت فإنه للقرابة والأزواج معاً (101) .
    وقال ابن حجر في هذا الحديث : فيحمل على أن بعض الرواة حفظ ما لم يحفظ غيره ، فالمراد بالآل الأزواج ، عليهم الصدقة ويدخل فيهم الذرية ، وبذلك يجمع بين الأحاديث (102) .
    2- أن النبي صلي الله عليه وسلم شرع في التشهد السلام والصلاة ، فشرع في السلام تسليم المصلي علي الرسول صلي الله عليه وسلم أولاً وعلي نفسه ثانياً ، وعلى سائر عباد الله الصالحين ثالثاً ، وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : (( فإذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في الأرض والسماء )) (103) .
    أما الصلاة فلم يشرعها إلا عليه وعلي آل فقط ، فدل على أن آل هم أهله وأقاربه (104) .
    3- أنه قد جاء ما يمنع حمل الآل على جميع الأمة وذلك فيما رواه الإمام أمحمد في مسنده من حديث أبي سعيد لخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي : الثقلين أحد هما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلي الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يراد علي الحوض (105) وفي رواية عند الترمذي ( 106) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي )) (107) .
    (( فإنه لو كان الآل جميع الأمة لكان المأمور بالتمسك به والأمر المتمسك به شيئاً واحد اً وهذا باطل )) (108) .
    أما القول : بأن آله الأتقياء من أمته فلا يصح أيضاً وما استدلوا به لاتقوم به الحجة فالحديث الذي رواه الطبراني والذي جاء فيه : (( من آل محمد ؟ فقال كل تقي … )) رواه البيهقي من حديث نافع أبو هرمز عن أنس فذكره ، وقال هذا ضعيف لا يحل الاحتجاج به لأن أبا هرمز كذبه يحيى بن معين ( 109) وضعفه أحمد وغيره من الحفاظ (110) .
    وقال ابن تيمية عنه : وهذا الحديث موضوع لا أصل له (111) .
    وقال ابن القيم : ونوح هذا ونافع أبو هرمز لا يحتج بهما أحد من أهل العلم وقد رميا بالكذب (112) . وقال الحافظ ابن حجر سنده واه جداً (113) .
    وقال ابن حجر الهيتمى (114) ضعيف بالمرة (115) .
    أما استدلالهم بقصة نوح مع ابنه فقد أجاب ذلك الشافعي رحمه الله بقوله : (( إن المراد ليس من أهلك الذي أمرناك بحملهم لانه تعالي قال : (( وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم )) فأعلمه أنه أمره لا يحمل من أهله من يسبق عليه القول من أهل معصيته بقوله (( إنه عمل غير صالح )) (116) .
    وقال ابن القيم : (( ويدل على صحة هذا أن سياق الآية يدل على إن المؤمنين قسم غير أهله الذين هم أصله ، لأنه قال سبحانه (( احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن )) فمن آمن معطوف على المفعول بالحمل وهم الأهل والاثنان من كل زوجين (117) .
    فالأتقياء من أمته هم أولياؤه وليسوا آله ، فقد يكون الرجل من آله وأولياؤه كأهل بيته والمؤمنون به من أقاربه .
    وقد بكون من أوليائه وان لم يكن من آله كخلفائه في أمته الداعين إلي سنته الذابين عنه الناصرين لدينه وان لم يكن من أقاربه ( 118) .
    وقد ثبت في حديث الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : (( إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء ، وإنما ولي الله وصالح المؤمنين )) (119) .
    وجاء فيما رواه الأمام أحمد بسنده عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم : (( إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا )) (120) .
    (( فأولياؤه المتقون بينه وبينهم قرابة الدين والإيمان والتقوى ، وهذه القرابة أعظم من القرابة الطبيعية القرب بين القلوب والأرواح أعظم من القرب بين الأبدان فأولياؤه أعظم درجة من آله ، وإن صلى على آله تبعاً له ، لم يقتض ذلك أن يكونوا أفضل من أوليائه الذين لم يصل عليهم ، فالمفضول قد يختص بأمر ولا يلزم أن يكون أفضل من الفاضل )) (121).
    ولا ريب انه قد يطلق على الأتباع لفظ الآل في بعض المواضع ولكن بقرينه من ذلك أنه حيث وقع لفظ الآل يراد به الأتباع ، لورود النصوص التي بينت المراد من آله صلي الله عليه وسلم كما تقدم وذلك لما يترتب علي تحديد ذلك من حقوق وواجبات ينفرد بها أهل البيت على من سواهم .


    27) انظر المفردات في غريب القرآن (29) .
    28) انظر شرح فتح القدير لابن الهمام ( 2/ 274) وعمدة القاري للعيني (7/ 339) .
    29) القول البيع في الصلاة علي الحبيب للسخاوي (81) والمجموع للنووي (3/466) وفتح الباري (11/ 160) .
    30) مجموع الفتاوى لابن تيمية (22/ 460) وجلاء الأفهام لابن القيم (109).
    31) المنتقى شرح موطأ الإمام مالك للباجي (2/153) وقد أختاره ابن القاسم وأشهب وأصبغ من المالكية .
    32) هو: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي أبو عمر المعروف بابن عبد البر ، أحد الأعلام ، وصاحب التصانيف ، ليس لأهل المغرب أحفظ منه مع الثقة والدين والنزاهة ولتبخر في الفقه والعربية والأخبار ، كانت وفاته سنة 463 هـ . انظر العبر للذهبي (2/ 316) .
    33) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (17/302 ـ 303) .
    34) أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن العربي الأندلس الحافظ المشهور خاتم علماء الأندلس وآخر حفاظها كان مقبلاً علي نشر العلم وبثه ولد سنة 468 وتوفى بالعدوة ودفن بفاس ستة 543 هـ . انظر وفيات الأعيان (4/296 ـ 297) .
    35) أحكام القرآن (3/623) .
    36) الإنصاف للمرداوي (2/79) .
    37) الأختيارات (55) ومجموع الفتاوى (22/461) .
    38) هوالامام : أبو بكر أحمد بن الحسين بن على الخسروجردي الشافعي . الحافظ صاحب التصانيف ، كان واحد زمانه وفرد أقرانه حفظاً واتقاناً وثقة وعمدة ، شيخ خراسان كانت وفاته سنة 358 هـ .انظر العبر (2/308) وشذرات الذهب (3/ 304) .
    39) هو الصحابي الجليل : جابر بن عبدا لله بن عمرو بن حرام الأنصاري ، صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو ابن أربع وتسعين . انظر التقريب (136) .
    40) هو : سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ، أبو عبدا لله الكوفي ، ثقة حافظ، عابد ، إمام حجة مات سنة 161 هـ . انظر التقريب (244) .
    41) انظر السنن الكبرى للبيهقي (2/151 ـ152) وانظر جلاء الأفهام (110) .
    42) هو : محمد بن أحمد الأزهري الهروي ، أبو منصور اللغوي النحوي الشافعي ، صاحب تهذيب اللغة وغيره من المصنفات ، كان فقهيها صالحاً غلب عليه علم اللغة ،وكانت وفاته سنة 370 هـ . واله ثمانون سنة . انظر طبقات الشافعية لابن هداية الله (94) وشذرات الذهب (3/72).
    43) انظر المجموع للنووي (7/466) .
    44) هو : محمد بن أحمد بن سالم السفارينى ، أبو العون ، عالم بالحديث والأصول والأدب ، وحقق ولد في سفارين من قرى نابلس ورحل إلى دمشق فأخذ عن علمائها وعاد إلى نابلس فدرس وأفتى حتى توفى فيها وكان ذلك سنة 1188 هـ . انظر الأعلام (6/14) .
    45) لوامع الأنوار(1/50) .
    46) شرح صحيح مسلم (4/368) .
    47) هو: علي بن سليمان بن أحمد بن محمد المرداوي أبو الحسن السعدي الصالحي الحنبلي شيخ المذهب وإمامه ومصححه ومنقحه ولد سنة 817 بمراد وكانت وفاته بدمشق سنة 885 هـ .انظر شذرات الذهب ـ (7/340) .
    48) هو : محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد الفراء ، أبو يعلى القاضي ،عالم عصره شيخ الحنابلة كان بارعاً في الأصول والفروع وسائر فنون العلم ، تولى القضاء وكانت وفاته سنة 458 هـ .انظر طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (2/193 ـ230) .
    49) انظر الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد (2/79) .
    50) هو: القاضي حسين بن محمد بن أحمد ، أبو علي ، المروروذى الشافعي من كبار أصحاب القفال ،كانت وفاته سنة 462 هـ . انظر طبقات الشافعية لابن هداية الله (164) والعبر للذهبي (2/312 ـ 313) .
    51) انظر المفردات (30) .
    52) انظر المجموع للنووي (7/466) وجلاء الأفهام (110) وفتح الباري (11/ 160) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (22/461 ـ462) وهذا روي عن مالك إن صح وقاله طائفة من أصحاب أحمد وغيرهم أ هـ .
    53) صحيح البخاري مع الفتح كتاب الزكاة باب أخذ صدقة التمر (3/ 350 ـ351) حديث (1485) .صحيح مسلم بشرح النووي كتاب الزكاة باب تحريم الزكاة على النبي صلي الله عليه وسلم وعلى آله (7 ـ181) حديث (1069) .
    54) خم : بضم أوله واد بين مكة والمدينة عند الجحفة . انظر معجم البلدان (2/389) .
    55) هو : حصين بن سبرة كوفى ثقة روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه . انظر الجرح والتعديل للرازى (30 ـ193 ) .
    56) صحيح مسلم بشرح النووي ك فضائل الصحابة باب فضائل علي رضي الله عنه (15/188) حديث (2408) .
    57) صحيح البخاري مع الفتح ك فضائل الصحابة باب مناقب قرابة الرسول صلي الله عليه وسلم (7/77) حديث (3711) وصحيح مسلم مع شرح النووي ك الجهاد والسير باب قول النبي صلي الله عليه وسلم (( لا نورث ما تركناه فهو صدقة )) (12/320) حديث(1759) .
    58) صحيح مسلم بشرح النووي كتاب الزكاة باب ترك استعمال آل النبي علي الصدقة (7 ـ183 ـ 187) حديث (1072) .
    59) هو : الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري ، أبوعبدالله الحليمي ، الفقيه الشافعي ، صاحب التصانيف ، كان إماماً متقناً ، ولد في جرجان سنة 331 هـ وكانت وفاته في بخارى سنة 403 هـ . انظر العبر (2/205) والأعلام (2/235) .
    60) المنهاج في شعب الإيمان (2/235) .
    61) صحيح مسلم بشرح النووي كتاب الأضاحي باب الضحية وذبحها مباشرة (13/130) حديث (1967) .
    62) جلاء الأفهام (112) .
    63) المصدر نفسه . وانظر نيل الأوطار (2/291) .
    64) صحيح البخاري مع الفتح كتاب الأنبياء (6/407) حديث (3369) ، وصحيح مسلم بشرح النووي كتاب الصلاة باب الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم بعد التشهد (4/366) حديث (405) ، وصحيح البخاري مع الفتح كتاب الأنبياء (6/408) حديث (3370) .
    65) التمهيد لابن عبد البر (17/303) وأحكام القرآن (3/623) وفتح الباري (11/160) .
    66) صحيح مسلم مع شرح النووي كتاب الزكاة باب في الكفاف والقناعة (7/152) حديث (1055). واللفظ له ، صحيح البخاري مع الفتح كتاب باب الرقاق باب كيف عيش النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه (11/283) حديث (6459) .
    67) جلاء الإفهام (112) .
    68) صحيح البخاري مع الفتح كتب الرقاق باب كيف عيش النبي صلي الله عليه وسلم (11/282) حديث (6454) وباب ما كان النبي صلي الله عليه وسلم يأكلون (9/549) حديث (5416) .
    69) جلاء الافهام (113) .
    70) سورة الأحزاب آية (33) .
    71) نيل الأوطار للشوكاني (2/290) وتفسير القرطبي (14/119) .
    72) جلاء الافهام (114) .
    73) السنن الكبرى (2/ 150) .
    74) هو : محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي الزمخشري ، أبو القاسم ، النحوي اللغوي ، المفسر المعتزلي صاحب الكشاف عاش لإحدى وسبعين وصنف عدة تصانيف كانت وفاته سنة 538 هـ . انظر العبر(2/455) .
    75) الكشاف للزمخشري (3236) .
    76) هو : عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي ، أبو الفداء ، الفقيه الشافعي من الحفاظ قدم دمشق وله سبع سنين وحفظ بعض الكتاب صاهر الزي ، وصحب ابن تيمية كان كثير الاستحضار قليل النسيان جيد الفهم ، توفي سنة 774 هـ . انظر شذرات الذهب (6/231) .
    77) تفسير ابن كثير (3/483،486) وانظر شعب الإيمان للحليمي (2/140) .
    78) صحيح مسلم ك فضائل الصحابة فضائل علي رضي الله عنه (4/1874) .
    79) تفسير ابن كثير (3/486) .
    80) شرح النووي علي صحيح مسلم (15/190ـ191) .
    81) حديث الثقلين وفقته للسالسوس (15) .
    82) سورة غافر آية (46).
    83) المجموع للنووي (3/466) .
    84) سورة القمر آية (34) .
    85) جلاء الافهام (114) .
    86) انظرالقاموس المحيط (1244) والصحاح للجوهري (4/1627 ـ 1628) .
    87) مسند الإمام أحمد (4/107) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/167) رواه الطبراني باسنادين ورجال السياق رجال الصحيح غير كلثوم بن زياد ووثقه ابن حبان وفيه ضعف .
    88) السنن الكبرى للبيهقي (2/152) .
    89) انظر الاصابة لابن حجر (3/589 ـ590) .
    90) هو : نشوان بن سعيد الحميري ، أبوسعيد من نسل حسان ذي مراثد من ملوك حمير قاض ، علامة باللغة والأدب من أهل بلدة حوث من بلاد حاشد شمالي صنعاء كانت وفاته سنة 573 هـ انظر الأعلام للزكلي (8/20) .
    91) لم أجدها في ديوانه المطبوع وقد أوردها الشوكاني في نيل الأوطار (2/191) .
    92) هو : عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحارث ، زعيم قريش في الجاهلية ، وأحد سادات العرب ومقدميهم ، وهو جد النبي صلي الله عليه وسلم قيل اسمه شيبة وعبد المطلب لقلب غلب عليه ولد في المدينة ونشأ بمكة ومات فيها نحو سنة 45 قبل الهجرة . انظرا لاعلام (4/154) .
    93) نيل الأوطار للشوكاني (2/291) .
    94) هو: سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي أبو القاسم الطبراني مسند العصر كان ثقة صدوقاً واسع الحفظ بصيراً بالعلل والرجال كثير التصانيف ولد سنة 260 هـ بطبرية الشام وكانت وفاته سنة 360 هـ في أصفهان . انظر العبر للذهبي (2/150 ـ 106) وشذرات الذهب (3/30) .
    95) سورة الأنفال آية (34) .
    96) المعجم الصغير (1/135 ـ 136) وسيأتي استيفاء الحكم علي الحديث خلال المناقشة .
    97) انظر المجموع للنووي (3/467) والسنن الكبرى للبيهقي (2/152) .
    98) سورة هود آية (40) .
    99) سورة هود آية (45 ـ46) .
    100) السنن الكبرى (2/152) والمجموع للنووي (3/466 ـ467) .
    101) جلاء الأفهام (115) .
    102) وقد أختلف العلماء في تحديد من حرمت عليهم الصدقة وسياتي تفصيل ذلك في مبحث حقوق آل البيت .
    103) هو : سيلمان بن الأشعث بن إسحاق بن شداد الأزدي السجستاني ، أبو داود ثقه حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء ، مات سنة 257 هـ انظر التقريب (250) .
    104) سنن أبي داود ك الصلاة باب الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم (1/982) حديث (982) والسنن الكبرى للبيهقي ك الصلاة باب الدليل علي أن أزواجه صلي الله عليه وسلم من أهل بيته (2/ 151) .
    105) جلاء الأفهام (116) .
    106) السنن الكبرى (2/151) .
    107) شعب الإيمان (2/240 ـ 241) .
    108) فتح الباري (11/106) .
    109) صحيح البخاري مع فتح الباري ك الأذان باب التشهد في الآخر (2/311) حديث (831) وصحيح مسلم ك الصلاة باب التشهد في الصلاة (2/302) حديث (402) .
    110) جلاء الأفهام (188) .
    111) المسند (3/26، 3/59) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/163) رواه أحمد بسند جيد .
    112) هو محمد بن عيسى بن سورة موسى بن الضحاك السملى الترميذي ، أبو عيسى صاحب الجمع أحد الأئمة ، مات سنة تسع وسبعين ومائتين . انظر التقريب (500) .
    113) سنن الترميذي ك المناقب باب مناقب أهل البيت (5/662) حديث (3786) وصححه الألباني كما في صحيح سنن الترميذي (3/226) حديث (2978) وفي صحيح المشكاة (1634) .
    114) نيل الأوطار للشوكاني (2/292) .
    115) يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي ، ثقة حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل مات سنة ثلاثين ومائتين بالمدينة النبوية وله بضع وسبعون . انظر التقريب (597) .
    116) السنن الكبرى (2/152) .
    117) مجموع الفتاوى (22/462) .
    118) جلاء الأفهام (115) .
    119) فتح الباري (11/161)
    120) هو : أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي فقيه شافعي ولد بمصر سنة 909 هـ وكانت وفاته بمكة سنة 974 هـ انظر شذرات الذهب (8/370)
    121) الصواعق المحرقة (224)
    122) أحكام القرآن للشافعي (1/73) وانظر المجموع للنووي (3/467) والسنن الكبرى اللبيهقي (2/152).
    123) جلاء الأفهام (116) .
    124) المصدر نفسه (118).
    125) صحيح البخاري مع فتح الباري ك الأدب باب تبل الرحم ببلالها (10/419) حديث (5990) وصحيح مسلم ك الايمان باب موالاة المؤمنين (1/197) حديث (215).
    126) المسند (5/235) وصححه الألباني في صحيح الجامع (2/182) حديث (2008) وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/403) حديث (765).
    127) انظر منهاج السنة (7/78) .

    hayefmajid
    Membre

    إبن جرير الطبري – جامع البيان – الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 145 )

    فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [ النحل – 43 ]

    19693 – وقال آخرون في ذلك ما : حدثنا به إبن وكيع ، قال : ثنا إبن يمان ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن أبي جعفر : فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قال : نحن أهل الذكر .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=322959

    إبن جرير الطبري – جامع البيان – الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 8 )

    22371 – ذكر من قال ذلك حدثني أحمد بن محمد الطوسي ، قال : ثني عبد الرحمن بن صالح قال : ثني موسى بن عثمان ، عن جابر الجعفي ، قال : لما نزلت : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قال علي : نحن أهل الذكر .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=326445

    القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 272 )

    – قال جابر الجعفي : لما نزلت هذه الآية قال علي ( ر ) نحن أهل الذكر .

    إبن كثير – تفسير إبن كثير – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 591 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وكذا قول أبي جعفر الباقر نحن أهل الذكر ومراده أن هذه الامة أهل الذكر صحيح فإن هذه الامة أعلم من جميع الامم السالفة ، وعلماء أهل بيت رسول الله عليهم .

    الثعلبي – تفسير الثعلبي – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 270 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال إبن زيد : أراد بالذكر القرآن يعني فاسألوا المؤمنين العالمين من أهل القرآن ، قال جابر الجعفي : لما نزلت هذه الآية قال علي : نحن أهل الذكر .

    الآلوسي – تفسير الآلوسي – الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 147 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وخصهم بعض الإمامية بالأئمة أهل البيت احتجاجا بما رواه جابر . ومحمد بن مسلم منهم عن أبي جعفر ( ر ) أنه قال : نحن أهل الذكر ، وبعضهم فسر الذكر بالنبي (ص) لقوله تعالى : ذكرا رسولا على قول ، ويقال على مقتضى ما في البحر : كيف يقنع كفار أهل مكة بخبر أهل البيت في ذلك وليسوا بأصدق من رسول الله (ص) عندهم وهو عليه الصلاة والسلام المشهور فيما بينهم بالأمين …….

    إبن الصباغ – الفصول المهمة في معرفة الأئمة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 889 )

    – وعن معاوية بن عمار الدهني ، عن محمد بن علي بن الحسين في قوله عزوجل فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، قال : نحن أهل

    الذكر .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 432 )

    459 – أخبرنا عقيل بن الحسين ، قال : أخبرنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله ، قال ] حدثنا عبدويه بن محمد بشيراز قال : حدثنا سهل بن نوح بن يحيى أبو الحسن الحبابي قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان عن وكيع ، عن سفيان ، عن السدي : عن الحارث قال : سألت عليا عن هذه الآية : فاسألوا أهل الذكر ؟ فقال : والله إنا لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ، ولقد سمعت رسول الله (ص) يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 434 )

    460 – أخبرنا أبو بكر الحرشي أحمد بن الحسن القاضي قال : أخبرنا أبو منصور الازهري قال:حدثنا أحمد بن نجدة بن العريان ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا يحيى بن يمان ، عن إسرائيل ، عن جابر عن أبي جعفر في قوله : فأسألوا أهل الذكر قال: نحن أهل الذكر.

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 435 )

    463 – أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال : أخبرنا أبو بكر الجرجرائي قال : حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثنا أحمد بن عمار ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن صالح ، قال : حدنا موسى بن عثمان الحضرمي عن جابر : عن محمد بن علي قال : لما نزلت هذه الآية : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قال علي (ع) : نحن أهل الذكر الذي عنانا الله جل وعلا في كتابه .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 436 )

    464 – أخبرنا أبو الحسين الفارسي قال : أخبرنا أبو بكر الفارسي ببيضاء فارس قال : حدثنا محمد بن القاسم قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ، عن علي بن عابس عن جابر : عن أبي جعفر في قوله تعالى: فاسألوا أهل الذكر قال : نحن هم .

    465 – وأخبرنا أبو الحسن أخبرنا أبو بكر عبد الله بن زيدان ، أخبرنا محمد بن ثواب الهباري أخبرنا عبد الله بن الزبير أخبرنا أبو موسى ، عن سعد الاسكاف : عن محمد بن علي في قوله عز ذكره : فأسألوا أهل الذكر قال : نحن هم .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 437 )

    466 – أخبرنا أبو العباس الفرغاني قال : أخبرنا أبو المفضل الشيباني قال : حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد بن سلام الاسدي بالمراغة ، قال : حدثنا السري بن خزيمة الرازي قال : حدثنا منصور بن يعقوب بن أبي نويرة عن محمد بن مروان ، عن السدي عن الفضيل بن يسار : عن أبي جعفر في قوله تعالى : فأسألوا أهل الذكر قال : هم الائمة من عترة رسول الله (ص) ، وتلا وأنزلنا عليكم ذكرا رسولا [ 10 / الطلاق ].

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 145 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – تاسعها : آية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، الآية ، فنحن أهل الذكر [ فاسألونا إن كنتم لا تعلمون .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 357 )

    – [ 12 ] أخرج الثعلبي : عن جابر بن عبد الله قال : قال علي بن أبى طالب ، نحن أهل الذكر .

    #222185

    En réponse à : سورة التحريم

    hayefmajid
    Membre

    الحاكم – المستدرك – كتاب معرفة.. – ذكر الصحابيات… – رقم الحديث : ( 6727 )

    6805 – حدثني علي بن عيسى ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب ، ثنا إبن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن أبي سعد بن المرزبان ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه قال قالت عائشة : : ما تزوجني رسول الله (ص) حتى أتاه جبريل بصورتي و قال : هذه زوجتك و تزوجني و إني لجارية علي حوف فلما تزوجنني ألقى الله علي حياء و أنا صغيرة ، هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .قال سفيان : قال الزهري : الحوف سيور تكون في وسطها .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=513&BkNo=13&KNo=33&startno=5

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=526066

    مسند أبي يعلى الموصلي – مسند عائشة

    4698 – حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا سفيان ، عن أبي سعد ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه قال : قالت عائشة : ما تزوجني رسول الله (ص) حتى أتاه جبريل بصورتي ، فقال : هذه زوجتك . ولقد تزوجني وإني لجارية علي حوف ، فلما تزوجني أوقع الله علي الحياء.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=293207

    الطبراني – المعجم الكبير – باب الياء

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    17800 – حدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبد الرحيم بن سليمان ، ح وحدثنا موسى بن هارون ، ثنا خلف بن هشام البزار ، ثنا أبو شهاب ، كلاهما ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك ، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ، عن عائشة ، قالت : خلال في سبع لم يكن في أحد من النساء إلا ما أتى اللّه مريم بنت عمران ، واللّه ما أقول هذا فخرا على أحد من صواحبي ، فقال لها عبد اللّه بن صفوان : وما هن يا أم المؤمنين ؟ قالت : نزل الملك بصورتي ، وتزوجني رسول اللّه (ص) لسبع سنين ، وأهديت إليه لتسع سنين ……….

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=484526

    مسند أبي حنيفة – روايته عن عبدالله..

    274 – وفيما أذن لي الحسن بن إسحاق بن إبراهيم أن أحدث عنه ، ثنا أحمد بن خالد بن خلي ، ثنا أبي ، عن جدي ، عن محمد بن خالد الوهبي ، عن أبي حنيفة ، عن عون بن عبد الله ، عن الشعبي ، عن عائشة ، قالت : سبع خصال ما هن في إحدى من أزواج النبي (ص) : تزوجني بكرا ، ولم يتزوج بكرا غيري ، وأتاه جبريل بصورتي قبل أن يتزوجني ولم يأت بصورة أحد غيري ، وكان جبريل يأتيه وأنا معه في شعاره ، ولم يكن يأتيه وهو مع أحد من أزواجه في شعاره غيري ، وكنت أحب إليه نفسا وأحبها إليه أنا ، وأنزل في عذري ، ومات في يومي وليلتي ، وبين سحري ونحري رواه أبو يوسف والمقرئ.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=2963

    مصنف إبن أبي شيبة – كتاب الفضائل – ما ذكر في عائشة..

    31662 – حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك ، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ، قال : حدثنا أن عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة ، فقالت عائشة : يا فلان هل سمعت حديث حفصة ؟ فقال : نعم ، يا أم المؤمنين ، فقال لها عبد الله بن صفوان : وما ذاك يا أم المؤمنين ؟ ، قالت : خلال في تسع لم تكن في أحد من الناس إلا ما آتى الله مريم ابنة عمران ، والله ما أقول هذا أني أفتخر على صواحباتي ، قال عبد الله بن صفوان : وما هي يا أم المؤمنين ؟ قالت : نزل الملك بصورتي ، وتزوجني رسول الله (ص) لسبع سنين ، وأهديت إليه لتسع سنين ، وتزوجني بكرا لم يشركه في أحد من الناس ، وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد ، وكنت من أحب الناس إليه ، ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن ، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري ، وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك وأنا .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=115280

    صحيح مسلم – السلام – النهي عن إبتداء أهل الكتاب…. – رقم الحديث : ( 4028 )

    – حدثنا ‏ ‏أبو كريب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏أتى النبي ‏ (ص) ‏ ‏أناس من ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقالوا ‏ ‏السام ‏ ‏عليك يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏قال وعليكم قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قلت بل عليكم ‏ ‏السام ‏ ‏والذام فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏لا تكوني فاحشة فقالت ما سمعت ما قالوا فقال أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت وعليكم ‏ ‏حدثناه ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يعلي بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد غير أنه قال ‏ ‏ففطنت بهم ‏ ‏عائشة ‏ ‏فسبتهم فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏مه ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏فإن الله لا يحب ‏ ‏الفحش ‏ ‏والتفحش ‏ ‏وزاد فأنزل الله عز وجل ‏ ‏وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ‏ ، ‏إلى آخر الآية.

    صحيح مسلم بشرح النووي

    وأما الفحش فهو القبيح من القول والفعل . وقيل : الفحش مجاوزة الحد.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4028&doc=1

    مسند أحمد – باقي مسند الأنصار – باقي المسند السابق – رقم الحديث : ( 24735 )

    – حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏وإبن نمير ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏أتى النبي ‏ (ص) ‏ ‏ناس من ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقالوا ‏ ‏السام ‏ ‏عليك يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏فقال وعليكم قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقلت وعليكم ‏ ‏السام ‏ ‏والذام ‏ ‏فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏لا تكوني ‏ ‏فاحشة ‏ ‏قالت فقلت يا رسول الله أما سمعت ما قالوا ‏ ‏السام ‏ ‏عليك قال أليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت وعليكم ‏ ‏قال ‏ ‏إبن نمير ‏ ‏يعني في حديث ‏ ‏عائشة ‏ ‏إن الله عز وجل لا يحب ‏ ‏الفحش ‏ ‏ولا التفحش ‏ ‏وقال ‏ ‏إبن نمير ‏ ‏في حديثه فنزلت هذه الآية ‏ ‏وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك ‏ ‏به الله ‏حتى فرغ.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=24735&doc=6

    إبن أبي شيبة – المصنف – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 89 )

    24826 – حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة أن النبي (ص) قال لها : يا عائشة ! لا تكوني فاحشة .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=107262

    المباركفوري – تحفة الأحوذي – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 93 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    47 – باب ما جاء في الفحش والتفحش قال في النهاية الفحش هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا وكل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال وقال في القاموس الفاحشة الزنا وما يشتد قبحه من الذنوب وكل ما نهى الله عز وجل عنه وقد فحش ككرم فحشا والفحش عدوان الجواب ومنه لا تكوني فاحشة لعائشة ( ر ) قوله : ما كان الفحش أي ما اشتد قبحه من الكلام ( إلا شانه ) أي عيبه الفحش وقيل المراد بالفحش العنف لما في رواية عبد بن حميد والضياء عن أنس أيضا ما كان الرفق في شئ ………

    محمد بن ناصر الألباني – إرواء الغليل – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 208 )

    1 – حديث عائشة يرويه مسروق عنها قالت : أتى النبي (ص) ناس من اليهود ، فقالوا : السام عليك يا أبا القاسم ، فقال : وعليكم ، قالت عائشة ، فقلت : وعليكم السام والذام ، فقال رسول الله (ص) يا عائشة لا تكوني فاحشة ، قالت : فقلت : يا رسول الله أما سمعت ما قالوا : السام عليك ؟ قال : أليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت : وعليكم ، إن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش ، فنزلت هذه الآية ( وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله حتى فرغ ، أخرجه مسلم ( 7 / 5 ) وأحمد ( 6 / 230 ) من طريق الأعمش عن مسلم عنه .

    القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 293 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وروى مسروق عن عائشة قالت : أتى النبي (ص) ناس من اليهود ، فقالوا : السام عليك يا أبا القاسم ، قال : وعليكم قالت عائشة : قلت بل عليكم السام والذام . فقال رسول الله (ص) : يا عائشة لا تكوني فاحشة فقالت : ما سمعت ما قالوا ! فقال : أو ليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت وعليكم . وفي رواية قال : ففطنت بهم عائشة فسبتهم ، فقال رسول الله (ص) : مه يا عائشة فإن الله لا يحب الفحش والتفحش وزاد فأنزل الله تبارك وتعالى : وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله إلى آخر الآية . الذام بتخفيف الميم هو العيب .

    الآلوسي – تفسير الآلوسي – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 100 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …….. أنه (ص) قال : لا تكوني فاحشة ، قالت : أو لم تسمع ما قالوا ؟ ! قال : رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في ويجب في الرد على الأصم الجمع بين اللفظ والإشارة ليعلم ، بل العلم هو المدار ، ولا يلزمه الرد إلا إن جمع له المسلم عليه بينهما ، وتكفي إشارة الأخرس ابتداءا وردا ويجب رد جواب كتاب التحية كرد السلام .

    الفيروز آبادي – القاموس المحيط – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 282 )

    – الفاحشة : الزنى ، وما يشتد قبحه من الذنوب ، وكل ما نهى الله عز وجل عنه . والفحشاء : البخل في أداء الزكاة . والفاحش : البخيل جدا ، والكثير الغالب ، وقد فحش ، ككرم ، فحشا . والفحش : عدوان الجواب ، ومنه : لا تكوني فاحشة لعائشة ، ( ر ) . ورجل فاحش وفحاش . وأفحش : قال الفحش . وتفاحش : أتى به ، وأظهره .

    الزبيدي – تاج العروس – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 157 )

    – الفاحش : هو البخيل جدا . وقد يكون الفاحش بمعنى الكثير الغالب ، ومنه حديث بعضم ، وقد سئل عن ذم البراغيث ، فقال : إن لم يكن فاحشا فلا بأس به ، وكل شئ جاوز قدره وحده فهو فاحش فلا بأس به ، وكل شئ جاوز قدره وحده فهو فاحش ، وقد فحش الأمر ، ككرم ، فحشا ، بالضم ، وتفاحش . وقد يكون الفحش بمعنى عدوان الجواب ، أي التعدي فيه ، وفي القول ، ومنه الحديث : لا تكوني فاحشة وفي رواية : لا تقولي ذلك فإن الله لا يحب الفحش ولا التفاحش قاله لعائشة ، ( ر ) ، فليس الفحش هنا من قذع الكلام ورديئه ، والتفاحش : تفاعل منه . ورجل فاحش ذو فحش وخنا من قول وفعل . وفحاش ، كشداد : كثير الفحش . وأفحش الرجل إفحاشا وفحشا ، عن كراع واللحياني : قال الفحش . والصحيح أن الفحش الاسم ، وكذا فحش عليه في المنطق : إذا قال قولا فاحشا . وتفاحش : أتى به ، أي بالفحش من القول وأظهره ، ومنه : إن الله لا يحب الفحش ولا التفاحش . * ومما يستدرك عليه : والفحشاء : اسم الفاحشة ، وقد فحش ، كمنع ، كما في خلاصة المحكم تبعا لأصله ، وذكره شراح الفصيح ، وأفحش . والمتفحش : الذي يتكلف سب الناس ويتعمده ، والذي يأتي بالفاحشة المنهي عنها . والفاحشة : مصدر فحش ككرم . وتفاحش الأمر : مثل فحش . وتفحش في كلامه ، وتفحش عليهم بلسانه .

    مسند أحمد – أول مسند الكوفيين – حديث النعمان بن بشير عن النبي ( ص ) – رقم الحديث : ( 17694 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يونس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏العيزار بن حريث ‏ ‏قال قال ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏قال : ‏استأذن ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فسمع صوت ‏ ‏عائشة ‏ ‏عاليا وهي تقول والله لقد ‏ ‏عرفت أن ‏ ‏عليا ‏ ‏أحب إليك من أبي ومني مرتين ‏ ‏أو ثلاثا ‏ ‏فاستأذن ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله ‏(ص) . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=17694&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=17668&doc=6

    أحمد بن حنبل – فضائل الصحابة – سئل عن فضائل أبي بكر

    35 – حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي ، قثنا أبو نعيم ، قثنا يونس قثنا العيزار بن حريث قال : قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر على رسول الله (ص) ، فسمع صوت عائشة عاليا ، وهي تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي مرتين أو ثلاثا ، فاستأذن أبو بكر فدخل ، فأهوى إليها فقال : يا ابنة فلانة ، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) ؟.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=128584

    سنن أبي داود – الأدب – ما جاء في المزاح – رقم الحديث : ( 4347 )

    – حدثنا ‏ ‏يحيى بن معين ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حجاج بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يونس بن أبي إسحق ‏عن ‏ ‏أبي إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏العيزار بن حريث ‏عن ‏النعمان بن بشير ‏ ‏قال ‏استأذن ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏رحمة الله عليه على النبي ‏ (ص) ‏ ‏فسمع صوت ‏ ‏عائشة ‏ ‏عاليا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ‏(ص) ‏فجعل النبي ‏(ص) ‏‏يحجزه وخرج ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏مغضبا فقال النبي (ص) ‏ ‏حين خرج ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏كيف رأيتني أنقذتك من الرجل قال فمكث ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أياما ثم استأذن على رسول الله ‏(ص) ‏ ‏فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏قد فعلنا قد فعلنا .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4347&doc=4

    النسائي – السنن الكبرى – كتاب الخصائص – ذكر منزلة علي ( ع )

    7266 – أخبرني عبدة بن عبد الرحيم قال : أخبرنا عمرو بن محمد قال : أخبرنا يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر على النبي (ص) ، فسمع صوت عائشة عاليا ، وهي تقول : والله قد علمت أن عليا أحب إليك من أبي ، فأهوى إليها أبو بكر ليلطمها وقال : يا ابنة فلانة أراك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) فأمسكه رسول الله (ص) ، وخرج أبو بكر مغضبا فقال رسول الله (ص) : يا عائشة كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟ ثم استأذن أبو بكر بعد ذلك ، وقد اصطلح رسول الله (ص) وعائشة فقال : أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب فقال رسول الله (ص) : قد فعلنا.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=269101

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 431 )

    – ( 20924 ) – قال معمر : وأخبرني رجل من عبد القيس أن النبي (ص) دعا أبا بكر ، فاستعذره من عائشة ، فبيناهما عنده قالت : إنك لتقول : إنك لنبي ، فقام إليها أبو بكر فضرب خدها ، فقال النبي (ص) : مه يا أبا بكر ! ما لهذا دعوناك.

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BkNo=17&KNo=32&BNo=2529

    الطحاوي – مشكل الآثار – باب بيان مشكل..

    4628 – ما قد حدثنا أبو أمية قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : حدثنا العيزار بن حريث قال : قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر ( ر ) على رسول الله (ص) ، فسمع صوت عائشة تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ، مرتين أو ثلاثا ، فاستأذن أبو بكر ( ر ) ، فدخل ، فأهوى إليها ، وقال : يا بنت فلانة ، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) فكان في هذا الحديث وقوف رسول الله (ص) على ما قالت عائشة من ذلك ، فلم ينكره عليها ، وخرج جميع معاني كل ما رويناه في هذا الباب خروجا لا تضاد فيه ، ولم يكن ما ذكرناه من تقديم علي (ع) في محبة رسول الله (ص) أبا بكر فيها ، بمانع أن يكون أبو بكر يتقدمه بالفضل عند رسول الله (ص) ، ولكن كل واحد منهما له موضعه من رسول الله (ص) من محبة ، ومن فضل ، ( ر ) ، وعلى سائر أصحابه سواهما ، والله نسأله التوفيق.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=385044

    مسند البزار – البحر الزخار – مسند النعمان

    2788 – أخبرنا محمد بن معمر ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : أخبرنا يونس بن أبي إسحاق ، قال : أخبرنا العيزار بن حريث ، قال : أخبرنا النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبو بكر على رسول الله (ص) ، فسمع صوت عائشة وهي تقول : لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي مرتين أو ثلاثا ، قال : فاستأذن أبو بكر ، فدخل فأهوى إليها ، فقال : يا ابنة فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص).

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=252682

    إبن قانع – معجم الصحابة – النعمان بن بشير…

    1775 – حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد ، نا أبو نعيم ، نا يونس بن أبي إسحاق ، نا العيزار قال : قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر على عائشة فسمع صوتها ، وهي تقول قد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي فدخل فأهوى إليها فقال : ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص).

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=573919

    إبن أبي الدنيا – النفقة على العيال – باب ملاعبة الرجل أهله

    553 – حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا عبد الله بن موسى ، وأسود بن عامر ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، قال : دخل أبو بكر على عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله (ص) فقال أبو بكر : ابنة أم رومان ، ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) ، وهم بها ، فجاء رسول الله (ص) بينه وبينها ، وخرج أبو بكر فقال رسول الله (ص) : أما رأيتني حلت بينه وبينك أن يأخذك ؟ فلما كان من الغد غدا عليهم أبو بكر وهو يضاحك عائشة فقال : يا رسول الله ، أدخلني في سلمكما كما دخلت في حربكما ، قال رسول الله (ص) : قد فعلنا .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=228286

    إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 81 )

    – أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن بن المسيب قال قال رسول الله (ص) لأبي بكر يا أبا بكر ألا تعذرني من عائشة قال فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربة شديدة فجعل رسول الله يقول غفر الله لك يا أبا بكر ما أردت هذا.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=106&SW=تعذرني#SR1

    أبو يعلى الموصلي – مسند أبي يعلى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 129 )

    4550 – حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة أنها قالت وكان متاعي فيه خف وكان على جمل ناج وكان متاع صفية فيه ثقل وكان على جمل ثقال بطئ يتبطأ بالركب فقال رسول الله (ص) حولوا متاع عائشة على جمل صفية وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب قالت عائشة فلما رأيت ذلك قلت يا لعباد الله غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله قالت فقال رسول الله (ص) يا أم عبد الله إن متاعك كان فيه خف وكان متاع صفية فيه ثقل فأبطأ بالركب فحولنا متاعها على بعيرك وحولنا متاعك على بعيرها قالت فقلت ألست تزعم أنك رسول الله قالت فتبسم قال أو في شك أنت يا أم عبد الله قالت قلت ألست تزعم أنك رسول الله أفلا عدلت وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب أي حدة فأقبل علي فلطم وجهي فقال رسول الله (ص) مهلا يا أبا بكر فقال يا رسول الله أما سمعت ما قالت فقال رسول الله (ص) إن الغيري لا تبصر الوادي من أعلاه.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=293059

    إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 52 )

    – وقال أبو داود في هذا الباب : ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج بن محمد ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر على النبي (ص) فسمع صوته عائشة عاليا على رسول الله ، فلما دخل تناولها ليلطمها وقال : ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ! ، فجعل النبي (ص) يحجزه ، وخرج أبو بكر مغضبا ، فقال رسول الله حين خرج أبو بكر : كيف رأيتيني أنقذتك من الرجل ؟ فمكث أبو بكر أياما ثم استأذن على رسول الله فوجدهما قد اصطلحا . فقال لهما : أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد فعلنا قد فعلنا.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=91&SW=ليلطمها#SR1

    عبدالله بن عدي – الكامل – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 66 )

    – ثنا الحسن بن علي بن الحسن السلولي الخلال الكوفي ثنا محمد بن الحسن السلولي ثنا صالح بن أبي الأسود الحناط عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت : وقع بيني وبين النبي (ص) كلام فقال : ترضين بعمر ؟ فقلت : لا فقال : ترضين بأبيك ؟ فقلت : نعم فجاء أبي فقال النبي (ص) : هذه تقول كذا وكذا . فقلت : انك نبي ولا تقول الا الحق فرفع أبو بكر يده فلطم وجهي ثم قال لا أم لك أفأنت وأبوك تقولان الحق قال إبن عدي : لا أعلم رواه عن الأعمش غير صالح بن أبي الأسود بهذا الإسناد وقد روي عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة رواه عن عبيد الله مبارك بن فضالة .

    البلاذري – أنساب الأشراف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 417 ) – رقم الحديث : ( 877 ) – أزواج الرسول وولده

    – عن سعيد بن المسيب بلفظ قال : قال النبي (ص) لأبي بكر : ألا تعديني على عائشة ؟ فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربة شديدة . فجعل يقول : غفر الله لك أبا بكر إنا لم نرد هذا كله.

    الخطيب البغدادي – تاريخ بغداد – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 239 )

    5985 – عمر بن عبد العزيز بن محمد بن دينار ، أبو القاسم الفارسي البزار : سمع محمد بن أبي العوام الرياحي ، ومحمد بن رمح البزاز ، والحسين بن السميدع الأنطاكي ، وجبرون بن عيسى البلوي ، وأبا يزيد القراطيسي ، ومحمد بن عمرو بن خالد المصريين . روى عنه محمد بن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين . وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، وكان ثقة يسكن بين السورين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، حدثنا أبو القاسم عمر بن عبد العزيز بن دينار – إملاء – حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ، حدثنا أبي أبو العوام ، حدثنا حفص بن عمر أبو عمر العمري ، حدثنا مبارك بن فضالة قال : حدثني عبيد الله بن عمر عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت : كان بيني وبين رسول الله (ص) كلام ، فقال : بمن ترضين أن يكون بيني وبينك ؟ أترضين بابي عبيدة بن الجراح ؟ قلت : لا ذاك رجل لين يقضي لك علي ، قال : أترضين بعمر بن الخطاب ؟ قلت لا إني لأفرق من عمر ، فقال رسول الله (ص) : والشيطان يفرق منه فقال أترضين بأبي بكر ؟ قلت نعم ! فبعث إليه فجاء فقال رسول الله (ص) : أقض بيني وبين هذه قال : أنا يا رسول الله ؟ قال : نعم ! فتكلم رسول الله (ص) فقلت له أقصد يا رسول الله . قالت فرفع أبو بكر يده فلطم وجهي لطمة بدر منها أنفي ومنخراي دما . وقال : لا أم لك فمن يقصد إذا لم يقصد رسول الله (ص) . فقال (ص) : ما أردنا هذا وقام فغسل الدم عن وجهي وثوبي بيده .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 9 / 11 ) – رقم الصفحة : ( 71 / 182 )

    – وروى أبو يعلى بسند لا بأس به وأبو الشيخ بن حيان بسند جيد قوي عن عائشة ( ر ) قالت كان في متاعي خف وكان على جمل ناج وكان متاع صفية فيه ثقل ، وكان على جمل ثقال فقال رسول الله (ص) حولوا متاع عائشة على جمل صفية ، وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب ، قلت : يا لعباد الله ، غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله (ص) قالت : فقال رسول الله (ص) : يا أم عبد الله ، إن متاعك فيه خف ، وكان متاع صفية فيه ثقل فأبطأ الركب فحولنا متاعها على بعيرك وحولنا متاعك على بعيرها ، قالت:فقالت : ألست تزعم أنك رسول الله (ص) فتبسم رسول الله (ص) وقال : أوفي شك ؟ أنت يا أم المؤمنين يا أم عبد الله ، قالت : قلت : ألست تزعم أنك رسول الله (ص) ، فهلا عدلت وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب أي حدة ، فأقبل علي فلطم وجهي فقال رسول الله (ص) : مهلا يا أبا بكر ، فقال : يا رسول الله ، أما سمعت ما قالت ؟ فقال رسول الله (ص) : إن الغيري لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه ، ورواه الإمام أحمد بسند لا بأس به عن صفية ( ر ).

    المقريزي – إمتاع الأسماع – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 253 )

    – وخرج أبو داود من حديث يونس عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر ( ر ) على النبي (ص) فسمع صوت عائشة ( ر ) عاليا ، فلما دخل تناولها ليلطمها وقال : ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ، فجعل النبي (ص) يحجزه ، وخرج أبو بكر مغضبا ، فقال النبي (ص) حين خرج أبو بكر : كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟ قال : فمكث أبو بكر ( ر ) أياما ، ثم استأذن على رسول الله (ص) فوجدهما قد اصطلحا : فقال لهما : أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما ، فقال النبي (ص): قد فعلنا قد فعلنا.

    محمد إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 59 )

    9584 – أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن عبد الله بن أبي ملكية قال خطب رسول الله (ص) عائشة بنت أبي بكر الصديق فقال إني كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير فدعني حتى أسلها منهم فاستسلها منهم فطلقها فتزوجها رسول الله (ص).

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75882

    إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 232 )

    – وأخرجه أيضا عن بن نمير عن الأجلح عن بن أبي مليكة قال قال أبو بكر كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير فدعني حتى أسألها منهم

    فاستلبثها.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=397&CID=110&SW=مطعما#SR1

    سعيد أيوب – زوجات النبي (ص) – رقم الصفحة : ( 47 )

    – وروى إبن سعد عن أبي مليكة أن رسول الله (ص) عندما خطب عائشة . قال أبو بكر : إني كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير . فدعني حتى أسلها منهم . فاستسلها منهم فطلقها . فتزوجها رسول الله (ص).

    #222183

    En réponse à : سورة التحريم

    hayefmajid
    Membre

    هل آية الرضاع موجودة بالقرآن الكريم الذي بين يدي المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟.

    صحيح مسلم – الرضاع – التحريم بخمس رضعات – رقم الحديث : ( 2634 )

    – حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن ابى بكر عن عمرة عن عائشة انها قالت كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2634&doc=1

    سنن الترمذي – الرضاع – ما جاء لا تحرم.. – رقم الحديث : ( 1070 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قالت عائشة : أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات فنسخ من ذالك خمس وصار إلى خمس رضعات معلومات فتوفى رسول الله (ص) والامر على ذلك …………

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1070&doc=2

    سنن النسائي – النكاح – القدر الذي يحرم من الرضاع – رقم الحديث : ( 3255 )

    – أخبرني هرون بن عبد الله قال حدثنا معن قال حدثنا مالك والحرث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن إبن القاسم قال حدثنى مالك عن

    عبد الله بن أبى بكر عن عمرة عن عائشة قالت كان فيما أنزل الله عزوجل وقال الحرث فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهى مما يقرأ من القرآن .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3255&doc=3

    النسائي – السنن الكبرى – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

    4345 – أخبرني هارون بن عبد الله الحمال قال ثنا معن قال ثنا مالك والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن القاسم قال حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن مما يقرأ من القرآن .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=264941

    البيهقي – السنن الصغير – كتاب الإيلاء

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    2266 – أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا عبد اللّه بن يوسف ، ثنا مالك ، عن عبد اللّه بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة ، أنها قالت : كان فيما أنزل اللّه من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفّي رسول اللّه (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=636433

    الإمام مالك – الموطأ – الرضاع – جامع ما جاء في الرضاع – رقم الحديث : ( 1118 )

    – وحدثني عن مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة زوج النبي (ص) ، أنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهو فيما يقرأ من القرآن

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1118&doc=7

    الإمام الشافعي – مسند الشافعي – رقم الصفحة : ( 220 )

    1002 – أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت كان فيما أنزل الله تعالى في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى النبي (ص) وهن مما يقرأ من القرآن .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=17249

    الشوكاني – نيل الأوطار – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 115 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وعن عائشة أنها قالت : كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن ، رواه مسلم وأبو داود والنسائي .

    – وفي لفظ قالت وهي تذكر الذي يحرم من الرضاعة نزل في القرآن عشر رضعات معلومات ثم نزل أيضا خمس معلومات ، رواه مسلم .

    – وفي لفظ قالت : أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات فنسخ من ذلك خمس رضعات إلى خمس رضعات معلومات ، فتوفي رسول الله

    (ص) على ذلك ، رواه الترمذي .

    – وفي لفظ : كان فيما أنزل الله عزوجل من القرآن ثم سقط لا يحرم إلا عشر رضعات أو خمس معلومات ، رواه إبن ماجة .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=253&CID=141&SW=نسخن#SR1

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 120 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وذهب آخرون إلى أن الذي يحرم ما زاد على الرضعة الواحدة‏.‏

    – ثم اختلفوا فجاء عن عائشة عشر رضعات ، أخرجه مالك في ‏‏ الموطأ‏.

    – وعن حفصة كذلك ، وجاء عن عائشة أيضا سبع رضعات أخرجه إبن أبي خيثمة بإسناد صحيح عن عبد الله بن الزبير عنها، وعبد الرزاق من طريق عروة ‏‏ كانت عائشة تقول لا يحرم دون سبع رضعات أو خمس رضعات ‏‏ .

    – وجاء عن عائشة أيضا خمس رضعات ، فعند مسلم عنها ‏‏ كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات ، ثم نسخت بخمس رضعات معلومات فتوفي رسول الله (ص) وهن مما يقرأ ‏‏ وعند عبد الرزاق بإسناد صحيح عنها قالت‏:‏ لا يحرم دون خمس رضعات معلومات ، وإلى هذا ذهب الشافعي ، وهي رواية عن أحمد‏.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=444&SW=رضعات#SR1

    إبن حبان – صحيح إبن حبان – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 173 )

    4295 – أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي بكر ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، أم المؤمنين أنها قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله (ص) وهن مما نقرأ من القرآن .

    الر ابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=436268

    سنن الدارقطني – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 106 )

    3841 – نا الحسين بن إسماعيل , نا محمد بن عبد الملك بن زنجويه , نا يزيد بن هارون , نا يحيى بن سعيد , عن عمرة , أنها سمعت عائشة , تقول : نزل في القرآن عشر رضعات معلومات وهي تريد ما يحرم من الرضاع , ثم نزل بعد أو خمس معلومات.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=509139

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 135 )

    – وأخرج مالك وعبد الرزاق عن عائشة قالت كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن .

    – وأخرج عبد الرزاق عن عائشة قالت لقد كانت في كتاب الله عشر رضعات ثم رد ذلك إلى خمس ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي صلى

    الله عليه وسلم .

    – وأخرج إبن ماجه وإبن الضريس عن عائشة قالت كان مما نزل من القرآن ثم سقط لا يحرم الا عشر رضعات أو خمس معلومات .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=103&SW=فنسخن#SR1

    محي الدين النووي – المجموع – الجزء : ( 18 ) – رقم الصفحة : ( 213 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – فصل : ولا يثبت تحريم الرضاع بما دون خمس رضعات ، وقال أبو ثور يثبت بثلاث رضعات لما روت أم الفضل ( ر ) أن رسول الله (ص) قال لا تحرم الا ملاجة ولا الا ملاجتان فدل على أن الثلاث يحرمن ، والدليل على أنه لا يحرم ما دون خمس الرضعات ماروت عائشة ( ر ) قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخ بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن مما يقرأ في القرآن .

    السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 134 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وفي حديث عمرة عن عائشة ( ر ) قالت كان فيما أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخ بخمس رضعات معلومات يحرمن وكان ذلك مما يتلى بعد رسول الله (ص) ولا نسخ بعد ذلك وحجتنا قوله تعالى وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم أثبت الحرمة بفعل الارضاع فاشتراط العدد فيه يكون زيادة على النص ومثله لا يثبت بخبر الواحد .

    إبن عابدين – حاشية رد المحتار – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 232 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – عن أحمد أنه لا يثبت التحريم إلا بخمس رضعات مشبعات ، لحديث مسلم لا تحرم المصة والمصتان وقول عائشة ( ر ) : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخ بخمس رضعات معلومات يحرمن ، فتوفي رسول الله ( ص ) وهي فيما يقرأ من القرآن ، رواه مسلم .

    عبدالله بن قدامة – المغني – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 193 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ما روي عن عائشة انها قالت أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخ من ذلك خمس وصار إلى خمس رضعات معلومات يحرمن فتوفى رسول الله (ص) والامر على ذلك رواه مسلم .

    عبدالله بن قدامة – الشرح الكبير – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 200 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ما روي عن عائشة ( ر ) أنها قالت : أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخ من ذلك خمس وصار إلى خمس رضعات معلومات يحرمن فتوفى رسول الله (ص) والامر على ذلك ، رواه مسلم .

    البهوتي – كشف القناع – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 522 )

    – الشرط الثالث : أن يرتضع خمس رضعات فصاعدا ، وهو قول عائشة وإبن مسعود وإبن الزبير وغيرهم ، لما روت عائشة قالت : كان فيما

    نزل من القرآن : عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس رضعات معلومات . فتوفي رسول الله (ص) والامر على ذلك ، رواه مسلم.

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 14 )

    – ومن طريق القعنبى عن مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : كان فيما نزل من القرآن عشر رضعات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات يحرمن فتوفى رسول الله (ص) وهن مما يقرأ من القرآن.

    إبن حجر العسقلاني – سبل السلام – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 216 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وعنها ، أي عائشة ( ر ) قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن ، رواه مسلم .

    – يقرأ بضم حرف المضارعة ، تريد أن النسخ يخمس رضاعات تأخر إنزاله جدا حتى إنه توفي رسول الله (ص) وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها قرآنا متلوا لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أنه لا يتلى .

    – وهذا من نسخ التلاوة دون الحكم وهو أحد أنواع النسخ فإنه ثلاثة أقسام : نسخ التلاوة والحكم مثل عشر رضعات يحرمن . والثاني : نسخ التلاوة دون الحكم كخمس رضعات ، وكالشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما . والثالث : نسخ الحكم دون التلاوة وهو كثير نحو قوله تعالى : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا .

    النووي – شرح مسلم – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 27 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وفي رواية عائشة قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن .

    إبن قتيبة – تأويل مختلف الحديث – رقم الصفحة : ( 292 )

    – مالك بن أنس روى هذا الحديث بعينه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة ( ر ) قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات يحرمن فتوفي رسول الله (ص) وهن مما يقرأ من القرآن .

    إبن الجارود النيسابوري – المنتقى من السنن المسندة – رقم الصفحة : ( 173 )

    – ( 688 ) حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا يزيد بن هارون قال أنا يحيى ان عمرة ابنة عبد الرحمن أخبرته انها سمعت عائشة (ر) تقول نزل في القرآن عشر رضعات معلومات وهي تريد ما يحرم من الرضاع قالت عمرة ثم ذكرت عائشة قالت نزل بعد خمس .

    الألباني – إرواء الغليل – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 218 )

    2147 – حديث عائشة قالت : أنزل في القرأن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخ من ذلك خمس رضعات وصار إلى خمس رضعات معلومات يحرمن ، فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك ، رواه مسلم . صحيح . أخرجه مالك ( 2 / 608 / 17 ) وعنه الشافعي ( 1574 ) ومسلم ( 4 / 167 ) أخرجه مالك ( 2 / 608 / 17 ) وعنه الشافعي ( 1574 ) ومسلم والدارمي ( 2 / 157 ) والبيهقي ( 7 / 454 ) كلهم من طريق مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة بلفظ : كان فيما أنزل من القرآن : ( عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله ( ص ) فيما يقرأ من القرآن .

    إبن الجوزي – نواسخ القرآن – رقم الصفحة : ( 37 )

    – قال إبن أبي داود حدثنا أبو الطاهر قال أخبرنا إبن وهب قال أخبرني مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت كان فيما أنزل

    من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخت بخمس رضعات معلومات فتوفي رسول الله (ص) وهي مما يقرأ من القرآن

    تفسير القرطبي – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 109 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – واعتبر الشافعي في الارضاع شرطين : أحدهما خمس رضعات ، لحديث عائشة قالت : كان فيما أنزل الله عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات ، وتوفي رسول الله (ص) وهن مما يقرأ من القرآن .

    تفسير إبن كثير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 481 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال آخرون : لا يحرم أقل من خمس رضعات لما ثبت في صحيح مسلم من طريق مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن عائشة ( ر ) قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي النبي (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن.

    أبوبكر السرخسي – أصول السرخسي – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 79 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – فإنه صحح ما يروى عن عائشة ( ر ) : وإن مما أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس رضعات معلومات ، وكان ذلك مما يتلى في القرآن بعد وفاة رسول الله (ص) ، الحديث.

    ( مصادر حديث آية رضاعة الكبير )

    فإنه صحح ما يروى عن عائشة ( ر ) :

    وإن مما أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس رضعات معلومات ، وكان ذلك مما يتلى في القرآن بعد وفاة رسول الله ( ص ) الحديث .

    ( 1 ) – الإمام الشافعي – كتاب الام – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 28 ) .

    ( 2 ) – الإمام مالك – الموطأ – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 608 ) .

    ( 3 ) – السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 134 ) .

    ( 4 ) – إبن عابدين – حاشية رد المحتار – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 232 ) .

    ( 5 ) – عبدالله بن قدامة – المغني – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 193 ) .

    ( 6 ) – عبدالله بن قدامة – الشرح الكبير – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 200 ) .

    ( 7 ) – البهوتي – كشف القناع – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 522 ) .

    ( 8 ) – إبن حجر العسقلاني – سبل السلام – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 216 ) .

    ( 9 ) – الشوكاني – نيل الأوطار – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 115 ) .

    ( 10 ) – الإمام الشافعي – كتاب المسند – رقم الصفحة : ( 220 ) .

    ( 11 ) – صحيح مسلم – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 167 ) .

    ( 12 ) – سنن الترمذي – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 309 ) .

    ( 13 ) – سنن النسائي – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 100 ) .

    ( 14 ) – النسائي – السنن الكبرى – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 298 ) .

    ( 15 ) – البيهقي – السنن الكبرى – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 454 ) .

    ( 16 ) – النووي – شرح مسلم – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 27 ) .

    ( 17 ) – إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 120 ) .

    ( 18 ) – إبن قتيبة – تأويل مختلف الحديث – رقم الصفحة : ( 292 ) .

    ( 19 ) – إبن الجارود النيسابوري – المنتقى من السنن المسندة – رقم الصفحة : ( 173 ) .

    ( 20 ) – إبن حبان – صحيح إبن حبان – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 173 ) .

    ( 21 ) – سنن الدارقطني – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 106 ) .

    ( 22 ) – الألباني – إرواء الغليل – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 218 ) .

    ( 23 ) – إبن الجوزي – نواسخ القرآن – رقم الصفحة : ( 37 ) .

    ( 24 ) – تفسير القرطبي – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 109 ) .

    ( 25 ) – تفسير إبن كثير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 481 ) .

    ( 26 ) – السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 135 ) .

    ( 27 ) – أبوبكر السرخسي – أصول السرخسي – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 79 ) .

    صحيح البخاري – الصلاة – الصلاة على الفراش – رقم الحديث : ( 369 )

    – ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏‏قال حدثني ‏مالك ‏‏عن ‏أبي النضر ‏مولى ‏عمر بن عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏(ص) ‏ ‏أنها قالت ‏ ‏كنت أنام بين يدي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ورجلاي في قبلته فإذا سجد ‏ ‏غمزني ‏ ‏فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=369&doc=0

    صحيح البخاري – الصلاة – هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد – رقم الحديث : ( 489 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عمرو بن علي ‏ ‏قال حدثنا ‏يحيى ‏قال حدثنا ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏القاسم ‏عن ‏عائشة ‏( ر ) ‏قالت : بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار ‏ ‏لقد رأيتني ورسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يصلي وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=489&doc=0

    صحيح البخاري – الجمعة – ما يجوز من العمل في الصلاة – رقم الحديث : ( 1133 )

    – ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبي النضر ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قالت ‏ ‏كنت أمد رجلي في قبلة النبي ‏ (ص) ‏ ‏وهو ‏ ‏يصلي فإذا سجد غمزني فرفعتها فإذا قام مددتها.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1133&doc=0

    صحيح البخاري – النكاح – الغيرة – رقم الحديث : ( 4824 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبن علية ‏ ‏عن ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال : كان النبي ‏ (ص) ‏ ‏عند بعض نسائه فأرسلت ‏ ‏إحدى أمهات المؤمنين ‏ ‏بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي ‏ (ص) ‏ ‏في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت فجمع النبي ‏ (ص) ‏ ‏فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول ‏ ‏غارت ‏ ‏أمكم ‏ ‏ثم حبس الخادم حتى أتي ‏ ‏بصحفة ‏ ‏من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4824&doc=0

    صحيح البخاري – المرضى – قول المريض إني وجع أو وا رأساه أو اشتد بي الوجع وقول – رقم الحديث : ( 5234 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى أبو زكرياء ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏القاسم بن محمد ‏ ‏قال : قالت ‏عائشة ‏

    ‏وا ‏رأساه فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت ‏‏عائشة ‏ ‏واثكلياه والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏بل أنا وا ‏ ‏رأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وابنه وأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5234&doc=0

    مسند أحمد – مسند العشرة المبشرين بالجنة – ومن مسند علي بن أبي طالب ( ر ) – رقم الحديث : ( 733 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو عبد الرحمن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن أيوب ‏ ‏حدثني ‏عمي ‏ ‏إياس بن عامر ‏ ‏سمعت ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏يقول : ‏كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يسبح من الليل ‏ ‏وعائشة ‏ ‏معترضة بينه وبين القبلة . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=733&doc=6

    مسند أحمد – باقي مسند الأنصار – باقي المسند السابق – رقم الحديث : ( 2431 )

    – ‏حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏محمد بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏كنت أنام معترضة بين يدي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو ‏ ‏يصلي فإذا أراد أن يوتر ‏ ‏غمزني ‏ ‏برجله فقال تنحي.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=24314&doc=6

    صحيح البخاري – تفسير القرآن – يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة – رقم الحديث : ( 4531 )

    – حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏عن ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد بن عمير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قالت : ‏ كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يشرب عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ويمكث عندها ‏ ‏فواطيت ‏ ‏أنا ‏ ‏وحفصة ‏ ‏على أيتنا دخل عليها فلتقل له أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏إني أجد منك ريح ‏ ‏مغافير ‏ ‏قال ‏ ‏لا ولكني كنت أشرب عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4531&doc=0

    صحيح البخاري – الطلاق – لم تحرم ما أحل الله لك – رقم الحديث : ( 4863 )

    .

    ‏- حدثنا ‏ ‏فروة بن أبي المغراء ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قالت : ‏كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يحب العسل والحلواء وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن فدخل على ‏حفصة بنت عمر ‏ ‏فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي ‏ (ص) ‏ ‏منه شربة فقلت أما والله لنحتالن له فقلت ‏ ‏لسودة بنت زمعة ‏ ‏إنه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏فإنه سيقول لك لا فقولي له ما هذه الريح التي أجد منك فإنه سيقول لك سقتني ‏ ‏حفصة ‏ ‏شربة عسل فقولي له جرست نحله ‏ ‏العرفط ‏ ‏وسأقول ذلك وقولي أنت يا ‏ ‏صفية ‏ ‏ذاك قالت تقول ‏ ‏سودة ‏ ‏فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك فلما دنا منها قالت له ‏ ‏سودة ‏ ‏يا رسول الله أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏قال لا قالت فما هذه الريح التي أجد منك قال ‏سقتني ‏ ‏حفصة ‏ ‏شربة عسل فقالت جرست نحله ‏ ‏العرفط ‏ ‏فلما دار إلي قلت له نحو ذلك فلما دار إلى ‏ ‏صفية ‏ ‏قالت له مثل ذلك فلما دار إلى ‏ ‏حفصة ‏ ‏قالت يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي فيه قالت تقول ‏ ‏سودة ‏ ‏والله لقد حرمناه قلت لها اسكتي . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4863&doc=0

    صحيح البخاري – الايمان والنذور – إذا حرم طعامه – رقم الحديث : ( 6197 )

    – حدثنا ‏ ‏الحسن بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الحجاج ‏ ‏عن ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏قال زعم ‏ ‏عطاء ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبيد بن عمير ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تزعم ‏

    ‏أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏كان يمكث عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا ‏ ‏وحفصة ‏ ‏أن أيتنا دخل عليها النبي ‏ (ص) ‏ ‏فلتقل إني أجد منك ريح ‏ ‏مغافير ‏ ‏أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏فدخل على إحداهما فقالت ذلك له فقال ‏ ‏لا بل شربت عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ولن أعود له فنزلت ‏ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ‏ إن تتوبا إلى الله ‏ لعائشة ‏وحفصة ‏وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ‏ لقوله بل شربت عسلا ‏و قال لي ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏ولن أعود له وقد حلفت فلا تخبري بذلك أحدا .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6197&doc=0

    سنن أبي داود – الأشربة – في شراب العسل – رقم الحديث : ( 3227 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏أحمد بن محمد بن حنبل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حجاج بن محمد ‏ ‏قال قال ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبيد بن عمير ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏زوج النبي ‏ (ص) ‏ ‏تخبر ‏أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏كان يمكث عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فيشرب عندها عسلا فتواصيت أنا ‏ ‏وحفصة ‏ ‏أيتنا ما دخل عليها النبي ‏ (ص) ‏ ‏فلتقل إني أجد منك ريح ‏ ‏مغافير ‏ ‏فدخل على إحداهن فقالت له ذلك فقال بل شربت عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ولن أعود له فنزلت ‏ لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي ‏ ‏إلى ‏ ‏إن تتوبا إلى الله ‏ لعائشة ‏ ‏وحفصة ‏ ‏( ر ) ‏ وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ‏لقوله ‏ (ص) ‏ ‏بل شربت عسلا ‏، حدثنا ‏ ‏الحسن بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يحب الحلواء والعسل فذكر بعض هذا الخبر وكان النبي ‏ (ص) ‏ ‏يشتد ‏ ‏عليه أن توجد منه الريح وفي هذا الحديث قالت ‏ ‏سودة ‏ ‏بل أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏قال بل شربت عسلا سقتني ‏ ‏حفصة ‏ ‏فقلت ‏ ‏جرست ‏ ‏نحله ‏ ‏العرفط ‏ ‏نبت من نبت النحل : ‏قال ‏ ‏أبو داود ‏ ‏المغافير مقلة وهي صمغة وجرست رعت والعرفط نبت من نبت النحل .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3227&doc=4

    مسند أحمد – أول مسند الكوفيين – حديث النعمان بن بشير عن النبي ( ص ) – رقم الحديث : ( 17694 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يونس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏العيزار بن حريث ‏ ‏قال قال ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏قال : ‏استأذن ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فسمع صوت ‏ ‏عائشة ‏ ‏عاليا وهي تقول والله لقد ‏ ‏عرفت أن ‏ ‏عليا ‏ ‏أحب إليك من أبي ومني مرتين ‏ ‏أو ثلاثا ‏ ‏فاستأذن ‏‏أبو بكر ‏فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله ‏ (ص) . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=17694&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=17668&doc=6

    أحمد بن حنبل – فضائل الصحابة – سئل عن فضائل أبي بكر

    35 – حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي ، قثنا أبو نعيم ، قثنا يونس قثنا العيزار بن حريث قال : قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر على رسول الله (ص) فسمع صوت عائشة عاليا ، وهي تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ، مرتين أو ثلاثا ، فاستأذن أبو بكر فدخل ، فأهوى إليها فقال : يا ابنة فلانة ، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) ؟.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=128584

    سنن أبي داود – الأدب – ما جاء في المزاح – رقم الحديث : ( 4347 )

    – حدثنا ‏ ‏يحيى بن معين ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حجاج بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يونس بن أبي إسحق ‏عن ‏ ‏أبي إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏العيزار بن حريث ‏عن ‏النعمان بن بشير ‏ ‏قال ‏استأذن ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏رحمة الله عليه على النبي ‏ (ص) ‏ ‏فسمع صوت ‏ ‏عائشة ‏ ‏عاليا فلما دخل تناولها ليلطمها وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ‏(ص) ‏فجعل النبي ‏ (ص) ‏ ‏يحجزه وخرج ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏مغضبا فقال النبي (ص) ‏ ‏حين خرج ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏كيف رأيتني أنقذتك من الرجل قال فمكث ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أياما ثم استأذن على رسول الله ‏(ص) ‏ ‏فوجدهما قد اصطلحا فقال لهما أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏قد فعلنا قد فعلنا .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4347&doc=4

    النسائي – السنن الكبرى – كتاب الخصائص – ذكر منزلة علي ( ع )

    7266 – أخبرني عبدة بن عبد الرحيم قال : أخبرنا عمرو بن محمد قال : أخبرنا يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر على النبي (ص) ، فسمع صوت عائشة عاليا ، وهي تقول : والله قد علمت أن عليا أحب إليك من أبي ، فأهوى إليها أبو بكر ليلطمها وقال : يا ابنة فلانة أراك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) فأمسكه رسول الله (ص) ، وخرج أبو بكر مغضبا فقال رسول الله (ص) : يا عائشة كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟ ثم استأذن أبو بكر بعد ذلك ، وقد اصطلح رسول الله (ص) وعائشة فقال : أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب فقال رسول الله (ص) : قد فعلنا.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=269101

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=270043

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 431 )

    – ( 20924 ) – قال معمر : وأخبرني رجل من عبد القيس أن النبي (ص) دعا أبا بكر ، فاستعذره من عائشة ، فبيناهما عنده قالت : إنك لتقول : إنك لنبي ، فقام إليها أبو بكر فضرب خدها ، فقال النبي (ص) : مه يا أبا بكر ! ما لهذا دعوناك.

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BkNo=17&KNo=32&BNo=2529

    الطحاوي – مشكل الآثار – باب بيان مشكل..

    4628 – ما قد حدثنا أبو أمية قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : حدثنا العيزار بن حريث قال : قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر ( ر ) على رسول الله (ص) ، فسمع صوت عائشة تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ، مرتين أو ثلاثا ، فاستأذن أبو بكر ( ر ) ، فدخل ، فأهوى إليها ، وقال : يا بنت فلانة ، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) فكان في هذا الحديث وقوف رسول الله (ص) على ما قالت عائشة من ذلك ، فلم ينكره عليها ، وخرج جميع معاني كل ما رويناه في هذا الباب خروجا لا تضاد فيه ، ولم يكن ما ذكرناه من تقديم علي (ع) في محبة رسول الله (ص) أبا بكر فيها ، بمانع أن يكون أبو بكر يتقدمه بالفضل عند رسول الله (ص) ، ولكن كل واحد منهما له موضعه من رسول الله (ص) من محبة ، ومن فضل ، ( ر ) ، وعلى سائر أصحابه سواهما ، والله نسأله التوفيق.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=385044

    مسند البزار – البحر الزخار – مسند النعمان

    2788 – أخبرنا محمد بن معمر ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : أخبرنا يونس بن أبي إسحاق ، قال : أخبرنا العيزار بن حريث ، قال : أخبرنا النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبو بكر على رسول الله (ص) ، فسمع صوت عائشة وهي تقول : لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي مرتين أو ثلاثا ، قال : فاستأذن أبو بكر ، فدخل فأهوى إليها ، فقال : يا ابنة فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص).

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=252682

    إبن قانع – معجم الصحابة – النعمان بن بشير…

    1775 – حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد ، نا أبو نعيم ، نا يونس بن أبي إسحاق ، نا العيزار قال : قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر على عائشة فسمع صوتها ، وهي تقول قد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي فدخل فأهوى إليها فقال : ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (ص).

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=573919

    إبن أبي الدنيا – النفقة على العيال – باب ملاعبة الرجل أهله

    553 – حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا عبد الله بن موسى ، وأسود بن عامر ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، قال : دخل أبو بكر على عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله (ص) فقال أبو بكر : ابنة أم رومان ، ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله (ص) ، وهم بها ، فجاء رسول الله (ص) بينه وبينها ، وخرج أبو بكر فقال رسول الله (ص) : أما رأيتني حلت بينه وبينك أن يأخذك ؟ فلما كان من الغد غدا عليهم أبو بكر وهو يضاحك عائشة فقال : يا رسول الله ، أدخلني في سلمكما كما دخلت في حربكما ، قال رسول الله (ص) : قد فعلنا .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=228286

    صحيح البخاري – فرض الخمس – ما جاء في بيوت أزواج النبي ( ص ) وما – رقم الحديث : ( 2873 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏حدثنا ‏ ‏جويرية ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏( ر ) ‏‏قال : ‏قام النبي ‏ (ص) ‏ ‏خطيبا فأشار نحو مسكن ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقال ‏ ‏هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2873&doc=0

    صحيح مسلم – الفتن وأشراط الساعة – الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان – رقم الحديث : ( 5170 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سالم ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏قال : ‏خرج رسول الله ‏ (ص) ‏‏من بيت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقال ‏ ‏رأس الكفر من هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان ‏ ‏يعني المشرق . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5170&doc=1

    مسند أحمد – مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب ( ر ) – رقم الحديث : ( 4521 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏حدثني ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سالم ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏قال ‏خرج رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏من بيت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقال ‏ ‏رأس الكفر من هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4521&doc=6

    مسند أحمد – مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب ( ر ) – رقم الحديث : ( 4571 )

    – حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏عن ‏ ‏سالم ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عمر ‏ ‏قال ‏ خرج رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏من بيت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقال ‏ ‏إن الكفر من هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4571&doc=6

    إبن أبي شيبة الكوفي – المصنف – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 552 )

    31822 – حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن سالم عن إبن عمر قال : خرج رسول الله (ص) من بيت عائشة فقال : رأس الكفر هاهنا من حيث تطلع قرن الشيطان ، يعني المشرق .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=115464

    صحيح البخاري – الوضوء – الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة – رقم الحديث : ( 191 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : لما ‏ثقل ‏‏النبي (ص) ‏ ‏واشتد به وجعه ‏ ‏استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج النبي ‏ (ص) ‏ ‏بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين ‏ ‏عباس ‏ ‏ورجل آخر . ‏قال ‏عبيد الله ‏ ‏فأخبرت ‏عبد الله بن عباس ‏فقال : أتدري من الرجل الآخر قلت لا قال هو ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏( ر ) ‏ ‏وكانت ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏تحدث أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال بعدما دخل بيته واشتد وجعه ‏ ‏هريقوا ‏ ‏علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس وأجلس في ‏ ‏مخضب ‏ ‏لحفصة زوج النبي ‏ (ص) ‏ ‏ثم ‏ ‏طفقنا ‏ ‏نصب عليه تلك حتى ‏ ‏طفق ‏ ‏يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج إلى الناس.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=191&doc=0

    صحيح البخاري – حد المريض أن يشهد الجماعة – الأذان – رقم الحديث : ( 625 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏قال : قالت ‏عائشة ‏

    ‏لما ثقل النبي ‏ (ص) ‏ ‏واشتد وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض وكان بين ‏ ‏العباس ‏ ‏ورجل آخر . ‏قال ‏ ‏عبيد الله ‏فذكرت ذلك ‏ ‏لابن عباس ‏ ‏ما قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسم ‏ ‏عائشة ‏ ‏قلت لا قال هو ‏ ‏علي بن أبي طالب . ‏

    شرح وتوضيح : فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ‏- قوله : قال هو علي بن أبي طالب .

    ‏زاد الإسماعيلي من رواية عبد الرزاق عن معمر ولكن عائشة لا تطيب نفسا له بخير ولابن إسحاق في المغازي عن الزهري

    ولكنها لا تقدر على أن تذكره بخير .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=625&doc=0

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2399&doc=0

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4088&doc=0

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5275&doc=0

    صحيح مسلم – الصلاة – إستخلاف الإمام ….. – رقم الحديث : ( 631 )

    ‏- حدثني ‏ ‏عبد الملك بن شعيب بن الليث ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏جدي ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عقيل بن خالد ‏ ‏قال ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ (ص) ‏ ‏قالت ‏لما ‏ ‏ثقل ‏ ‏رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين ‏ ‏تخط ‏ ‏رجلاه في الأرض بين ‏ ‏عباس بن عبد المطلب ‏ ‏وبين رجل آخر ‏قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فأخبرت ‏ ‏عبد الله ‏ ‏بالذي قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقال لي ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم ‏ ‏عائشة ‏ ‏قال قلت لا قال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏هو ‏ ‏علي ‏.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=631&doc=1

    سنن إبن ماجه – ما جاء في الجنائز – ما جاء في ذكر ….. – رقم الحديث : ( 1607 )

    – حدثنا ‏ ‏سهل بن أبي سهل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏قال ‏ ‏سألت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقلت أي ‏ ‏أمه أخبريني عن مرض رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قالت ‏ ‏اشتكى ‏ ‏فعلق ينفث فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب وكان يدور على نسائه فلما ثقل استأذنهن أن يكون في بيت ‏ ‏عائشة ‏ ‏وأن يدرن عليه قالت فدخل علي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهو بين رجلين ورجلاه تخطان بالأرض أحدهما ‏ ‏العباس ‏ ‏فحدثت به ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏فقال ‏ ‏أتدري من الرجل الذي لم تسمه ‏ ‏عائشة ‏ ‏هو ‏ ‏علي بن أبي طالب.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1607&doc=5

    النسائي – السنن الكبرى – كتاب وفاة النبي ص …

    5904 – أخبرنا محمد بن منصور ، قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : أخبرني عبيد الله ، قال : سألت عائشة عن مرض رسول الله (ص) قالت : اشتكى فعلق ينفث فكنا نشبه نفثه بنفث أكل الزبيب ، وكان يدور على نسائه فلما اشتد المرض استأذنهن أن يمرض عندي ويدرن عليه فأذن له فدخل علي ، وهو يتكئ على رجلين تخط رجلاه الأرض خطا أحدهما العباس ، فذكرت ذلك لابن عباس ، فقال : ألم تخبرك من الآخر ؟ قلت : لا ، قال : هو علي .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=267191

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=269776

    الحاكم – المستدرك على الصحيحين – كتب المغازي والسرايا – رقم الحديث : ( 4385 )

    4358 – حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا أبو بكر محمد بن النضر بن مسلمة بن الجارود ، حدثني الزبير بن بكار ، حدثني يحيى بن المقدام ، عن عمه ، موسى بن يعقوب ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، أن عروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، كلهم يخبره ، عن عائشة زوج النبي (ص) ، أن رسول الله (ص) بدأه مرضه الذي مات به في بيت ميمونة ( ر ) ، فخرج عاصبا رأسه ، فدخل علي بين رجلين تخط رجلاه الأرض ، عن يمينه العباس ، وعن يساره رجل ، قال عبيد الله : أخبرني إبن عباس ، أن الذي عن يساره علي ، هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه وقد ذكرت فيما تقدم اختلاف الصحابة ( ر ) في مبلغ سن رسول الله (ص) يوم توفي فيه.

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=181&BkNo=13&KNo=32&startno=95

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523287

    البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الطهارة – جماع أبواب الأواني

    115 – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو النضر الفقيه ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قرأناه على أبي اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، أن عائشة ( ر ) ، قالت : لما ثقل النبي (ص) واشتد به وجعه ، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج (ص) بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر قال عبيد الله : فأخبرت عبد الله بن عباس ، قال : أتدري من الرجل الآخر ؟ قلت : لا . قال : هو علي . وكانت عائشة ، تحدث أن النبي (ص) ، قال بعد ما دخل بيتي واشتد وجعه : أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس . فأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي (ص) ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ، ثم خرج إلى الناس ، رواه البخاري في الصحيح ، عن أبي اليمان ، ويقال : إن ذلك المخضب كان من نحاس وذلك فيما.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=579308

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626829

    البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

    3096 – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن إبن إسحاق قال : حدثنا يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله (ص) وهو يصدع ، وأنا أشتكي رأسي ، فقلت : وارأساه فقال : بل أنا والله يا عائشة وارأساه . ثم قال رسول الله (ص) : وما عليك لو مت قبلي فوليت أمرك ، وصليت عليك وواريتك فقلت : والله إني لأحسب أنه لو كان ذلك ، لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي آخر النهار فأعرست بها ، فضحك رسول الله (ص) ، ثم تمادى برسول الله (ص) وجعه , فاستقر برسول الله (ص) وهو يدور على نسائه في بيت ميمونة ، فاجتمع إليه أهله فقال العباس : إنا لنرى برسول الله (ص) ذات الجنب ، فهلموا فلنلده ، فلدوه ، وأفاق رسول الله (ص) فقال : من فعل هذا ؟ فقالوا : عمك العباس تخوف أن تكون بك ذات الجنب فقال رسول الله (ص) : إنها من الشيطان , وما كان الله ليسلطه علي ، لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه ، إلا عمي العباس ، فلد أهل البيت كلهم ، حتى ميمونة ، وإنها الصائمة يومئذ ، وذلك بعين رسول الله (ص) ، ثم استأذن رسول الله (ص) نساءه ، يمرض في بيتي ، فخرج رسول الله (ص) إلى بيتي ، وهو بين العباس وبين رجل آخر – لم تسمه تخط قدماه بالأرض إلى بيت عائشة قال عبيد الله : فحدثت هذا الحديث إبن عباس فقال : تدري من الرجل الآخر الذي مع العباس ، لم تسمه عائشة ؟ قلت : لا قال : هو علي بن أبي طالب ( ر ).

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626825

    إبن سعد – الطبقات الكبرى – ذكر إستأذان…

    1901 – أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، عن إبن شهاب ، قال : لما اشتد برسول الله (ص) وجعه استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة ، ويقال : إنما قالت ذلك لهن فاطمة ، فقالت : إنه يشق على رسول الله (ص) الاختلاف فأذن له فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة ، تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة ، فزعموا أن إبن عباس قال : من الرجل الآخر ؟ قالوا : لا ندري ، قال : هو علي بن أبي طالب.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=63766

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=63767

    إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 40 )

    2632 – قال : أخبرنا أسباط بن محمد ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن الأصم قال : دخلت على الحسن بن علي وهو في دار عمرو بن حريث فقلت له : إن ناسا يزعمون أن عليا يرجع قبل يوم القيامة ، فضحك وقال : سبحان الله ، لو علمنا ذلك ما زوجنا نساءه ، ولا ساهمنا ميراثه قالوا : وكان عبد الرحمن بن ملجم في السجن , فلما مات علي رضوان الله عليه ورحمته وبركاته ودفن , بعث الحسن بن علي إلى عبد الرحمن بن ملجم فأخرجه من السجن ليقتله , فاجتمع الناس وجاؤوه بالنفط والبواري والنار ، فقالوا : نحرقه , فقال عبد الله بن جعفر , وحسين بن علي , ومحمد إبن الحنفية : دعونا حتى نشفي أنفسنا منه , فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه , فلم يجزع ولم يتكلم , فكحل عينيه بمسمار محمى , فلم يجزع وجعل يقول : إنك لتكحل عيني عمك بملمول مض , وجعل يقول : اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق حتى أتى على آخر السورة كلها وإن عينيه لتسيلان ، ثم أمر به فعولج عن لسانه ليقطعه فجزع ، فقيل له : قطعنا يديك ورجليك وسملنا عينيك يا عدو الله فلم تجزع ، فلما صرنا إلى لسانك جزعت فقال : ما ذاك مني من جزع إلا أني أكره أن أكون في الدنيا فواقا لا أذكر الله ، فقطعوا لسانه ثم جعلوه في قوصرة وأحرقوه بالنار . والعباس بن علي يومئذ صغير فلم يستأن به بلوغه , وكان عبد الرحمن بن ملجم رجلا أسمر ، حسن الوجه ، أفلج شعره مع شحمة أذنيه ، في جبهته أثر السجود , قالوا : وذهب بقتل علي (ع) إلى الحجاز سفيان بن أمية بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس فبلغ ذلك عائشة فقالت :

    فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=64577

    المشرف العام معالي الوزير الشيخ / صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ

    – استخلاف علي بن أبي طالب وبداية الصراع بين بني هاشم وبني أمية :

    تعود جذور الصراع بين بني هاشم وبني أمية إلى زمن الجاهلية, وكان يبدو على شكل تنافس على الزعامة, ثم ذر قرنه ببعث النبي (ص) في بني هاشم وفي صد بني أمية لدعوته وإخراجه من مكة وشن الحروب عليه, وقد انتهت تلك الحروب بانتصاره عليهم واستسلامهم له ودخولهم في دينه. إلا أن العداوة ظلت خافية تنتظر الفرصة للكشف عنها, حتى كشفت عن قناعها في خلافة عثمان وبدت سافرة في استخلاف علي إبن أبي طالب, ثم سارعت الأحداث في جلائها.

    بعد مقتل عثمان بايع أهل المدينة عليا إبن أبي طالب, أما بنو أمية فلم يبايعوه وهربوا إلى مكة وأما طلحة والزبير فقد بايعاه عن غير رضا, ولم يلبثا أن استأذناه في الذهاب إلى مكة فأذن لهما, وهناك أعلنا الرجوع عن بيعتهم وانضموا إلى بني أمية في المطالبة بدم عثمان المظلوم متهمين عليا بعدم نصرته وفي حماية قاتليه, وانضمت إليهم عائشة بنت أبي بكر الصديق وزوج النبي (ص) وكانت سقيمة النفس على علي, لأنه كان قد أشار على النبي (ص) بطلاقها بعد حادث الإفك .

    الرابط:

    http://history.al-islam.com/display.asp?f=sub00045.htm

    الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

    12024- وعن أبى رافع أن رسول الله (ص) قال لعلي بن أبى طالب إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر قال أنا يا رسول الله قال نعم قال أنا أشقاهم يا رسول الله قال لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها ، رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله ثقات.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12024#SR1

    الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 236 )

    12032- وعن زيد بن وهب قال بينا نحن حول حذيفة إذ قال كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف فقلنا يا أبا عبد الله وإن ذلك لكائن فقال بعض أصحابه يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك الزمان قال انظرو الفرقة التى تدعو إلى أمرعلي فالزموها فانها على الهدى ، رواه البزار ورجاله ثقات .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12032#SR1

    أبو الفرج الإصفهاني – مقاتل الطالبيين – رقم الصفحة : ( 26 )

    – حدثني محمد بن الحسين الاشناني قال : حدثنا موسى بن عبد الرحمان المسروقي قال : حدثنا عثمان بن عبد الرحمان قال : حدثنا إسماعيل بن راشد بإسناده قال : لما أتى عائشة نعي علي أمير المؤمنين – (ع) – تمثلت :

    فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالاياب المسافر

    ثم قالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد ، فقالت :

    فإن يك نائبا فلقد بغاه * غلام ليس في فيه التراب

    فقالت لها زينب بنت أم سلمة : العلي تقولين هذا ؟ فقالت : إذا نسيت فذكروني ، قال : ثم تمثلت :

    ما زال إهداء القصائد بيننا * اسم الصديق وكثرة الالقاب

    حتى تركت كأن قولك فيهم * في كل مجتمع طنين ذباب

    قال : وكان الذي جاءها بنعيه سفيان بن أبي أمية بن عبد شمس بن أبي وقاص هذا أو نحوه.

    أبو الفرج الإصفهاني – مقاتل الطالبيين – رقم الصفحة : ( 27 )

    – حدثني محمد بن الحسين الاشناني ، قال : حدثنا أحمد بن حازم قال : حدثنا عاصم بن عامر وعثمان بن أبي شيبة ، قالا : حدثنا جرير عن الاعمش عن عمرو إبن مرة عن أبي البختري قال : لما أن جاء عائشة قتل علي ع سجدت .

    الشيخ محمود أبو رية – شيخ المضيرة أبو هريرة – رقم الصفحة : ( 172 )

    – وبعد حروب طاحنة في وقائع الجمل وصفين ، قتل على ( ر ) غيلة بيد مجرم أثيم لعين ، وبذلك انقض أكبر حصن أمام الامويين . وعندما بلغ عائشة نبأ قتله تمثلت بقول الشاعر :

    فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالاياب المسافر

    عمر رضا كحالة – أعلام النساء – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 104 )

    – في تاريخ الطبري انه لما انتهى إلى عائشة قتل علي ( ع ) قالت :

    فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر

    قالت فمن قتله ؟ قيل رجل من مراد فقالت :

    فان يك نائيا فلقد نعاه * غلام ليس في فيه التراب

    فقالت زينب ابنة أبي سلمى ألعلي تقولين هذا ؟ فقالت إني أنسى فإذا نسيت فذكروني ……..

    الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 3 / 5 ) – رقم الصفحة : ( 159 / 150 )

    – ولما انتهى إلى عائشة قتل علي . . . قالت :

    ألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر

    فمن قتله ؟ فقيل رجل من مراد فقالت :

    فإن يك نائبا فلقد نعاه * غلام ليس في فيه التراب

    فقالت زينب أبنة أبي سلمة : ألعلي تقولين هذا ؟ فقالت : إني أنسى فإذا نسيت فذكروني .

    إبن الأثير – تاريخ إبن الأثير – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 438 )

    – ولما بلغ عائشة قتل علي قالت :

    فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر

    فقالت زينب بنت أبي سلمة : أتقولين هذا لعلي ! فقالت : إنني أنسى فإذا نسيت فذكروني .

    الشيباني – الكامل في التاريخ – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 259 )

    – قال ولما بلغ عائشة قتل علي قالت :

    فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر

    ثم قالت من قتله فقيل رجل من مراد فقالت :

    فإن يك نائيا فقد نعاه * نعي ليس في فيه التراب

    فقالت زينب بنت أبي سلمة اتقولين هذا لعلي فقالت إنني أنسي فإذا نسيت فذكروني .

    إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 268 )

    – وفى كتاب صفين ايضا للمدائني عن مسروق ، أن عائشة قالت له لما عرفت أن عليا ( ع ) قتل ذا الثدية : لعن الله عمرو بن العاص ! فإنه كتب إلى يخبرني أنه قتله بالاسكندرية ، ألا انه ليس يمنعنى ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله (ص) يقول : يقتله خير أمتى من بعدى .

    إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 215 )

    – أخبار عائشة في خروجها من مكة إلى البصرة بعد مقتل عثمان : وقال أبو مخنف لوط بن يحيى الازدي في كتابه : إن عائشة لما بلغها قتل عثمان وهى بمكة ، أقبلت مسرعة ، وهى تقول : إيه ذا الاصبع ! لله أبوك ، أما إنهم وجدوا طلحة لها كفوا . فلما انتهت إلى شراف استقبلها عبيد بن أبى سلمة الليثى ، فقالت له : ما عندك ؟ قال : قتل عثمان ، قالت : ثم ماذا ؟ قال : ثم حارت بهم الامور إلى خير محار ، بايعوا عليا ، فقالت : لوددت أن السماء انطبقت على الارض إن تم هذا ، ويحك ! انظر ما تقول ! قال : هو ما قلت لك يا أم المؤمنين ، فولولت ، فقال لها : ما شأنك يا أم المؤمنين ! والله ما أعرف بين لابتيها أحدا أولى بها منه ولا أحق ، ولا أرى له نظيرا في جميع حالاته ، فلماذا تكرهين ولايته ؟ قال : فما ردت عليه جوابا .

    إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 216 )

    – قال : وقد روى قيس بن أبى حازم أنه حج في العام الذى قتل فيه عثمان وكان مع عائشة لما بلغها قتله ، فتحمل إلى المدينة ، قال : فسمعها تقول في بعض الطريق : إيه ذا الاصبع ! وإذا ذكرت عثمان قالت : أبعده الله ! حتى أتاها خبر بيعة على ، فقالت : لوددت أن هذه وقعت على هذه ، ثم أمرت برد ركائبها إلى مكة فردت معها ، ورأيتها في سيرها إلى مكة تخاطب نفسها ، كأنها تخاطب أحدا : قتلوا إبن عفان مظلوما ! فقلت لها : يا أم المؤمنين ، ألم أسمعك آنفا تقولين : أبعده الله وقد رأيتك قبل أشد الناس عليه وأقبحهم فيه قولا ! فقالت : لقد كان ذلك ، ولكني نظرت في أمره ، فرأيتهم استتابوه حتى إذا تركوه كالفضة البيضاء أتوه صائما محرما في شهر حرام فقتلوه .

    #222182

    En réponse à : سورة التحريم

    hayefmajid
    Membre

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 197 إلى 334 )

    31670 – عن عروة قال : قلت لعائشة : من كان أحب الناس إلى رسول الله (ص) ؟ قالت : علي بن أبي طالب ، قلت : أي شئ كان سبب خروجك عليه ؟ قالت : لم تزوج أبوك أمك ؟ قلت : ذلك من قدر الله ، قالت : وكان ذلك من قدر الله .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=391&SW=31670#SR1

    إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – تحقيق السيري – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 82 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال : ولما نزل طلحة والزبير وعائشة بأوطاس ، من أرض خيبر ، أقبل عليهم سعيد بن العاصي على نجيب له ، فأشرف على الناس ، ومعه المغيرة بن شعبة ، فنزل وتوكأ على قوس له سوداء ، فأتى عائشة ، فقال لها : أين تريدين يا أم المؤمنين ؟ قالت : أريد البصرة ، قال : وما تصنعين بالبصرة ؟ قالت : أطلب بدم عثمان . قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك . ثم أقبل على مروان فقال له : وأنت أين تريد أيضا ؟ قال : البصرة . قال وما تصنع بها ؟ قال : أطلب قتلة عثمان ، قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك ، إن هذين الرجلين قتلا عثمان طلحة والزبير ، وهما يريدان الامر لانفسهما ، فلما غلبا عليه قالا : نغسل الدم بالدم .

    – ثم قال المغيرة بن شعبة : أيها الناس ، إن كنتم إنما خرجتم مع أمكم ، فارجعوا بها خيرا لكم ، وإن كنتم غضبتم لعثمان ، فرؤساؤكم قتلوا عثمان ، وإن كنتم نقمتم على علي شيئا ، فبينوا ما نقمتم عليه .

    أحمد بن حنبل – زهد – زهد عائشة

    920 – حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، حدثنا من سمع عائشة تقرأ : وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=127028

    تفسير القرطبي – وقرن في بيوتكنّ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى – الأحزاب : ( 33 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ذكر الثعلبي وغيره : أن عائشة ( ر ) كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها . وذكر أن سودة قيل لها : لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك ؟ فقالت : قد حججت واعتمرت , وأمرني الله أن أقر في بيتي . قال الراوي : فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها رضوان الله عليها .

    – قال إبن عطية : بكاء عائشة ( ر ) إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل , وحينئذ قال لها عمار : إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك.

    الرابط :

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=33&nAya=33&taf=KORTOBY&tashkeel=0

    القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – سورة الأحزاب

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ذكر الثعلبي وغيره‏:‏ أن عائشة ( ر ) كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها‏.‏ وذكر أن سودة قيل لها‏:‏ لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك‏؟‏ فقالت‏:‏ قد حججت واعتمرت، وأمرني الله أن أقر في بيتي‏.‏ قال الراوي‏:‏ فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها‏.‏ رضوان الله عليها.

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=136&CID=181&SW=خمارها#SR1

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة ( ر ) – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( ع ) – رقم الحديث : ( 4609 )

    4586 – حدثنا الحسن بن يعقوب العدل ، ثنا محمد بن عبد الوهاب ثنا جعفر بن عون أبا اسماعيل بن أبي خالد ، عن هشام ، و قيس ، عن عائشة قالت : وددت أني كنت ثكلت عشرة مثل الحارث بن هشام و أني لم أسر مسيري مع إبن الزبير .

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=75

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523529

    علي بن الجوزي – المنتظم في التاريخ

    – أخبرنا أبو منصور القزاز قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال‏:‏ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الدقاق قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن عثمان الآدمي قال‏:‏ حدثنا محمد بن سويد قال‏:‏ حدثنا سفيان بن محمد المصيصي قال‏:‏ حدثنا يوسف بن أسباط قال‏:‏ حدثنا سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه قال‏:‏ ما ذكرت عائشة مسيرها قط إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول‏:‏ ‏‏ ليتني كنت نسيا منسيا ‏‏‏.‏

    – أخبرنا زاهر بن طاهر قال‏:‏ أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي قال‏:‏ أخبرنا أبو عبد الله الحاكم قال‏:‏ أخبرني ليث بن طاهر المنادي قال‏:‏ أخبرنا محمد ين يعقوب قال‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر الرافعي قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن خلاد قال‏:‏ حدثنا عبيد الله بن عمر الرقي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عائشة ( ر ) أنها كانت تقول‏:‏ لو استقبلت من أمري ما استدبرت ولم أكن خرجت على علي ( ر ) كان أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله (ص) عشرة كلهم مثل أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام‏.

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=179&CID=54&SW=القزاز#SR1

    إبن أبي شيبه – كتاب الجمل – كتاب الجمل وصفين والخوارج

    37144 – حدثنا يعلي بن عبيد ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن علي بن عمرو الثقفي ، قال : قالت عائشة : لأن أكون جلست عن مسيري كان أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول الله مثل ولد الحارث بن هشام.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=121285

    إبن أبي شيبه – كتاب الجمل – كتاب الجمل وصفين والخوارج

    37151 – حدثنا وكيع ، عن جرير بن حازم ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال : قالت عائشة : وددت أني كنت غصنا رطبا ولم أسر مسيري هذا .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=121292

    حلية الأولياء – عائشة زوج الرسوال ص

    1515 – قال : وحدثني من ، سمع عائشة ، ( ر ) تقرأ وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=535688

    محمد بن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 81 )

    9695 – أخبرنا محمد بن عمر حدثنا سفيان الثوري عن الاعمش عن عمارة بن عمير قال حدثني من سمع عائشة عليها السلام إذا قرأت هذه الآية وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75995

    إبن أبي الدنيا – المتمنين

    67 – حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا إسماعيل ، عن قيس ، قال : قالت عائشة ( ر ) : لوددت أني كنت ثكلت عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وأني لم أسر مسيري الذي سرت.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227051

    إبن أبي الدنيا – المتمنين

    68 – حدثنا إسحاق ، حدثنا يعلي بن عبيد ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن علي بن عمرو الثقفي ، قال : قالت عائشة ، ( ر ) : لأن أكون جلست عن مسيري ، أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول الله (ص) ، مثل ولد الحارث بن هشام .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227052

    البيهقي – الإعتقاد – باب إستخلاف أبي الحسن ( ع )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    359 – ثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء ، أنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن علي الدقاق , أنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن المديني , ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، في مسنده ، ثنا عبدة بن سليمان , ثنا سالم المرادي أبو العلاء ، قال : سمعت الحسن ، يقول : …….. وروي أنها ما ذكرت مسيرها قط إلا بكت حتى تبل خمارها وتقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=638799

    البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

    2713 – أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ، حدثنا جعفر بن عون ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عائشة ، قالت : وددت أني ثكلت عشرة مثل ولد الحارث بن هشام , وأني لم أسر مسيري الذي سرت.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626325

    الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 177 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورهما يوم الجمل ، وما ظنت أن الامر يبلغ ما بلغ . فعن عمارة بن عمير ، عمن سمع عائشة : إذا قرأت : وقرن في بيوتكن [ الاحزاب : 33 ] بكت حتى تبل خمارها ( 1 ) .

    * ( هامش ) * ( 1 ) أخرجه إبن سعد 8 / 81 من طريق الواقدي .

    إسحاق بن راهويه – مسند إبن راهويه – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 34 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وكانت ( ر ) إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن . . . ( الاحزاب 33 ) بكت حتى تبل دموعها خمارها .

    – وجاء عن عائشة ( ر ) انها قالت إذا مر إبن عمر ( ر ) فارونيه فلما مر بها قيل لها هذا إبن عمر فقالت يا ابا عبد الرحمن ما منعك ان تنهاني عن مسيري قال رايت رجلا قد غلب عليك يعني إبن الزبير فكل هذه الروايات تدل على ندامة عائشة ( ر ) ندامة كاملة وحتى اعتبرت مسيرها حدثا في حياتها وكانت من نيتها اولا ان تدفن في بيتها ثم انصرفت عن ذلك فقال اني احدثت فاوصت ان تدفن في البقيع ( ر ) .

    – وكذا كانت إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن بكت بكاء شديدا حتى تبل خمارها .

    البلاذري – أنساب الأشراف – رقم الصفحة : ( 266 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – 345 حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون ، وروح بن عبد المؤمن ، قالا حدثنا عبد الرحمان بن مهدي عن سفيان ، عن الاعمش ، عن أبي الضحى قال : حدثني من سمع عائشة تقرء : وقرن في بيوتكن [ 33 / الاحزاب ] فتبكي حتى تبل خمارها .

    سعيد أيوب – زوجات النبي ( ص ) – رقم الصفحة : ( 52 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – عن قيس بن أبي حازم . قالت عائشة : إني أحدثت بعد رسول الله (ص) حدثا . أدفنوني مع أزواجه ( 1 ) .

    – وعن عمارة بن عمير قال : كانت عائشة إذا قرأت هذه الآية : وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الهامش :

    ( 1 ) رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ( المستدرك 6 / 4 ) وإبن سعد ( الطبقات 74 / 7 ) . ( 2 ) الطبقات الكبرى 74 / 7 . ( 3 ) المصدر السابق 81 / 7

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة ( ر ) – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( ر ) – رقم الحديث : ( 4611 )

    4588 – حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي من أصل كتابه ، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، ثنا عبد الله بن صالح الأزدي ، حدثني محمد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن سعيد بن مسلم الملكي ، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : لما سار علي إلى البصرة دخل على أم سلمة زوج النبي (ص) فقالت : سر في حفظ الله وفي كنفه فو الله إنك لعلى الحق والحق معك ولولا أني أكره أن أعصى الله و رسوله فإنه أمرنا (ص) أن نقر في بيوتنا لسرت معك ولكن والله لأرسلن معك من هو أفضل عندي و أعز علي من نفسي ابني عمر ، هذه الأحاديث الثلاثة كلها صحيحة على شرط الشيخين و لم يخرجاه .

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=75

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523531

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 83 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – والمراد باتباع حكمه الشرعي في طاعة الامام وعدم الخروج عليه ولعله أشار إلى قوله تعالى وقرن في بيوتكن فإنه أمر حقيقي خوطب به أزواج النبي (ص) ولهذا كانت أم سلمة تقول لا يحركني ظهر بعير حتى ألقى النبي (ص) والعذر في ذلك عن عائشة انها كانت متأولة هي وطلحة والزبير وكان مرادهم إيقاع الاصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلة عثمان ( ر ) أجمعين وكان رأي علي على الاجماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=352&SW=متاولة#SR1

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 196 )

    – وأخرج إبن أبى شيبة وإبن سعد وعبد الله إبن أحمد في زوائد الزهد وإبن المنذر عن مسروق ( ر ) قال كانت عائشة ( ر ) إذا قرأت وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=415&SW=خمارها#SR1

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 196 )

    – قوله تعالى : وقرن في بيوتكن :

    – أخرج عبد بن حميد وإبن المنذر عن محمد بن سيرين قال نبئت انه قيل لسودة زوج النبي (ص) ( ر ) مالك لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل اخواتك فقالت قد حججت واعتمرت وأمرني الله أن أقر في بيتى فو الله لا أخرج من بيتى حتى أموت قال فو الله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت بجنازتها .

    – وأخرج أحمد عن أبى هريرة ( ر ) ان النبي (ص) قال لنسائه عام حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر قال فكان كلهن يحجن الا زينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانتا تقولان والله لا تحركنا دابة بعد ان سمعنا ذلك من رسول الله (ص).

    – وأخرج إبن أبى حاتم عن أم نائلة ( ر ) قالت جاء أبوبرزة فلم يجد أم ولده في البيت وقالوا ذهبت إلى المسجد فلما جاءت صاح بها فقال ان الله نهى النساء ان يخرجن وأمرهن يقرن في بيوتهن ولا يتبعن جنازة ولا ياتين مسجدا ولا يشهدن جمعة .

    – وأخرج الترمذي والبزار عن إبن مسعود ( ر ) عن النبي (ص) قال ان المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهى في قعر بيتها .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=415&SW=بجنازتها#SR1

    أحمد بن حنبل – زهد – زهد عائشة

    920 – حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، حدثنا من سمع عائشة تقرأ : وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=127028

    تفسير القرطبي – وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى – الأحزاب : ( 33 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ذكر الثعلبي وغيره : أن عائشة ( ر ) كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها . وذكر أن سودة قيل لها : لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك ؟ فقالت : قد حججت واعتمرت , وأمرني الله أن أقر في بيتي . قال الراوي : فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها . رضوان الله عليها .

    – قال إبن عطية : بكاء عائشة ( ر ) إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل , وحينئذ قال لها عمار : إن الله قد أمرك أن تقري في بيتك

    الرابط :

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=33&nAya=33&taf=KORTOBY&tashkeel=0

    حلية الأولياء – عائشة زوج الرسوال (ص)

    1515 – قال : وحدثني من ، سمع عائشة ، ( ر ) تقرأ وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=535688

    محمد بن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 81 )

    9695 – أخبرنا محمد بن عمر حدثنا سفيان الثوري عن الاعمش عن عمارة بن عمير قال حدثني من سمع عائشة عليها السلام إذا قرأت هذه الآية وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75995

    المباركفوري – تحفة الأحوذي – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 262 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – والمراد باتباع الله حكمه الشرعي في طاعة الإمام وعدم الخروج عليه ولعله أشار إلى قوله تعالى وقرن في بيوتكن فإنه أمر حقيقي خوطب به أزواج النبي ولهذا كانت أم سلمة تقول لا يحركني ظهر بعير حتى ألقي النبي والعذر في ذلك عن عائشة أنها كانت متأولة هي وطلحة والزبير وكان مرادهم إيقاع الإصلاح بين الناس وأخذ القصاص من قتلة عثمان ( ر ) أجمعين وكان رأي علي الإجتماع على الطاعة وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه قوله ، هذا حديث حسن صحيح ، وأخرجه أحمد والبخاري.

    إسحاق بن راهويه – مسند إبن راهويه – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 34 / 41 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وكانت ( ر ) إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن . . . ( الاحزاب 33 ) بكت حتى تبل دموعها خمارها .

    – وجاء عن عائشة ( ر ) انها قالت إذا مر إبن عمر ( ر ) فارونيه فلما مر بها قيل لها هذا إبن عمر فقالت يا ابا عبد الرحمن ما منعك ان تنهاني عن مسيري قال رايت رجلا قد غلب عليك يعني إبن الزبير فكل هذه الروايات تدل على ندامة عائشة ( ر ) ندامة كاملة وحتى اعتبرت مسيرها حدثا في حياتها وكانت من نيتها اولا ان تدفن في بيتها ثم انصرفت عن ذلك فقال اني احدثت فاوصت ان تدفن في البقيع ( ر ) .

    – وكذا كانت إذا قرات الآية وقرن في بيوتكن بكت بكاء شديدا حتى تبل خمارها .

    الذهبي – سير أعلام النبلاء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 177 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورهما يوم الجمل ، وما ظنت أن الامر يبلغ ما بلغ . فعن عمارة بن عمير ، عمن سمع عائشة : إذا قرأت : وقرن في بيوتكن [ الاحزاب : 33 ] بكت حتى تبل خمارها ( 1 ) .

    * ( هامش ) * ( 1 ) أخرجه إبن سعد 8 / 81 من طريق الواقدي .

    الجصاص – أحكام القرآن – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 471 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقوله تعالى وقرن في بيوتكن روى هشام عن محمد بن سيرين قال قيل لسودة بنت زمعة ألا تخرجين كما تخرج أخوتك قالت والله لقد حججت واعتمرت ثم أمرني الله أن أقر في بيتي فوالله لا أخرج فما خرجت حتى أخرجوا جنازتها .

    الشيباني – السير الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 136 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وتأويل الحديث أنه إنما كره للمرأة الخروج بغير إذن زوجها . وقد أمرن بالقرار في البيوت . قال الله تعالى : وقرن في بيوتكن. [ الاحزاب : 33 ] . قال : ولا تركب امرأة مسلمة على سرج . وهذا لقوله (ص) : لعن الله الفروج على السروج .

    البلاذري – أنساب الأشراف – رقم الصفحة : ( 266 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – 345 حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون ، وروح بن عبد المؤمن ، قالا حدثنا عبد الرحمان بن مهدي عن سفيان ، عن الاعمش ، عن أبي الضحى قال : حدثني من سمع عائشة تقرء : وقرن في بيوتكن [ 33 / الاحزاب ] فتبكي حتى تبل خمارها .

    سعيد أيوب – زوجات النبي ( ص ) – رقم الصفحة : ( 52 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – عن قيس بن أبي حازم . قالت عائشة : إني أحدثت بعد رسول الله (ص) حدثا . أدفنوني مع أزواجه ( 1 ) .

    – وعن عمارة بن عمير قال : كانت عائشة إذا قرأت هذه الآية : وقرن في بيوتكن بكت حتى تبل خمارها .

    الهامش :

    ( 1 ) رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ( المستدرك 6 / 4 ) وإبن سعد ( الطبقات 74 / 7 ) . ( 2 ) الطبقات الكبرى 74 / 7 . ( 3 ) المصدر السابق 81 / 7 .

    سبل الهدى والرشاد – الصالحي الشامي – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 448 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – السابعة : قيل وبتحريم خروجهن لحج أو عمرة ، ووجوب جلوسهن بعده في البيوت في أحد قولين قال الله تعالى : وقرن في بيوتكن ( الاحزاب / 33 ) روى إبن سعد عن أبي هريرة ( ر ) قال : قال رسول الله (ص) لنسائه في حجة الوداع ( هذه الحجة ثم ظهور الحصر ) قال : وكن يحججن كلهن الا سودة وزينب قالتا : لا تحركنا دابة بعد رسول الله .

    إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 219 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وروى هشام بن محمد الكلبى في كتاب الجمل أن أم سلمة كتبت إلى على (ع) من مكة : أما بعد ، فإن طلحة والزبير وأشياعهم أشياع الضلالة ، يريدون أن يخرجوا بعائشه إلى البصرة ومعهم عبد الله بن عامر بن كريز ، ويذكرون أن عثمان قتل مظلوما ، وإنهم يطلبون بدمه ، والله كافيهم بحوله وقوته ، ولو لا مانهانا الله عنه من الخروج ، وأمرنا به من لزوم البيت لم أدع الخروج إليك ، والنصرة لك ، ولكني باعثه نحوك ابني ، عدل نفسي عمر بن أبى سلمة ، فاستوص به يا أمير المؤمنين خيرا .

    الهيثمي – مجمع الزوائد – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 234 )

    12032- وعن زيد بن وهب قال‏:‏ بينا نحن حول حذيفة إذ قال‏:‏ كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف‏ ؟‏ فقلنا‏:‏ يا أبا عبد الله وإن ذلك لكائن‏؟‏ فقال بعض أصحابه‏:‏ يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك زمان‏؟‏ قال‏:‏ انظروا الفرقة التي تدعوا إلى أمر علي فالزموها فإنها على الهدى‏ ، رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=272&CID=107&SW=12032#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 197 إلى 334 )

    31665 – عن حذيفة أنه قال : لرجل : ما فعلت أمك ؟ قال : قد ماتت ، قال : أما ! إنك ستقاتلها فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة.

    31666 – عن حذيفة قال : لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم لتصدقوني ؟ قال : أو حق ذلك ؟ قال : حق.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=391&SW=31665#SR1

    مستدرك الحاكم – كتاب الفتن والملاحم – رقم الحديث : ( 8453 )

    8587 – أخبرني عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ، ثنا هلال بن العلاء الرقي ، ثنا عبد الله جعفر ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال :كنا عند حذيفة ( ر ) فقال بعضنا : حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله (ص) قال : لو فعلت لرجمتموني . قال قلنا سبحان الله أنحن نفعل ذلك ؟ قال : أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها شديد بأسها صدقتم به ؟ قالوا : سبحان الله ومن يصدق بهذا . ثم قال حذيفة : أتتكم الحميراء في كتيبة يسوقها أعلاجها حيث تسوء و جوهكم ثم قام فدخل مخدعا ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=603&BkNo=13&KNo=52&startno=215

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=527958

    مسند البزار – البحر الزخار – زيد بن وهب

    2441 – حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، قال : أخبرنا أبو غسان ، قال : أخبرنا عمرو بن حريث ، عن طارق بن عبد الرحمن ، عن زيد بن وهب ، قال : بينما نحن حول حذيفة ، إذ قال : كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم (ص) في فئتين يضرب بعضكم وجوه بعض بالسيف ؟ ، فقلنا : يا أبا عبد الله ، وإن ذلك لكائن ، قال : أي والذي بعث محمدا (ص) بالحق إن ذلك لكائن ، فقال بعض أصحابه : يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك الزمان ؟ ، قال : انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي ( ر ) فالزموها فإنها على الهدى.

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=252288

    الطبراني – المعجم الأوسط – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 35 )

    1208 – حدثنا أحمد قال حدثنا عبيد الله عن زيد بن أبى أنيسة عن عمرو بن مرة عن فلفلة الجعفي قال كنا عند حذيفة فقال له بعضنا حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله (ص) قال لو فعلت لرجمتموني فقلنا سبحان الله نحن نفعل ذلك بك قال أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها شديد بأسها تقاتلكم أكنتم مصدقين قالوا سبحان الله ومن يصدق بها فقال حذيفه أتتكم الحميراء في كتيبة تسوقها أعلاجها من حيث تسوق وجوههم ثم قام فدخل مخدعا له .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=451028

    المقريزي – إمتاع الأسماع – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 229 )

    – وذكر من حديث عبد الله بن رجاء قال : عن همام بن يحيى قال : عن قتادة ، عن أبي الطفيل قال : انطلقت أنا وعمرو إلى حذيفة فذكر الحديث وقال فيه : لو حدثتكم أن أم أحدكم تغزوه في كتيبة تضربه بالسيف ما صدقتموني ، قال : رواه أيضا أبو الزاهرية عن حذيفة . وخرج الحاكم من حديث هلال بن العلاء الرقي ، عن عبد الله بن جعفر ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال : كنا عند حذيفة – رضي الله تبارك وتعالى عنه – فقال : بعضنا حدثنا يا أبا عبد الله ما سمعت من رسول الله (ص) قال : لو فعلت لرجمتموني ، قال : قلنا : سبحان الله أنحن نفعل ذلك ؟ قال : أرأيتكم لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عددها ، شديد بأسها ، صدقتم به ؟ قالوا : سبحان الله ! ومن يصدق بهذا ، ثم قال حذيفة : أتتكم الحميراء في كتيبة يسوقها أعلاجها حيث تسوء وجوهكم ثم قام فدخل مخدعا ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 149 )

    – وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي وابو نعيم ، عن حذيفة انه قيل له : حدثنا ما سمعت من رسول الله (ص) قال : لو فعلت لرجمتموني . قلنا : سبحان الله ! قال : لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تغزوكم في كتيبة تضربكم بالسيف ما صدقتموني قالوا : سبحان الله ، ومن يصدقك بهذا قال : أتتكم الحمراء في كتيبة تسوق بها أعلاجها ، قال البيهقي ، أخبر بهذا حذيفة ومات قبل مسير عائشة .

    إبن الدمشقي – جواهر المطالب – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 28 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وعن حذيفة بن اليمان قال : لو أحدثكم بما سمعت من رسول الله (ص) لرجمتوني ؟ !! قالوا : سبحان الله أنحن نفعل هذا ؟ قال : لو أحدثكم أن بعض أمهاتكم تأتيكم في كتيبة كثير عدها ، شديد بأسها تقاتلكم أصدقتم هذا ؟ قالوا : سبحان الله ومن يصدق بهذا ؟ قال : تأتيكم أمكم الحميراء في كتيبة يسوق بها أعلاجها من حيث يسوء وجوهكم !!! وعن إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) لنسائه : أيتكن صاحبة الجمل الاديب ، يقتل حولها قتلى كثير ح تنجو بعد أن كادت !!!.

    إبن قتيبة الدينوري – الإمامة والسياسة – تحقيق السيري – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 82 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال : ولما نزل طلحة والزبير وعائشة بأوطاس ، من أرض خيبر ، أقبل عليهم سعيد بن العاصي على نجيب له ، فأشرف على الناس ، ومعه المغيرة بن شعبة ، فنزل وتوكأ على قوس له سوداء ، فأتى عائشة ، فقال لها : أين تريدين يا أم المؤمنين ؟ قالت : أريد البصرة ، قال : وما تصنعين بالبصرة ؟ قالت : أطلب بدم عثمان . قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك . ثم أقبل على مروان فقال له : وأنت أين تريد أيضا ؟ قال : البصرة . قال وما تصنع بها ؟ قال : أطلب قتلة عثمان ، قال : فهؤلاء قتلة عثمان معك ، إن هذين الرجلين قتلا عثمان طلحة والزبير ، وهما يريدان الامر لانفسهما ، فلما غلبا عليه قالا : نغسل الدم بالدم .

    – ثم قال المغيرة بن شعبة : أيها الناس ، إن كنتم إنما خرجتم مع أمكم ، فارجعوا بها خيرا لكم ، وإن كنتم غضبتم لعثمان ، فرؤساؤكم قتلوا عثمان ، وإن كنتم نقمتم على علي شيئا ، فبينوا ما نقمتم عليه .

    صحيح البخاري – المغازي – كتاب النبي ( ص )… – رقم الحديث : ( 4073 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عثمان بن الهيثم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عوف ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال ‏لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أيام الجمل بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم قال لما بلغ رسول الله ‏(ص) ‏‏أن ‏ ‏أهل فارس ‏ ‏قد ملكوا عليهم ‏ ‏بنت ‏ ‏كسرى ‏‏قال ‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4073&doc=0

    صحيح البخاري – الفتن – الفتنة التي تموج كموج البحر – رقم الحديث : ( 6570 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عثمان بن الهيثم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عوف ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال : ‏لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي ‏ (ص) ‏ ‏أن ‏ ‏فارسا ‏ ‏ملكوا ابنة ‏ ‏كسرى ‏ ‏قال ‏ ‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6570&doc=0

    سنن الترمذي – الفتن – ما جاء في النهي – رقم الحديث : ( 2188 )

    – ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد بن الحارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حميد الطويل ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال ‏ عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لما هلك ‏ ‏كسرى ‏ ‏قال ‏ ‏من استخلفوا قالوا ابنته فقال النبي ‏ (ص) ‏‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة قال فلما قدمت ‏ ‏عائشة ‏ ‏يعني ‏ ‏البصرة ‏ ‏ذكرت قول رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فعصمني الله به ، ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏‏هذا ‏حديث حسن صحيح .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2188&doc=2

    سنن النسائي – آداب القضاء – النهي عن استعمال – رقم الحديث : ( 5293 )

    ‏- ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏خالد بن الحارث ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏ ‏قال ‏عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لما هلك ‏ ‏كسرى ‏ ‏قال من استخلفوا قالوا بنته قال ‏‏لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5293&doc=3

    مسند أحمد – أول مسند.. – حديث أبي بكرة… – رقم الحديث : ( 19507 )

    – حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عيينة ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بكرة ‏عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏ ‏لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19507&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19542&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19573&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19575&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19576&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=19612&doc=6

    مستدرك الحاكم – كتاب معرفة الصحابة ( ر ) – ذكر إسلام أمير المؤمنين علي ( ع ) – حديث رقم : ( 4608 )

    4585 – فحدثني أبو علي الحافظ ، ثنا الهيثم بن خلف الدوري ، ثنا محمد بن المثنى ، حدثني خالد بن الحارث ، ثنا حميد الطويل عن الحسن عن أبي بكرة ( ر ) قال : عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله (ص) لما هلك كسرى قال : من استخلفوا قالوا : ابنته قال : فقال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة قال : فلما قدمت عائشة ذكرت قول رسول الله (ص) فعصمني الله به .

    الرابط :

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=190&BkNo=13&KNo=33&startno=75

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=523528

    مستدرك الحاكم – كتاب الفتن والملاحم – حديث رقم : ( 8599 )

    8745 – حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر ، ثنا صفوان بن عيسى القاضي ، ثنا عوف بن أبي جميلة ،

    عن الحسن ، عن أبي بكرة ( ر ) قال : لما كان يوم الجمل أردت أن آتيهم أقاتل معهم حتى ذكرت حديثا سمعته من رسول الله (ص) أنه بلغه

    أن كسرى أو بعض ملوك الأعاجم مات فولوا أمرهم امرأة فقال رسول الله (ص) : لا يفلح قوم تملكهم امرأة ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

    الرابط:

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=603&BkNo=13&KNo=52&startno=255

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=528114

    البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة

    4769 – أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، ثنا عثمان بن الهيثم ، ثنا عوف ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : قد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله (ص) بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتله معهم ، بلغ رسول الله (ص) أن أهل فارس ملكوا عليهم ابنة كسرى ، فقال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ، رواه البخاري في الصحيح عن عثمان بن الهيثم .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=584970

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=602295

    صحيح البخاري – تفسير القرآن – ولولا إذ سمعوا… – رقم الحديث : ( 4764 )

    – حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن سعيد بن أبي حسين ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏قال استأذن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏قبل موتها على ‏ ‏عائشة ‏ ‏وهي مغلوبة قالت ‏ ‏أخشى أن يثني علي فقيل إبن عم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ومن وجوه المسلمين قالت ‏ ‏ائذنوا له فقال كيف تجدينك قالت بخير إن اتقيت قال ‏ ‏فأنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء ودخل ‏ ‏إبن الزبير ‏ ‏خلافه فقالت دخل ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏فأثنى علي ووددت أني كنت نسيا منسيا ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الوهاب بن عبد المجيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبن عون ‏ ‏عن ‏ ‏القاسم ‏ ‏أن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏( ر ) ‏ ‏استأذن على ‏ ‏عائشة ‏ ‏نحوه ولم يذكر نسيا منسيا.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4384&doc=0

    مسند أحمد – ومن مسند بني هاشم – بداية مسند عبدالله… – رقم الحديث : ( 2366 )

    – حدثنا ‏ ‏معاوية بن عمرو ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏زائدة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن خثيم ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏ ‏أنه حدثه ‏ ‏ذكوان ‏ ‏حاجب ‏ ‏عائشة ‏ ‏أنه جاء ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏يستأذن على ‏ ‏عائشة ‏ ‏فجئت وعند رأسها إبن أخيها ‏ ‏عبد الله بن عبد الرحمن ‏ ‏فقلت هذا ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏يستأذن فأكب عليها إبن أخيها ‏ ‏عبد الله ‏ ‏فقال هذا ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏يستأذن وهي تموت فقالت دعني من ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏فقال يا أمتاه إن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏من صالحي بنيك ليسلم عليك ويودعك فقالت ائذن له إن شئت قال فأدخلته فلما جلس قال أبشري فقالت أيضا فقال ‏ ‏ما بينك وبين أن تلقي ‏ ‏محمدا ‏ (ص) ‏ ‏والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد كنت أحب نساء رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ولم يكن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يحب إلا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏حتى يصبح في المنزل وأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله عز وجل ‏ ‏فتيمموا صعيدا طيبا ‏ ‏فكان ذلك في سببك وما أنزل الله عز وجل لهذه الأمة من الرخصة وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء به ‏ ‏الروح الأمين ‏ ‏فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يذكر الله فيه إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار فقالت دعني منك يا ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2366&doc=6

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3092&doc=6

    أحمد بن حنبل – فضائل الصحابة – فضائل عثمان

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    722 – حدثنا عبد اللّه قال : حدثني أبي ، قثنا حجاج قثنا ليث قال : حدثني عقيل ، يعني : ابن خالد ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي (ص) كانت تقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا ، فأما الذي كان منْ شأن عثمان فواللّه ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إلا انتهك مني مثله ، حتى لو أحببت قتله قتلت ………

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=129279

    جامع معمر بن راشد – باب أكثر أهل الجنة والنار – ياليتني كنت نسيا منسيا

    1225 – أخبرنا عبد الرزاق ، قال أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : قالت عائشة : يا ليتني كنت نسيا منسيا ، أي : حيضة.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=4677

    الطبراني – مسند الشاميين – ما إنتهى إلينا من مسند بشر

    3030 – حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة ، كانت تقول : ليتني كنت نسيا منسيا قبل الذي كان من شأن عثمان ، فوالله ، ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إلا وقد انتهك مني مثله حتى لو أحببت قتله لقتلت . وتقول عائشة : يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم ، فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب رسول الله (ص) حتى نجم الذين طعنوا على عثمان ، فقالوا قولا لا يحسن مثله ، وقرأوا قراءة لا يقرأ مثلها ، وصلوا صلاة لا يصلى مثلها ، فلما تدبرت الصنيع إذا والله ما تقاربوا أعمال أصحاب رسول الله (ص) ، فإذا أعجبك قول امرئ فقل : اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستخفنك أحد.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=492074

    إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – ما روي عن علي وعائشة

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    2031 – حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : حدثنا عبد اللّه بن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي اللّه عنها تقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا قبل الذي كان من شأن عثمان رضي اللّه عنه ، واللّه ما أحببت أن ينتهك منْ عثمان رضي اللَّه عنه شيء قط إلا انتهك مني مثله ………

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=194516

    إبن أبي شيبه – المصنف – ما ذكر في وهد الأنبياء

    34089 – عبدة بن سليمان ، وعبد الله بن نمير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : وددت أني إذا مت كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=117990

    البيهقي – شعب الإيمان – الحادي عشر

    804 – قال : وأخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة قال : قالت عائشة ( ر ) : يا ليتني كنت نسيا منسيا أي : حيضة.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=612701

    إبن أبي الدنيا – المتمنين – يا ليتني منت نسيا منسيا

    27 – حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : يا ليتني إذا مت كنت نسيا

    منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227011

    إبن أبي الدنيا – المتمنين – يا ليتني منت نسيا منسيا

    32 – حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن إبن أبي مليكة ، حدثني ذكوان ، أن إبن عباس ، دخل على عائشة ( ر ) ، وهي في الموت ، فجعل يرجيها ، فقالت : دعني منك يا إبن عباس ، فوالله لوددت أني كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227016

    إبن أبي الدنيا – المتمنين – يا ليتني منت نسيا منسيا

    100 – حدثنا أحمد بن جميل المروزي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا يونس بن يزيد ، عن إبن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير : أن عائشة زوج النبي (ص) ، كانت تقول : يا ليتني كنت نسيا منسيا ، قبل الذي كان من شأن عثمان ( ر ) ، والله ما أحببت أن ينتهك من عثمان ، أمر قط ، إلا انتهك مني مثله ، حتى لو أحببت قتله لقتلت .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=227084

    الزهد لوكيع – باب من قال ياليتني لم أخلق – وددت أني كنت نسيا منسيا

    155 – حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : وددت أني كنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=14450

    الزهد لهناد بن السري – باب من قال ياليتني لم أخلق – وددت أني كنت نسيا منسيا

    447 – حدثنا أبو معاوية , عن هشام بن عروة , عن أبيه , عن عائشة قالت : ليتني إذ مت كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=159587

    زهد لأحمد بن حنبل – زهد عائشة – وددت أني كنت نسيا منسيا

    921 – حدثنا عبد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا وكيع ، عن هشام ، عن أبيه قال : قالت عائشة رحمها الله : وددت أني كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=127029

    إبن سعد – الطبقات – طبقات البدريين من الأنصار

    9661 – أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : وددت أني إذا مت كنت نسيا منسيا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75961

    إبن سعد – الطبقات – طبقات البدريين من الأنصار

    9667 – أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي ، حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن إبن أبي مليكة أن إبن عباس دخل على عائشة قبل موتها , فأثنى عليها قال : أبشري زوجة رسول الله ولم ينكح بكرا غيرك , ونزل عذرك من السماء , فدخل عليها إبن الزبير خلافه فقالت : أثنى علي عبد الله بن عباس ولم أكن أحب أن أسمع أحدا اليوم يثني علي ، لوددت أني كنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=75967

    حلية الأولياء – عائشة زوج الرسول ( ص ) – يا ليتني كنت نسيا منسيا

    1500 -حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، قال : قالت عائشة ( ر ) : يا ليتني كنت نسيا منسيا أي حيضة.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=535673

    البيهقي – دلائل النبوة – جماع أبواب غزوة تبوك

    2714 – أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن يوسف ، قال : ذكر سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : لوددت أني مت وكنت نسيا منسيا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=626326

    #202242
    hayefmajid
    Membre

    صحيح البخاري – الحيل – في النكاح – رقم الحديث : ( 6453 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏مسلم بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏عن النبي ‏ (ص) ‏ قال ‏ ‏لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا الثيب حتى تستأمر فقيل يا رسول الله كيف إذنها قال إذا سكتت ‏.

    ‏- وقال بعض الناس إن لم تستأذن البكر ولم تزوج فاحتال رجل فأقام شاهدي زور أنه تزوجها برضاها فأثبت القاضي نكاحها والزوج يعلم أن الشهادة باطلة فلا بأس أن يطأها وهو تزويج صحيح .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6453&doc=0

    صحيح البخاري – الحيل – في النكاح – رقم الحديث : ( 6455 )

    وقال بعض الناس يقصد بها أباحنيفة وفقا لشراح البخاري

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شيبان ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا كيف إذنها قال أن تسكت ‏.

    ‏- وقال بعض الناس إن احتال إنسان بشاهدي زور على تزويج امرأة ثيب بأمرها فأثبت القاضي نكاحها إياه والزوج يعلم أنه لم يتزوجها قط فإنه يسعه هذا النكاح ولا بأس بالمقام له معها .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6455&doc=0

    صحيح البخاري – الحيل – في النكاح – رقم الحديث : ( 6456 )

    وقال بعض الناس يقصد بها أباحنيفة وفقا لشراح البخاري

    ‏- حدثنا ‏ ‏أبو عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏عن ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏ذكوان ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قالت ‏ قال رسول الله ‏ (ص) ‏البكر تستأذن قلت إن البكر تستحيي قال إذنها صماتها ‏.

    – وقال بعض الناس إن هوي رجل جارية يتيمة أو بكرا فأبت فاحتال فجاء بشاهدي زور على أنه تزوجها فأدركت فرضيت اليتيمة فقبل القاضي

    شهادة الزور والزوج يعلم ببطلان ذلك حل له الوطء .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6456&doc=0

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 391 )

    13156- أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا إبن جريج قال : أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن مجاهد قال : كان من مضى يأمرون شبانهم بالاستمناء ، والمرأة كذلك تدخل شيئا ، قلنا لعبد الرزاق : ما تدخل شيئا ؟ قال : يريد السق يقول : تستغني به عن الزنا . السق : ( أي لا يلمها ).

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=36595

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 392 )

    13157- عبد الرزاق قال : أخبرنا إبن جريج قال : قال عمرو بن دينار : ما أرى بالاستمناء بأسا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=36596

    الجزيري – الفقه على المذاهب الأربعة – كتاب الحدود – رقم الصفحة : ( 1193 )

    الطبعة الأولى لدار إبن حزم – بيروت.

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – الحنفية قالوا : إذا استأجر الرجل امرأة للزنا فقبلت ، ووطئها ، فلا يقام الحد عليهما و يعزران بما يرى الإمام ، و عليها إثم الزنا يوم القيامة. لماروى ان امرأة طلبت من راعى غنم في الصحراء أن يسقيها لبنا فأبى أن يعطيها اللبن حتى تمكنه من نفسها، ونظرا لضرورتها وحاجتها إلى الطعام قبلت المرأة ووطئها الراعي ثم رفع الأمر إلى عمر بن الخطاب ، فدرأ الحد عنهما وقال: ذلك مهرها ، وعد هذا استئجارا لها.

    الجزيري – الفقه على المذاهب الأربعة – كتاب النكاح – رقم الصفحة : ( 848 )

    الطبعة الأولى لدار إبن حزم – بيروت.

    وجوه جواز النظر لفرج المرأة الأجنبية

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ويشترط في النظر أمور: …….. الثالث: أن يرى نفس الفرج لا صورته المنطبعة في مرآة أو ماء ، فلو كانت متكئة و رأى صورة فرجها الداخل في المرآة بشهوة فإنها لا تحرم ، وكذا لو كانت كذلك على شاطئ ماء ، أما إذا كانت موجودة في ماء صاف فرآه و هي في نفس الماء فإن الرؤيا على هذا تحرم لأنه رآه بنفسه لا بصورته.

    الجزيزي – الفقه على المذاهب الأربعة – كتاب الحدود – رقم الصفحة : ( 1175 )

    الطبعة الأولى لدار إبن حزم – بيروت.

    في قول الحنفية تحت قسم زنا العاقل بالمجنون

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……. و إذا أطاعت المرأة العاقلة البالغة صبيا غير بالغ ، أو مجنونا ومكنته من نفسها فلا يجب عليها إقامة الحد و لا على من واقعها ، لأن الحد يجب على الرجل بعقل الزنا ………….

    الجزيري – الفقه على المذاهب الأربعة – كتاب الحدود – رقم الصفحة : ( 1189 )

    الطبعة الأولى لدار إبن حزم – بيروت.

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ومن أقر بأنه زنا بامرأة خرساء ، لا تنطق ، أو أقرت امرأة بأنها زنت برجل أخرس ، الإمام أبو حنيفة رحمه الله قال : لا يقام الحد علي واحد منهما لوجود الشبهة التي تعدت إلى طرفه الآخر.

    الجزيري – الفقه على المذاهب الأربعة – كتاب الحدود – رقم الصفحة : ( 1196 )

    الطبعة الأولى لدار إبن حزم – بيروت.

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – إذا وطئ الجندي المجاهد جارية من إماء المغنم قبل القسمة فلا يقام عليه الحد. لوجود شبهة حيث لا يقام حد في أرض الحرب ، ولا في حال الغزو ، حتى لا يلحق بالعدو.

    الجزيري – الفقه على المذاهب الأربعة – كتاب الحدود – رقم الصفحة : ( 1193 )

    الطبعة الأولى لدار إبن حزم – بيروت.

    امرأة حامل لا زوج لها فلا حد عليها

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – الشافعية : قالوا : عندهم روايتان : أظهرهما أنها لا يجب عليها الحد ، و إن لم تأت في دعوى الاستكراه بأمارة تدل على صدقها ، و لم تأت في دعوى الزوجية ببينة ، لأن الحد لا يثبت إلا بشهود أو إقرار ، ولم يثبت هنا ، و لأن الحدود تسقط بالشبهات ، و هذه شبهة ، فمجرد الحمل لا يثبت به الحد ، بل لا بد من الاعتراف ، أو البينة.

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 242 ، 244 )

    2206 – مسألة – وجدت امرأة ورجل يطؤها فقالت : هو زوجي وقال هو : هي زوجتي وذلك لا يعرف .

    – قال أبو محمد رحمه الله : إختلف الناس في هذا فقالت طائفة : لا حد عليهما كما نا محمد بن سعيد بن نبات نا عبد الله بن نصر نا قاسم بن أصبغ نا موسى بن معاوية نا وكيع نا داود بن يزيد الزعاوي عن أبيه أن رجلا وامرأة وجدا في حرب مراد فرفعا إلى علي بن أبي طالب فقال ابنة عمي تزوجتها فقال لها علي ما تقولين ؟ فقال لها الناس قولي نعم فقالت نعم فدرأ عنهما .

    – حدثنا محمد بن سعيد بن نبات نا أحمد بن عون الله نا قاسم بن اصبغ نا محمد بن عبد السلام الخشني نا محمد بن بشار بندار نا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن الحكم بن عتيبة . وحماد بن سليمان أنهما قالا في الرجل يوجد مع المرأة فيقول هي امرأتي انه لا حد عليه قال شعبة فذكرت ذلك لايوب السختياني فقال ادرءوا الحدود ما استطعتم .

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 250 ، 251 )

    2213 مسألة – المستأجرة للزنا أو للخدمة والمخدمة :

    – قال ابو محمد : حدثنا حمام نا إبن مفرج نا إبن الاعرابي نا الدبري نا عبد الرزاق نا إبن جريج نى محمد بن الحرث بن سفيان عن أبي سلمة بن سفيان ان امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت : يا امير المؤمنين أقبلت اسوق غنما لي فلقيني رجل فحفن لي حفنة من تمر ثم حفن لي حفنة من تمر ثم حفن لي حفنة من تمر ثم أصابني فقال عمر : ما قلت ؟ فأعادت فقال عمر بن الخطاب ويشير بيده : مهر مهر مهر ثم تركها .

    – عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة عن الوليد بن عبد الله – وهو إبن جميع – عن أبي الطفيل ان امرأة اصابها الجوع فأتت راعيا فسألته الطعام فأبى عليها حتى تعطيه نفسها قالت : فحثى لي ثلاث حثيات من تمر وذكرت انها كانت جهدت من الجوع فأخبرت عمر فكبر وقال : مهر مهر مهر ودرأ عنها الحد .

    – قال أبو محمد رحمه الله : قد ذهب إلى هذا أبو حنيفة ولم ير الزنا إلا ما كان مطارفة وأما ما كان فيه عطاء أو استئجار فليس زنا ولا حد فيه.

    – وأما الحنيفيون المقلدون لابي حنيفة في هذا فمن عجائب الدنيا التي لا يكاد يوجد لها نظير ان يقلدوا عمر في اسقاط الحد ههنا بأن ثلاث حثيات من تمر مهر وقد خالفوا هذه القضية بعينها فلم يجيزوا في النكاح الصحيح مثل هذا وأضعافه مهرا بل منعوا من أقل من عشرة دراهم في ذلك فهذا هو الاستخفاف حقا والاخذ بما اشتهوا من قول الصاحب حيث اشتهوا وترك ما اشتهوا ترك من قول الصاحب إذا اشتهوا فما هذا دينا وأف لهذا عملا إذ يرون المهر في الحلال لا يكون الا عشرة دراهم لاأقل ويرون الدرهم فأقل مهرا في الحرام إلا أن هذا هو التطريق إلى الزنا وإباحة الفروج المحرمة وعون لابليس على تسهيل الكبائر وعلى هذا لا يشاء زان ولا زانية أن يزنيا علانية الا فعلا وهما في أمن من الحد بأن يعطيها درهما يستأجرها به للزنا .

    – فقد علموا الفساق حيلة في قطع الطريق بأن يحضروا مع أنفسهم امرأة سوء زانية وصبيا بغاء ثم يقتلوا المسلمين كيف شاءوا ولا قتل عليهم من أجل المرأة الزانية والصبي البغاء فكلما استوقروا من الفسق خفت اوزارهم وسقط الخزي والعذاب عنهم.

    – ثم علموهم وجه الحيلة في الزنا وذلك ان يستأجرها بتمرتين وكسرة خبر ليزني بها ثم يزنيان في أمن وذمام من العذاب بالحد الذي افترضه الله تعالى.

    – ثم علموهم الحيلة في وطئ الامهات والبنات بأن يعقدوا معهن نكاحا ثم يطؤنهن علانية آمنين من الحدود.

    ونحن نبرأ إلى الله تعالى من هذه الاقوال المعلونة وما قال أئمة المحدثين ما قالوا باطلا ونسأل الله السلامة ولو أنهم تعلقوا في كل ما ذكرنا بقرآن أو سنة لاصابوا بل خالفوا القرآن . والسنة وما تعلقوا بشئ الا بتقليد مهلك ورأي فاسد . واتباع الهوى المضل.

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 252 إلى 257 )

    2215 – مسألة – من وطئ امرأة أبيه أو حريمته بعقد زواج أو بغير عقد:

    – الا ان مالكا فرق بين الوطئ في ذلك بعقد النكاح وبين الوطئ في بعض ذلك بملك اليمين فقال : فيمن ملك بنت اخيه . أو بنت اخته . وعمته . وخالته . وامرأة ابيه . وامرأة ابنه بالولادة . وامه نفسه من الرضاعة . وابنته من الرضاعة . وأخته من الرضاعة وهو عارف بتحريمهن وعارف بقرابتهن منه ثم وطئهن كلهن عالما بما عليه في ذلك فان الولد لاحق به ولا حد عليه لكن يعاقب.

    – وقال أبو حنيفة : لا حد عليه في ذلك كله ولا حد على من تزوج أمه التي ولدته وابنته . وأخته . وجدته . وعمته . وخالته . وبنت أخيه . وبنت أخته عالما بقرابتهن منه عالما بتحريمهن عليه ووطئهن كلهن فالولد لاحق به والمهر واجب لهن عليه وليس عليه الا التعزير دون الاربعين فقط ، وهو قول سفيان الثوري قالا : فان وطئهن بغير عقد نكاح فهو زنا عليه ما على الزاني من الحد .

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 390 )

    – ورخصت فيه طائفة كما نا حمام نا إبن مفرج نا إبن الاعرابي نا الدبرى نا عبد الرزاق أنا إبن جريج أخبرني من أصدق عن الحسن البصري أنه كان لا يرى بأسا بالمرأة تدخل شيئا تريد الستر تستغنى به عن الزنا .

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 392 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال أبو محمد رحمه الله : فلو عرضت فرجها شيئا دون أن تدخله حتى ينزل فيكره هذا ولا اثم فيه .

    – وكذلك الاستمناء للرجال سواء سواء لان مس الرجل ذكره بشماله مباح ومس المرأة فرجها كذلك مباح باجماع الامة كلها فإذ هو مباح فليس هنالك زيادة على المباح الا التعمد لنزول المني فليس ذلك حراما أصلا لقول الله تعالى : وقد فصل لكم ما حرم عليكم وليس هذا مما فصل لنا تحريمه فهو حلال لقوله تعالى : خلق لكم ما في الارض جميعا الا أننا نكرهه لانه لس من مكارم الاخلاق ولا من الفضائل.

    – وقد تكلم الناس في هذا فكرهته طائفة وأباحته أخرى كما نا حمام نا إبن مفرج نا إبن الاعرابي نا الدبري نا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان عن مجاهد قال : سئل إبن عمر عن الاستمناء ؟ فقال ذلك نائك نفسه .

    – وبه إلى سفيان الثوري عن الاعمش عن أبي رزين عن أبي يحيى عن إبن عباس أن رجلا قال له إني أعبث بذكري حتى أنزل قال أف نكاح الامة خير منه وهو خير من الزنا .

    – واباحه قوم كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق نا إبن جريج أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن رجل عن إبن عباس أنه قال وما هو الا أن يعرك أحدكم زبه حتى ينزل الماء.

    – حدثنا محمد بن سعيد بن نبات نا أحمد بن عون الله نا قاسم بن أصبغ نا محمد بن عبد السلام الخشني نا محمد بن بشار بندار أنا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن قتادة عن رجل عن إبن عمر أنه قال إنما هو عصب تدلكه.

    – وبه إلى قتادة عن العلاء بن زياد عن أبيه أنهم كانوا يفعلونه في المغازى يعني الاستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتى ينزل.

    – قال قتادة : وقال الحسن في الرجل يستمنى يعبث بذكره حتى ينزل قال : كانوا يفعلون في المغازي .

    – وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال هو ماؤك فاهرقه ، يعني الاستمناء .

    – وعن مجاهد قال كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك .

    – قال عبد الرزاق : وذكره معمر عن أيوب السختياني أو غيره عن مجاهد عن الحسن أنه كان لا يرى بأسا بالاستمناء .

    – وعن عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا .

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 399 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وأعجب من ذلك كله إباحة الحنيفيين لمن طالت يده من الفساق . ولمن قصرت يده منهم أن يأتي إلى من عشق امرأة رجل من المسلمين أن يحمل السوط على ظهره حتى ينطق بطلاقها مكرها فإذا اعتدت أكرهها الفاسق على أن تتزوجه بالسياط أيضا حتى تنطق بالرضا مكرهة فكان ذلك عندهم نكاحا طيبا وزواجا مباركا وطئا حلالا يتقرب به إلى الله تعالى وتالله ما في الذي شنعه الله تعالى من التفريق بين المرء وزوجه أعظم إثما ولا أشنع حراما ولا أبعد من رضاء الله تعالى ولا أدنى من رأى إبليس ومن الشياطين من هذا التفريق الذي أمضوه وأجازوه ونسأل الله إلى العافية من مثل هذا وشبهه.

    محيي الدين النووي – الجموع- الجزء : ( 20 ) – رقم الصفحة : ( 25 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قوله وإن استأجر امرأة روى محمد بن حزم بسنده أن امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت يا أمير المؤمنين أقبلت أسوق غنما لي فلقينى رجل فحفن لي حفنة من تمر ثم حفن لي حفنة من تمر ثم حفن لي حفة من تمر ثم أصابني ، فقال عمر ما قلت ؟ فأعادت ، فقال عمر ويشير بيده مهر مهر مهر ثم تركها .

    – وبه إلى عبد الرزاق أن امرأة أصابها الجوع فأتت راعيا فسألته الطعام فأبى عليها حتى تعطيه نفسها ، قالت فحثى لي ثلاث حثيات من تمر وذكرت أنها كانت جهدت من الجوع ، فأخبرت عمر فكبر وقال مهر مهر مهر ودرأ عنها الحد .

    – وقال أبو محمد ذهب إلى هذا أبو حنيفة ولم ير الزنا إلا ما كان عن مطارفة وأما ما كان عن عطاء أو استئجار فليس زنا ولا حد فيه .

    السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 75 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال وان زنى بصبية لا يجامع مثلها فأفضاها فلا حد عليه لان وجوب حد الزنا يعتمد كمال الفعل وكمال الفعل لا يتحقق بدون كمال المحل فقد تبين ان المحل لم يكن محلا لهذا الفعل حين أفضاها بخلاف ما إذا زنى بها ولم يفضها لانه تبين انها كانت محلا لذلك الفعل حين احتملت الجماع ولان الحد مشروع للزجر وانما يشرع الزجر فيما يميل الطبع إليه وطبع العقلاء لا يميل إلى وطئ الصغيرة التى لا تشتهي ولا تحتمل الجماع .

    السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 85 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال رجل تزوج امرأة ممن لا يحل له نكاحها فدخل بها لاحد عليه سواء كان عالما بذلك أوغير عالم في قول أبى حنيفة رحمه الله تعالى ولكنه يوجع عقوبة إذا كان عالما بذلك .

    السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 58 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال رجل استأجر امرأة ليزني بها فزنى بها فلاحد عليهما في قول أبى حنيفة .

    عبدالله بن قدامه – المغني – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 54 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ولو تزوج رجل امرأة في مجلس ثم طلقها فيه قبل غيبته عنهم ثم أتت امرأته بولد لستة أشهر من حين العقد أو تزوج مشرقي بمغربية ثم مضت ستة أشهر وأتت بولد لم يلحقه وبذلك قال مالك والشافعي .

    – وقال أبو حنيفة يلحقه نسبه لان الولد انما يلحقه بالعقد ومدة الحمل ، ألا ترى انكم قلتم إذا مضى زمان الامكان لحق الولد وان علم انه لم يحصل منه الوطئ .

    عبدالله بن قدامة – المغني – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 194 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – فصل : وإذا استأجر امرأة لعمل شئ فزنى بها أو استأجرها ليزني بها وفعل ذلك أو زنى بامرأة ثم تزوجها أو اشتراما فعليهما الحد.

    – وبه قال اكثر أهل العلم وقال أبو حنيفة لا حد عليهما في هذه المواضع لان ملكه لمنفعتها شبهة دارئة للحد ولا يحد بوطئ امرأة هو مالك لها ولنا عموم الآية والاخبار ووجود المعنى المقتضي لوجوب الحد .

    الحصفكي – الدر المختار – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 57 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وحل له وطئ امرأة ادعت عليه عند قاض أنه تزوجها بنكاح صحيح وهي أي والحال أنها محل للانشاء أي لانشاء النكاح خالية عن الموانع وقضى القاضي بنكاحها بينة أقامتها ولم يكن في نفس الامر تزوجها ، وكذا تحل له لو ادعى هو نكاحها خلافا لهما.

    – وفي الشرنبلالية عن المواهب ، وبقولهما يفتى ولو قضى بطلاقها بشهادة الزور مع علمها بذلك نفذ وحل لها التزوج بآخر بعد العدة وحل للشاهد ، زورا تزوجها وحرمت على الاول وعند الثاني : لا تحل لهما ، وعند محمد : تحل للاول ما لم يدخل الثاني .

    إبن قيم الجوزية – بدائع الفوائد – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 905 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وإن كانت امرأة لا زوج لها واشتدت غلمتها فقال بعض أصحابنا يجوز لها اتخاذ الاكرنبج وهو شيء يعمل من جلود على صورة الذكر فتستدخله المرأة أو ما أشبه ذلك من قثاء وقرع صغار ………

    إبن القيم الجوزية – بدائع الفوائد – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 905 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وإن قور بطيخة أو عجينا أو أديما أو نجشا في صنم إليه فأولج فيه فعلى ما قدمنا من التفصيل قلت وهو أسهل من استمنائه بيده وقد قال أحمد فيمن به شهوة الجماع غالبا لا يملك نفسه ويخاف أن تنشق أنثياه اطعم وهذا لفظ منا حكاه عنه في المغنى.

    أحمد بن محمد بن سلمة – شرح معاني الآثار – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 149 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال أبو جعفر فذهب قوم إلى من تزوج ذات محرم منه وهو عالم بحرمتها عليه فدخل بها أن حكمه حكم الزاني وأنه يقام عليه حد الزنا الرجم أو الجلد واحتجوا في ذلك بهذه الآثار وممن قال بهذا القول أبو يوسف ومحمد رحمهما الله وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا لا يجب في هذا حد الزنا ولكن يجب فيه التعزير والعقوبة البليغة وممن قال بذلك أبو حنيفة وسفيان الثوري رحمهما الله.

    – حدثنا سليمان بن شعيب عن أبيه عن محمد عن أبي يوسف عن أبي حنيفة بذلك حدثنا فهد قال ثنا أبو نعيم قال سمعت سفيان يقول في رجل تزوج محرم منه فدخل بها قال لا حد عليه .

    أبوبكر الكاشاني – بدائع الصنائع – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 35 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وكذلك إذا نكح محارمه أو الخامسة أو اخت امرأته فوطئها لا حد عليه عند أبى حنيفة وان علم بالحرمة وعليه التعزير وعندهما والشافعي رحمهم الله تعالى عليه الحد والاصل عند أبى حنيفة عليه الرحمة ان النكاح إذا وجد من الاهل مضافا إلى محل قابل لمقاصد النكاح يمنع وجوب الحد سواء كان حلالا أو حراما وسواء كان التحريم مختلفا فيه أو مجمعا عليه وسواء ظن الحل فادعى الاشتباه أو علم بالحرمة والاصل عندهما ان النكاح إذا كان محرما على التأبيد أو كان تحريمه مجمعا عليه يجب الحد وان لم يكن محرما على التأبيد أو كان تحريمه مختلفا فيه لا يجب عليه .

    BONNE LECTURE

    #202234
    hayefmajid
    Membre

    ومما أشار إليه شاعرنا المالكي من مناقب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام حديث البراءة وتبليغها قال:

    وأرسله عنه الرسول مبلغا * وخص بهذا الأمر تخصيص مفرد
    وقال: هل التبليغ عني ينبغي * لمن ليس من بيتي من القوم؟ فاقتدي

    وذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بكر إلى مكة بآيات من صدر سورة البراءة ليقرأها على أهلها. فجاء جبرئيل من عند الله العزيز فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك. فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره فقال: أدركه فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقه علي عليه السلام في العرج أو في ذي الخليفة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الكتاب منه وحج وبلغ وأذن.

    هذه الأثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحة يتأتى التواتر بأقل منها عند جمع من القوم، وإليك أمة ممن أخرجها:

    1 أبو محمد إسماعيل السدي الكوفي المتوفى المتوفى 128
    2 أبو محمد عبد الملك ابن هشام البصري المتوفى 218
    3 أبو عبد الله محمد بن سعد الزهري المتوفى 230
    4 الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة العبسي الكوفي المتوفى 235
    5 الحافظ أبو الحسن ابن أبي شيبة العبسي الكوفي المتوفى 239
    6 إمام الحنابلة أحمد بن حنبل الشيباني المتوفى 241
    7 الحافظ أبو محمد عبد الله الدارمي صاحب السنن المتوفى 255
    8 الحافظ أبو عبد الله بن ماجة القزويني صاحب السنن المتوفى 273
    9 الحافظ أبو عيسى الترمذي صاحب الصحيح المتوفى 279
    10 الحافظ أبو بكر أحمد ابن أبي عاصم الشيباني المتوفى 287
    الصفحة 2
    11 الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد النسائي صاحب السنن المتوفى 303
    12 الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى 310
    13 الحافظ أبو بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة النيسابوري المتوفى 311
    14 الحافظ أبو عوانة يعقوب النيسابوري صاحب المسند المتوفى 316
    15 الحافظ أبو القاسم عبد الله البغوي صاحب المصابيح المتوفى 317
    16 الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم التميمي المتوفى 327
    17 الحافظ أبو حاتم محمد بن حبان التميمي المتوفى 354
    18 الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى 360
    19 الحافظ أبو الشيخ المتوفى 369
    20 الحافظ علي بن عمر الدار قطني المتوفى 385
    21 الحافظ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك المتوفى 405
    22 الحافظ أبو بكر بن مردويه الاصبهاني المتوفى 416
    23 الحافظ أبو نعيم أحمد الاصبهاني صاحب الحلية المتوفى 430
    24 الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي صاحب السنن المتوفى 458
    25 الفقيه أبو الحسن علي ابن المغازلي الشافعي المتوفى 483
    26 الحافظ أبو محمد الحسين البغوي الشافعي المتوفى 516
    27 الحافظ نجم الدين أبو حفص النسفي السمرقندي الحنفي المتوفى 537
    28 الحافظ أبو القاسم جار الله الزمخشري الشافعي المتوفى 538
    29 أبو عبد الله يحيى القرطبي صاحب التفسير الكبير المتوفى 567
    30 الحافظ أبو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي الحنفي المتوفى 568
    31 الحافظ أبو القاسم ابن عساكر الدمشقي الشافعي المتوفى 571
    32 أبو القاسم عبد الرحمن الخثعمي السهيلي الأندلسي المتوفى 581
    33 أبو عبد الله محمد بن عمر الفخر الرازي الشافعي المتوفى 606
    34 أبو السعادات ابن الأثير الشيباني الشافعي المتوفى 606
    35 الحافظ أبو الحسن علي بن الأثير الشيباني المتوفى 630
    الصفحة 3
    36 أبو عبد الله ضياء الدين محمد المقدسي الحنبلي المتوفى 643
    37 أبو سالم محمد بن طلحة القرشي النصيبي الشافعي المتوفى 652
    38 أبو المظفر يوسف سبط الحافظ ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654
    39 عز الدين ابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى 655
    40 الحافظ أبو عبد الله الكنجي الشافعي المتوفى 658
    41 القاضي ناصر الدين أبو الخير البيضاوي الشافعي المتوفى 685
    42 الحافظ أبو العباس محب الدين الطبري الشافعي المتوفى 694
    43 شيخ الاسلام أبو إسحاق إبراهيم الحموي المتوفى 722
    44 ولي الدين محمد الخطيب العمري التبريزي صاحب مشكاة المصابيح المتوفى 737
    45 علاء الدين علي بن محمد الخازن صاحب التفسير المتوفى 741
    46 أثير الدين أبو حبان الأندلسي صاحب التفسير المتوفى 745
    47 الحافظ شمس الدين محمد الذهبي الشافعي المتوفى 748
    48 نظام الدين الحسن النيسابوري صاحب التفسير المتوفى 000
    49 الحافظ عماد الدين إسماعيل ابن كثير الدمشقي الشافعي المتوفى 774
    50 الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي الشافعي المتوفى 407
    51 تقي الدين أحمد بن علي المقريزي الحنفي المتوفى 745
    52 الحافظ أبو الفضل ابن حجر أحمد العسقلاني الشافعي المتوفى 752
    53 نور الدين علي بن محمد بن الصباغ المكي المالكي المتوفى 855
    54 بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى 855
    55 شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي نزيل الحرمين المتوفى 902
    56 الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي المتوفى 911
    57 الحافظ أبو العباس أحمد القسطلاني الشافعي المتوفى 923
    58 الحافظ أبو محمد عبد الرحمن ابن الديبع الشيباني الشافعي المتوفى 944
    59 المؤرخ الديار بكري صاحب تاريخ (الخميس) المتوفى 82/966
    60 الحافظ شهاب الدين أحمد ابن حجر الهيثمي الشافعي المتوفى 974
    الصفحة 4
    61 المتقي علي بن حسام الدين القرشي الهندي – نزيل مكة – المتوفى 975
    62 الحافظ زين الدين عبد الرؤف المناوي الشافعي المتوفى 1031
    63 الفقيه شيخ بن عبد الله العيدروس الحسيني – اليمني – المتوفى 1041
    64 الشيخ أحمد ابن باكثير المكي الشافعي صاحب الوسيلة المتوفى 1047
    65 أبو عبد الله محمد الزرقاني المصري المالكي المتوفى 1122
    66 ميرزا محمد البدخشي صاحب مفتاح النجا المتوفى 0000
    67 السيد محمد بن إسماعيل الصنعاني الحسيني المتوفى 1182
    68 أبو العرفان الشيخ محمد الصبان الشافعي صاحب الاسعاف المتوفى 1206
    69 القاضي محمد بن علي الشوكاني الصنعاني المتوفى 1250
    70 أبو الثناء شهاب الدين السيد محمود الآلوسي الشافعي المتوفى 1270
    71 الشيخ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحسيني – الحنفي – المتوفى 1293
    72 السيد أحمد زيني دحلان المكي الشافعي المتوفى 1304
    73 السيد مؤمن الشبلنجي مؤلف (نور الأبصار) المتوفى 0000
    أسلفنا ترجمة كثير من هؤلاء الأعلام في الجزء الأول ص 73 – 51 تنتهي أسانيدهم في مأثرة أذان البراءة وتبليغها إلى جمع من الصحابة الأولين منهم:

    1 – علي أمير المؤمنين من طريق زيد بن يثيع قال رضي الله عنه: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر رضي الله عنه ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال لي: أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم. فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر رضي الله عنه فقال:

    يا رسول الله! نزل في شئ؟ قال: لا. ولكن جبريل جاءني فقال: لا. فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك.

    أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، والحافظ أبو الشيخ، وابن مردويه، وحكاه عنهم السيوطي في الدر المنثور 3 ص 209، وكنز العمال 1 ص 247، والشوكاني في تفسيره 2 ص 319، ويوجد في الرياض النضرة 2 ص 147، وذخاير العقبى 69، وتاريخ ابن كثير 5 ص 38، وفي ج 7 ص 357، وفي تفسيره 2 ص 333، ومناقب الخوارزمي ص
    الصفحة 5
    99، وفرائد السمطين للحمويي، ومجمع الزوائد 7 ص 29، وشرح صحيح البخاري للعيني 8 ص 637، ووسيلة المآل لابن باكثير، وشرح المواهب اللدنية للزرقاني 3 ص 91، وتفسير المنار 10 ص 157.

    صورة أخرى عن زيد:

    قال: نزلت براءة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ثم أرسل عليا فأخذها منه فلما رجع أبو بكر قال: هل نزل في شئ؟ قال: لا. ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي. فانطلق علي إلى مكة فقام فيهم بأربع. تفسير الطبري 10 ص 46، تفسير ابن كثير 2 ص 333.

    صورة ثالثة عن زيد:

    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثم اتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب فامض إلى أهل مكة قال: فلحقه فأخذ الكتاب منه فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل في شئ؟ قال: لا. إلا إني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي. خصائص النسائي ص 2، الأموال لأبي عبيد ص 165.

    صورة رابعة:

    عن علي أمير المؤمنين من طريق حنش باللفظ الأول المذكور من ألفاظ زيد ابن يثيع حرفيا. أخرجه أحمد في مسنده 1 ص 151، والكنجي في الكفاية ص 126 نقلا عن أحمد وابن عساكر، والهيثمي في مجمع الزوائد 7 ص 29.

    صورة خامسة عن حنش عن أمير المؤمنين:

    قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه ببراءة فقال: يا نبي الله إني لست باللسن ولا بالخطيب، قال: ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت قال: فإن كان ولا بد فسأذهب أنا، قال: فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك.

    قال: ثم وضع يده على فمه.

    مسند أحمد 1 ص 150، الرياض النضرة 2 ص 174، تفسير ابن كثير 2 ص 333 الدر المنثور 3 ص 210 نقلا عن أبي الشيخ، كنز العمال 1 ص 247.

    صورة سادسة عن أبي صالح عن أمير المؤمنين:

    قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة وبعثه على الموسم ثم
    الصفحة 6
    بعثني في أثره فأدركته فأخذتها منه فقال أبو بكر: مالي؟ قال: خير أنت صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض، غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني.

    أخرجه الطبري كما في فتح الباري لابن حجر العسقلاني 8 ص 256.

    2 – أبو بكر بن أبي قحافة قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله إلى مدته والله برئ من المشركين ورسوله، فسار ثلاثا ثم قال لعلي: ألحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت. قال: ففعل فلما قدم على النبي أبو بكر بكى فقال: يا رسول الله حدث في شيئ؟ قال: ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني.

    أخرجه أحمد في مسنده 1 ص 3، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والدار قطني في الأفراد كما في كنز العمال 1 ص 246، والكنجي في الكفاية ص 125 نقلا عن أحمد و أبي نعيم وابن عساكر، وابن كثير في تاريخه 7 ص 357.

    3 – ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وأمره أن ينادي بهذه الكلمات ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر ببعض الطريق إذ سمع رغا ناقة رسول الله القصواء فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو علي رضي الله عنه فدفع إليه كتاب رسول الله وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات (فإنه لا ينبغي أن يبلغ عني إلا رجل من أهلي ثم اتفقا) (1) فانطلقا فقام علي أيام التشريق ينادي: ذمة الله ورسوله برية عن كل مشرك. الحديث.

    أخرجه الترمذي في جامعه 2 ص 135، والبيهقي في سننه 9: 224، و الخوارزمي في المناقب ص 99، وابن طلحة في مطالب السئول ص 17، والشوكاني في تفسيره 2 ص 319 نقلا عن الترمذي وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي بلفظ أخصر، وأشار إليه ابن حجر في فتح الباري 8 ص 256.

    صورة أخرى من لفظ ابن عباس:

    قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة ثم أتبعه عليا فأخذها منه فقال

    ____________

    (1) لا يوجد ما بين القوسين في بعض المصادر.
    الصفحة 7
    أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله حدث في شيئ؟ قال: لا. أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي. الحديث.

    أخرجه الطبري في تفسيره ج 10 ص 46.

    حديث آخر عن ابن عباس:

    قال في حديث طويل عد فيه جملة من فضايل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام مما تسالمت الأمة عليه: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه وقال:

    لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه.

    وحديث ابن عباس هذا أخرجه كثيرون من أئمة الحديث وحفاظه في المسانيد بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات مصرحين بصحته وثقة رجاله، أسلفناه في الجزء الأول ص 49 – 51 ومر الكلام حوله في الجزء الثالث ص 195 – 217.

    حديث آخر عن ابن عباس:

    أخرج ابن عساكر بإسناده من طريق الحافظ عبد الرزاق عن ابن عباس قال:

    مشيت وعمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال: يا بن عباس أظن القوم استصغروا صاحبكم إذ لم يولوه أموركم. فقلت: والله ما استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ اختاره لسورة براءة يقرأها على أهل مكة. فقال لي: الصواب تقول والله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

    لعلي بن أبي طالب: من أحبك أحبني، ومن أحبني أحب الله، ومن أحب الله أدخله الجنة مدلا. كنز العمال 6 ص 391، شرح ابن أبي الحديد 3 ص 105 ذكره إلى قوله  » فقال لي « .

    4 – جابر بن عبد الله الأنصاري: إن النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح فلما استوى للتكبير سمع الرغوة خلف ظهره فوقف عن التكبير فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصلي معه فإذا علي رضي الله عنه عليها فقال له أبو بكر: أمير أم رسول؟ قال: لا بل رسول أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج. فقدمنا مكة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس حتى ختمها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم
    الصفحة 8
    عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي رضي الله عنه فقرأ على الناس براءة حتى ختمها فلما كان النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون أو كيف يرمون فعلمهم مناسكهم فلما فرغ قام علي رضي الله عنه فقرأ على الناس براءة حتى ختمها.

    أخرجه الدارمي في سننه 2 ص 67، والنسائي في الخصايص ص 20، وابن خزيمة وصححه، وابن حبان من طريق ابن جريج، والطبري، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 173 من طريق أبي حاتم والنسائي. ويوجد في تيسير الوصول 1 ص 133، تفسير القرطبي 8 ص 67، المواهب اللدنية للقسطلاني، شرح المواهب للزرقاني 3 ص 91، تاريخ الخميس 2 ص 141، سيرة زيني دحلان 2 ص 365، تفسير الآلوسي روح المعاني 3 ص 268، تفسير المنار 10 ص 156 نقلا عن الحفاظ الخمسة المذكورين من الدارمي إلى محب الدين الطبري.

    5 – أنس بن مالك قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ثم دعاه فقال: لا ينبغي أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي، فدعى عليا فأعطاه إياها.

    وفي لفظ آخر لأحمد:

    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه فلما بلغ ذا الحليفة قال: لا يبلغها إلا أنا أو رجل من أهل بيتي فبعث بها مع علي.

    طرق الحديث صحيحة رجاله كلهم ثقات أخرجه في مسنده 3: 212، 283، والترمذي في جامعه 2: 135 ط الهند، والنسائي في خصائصه ص 20، وابن كثير في تاريخه 5: 38 عن الترمذي وأحمد، وفي تفسيره 2: 333، والخوارزمي في المناقب ص 99، والقسطلاني في شرح صحيح البخاري 7: 136، وابن حجر في شرح الصحيح 8 ص 256، والعيني في شرح الصحيح 8: 637. وابن طلحة في مطالب السؤول ص 17 والسيوطي في الدر المنثور 3 ص 209 نقلا عن ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وأبي الشيخ وابن مردويه، وفي كنز العمال 1 ص 249 عن ابن أبي شيبة، والزرقاني في شرح المواهب 3:

    91، والشوكاني في تفسيره 2: 319 نقلا عمن نقل عنه السيوطي في الدر المنثور، والآلوسي في تفسيره 3: 268 نقلا عن أحمد والترمذي وأبي الشيخ، وصاحب المنار في تفسيره 10، 157.

    الصفحة 9
    6 – أبو سعيد الخدري قال: بعث رسول الله أبا بكر رضي الله عنه يؤدي عنه براءة فلما أرسله بعث إلى علي رضي الله عنه فقال: يا علي إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو أنت فحمله على ناقته العضباء فسار حتى لحق بأبي بكر رضي الله عنه فأخذ منه براءة فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شئ فلما أتاه قال:

    مالي يا رسول الله؟ قال: خير أنت أخي وصاحبي في الغار وأنت معي على الحوض غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني.

    أخرجه ابن حبان وابن مردويه كما في الدر المنثور للسيوطي 3: 209، وروح المعاني للآلوسي 3: 268 وفي طبع المنيرية 10 ص 40، وأوعز إليه ابن حجر في فتح الباري 8: 256 من طريق عمرو بن عطية عن أبيه عن أبي سعيد.

    أبو رافع قال رضي الله عنه: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه ببراءة إلى الموسم فأتى جبريل عليه السلام فقال: إنه لن يؤديها عنك إلا أنت أو رجل منك فبعث عليا رضي الله عنه على أثره حتى لحقه بين مكة والمدينة فأخذها فقرأها على الناس في الموسم.

    أخرجه ابن مردويه والطبراني بإسنادهما كما في الدر المنثور للسيوطي 3: 210، وفتح الباري لابن حجر 8 ص 256.

    8 – سعد بن أبي وقاص قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليا رضي الله عنه فأخذها منه ثم سار بها فوجد أبو بكر في نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني.

    خصايص النسائي ص 20، الدر المنثور 3: 209 نقلا عن ابن مردويه، تفسير الشوكاني 2: 319، وأوعز إليه ابن حجر في فتح الباري 8: 255.

    حديث آخر عن سعد:

    أخرج ابن عساكر بإسناده عن الحرث بن مالك قال: أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: لقد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلي: اتبع أبا بكر فخذها وبلغها فرد علي أبا بكر فرجع يبكي فقال: يا رسول الله أنزل في شيئ؟ قال: لا. إلا خيرا إنه ليس
    الصفحة 10
    يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني، أو قال: من أهل بيتي. الحديث. راجع الجزء الأول ص 40.

    9 – أبو هريرة قال: كنت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى بأربع حتى صهل صوته. الحديث.

    أخرجه الدارمي في سننه 2: 237، والنسائي في سننه 5: 234 مع اختصار غير مخل كما قاله السيوطي في شرحه، وحديث أبي هريرة أخرجه كثير من الحفاظ غير أنه لعبت به أيدي الهوى، ومهدت لرماة القول على عواهنه مجال الترة والدجل حول هذه الأثارة الكريمة.

    وأخرج الحافظ محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 ص 173، وذخاير العقبى ص 69 من طريق أبي حاتم عن أبي سعيد أو أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فلما بلغ ضجنان سمع بغام ناقة علي فعرفه فأتاه فقال: ما شأني؟ قال: خير إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني براءة. فلما رجعنا انطلق أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله مالي؟ قال: خير أنت صاحبي في الغار غير أنه لا يبلغ غيري أو رجل مني يعني عليا.

    10 – عبد الله بن عمر، ذكر ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 8: 256 ما مر عن أمير المؤمنين عليه السلام من طريق أبي صالح ثم قال: ومن طريق العمري عن نافع عن ابن عمر كذلك.

    11 – حبشي بن جنادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي مني وأنا منه لا يؤدي عني إلا أنا أو علي.

    حديث صحيح رجاله كلهم ثقات أخرجه بطرق أربعة أحمد بن حنبل في مسنده 4 ص 164، 165، والترمذي في صحيحه 2 ص 213 وصححه وحسنه، والنسائي في الخصائص ص 20، وابن ماجة في السنن 1 ص 57، والبغوي في المصابيح 2 ص 275، والخطيب العمري في المشكاة ص 556، والفقيه ابن المغازلي في المناقب، والكنجي في الكفاية ص 557، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات، والمحب الطبري في الرياض 2 ص 74، عن الحافظ السلفي، وسبط ابن الجوزي في التذكرة ص 23، والذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة سويد بن سعيد، وابن كثير في تاريخه
    الصفحة 11
    7 ص 356، والسخاوي في المقاصد الحسنة، والمناوي في كنوز الدقايق ص 92 والحمويني في الباب السابع من فرائد السمطين، وجلال الدين السيوطي في الجامع الصغير، وفي جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 153، وذكره ابن حجر في الصواعق ص 73، والمتقي الهندي في كنز العمال عن أحد عشر حافظا، والبدخشاني في نزل الأبرار ص 9 نقلا عن ابن أبي شيبة، وأحمد، وابن ماجة، والترمذي، والبغوي، وابن أبي عاصم، والنسائي، وابن قانع، والطبراني، والضياء المقدسي، والجارودي، والفقيه شيخ بن العيدروس في العقد النبوي، والأمير محمد الصنعاني في الروضة الندية، والقندوزي في ينابيع المودة، والشبلنجي في نور الأبصار ص 78، والصبان في الاسعاف هامش نور الأبصار ص 155.

    قال الأميني: هذه الجملة المروية من حبشي بن جنادة. وعمران. وأبي ذر الغفاري مأخوذة من حديث التبليغ وهي شطره كما نص عليه صاحب اللمعات والمرقاة والسندي الحنفي في شرح سنن ابن ماجة 1 ص 57 وقالوا: قال صلى الله عليه وسلم هذا تكريما لعلي واعتذارا إلى أبي بكر رضي الله عنهما.

    12 – عمران بن حصين في حديث مرفوعا: علي مني وأنا منه، ولا يؤدي عني إلا علي، أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب كذا في التذكرة السبط ص 22.

    13 – أبو ذر الغفاري مرفوعا: علي مني وأنا من علي، ولا يؤدي إلا أنا أو علي.

    مطالب السؤول ص 18.

    المراسيل

    1 – عن أبي جعفر محمد بن علي (الإمام الباقر عليه السلام) قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ليقيم للناس الحج قيل له: يا رسول الله! لو بعثت بها إلى أبي بكر، فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي، ثم دعا علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال له: أخرج بهذه القصة من صدر براءة وأذن في الناس يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى: إنه لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له إلى مدته، فخرج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء
    الصفحة 12
    حتى أدرك أبا بكر بالطريق، فلما رآه أبو بكر بالطريق قال: أمير أو مأمور؟ فقال:

    بل مأمور. ثم مضيا فأقام أبو بكر للناس الحج والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأذن في الناس بالذي أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث.

    سيرة ابن هشام 4: 203، تفسير الطبري 10: 47، تفسير الكشاف 2 ص 23، تفسير ابن كثير 2 ص 334، تاريخ ابن كثير 5: 37، عمدة القاري 4 ص 633.

    2 – روي أن أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبريل عليه السلام وقال: يا محمد لا تبلغن رسالتك إلا رجل منك فأرسل عليا، فرجع أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

    يا رسول الله أشيئ نزل من السماء؟ قال: نعم فسر وأنت على الموسم وعلي ينادي بالآي.

    الحديث. ذكره نظام الدين النيسابوري في تفسيره المطبوع في هامش تفسير الطبري ج 10: 36.

    3 – عن السدي قال: لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية بعث بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وأمره على الحج فلما سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة أتبعه بعلي فأخذها منه فرجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! بأبي أنت و أمي أنزل في شأني شيئ؟ قال: لا. ولكن لا يبلغ عني غيري أو رجل مني، أما ترضى يا أبا بكر إنك كنت معي في الغار وأنك صاحبي على الحوض؟ قال: بلى يا رسول الله. فسار أبو بكر على الحاج وعلي يؤذن ببراءة. الحديث.

    تفسير الطبري 10: 47، تاريخ الطبري 3: 154.

    4 – قال البغوي المفسر في تفسيره – هامش تفسير الخازن – 3. 49: لما كان سنة تسع وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحج ثم قال: إنه يحضر المشركون فيطوفون عراة فبعث أبا بكر تلك السنة أميرا على الموسم ليقيم للناس الحج وبعث معه أربعين آية من صدر براءة ليقرأ ها على أهل الموسم ثم بعث بعده عليا كرم الله وجهه على ناقته العضباء ليقرأ على الناس صدر براءة وأمره أن يؤذن بمكة ومنى وعرفة: أن قد برئت ذمة الله وذمة رسوله من كل مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.

    فرجع أبو بكر فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شيئ؟ قال: لا. ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي أما
    الصفحة 13
    ترضى يا أبا بكر! إنك كنت معي في الغار، وإنك صاحبي على الحوض؟ قال: بلى يا رسول الله. فسار أبو بكر رضي الله عنه أميرا على الحاج وعلي رضي الله عنه ليؤذن ببراءة. الحديث.

    وتجده مرسلا إرسال المسلم بلفظ موجز أو مفصل في طبقات ابن سعد ص 685 ، تفسير أبي حيان 5: 6، تفسير الكشاف 3: 23، تفسير الخازن 2: 213، تفسير البيضاوي 1: 488، تفسير النسفي هامش الخازن 2: 212، تفسير النيسابوري هامش الطبري 10: 36، تذكرة السبط ص 22، إمتاع المقريزي ص 499، الروض الأنف 2: 328، كامل ابن الأثير 2: 121، تفسير الرازي 4: 408، شرح النهج لابن أبي الحديد 2: 260، شرح المواهب للزرقاني 3: 91، الإصابة لابن حجر 2: 509، تاريخ الخميس 2: 41، الصواعق ص 19. السيرة النبوية لزيني دحلان 2: 364.

    وينبأ عن إطباق الصحابة الأولين على هذه المأثرة لأمير المؤمنين استنشاده عليه السلام بها أصحاب الشورى يوم ذاك بقوله: أفيكم من اؤتمن على سورة براءة وقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني، غيري؟ قالوا: لا.

    وقد أسلفنا حديث المناشدة يوم الشورى في الجزء الأول ص 159 – 163 وأن هذه الجملة المذكورة عدها ابن أبي الحديد من الصحيح ومما استفاض في الروايات من المناشدة يوم الشورى.

    المتخلص من سرد هذه الأحاديث هو تواتر معنوي أو إجمالي لوقوع أصل القصة من استرداد الآي من أبي بكر وتشريف أمير المؤمنين عليه السلام بتبليغها ونزول الوحي المبين بأنه لا يبلغ عنه صلى الله عليه وآله وسلم إلا هو أو رجل منه، ولا يجب علينا البخوع لبعض الخصوصيات التي تفرد به بعض الطرق والمتون فإنها لا تعدو أن تكون آحادا، وفي القصة إيعاز إلى أن من لا يستصلحه الوحي المبين لتبليغ عدة آيات من الكتاب كيف يأتمنه على التعليم بالدين كله، وتبليغ الأحكام والمصالح كلها؟.

    oujdi12
    Membre

    هذه مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه مع أحد الرافضة وتوجد منها نسختان: النسخة الأولى نسخة تركيا في خزانة شهيد علي باشا باستنبول ضمن مجموع رقمه 2764 حوى عدة رسائل في العقيدة والحديث هذه الرسالة الحادية عشرة منه. النسخة الثانية نسخة الظاهرية وقد وقعت ضمن مجاميعها في المجموع رقم 111 وهي الرسالة التاسعة عشر منه. محقق الكتاب : علي بن عبدالعزيز العلي آل شبل. الناشر : دار الوطن – السعودية – الرياض هاتف 4644659-4626124.

    نص الرسالة:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رب اعن
    حدثنا الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سعيد الأنصاري البخاري – قراءة عليه بمكة حرسها الله سنة خمس وثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن مسافر قال أخبرنا أبو بكر بن خلف بن عمر بن خلف الهمذاني قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أزمة قال: حدثنا أبو الحسن بن علي الطنافسي قال : حدثنا خلف بن محمد القطواني قال : حدثنا علي بن صالح قال : جاء رجل من الرافضة إلى جعفر بن محمد الصادق كرم الله وجهه ، فقال :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه السلام فقال الرجل :

    1- يابن رسول الله من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
    فقال جعفر الصادق رحمة الله عليه : أبو بكر الصديق رضي الله عنه .

    2- قال : وما الحجة في ذلك ؟
    قال : قوله عز وجل (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ‘ن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )){التوبة 40} فمن يكون أفضل من اثنين الله ثالثهما ؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا النبي صلى الله عليه وسلم ؟!

    3- قال له الرافضي : فإن علي بن أبي طالب عليه السلام بات على فراش النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع .
    فقال له جعفر : وكذلك أبو بكر كان مع النبي صلى الله عليه وسلم غير جزع ولا فزع .
    4- قال له الرحل : فإن الله تعالى يقول بخلاف ما تقول !.
    قال له جعفر : وما قال ؟
    قال : قال الله تعالى (( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا )) فلم يكن ذلك الجزع خوفاً ؟ (في نسخة الظاهرية  » أفلم يكن.. »
    قال له جعفر : لا ! لأن الحزن غير الجزع والفزع ، كان حزن أبي بكر أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يدان بدين الله فكان حزن على دين الله وعلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن حزنه على نفسه كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش فما قال : حس ولا ناف!

    5- قال الرافضي : فإن الله تعالى قال (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )){المائدة 55} نزل في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((الحمد لله الذي جعلها في وفي أهل بيتي ))
    فقال له جعفر : الآية التي قبلها في السورة أعظم منها ، قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )){المائدة 54} وكان الارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ارتدت العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واجتمعت الكفار بنهاوند وقالوا : الرجل الذين كانوا يتنصرون به – يعنون النبي – قد مات ، حتى قال عمر رضي الله عنه: اقبل منهم الصلاة ، ودع لهم الزكاة ، فقال : لو منعوني عقالا مما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ولو اجتمع علي عدد الحجر والمدر والشوك والشجر والجن ولإنس لقاتلتهم وحدي . وكانت هذه الآية أفضل لأبي بكر.

    6- قال له الرافضي : فإن الله تعالى قال : (( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية)) نزلت في علي عليه السلام كان معه أربعة دنانير فأنفق ديناراً بالليل وديناراً بالنهار وديناراً سراً وديناراً علانية فنزلت فيه هذه الآية .
    فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر رضي الله عنه أفضل من هذه في القرآن ، قال الله تعالى (( والليل إذا يغشى )) قسم الله ، ((والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى )) أبو بكر (( فسنيسره لليسرى)) أبو بكر (( وسيجنبها الأتقى )) أبو بكر (( الذي يؤتي ماله يتزكى )) أبو بكر ((وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى )) أبو بكر ، أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً حتى تجلل بالعباء ، فهبط جبريل عليه السلام فقال الله العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ على أبي بكر مني السلام ، وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال : أسخط على ربي عز وجل ؟! أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض . ووعده الله أن يرضيه.

    7- قال الرافضي : فإن الله تعالى يقول (( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله )) { التوبة 19} نزلت في علي عليه السلام .
    فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر مثلها في القرآن ، قال الله تعالى (( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )){ الحديد 10}
    وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد . وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى دمي ، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا أبا بكر فضربوه ، حتى ما تبين أنفه من وجهه.
    وكان أول من جاهد في الله ، وأول من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أنفق ماله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نفعني مال كمال أبي بكر )).

    8- قال الرافضي فإن علياً لم يشرك بالله طرفة عين .
    قال له جعفر : فإن الله أثنى على أبي بكر ثناءً يغني عن كل شئ ،قال الله تعالى (( والذي جاء بالصدق )) محمد صلى الله عليه وسلم ، ((وصدق به )){الزمر33} أبو بكر .
    وكلهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم كذبت وقال أبو بكر : صدقت ، فنزلت فيه هذه الآية : آية التصديق خاصة ، فهو التقي النقي المرضي الرضي ، العدل المعدل الوفي .

    9- قال الرافضي : فإن حب علي فرض في كتاب الله ؛ قال الله تعالى (( قل لا أسألكم عليه إلا المودة في القربى ))
    قال جعفر : لأبي بكر مثلها ، قال الله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك غفور رحيم )){الحشر10}
    فأبو بكر هو السابق بالإيمان ، فالاستغفار له واجب ومحبته فرض وبغضه كفر .

    10- قال الرافضي : فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما ))
    قال له جعفر : لأبي بكر عند الله أفضل من ذلك ؛ حدثني أب عن جدي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وليس عنده غيري ، إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابهما -في الظاهرية شبابهم- فيما مضى من سالف الدهر في الأولين وما بقي في غابره من الآخرين ، إلا النبيين والمرسلين .لا تخبرهما يا علي ما داما حيين)) فما أخبرت به أحداً حتى ماتا.

    11- قال الرافضي : فأيهما أفضل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ؟
    فقال جعفر : بسم الله الرحمن الرحيم ((يس والقرآن الحكيم )) ، (( حم والكتاب المبين ))،
    فقال : أسألك أيهما أفضل فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أم عائشة بنت أبي بكر ، تقرأ القرآن ؟!
    فقال له جعفر : عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في الجنة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة .
    الطاعن على زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنه الله ، والباغض لابنة رسول الله خذله الله .

    12- فقال الرافضي : عائشة قاتلت علياً ، وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فقال به جعفر : نعم ، ويلك قال الله تعالى (( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله )) {الأحزاب 53}

    13- قال له الرافضي : توجد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في القرآن ؟
    قال نعم ، وفي التوراة والإنجيل .قال الله تعالى ((وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات )) {الأنعام165}
    وقال تعالى (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض )){النمل62}
    وقال تعالى ((ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم)){النور55}

    14- قال الرافضي : يابن رسول الله ، فأين خلافتهم في التوراة والإنجيل ؟
    قال له جعفر : ((محمد رسول الله والذين معه )) أبو بكر ، ((أشداء على الكفار )) عمر بن الخطاب ، (( رحماء بينهم )) عثمان بن عفان ، ((تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً )) علي بن أبي طالب (( سيماهم في وجوههم من أثر السجود )) أصحاب محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، (( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل )).
    قال : ما معنى في التوراة والإنجيل ؟ قال : محمد رسول الله والخلفاء من بعده أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، ثم لكزه في صدره ! ، قال : ويلك ! قال الله تعالى (( كزرع أخرج شطأه فآزره )) أبو بكر (( فأستغلظ )) عمر ((فاستوى على سوقه)) عثمان ((يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار )) علي بن أبي طالب ((وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً )) أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم ، ويلك !، حدثني أبي عن جدي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أنا أول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، ويعطيني الله من الكرامة ما لم يعط نبي قبلي ، ثم ينادي قرّب الخلفاء من بعدك فأقول : يا رب ومن الخلفاء ؟ فيقول : عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق ، فأول من ينشق عنه الأرض بعدي أبو بكر ، فيوقف بين يدي الله ، فيحاسب حساباً يسيراً ، فيكسى حلتين خضراوتين ثم يوقف أمام العرش .
    ثم ينادي منادٍ أين عمر بن الخطاب ؟ فيجئ عمر وأوداجه تشخب دماً فيقول من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبد المغيرة بن شعبة ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش .
    ثم يؤتى عثمان بن عفان وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : فلان بن فلان ، فيوقف بين يدي الله فيحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ثم يوقف أمام العرش .
    ثم يدعى علي بن أبي طالب فيأتي وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبدالرحمن بن ملجم ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش.

    قال الرجل : يابن رسول الله ، هذا في القرآن ؟ قال نعم قال الله تعالى (( وجئ بالنبيين والشهداء)) أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ((وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ))
    فقال الرافضي : يابن رسول الله ، أيقبل الله توبتي مما كنت عليه من التفريق بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ؟
    قال : نعم ، باب التوبة مفتوح فأكثر من الاستغفار لهم .أما انك لو مت وأنت مخالفهم مت على غير فطرة الإسلام وكانت حسناتك مثل أعمال الكفار هباءً منثوراً .
    فتاب الرجل ورجع عن مقالته وأناب .

    تم بحمد الله وصلواته على محمد وآله وأصحابه وأزواجه وسلامه ، على يد العبد المذنب الراجي عفو الله الخائف من عقاب الله يوسف بن محمد بن يوسف الهكاري في شهر الله الأحد رجب من سنة تسع وستين وستمائة . رحم الله من ترحم عليه وعلى والديه وعلى جميع المسلمين .

    #202226

    Sujet: المهدي المنتظر

    dans le forum Religions
    hayefmajid
    Membre

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    l’un des sujets des plus contreversés entres les courants islamiques, le mahdi.
    en effet il y’a des courants qui ne croient pas en cette personne, d’autres qui disent qui n’est pas encore né………………
    mais ce qui a attiré mon attention danc cette personne c’est que les jafarites et les sunnites sont d’accord là dessus, et ils disent qu’il sera notre kalif et imam.
    alors je pose la question suivante :

    Pourquoi et les chiites et les sunnites sont d’accord pour qu’il soit notre kalif et imam ???? pourquoi on ne demanderait pas de faire des élections pour élir celui qu’on préfere, pourquoi on ne fait pas comme on a fait avec ali et aboubakr ???
    pourtant le prophéte a dit que le kalif aprés lui c’est ali, mais les « musulmans » ont choisi abou bakr, tandis que là le prophéte dit que la mahdi sera notre imam et les sunnites et les autres courants qui croient en le mahdi accéptent ???????????

    صحيح البخاري – نزول عيسى إبن مريم ( ع ) – أحاديث الأنبياء – رقم الحديث : ( 3193 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏إبن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة الأنصاري ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏‏(ص) ‏ ‏كيف أنتم إذا نزل ‏ ‏إبن مريم ‏ ‏فيكم وإمامكم منكم ، ‏تابعه ‏ ‏عقيل ‏ ‏والأوزاعي. ‏

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3193&doc=0

    صحيح مسلم – الإيمان – نزول عيسى… – رقم الحديث : ( 222 )

    ‏- حدثني ‏ ‏حرملة بن يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏إبن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏نافع ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة الأنصاري ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏(ص)‏ ‏كيف أنتم إذا نزل ‏ ‏إبن مريم ‏ ‏فيكم وإمامكم منكم .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=222&doc=1

    صحيح مسلم – الإيمان – نزول عيسى… – رقم الحديث : ( 224 )

    ‏- ‏وحدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثني ‏ ‏الوليد بن مسلم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبن أبي ذئب ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أن رسول الله ‏(ص)‏ ‏قال ‏ ‏كيف أنتم إذا نزل فيكم ‏ ‏إبن مريم ‏ ‏فأمكم منكم ‏ ‏فقلت ‏ ‏لابن أبي ذئب ‏ ‏إن ‏ ‏الأوزاعي ‏ ‏حدثنا عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏وإمامكم منكم ‏ ‏قال ‏ ‏إبن أبي ذئب ‏ ‏تدري ما أمكم منكم قلت تخبرني قال فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم ‏(ص).

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=224&doc=1

    مسند أحمد – مسند المكثرين من الصحابة – مسند عبد الله بن مسعود ( ر ) – رقم الحديث : ( 8077 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عثمان بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبن أبي ذئب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أن النبي ‏(ص) ‏قال ‏ ‏كيف بكم إذا نزل فيكم ‏ ‏عيسى إبن مريم ‏ ‏وإمامكم منكم.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=8077&doc=6

    مسند أحمد – مسند المكثرين – مسند جابر بن عبدالله ( ر ) – رقم الحديث : ( 14426 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏محمد بن سابق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن طهمان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏أنه قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏يخرج ‏ ‏الدجال ‏ ‏في ‏ ‏خفقة ‏ ‏من الدين ‏ ‏وإدبار ‏ ‏من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا فيقول للناس أنا ربكم وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر ‏ ‏ك ‏ ‏ف ‏ ‏ر مهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يرد كل ماء ومنهل إلا ‏ ‏المدينة ‏ ‏ومكة ‏ ‏حرمهما الله عليه وقامت الملائكة بأبوابها ومعه جبال من خبز والناس في جهد إلا من تبعه ومعه نهران أنا أعلم بهما منه نهر يقول الجنة ونهر يقول النار فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار ومن أدخل الذي يسميه ‏ ‏النار فهو الجنة قال ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس ويقتل نفسا ثم ‏ ‏يحييها فيما يرى الناس لا يسلط على غيرها من الناس ويقول أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب عز وجل قال ‏ ‏فيفر ‏ ‏المسلمون إلى جبل الدخان ‏ ‏بالشام ‏ ‏فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهدا شديدا ثم ينزل ‏ ‏عيسى إبن مريم ‏ ‏فينادي من ‏ ‏السحر ‏ ‏فيقول يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث فيقولون هذا رجل جني فينطلقون فإذا هم ‏ ‏بعيسى إبن مريم ‏ (ص) ‏فتقام الصلاة فيقال له تقدم يا روح الله فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه قال فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشي إليه فيقتله حتى إن الشجرة والحجر ينادي يا روح الله هذا يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=14426&doc=6

    إبن حبان – صحيح إبن حبان – الجزء: ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 213 )

    6928 – أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن إبن شهاب أن نافع بن أبي نافع مولى أبي قتادة أخبره أن أبا هريرة قال قال رسول الله (ص) كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=441477

    إبن ماجه – الفتن – فتنة الدجال وخروج عيسى (ع) …. – رقم الحديث : ( 4067 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – حدثنا ‏ ‏علي بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن المحاربي ‏ ‏عن ‏ ‏إسمعيل بن رافع أبي رافع ‏ ‏عن ‏ ‏أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أمامة الباهلي ‏ ‏قال ……. ‏فقالت ‏ ‏أم شريك بنت أبي العكر ‏ ‏يا رسول الله فأين ‏ ‏العرب ‏ ‏يومئذ قال هم يومئذ قليل وجلهم ‏ ‏ببيت المقدس ‏ ‏وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم ‏ ‏يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم ‏ ‏عيسى إبن مريم ‏ ‏الصبح فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي ‏ ‏القهقرى ‏ ‏ليتقدم ‏ ‏عيسى ‏ ‏يصلي بالناس فيضع ‏ ‏عيسى ‏ ‏يده بين كتفيه ثم يقول له تقدم فصل فإنها لك أقيمت ‏ ‏فيصلي بهم إمامهم.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4067&doc=5

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء: ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 358 )

    – وعند أحمد من حديث جابر في قصة الدجال ونزول عيسى ‏، وإذا هم بعيسى ، فيقال تقدم يا روح الله ، فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم ‏.

    – ولإبن ماجه في حديث أبي أمامة الطويل في الدجال قال‏ :‏ ‏وكلهم أي المسلمون ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح قد تقدم ليصلي بهم ، إذ نزل عيسى فرجع الإمام ينكص ليتقدم عيسى ، فيقف عيسى بين كتفيه ثم يقول ‏:‏ تقدم فإنها لك أقيمت ‏.

    – وقال أبو الحسن الخسعي الآبدي في مناقب الشافعي‏ :‏ تواترت الأخبار بأن المهدي من هذه الأمة وأن عيسى يصلي خلفه ، ذكر ذلك ردا للحديث الذي أخرجه ابن ماجه عن أنس وفيه ‏، ولا مهدي إلا عيسى ‏.

    – وقال أبو ذر الهروي :‏ حدثنا الجوزقي عن بعض المتقدمين قال‏ :‏ معنى قوله‏:‏ ‏وإمامكم منكم ‏يعني أنه يحكم بالقرآن لا بالإنجيل‏.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=332&SW=ليتقدم#SR1

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء: ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 359 )

    – وفي صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال ان الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجة ، والله أعلم

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=332&SW=كونه#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء: ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 266 )

    38673 – منا الذي يصلي عيسى إبن مريم خلفه.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=527&SW=38673#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء: ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 334 )

    38845 – كيف بكم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=532&SW=38845#SR1

    السيوطي – الجامع الصغير – الجزء: ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 299 )

    6440 – كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم ؟.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=246&CID=84&SW=6440#SR1

    الطبراني – المعجم الأوسط – الجزء: ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 86 )

    11259 – حدثنا مفضل ثنا علي ثنا أبو قرة قال ذكر زمعة عن زياد بن سعد عن الزهري عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة عن رسول الله (ص) قال كيف بكم إذا نزل إبن مريم وإمامكم منكم ، لم يروه عن زياد إلا زمعة تفرد به أبو قرة.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=459379

    المناوي – فيض القدير شرح الجامع الصغير – الجزء: ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 74 )

    6440 – كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم أي الخليفة من قريش على ما وجب واطرد أو وإمامكم في الصلاة رجل منكم كما في مسلم أن يقال له صل بنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة لهذه الأمة.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=139&CID=306&SW=6440#SR1

    البيهقي – الأسماء والصفات – باب قول الله عز وجل

    855 – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق ، أنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا إبن بكير ، حدثني الليث ، عن يونس ، عن إبن شهاب ، عن نافع ، مولى أبي قتادة الأنصاري قال : إن أبا هريرة ( ر ) قال : قال رسول الله (ص) : كيف أنتم إذا نزل إبن مريم من السماء فيكم وإمامكم منكم ، رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير ، وأخرجه مسلم ، من وجه آخر عن يونس . وإنما أراد نزوله من السماء بعد الرفع إليه.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=631850

    الداني – السنن الواردة في الفتن – باب ما جاء في نزول عيسى

    685 – أخبرنا عبد الوهاب بن أحمد ، وعبد الرحمن بن عمر ، قالا : حدثنا إبن الأعرابي ، قال : حدثنا علي بن سهل ، قال : حدثنا الحارث بن سليمان الرملي ، قال : حدثنا عقبة بن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن إبن شهاب ، عن نافع ، مولى أبي قتادة الأنصاري ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله (ص) كان ، يقول : كيف أنتم إذا نزل فيكم إبن مريم وإمامكم منكم.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=575081

    معجم إبن الإعرابي – حديث الترقفي

    2203 – نا علي ، وحدثنا الحارث بن سليمان الرملي ، نا عقبة بن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن إبن شهاب ، عن نافع ، مولى أبي قتادة الأنصاري ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله (ص) كان يقول : كيف أنتم إذا نزل فيكم إبن مريم ، وإمامكم منكم ؟.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=425713

    إبن منده – وجوب الإيمان – ذكر وجوب الإيمان

    ‏417 – أنبأ خيثمة بن سليمان ، ومحمد بن يعقوب ، قالا : ثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، ح ، وأنبأ الحسن بن مروان ، ثنا إبراهيم بن أبي سفيان ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، ح ، وأنبأ محمد بن يعقوب ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا بشر بن بكر ، قالوا : ثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، قال : أخبرني الزهري ، عن نافع ، مولى أبي قتادة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله (ص) ، قال : كيف أنتم إذا نزل فيكم إبن مريم وإمامكم منكم ؟ ، رواه الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، وإبن أبي ذئب . أنبأ حمزة ، ثنا أحمد بن علي ، ثنا زهير بن حرب عنه بطوله.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=515692

    إبن منده – وجوب الإيمان – ذكر وجوب الإيمان

    418 – أنبأ أبو عمر عبد الله بن أحمد الهمداني ، بمصر ، ثنا محمد بن الحسن اللخمي ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا عبد الله بن وهب ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن نافع ، مولى أبي قتادة ، أن أبا هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) : كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم ؟ . رواه معمر بن راشد ، وصالح بن كيسان ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وعباد بن إسحاق.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=515693

    إبن منده – وجوب الإيمان – ذكر وجوب الإيمان

    420 – أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يحيى بن أيوب ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن نافع ، مولى أبي قتادة ، أن أبا هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) : كيف أنتم إذا نزل إبن مريم وإمامكم منكم . رواه سلامة ، عن عقيل.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=515695

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء: ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 243 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ثم ينزل عيسى فينادى من السحر فيقول يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث فيقولون هذا رجل حي فينطلقون فإذا هم بعيسى فتقام الصلاة فيقال له تقدم يا روح الله فيقول ليتقدم إمامكم فليصل بكم فإذا صلوا صلاة الصبح خرجوا إليه ……..

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=124&SW=فينطلقون#SR1

    مستخرج أبي عوانه – كتاب الإيمان

    233 – أخبرني العباس بن الوليد قال : أخبرني أبي ح ، وحدثنا عيسى بن أحمد قال : ثنا بشر بن بكر قالا : ثنا الأوزاعي قال : أخبرني إبن شهاب ، عن نافع مولى أبي قتادة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله (ص) قال : كيف أنتم إذا نزل فيكم إبن مريم وإمامكم منكم.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=360179

    المناوي – فيض القدير شرح الجامع الصغير – الجزء: ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 74 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    6440 – …….. وقال الطيبي : معنى الحديث أي يؤمكم عيسى حال كونكم في دينكم وصحح المولى التفتازاني أنه يؤمهم ويقتدي به المهدي لأنه أفضل فإمامته أولى وفي رواية بدل إمامكم منك ويؤمكم منكم ومعناه يحكم بشريعة الإسلام وهذا استفهام عن حال من يكونون أحياء عند نزول عيسى كيف يكون سرورهم بلقاء هذا النبي الكريم وكيف يكون فخر هذه الأمة وعيسى روح الله يصلي وراء إمامهم.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=139&CID=306&SW=6440#SR1

    الألباني – السلسلة الصحيحة – رقم الحديث : ( 2293 )

    نوع الحديث : صحيح

    – نص الحديث : منا الذي يصلي إبن مريم خلفه ، صحيح فقد جاء مفرقا في أحاديث ، انظر الكتاب وفيه : قد تواترت الأخبار ، واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى (ص) بمجيء المهدي وأنه من أهل بيته ……. وأنه يخرج مع عيسى (ص) ، فيساعده على قتل الدجال …… وأنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى يصلي خلفه .

    الرابط:

    http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=13644

    الألباني – صحيح الجامع – رقم الحديث : ( 5920 )

    نوع الحديث : صحيح

    10864 – منا الذي يصلي عيسى إبن مريم خلفه ، أبو نعيم في كتاب المهدي ، عن أبي سعيد .

    إبن كثير – تفسير إبن كثير – الجزء: ( 1 / 10 ) – رقم الصفحة : ( 592 / 161 )

    – قال البخاري : حدثنا أبو بكير حدثنا الليث عن يونس عن إبن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الانصاري أن أبا هريرة قال : قال رسول الله (ص) كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح إبن مريم وإمامكم منكم ، تابعه عقيل والاوزاعي وهكذا رواه الامام أحمد عن عبد الرزاق عن معمر عن عثمان بن عمر عن إبن أبي ذئب كلاهما عن الزهري به وأخره مسلم من رواية يونس والاوزاعي وإبن أبي ذئب به.

    إبن عساكر – تاريخ مدينة دمشق – الجزء: ( 47 ) – رقم الصفحة : ( 500 )

    – ح وأخبرنا أبوا الحسن الفقيهان قالا أنبأنا أبو العباس بن قبيس أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا خيثمة بن سليمان أنبأنا العباس بن الوليد أخبرنا أبي حدثنا الأوزاعي حدثني إبن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) كان يقول كيف أنتم إذا نزل فيكم إبن مريم وإمامكم منكم.

    – أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة قال قال رسول الله (ص) كيف بكم إذا نزل بكم إبن مريم فأمكم أو قال إمامكم منكم.

    القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء: ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 101 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال : كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم.

    العيني – عمدة القاري – الجزء: ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 40 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال إبن الجوزي لو تقدم عيسى (ص) إماما لوقع في النفس إشكال ولقيل أتراه تقدم نائبا أو مبتدئا شرعا فصلى مأموما لئلا يتدنس بغبار الشبهة وجه قوله لا نبي بعدي ، انتهى .

    – وفي صلاة عيسى (ع) خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال أنه الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجة .

    الدكتور عبدالعليم البستوي – المهدي المنتظر (ع) في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة – رقم الصفحة : ( 285 )

    – وفي حديث أبي أمامة الباهلي مرفوعا . . فقالت أم شريك بنت أبي العكر : يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح . فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذا نزل عليه عيسى بن مريم الصبح فرجع ذلك الإمام ينكص ويمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بالناس فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له : تقدم فصل فإنها لك أقيمت . فيصلي بهم إمامهم.

    الهامش :

    – أخرجه إبن ماجة ( 2 / 1359 ) رقم 4077 وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف جدا وهو منقطع أيضا ولكن رواه بطريق آخر حنبل بن إسحاق في كتاب الفتن ( 52 ب ) . وذكر إسناده أيضا أبو داود ( 4 / 117 ) والحاكم في المستدرك ( 4 / 536 ) وليس فيه هذا الجزء . وإبن عساكر في تاريخ دمشق ( 1 / 611 ) وعزاه السيوطي إلى إبن خزيمة ( الحاوي 2 / 135 ) ، وإسنادهم حسن .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء: ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 178 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ثم ينزل عيسى (ص) فينادي من السحر ، فيقول : يا أيها الناس ، ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ؟ فيقولون : هذا رجل جني ، فإذا هم بعيسى إبن مريم (ص) فتقام الصلاة فيقال له : تقدم يا رسول الله وروح الله ، فيقول : ليتقدم امامكم فليصل بكم ، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه.

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء: ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 183 / 375 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وروى البخاري عن أبي هريرة ( ر ) قال : قال رسول الله (ص) : كيف أنتم إذا نزل فيكم إبن مريم فأمكم وفي لفظ : وإمامكم منكم.

    وروى البخاري ، عن أبي هريرة ( ر ) قال : قال رسول الله (ص) : كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم ، وإمامكم منكم.

    العظيم آبادي – عون المعبود – الجزء: ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 310 )

    – وعند أحمد من حديث جابر في قصة الدجال ونزول عيسى : وإذا هم بعيسى فيقال : تقدم يا روح الله ، فيقول : ليتقدم إمامكم فليصل بكم.

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء: ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 266 )

    – ( 22 ) منا الذي يصلي عيسى خلفه .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء: ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 299 )

    – ( 14 ) أخرج الكنجي : بسنده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) : كيف أنتم إذا نزل بكم إبن مريم ( ع ) فيكم وإمامكم منكم ، قال : هذا حديث حسن صحيح . أيضا رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

    – ( 16 ) وفي كتاب الفتن للحافظ نعيم بن حماد : بسنده عن أبي سعيد الخدري ( رض ) قال : قال رسول الله (ص) : منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه . وفيه : بسنده عن هاشم بن محمد قال : المهدي الذي يؤم عيسى بن مريم ( ع ).

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء: ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 387 / 388 )

    – ( 20 ) أبو هريرة رفعه : كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم ، للبخاري ومسلم.

    ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓ ❓

    #202221

    Sujet: ابن عبدالوهاب

    dans le forum Religions
    hayefmajid
    Membre

    عقائد ابن عبدالوهاب

    إنه يزعم أنه هو الموحد الوحيد، وغيره من المسلمين كفار مشركون، وهذا بعض مظاهر توحيده:

    إنه يعتقد أن الله جالس على العرش حقيقة، وأن له يداً ورجلاً، وساقاً وجنباً، وعيناً ووجهاً ولساناً ونفساً، وأنه يتكلم بحرف وصوت، وخلاصة القول أنه يعتقد التجسم الذي أطبق المسلمون على كفره.

    وإن لابن عبدالوهاب عقائد وأحكاماً حول القبور اختص بها، وأفتى بها من غير دليل شرعي، بل الأدلة قائمة على خلاف ما حكم به، وأن مذهبه حول القبور أنه يحرم عمارتها والبناء حولها، وتعاهدها والدعاء والصلاة عندها، بل يجب هدمها وطمسها ومحو آثارها، حتى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويزعم
    الصفحة 6
    هو وأتباعه أن المشاهد المشرفة والقبور التي فيها بمنزلة الأصنام، ويقولون في قبر النبي أنه الصنم الأكبر.

    وبالجملة فإن الوهابيين كتلة إرهابية شعارها التدمير والتحطيم، والقسوة والهمجية، وأنهم يبذلون كل ما لديهم من نشاط وقوة لمكافحة فئة واحدة من المسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ويصلون ويحجون.

    وإن في تاريخ حياتهم المظلمة فجائع ومآسي لا تنسى مدى الدهر، ومنها هجومهم على مدينة كربلاء المقدسة في سنة 1216هـ المصادف 1801م، وإليك الواقعة كما ذكرها المرحوم البحاثة القدير الأستاذ الدكتور السيد عبدالجواد الكليدار في كتابه: «تاريخ كربلاء» نذكره حرفياً:

    الحائر والهدم والحرق والنهب والتقل على يد الوهابيين في 18 ذي الحجة سنة 1216.

    إن أعظم فاجعة بعد واقعة الطف مرت على كربلاء في التاريخ؛ هي غزو الوهابيين لها في عام 1216، تلك الفاجعة التي لا تزال تردد صداها البلاد الإسلامية والأوربية معاً، فأسهب في فظاعتها المؤرخون من مسلمين وأوربيين… فعدوها وقعة طف ثانية في التاريخ… فندع المجال أولاً للأوربيين.. فنعطى دور الكلام أولا للمستر ستيفن هميسلي، لو نكريك الإنكليزي أن يتكلم أمام المرأى العام العالمي والتاريخ بصراحته وحريته… يقول في كتابه «أربعة قرون من تاريخ العراق»:

    «لم تكن أعراب نجد تختلف في العقيدة والمذهب عن بقية المسلمين إلى أواخر القرن الثاني عشر الهجري حين نشر بينهم محمد بن عبدالوهاب تعاليمة الجديدة التي جاءت موافقة لميول أمة بدوية تعيش على الفطرة معتمدة على الغزو في معيشتها، ولاقت قبولاً حسناً من محمد بن سعود أميرهم، وقد تلقى
    الصفحة 7
    محمد بن عبدالوهاب دروسه في كليات بغداد الدينية، فأتيح له أن يجلب الأخطار العظيمة على هذه البلاد التي أقام فيها، وانتقل من بغداد إلى المدينة ثم إلى عوينة في نجد..

    إلى أن يقول: على أن الفاجعة الكبرى كانت على قاب قوسين أو أدنى، تلك الفاجعة التي دلت على منتهى القسوة والهمجية والطمع الأشعبي، واستعملت باسم الدين، وأن الجيوش الوهابية تحركت للغزو المختص بالربيع… انتشر خبر اقتراب الوهابيين من كربلاء عشية اليوم الثاني من نيسان 1801 عندما كان معظم سكان البلدة (كربلاء) في النجف يقومون بالزيارة، فسارع من بقي في المدينة لإغلاق الأبواب، غير أن الوهابيين وقد قدروا بستمائة هجان وأربعمائة فارس، نزلوا فنصبوا خيامهم وقسموا قوتهم إلى ثلاثة أقسام، وفي ظل أحد الخانات (من ناحية محلة باب المخيم فتحوا ثغرة في السور فدخلوا أحد الخانات فجأة) هاجوا أقرب باب من أبواب البلد، فتمكنوا من فتحه عسفاً ودخلوا، فدهش السكان وأصبحوا يفرون على غير هدى، أما الوهابيون الخشن فقد شقوا طريقهم إلى الأضرحة المقدسة وأخذوا يخربونها؛ فاقتلعت القصب المعدنية، والسياج ثم المرايا الجسيمة، ونهبت النفائس والحاجات الثمينة من هدايا الباشوات والأمراء وملوك الفرس وكذلك سلبت زخارف الجدران وقلع ذهب السقوف، وأخذت الشمعدانات والسجاد الفاخر، والمعلقات الثمينة، والأبواب المرصعة وجميع ما وجد من هذا الضرب، وقد سحبت جميعها ونقلت إلى الخارج.

    وقتل زيادة على هذه الأفاعيل قراب خمسين شخصاً بالقرب من الضريح، وخمسمائة أيضاً خارج الضريح في الصحن، أما البلدة نفسها فقد عاث الغزاة المتوحشون فيها فساداً وتخريباً، وقتلوا من دون رحمة جميع من صادفوه،
    الصفحة 8
    كما سرقوا كل دار، ولم يرحموا الشيخ و لا الطفل، ولم يحترموا النساء ولا الرجال، فلم يسلم الكل من وحشيتهم ولا من أسرهم، ولقد قدر البعض عدد القتلى بألف نسمة، وقدر الآخرون خمسة أضعاف ذلك، عدا الجرحى.

    إلى آخر ما ذكره المؤرخون من فجائع هذه الطائفة الوحشية القاسية الظالمة.

    وفي سنة 1344 أفتى فقهاء المدينة بوجوب هدم القبور في البقيع وغير البقيع في المدينة وخارجها، وفي اليوم الثامن من شهر شوال من تلك السنة صدر الأمر ونفذ الحكم، فأهووا على قبر الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهدموا قبرها، فكأنها ما كفاها المصائب التي جرت عليها من الأولين أيام حياتها، حتى قام الآخرون بإتمامها بعد وفاتها، ثم هدموا مرقد الأئمة الأربعة من أهل البيت وهم:

    سبط الرسول الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام.

    الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام.

    الإمام الباقر محمد بن علي عليه السلام.

    الإمام الصادق، جعفر بن محمد عليه السلام، وقبة العباس عم النبي، وقبر سيدنا إبراهيم ابن رسول الله، وقبور زوجاته وعماته، وقبر فاطمة بنت أسد وحمزة سيد الشهداء عم رسول الله وغيرهما من قبور أهل البيت، ولعلهم إنما أقدموا على تلك الجرائم عملا منهم بالآية الشريفة: (قل لا أسألكم عليه أجراً إلاً المودة في القربى) .

    وقد كتب المغفور له آية الله السيد محمد حسن القزويني كتاباً في الرد على فتاوى رئيس هذه الفئة الباغية الطاغية ونفدت نسخ الكتاب، وقد
    الصفحة 9
    انتشرت في هذه الأيام أباطيلهم وكلماتهم المسمومة في بلاد الإسلام أكثر فأكثر، فإنهم استغلوا كتاباً مأجورين، فجعلوا يدعون البسطاء من المسلمين المساكين إلى هذا الدين الجديد الخطر، فرأيت لزاماً على أن أعيد طبع الكتاب لما فيه من فوائد ومنافع إرشاداً للجاهل وتنبيهاً للغافل، ولئلا يكون للناس على الله حجة والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

    كربلاء المقدسة

    السيد محمد كاظم القزويني
    غرة رجب / 1382هـ
    الصفحة 10
    الصفحة 11

    كلمة المؤلف

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله، والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله الطاهرين.

    وبعد: يقول العبد الجاني محمد حسن الموسوي الطباطبائي؛ هذه رسالة وجيزة أوردت فيها من الكتاب والسنة المعتبرة عند المسلمين ما يفصح عن بطلان ما لفقته الطائفة الوهابية من كتاب (منهاج السنة) لأحمد بن تيمية، وقبل الشروع فيها لابد من تمهيد مقدمتين:

    الأولى: أن من القواعد المضروبة شرعا إصالة الإباحة في الأفعال والأقوال ما لم ينه عنها الشارع خصوصاً أو عموماً من غير معارض.

    وعليها الأدلة من الإجماع وحكم العقل والنقل، وقد اعترف بها ابن تيمية قائلاً ـ في منهاج السنة في الرد على الأشاعرة القائلين بتعذيب من لاذنب له ـ: «بأن هذا مخالف للكتاب والسنة والعقل أيضاً».

    أقول: والإجماع أيضاً، وذلك لأن المسلمين طراً، بل وسائر أهل الملل والنحل ـ كما تفصح عنه الآيات التي ستتلى عليك ـ على إباحة فعل عند فقط بيان من الشارع على المنع وعدم الرخصة، والعقل ناطق بأن من القبيح عقاب العبد على فعل فعله قبل أني ينهاه عنه مولاه، أو قبل وصول نهيه إليه والنقل مصرح كتاباً وسنة:

    فمن الكتاب: قوله تعالى: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا(1) )

    ____________

    (1) الإسراء: 15.
    الصفحة 12
    دل على نفي التعذيب مطلقاً عمن لم يبعث إليه الرسول ولم تقم عليه الحجة ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، ولئلا يكون للناس على الله حجة وإلا كانت لهم الحجة، كما قال عز من قائل: (ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك من قبل أن نذل و نخزي) وقوله تعالى: (كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا..) إلخ الآية دلت على أن جميع من يلقى في النار إنما هو بعد تمامية الإنذار، وقوله سبحانه: (يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا) إلى قوله تعالى: (إن لم يكن ربك مهلك القرى وأهلها غافلون) صرح فيه تبارك وتعالى باعتراف المخاطبين من الجن والإنس بأنهم جاءتهم الرسل وقصوا عليهم الآيات، وبينوا لهم التكاليف، لكنهم حيث كفروا بآيات ربهم وعصوا رسلهم أهلكوا الله بهذا السيب، وإلا فلا يعذب من لم يكن عالماً بالآيات، أو لم يأتهم النذير لقوله عز شأنه: (وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) أي من الأمر بالطاعة، والنهى عن المعصية، فلو عذبهم لكان ظلماً. نزه سبحانه نفسه عن الظلم بقوله تعالى: (وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون) وبين أن المعذبين في النار هم الظالمون لأنفسهم بالمعصية، وترك الطاعة، فمن لم يكن ظالماً لا تجوز عقوبته. ولو عوقب لكان ظلماً عليه.

    وبالجملة دلت الآيات على أن كل من صنع مثل صنع الأمم الخالية، فأنكروا على الله آياته ورسله، وفعلوا المنكرات والقبائح بعدما تمت عليهم الحجة، وظهرت لهم التكاليف الإلهية والزواجر الشرعية عوقب عن إنكاره
    الصفحة 13
    وإقدامه على القبائح المنهى عنها، حيث يقول سبحانه: «ولقد جاء آل فرعون النذر، فكذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر» فالمؤاخذة لا تكون إلا بالبيان وظهور الزواجر الإلهية، فلو لم تظهر لم تكن لله على الناس حجة.

    قال ابن تيمية: الأصل الذي عليه السلف والجمهور: أن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، فالوجوب مشروط بالقدرة، والعقوبة لا تكون إلا على ترك مأمور أو محظور بعد قيام الحجة، انتهى.

    وهذا هو الذي نسبه في ص20 من الجزء الثالث من «منهاج السنة» إلى أبي حنيفة والشافعي وابن حزم، وهذا هو المطابق لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المتفق عليه الكل، أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «رفع عن أمتي تسعة أشياء: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه.. إلخ.

    وفي سنن ابن ماجة، باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وفيه عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما أمرتكم بشيء فخذوه، وما نهيتكم عنه فانتهوا» وفي أيضاً عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا» ومثل ذلك رواية البخاري، وفي سنن ابن ماجة: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: يوشك الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله».
    الصفحة 14

    قوله: ألا وإن ما حرم رسول الله.. إلخ، يدل على أن ما لم يحرمه الرسول لم يكن حراماً من جانب الله، ولم يكن مثل ما حرم الله، وهذا و سابقه تفسير لقوله تعالى: (ما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا) .

    ثم إن الغرض من وضع هذه المقدمة بيان أنه لا وجه لإنكار الطائفة الوهابية على فرق المسلمين ـ خصوصاً الإمامية ـ أموراً لم يرد من الشرع فيها نهى وزجر، وإن الحكم فيها بالانتهاء والارتداع جزماً و حتما خلاف ما عليه كتاب الله و سنة رسوله، بل يكون بدعة لأنه إدخال ما ليس من الدين في الدين، وحكم بغير علم، واحتمال كونه من الدين لا يصيره من الدين، وإلا لما كان معنى لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «وما نهيتكم عنه فانتهوا» بنحو القضية الشرطية المستفاد منها عدم الانتهاء عند عدم النهى.

    المقدمة الثانية: في بيان أن من القواعد الشرعية أصولاً وفروعا قاعدة التأويل والاجتهاد، والغرض من تمهيد هذه المقدمة بيان أن أناساً من هذه الأمة أخذتهم العصبية و الجهالة، فزعموا أنها الهداية والديانة، فجعلوا يخاطبون من عداهم ـ ممن ليس على مذهبهم و على طريقتهم ـ يا كافر و يامشرك و يتعدون عليهم في أماكنهم، والبقاع التي تحت سلطتهم، بالضرب والسب والشتم خلافاً لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم، واعتداءاً منهم على المسلمين، إذ ليس فيما أقدموا عليه من التعدي في الكتاب و السنة عين ولا أثر!

    والعجب: مع ذلك أنهم يجعلون أنفسهم من أهل السنة، والحال أن السنة النبوية، والشريعة العامة المحمدية ـ مضافاً إلى سيرة المسلمين والعلماء و أئمة المذهب ـ على خلاف صنعهم، والإنكار على أفعالهم!!

    قال ابن تيمية في ص19 من الجزء الثالث من (منهاج السنة»، في الجواب
    الصفحة 15
    عن المطاعن في الجماعة. إن أكثر هذه الأمور لهم فيها معاذير يخرجها عن أن تكون ذنوباً، وتجعلها من موارد الاجتهاد التي إن أصاب المجتهد فيها فله أجران، وإن أخطأ فله أجر، وعامة المنقول الثابت من الخلفاء الراشدين من هذا الباب، انتهى.

    أقول: وذلك كما في صحيح البخاري عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر». قال: فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، فقال: هكذا.

    وقال في ص20: قول السلف وأئمة الفتوى كأبي حنيفة والشافعي والثوري وداود بن على وغيرهم لا يؤثمون مجتهداً مخطأ، لا في المسائل الأصولية ولا في الفروعية، كما ذكر ذلك ابن حزم عنهم وغيره، ولهذا كان أبو حنيفة والشافعي وغيرهما يقبلون شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية، ويصححون الصلاة خلفهم، والكافر لا تقبل شهادته على المسلمين، ولا يصلى خلفه.

    وقالوا: هذا القول المعروف عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الدين: أنهم لا يكفرون ولا يفسقون، ولا يؤثمون أحداً من المجتهدين المخطئين، لا في مسألة علمية ولا عملية، انتهى.

    وقال ابن حزم في ص247 من أواخر الجزء الثالث من كتاب «الفصل في الأهواء والملل والنحل» ما هذه ألفاظه: «وذهبت طائفة إلى أنه لا يكفر ولا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا، وأن كل من اجتهد في شيء من ذلك فدان بما رأى أنه الحق فإنه مأجور على كل حال، إن أصاب فأجران، وإن أخطأ فأجر واحد، انتهى.
    الصفحة 16

    أقول: إن كان ما ذكره أئمة الدين هو الأساس والأصل المعتمد عليه عند المسلمين فبأي وجه صحيح شرعي يقدمون أقوام على رفض من عداهم من المسلمين ورميهم بالكفر والشرك؟؟ حتى قاموا يسومونهم سوء العذاب ويجعلون بلادهم بلاد حرب. وقد قال عز من قائل: (إنما المؤمنون أخوة) وقال تعالى: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا) وقال عز شأنه: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً) وقال سبحانه: (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) وقوله تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين) وقال عز شأنه: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين، ونفصل الآيات لقوم يعلمون) .

    الإسلام موجب لحفظ النفس

    وفي الصحاح ما هي ناطقة بأن من قال: لا إله إلا الله. محمد رسول الله كان محترم المال والعرض والدم. ويكفيك ما في البخاري عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لمعاذ بن جبل، حين بعثه إلى اليمن: إنك ستأتي قوماً أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم.

    وفي البخاري في باب فضائل علي عليه السلام: أنه عليه السلام حين أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراية يوم خيبر صرخ: يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟
    الصفحة 17
    قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم.

    وفي البخاري عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أمر بالإيمان بالله وحده قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس.. الحديث.

    قلت: وأنت أيها المطلع على الكتاب المبين، والواقف على شريعة سيد المرسلين هل ترى لأعمال العداوة والنصب لأهل الحق وأخيك المسلم من جهة غير التعدي لحدود الله؟

    ومعلو: أن مذهب الإسلام وما جاء به خير الأنام صلى الله عليه وآله وسلم بمجنب (بمعزل) عن أمثال هذه التعديات: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) . فمن حكم بما يراه فقد اتبع هواه الذي نهى الله عنه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بقوله عز شأنه: (ولا تتبع أهواءهم) وأمر أن يحكم بما أنزل الله، فمن خرج عن ذلك فقد أنكر على الله بعدما جاءه الحق، وأتته البينات، فالميزان في متابعة الحق: المصير إلى ما حكم به القرآن، وإلا فما من طائفة إلا وهي على زعمها تأمر بالعدل والحسان كما هو الغالب المتداول بين الجهلة، حيث أن المطاع منهم والشيخ فيهم يحكم بالعادات الجارية، لا بما يقوله الكتاب والسنة، فيشملهم قوله سبحانه: (فإن تولوا فاعلم إنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيراً من الناس لفاسقون) وقوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) إن لم يستحلوا خلاف قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وإلا فإن استحلوا ذلك فأولئك هم الكافرون حيث يقول سبحانه (ومن لم يحكم
    الصفحة 18
    بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) نعم لو فرض أن المسلمين تنازعوا أو اختلفوا إلى شيء فالواجب عليهم أن يردوه إلى الله والرسول لقوله تعالى: (وإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) وقوله سبحانه: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) ومع ذلك لو طعن طاعن في طائفة من المسلمين وجعلوا يرمونهم بالسب والشتم ونسبة الكفر والإلحاد كان ذلك تفرقاً منهياً عنه بقوله عز شأنه: «إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ) وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وقوله سبحانه: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) فالله تبارك وتعالى أمر المؤمنين بالاعتصام بحبله، ونهاهم عن التفرق، وفسر الاعتصام بحبله بالتمسك بدينه، ولا ريب أن دينه الأسلام لقوله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) والإسلام هو الإيمان المفسر بالشهادتين.

    تحريم التفرق والاختلاف

    فإذن: المسلمون على ملة واحدة، نعم جعل لهم حدوداً وحرمات لا يجوز التعدي عنها لقوله تعالى: (وتلك حدود الله فلا تعتدوها) فحرم عليهم الظلم، وحرم عليهم دمائهم وأعراضهم وأموالهم، ففي الصحيحين: أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال في حجة الوداع: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا: هل بلغت؟ ألا ليبلغ الشاهد الغائب.

    وفي البخاري ـ بطرق عديدة ـ عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قال في حجة
    الصفحة 19
    الوداع: أنظروا ولا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض.

    والمقصود من هذه المقدمة أن عمل الوهابية خلاف ما عليه الكتاب والسنة، لتطابقها على لزوم التودد والتحابب بين المسلمين، لا على التنافر والتعاند ورمي بعضهم بعضاً بالكفر، والتعدي بالضرب والشتم. وما علينا إلا البلاغ المبين، تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، إذا عرفت ما مهدناه لك فنقول: ان هذه الرسالة مشتملة على مسائل، وخاتمة.

    المسألة الأولى في الشفاعة

    قالت الوهابية: الشفاعة للأنبياء والأولياء منقطعة في الدنيا، وإنما هي ثابتة لهم في الآخرة، فلو جعل العبد بينه وبين الله تعالى وسائط من عباده يسألهم الشفاعة كان ذلك شركا، وعبادة لغير الله تعالى، فاللازم أن يوجه العبد دعاءه إلى ربه ويقول: اللهم اجعلنا ممن تناله شفاعة محمد صلى الله عليه واله وسلم ولا يجوز له أن يقول: يا محمد اشفع لي عند الله.

    محتجين عليه بقوله تعالى: (وان المساجد لله، فلا تدعوا مع الله أحداً) وقوله سبحانه: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) وقوله جل شأنه: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) وقوله عز من قائل: (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً) .

    قال محمد بن عبد الوهاب في رسالته «كشف الشبهات»: فإن قال: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطى الشفاعة، واطلبه مما أعطاه الله. فالجواب: أن الله أعطاه الشفاعة، ونهاك عن هذا! وقال: فلا تدع مع الله أحداً، وأيضاً: فإن الشفاعة أعطاها غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصح أن الملائكة يشفعون، والأولياء يشفعون،
    الصفحة 20
    والأفراط يشفعون، أتقول: إن الله أعطاهم الشفاعة فاطلبها منهم؟ فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين.

    وقالت الإمامية: إن الشفاعة ثابتة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وصالح المؤمنين والملائكة المقربين، فيجوز الاستشفاع بهم إلى الله تعالى، لنهوض الكتاب والسنة عليه ـ

    الآيات الدالة على جواز الاستشفاع

    فمن الكتاب قوله سبحانه: (ولو أنهم إذا ظلموا جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما) دلت الآية على أن العاصين متى جاؤوا إلى الرسول تائبين، وجعلوا يتوسلون به في طلب المغفرة من الله، واستغفر عند ذلك لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما، فلو كان الاستشفاع من النبي صلى الله عليه وآله شركاً لله لما وجدوا الله تواباً رحيما، لأن الله سبحانه لا يغفر أن يشرك به.

    قال الفخر الرازي في التفسير: يعني لو أنهم عند ما ظلموا أنفسهم بالتحاكم إلى الطاغوت، والفرار من التحاكم الى الرسول، جاؤوا إلى الرسول وأظهروا الندم على ما فعلوه، وتابوا عنه، واستغفروا منه، واستغفر لهم الرسول بأن يسأل الله أن يغفرلهم عند توتبهم لوجدوا الله تواباً رحيما، انتهى.

    وقال أيضاً عند ذكر الفائدة للعدول عن الخطاب الى الغيبة: وإنما قال: واستغفر لهم الرسول. ولم يقل: واستغفرت لهم. إجلالا للرسول وأنهم إذا جاؤوه فقد جاؤوا من خصه الله برسالته، وأكرمه بوحيه وجعله سفيراً بينه وبين خلقه، ومن كان كذلك فالله لا يرد شفاعته… الخ.

    أقول: وما ذكره من كون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سفيراً بين الله تعالى وبين
    الصفحة 21
    العباد هي الواسطة التي أثبتها الإمامية، وسائر الفرق من المسلمين الذين أثبتوا للنبي الشفاعة المطلقة، بل أقول: إن النكتة في العدول من الخطاب إلى الغيبة هي الإشارة والدلالة على أن هذا المقام الكريم، وغفران الله باستغار الشفيع غير مختص بشخصية النبي. وإنما هو عام لكل سفير، ومن له جهة القرب من الله. المقتضية للأهلية للشفاعة.

    ومنها: قوله تعالى ـ حكاية من أولاد يعقوب ـ: (يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين) ، وقول يعقوب: (سوف أستغفر لكم ربي) ، فإنه صريح في سؤالهم وتوسلهم بأبيهم إلى الله في الاستغفار وطلب العفو، ونزول الرحمة في الدنيا قبل الآخرة.

    ومنها: ما تضمن الأمر باستغفار النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمؤمنين من قوله تعالى: (واستفغر لذنبك وللمؤمنين) وقوله سبحانه: (وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) ومن المعلوم أن الأمر به يلازم جواز الاستشفاع بالنبي لأنه لا يأمر بالشرك والكفر، أيأمركم بالكفر بعد إذا أنتم مسلمون؟

    وقول ابن عبد الوهاب: «إن الله أعطى نبيه الشفاعة، ولكن نهاك عن الاستشقاع به!» كلام شعري، مبناه الخيال، فإنه مثل أن يقول: إن الله تعالى أعطى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة سقاية الحوض، ولكن نهى الناس من الورود عليه والاستسقاء منه!

    أو يقول: إن الله تعالى أكرم العباس (عم النبي) بسقاية الحاج، ولكن نهى الحاج عن الوفود عليه!! فهل يجد الإنسان لمثل هذا الكلام معنى وأنه إذا راجع وجدانه يرى أنه إذا قال السلطان لبعض غلمانه: (إني فوضت إليك
    الصفحة 22
    تولية أمور رعيتى، ولكن نهيت الرعية عن المراجعة إليك في أمورهم) عد كلامه هذا سفهاً ولغواً.

    جواز الاستشفاع بالنبي والأئمة

    ومنها: قوله تعالى: (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) دلت. على جواز وقوع الشفاعة الحسنة من المؤمنين، بعضهم في حق بعض، ومتى جاز التوسل بالشفيع ولو كان ذلك شركا لما صح الإذن في الشفاعة لا عقلا ولا سمعاً، مع أنها مأذون فيها، ومرغب إليها بقوله سبحانه: يكن له نصيب منها.

    والوجه في ذلك: أن الشفاعة عبارة عن اجتماع الشفيع مع المشفوع له في الدعاء والمسألة، إذ الشفاعة مشتقة من الشفع وهو أن يصير الإنسان نفسه شفعاً لصاحب الحاجة، كي يجتمع معه على المسألة من الله تعالى، فهي دعاء وطلب من الله تعالى، وطلب لدعاء الشفيع إلى الله، لا دعاء مع الله، والآية دالة على حرمة الدعاء مع الله، لا الدعاء من الله تعالى، وأين من ذاك؟

    ومن السنة: ما في البخاري ـ في باب: إذا استشفعوا إلى الأمام ليستسقي لهم لم يرهم ـ وباب: إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط ـ فراجع.

    فإن قلت: إن الله حكم بكفر عبدة الأوثان، وشركهم، لأجل قولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله. قلت: نعم، إن الله حكم بكفر هؤلاء. لكن منشأ كفرهم أحد الأمرين: إما بغيهم وعتوهم على الله بجعلهم من لا أهلية له من جانب الله شفيعاً ووسيلة يتوسلون بها إلى الله.
    الصفحة 23

    وإما عبادتهم لذلك الشفيع، حيث قالوا: (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى.) وأين هذا من جعل الأنبياء شفعاء، لا شركاء معه في الدعاء، فإن الاستشفاع بهم لا يكون كفراً ولا شركا لوجهين؛ بين مجمل ومفصل:

    أما الوجه الأول فهو أن للإمامية ـ بل وقاطبة المسلمين الذين يجوزون الاستشفاع ـ سؤالا من ابن عبد الوهاب، وهو أنه هل ثبتت الشفاعة في الشريعة أم لا؟. فإن قال: لا. أنكر ما أقر به أولا: من أن الشفاعة أعطاها الله غير النبي أيضاً وأنكر على الله ما في القرآن، وإن قال: نعم. قلنا له هل الشفيع شريك مع الله في المغفرة؟ أو أنه شريك مع المشفوع له في طلب المغفرة، فإن قال بالأول فقد أثبت لله سبحانه الشريك، وصار إلى ما فر منه، وإن قال بالثاني أقر بالحق الذي عليه المسلمون، وإن قال بالفرق بين الدنيا والآخرة قلنا له: إن ما يكون شركا في الدنيا لا يكون طاعة في الآخرة، وإن الشرك شرك وقبيح في الدنيا والآخرة.

    وأما الوجه التفصيلي الثانوي فهو أنه لو كان التوسل بالشفيع عبادة له لما جاز الأمر بالتوسل في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة) فإن المراد بالوسيلة ما يتوسل به إلى الله تعالى، ولا يختص بالأفعال العبادية، أو مطلق الطاعة، أو الكتاب والسنة، بل اللفظ بظاهره عام، لا معدل عنه.

    فيعم مطلق الوسائل التي أمر الله تعالى باتباعها، والاعتصام بها، من الأنبياء الذين هم حبل الله الممدود من السماء في قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) .
    الصفحة 24

    فإن المراد من الحبل في الآية هي الواسطة بين الله تعالى وبين عبادة شبهت بالحبل الرابط بين الشيئين.

    فقول الوهابية: إن الواسطة ملغاة في الشريعة: يرده الكتاب والسنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته واصحابه بطرق صحيحة، مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجى، ومن تخلف عنها غرق» وقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث المتواتر: «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبداً».

    ومعنى التمسك بهما التوسل بهما في الشدائد، وجعلهما سبباً للنجاة من الهلكة في الدنيا والآخرة.

    ثم إن الجواب عما استدل به الوهابي من قوله تعالى: (فلا تدعوا مع الله أحداً) هو أن المنفي بالآية الدعوة مع الله، دون الدعوة من الله بواسطة الشفيع، وطلب دعائه أيضاً إلى الله، حسبما ذكرنا. على أن المراد من النهي الانتهاء من جعل الشريك لله تعالى في العبادة، بقرينة قوله سبحانه: (وإن المساجد لله،) فالمعنى كما عن المفسرين قاطبة: إن المساجد لله، فلا تعبدوا مع الله غيره، كما في قوله تعالى: (ولا تدعوا مع الله إلهاً آخر) وهذا يقوله كل مخلص في عبادته، ولكنه لا دخل بمسألة الاستشفاع فإن الاستشفاع نظير طلبك من المقرب عند الملك أن يشاركك في طلب مسألتك من الملك.

    وأما الجواب عن الآيات الأخر: مثل قوله تعالى: (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً) ، وقوله تعالى: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) فنقول:
    الصفحة 25

    المناقشة مع الوهابيين

    إن مقتضى الآية الأولى ثبوت الشفاعة لمن اتخذ عند الرحمن عهداً، أي إيماناً، فالمؤمنون يملكون الشفاعة، كما أن مقتضى الآية الثانية ثبوت الشفاعة بعد الإذن والرضا من الله تعالى، ونحن نقول به للأنبياء والأولياء، ولو كان شركا لما جاز الإذن والرضا بالشفاعة، نعم لا يجوز القول بأنه: يا محمد يا رسول الله اغفرلي ذنبي. وذلك لأنه لا يغفر الذنوب إلا الله، وجميع المسلمين على ذلك، وأما القول بأنه: يا محمد اشفع لي عند ربك. فليس من الشرك، إذ الشرك هو أن تدعوه مع الله في حاجتك، لا أن تسأله أن يدعو الله في غفران ذنوبك.

    ثم إن ابن عبد الوهاب لما لم يعلم حقيقة العبادة توهم أن طلب الشفاعة من الشافعين يكون من عبادة الصالحين، وهذه غفلة منه عن أن العبادة عبارة عن وقوف العبد بين يدي معبوده، وإظهار غاية الخضوع والخشوع، لا مطلق التعظيم والخضوع، ولذا لم يذهب أحد من المسلمين بأن تعظيم المؤمنين أو الأنبياء والمرسلين حال حياتهم من عبادة الصالحين، ومثل هذا الاستشفاع بهم إلى الله حال حياتهم وبعد مماتهم، فمن يعبد الله ويوحده لا يجد من نفسه حين ما يطلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم الشفاعة أن يعبده في ذلك، ولعل ابن عبد الوهاب رأى أن رواج مذهبه منوط برمي المسلمين بالشرك دون من ينسب إليه، فرماهم بما لا يتفوه به إلا جامد أو معاند، فقال في رسالته «كشف الشبهات» ما حاصله: إن الطلب من الشفيع ينافي الإخلاص في التوحيد الواجب على العباد بقوله تعالى: (مخلصين له الدين) ، وقوله سبحانه: (ادعوا ربكم تضرعا) .
    الصفحة 26

    وإن الوقوف على قبر محمد صلى الله عليه وآله والاستشفاع منه من جعل الآلهة، فهم يصيحون كما صاح إخوانهم: أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشئ عجاب!!!

    فيا للعجب من هذا التقحم والتهاجم على المسلمين الموحدين، وقد عرفت دفعه والجواب عنه بما حاصله: إن دعوة الشفيع بعد ثبوت الإذن والرضا من الله تعالى لا تنافي دعوة الله تعالى. ولا تنفك عنها، كما أن إطاعة الرسول لا تنفك عن إطاعة الله تعالى في قوله تعالى: (ومن يطع الرسول فقد أطاع الله) فمن ادعي المنافاة فقد أبطل جعل الشفيع من الله، وهذا إنكار على الله، ولا نقول بأنه يصيح كما صاح إخوانه: إنا كفرنا بالذي أرسلتم به، وإنا به لكافرون بل نقول: سيعلمون غداً من اصحاب الصراط السوي ومن اهتدى.

    استدرك في الشفاعة(1)

    وهو أن الشيخ سليمان بن سحمان ذكر كلاما طويلا في كتاب «الهدية السنية» صحيفة 64 إلى أواخر 68، وعنوانه: «لا الشفاعة الشرعية أو الشفاعة الشركية والشفاعة الحق»… ثم أورد جملة من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة الدالة على وقوع الشفاعة التي من جملتها قوله تعالى: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ،: (يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضى له قولا) ، (وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) .

    ____________

    استدرك المؤلف هذا الموضوع في آخر الكتاب مما يظهر أنه كتبه بعد انتهائه في تأليفه وحيث أعدقا طباعة الكتاب الثالثة رأينا إلحاقه بموضوعه أليق.

    الناشر
    الصفحة 27

    ومنها حديث الصحيحين، وفيه: إن الله يقول لرسوله أربع مرات: يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع.

    ورواية البخاري عنه صلى الله عليه وآله وسلم: أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: (لا إله إلا الله) خالصاً من قلبه.

    ورواية الترمذي وابن ماجة عنه صلى الله عليه وآله وسلم: أتا بى آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً.

    أقول: وقد مر عليك حديث استسقاء عمر بالعباس، وحديث توسل الأعمى إلى الله بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديث توسل آدم عليه السلام حيث قال يارب أسألك بحق محمد ألا غفرت لي. فقال الله: كيف عرفت محمداً ولم أخلقه بعد؟ قال: رأيت على قوائم العرش مكتوبا: (لا إله إلا محمد رسول الله) فقال الله: وإذا سألتني يحقه فقد غفرت لك.

    وقد صح في الحديث: إن في هذه الأمة المرحومة شفعاء إلى الله، وإن منهم من يشفع لأكثر من ربيعة ومضر، وللفتام والقبيلة.

    واذا عرفت أدلة شفاعة النبي والأئمة البالغة حد التواتر، وأمعنت النظر فيها، علمت أن الاستشفاع الذي عليه المسلمون خلفاً عن سلف إنما هو على قسمين:

    (أحدهما) أن يقدموا النبي أو الولي الوجيه عند الله أمام طلب الحاجة بأن يقسم على الله به وبحقه في الفضل والإيمان والطاعة لله، كما جاء في حديث ابن عمر في توسل آدم وما روي: من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علم الضرير التوجه إلى الله به
    الصفحة 28
    صلى الله عليه وآله وسلم، وأن يطلب من الله أن يشفعه فيه، كما أسنده أحمد عن عثمان بن حنيف، وكذا ابن ماجة والترمذي وصححه، وكذا الحاكم في مستدركه والسيوطي في جامعه، وكما رواه البخاري من استسقاء عمر بالعباس وتوسله إلى الله به.

    (وثانيهما) أن من له حاجة الى الله يطلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يسأل الله قضاءها ويرجو منه أن يشاركه في الدعاء إلى الله ومسألة تلك الحاجة منه جل وعلا، يفعل ذلك السائل اعتماداً على وجاهة الشفيع عند الله وقربه من الله تعالى.

    وإن المسلم الذي يؤدي الشهادتين مخلصاً هو الذي أذن الله نبيه بالشفاعة كما دلت عليه روايات البخاري والترمذي وابن ماجة، وكذا روايتا الحارث ابن قيس وأبي سعيد عنه صلى الله عليه وآله وسلم.

    هذا هو ما عند المسلمين في التوسل والاستشفاع لا غيره، وقد جاء به الكتاب والسنة، ومن نسب غير ذلك إليهم فقد افترى عليهم؛ إما جهلا بما عليه المسلمون في توسلهم واستشفاعهم اعتماداً على الكتاب والسنة، وإما عناداً لرسول الله وأوليائه في بقاء كرامتهم في الإسلام ولياقتهم للاستشفاع بأحد القسمين المذكورين، وإما تمويهاً وتلبيساً على بعض العوام للاستعانة بهم على ما حرمه الله من دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم.

    والعجب أن الشيخ سليمان ذكر الآيات الواردة في الاستشفاع بالأوثان والأصنام، فحاول أن يتشبت بها لنفي الشفاعة، حتى نسب إلى المسلمين الشرك والكفر، والحال أنه من آيات الشفاعة بإذن الله وأحاديثها ما بلغ التواتر. ومعلوم أن عمل المسلمين على مقتضى دلالتها،فاللازم على الشيخ شرعا
    الصفحة 29
    الحكم بمقتضاها، فيجعل بتدبر القرآن والأحاديث ما للمسلمين(1) وما على المشركين على المشركين، ولا يجاول بقياسه أن يخلط الإيمان بالشرك والمشروع بالمحظور وما أذن فيه لمن يرتضيه بما يسخطه وينفيه (ما هكذا تورد ياسعد الإبل).

    فإن المسلمين يقولون: إن الله هو إلهنا ومعبودنا، وهو الذي أذن لنبيه في الشفاعة لنا، ومع ذلك ليس لك من الكتاب والسنة حاجز عن قولك في صحيفة 66: إن الكتاب والسنة دلا على أن من جعل الملائكة والأنبياء أو ابن عباس أو أبا طالب أو المحجوب وسائط بينهم وبين الله ليشفعوا لهم عند الله لأجل قربهم من الله ـ كما يفعل عند الملوك ـ أنه كافر مشرك حلال الدم والمال وإن قال: اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وصلى وصام.

    ياشيخ: إن عمر استشفع بالعباس إلى الله في الاستسقاء فماذا تقول ؟؟ وكل أحد يعلم أن استشفاع المسلمين بالانبياء والأولياء إلى الله إنما هو على نهج استشفاع عمر بالعباس، وماذا تريد يقولك «كما يفعل عند الملوك» فهل تريد بذلك ما زعمته في صحيفة 667: من أن الشفاعة عند الملوك إنما تكون لأخبارهم بما يجهلونه من حال الرعية، أو لعجزهم عن تدبير رعيتهم، أو لخوفهم من الشفيع أو حاجتهم إليه؟

    فأنا وسائر المسلمين نخبرك أنه ليس في المستشفعين إلا من يعتقد أن الله هو العالم بكل شئ والقادر على كل شئ، وأنه اذن لأوليائه بالشفاعة للمسلمين

    ____________

    (1) للمسلمين.
    الصفحة 30
    رحمة منه بهم وكرامة للشفيع عنده كما أوضحناه، وحاشا أن يستشفع المسلمون بالنحو الذي تزعمه في شفاعة السلاطين.

    على أن شفاعة الملوك لا تنحصر بما زعمته، فإن الملك قد يكون تشفيعه رحمة للرعية وإكراماً للشفيع من دون جهل ولا عجز ولا خوف ولا حاجة.

    يا شيخ: أبيت إلا أن تقول: كافر مشرك حلال الدم والمال وإن شهد الشهاديتن وصام وصلى، فإن لسانك في فمك وقلمك بيدك وما الله بغافل عما تعملون وهو المستعان على ما تصفون. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    المسألة الثانية في التوسل

    كلام الوهابيين في التوسل

    قالت الوهابية: لا يجوز التوسل بالموتى ممن ثبتت مكانته عند الله ورفع الحوائج إليهم. محتجين ـ تارة ـ كما عن ابن عبد الوهاب بأنه خطاب لمعدوم، وذلك قبيح عقلا، لعدم قدرة الميت على الإجابة، و ـ اُخرى ـ كما عن ابن تيمية: بأنه شرك. قال في: 1/11 من منهاج السنة: والذين تدعون من دونه لا يملكون من قطمير، إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم، ويوم القيامة يكفرون بشرككم، ولا ينبئك مثل خيبر.

    وقالت الإمامية: يجوز سؤال النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة قضاء الحوائج وتفريج الكرب بعد موتهم، كما يجوز ذلك حال حياتهم، لعدم كون ذلك من خطاب المعدوم أولا، ولا كونه شركا ثانياً.

    أما عدم كون نداء الأموات توجيهاً للخطاب نحو المعدوم: فلأن
    الصفحة 31
    للميت من الإدراك والشعور والالتفات مثل ماله حال الحياة، بل أزيد لإجماع المسلمين عليه، بعد الكتاب والسنة.

    قال الغزالي ـ الذي هو من أئمة الشافعية ـ في إحياء العلوم: ظن بعضهم أن الموت هو العدم، وهذا رأي الملحدين، وكل من لا يؤمن بالله واليوم الآخر، وهذا معنى ما يقال: الناس نيام وإذا ماتوا انتبهوا، فإن أول ما ينكشف له ما يضره وما ينفعه من حسناته وسيئاته، فلا ينظر إلى سيئة إلا ويتحسر عليها.

    الادلة على التفات الميت ودركه الاشياء

    أقول: فقول الوهابيين مردود بالإجماع السابق عليهم واللاحق لهم: بأن الموت ليس من العدم.

    أما الكتاب: فطوائف، منها:

    ما نزل في حق عامة الناس من قوله تعالى: «فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم جديد، وقوله سبحانه: «أقرأ كتاب كفى بنفسك اليوم عليك حسبيا» ومنها ما نزل في حق المؤمنين من قوله تعالى: (ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) وقوله تعالى: (إن الأبرار لفي نعيم) وقوله سبحانه: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) .

    ففي صحيح البخاري: إذا جلس المؤمن في قبره أتى ثم يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله فذلك قوله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت.

    ومنها: ما نزل في حق المجرمين من العصاة والكفار من قوله تعالى:
    الصفحة 32
    (النار يعرضون عليها غذواً وعشياً، ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) وقوله سبحانه: (إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً) .

    ففي البخاري: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى قليب بدر وخاطب المشركين بهذه الآية، فقيل له: إنك تدعو أمواتاً. فقال: ما أنت بأسمع منهم، ولكن لا يجيبون.

    اثبات الحياة البرزخية

    ومنها: ما هو صريح في الحياة الدائمة بعد الارتحال عن الدنيا، كقوله تعالى: (ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت) ، وقوله تعالى: (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان) ، وقوله تعالى: (يقول ياليتني قدمت لحياتي) ، أي يقول الكافر: ياليتني قدمت في الدنيا التي حياتها منقطعة لحياتي التي هي دائمة، ولذا قال: لحياتي. ولم يقل لهذه الحياة. تنزيلا للحياة المنقطعة منزلة العدم، فكأنها ليست الحياة بعد مفارقة الروح البدن العنصري إلى الحياة في الآخرة.

    ومنها: مانزل في حق الشهداء: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وإن الله لا يضيع أجر المؤمنين) .

    ومنها: ما اشتمل على خطاب الله مع المؤمنين مثل قوله تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) ، فلو كانت النفوس البشرية بعد مفارقة الأرواح عن الأبدان معدومة
    الصفحة 33
    لا يجوز الخطاب معها، فكيف وقع الخطاب لهم من الله تعالى؟ أم كيف أنهم خاطبوا الله بقولهم: رب أرجعوني لعلي أعمل صالحاً فيما تركت. أو قالوا في القبر: ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين.

    وأما السنة: فحسبك أبواب الصحاح والسنن من باب: إن الميت يسمع خفق النعال، وباب: إن الميت يتكلم في القبر، وباب: إن الميت يرى مكانه من الجنة والنار، وباب: كيفية السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى سائر المؤمنين إذا أتى الرجل المقابر.

    وفي صحيح البخاري في باب كيفية فرض الصلاة وملاقاة النبي ـ ليلة الإسراء ـ الأنبياء: من آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم، وتكلمه معهم سلام الله عليهم، من حديث ابن حزم وأنس بن مالك: أنه قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فرض الله على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى عليه السلام، فقال: ما فرض الله لك على أمتك؟ قلت: فرض خمسين صلاة. قال: فارجع إلى ربك، فان أمتك لا تطيق فرجعت فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى فقلت: وضع شطرها. فقال راجع ربك، فإن أمتك لا تطيق، فرجعت فوضع شطرها، فقال ارجع إلى ربك، فإن أمتك لا تطيق. فراجعته، فقال: هن خمس، هن خمسون، لا يبدل القول لدى، فرجعت إلى موسى فقال: ارجع إلى ربك فقلت استحيت من ربي.. الحديث.

    وفي سنن النسائي وإحياء العلوم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لله ملائكة سياحين في الأرض،يبلغون من أمتي السلام.

    وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أكثروا على من الصلاة، فإن صلاتكم معروضة علي.
    الصفحة 34
    قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال: إن الله تعالى قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق.

    قوله: فنبي الله حي يرزق. ظاهر في العموم، لأن الإضافة تفيده فإذا كان الأنبياء والشهداء أحياء يرزقون. ويشهدون الصلاة والسلام ممن يصلي عليهم من قريب أو بعيد، فكيف لا يشهدون نداء من يناديهم، واستغاثة من يستغيث بهم؟

    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: علمي بعد مماتي كعلمي في حياتي.

    وفي إحياء العلوم: إن الله وكل ملكاً يسمعني أقوال الخلائق.

    وأما عدم كون التوسل ـ بالميت ـ إلى الله شركا: فلأنه نظير التوسل بالحي، وسؤاله قضاء الحوائج بواسطة دعائة من الله تعالى، فكما أنه ليس من الشرك كذلك التوسل بالميت، فيجعل أحد التوسلين كالآخر بجامع السؤال من المخلوق، إذ لا وجه لتوهم كونه شركا، إلا كونه دعاء لغير الله تعالى، فإذا جاز بالنسبة إلى الأحياء مطلقاً.

    أما أولا فلكونه من التعاون المأمور به شرعاً في قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) ، ففي البخاري قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فكوا العاني وأجيبوا الداعي. ولم يقل صلى الله عليه وآله وسلم: ارفضوه لأنه أشرك!!

    وأما ثانياً فلوقوع نداء المخلوق والدعاء له، والالتماس منه في الكتاب.

    لقوله سبحانه: (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه) وورود
    الصفحة 35
    سؤال الحواريين عيسى عليه السلام نزول المائدة لهم من السماء وسؤال قوم موسى منه الاستسقاء وقال سبحانه ـ حكاية عن يوسف ـ: (اذكرني عند ربك) وعن موسى والخضر: (فانطلقا حتى أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما) : فلو جاز ليوسف أن يقول للكافر: (اذكرني عند ربك) أعني المللك، ولموسى والخضر أن يستطعما أهل القرية، جاز لنا بطريق أولى أن نقف أمام قبر محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونقول له: «اذكرني عند ربك) ونطلب منه الحاجة، ولو بواسطة دعائه لله.

    فابن تيمية وأتباعه هل يجدون من أنفسهم جواز استعانة سليمان عليه السلام في إحضار عرش بلقيس بجلسائه، وفيهم عفريت، ويقول لهم: (أيكم يأتني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين) ولا يجدون من أنفسهم الاستعانة والتوسل بمحمد وآله الطاهرين الذين هم سفن النجاة وباب حطة، وأحد الثقلين اللذين يجب التمسك بهما؟

    فلو جازت هذه الأسئلة ولم تكن شركا جاز سؤال الانبياء والأولياء عند الوقوف على قبورهم، أو من مكان بعيد إجابة المضطر ولا يكون طلباً من العاجز، لأنه تعالى وصف نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بقوله تعالى: (وما نقموا منه إلا أن أغناهم الله ورسوله) ، وقوله تعالى: (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله) ، وقوله عز شأنه: (ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي عليهم) . والمراد بها المحنة والمشقة. سواء كانت دنيوية أو أخروية، ولقد قال تبارك اسمه: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم) .
    الصفحة 36

    ومقتضى عموم رأفته ورحمته بالمؤمنين قضاء حوائجهم بشفاعته لهم إلى الله تعالى.

    قال الرازي: المراد حريص على إيصال الخيرات إليكم في الدنيا والآخرة.

    أقول؛ ومن كان هذا شأنه جاز الوفود عليه، والتوسل به وعدم الإعراض عنه إلى غيره، ممن لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، بخلاف الأنبياء لقوله تعالى فيما اختص به عيسى عليه السلام: إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً باذن الله، وأبرئ الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله.

    وقال تعالى ـ في حق إبراهيم عليه السلام ـ: فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهن يأتينك سعياً. كل ذلك مضافاً إلى ما ورد في الكتاب والسنة من معجزات الأنبياء وخوارق العادات الجارية على أيديهم، مثل انفجار الحجر لموسى، وإحياء الموتى على يد عيسى، وانشقاق القمر لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء فكان قاب قوسين أو ادنى.

    والغرض من ذكر ما اختصوا به سلام الله عليهم بيان قدرتهم حال حياتهم، وتتم دلالة هذه على المقصود بضميمة مادلت على ثبوت الحياة المستقرة للأنبياء في عالم البرزخ.

    فبهاتين المقدمتين نستنتج أن الأنبياء قادرون ومتمكنون من إجابة دعوة المضطر بعد مماتهم، كحال حياتهم، فلا يكون الالتجاء بهم لغواً وعبثاً، كما لا يكون شركاً، فهل يجد فرقاً بين سؤال عيسى عليه السلام شفاء المرضى وإحياء الموتى، ويحكم بجواز التوسل فيه

    #219675
    houl
    Membre

    على أوتار النغم الحزين يعزف الشيعة أنشودتهم، يتغنى بها التاريخ وكأنها صدى يأتي من واد عميق يصرخ بمعاني الألم ليتبدد في الهواء بهمسات تحمل من الشجون والجروح ما لم يندمل إلى الآن، فما زالت كل أرض -عند الشيعة- هي كربلاء وكل يوم هو عاشوراء، فلم ينظر الشيعة إلى آل البيت –رضي الله عنهم– إلا من منظار المظلومية والقهر، وهو ما كان على حساب كافة الجوانب الأخرى في حياة آل البيت، على قول المرجع الشيعي الكبير آية الله السيد محمد حسين فضل الله.
    لذلك حينما انطلقت حركة شيعية تروج أناشيد مذهبية شأنها في ذلك شأن كل الفرق والأديان –حاليا- كست أناشيدها ثيابا مخضبة بالدم وعلت أصواتها بالأنين في قصائد الرثاء والبكاء على كربلاء. وما إن تذهب إلى بلدان الشيعة حتى يلاحقك النشيد الشيعي في كل مكان، وخاصة في إيران والعراق والخليج وشيعة المهجر في بلدانهم، وربما يرجع ذلك الرواج الكبير إلى التواجد الشيعي الواسع على الإنترنت وسماح المواقع بتحميل الأناشيد مجانا.
    النشيد يروي التاريخ
    وفكرة النشيد أو الكلمات الملحنة المنغمة المقفاة ليست جديدة على الجمهور الشيعي؛ فقد عرف قبله احتراف « اللطميات »، وهي القصائد الرثائية، فصحى كانت أو عامية، وتعتمد على أسلوب ونطق قارئها وتكون أشبه بالسرد القصصي بصوت حزين عال، ويقوم بها فرد واحد يسمى « الرادود » ويصاحبه الحاضرون بترديد بعض الأبيات مع اللطم، وتتطرق لأماكن الألم في الوجدان الشيعي؛ كالمأساة الكربلائية وحوادث اغتيال أئمة آل البيت وتشريدهم، والتي غالبا ما تكون الموضوع الأساسي لمجالس العزاء الحسينية التي يقيمها الشيعة في أوائل شهر محرم. وقد سار النشيد الشيعي على درب اللطمية، إلا أنه تمرد عليها ليتناول المآسي والأفراح على حد سواء؛ فأنشد الأفراح بميلاد آل البيت وأعياد انتصاراتهم (الفكرية)، وكذلك الفرحة الذاتية للشيعة بمشايعتهم آل البيت، ويختلف النشيد عن اللطمية في أنه استخدم الآلات الموسيقية، ويعتمد على منشد وكورال (مجموعة مرددين) كما انتفت عادة اللطم في النشيد الشيعي.
    ويرتكز النشيد الشيعي على الجوانب المحورية في التاريخ الشيعي كحادثة الولاية أو الغدير كما يسمونها، وهي الحادثة التي يؤمنون فيها بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما انتهى من حجة الوداع وقفل راجعا إلى المدينة المنورة انتهى موكبه إلى غدير خَم، وعندها هبطَ عليه أمين الوحي يحمل رسالة من السماء بالغة الخطورة حتمت عليه بأن يحطَّ رِحالَه ليقوم بأداء هذه المهمة الكبرى، ومضمون هذه الرسالة هو تنصيب علي -رضي الله عنه- إماما وأميرا للمؤمنين ومرجعا للأمة من بعده، وخطب الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا: « أيها الناس، من مولاكم؟ فقالوا الله ورسوله. فقال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه »، والرواية مثبتة في كتب الشيعة، وعلى أساسها يثبتون لعلي حق الولاية والإمامة التي تمتد لأهله من بعده. (في حين لا يثبت أهل السنة لعلي ولآله رضي الله عنهم هذه الخصوصية).
    وفي وصف هذه الحادثة يقول النشيد الشيعي: « قف يا محمد، جبريل يهتف بالسما جبريلا. ما كان رب العرش –جل جلاله- إلا ليوضح للأنام سبيلا. وعلي خير الخلق بعدك إنه بالحق عندي أحرز التفضيلا، واليوم في ذكرى الغدير وعيده جئنا نجدد بيعة وقبولا. امدد يديك أبا الحسين فإننا والله لا نرضى سواك بديلا ».
    والملاحظة أن الأناشيد الشيعية -سواء كانت عامية أو فصحى- تعتمد على النطق واللهجة التي تمد حروفا وتسرع في نطق أخرى فيبدو الكلام موزونا.
    وتأتي كربلاء في مقدمة الأحداث التي تستنطق الشعراء بآلاف المرثيات، وفي نشيد شيعي يتخيل حوارا بين السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها مع ابنها الإمام الحسين رضي الله عنه، تقول فيه: « روح يا لكبار روح. ودعوتي وياك. لو تغيب عني يا ابني من أنساك. يا ابني يا زهرة عندي جفوها. من خدوك مني روحي آذوها. روح يا لكبار روح دعوتي وياك »، وتبدو اللغة العامية واضحة جلية في هذا النشيد. أما في الأناشيد الفصحى فقد كان من أشهرها وأكثرها نجاحا ذلك الذي تقول كلماته: « أيها السبط يا ابن البتول قد بكتك عيون الرسول، أي صبرٍ غدا مثل جسم ترتقيه العدا بالخيول؟! »
    وفي أناشيدهم تناول المنشدون الشيعة آل البيت؛ بدءًا من الرسول صلى الله عليه وسلم، مرورًا بالزهراء والإمام علي، انتهاء بالإمام الحسن العسكري الإمام الحادي عشر في سلسال آل البيت، وتطرقوا أيضا لبعض الشخصيات التي حازت أدوارا في صياغة هذا التاريخ كالصحابة (سلمان الفارسي، عمار بن ياسر، أبي ذر الغفاري، المقداد بن الأسود) رضي الله عنهم. إذ عرف عنهم شدة محبتهم للإمام علي رضي الله عنه، وكذلك شخصية المختار بن يوسف الثقفي الذي انتقم لقتل الإمام الحسين –وإن كانوا يرونه نصابا أفاقا!!- فيقول أحد أناشيدهم: « أيتها الأرواح إجلالا قفي وناشدي المختار بن الثقفي. يا أيها المختار قد أخذت الثأر ».
    استبعاد القضايا العقيدية
    وإذا ابتعد النشيد الشيعي بعيدا عن التاريخ والماضي وقف في الحاضر ممتدحا ولاء الشيعة وتشيعهم لآل البيت فيقول: « الليلة فرحة والفرحة حقت علينا.. الليلة يا شيعة مولد الزهراء بضعة نبينا »، وكذلك « علي أميري ونعم الأمير. نصير النبي وخير النصير أبو الحسنين وزوج البتول ووريث طه وأعظم وريث ».
    والجدير بالانتباه هو ندرة الأناشيد التي تتعرض لأغوار العقيدة الشيعية والتي تضفي على آل البيت بعض الصفات الخاصة بهم، ولا نقصد هنا صفات العصمة والاصطفائية والولاية، وإنما صفات الأزلية والقدسية والهيمنة على الكون بإذن الله ونصرة آل البيت للأنبياء. (ويرمي أهل السنة هذه العقائد بالكفر ويوافقهم في ذلك بعض علماء الشيعة أنفسهم). ويتضح هذا في كلمات النشيد الذي ينشده المنشد المشهور « باسم الكربلائي »: « علي عالي على كل عالي. علي يا موكل من الرب. علي ما نصبك منصوب لكن بالنص منصب »، وتتوالى كلمات النشيد بعامية خليجية محلية قد يصعب على غير أهلها فهمها، وتتضمن معانيَ كلها تؤكد أن الإمام علي متحكم في الريح والنار بإذن الله، وهو الذي أهلك فرعون والنمرود وقوم عاد وقوم ثمود وأنه عذاب السوط، وهو المختص بتنفيذ العقاب الإلهي على أقوام الكفر والجحود والمعصية.
    وللنشيد الشيعي أساطينه من المنشدين، وأشهرهم على الإطلاق: باسم الكربلائي، ومحمد جواد المالكي، وحسين اللواتي، ومرتضى الخابور، وحسين الأكرف، وطه اللواتي. واشتهرت في هذا المجال فرق بعينها كالإسراء والغدير، وبعضها أقل شهرة مثل فرقة الكوثر، وكلها تحمل أسماء شيعية ترتبط بأحداث وأماكن لها مركزية في العقل والوجدان الشيعي.
    ويلاحظ أن المنشد في الاحتفاليات العامة إذا وجد فتورا أو كسلا من الجموع الحاضرة في الترديد فإنه يستحثهم بشدة ويصرخ فيهم مشجعا. كما يصرخ المنشد باسم الكربلائي في إحدى الاحتفاليات في الجمهور قائلا: « هذا رسول الله يا أمة!! »
    الإنشاد والسياسة
    وقد دخلت ظاهرة جديدة على النشيد الشيعي تتمثل في امتداح رموز شيعية تنتمي للعصر الحديث ساهمت بشكل أو بآخر في المذهب الشيعي كالإمام الخميني زعيم الثورة الإيرانية الإسلامية. بل إن الأمر تعدى مرحلة الأناشيد ليصل مرحلة اللطميات، ومعروف أن اللطميات طابعها الشجن، وتنشد عادة في مجالس العزاء الحسينية لتبكي الإمام الحسين وآله من خلال سرد كربلاء بكل تفاصيلها؛ بدءا من خطبة الحسين قبل المعركة، مرورا باستبسال جنود الحسين –عليه السلام- في المعركة، انتهاء بمشهد الإمام الحسين وتصوير الطعنات في جسده الشريف، ومظهر الخيل وهي تدك الجسد، ومشهد احتضار الجسد الشريف. وهو ما يثير تساؤلا عن دوافع تأليف اللطميات للخميني، وهل هي عملية بعث للمعنى الحسيني الاستشهادي السماوي النبيل كان خير من يمثلها الخميني خاصة في ظل غياب رمز يلتف الشيعة حوله يحقق طموحاتهم؟! أم أنه تقديس للخميني كشخص في حد ذاته؟!
    لكن سواء بحث الشيعي عن القائد أو لم يبحث؛ فهو في حالة استمداد دائم من النموذج العلوي الهاشمي القيادي الجهادي بكل رموزه؛ بدءا من الإمام علي، مرورا بالإمام الحسين والإمام زيد بن علي بن الحسين والإمام موسى الكاظم، انتهاء بالإمام الحسن العسكري. وهو معنى مستمر اعتاد الشيعة خلعه على كل من يتوسمون فيه القيادة للجمع الشيعي.

    #222042
    hayefmajid
    Membre

    صحيح البخاري – المناقب – قول الله تعالى…. – رقم الحديث : ( 3236 )

    – باب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الملك ‏ ‏عن ‏ ‏طاوس ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏‏( ر ) ‏‏إلا المودة في القربى ‏قال فقال ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏قربى ‏ ‏محمد ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏إن النبي (ص) ‏لم يكن بطن من ‏ ‏قريش ‏ ‏إلا وله فيه قرابة فنزلت عليه إلا أن تصلوا قرابة بيني وبينكم.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3236&doc=0

    صحيح البخاري – تفسير القرآن – قوله إلا المودة في القربى – رقم الحديث : ( 4444 )

    – ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الملك بن ميسرة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏طاوسا ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏( ر ) ‏ ‏أنه سئل عن قوله ‏ ‏إلا المودة في القربى ‏ ‏فقال ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏قربى آل ‏ ‏محمد ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏عجلت إن النبي ‏ (ص) ‏ ‏لم يكن بطن من ‏ ‏قريش ‏ ‏إلا كان له فيهم قرابة فقال ‏ ‏إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4444&doc=0

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 45 )

    – وأخرج إبن جرير وإبن مردويه وابو نعيم في المعرفة والديلمي وإبن عساكر وإبن النجار قال لما نزلت إنما أنت منذر ولكل قوم هاد وضع رسول الله (ص) يده على صدره فقال أنا المنذر وأوما بيده إلى منكب علي ( ر ) فقال انت الهادى يا على بك يهتدى المهتدون من بعدى .

    – وأخرج إبن مردويه عن ابى برزة الاسلمي ( ر ) سمعت رسول الله (ص) يقول إنما أنت منذر ووضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على صدر علي ويقول لكل قوم هاد .

    – وأخرج إبن مردويه والضياء في المختارة عن إبن عباس ( ر ) في الآية قال رسول الله (ص) المنذر والهادي علي بن أبى طالب ( ر ).

    – وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وإبن أبى حاتم والطبراني في الاوسط والحاكم وصححه وإبن مردويه وإبن عساكر عن علي بن أبى طالب ( ر ) في قوله إنما أنت منذر ولكل قوم هاد قال رسول الله (ص) المنذر وانا الهادى وفى لفظ والهادي رجل من بنى هاشم يعنى نفسه.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=277&SW=منكب#SR1

    تفسير الطبري – سورة المائدة – الآية : ( 55 ) – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 389 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون

    – وأما قوله : والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به. فقال بعضهم : عني علي بن أبي طالب ، وقال بعضهم : عني به جميع المؤمنين .

    – حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قال : ثم أخبرهم بمن يتولاه فقال: إنما وليكم الله

    ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، هؤلاء جميع المؤمنين ، ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد ، فأعطاه خاتمه .

    – حدثنا هناد بن السري قال ، حدثنا عبدة ، عن عبد الملك ، عن أبي جعفر قال : سألته عن هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، قلت : من الذين آمنوا؟ قال :الذين آمنوا! قلنا: بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب !قال : علي من الذين آمنوا .

    – حدثنا إبن وكيع قال ، حدثنا المحاربي ، عن عبد الملك قال : سألت أبا جعفر عن قول الله : إنما وليكم الله ورسوله ، وذكر نحو حديث هناد ، عن عبدة. حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي قال ، حدثنا أيوب بن سويد قال ، حدثنا عتبة بن أبي حكيم في هذه الآية : إنما وليكم الله

    ورسوله والذين آمنوا ، قال : علي بن أبي طالب .

    الرابط:

    http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=5&nAya=55

    الطبري – تفسير جامع البيان – سورة المائدة

    11099 – حدثني المثنى , قال : ثنا عبد الله بن صالح , قال : ثني معاوية بن صالح , عن علي بن أبي طلحة , عن إبن عباس , قوله : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يعني : أنه من أسلم تولى الله ورسوله وأما قوله : والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به , فقال بعضهم : عني به علي بن أبي طالب . وقال بعضهم : عني به جميع المؤمنين.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=312542

    الطبري – تفسير جامع البيان – سورة المائدة

    11100- ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي , قال : ثم أخبرهم بمن , يتولاهم , فقال : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هؤلاء جميع المؤمنين , ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد , فأعطاه خاتمه.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=312543

    الطبري – تفسير جامع البيان – سورة المائدة

    11101 – حدثنا هناد بن السري , قال ثنا عبدة : عن عبد الملك , عن أبي جعفر , قال : سألته عن هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون قلنا : من الذين آمنوا ؟ قال : الذين آمنوا ، قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب , قال : علي من الذين آمنوا.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=312544

    الطبري – تفسير جامع البيان – سورة المائدة

    11103 – حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي , قال : ثنا أيوب بن سويد , قال : ثنا عتبة بن أبي حكيم , في هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا قال : علي بن أبي طالب.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=312546

    الطبري – تفسير جامع البيان – سورة المائدة

    11104 – حدثني الحارث , قال : ثنا عبد العزيز , قال : ثنا غالب بن عبيد الله , قال : سمعت مجاهدا , يقول في قوله : إنما وليكم الله ورسوله الآية , قال : نزلت في علي بن أبي طالب , تصدق وهو راكع.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=312547

    عدد الروايات : ( 2 )

    السيوطي – الدر المنثور – سورة المائدة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

    – وأخرج إبن أبي حاتم وإبن مردويه وإبن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏‏: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك‏ على رسول الله (ص) يوم غدير خم، في علي بن أبي طالب .‏

    – وأخرج إبن مردويه عن إبن مسعود قال‏:‏ كنا نقرأ على عهد رسول الله (ص) ‏يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك‏ ان عليا مولى المؤمنين ‏وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس‏ .‏

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=143&SW=غدير#SR1

    مسند أحمد – ومن مسند بني هاشم – باقي المسند.. – رقم الحديث : ( 2903 )

    ومن الناس من يشري نفسه إبتغاء مرضات الله [ بقرة – 207 ]

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن حماد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو بلج ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن ميمون ‏ ‏قال …… وشرى ‏ ‏علي ‏ ‏نفسه لبس ثوب النبي ‏ (ص) ‏ ‏ثم نام مكانه قال وكان المشركون يرمون رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فجاء ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعلي ‏ ‏نائم قال ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال فقال له ‏ ‏علي ‏ ‏إن نبي الله ‏ (ص) ‏ ‏قد انطلق نحو ‏ ‏بئر ميمون ‏ ‏فأدركه قال فانطلق ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فدخل معه الغار قال وجعل ‏ ‏علي ‏ ‏يرمى بالحجارة كما كان ‏ ‏يرمى نبي الله وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا إنك للئيم كان صاحبك ‏ ‏نرميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2903&doc=6

    أحمد بن حنبل – فضائل الصحابة – فضائل علي ( ع )

    ومن الناس من يشري نفسه إبتغاء مرضات الله [ بقرة – 207 ]

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    1132 – حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي ، قثنا يحيى بن حماد ، قثنا أبو عوانة ، قثنا أبو بلج قثنا عمرو بن ميمون قال : إني لجالس إلى إبن عباس ، إذ أتاه تسعة رهط قالوا : يا أبا عباس ، إما أن تقوم معنا ………. قال : وشرى علي بنفسه لبس ثوب النبي (ص) ثم نام مكانه ، قال : وكان المشركون يرمون رسول الله (ص) ………

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=129693

    الطبري – جامع البيان – الجزء : ( 16 ) – رقم الصفحة : ( 243 )

    22146 – حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ، قال : أخبرنا عمر بن شاكر ، قال : سمعت ثابتا البناني يقول في قوله : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى قال : إلى ولاية أهل بيت النبي (ص) .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=326133

    الزرندي الحنفي – نظم درر السمطين – رقم الصفحة : ( 86 )

    وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى [ طه – 82 ]

    – وعن ثابت البناني (رح) في قوله عزوجل : وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى إلى ولاية أهل بيته (ص) وكذا جاء عن أبي جعفر انه قال : ثم اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 353 )

    – وهذا قول ربي : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى إلى ولايتك ، ولقد أمرني الله أن افترض من حقك ما أمرني أن أفترضه من حقي فحقك مفروض على من آمن بي كإفتراض حقي ولو لم يلقوه بولايتك ما لقوه بشئ وإن مكاني لاعظم من مكان من معي ؟.

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 491 )

    518 – أخبرنا أبو بكر الحارثي قال : أخبرنا أبو الشيخ الاصبهاني قال : حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا إسحاق بن الفيض قال : حدثنا سلمة بن الفضل قال : حدثنا شملال بن إسحاق : عن جابر الجعفي عن أبي جعفر في قوله تعالى : ثم إهتدى قال : إلى ولايتنا أهل البيت .

    519 – أخبرناه أبو الحسن الاهوازي قال : أخبرنا أبو بكر البيضاوي قال : حدثنا محمد بن القاسم قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا مخول بن إبراهيم عن جابر بن الحسن ، عن جابر : عن أبي جعفر (ع) في قوله : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى قال : إلى ولايتنا أهل البيت.

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 492 )

    520 – أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الفقيه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال : حدثنا موسى بن هارون قال : حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري قال : حدثنا عمر بن شاكر البصري : عن ثابت البناني في قوله : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى قال : إلى ولاية أهل بيته .

    – ورواه أيضا إبن عدي في ترجمة أبي الجارود زياد بن المنذر من كتاب ( الكامل : ج 3 ص 1048 ) ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي حدثني يحيى بن زكريا اللؤلؤي حدثنا محمد بن سنان ، عن أبي الجارود : عن أبي جعفر (ع) قال في قوله تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى قال : تاب من ظلمه وآمن من كفره وعمل صالحا بعد إساءته ثم اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 493 )

    521 – حدثني أبو الحسن الفارسي بحديث غريب – قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الفقيه ، قال : حدثني علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثنا أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه عن محمد بن خالد قال : حدثنا سهل بن المرزبان ، قال : حدثنا محمد بن منصور ، عن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الفيض عن أبيه : عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه عن جده قال : خرج رسول الله (ص) ذات يوم فقال : إن الله تعالى يقول : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى ، ثم قال لعلي بن أبي طالب : إلى ولايتك .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 494 )

    522 – 523 – فرات بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد ، قال : حدثنا الحسن بن جعفر بن إسماعيل الافطس ، قال : حدثنا الحسين بن محمد به سواء قال : وأخبرنا محمد بن عبد الله الحنظلي قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا الحسن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده : عن أبي ذر في قول الله تعالى : وإني لغفار لمن تاب الآية ، قال : لمن آمن بما جاء به محمد ، وأدى الفرائض ثم إهتدى قال : اهتدى إلى حب آل محمد .

    عبدالله بن عدي – الكامل – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 190 )

    – ثنا علي بن العباس الكوفي ثنا عباد بن يعقوب أخبرني علي بن هاشم عن زياد بن المنذر عن عمران بن ميثم عن مالك بن ضمرة عن أبي ذر قال لما نزلت هذه الآية يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال رسول الله (ص) تحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات فأسألهم ماذا فعلتم في الثقلين وذكر الحديث ثنا أحمد بن علي بن الحسين بن زياد الكوفي حدثني يحيى بن زكريا اللؤلؤي ثنا محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر قال وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى قال تاب من ظلمه وآمن من كفر وعمل صالحا بعد إساءة ثم اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 329 )

    – في تفسير قوله تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى .

    – [ 1 ] أخرج أبو نعيم الحافظ عن عون بن أي جحيفة عن أبيه ، عن على ( كرم الله وجهه ) قال في هذه الآية : إهتدى إلى ولايتنا .

    – [ 2 ] أيضا أخرج الحاكم بثلاثة طرق . أولها : عن داود بن كثير قال قلت لجعر الصادق جعلت فداك ما هذا الاهتداء في هذه الآية ؟ قال : اهتدى إلى ولايتنا بمعرفة الائمة ، إمام بعد امام منا . ثانيها : عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قي هذه الآية : إهتدى إلى ولاية أهل بيت النبي (ص) .

    – [ 3 ] أيضا أخرجه صاحب المناقب من أربعة طرق : أولها : عن أبي سعيد الهمداني ، عن الباقر ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( ر ) قال : والله لو تاب رجل وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولا يتنا ومودتنا ومعرفة فضلنا ما أغنى عن ذلك شيئا .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 330 )

    – ثانيها : عن محمد بن الغيض بن المختار عن أبيه عن محمد الباقر عن أبيه عن جده عن على ( ر ) قال : قال لي رسول الله (ص) : يا على ما خلقت إلا لتعبد ربك ، وليشرف بك معالم الدين ، ويصلح بك دارس السبيل ، ولقد ضل من ضل عنك ولن يتهدى إلى الله من لم يهتد إلى ولا يتك وهو قول ربى – جل شأنه – وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى يعني : إهتدى إلى ولا يتك .

    – ثالثها : عن الحارث بن يحيى عن الباقر ( ر ) قال : يا حارث ألا ترى كيف اشترط الله ، ولم تنفع إنسانا التوبة ولا الايمان ولا العمل الصالح حتى يهتدى إلى ولايتنا .

    – رابعها : عن عيسى بن داود النجار عن موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق (ع) قال في هذه الآية : اهتدى إلى ولايتنا .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 444 )

    – الآية الثامنة وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى

    – [ 222 ] قال ثابت البناني ، عن أنس : إهتدى إلى ولاية أهل بيته (ص).

    محمد بيومي – السيدة فاطمة الزهراء ( ع ) – رقم الصفحة : ( 42 )

    – ( آية ( 82 ) طه ) : قال تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدي قال ثابت البناني : إهتدي إلى ولاية أهل البيت.

    مسند أحمد – تفسير القرآن – ومن سورة التوبة – رقم الحديث : ( 25922 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن كعب بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ……. ‏قال وفينا نزلت أيضا ‏ ‏إتقوا الله وكونوا مع الصادقين …….

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=25922&doc=6

    سنن الترمذي – تفسير القرآن – ومن سورة التوبة – رقم الحديث : ( 3027 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ‏حدثنا ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن كعب بن مالك ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال …… ‏قال وفينا أنزلت أيضا ‏ ‏إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ……

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3027&doc=2

    إبن حبان – صحيح إبن حبان – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 162 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    3439 – أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، قال : حدثنا محمد بن أبي السري ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، قال :……… قال وفينا نزلت إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ……

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=434577

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 405 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    9442 – عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري قال : أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه قال :….. قال : وفينا أنزلت أيضا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين …….

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=32363

    الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 19 ) – رقم الصفحة : ( 46 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    14832 – فقلت : أنطلق غدا إلى السوق فأشتري جهازي ، ثم ألحق بهم ، فانطلقت إلى السوق من الغد ، فعسر علي بعض شأني ، فرجعت ، فقلت : أرجع غدا إن شاء الله ، فلم أزل كذلك حتى التبس بي الذنب ، وتخلفت عن رسول الله (ص) ……… وفينا أنزلت أيضا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ……….

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=480193

    عبدالله بن قدامة – كتاب التوابين – رقم الصفحة : ( 100 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……. قال وفينا نزلت إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ، التوبة .

    الزرندي الحنفي – نظم درر السمطين – رقم الصفحة : ( 91 )

    – وعن إبن عباس في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ، مع علي بن أبي طالب وأصحابه .

    الفتال النيسابوري – روضة الواعظين – رقم الصفحة : ( 104 )

    يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ، [ التوبة – 119 ]

    – وقال إبن عباس : قول الله تعالى : وإتقوا الله ، وكونوا مع الصادقين ، قال علي .

    – وقال إبن عباس : والذى جاء بالصدق محمد (ص) وصدق به علي بن أبى طالب .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 341 )

    350 – أخبرنا أبو الحسن الفارسي قال : أخبرنا أبو بكر إبن الجعابي قال : حدثنا محمد بن الحرث ، قال : حدثنا أحمد بن حجاج ، قال : حدثنا محمد بن الصلت قال : حدثني أبي : عن جعفر بن محمد ، في قوله : إتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : يعني مع محمد وعلي .

    351 – أخبرونا عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي قال : حدثنا علي بن محمد الدهان ، والحسين بن إبراهيم الجصاص قالا : حدثنا حسين بن الحكم ، قال : حدثنا حسن بن حسين ، عن حبان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح : عن إبن عباس في قوله : إتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : نزلت في علي بن أبي طالب خاصة .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 342 )

    352 – ورواه بإسناده آخر عن الكلبي ، عن أبي صالح عن إبن عباس ، في هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين . قال : مع علي وأصحاب علي .

    – ورواه الحموئي في الحديث : ( 311 ) وفي الباب : ( 68 ) من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 370 ) قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن عبد الكريم الكرجي بقراءتي عليه ، قلت له : أخبركم محمد بن علي الطوسي إجازة ، قال : أنبأنا جدي لامي أبو العباس محمد بن العباس العصاري ، قال : أنبأنا أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي ، قال : أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن عثمان بن الحسن ، حدثنا محمد بن الحسين بن صالح ، حدثنا علي بن جعفر بن موسى حدثنا جندل بن والق ، حدثنا محمد بن عمر المازني ، حدثنا الكلبي ، عن أبي صالح : عن إبن عباس قال : في هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ، قال : علي بن أبي طالب وأصحابه .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 343 )

    353 – وقال : حدثنا علي بن العباس المقانعي قال : حدثنا جعفر إبن محمد بن الحسن ، قال : حدثنا أحمد بن صبيح الاسدي قال : حدثنا مفضل بن صالح عن جابر : عن أبي جعفر وهو الباقر (ع) في قوله : وكونوا مع الصادقين قال : مع آل محمد (ع) .

    – ورواه أيضا إبن عساكر في الحديث : ( 930 ) من ترجمة أمير المؤمنين (ع) من تاريخ دمشق : ج 2 ص 421 ) قال : أخبرنا أبو القاسم السمرقندي ، أنبأنا عاصم بن الحسن أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العباس بن عقدة ، أنبأنا يعقوب بن يوسف بن زياد ، أنبأنا حسين بن حماد ، عن أبيه ، عن جابر : عن أبي جعفر في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : مع علي بن أبي طالب.

    – ورواه أيضا السيوطي في تفسير الآية الكريمة من ( الدر المنثور : ج 3 / 290 ) ، عن إبن عساكر ، عن أبي جعفر ، وعن إبن مردويه عن إبن عباس في قوله : وإتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : يعني مع علي بن أبي طالب .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 344 )

    355 – وقال فرات : حدثني الحسين بن سعيد ، قال : حدثني هبيرة بن الحرث بن عمرو العبسمي قال : حدثنا علي بن غراب عن أبان بن تغلب : عن أبي جعفر في قوله تعالى : إتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : مع علي بن أبي طالب .

    356 – فرات بن إبراهيم قال : حدثني محمد بن أحمد بن عثمان بن ذليل قال : حدثنا أبو صالح الخزاز ، عن مندل بن علي العنزي عن الكلبي عن أبي صالح : عن إبن عباس في قول الله تعالى : إتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : مع علي وأصحاب علي .

    357 – أخبرنا عقيل ، قال : أخبرنا علي قال : أخبرنا محمد ، قال : حدثنا أبو علي الحسن بن عثمان الفسوي بالبصرة ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان الفسوي قال : حدثنا إبن قعنب ، عن مالك بن أنس ، عن نافع : عن عبد الله بن عمر في قوله تعالى : إتقوا الله قال : أمر الله أصحاب محمد بأجمعهم أن يخافوا الله ثم قال لهم : وكونوا مع الصادقين ، يعني محمدا وأهل بيته .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 290 )

    – وأخرج إبن مردويه عن إبن عباس في قوله إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ، قال مع علي بن أبى طالب .

    – وأخرج إبن عساكر عن أبى جعفر في قوله وكونوا مع الصادقين ، قال مع علي بن أبى طالب .

    الشوكاني – فتح القدير – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 414 )

    يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين [ التوبة – 119 ]

    – وأخرج إبن مردويه عن إبن عباس قال مع علي بن أبي طالب .

    إبن عساكر – تاريخ مدينة دمشق – الجزء : ( 42 ) – رقم الصفحة : ( 361 )

    – أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا يعقوب بن يوسف بن زياد نا حسين بن حماد عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر في قوله يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله وكونوا مع الصادقين ، قال مع علي بن أبي طالب .

    صحيح البخاري – المغازي – قتل أبي جهل – رقم الحديث : ( 3669 )

    هذان خصمان إختصموا في ربهم [ الحج – 19 ]

    – حدثني ‏ ‏محمد بن عبد الله الرقاشي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معتمر ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يقول حدثنا ‏ ‏أبو مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏( ر ) ‏‏أنه قال ‏ ‏أنا أول من ‏ ‏يجثو ‏ ‏بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة وقال ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏وفيهم أنزلت ‏هذان خصمان إختصموا في ربهم ‏ ‏قال هم الذين تبارزوا يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏حمزة ‏ ‏وعلي ‏ ‏وعبيدة ‏ ‏أو ‏ ‏أبو عبيدة بن الحارث ‏ ‏وشيبة بن ربيعة ‏ ‏وعتبة بن ربيعة ‏ ‏والوليد بن عتبة.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3669&doc=0

    صحيح البخاري – المغازي – قتل أبي جهل – رقم الحديث : ( 3670 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏قبيصة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هاشم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال ‏ ‏نزلت ‏ ‏هذان خصمان إختصموا في ربهم ‏ ‏في ستة من ‏ ‏قريش ‏ ‏علي ‏ ‏وحمزة ‏ ‏وعبيدة بن الحارث ‏ ‏وشيبة بن ربيعة ‏ ‏وعتبة بن ربيعة ‏ ‏والوليد بن عتبة.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3670&doc=0

    صحيح البخاري – المغازي – قتل أبي جهل – رقم الحديث : ( 3671 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏إسحاق بن إبراهيم الصواف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يوسف بن يعقوب ‏ ‏كان ينزل في ‏ ‏بني ضبيعة ‏ ‏وهو مولى ‏ ‏لبني سدوس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏قال قال ‏ ‏علي ‏ ‏( ر ) ‏ ‏فينا نزلت هذه الآية : ‏هذان خصمان إختصموا في ربهم ‏.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3671&doc=0

    صحيح البخاري – المغازي – قتل أبي جهل – رقم الحديث : ( 3673 )

    ‏‏- حدثنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم الدورقي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو هاشم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏يقسم قسما إن هذه الآية ‏: هذان خصمان إختصموا في ربهم ‏ ‏نزلت في الذين برزوا يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏حمزة ‏ ‏وعلي ‏ ‏وعبيدة بن الحارث ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ابني ربيعة ‏ ‏والوليد بن عتبة .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3673&doc=0

    صحيح البخاري – تفسير القرآن – هذان خصمان إختصموا في ربهم – رقم الحديث : ( 4375 )

    ‏‏- ‏حدثنا ‏ ‏حجاج بن منهال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معتمر بن سليمان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال ‏ ‏أنا أول من ‏ ‏يجثو ‏ ‏بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة قال ‏ ‏قيس ‏ ‏وفيهم نزلت ‏: ‏هذان خصمان إختصموا في ربهم ‏ ‏قال هم الذين بارزوا يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏علي ‏ ‏وحمزة ‏ ‏وعبيدة ‏ ‏وشيبة بن ربيعة ‏ ‏وعتبة بن ربيعة ‏ ‏والوليد بن عتبة.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4375&doc=0

    صحيح مسلم – التفسير – في قوله تعالى هذان خصمان إختصموا في ربهم – رقم الحديث : ( 5362 )

    ‏‏- حدثنا ‏ ‏عمرو بن زرارة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هاشم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏قال ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏يقسم قسما ‏ ‏إن ‏ ‏هذان خصمان إختصموا في ربهم ‏ ‏إنها نزلت في الذين برزوا يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏حمزة ‏ ‏وعلي ‏ ‏وعبيدة بن الحارث ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ‏ ‏ابنا ‏ ‏ربيعة ‏ ‏والوليد بن عتبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هاشم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏قال ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏يقسم لنزلت ‏ ‏هذان خصمان ‏ ‏بمثل حديث ‏ ‏هشيم.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5362&doc=1

    سنن إبن ماجه – الجهاد – المبارزة والسلب – رقم الحديث : ( 2825 )

    ‏‏- ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن حكيم ‏ ‏وحفص بن عمرو ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏محمد بن إسمعيل ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هاشم الرماني ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عبد الله ‏ ‏هو ‏ ‏يحيى بن الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏أبي مجلز ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن عباد ‏ ‏قال ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏يقسم لنزلت هذه الآية في هؤلاء الرهط الستة يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏هذان خصمان إختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏الحريق ‏ ‏في ‏ ‏حمزة بن عبد المطلب ‏ ‏وعلي بن أبي طالب ‏ ‏وعبيدة بن الحارث ‏ ‏وعتبة بن ربيعة ‏ ‏وشيبة بن ربيعة ‏ ‏والوليد بن عتبة ‏ ‏اختصموا في الحجج يوم ‏ ‏بدر.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2825&doc=5

    أحمد بن حنبل – فضائل الصحابة – رقم الصفحة : ( 30 )

    – أخبرنا محمد بن بشار قال أنا عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم قسما لقد أنزلت هذه الآية هذان خصمان إختصموا في ربهم في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة اختصموا يوم بدر .

    باقي المصادر

    – السرخسي – المبسوط – الجزء : ( 16 / 30 ) – رقم الصفحة : ( 136 / 32 ).

    – السرخسي – أصول السرخسي – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 152 ).

    – إبن عابدين – حاشية رد المحتار – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 573 ).

    – عبدالله بن قدامة – المغني – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 394 ).

    – عبدالرحمن بن قدامة – الشرح الكبير – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 444 ).

    – البهوتي – كشف القناع – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 78 ).

    – إبن حجر العسقلاني – سبل السلام – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 50 ).

    – إبن حجر – تهذيب التهذيب – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 358 ).

    – إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 7 / 11 ) – رقم الصفحة : ( 232 / 343 ).

    – الشوكاني – نيل الأوطار – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 86 ).

    – الشوكاني – فتح القدير – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 63 ).

    – الطبري – ذخائر العقبى – رقم الصفحة : ( 89 ).

    – الطبري – جامع البيان – الجزء : ( 17 ) – رقم الصفحة : ( 172 / 173 / 175 ).

    – الحاكم النيسابوري – المستدرك – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 386 ).

    – البيهقي – السنن الكبرى – الجزء : ( 3 / 9 ) – رقم الصفحة : ( 276 / 130 ).

    – النووي – شرح مسلم – الجزء : ( 18 ) – رقم الصفحة : ( 166 ).

    – سليمان بن داود الطيالسي – مسند الطيالسي – رقم الصفحة : ( 65 ).

    – إبن أبي شيبة الكوفي – المصنف – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 474 / 480 ).

    – النسائي – السنن الكبرى – الجزء : ( 5 / 6 ) – رقم الصفحة : ( 58 / 410 ).

    – الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 149 ).

    – إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 6 / 14 ) – رقم الصفحة : ( 170 / 130 ).

    – المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 2 / 10 ) – رقم الصفحة : ( 472 / 415 ).

    – المناوي – فيض القدير شرح جامع الصغير – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 290 ).

    – النحاس – معاني القرآن – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 371 / 390 ).

    – الواحدي النيسابوري – أسباب نزول الآيات – رقم الصفحة : ( 207 ).

    – الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 503 / 505 / 506 / 507 / 511 / 516 ).

    – القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء : ( 12 / 17 ) – رقم الصفحة : ( 25 / 26 / 169 ).

    – إبن كثير – تفسير إبن كثير – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 221 / 222 ).

    – إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 3 / 7 ) – رقم الصفحة : ( 333 / 250 / 395 )

    – إبن كثير – السيرة النبوية – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 414 ).

    – السيوطي – تفسير الجلالين – المحلى – رقم الصفحة : ( 547 ).

    – السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 348 / 349 ).

    – السيوطي – لباب العقول – رقم الصفحة : ( 134 ).

    – الثعالبي – تفسير الثعالبي – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 113 ).

    – إبن حزم – الأحكام – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 393 ).

    – الشيباني – السير الكبير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 174 ).

    – محمد بن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 17 ).

    – الدار قطني – علل الدار قطني – الجزء : ( 4 / 6 ) – رقم الصفحة : ( 100 / 101 / 262 / 263 ).

    – إبن عساكر – تاريخ مدينة دمشق – الجزء : ( 38 ) – رقم الصفحة : ( 258 / 259 ).

    – المزي – تهذيب الكمال – الجزء : ( 24 ) – رقم الصفحة : ( 69 ).

    – الذهبي – تذكرة الحفاظ – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 1454 ).

    – الموفق الخوارزمي – المناقب – رقم الصفحة : ( 173 ).

    – إبن تيمية – رأس الحسين ( ع ) – رقم الصفحة : ( 201 ).

    – إبن الدمشقي – جواهر المطالب – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 49 / 221 ).

    – الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 36 ).

    الثعلبي – تفسير الثعلبي – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 302 / 303 )

    – أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد الفاسي حدثنا القاضي الحسين بن محمد بن عثمان النصيبي أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين السميعي بحلب حدثني الحسين بن إبراهيم بن الحسين الجصاص . أخبرنا الحسين بن الحكم حدثنا سعيد بن عثمان عن أبي مريم وحدثني بن عبد الله إبن عطاء قال : كنت جالسا مع أبي جعفر في المسجد فرأيت إبن عبد الله بن سلام جالسا في ناحية فقلت لأبي جعفر : زعموا أن الذي عنده علم الكتاب عبد الله بن سلام . فقال : إنما ذلك علي بن أبي طالب (ع).

    – وفيه عن السبيعي : حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور بن الجنيد الرازي عن محمد بن الحسين بن الكتاب . أحمد بن مفضل حدثنا مندل بن علي عن إسماعيل بن سلمان عن أبي عمر زاذان عن إبن الحنفية ومن عنده علم الكتاب قال : هو علي بن أبي طالب .

    القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء : ( 9 ) – رقم الصفحة : ( 336 )

    – وقال عبد الله بن عطاء : قلت ، لأبي جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ر ) زعموا أن الذي عنده علم الكتاب عبد الله بن سلام فقال : إنما ذلك علي بن أبي طالب (ع)، وكذلك قال محمد إبن الحنفية . وقيل : جميع المؤمنين ، والله أعلم .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 400 )

    ومن عنده علم الكتاب [ الرعد – 43 ]

    422 – حدثني أبو الحسن الفارسي وأبو بكر المعمري قالا : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الفقيه إملاءا قال : حدثنا محمد بن موسى المتوكل قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد ، عن عمرو بن مفلس ، عن خلف ، عن عطية العوفي : عن أبي سعيد الخدري قال : سألت رسول الله (ص) عن قول الله تعالى : ومن عنده علم الكتاب قال : ذاك أخي علي بن أبي طالب .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 401 )

    423 – أخبرنا أبو عبد الله الفارسي قال : أخبرنا أبو بكر المفيد ، قال : حدثنا أبو أحمد الجلودي قال : حدثني محمد بن سهل قال : حدثنا زيد بن إسماعيل قال : حدثنا داود بن المحبر قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير : عن إبن عباس في قوله تعالى : ومن عنده علم الكتاب قال [ هو ] علي بن علي طالب .

    424 – وأخبرونا عن أبي بكر السبيعي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور بن الجنيد الرازي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أشكاب قال : حدثنا أحمد بن مفضل قال : حدثنا مندل بن علي عن إسماعيل بن سليمان : عن أبي عمر زاذان ، عن إبن الحنفية في قوله تعالى : ومن عنده علم الكتاب قال : هو علي بن أبي طالب .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 402 )

    425 – أخبرونا عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي قال : حدثني الحسين بن إبراهيم بن الحسين الجصاص قال : أخبرنا حسين بن حكم الحبري قال : حدثنا سعيد بن عثمان ، عن أبي مريم قال : حدثني عبد الله بن عطاء قال : كنت جالسا مع أبي جعفر في المسجد فرأيت ابنا لعبد الله بن سلام جالسا في ناحية فقلت لابي جعفر : زعموا أن أبا هذا عنده علم الكتاب يعني عبد الله بن سلام . قال : لا إنما ذاك علي بن أبي طالب .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 404 )

    426 – أخبرنا عمر بن محمد بن أحمد العدل قال : أخبرنا زاهر بن أحمد قال أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا إبراهيم بن فهد ، قال : حدثنا محمد بن عقبة ، قال : حدثنا الحسن بن حسين قال : حدثنا قيس ، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح في قوله عز وجل : ومن عنده علم الكتاب قال : قال رجل من قريش : هو علي ولكنا لا نسميه .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 405 )

    427 – أخبرنا عقيل بن الحسين قال : أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن عبيد الله ، قال : حدثنا عمرو بن محمد الجمحي قال : حدثنا عبد الله بن داود الخريبي قال : حدثنا أبو معاوية عن الاعمش : عن أبي صالح في قوله تعالى : ومن عنده علم الكتاب قال علي بن أبي طالب كان عالما بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ والحلال والحرام . قال أبو صالح : سمعت إبن عباس مرة يقول : هو عبد الله بن سلام وسمعته في آخر عمره يقول : لا والله ما هو إلا علي بن أبي طالب .

    القندوزي الحنفي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 305 )

    – في تفسير قوله تعالى : قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب .

    – [ 1 ] الثعلبي وإبن المغازلى : بسنديهما عن عبد الله بن عطا قال : كنت مع محمد الباقر ( ر ) في المسجد فرأيت إبن عبد الله بن سلام فقلت : هذا إبن الذي عنده علم الكتاب ؟ قال : إنما ذلك علي بن أبي طالب .

    – [ 2 ] الثعلبي وأبو نعيم : بسنديهما عن زادان عن محمد بن الحنفية قال : من عنده علم الكتاب علي بن أبي طالب .

    – [ 3 ] عن الفضيل بن يسار عن الباقر (ص) قال : هذه الآية نزلت في على (ص) ، إنه عالم هذه الامة .

    – [ 4 ] وفى رواية عنه قال : إيانا عنى ، وعلي أفضلنا وأولنا وخيرنا عبد النبي (ص) .

    القندوزي الحنفي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 307 )

    – [ 7 ] عن عطية العوفى عن أبي سعيد الخدرى ( ر ) قال : سألت رسول الله (ص) عن هذه الآية الذين عنده علم من الكتاب ؟ قال : ذاك أخي سليمان بن داود (ع) . وسألته عن قوله الله ( عزوجل ) قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ؟ . قال : ذاك أخى علي بن أبى طالب .

    – [ 8 ] صاحب المناقب : روى عن محمد بن مسلم وأبي حمزة الثمالى وجابر بن يزيد عن الباقر (ص) . وروى علي بن فضال والفضيل عن الرضا (ص) ، وقد روى عن موسى بن جعفر ، وعن زيد بن علي (ص) ، وعن محمد بن الحنفية ، وعن سلمان الفارسى ، وعن أبي سعيد الخدرى وإسماعيل السدي أنهم قالوا في قوله تعالى : قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب : هو علي بن أبى طالب (ص) .

    القندوزي الحنفي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 308 )

    – [ 11 ] وعن إبن عباس ( ر ) قال : من عنده علم الكتاب إنما هو علي ، لقد كان عالما بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ .

    – [ 12 ] وعن محمد بن الحنفية رضى عنه الله قال : عند أبي أمير المؤمنين علي (ع) علم الكتاب الاولى والاخر .

    – [ 13 ] سليم بن قيس الهلالي في كتاب : عن قيس بن سعد بن عبادة قال : ومن عنده علم الكتاب ، علي .

    الطبراني – المعجم الكبير – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 56 )

    سلام على إل ياسين [ الصافات – 130 ]

    10903- حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري ثنا عباد بن يعقوب ثنا موسى بن عمير عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس سلام على إل ياسين قال : نحن آل محمد (ص) .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=474164

    السيوطي – الدر المنثور – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 286 )

    – وأخرج إبن أبى حاتم والطبراني وإبن مردويه عن إبن عباس ( ر ) في قوله سلام على آل ياسين قال نحن آل محمد آل ياسين .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&CID=435&SW=ياسين#SR1

    القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 5 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قلت : وذكر الماوردي عن علي ( ر ) قال : سمعت رسول الله (ص) يقول إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله ، قاله القاضي .

    – وحكى أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أنه أراد يا سيد ، مخاطبة لنبيه (ص) وعن إبن عباس : يس يا إنسان أراد محمدا (ص) . وقال : هو قسم وهو من أسماء الله سبحانه . وقال الزجاج : قيل معناه يا محمد وقيل يا رجل وقيل يا إنسان

    القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء : ( 15 ) – رقم الصفحة : ( 118 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ومن قرأ : سلام على آل ياسين فكأنه والله أعلم جعل اسمه إلياس وياسين ثم سلم على آله ، أي أهل دينه ومن كان على مذهبه ، وعلم أنه إذا سلم على آله من أجله فهو داخل في السلام .

    إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 396 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ومن قرأ سلام على آل ياسين أي على آل محمد وقرأ إبن مسعود وغيره سلام على ادراسين . ونقل عنه من طريق إسحاق عن عبيدة بن ربيعة عن إبن مسعود انه قال : الياس هو إدريس وإليه ذهب الضحاك بن مزاحم وحكاه قتادة ومحمد بن إسحاق والصحيح أنه غيره كما تقدم والله أعلم .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=18&SW=ادراسين#SR1

    إبن كثير – تفسير إبن كثير – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 22 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقرأ آخرون سلام على إدراسين وهي قراءة إبن مسعود ( ر ) آخرون سلام على آل ياسين يعني آل محمد (ص).

    إبن كثير – قصص الأنبياء – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 246 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقد قرئ : سلام على آل ياسين ، أي على آل محمد ، وقرأ إبن مسعود وغيره : سلام على إدراسين .

    الشوكاني – فتح القدير – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 359 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ومنه قوله سلام على آل ياسين أي على آل محمد وسيأتى في الصافات ما المراد بآل ياسين قال الواحدى قال إبن عباس والمفسرون يريد يا إنسان يعنى محمدا (ص) وقال أبو بكر الوراق معناه يا سيد البشر وقال مالك هو اسم من أسماء الله تعالى .

    الشوكاني – فتح القدير – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 410 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال الكلبى المراد بآل ياسين آل محمد .

    الشوكاني – فتح القدير – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 412 )

    – وأخرج وإبن أبى حاتم والطبراني وإبن مردويه عنه في قوله سلام على إلياسين قال نحن آل محمد آل ياسين .

    إبن الآبار – درر السمط في خبر السبط – رقم الصفحة : ( 61 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …… فربما يشير إلى قوله تعالى سلام على آل ياسين ، قرآن ( الصافات ) 37 : 13 )، ففي بعض الرواية أن المراد آل النبي . ويقول السيد الحميري : يا نفسي لا تمحضي بالنصح جاهدة علي المودة إلا آل ياسين ( انظر تفسير القرطبي 8 : 5448 ، 5564 ) .

    الزرندي الحنفي – نظم درر السمطين – رقم الصفحة : ( 94 )

    – وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ر ) انه قال : حين قرأ قوله تعالى : اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم يخبرهم عن بقية الله تلك العترة . وقال إبن عباس : ( ر ) في قوله تعالى : سلام على آل ياسين على آل محمد (ص) .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 165 )

    791 – أخبرني أبو بكر المعمري حدثنا أبو جعفر القمي حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني قال : أخبرنا محمد بن أبي عمر النهدي قال : حدثني أبي ، عن محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب عن أبي صالح : عن إبن عباس في قوله : سلام على آل ياسين قال : على ال محمد .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 166 )

    – قال : أخبرنا محمد بن علي بن محمد المؤدب المعروف بالمكفوف بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب قال : حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الاعمش ، عن مجاهد : عن إبن عباس في قوله تعالى : سلام على آل ياسين قال : على آل محمد .

    792 – ورواه أيضا إبن عيسي في ترجمة موسى بن عثمان الحضرمي من كتاب ( الكامل : ج 6 ص 2349 ط 1 ) ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا موسى بن عثمان ، عن الاعمش ، عن مجاهد عن إبن عباس في قوله تعالى :سلام على آل ياسين قال : نحن هم آل محمد.

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 166 )

    – ورواه أيضا الطبراني في باب : ما أسند إبن عباس ، من كتاب ( المعجم الكبير : ج 3 / الورق 108 ) قال : حدثنا عبد الرحمان بن الحسين الصابوني التستري أنبأنا عباد بن يعقوب ، أنبأنا موسى بن عمير كذا عن الاعمش ، عن مجاهد : عن إبن عباس في قوله تعالى : سلام على ال ياسين قال : نحن آل محمد (ص).

    – ورواه عنه الهيثمي في آخر باب فضل أهل البيت من ( مجمع الزوائد : ج 9 ص 174 ) ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ في كتابه : ما نزل في علي من القرآن كما في الحديث : ( ( 55 ) من كتاب النور المشتعل ص 190 ) قال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، قال : حدثنا الهيثم بن خلف ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب . وحدثنا صباح بن محمد النهدي قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الاعمش عن مجاهد : عن إبن عباس ( ر ) في قوله تعالى : سلام على آل ياسين قال : آل محمد (ص) .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 167 )

    – وأخبرنا أبو بكر الحارثي أخبرنا أبو الشيخ ، حدثنا موسى بن هارون ، حدثنا عباد بن يعقوب . وحدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن أبي دارم ، حدثنا أبو جعفر الخثعمي حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الاعمش ، عن مجاهد : عن إبن عباس في قوله تعالى : سلام على ال ياسين قال : هم آل محمد . وقالى أبو القاسم الفارسي : نحن هم آل محمد . وقال الحارثي : على آل محمد (ص) .

    793 – قال أبو بكر المعمري : وحدثنا أبو جعفر إملاءا في المجلس الثاني والسبعين قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، حدثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى أبو أحمد الجلودي البصري حدثنا محمد بن سهل حدثنا الخضر بن أبي فاطمة البلخي حدثنا وهيب بن نافع ، قال : حدثني كادح ، عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه : عن علي (ع) في قوله : سلام على آل ياسين قال : ياسين : محمد ونحن آل ياسين .

    794 – فرات قال : حدثني أحمد بن الحسن حدثنا علي بن محمد بن مروان ، حدثنا أحمد بن نضر بن الربيع ، عن محمد بن مروان ، عن أبان : عن سليم بن قيس العامري قال : سمعت عليا يقول : رسول الله ياسين ونحن آله .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 168 )

    795 – أخبرونا عن أبي بكر الخزاعي قال أخبرنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي في التفسير ، عن بالويه ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا محمد بن جيهان ، عن محمد بن زياد الجزري ، عن ميمون بن مهران : عن إبن عباس في قوله : وإن إلياس لمن المرسلين – إلى قوله : – سلام على آل ياسين يقول : سلام على آل محمد .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 168 )

    – وحدثنا محمد بن سهل العطار ، عن الخضر بن فاطمة البجلي كذا عن وهيب بن نافع ، عن كادح ، عن جعفر بن محمد عن أببه عن آبائه : عن علي (ع) في قوله عز وجل : سلام على آل ياسين قال : ياسين محمد ونحن آل محمد .

    – وقال أيصا : حدثنا محمد بن سهل ، عن إبراهيم بن سمران كذا عن الاعمش عن يحيى بن وثاب ، عن أبي عبد الرحمان السلمي عن عمر بن الخظاب أنه كان يقرء : سلام على آل ياسين قال : على آل محمد (ص) .

    – وقال أيضا : حئنا محمد بن الحسين الخثعمي ، عن عباد بن يعقوب ، عن موسى بن عثمان ، عن الاعمش ، عن مجاهد : عن إبن عباس في قوله عز وجل سلام على آل ياسين قال . نحن آل محمد (ص) .

    – و حدثنا علي بن عبد الله بن أسد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن زريق بن مرزوق البجلى عن داود بن علية عن الكلبي عن أبي صالح : عن إبن عباس في قوله عزوجل : سلام على آل ياسين قال : أي على آل محمد (ص) .

    الحاكم الحسكاني – شواهد التنزيل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 169 )

    796 – أخبرنا عقيل بن الحسين ، أحبرنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن عبيد الله ، حدثنا محمد بن محمود العسكري حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد : عن عبد الله بن عباس في قول الله تعالى : سلام على آل ياسين يعني على آل محمد ، وياسين بالسريانية : يا إنسان يا محمد .

    797 – أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي ، حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثني الحسين بن معاذ حدثني سليمان بن داود حدثنا الحكم بن ظهير ، عن السدي : عن أبي مالك الغفاري غزوان الكوفي في قوله : سلام على آل ياسين قال : هو محمد وآله أهل بيته.

    عبدالله بن عدي – الكامل – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 349 )

    – حدثنا محمد بن الحسين بن حفص عن أبي إسحاق وغيره حديثه ليس بالمحفوظ ثنا محمد بن الحسين بن حفص ثنا عباد بن يعقوب ثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن أبي إسحاق عن الحارث قال سمعت عليا يقول سبق الكتاب الخفين قال وثنا موسى بن عثمان عن الأعمش عن مجاهد وإبن عباس في قوله سلام على آل ياسين قال نحن هم آل محمد .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 37 )

    – [ 15 ] وأخرج أبو نعيم الحافظ وجماعة المفسرين ، عن مجاهد وأبى صالح ، هما عن إبن عباس ( ر ) قال : آل ياسين آل محمد ، وياسين اسم من أسماء محمد (ص) .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 38 )

    – قال : حدثني أبي ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علي (ع) قال : ياسين محمد (ص) ، ونحن آلياسين ، فقالت العلماء الذين حوله : ياسين محمد (ص) لم يشك فيه واحد .

    – ثم قال الامام : إن الله أعطى محمدا (ص) فضلا عظيما ، وذلك أنه لم يسلم على آل أحد من الانبياء إلا آل محمد (ص) فقال : سلام على إل ياسين .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 130 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – [ 11 ] وفي جواهر العقدين : إن الله تعالى جعل أهل بيت نبيه (ص) مطابقا له في أشياء كثيرة ، عد فخر الدين الرازي منها خمسة أشياء : إحداها : في السلام قال : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، وقال لأهل بيته : سلام على إل ياسين.

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 143 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال الله تعالى : سلام على إل ياسين يعني آل محمد (ص) ولم يسلم على آل أحد من الانبياء (ع) سواه .

    القندوزي – ينابيع المودة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 435 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – سلام على إل ياسين [ 198 ] فقد نقل جماعة من المفسرين عن إبن عباس ( ر ) : أن المراد بذلك سلام على آل محمد .

    – وذكر فخر الدين الرازي : ان أهل بيته (ص) يساوونه في خمسة أشياء : في السلام : قال : السلام عليك ايها النبي وقال : سلام على آل ياسين.

    محمد بيومي – السيدة فاطمة الزهراء ( س ) – رقم الصفحة : ( 42 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال تعالى : سلام على آل ياسين نقل جمع من الفسرين عن إبن عباس ان المراد آل محمد (ص) …….

    hayefmajid
    Membre

    أقول علماء السنة بأن صلاة التراويح هي سنة عمرية وليست سنة الرسول الله (ص)

    1 – قال العلامة: القسطلاني في أول الصفحة الرابعة من الجزء الخامس من إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري عند بلوغه إلى قول عمر في هذا الحديث: نعمت البدعة هذه ، هذا لفظه: سماها بدعة لأن رسول الله (ص) لم يسن لهم الاجتماع لها ، ولا كانت في زمن الصديق. ولا أول الليل ، ولا هذا العدد الخ. وفي تحفة الباري وغيره من شروح البخاري مثله فراجع.

    2 – وقال العلامة أبو الوليد محمد بن الشحنة حيث ذكر وفاة عمر في حوادث سنة 33 من تاريخه روضة المناظر: هو أول من نهى عن بيع أمهات الأولاد وجمع الناس على أربع تكبيرات في صلاة الجنائز ، وأول من جمع الناس على إمام يصلي بهم التراويح . الخ.

    3 – ولما ذكر السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء أوليات عمر نقلا عن العسكري قال: هو أول من سمي أمير المؤمنين، وأول من سن قيام شهر رمضان بالتراويح وأول من حرم المتعة ، وأول من جمع الناس في صلاة الجنائز على أربع تكبيرات. الخ.

    4 – وقال محمد بن سعد حيث ترجم عمر في الجزء الثالث من الطبقات: وهو أول من سن قيام شهر رمضان بالتراويح وجمع الناس على ذلك ، وكتب به إلى البلدان ، وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة ، وجعل للناس بالمدينة قارئين قارئا يصلي التراويح بالرجال وقارئا يصلي بالنساء. الخ.

    5 – قال الزهري: فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك أن كل أحد يصلّي قيام رمضان في بيته منفردا حتى جمع عمر الناس على أبي بن كعب ، فصلى بهم جماعة واستمر العمل على ذلك .

    6 – الشوكاني: قال مالك وابويوسف وبعض الشافعية وغيرهم ، الأفضل فرادى في البيت لقوله (ص) : افضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ، متفق عليه. وقالت العترة: إن التجمع فيها بدعة .

    ما كان رسول الله ( ص ) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة

    صحيح البخاري – صلاة التراويح – فضل من قام رمضان – رقم الحديث : ( 1874 )

    – حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة ( ر ) كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان فقالت ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يارسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1874&doc=0

    صحيح مسلم – صلاة المسافرين – صلاة الليل.. – رقم الحديث : ( 1219 )

    – حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سعيد بن ابى سعيد المقبرى عن ابى سلمة بن عبد الرحمن انه سأل عائشة كيف كانت

    صلاة رسول الله (ص) في رمضان قالت ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلى اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاث فقالت عائشة فقلت يارسول الله أتنام قبل ان توتر فقال يا عائشة ان عينى تنامان ولا ينام قلبى .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1219&doc=1

    مسند أحمد – باقي مسند.. – حديث السيدة..- رقم الحديث : ( 22944 )

    – حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏قال سألت ‏ ‏عائشة ‏ ‏عن صلاة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏في رمضان فقالت ما كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة ‏ ‏يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم ‏ ‏يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم ‏‏يصلي ثلاثا قالت قلت يا رسول الله تنام قبل أن توتر قال يا ‏عائشة ‏ ‏إنه أو إني ‏ ‏تنام عيناي ولا ينام قلبي.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=22944&doc=6

    سنن أبي داود – الصلاة – صلاة الليل – رقم الحديث : ( 1143 )

    – حدثنا القعنبى ، عن مالك ، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمان ، أنه أخبره ، أنه سأل عائشة زوج النبي (ص) : كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان ؟ فقالت : ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة : يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلى ثلاثا ، قالت عائشة ( ر ) : فقلت : يا رسول الله ، أتنام قبل أن توتر ؟ قال : يا عائشة إن عينى تنامان ولا ينام قلبى .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1143&doc=4

    الإمام مالك – كتاب الموطأ – نداء الصلاة – صلاة النبي ( ص ) – رقم الحديث : ( 243 )

    – وحدثني عن مالك ، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن إبن عوف ، أنه سأل عائشة ، زوج النبي (ص) ، كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان ؟ فقالت : ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ، ولا في غيره ، على إحدى عشرة ركعة . يصلى أربعا ، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن . ثم يصلى أربعا ، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن . ثم يصلى ثلاثا . فقالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ! أتنام قبل أن توتر ؟ فقال : يا عائشة ! إن عيني تنامان ، ولا ينام قلبى .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=243&doc=7

    النسائي – السنن الكبرى – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 159 )

    390 – حدثنا الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن القاسم قال حدثني مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة أم المؤمنين كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان قالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلاتسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=258018

    سنن الترمذي – الصلاة – ما جاء في وصف.. – رقم الحديث : ( 403 )

    – حدثنا إسحاق بن موسى الانصاري أخبرنا معن أخبرنا مالك عن سعيد بن ابى سعيد المقبرى عن ابى سلمة انه اخبره انه سال عائشة كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان فقالت : ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلى اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلى اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثا . فقالت عائشة : فقلت يا رسول الله أتنام قبل ان توتر ؟ فقال : يا عائشة إن عينى تنامان ولا ينام قلبى ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=403&doc=2

    إسحاق بن راهويه – مسند إبن راهويه – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 555 )

    1003- أخبرنا بشر بن عمر الزهراني نا مالك بن أنس عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة كيف كان صلاة رسول الله (ص) في رمضان فقالت كان لا يزيد في رمضان إبن في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا لا تسئل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسئل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر قال إن عيني تنامان إبن ينام قلبي .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=124511

    الألباني – تمام المنة – رقم الصفحة : ( 249 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قالت عائشة ( ر ) : ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعأ فلا تسأل عن حسنهن وطولهن . . . رواه البخاري ومسلم .

    البيهقي – السنن الكبرى – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 62 )

    4285 – ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا محمد بن يعقوب نا جعفر بن محمد نا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال سألت عائشة ( ر ) زوج النبي (ص) كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان فقالت ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلى اربعا فلا تسال عن حسنهن وطولهن ثم يصلى اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل ان توتر فقال يا عائشة ان عينى تنامان ولا ينام قلبى ، لفظ حديث القعنبى ، رواه البخاري في الصحيح عن القعنى ، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى؟ .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=584397

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 38 )

    4561 – عبد الرزاق عن مالك عن سعيد بن أبن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان ؟ فقالت : ما كان النبي (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا ، قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ! أتنام قبل أن توتر ؟ فقال : يا عائشة عيناى تنامان ولا ينام قلبى .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=26905

    إبن خزيمة – صحيح إبن خزيمة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 30 )

    1104 – حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، أخبرنا إبن وهب ، أن مالكا حدثه ، عن سعيد المقبري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : أخبره أنه سأل عائشة : كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان ؟ فقالت : ما كان رسول الله (ص) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله أتنام قبل أن توتر ؟ فقال : يا عائشة ، إن عيني تنامان ، ولا ينام قلبي.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=356427

    إبن حبان – صحيح إبن حبان – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 186 )

    2471 – أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان قال أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة كيف كانت صلاة رسول الله (ص) في رمضان فقالت ما كان رسول الله (ص) في رمضان ولا في غيره يزيد على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=432666

    إبن حجر – الإصابة – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 640 )

    – وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثنا محمد بن العلاء وقال المحاملي في أماليه حدثنا هارون بن عبد الله واللفظ له قالا حدثنا عبد الرحمن بن حميد المحاربي حدثنا حجاج بن دينار عن أبي عثمان عن محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو قال جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن إلى أبي بكر الصديق (ر) فقال يا خليفة رسول الله إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلا ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها فأجابهما وكتب لهما وأشهد القوم وعمر ليس فيهم فانطلقا إلى عمر ليشهداه فيه فتناول الكتاب وتفل فيه ومحاه فتذمرا له وقالا له مقالة سيئة فقال إن رسول الله (ص) كان يتألفكما والاسلام يومئذ قليل إن الله قد أعز الاسلام اذهبا فاجهدا علي جهدكما لا رعى الله عليكما إن رعيتما فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران فقالا ما ندري والله أنت الخليفة أو عمر فقال لا بل هو لو كان شاء فجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي بكر فقال أخبرني عن هذا الذي أقطعتهما أرض هي لك خاصة أو للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة قال فما حملك على أن تخص بها هذين قال استشرت الذين حولي فأشاروا علي بذلك وقد قلت لك إنك أقوى على هذا مني فغلبتني.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=397&CID=66&SW=وتفل#SR1

    إبن حجر – المطالب العالية – كتاب الخلافة والإمارة

    2175 – قال أبوبكر : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي , عن حجاج بن دينار , عن ابن سيرين , عن عبيدة , قال : جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس (ر) إلى أبي بكر (ر) فقالا : يا خليفة رسول اللّه إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة , فإن رأيت أن تقطعناها ؟ قال : فأقطعها إياهما وكتب لهما عليه كتابا وأشهد فيه عمر (ر) , وليس في القوم , فانطلق إلى عمر (ر) ليشهداه , فلما سمع عمر (ر) ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه فمحاه فتذمرا وقالا له مقالة سيئة ، فقال : إن رسول اللّه (ص) كان يتألف والإسلام يومئذ قليل , وإن اللّه أعز الإسلام فاذهبا فاجهدا علي جهدكما لا أرعى اللّه عليكما إن أرعيتما.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=284859

    تفسير إبن حاتم – سورة التوبة – قوله تعالى : ( والمؤلفة قلوبهم )

    10500 – حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن حجاج بن دينار عن أنس بن سيرين عن عبيدة السلماني قال : جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر (ر) فقالا : يا خليفة رسول اللّه إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها ولعل اللّه أن ينفع بها فأقطعهما إياها وكتب لهما بذلك كتابا وأشهد لهما وأشهد عمر وليس في القوم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه على ما فيه فلما قرآ على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمحاه فتذمرا وقالا له مقالة سيئة فقال عمر : إن رسول اللّه (ص) كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل وإن اللّه قد أعز الإسلام فاذهبا فاجتهدا جهدكما لا أرعى اللّه عليكما إن أرعيتما.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=408027

    الخطيب البغدادي – الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع – من حديث يعقوب بن سفيان

    1634 – نا يعقوب ، قال : نا هارون بن إسحاق الهمذاني ، قال : نا المحاربي ، عن الحجاج بن دينار الواسطي ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، قال : جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا : يا خليفة رسول اللّه إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها لعلنا نحرثها ونزرعها فلعل اللّه ينفع بها بعد اليوم قال : فأقطعهما إياها وكتب لهما كتابا وأشهد وعمر ليس في القوم فانطلقا إلى عمر ليشهداه فوجداه قائما يهنأ بعيرا له ، فقالا : إن أبا بكر قد أشهدك على ما في هذا الكتاب أفنقرأ عليك أو تقرأ ؟ قال أنا على الحال التي ترياني فإن شئتما فاقرآ وإن شئتما فانتظرا حتى أفرغ فأقرأ قالا : بل نقرأه فقرآ فلما سمع ما في الكتاب تناوله من أيديهما ثم تفل فيه فمحاه فتذمرا وقالا مقالة سيئة فقال : إن رسول اللّه (ص) كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذَليل ، وإن اللّه عز وجل قد أعز الإسلام فاذهبا فاجهدا عهدكما لا أرعى اللّه عليكما إن رعيتما ، قال : فأقبلا إلى أبي بكر وهما متذمران فقالا : واللَّه ما ندري أنت الخليفة أم عمر فقال : بل هو لو كان شاء ، فجاء عمر مغضبا حتى وقف على أبي بكر فقال : أخبرني عن هذه الأرض التي أفأقطعتها هذين الرجلين أرض لك خاصة أَم هي بين المسلمين عامة ؟ قال : بل هي بين المسلمين عامة قال : فما حملك على أَن تخص هذين بها دون جماعة المسلمين قال : استشرت هؤلاء الذين حولي فأشاروا علي بذلك ، قال : آستشرت هؤلاء الذين حولك ؟ أكل المسلمين أوسعت مشورة ورضى ؟ قال : فقال أبو بكر : قد كنت قلت لك : إنك أقوى على هذا الأمر مني ، ولكنك غلبتني.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=644704

    مختصر القدوري في الفقه الحنفي – الجواهر النيرة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 164 )

    – من المعلوم أن الله ( سبحانه وتعالى ) أمر بصرف سهم من مصاريف الزكاة للمؤلفة قلوبهم ، وهم غالبا من الذين يسلمون ونياتهم ضعيفة ، فيؤلف قلوبهم بهذا العطاء كما في قوله تعالى : إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب ) [ التوبة / 60 ] ، ولكن الخليفة عمر منع هذا السهم عنهم ، ولما جاءه بعض المؤلفة قلوبهم يسألونه حصتهم ، قال لهم : ( لا حاجة لنا بكم فقد أعز الله الإسلام وأغنى عنكم ، فإن أسلمتم وإلا السيف بيننا وبينكم.

    إبن الأثير – الكامل في التاريخ – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 555 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……. ثم دخلت سنة ثمان عشرة : وفي هذه السنة في ذي الحجة حول عمر المقام إلى موضعه اليوم وكان ملصقا بالبيت .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=35&SW=ملصقا#SR1

    إبن كثير – تفسير إبن كثير – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 176 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقد كان هذا المقام ملصقاً بجدار الكعبة ومكانه معروف اليوم إلى جانب الباب ، مما يلي الحجر يمنة الداخل من الباب ، في البقعة المستقلة هناك ، وكان الخليل عليه السلام لما فرغ من بناء البيت وضعه إلى جدار الكعبة ، أو أنه انتهى عنده البناء فتركه هناك ، ولهذا – واللّه أعلم – أمر بالصلاة هناك عند الفراغ من الطواف ، وناسب أن يكون عند مقام إبراهيم حيث انتهى بناء الكعبة فيه وإنما أخّره عن جدار الكعبة أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب (ر).

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=35&SW=ملصقا#SR1

    إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 189 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ولهذا قال ‏:‏ ‏{‏ مقام إبراهيم ‏}‏ أي‏ :‏ الحجر الذي كان يقف عليه قائماً ، لما ارتفع البناء عن قامته ، فوضع له ولده هذا الحجر المشهور ، ليرتفع عليه لما تعالى البناء ، وعظم الفناء‏ ،‏ كما تقدم في حديث ابن عباس الطويل‏ ،‏ وقد كان هذا الحجر ملصقاً بحائط الكعبة على ما كان عليه من قديم الزمان إلى أيام عمر بن الخطاب (ر) ، فأخره عن البيت قليلاً لئلا يشغل المصلين عنده ، الطائفين بالبيت.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=35&SW=ملصقا#SR1

    إبن كثير – قصص الأنبياء – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 229 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……. وقد كان هذا الحجر ملصقا بحائط الكعبة على ما كان عليه من قديم الزمان إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ; فأخره عن البيت قليلا ، لئلا يشغل المصلين عنده الطائفين بالبيت.

    تفسير السعدي – سورة آل عمران – رقم الصفحة : ( 16 من 230 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – فمن الآيات ‏{‏ مقام إبراهيم‏ }‏ يحتمل أن المراد به المقام المعروف وهو الحجر الذي كان يقوم عليه الخليل لبنيان الكعبة لما ارتفع البنيان ، وكان ملصقا في جدار الكعبة ، فلما كان عمر رضي الله عنه وضعه في مكانه الموجود فيه الآن ، والآية فيه قيل أثر قدمي إبراهيم ، قد أثرت في الصخرة وبقي ذلك الأثر إلى أوائل هذه الأمة.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=321&CID=16&SW=ملصقا#SR1

    إبن الجوزي – المنتظم في التاريخ – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 46 من 202 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …….. حج عمر بالناس : وكانت ولاته على الأمصار الولاة الذين كانوا في سبع عشرة‏ ،‏ وفيها‏ :‏ حول عمر المقام في ذي الحجة إلى موضعه اليوم وكان ملصقًا بالبيت قبل ذلك‏.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=179&CID=46&SW=ملصقا#SR1

    محمد بن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 283 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …….. وإعتمر عمر في خلافته ثلاث مرات عمرة في رجب سنة سبع عشرة وعمرة في رجب سنة إحدى وعشرين وعمرة في رجب سنة اثنتين وعشرين وهو آخر المقام إلى موضعه اليوم كان ملصقا بالبيت.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=37&SW=ملصقا#SR1

    أحمد القلقشندي – نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب – رقم الصفحة : ( من 8 إلى 19 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …….. وأول من ضرب بالدرة ، وهو الذي أخر المقام عن الي موضعه الآن وكان ملصقًا بالبيت ، وأول من قرر صلاة التراويح في الجماعة.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=200&CID=8&SW=ملصقا#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 14 ) – رقم الصفحة : ( 117 / 118 / 119 )

    38102 – عن عائشة أن المقام كان في زمن رسول الله (ص) وزمان أبي ملصقا بالبيت ، ثم أخره عمر بن الخطاب.

    38103 – عن حبيب بن أبي الأشرس قال : كان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر الردم بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانه فلم يدر أين موضعه ، فلما قدم عمر بن الخطاب سأل : من يعلم موضعه ؟ قال المطلب بن أبي وداعة : أنا يا أمير المؤمنين ، قد كنت قدرته وذرعته بمقاط وتخوفت عليه هذا ، من الحجر إليه ومن الركن إليه ومن وجه الكعبة ، فقال : ائت به ، فجاء به فوضعه في موضعه ، وعمل عمر الردم عند ذلك . قال سفيان : فذلك الذي حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن المقام كان عند سفع البيت ، فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن ، وأما ما يقول الناس : إنه كان هنالك موضعه ، فلا.

    38104 – عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال : كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة الكبير قبل أن يردم عمر الردم الاعلى ، فكانت السيول ربما رفعت المقام عن موضعه وربما نحته إلى وجه الكعبة ، حتى جاء سيل أم نهشل في خلافة عمر بن الخطاب فاحتمل المقام من موضعه هذا وذهب به حتى وجد بأسفل مكة ، فأتي به فربط إلى أستار الكعبة وكتب في ذلك إلى عمر ، فأقبل فزعا في شهر رمضان وقد عفا موضعه وعفاه السيل ، فدعا عمر بالناس فقال : أنشد الله عبدا عنده علم في هذا المقام ! فقال المطلب بن أبي وداعة : أنا يا أمير المؤمنين عندي ذلك ، فكنت أخشى عليه هذا ، فأخذت قدره من موضع الركن إلى موضعه ومن موضعه إلى باب الحجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهو عندي في البيت ، فقال له عمر : فاجلس عندي وأرسل إليه ، فجلس عنده فأرسل فأتى بها ، فمدها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا ، فسأل الناس وشاورهم ، فقالوا : نعم هذا موضعه ، فلما استثبت ذلك عمر وحق عنده أمر به ، فأعلم ببناء تحت المقام ثم حوله ، فهو في مكانه هذا إلى اليوم.

    38105 – عن ابن أبي مليكة قال : موضع المقام هو هذا الذي به اليوم وهو موضعه في الجاهلية وفي عهد النبي (ص) وأبي بكر وعمر إلا أن السيل ذهب به في خلافة عمر فجعل في وجه الكعبة ، حتى قدر عمر فرده بمحضر الناس.

    38106 – عن مجاهد قال : قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضع المقام حيث كان ؟ فقال أبو وداعة بن هيبرة السهمي : عندي يا أمير المؤمنين ، قدرته إلى الباب وقدرته إلى الركن الحجر وقدرته إلى الركن الأسود وقدرته إلى زمزم ، فقال عمر : هاته ، فأخذه عمر فرده إلى موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو وداعة.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=517&SW=38102#SR1

    الإمام مالك – المدونة الكبرى – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 452 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال مالك بلغني أن عمر بن الخطاب لما ولى وحج ودخل مكة أخر المقام إلى موضعه الذي هو فيه اليوم وقد كان ملصقا بالبيت في عهد النبي (ص) وعهد أبى بكر وقبل ذلك وكانوا قدموه في الجاهلية مخافة أن يذهب به السيل فلما ولي عمر أخرج أخيوطة كانت في خزانة الكعبة قد كانوا قاسوا بها ما بين موضعه وبين البيت إذ قدموه مخافة السيل فقاسه عمر فأخرجه إلى موضعه اليوم فهذا موضعه الذي كان فيه في الجاهلية.

    العيني – عمدة القاري – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 241 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …….. وقال أبو عمرو صلاته إلى جنب البيت من أجل أن المقام كان حينئذ ملصقا بالبيت قبل أن ينقله عمر (ر) من ذلك المكان إلى صحن المسجد.

    السيوطي – تاريخ الخلفاء – رقم الصفحة : ( 137 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……. فصل : قال أبن سعد …….. وهو الذي أخر مقام إبراهيم إلى موضعه اليوم وكان ملصقا بالبيت .

    إبن عبدالبر – التمهيد – الجزء : ( 13 ) – رقم الصفحة : ( 100 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……… وقيل أن رسول الله (ص) إنما صلى إلى جانب البيت يومئذ من أجل أن المقام كان حينئذ ملصقا بالبيت قبل أن ينقله عمر بن الخطاب من ذلك المكان إلى الموضع الذي هو به اليوم من صحن المسجد.

    إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 75 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……… وهو الذي أخر المقام إلى موضعه اليوم ، وكان ملصقا بالبيت وحج بنفسه خلافته كلها إلا السنة الأولى فإنه استخلف على الحج عبد الرحمن بن عوف .

    إبن حبان – الثقات – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 218 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …….. ثم حج عمر بالناس فلما قدم بمكة أخر المقام مقام إبراهيم وكان ملصقا بالبيت في موضعه الذي هو فيه اليوم .

    الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 194 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – …….. وزعم أن عمر (ر) حول المقام في هذه السنة في ذي الحجة إلى موضعه اليوم وكان ملصقا بالبيت قبل ذلك.

    عبدالرحمن البكري – من حياة الخليفة عمر – رقم الصفحة : ( 199 / 202 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    1 – قال الدميري : و [ عمر ] أول من ضرب بالدرة وحملها ، [ وأول من قال : أطال الله بقاءك قالها لعلي (ر) ] وهو الذي أخر المقام إلى موضعه اليوم وكان ملصقا بالبيت ، وهو أول من جمع الناس على إمام واحد في التراويح ، وحج بالناس عشر سنين متوالية آخرها سنة 23 ه‍.

    – قال إبن سعد : أول سنة استخلف فيها عمر – وهي سنة ثلاثة عشر – عبد الرحمن بن عوف فحج بالناس تلك السنة ، ثم لم يزل عمر بن الخطاب يحج بالناس في كل سنة خلافته كلها فحج بهم عشر سنين ولاء ، وهو الذي أخر المقام إلى موضعه اليوم [ و ] كان ملصقا بالبيت.

    صحيح مسلم – الطلاق – طلاق الثلاثة – رقم الحديث : ( 2689 )

    – حدثنا ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏ومحمد بن رافع ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لابن رافع ‏ ‏قال ‏ ‏إسحق ‏ ‏أخبرنا وقال ‏ ‏ابن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏ابن طاوس ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏: ‏كان الطلاق على عهد رسول الله ‏ ‏(ص)‏ ‏وأبي بكر ‏ ‏وسنتين من خلافة ‏ ‏عمر ‏ ‏طلاق الثلاث واحدة فقال ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه ‏ ‏أناة ‏ ‏فلو ‏ ‏أمضيناه ‏ ‏عليهم ‏ ‏فأمضاه ‏ ‏عليهم.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2689&doc=1

    مسند أحمد – ومن مسند بني هاشم – بداية مسند عبدالله – رقم الحديث : ( 2727 )

    – ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏ابن طاوس ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال :‏ ‏كان الطلاق على عهد رسول الله ‏ (ص) ‏وأبي بكر ‏ ‏وسنتين من خلافة ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏طلاق الثلاث واحدة ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن الناس قد استعجلوا في أمر كان لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2727&doc=6

    الحاكم النيسابوري – المستدرك – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 196 ) – رقم الحديث : ( 2793 )

    2744 – أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر أخبرني ابن طاؤس عن أبيه عن ابن عباس (ر) قال : كان الطلاق على عهد رسول الله (ص) وأبى بكر وسنتين من خلافه عمر طلاق الثلاث واحدة قال عمر ان الناس قد استعجلوا في امر كانت لهم فيه أناءة فلو أمضيناه عليهم فأمضاه عليهم ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=521526

    http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=33&BkNo=13&KNo=25&startno=40

    صحيح مسلم – النكاح – نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ – رقم الحديث : ( 2497 )

    ‏- حدثني ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏يقولا ‏كنا ‏‏نستمتع ‏بالقبضة ‏ ‏من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ‏(ص) ‏ ‏وأبي بكر ‏ ‏حتى نهى عنه ‏ ‏عمر ‏ ‏في شأن ‏ ‏عمرو بن حريث ‏.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2497&doc=1

    صحيح مسلم – النكاح – نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ – رقم الحديث : ( 2498 )

    ‏‏- حدثنا ‏ ‏حامد بن عمر البكراوي ‏حدثنا ‏عبد الواحد يعني إبن زياد ‏عن ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي نضرة ‏قال : ‏كنت عند ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏فأتاه آت فقال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏وإبن الزبير ‏ ‏اختلفا في ‏المتعتين ‏‏فقال ‏جابر ‏ ‏فعلناهما مع رسول الله (ص) ‏ ‏ثم نهانا عنهما ‏عمر ‏فلم نعد لهما .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2498&doc=1

    مسند أحمد – مسند العشرة المبشرين بالجنة – أول مسند عمر بن الخطاب ( ر ) – رقم الحديث: ( 347 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏بهز ‏ ‏قال ‏ ‏وحدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏همام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي نضرة ‏ ‏قال : قلت ‏لجابر بن عبد الله ‏إن ‏ ‏إبن الزبير ‏ ‏( ر ) ‏ ‏ينهى عن المتعة وإن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏يأمر بها قال فقال لي على يدي جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏عفان ‏ومع ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏فلما ولي ‏ ‏عمر ‏ ‏( ر ) ‏ ‏خطب الناس فقال ‏ ‏إن القرآن هو القرآن وإن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏إحداهما متعة الحج والأخرى متعة النساء .

    .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=347&doc=6

    مسند أحمد – ومن مسند بني هاشم – باقي المسند السابق – رقم الحديث: ( 2955 )

    ‏ – حدثنا ‏ ‏حجاج ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شريك ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏الفضيل بن عمرو ‏ ‏قال ‏ ‏أراه عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏قال : تمتع النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقال ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏نهى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏عن المتعة فقال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏ما يقول ‏ ‏عرية ‏ ‏قال يقول نهى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏عن المتعة فقال ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏أراهم سيهلكون أقول قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏ويقول نهى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ . ‏

    >

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2955&doc=6

    مسند أحمد – باقي مسند المكثرين – مسند جابر بن عبد الله ( ر ) – رقم الحديث: ( 13750 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏إسحاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال : ‏ كنا ‏ ‏نتمتع ‏ ‏على ‏ ‏عهد ‏ ‏رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وأبي بكر ‏وعمر ‏‏( ر ) ‏حتى نهانا ‏ ‏عمر ‏ ‏( ر ) ‏ ‏أخيرا ‏ ‏يعني النساء ‏. ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=13750&doc=6

    مسند أحمد – باقي مسند المكثرين – مسند جابر بن عبد الله ( ر ) – رقم الحديث: ( 13955 )

    ‏ ‏- حدثنا ‏عبد الصمد ‏حدثنا ‏‏حماد ‏عن ‏عاصم ‏عن ‏أبي نضرة ‏عن ‏جابر ‏قال : متعتان كانتا على ‏عهد ‏النبي ‏(ص) ‏فنهانا عنهما ‏‏عمر ‏( ر ) ‏‏فانتهينا‏. ‏

    >

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=13955&doc=6

    إبن حزم – المحلى – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 107 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال حماد : عن أيوب السختيانى ثم اتفق أيوب وخالد كلاهما عن أبى قلابة قال : قال عمر بن الخطاب : متعتان كانتا على عهد رسول الله (ص) وأنا أنهى عنهما وأضرب عليهما هذا لفظ أيوب ، وفى رواية خالد أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما . متعة النساء ومتعة الحج.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/feqh/viewchp.asp?BID=310&CID=77&SW=متعتان#SR1

    http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=0&MaksamID=808&DocID=11&ParagraphID=850&Diacratic=1

    الدار قطني – علل الدار قطني – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 156 )

    – وروى علي بن عاصم عن داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب عن عمر متعتان كانتا على عهد عهد رسول الله (ص) أنا أنهي عنهما متعة النساء ومتعة الحج .

    الذهبي – ميزان الإعتدال – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 552 )

    – أخبرنا أبو طاهر الذهبي ، حدثنا يحيى بن محمد ، حدثنا محمد بن زياد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم الاحول ، عن أبي نضرة ، عن جابر ، قال : متعتان فعلناهما على عهد رسول الله (ص) نهانا عنهما عمر فلم نعد إليهما ، أخرجه مسلم .

    متعة الحج

    صحيح البخاري – الحج – التمتع على عهد رسول الله ( ص ) – رقم الحديث : ( 1469 )

    – حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مطرف ‏ ‏عن ‏ ‏عمران ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال : ‏تمتعنا على عهد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فنزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1469&doc=0

    صحيح البخاري – تفسير القرآن – فمن تمتع بالعمرة إلى الحج – رقم الحديث : ( 4156 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عمران أبي بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو رجاء ‏ ‏عن ‏ ‏عمران بن حصين ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال : ‏أنزلت ‏ ‏آية المتعة ‏ ‏في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال ‏ ‏رجل ‏ ‏برأيه ما شاء . ‏

    الشرح والتوضيح : فتح الباري بشرح صحيح البخاري.

    تقدم شرحه وأن المراد بالرجل في قوله هنا قال رجل برأيه ما شاء هو عمر . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4156&doc=0

    صحيح مسلم – الحج – في نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام – رقم الحديث : ( 2145 )

    ‏- ‏وحدثنا ‏ ‏محمد بن المثنى ‏وإبن بشار ‏ ‏قال ‏ ‏إبن المثنى ‏حدثنا ‏‏محمد بن جعفر ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏الحكم ‏عن ‏عمارة بن عمير ‏عن ‏ ‏إبراهيم

    بن أبي موسى ‏ عن ‏‏أبي موسى ‏أنه كان يفتي ‏بالمتعة ‏فقال له رجل رويدك ببعض فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في ‏ ‏النسك ‏

    بعد حتى لقيه بعد فسأله فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏قد علمت أن النبي (ص) ‏ ‏قد فعله وأصحابه ولكن كرهت أن يظلوا ‏ ‏معرسين بهن ‏ ‏في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رءوسهم .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2145&doc=1

    مسند أحمد – مسند العشرة المبشرين بالجنة – أول مسند عمر بن الخطاب ( ر ) – رقم الحديث: ( 324 )

    ‏- حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏قال ‏‏وأخبرني ‏ ‏هشيم ‏عن ‏‏الحجاج بن أرطاة ‏ ‏عن ‏‏الحكم بن عتيبة ‏ ‏عن ‏‏عمارة ‏عن ‏‏أبي بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى أن ‏عمر ‏( ر ) ‏‏قال ‏ ‏هي سنة رسول الله ‏ (ص) ‏يعني المتعة ‏ولكني أخشى أن يعرسوا بهن تحت الأراك ثم يروحوا بهن حجاجا ‏.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=324&doc=6

    صحيح البخاري – المناقب – قول النبي ( ص ) – رقم الحديث 🙁 3394 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    ‏‏- حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏زوج النبي ‏ (ص) ………… ‏فأخذ ‏ ‏عمر ‏ ‏بيده ‏ ‏فبايعه ‏ ‏وبايعه ‏ ‏الناس فقال قائل قتلتم ‏ ‏سعد بن عبادة ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏قتله الله.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1920&doc=0

    صحيح البخاري – الحدود – رجم الحبلى – رقم الحديث 🙁 6328 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    ‏- حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏حدثني ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ‏

    ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏قال ……. فقلت ابسط يدك يا ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فبسط يده فبايعته وبايعه ‏ ‏المهاجرون ‏ ‏ثم بايعته ‏ ‏الأنصار ‏ ‏ونزونا ‏ ‏على ‏ ‏سعد بن عبادة ‏ ‏فقال قائل منهم قتلتم ‏ ‏سعد بن عبادة ‏ ‏فقلت قتل الله ‏ ‏سعد بن عبادة ‏ ‏قال ‏ ‏عمر ‏ ‏وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة ‏ ‏أبي بكر …….

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6328&doc=0

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة 🙁 25 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قوله‏:‏ ‏فقال قائل ‏:‏ قتلتم سعد بن عبادة ‏ أي كدتم تقتلونه ، وقيل‏ :‏ هو كناية عن الإعراض والخذلان ، ويرده ما وقع في رواية موسى بن عقبة عن إبن شهاب ‏‏ فقال قائل من الأنصار‏ :‏ أبقوا سعد بن عبادة لا تطئوه ، فقال عمر‏ :‏ إقتلوه قتله الله‏‏‏ ، نعم لم يرد عمر الأمر بقتله حقيقة ، وأما قوله ‏‏ قتله الله ‏‏ فهو دعاء عليه ، وعلى الأول هو إخبار عن إهماله والإعراض عنه.

    – وفي حديث مالك ‏‏ فقلت وأنا مغضب قتل الله سعدا فإنه صاحب شر وفتنة .

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=346&SW=والخذلان#SR1

    إبن حجر – فتح الباري – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 139 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ….. واستدل بقول أبي بكر ‏‏ أحد هذين الرجلين ‏‏ أن شرط الإمام أن يكون واحدا، وقد ثبت النص الصريح في حديث مسلم ‏‏ إذا بايعوا الخليفتين فاقتلوا الآخر منهما ‏‏ وإن كان بعضهم أوله بالخلع والإعراض عنه فيصير كمن قتل‏.‏ وكذا قال الخطابي في قول عمر في حق سعد إقتلوه أي إجعلوه كمن قتل ……

    الرابط :

    http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=599&SW=بالخلع#SR1

    مسند أحمد – مسند العشرة – أول مسند – رقم الحديث : ( 369 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    ‏ – ‏حدثنا ‏ ‏إسحاق بن عيسى الطباع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏حدثني ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ‏ ‏أن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏أخبره …….. قال وكثر ‏ ‏اللغط ‏ ‏وارتفعت الأصوات حتى خشيت ‏ ‏الاختلاف فقلت ابسط يدك يا ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فبسط يده فبايعته وبايعه ‏ ‏المهاجرون ‏ ‏ثم بايعه ‏ ‏الأنصار ‏ ‏ونزونا ‏ ‏على ‏ ‏سعد بن عبادة ‏ ‏فقال قائل منهم قتلتم ‏ ‏سعدا ‏ ‏فقلت قتل الله ‏ ‏سعدا ‏ ‏وقال ‏ ‏عمر ‏ ‏( ر ) ‏ ‏أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أقوى من مبايعة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏( ر ) ‏ ‏خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نتابعهم على ما لا ‏ ‏نرضى.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=368&doc=6

    البيهقي – السنن الكبرى – كتاب القسامة

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    25044 – أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري إبن الحمامي ، رحمه الله ببغداد , أنبأ أحمد بن سلمان النجاد ، قال : قرئ على محمد بن الهيثم , وأنا أسمع ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة ، زوج النبي (ص) , أن رسول الله (ص) مات وأبو بكر ( ر ) بالسنح , فقام عمر ( ر ) فقال : والله ما مات رسول الله (ص) ، قال عمر ( ر ) : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك , وليبعثنه الله عز وجل فيقطعن أيدي رجال وأرجلهم , فجاء أبو بكر ( ر ) فكشف عن رسول الله (ص) فقبله وقال : بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا , والذي نفسي بيده لا يذيقك الله عز وجل الموتتين أبدا , ثم خرج فقال : أيها الحالف على رسلك , فلما تكلم أبو بكر جلس عمر ( ر ) , فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات , ومن كان يعبد الله عز وجل فإن الله حي لا يموت , وقال : إنك ميت وإنهم ميتون , وقال : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل , أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم , ومن ينقلب على عقبيه الآية كلها , فنشج الناس يبكون , واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة ( ر ) في سقيفة بني ساعدة فقالوا : منا أمير ومنكم أمير , فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ( ر ) , فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر ( ر ) , فكان عمر ( ر ) يقول : والله ما أردت بذاك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ( ر ) , فتكلم وأبلغ فقال في كلامه : نحن الأمراء , وأنتم الوزراء ، قال الحباب بن المنذر : لا والله لا نفعل أبدا , منا أمير ومنكم أمير ، فقال أبو بكر ( ر ) : لا , ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء , هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا , فبايعوا عمر بن الخطاب أو أبا عبيدة بن الجراح ( ر ) ، فقال عمر : بل نبايعك , أنت خيرنا وسيدنا وأحب إلى رسول الله (ص) , وأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس ، فقال قائل : قتلتم سعد بن عبادة ، فقال عمر : قتله الله ، رواه البخاري في الصحيح ، عن إسماعيل بن أبي أويس .

    الرابط :

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=598063

    إبن حبان – صحيح إبن حبان – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 150 / 157 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    414 – أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا سريج بن يونس ، قال : حدثنا هشيم ، قال : سمعت الزهري ، يحدث عن عبيد الله بن عبد الله ، قال : حدثني إبن عباس ، قال : …….. فقال فتى الأنصار : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش ، فكثر اللغط ، وخشيت الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسطها ، فبايعته ، وبايعه المهاجرون والأنصار ، ونزونا على سعد ، فقال قائل : قتلتم سعدا فقلت : قتل الله سعدا فلم نجد شيئا هو أفضل من مبايعة أبي بكر ، خشيت إن فارقنا القوم أن يحدثوا بعدنا بيعة ، فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى ، وإما أن نخالفهم ، فيكون فسادا واختلافا ، فبايعنا أبا بكر جميعا ، ورضينا به ، قال أبو حاتم قول عمر : قتل الله سعدا يريد به في سبيل الله .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=428656

    إبن حبان – صحيح إبن حبان – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 150 / 157 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    415 – أخبرنا الحسن بن سفيان بنسا ، وأحمد بن علي بن المثنى بالموصل ، والفضل بن الحباب الجمحي بالبصرة ، واللفظ للحسن ، قالوا : حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء إبن أخي جويرية بن أسماء ، قال : حدثنا عمي جويرية بن أسماء ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، أخبره أن عبد الله بن عباس ، أخبره أنه كان يقرئ عبد الرحمن بن عوف ، في خلافة عمر بن الخطاب ، قال :…….. قال عمر فكثر اللغظ وارتفعت الأصوات حتى أشفقت الاختلاف قلت ابسط يدك يا أبا بكر فبسط أبو بكر يده فبايعه وبايعه المهاجرون والأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل من الأنصار قتلتم سعدا قال عمر فقلت وأنا مغضب قتل الله سعدا فإنه صاحب فتنة وشر .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=428658

    إبن سعد – الطبقات الكبرى – ذكر كلام الناس….

    2017 – أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس ، حدثني سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي (ص) مات وأبو بكر بالسنح ، فقام عمر فجعل يقول : والله ما مات رسول الله (ص) قالت : قال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك ، وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم , فجاء أبو بكر فكشف عن وجه النبي (ص) فقبله وقال : بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ، والذي نفسي بيده ، لا يذيقك الله الموتتين أبدا ثم خرج فقال : أيها الحالف على رسلك فلم يكلم أبا بكر وجلس عمر ، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه ثم قال : ألا من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات , ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت . وقال : إنك ميت وإنهم ميتون وقال : وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ، وسيجزي الله الشاكرين . فنشج الناس يبكون ، واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا : منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح , فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر فكان عمر يقول : والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر , ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال الحباب بن المنذر السلمي : لا والله لا نفعل أبدا , منا أمير ومنكم أمير قال : فقال أبو بكر : لا ، ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء ، هم أوسط العرب دارا ، وأكرمهم أحسابا , يعني قريشا , فبايعوا عمر وأبا عبيدة , فقال عمر : بل نبايعك أنت , فأنت سيدنا ، وأنت خيرنا ، وأحبنا إلى نبينا (ص) ، فأخذ عمر بيده فبايعه , فبايعه الناس , فقال قائل : قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر : قتله الله .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=63899

    إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 616 )

    4342 – أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر ، ومحمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن إبن عباس ، عن عمر بن الخطاب : أن الأنصار حين توفى الله نبيه (ص) إجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ومعهم سعد بن عبادة ، فتشاوروا في البيعة له ، وبلغ الخبر أبا بكر وعمر ( ر ) ، فخرجا حتى أتياهم ومعهما ناس من المهاجرين فجرى بينهم وبين الأنصار كلام ومحاورة في بيعة سعد بن عبادة ، فقام خطيب الأنصار فقال : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش ، فكثر اللغط وارتفعت الأصوات ، فقال عمر : فقلت لأبي بكر ابسط يدك ، فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار ، ونزونا على سعد بن عبادة وكان مزملا بين ظهرانيهم ، فقلت : ما له ؟ فقالوا : وجع ، قال قائل منهم : قتلتم سعدا ، فقلت : قتل الله سعدا ، إنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا بعدنا ، فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى ، وإما أن نخالفهم فيكون فسادا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=66724

    إبن كثير – البداية والنهاية – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 267 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال : فكثر اللغط وارتفعت الاصوات حتى خشينا الاختلاف . فقلت : أبسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعه الانصار ، ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم : قتلتم سعدا فقلت قتل الله سعدا .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=82&SW=ونزونا#SR1

    إبن هشام الحميري – سيرة النبي ( ص ) – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 1074 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ……… فقلت : أبسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده ، فبايعته . ثم بايعه المهاجرون . ثم بايعه الانصار . ونزونا على سعد بن عبادة . فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة . قال : فقلت : قتل الله سعد بن عبادة .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=249&CID=115&SW=ونزونا#SR1

    إبن حبان – الثقات – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 155 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وكثر اللغط حتى اشفقت الاختلاف فقلت يا أبا بكر ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الانصار قال ونزونا على سعد بن عبادة حتى قال قائل منهم قتلتم سعدا قال قلت قتل الله سعدا وأنا والله ما رأينا فيما حضرنا أمرا كان أقوى من مبايعة أبى بكر.

    إبن عساكر – تاريخ مدينة دمشق – الجزء : ( 30 ) – رقم الصفحة : ( 285 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – فارتفعت الأصوات وكثر اللغط حتى خشيت الاختلاف فقلت يا أبا بكر ابسط يدك فبسطها فبايعته وبايعه أبا عبيدة بن الجراح وبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد فقال قائل الأنصار قتلتم سعدا فقلت قتل الله سعدا إنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر .

    الطبري – تاريخ الطبري – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 447 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ثم نزونا على سعد حتى قال قائلهم قتلتم سعد بن عبادة فقلت قتل الله سعدا وإنا والله ما وجدنا أمرا هو أقوى من مبايعة أبى بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فأما أن نتابعهم على ما نرضى أو نخالفهم فيكون فساد .

    إبن كثير – السيرة النبوية – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 489 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال فكثر اللغط وارتفعت الاصوات حتى خشينا الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر . فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعه الانصار ونزونا على سعد بن عبادة . فقال قائل منهم : قتلتم سعدا . فقلت : قتل الله سعدا .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 11 ) – رقم الصفحة : ( 128 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – فكثر اللغط ، وارتفعت الاصوات ، حتى فرقت من الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده ، فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعته الانصار ، ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة ، فقلت : قتل الله سعد بن عبادة .

    hayefmajid
    Membre

    صحيح البخاري – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 126 ) – كتاب العتق

    ‏- باب ‏ ‏المكاتب ‏ ‏ونجومه ‏ ‏في كل سنة نجم ‏ ‏وقوله ‏ ‏والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ‏ ‏وقال ‏ ‏روح ‏ ‏عن ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏قلت ‏ ‏لعطاء ‏ ‏أواجب علي إذا علمت له مالا أن أكاتبه قال ما أراه إلا واجبا ‏ ‏وقاله ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏قلت ‏ ‏لعطاء ‏ ‏تأثره عن أحد قال لا ثم أخبرني أن ‏ ‏موسى بن أنس ‏ ‏أخبره أن ‏ ‏سيرين ‏ ‏سأل ‏ ‏أنسا ‏ ‏المكاتبة ‏ ‏وكان كثير المال ‏ ‏فأبى فانطلق إلى ‏ ‏عمر ‏ ‏( ر ) ‏ ‏فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو ‏ ‏عمر ‏ ‏فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ‏ ‏فكاتبه ‏ ‏وقال ‏ ‏الليث ‏ ‏حدثني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏قال ‏ ‏عروة ‏ ‏قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏إن ‏ ‏بريرة ‏ ‏دخلت عليها تستعينها في كتابتها وعليها خمسة أواق نجمت عليها في خمس سنين فقالت لها ‏ ‏عائشة ‏ ‏ونفست فيها أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك فأعتقك فيكون ولاؤك لي فذهبت ‏ ‏بريرة ‏ ‏إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم فقالوا لا إلا أن يكون لنا ‏ ‏الولاء ‏ ‏قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فدخلت على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فذكرت ذلك له فقال لها رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏اشتريها فأعتقيها فإنما ‏ ‏الولاء ‏ ‏لمن أعتق ثم قام رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل شرط الله أحق وأوثق.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=4034

    صحيح البخاري – الجمعة – إذا كلم وهو يصلي – رقم الحديث : ( 1157 )

    – حدثني إبن وهب أخبرني عمرو وقال بكر بن مضر عن عمرو بن الحرث عن بكير أن كريباً مولى إبن عباس حدثه أن إبن عباس وعبدالرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوا إلى عائشة فقالوا اقرأ عليها السلام منا جميعاً وسلها عن الركعتين بعد العصر وإنا أخبرنا أنك تصليها وقد بلغنا أن النبي (ص) نهى عنها قال إبن عباس وكنت أضرب مع عمر الناس عنهما قال كريب فدخلت عليها وبلغتها ما أرسلوني فقالت سل أم سلمة فأخبرتهم فردوني إلى أم سلمة بمثل ما أرسلوني إلى عائشة فقالت أم سلمة سمعت النبي (ص) ينهى عنهما وأنه صلى العصر ثم دخل علي وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما فأرسلت إليه الخادم فقلت قومي إلى جنبه فقولي تقول أم سلمة يا رسول الله ألم أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين فأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصرف قال يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر إنه أتاني أناس من عبدالقيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1157&doc=0

    صحيح البخاري – الجنائز – قول النبي – رقم الحديث : ( 1220 )

    .

    – حدثنا الحسن بن عبدالعزيز حدثنا يحيى بن حسان حدثنا قريش هو إبن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك ( ر ) قال دخلنا مع رسول الله (ص) على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ رسول الله (ص) إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عيناً رسول الله (ص) تذرفان فقال له عبدالرحمن بن عوف ( ر ) وأنت يا رسول الله فقال يا إبن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال (ص) إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ، رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس ( ر ) عن النبي (ص) .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1220&doc=0

    البخاري – الأدب المفرد – رقم الصفحة : ( 269 )

    1303 – حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني إبن المنكدر عن أبيه عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير بن عبد الله أن رجلين اقتمرا على ديكين على عهد عمر فأمر عمر بقتل الديكة فقال له رجل من الانصار أتقتل أمة تسبح فتركها .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=172566

    البخاري – التاريخ الكبير – الجزء : ( 5 ) – رقم الصفحة : ( 85 )

    234 ـ عبدالله بن ربيعة بن عبدالله بن الهدير الدمشقي التيمي القرشي عن عمه منكدر بن عبدالله التيمي ، رأى عمر ( ر ) صلى بعد العصر وكان يضرب على الصلاة بعد العصر ، حدثنيه عمرو الناقد حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن إبن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الله.

    سنن الترمذي – الصلاة – ماجاء في التثويب في الفجر – رقم الحديث : ( 182 )

    التثويب : أن يقول في أذان الفجر الصلاة خير من النوم

    – وروى عن مجاهد قال : دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا وقد اذن فيه ، ونحن نريد ان نصلى فيه ، فثوب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر

    من المسجد وقال : أخرج بنا من عند هذا المبتدع ! ولم يصل فيه . قال وإنما كره عبد الله التثويب الذى احدثه الناس بعد .

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=182&doc=2

    سنن الترمذي – الجامع الصحيح – أبواب الطهارة

    197 – حدثنا أحمد بن منيع قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدثنا أبو إسرائيل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : قال لي رسول الله (ص) : لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر ، وفي الباب عن أبي محذورة ، حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة إنما رواه عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عتيبة وأبو إسرائيل اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث وقد إختلف أهل العلم في تفسير التثويب ، فقال بعضهم : التثويب أن يقول في أذان الفجر الصلاة خير من النوم ، وهو قول إبن المبارك ، وأحمد وقال إسحاق ، في التثويب غير هذا ، قال : هو شيء أحدثه الناس بعد النبي (ص) إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الأذان والإقامة : قد قامت الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح وهذا الذي قال إسحاق هو التثويب الذي كرهه أهل العلم ، والذي أحدثوه بعد النبي (ص) ، والذي فسر إبن المبارك ، وأحمد ، أن التثويب : أن يقول المؤذن في أذان الفجر ، الصلاة خير من النوم ، وهو قول صحيح ، ويقال له التثويب أيضا ، وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر الصلاة : خير من النوم وروي عن مجاهد ، قال : دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا وقد أذن فيه ، ونحن نريد أن نصلي فيه ، فثوب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد ، وقال : أخرج بنا من عند هذا المبتدع ولم يصل فيه . وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد.

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=182&doc=2

    الإمام مالك – كتاب الموطأ – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 72 )

    153 – وحدثني عن مالك أنهم بلغهم أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=5743

    البيهقي – السنن الكبرى – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 423 )

    1841- وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه ثنا علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن اسمعيل الحساني ثنا وكيع عن العمري عن نافع عن إبن عمر عن عمر ووكيع عن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن إبن عمر عن عمر انه قال لموذنه إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل الصلوة خير من النوم الصلوة خير من النوم .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=581422

    الدارقطني – سنن الدارقطني – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 251 )

    811 – حدثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن إسماعيل الحساني ثنا وكيع عن العمري عن نافع عن بن عمر عن عمر ووكيع عن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن بن عمر عن عمر أنه قال لمؤذنه إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=505937

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 475 )

    1767- عبد الرزاق عن إبن عيينة عن ليث عن مجاهد قال : كنت مع إبن عمر فسمع رجلا يثوب في المسجد فقال : أخرج بنا من عند هذا المبتدع .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=23850

    إبن وضاح – البدعة – التثويب بدعة

    97 – حدثني أبان بن عيسى , عن أبيه , عن إبن القاسم , عن مالك أنه قال : التثويب بدعة , ولست أراه .

    – حدثني محمد بن وضاح قال : ثوب المؤذن بالمدينة في زمان مالك , فأرسل إليه مالك , فجاءه , فقال له مالك : ما هذا الذي تفعل ؟ قال : أردت أن يعرف الناس طلوع الفجر فيقوموا فقال له مالك لا تفعل لا تحدث في بلدنا شيئا لم يكن فيه قد كان رسول الله (ص) بهذا البلد عشر سنين وأبو بكر وعمر وعثمان فلم يفعلوا هذا , فلا تحدث في بلدنا ما لم يكن فيه . فكف المؤذن عن ذلك وأقام زمانا , ثم إنه تنحنح في المنارة عند طلوع الفجر , فأرسل إليه مالك فقال له : ما هذا الذي تفعل ؟ قال أردت أن يعرف الناس طلوع الفجر . فقال له مالك : ألم أنهك ألا تحدث عندنا ما لم يكن ؟ فقال : إنما نهيتني عن التثويب , فقال له مالك : لا تفعل , لا تحدث في بلدنا ما لم يكن فيه . فكف أيضا زمانا , ثم جعل يضرب الأبواب , فأرسل مالك إليه فقال له : ما هذا الذي تفعل ؟ قال : أردت أن يعرف الناس طلوع الفجر , فقال له مالك : لا تفعل , لا تحدث في بلدنا ما لم يكن فيه قال إبن وضاح : وكان مالك يكره التثويب . قال إبن وضاح : وإنما أحدث هذا بالعراق قلت لابن وضاح : من أول من أحدثه ؟ فقال : لا أدري , قلنا له : فهل يعمل به بمكة أو بالمدينة أو بمصر أو غيرها من الأمصار ؟ فقال : ما سمعته إلا عند بعض الكوفيين والأباضيين , وكان بعضهم يثوب عند المغرب , كان يؤذن إذا غابت الشمس , ثم يؤخر الصلاة حتى تظهر النجوم ثم يثوب , وبعضهم يؤذن إذا غابت الحمرة ويؤخر الصلاة حتى يغيب البياض ويصلي , وبعضهم يؤذن إذا زالت الشمس ويؤخر الصلاة ثم يثوب ويصلي , وكان وكيع هو يفعل ذلك عند صلاة العشاء .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=245092

    السيوطي – تنوير الحوالك – رقم الصفحة : ( 92 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – مالك أنه بلغه أن المؤذن جاء عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر فجعلها في نداء الصبح .

    – عن العمري عن نافع عن بن عمر عن عمر وعن سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن بن عمر عن عمر أنه قال لمؤذنه إذا بلغت حي

    على الفلاح في الفجر فقل الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم .

    الحطاب الرعيني – مواهب الجليل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 74 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – واختلف في حين مشروعية هذا اللفظ في الموطأ أن المؤذن جاء يؤذن عمر بن الخطاب للصلاة فوجده نائما فقال : الصلاة خير من النوم .

    فقال له : اجعلها في نداء الصبح .

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 355 )

    23242 – عن إبن عمر أن عمر قال لمؤذنه : إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل : الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم .

    23243 – مالك أنه بلغه أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائما فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح .

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 357 )

    23250 – عن مجاهد قال : كنت مع إبن عمر فسمع رجلا يثوب في المسجد فقال : أخرج بنا من عند هذا المبتدع .

    23251 – عن إبن جريج قال : أخبرني حسن بن مسلم أن رجلا سأل طاوسا متى قيل : الصلاة خير من النوم ؟ فقال : أما إنها لم تقل على عهد رسول الله (ص) ولكن بلالا سمعها في زمان أبي بكر بعد وفاة رسول الله (ص) يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه ، فأذن بها فلم يمكث أبو بكر إلا قليلا حتى إذا كان عمر قال : لو نهينا بلالا عن هذا الذي أحدث وكأنه نسيه وأذن به الناس حتى اليوم .

    23252 – عن إبن جريج قال : أخبرني عمر بن حفص أن سعدا أول من قال : الصلاة خير من النوم في خلافة عمر فقال عمر : بدعة ، ثم تركه وأن بلالا لم يؤذن لعمر .

    القرطبي – تفسير القرطبي – الجزء : ( 6 ) – رقم الصفحة : ( 228 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وأما قول مالك في الموطأ أنه بلغه أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائما فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح فلا أعلم أن هذا روي عن عمر من جهة يحتج بها وتعلم صحتها.

    – ذكر إبن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن رجل يقال له إسمعيل قال : جاء المؤذن يؤذن عمر بصلاة الصبح فقال الصلاة خير من النوم فأعجب به عمر وقال للمؤذن : أقرها في أذانك .

    أبوالقاسم الكوفي – الإستغاثة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 26 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – أخرج الامام مالك في الموطأ في باب ما جاء في النداء للصلاة من انه بلغا ان المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر ان يجعلها في نداء الصبح ، انتهى بلفظه.

    – وقال العلامة الرزقاني عند بلوغه إلى هذا الحديث من شرح الموطأ ما هذ لفظه هذا البلاغ أخرجه الدارقني في السنن من طريق وكيع في مصنفه عن العمري عن نافع عن إبن عمر قال وأخرج عن سفيان عن محمد بن غجلان عن نافع عن إبن عمر عن عمر انه قال لمؤذنه إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر فقل الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير النوم ، انتهى.

    – قلت وأخرجه إبن أبي شيبة من حديث هشام بن عروة ، ورواه جماعة آخرون يطول المقام بذكرهم

    المزي – تهذيب الكمال – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 82 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وروي عن مجاهد ، قال : دخلت مع عبدالله بن عمر مسجدا وقد أذن فيه ، ونحن نريد أن نصلي فيه ، فثوب المؤذن ، فخرج عبدالله بن عمر من المسجد وقال : أخرج بنا من عند هذا المبتدع ! ولم يصل فيه . قال : وإنما كره عبدالله التثويب الذي أحدثه الناس بعد.

    صحيح البخاري – الأذان – صلاة الليل – رقم الحديث : ( 689 )

    – حدثنا عبد الاعلي بن حماد قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم أبى النضر عن بسر إبن سعيد عن زيد بن ثابت ان رسول الله (ص) اتخذ حجرة قال حسبت انه قال من حصير في رمضان فصلى فيها ليالى فصلى بصلاته ناس من اصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم فقال قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=689&doc=0

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=5648&doc=0

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6746&doc=0

    صحيح البخاري – صلاة التراويح – فضل من قام رمضان – رقم الحديث : ( 1871 )

    ‏- وعن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد القاري ‏ ‏أنه قال : ‏ خرجت مع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏( ر ) ‏ ‏ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس ‏ ‏أوزاع ‏ ‏متفرقون ‏ ‏يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته ‏ ‏الرهط ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال ‏ ‏عمر ‏ ‏نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله . ‏

    الرابط :

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1871&doc=0

    صحيح مسلم – صلاة المسافرين – استحباب صلاة… – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 1301 )

    – وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيدالله عن بسر بن سعيد

    عن زيد بن ثابت قال احتجر رسول الله (ص) حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله (ص) يصلى فيها قال فتتبع إليه رجال وجاؤا يصلون بصلاته قال ثم جاؤا ليلة فحضروا وابطأ رسول الله (ص) عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا اصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله (ص) مغضبا فقال لهم رسول الله (ص) ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت انه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيته الا الصلاة المكتوبة .

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1301&doc=1

    الإمام مالك – النداء للصلاة – ماجاء في قيام رمضان – الجزء : ( 1 ) – رقم الحديث : ( 231 )

    ‏- حدثني ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد القاري ‏ ‏أنه قال ‏ ‏خرجت مع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏في رمضان إلى المسجد فإذا الناس ‏ ‏أوزاع ‏ ‏متفرقون ‏ ‏يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته ‏ ‏الرهط ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏والله إني ‏ ‏لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل فجمعهم على ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قال ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ‏ ‏يعني آخر الليل ‏ ‏وكان الناس يقومون أوله.

    الرابط:

    http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=231&doc=7

    صحيح إبن حبان – باب الإمامة والجماعة – باب الحدث في الصلاة

    2593 – أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، قال : حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي ، عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، قال : أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة أخبرته ، أن رسول الله (ص) خرج في جوف الليل فصلى في المسجد ، فصلى الناس ، فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، فكثر الناس ، فخرج عليهم الليلة الثانية فصلى ، فصلوا بصلاته ، فأصبحوا يتحدثون بذلك حتى كثر الناس ، فخرج من الليلة الثالثة ، فصلى فصلوا بصلاته ، فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، فكثر الناس حتى عجز المسجد عن أهله ، فلم يخرج إليهم ، فطفق الناس يقولون : الصلاة ، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ، ثم قال : أما بعد ، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل ، فتعجزوا عن ذلك ، وكان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ، يقول : من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه قال : فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك ، ثم كذلك كان في خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر ، حتى جمعهم عمر بن الخطاب على أبي بن كعب ، فقام بهم في رمضان ، وكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=432899

    حاية الأولياء – قال الشيخ رحمه الله تعالى – ذكر الأئمة والعلماء له

    13640 – حدثنا أبو بكر الآجري ، ثنا عبد الله بن محمد العطشي ، ثنا إبراهيم بن الجنيد ، ثنا حرملة بن يحيى ، قال : سمعت محمد بن إدريس الشافعي ، يقول : البدعة بدعتان بدعة محمودة ، وبدعة مذمومة . فما وافق السنة فهو محمود ، وما خالف السنة فهو مذموم ، واحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان : نعمت البدعة هي.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=548144

    إبن أبي شيبة – المصنف – كتاب صلاة التطوع

    7588 – حدثنا شبابة ، قال : ثنا ليث بن سعد ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري ، قال : خرج عمر بن الخطاب في شهر رمضان والناس يصلون قطعا ، فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان خيرا ، فجمعهم على أبي بن كعب.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=87235

    إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – جمع عمر الناس

    1091 – حدثنا أبو ذكير قال : سمعت محمد بن يوسف الأعرج ، يحدث ، عن السائب بن يزيد قال : جاء عمر ( ر ) ليلة من ليالي رمضان إلى مسجد الرسول (ص) ، والناس متفرقون ، يصلي الرجل بنفسه ، ويصلي الرجل ومعه النفر فقال : لو اجتمعتم على قارئ واحد كان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم جاء من العالية وقد إجتمعوا عليه واتفقوا فقال : نعمت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يصلون ، وكان الناس يصلون أول الليل ويرقدون آخره.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=193528

    إبن شبة النميري – تاريخ المدينة – جمع عمر الناس

    1095 – حدثنا موسى بن مروان الرقي قال : حدثنا محمد بن حرب الخولاني ، عن الأوزاعي قال : حدثني الزهري ، عن عروة بن الزبير بن العوام قال : خرج عمر ( ر ) ليلة في رمضان والناس يصلون أوزاعا فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد كان خيرا ، ثم جمعهم على أبي بن كعب ( ر ) ، وقال نعمت البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ، يريد آخر الليل.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=193532

    إبن سعد – الطبقات الكبرى – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 281 )

    3542 – وهو أول من سن قيام شهر رمضان وجمع الناس على ذلك وكتب به إلى البلدان وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة وجعل للناس بالمدينة قارئين قارئا يصلي بالرجال وقارئا يصلي بالنساء .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=65591

    مسند إسحاق بن راهويه – ما يروى عن عروة بن الزبير – عن خالته عائشة

    721 – أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي ، نا يونس الأيلي ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة ، أخبرته أن رسول الله (ص) خرج في جوف الليل فصلى في المسجد فصلى الناس وأصبح الناس يتحدثون ذلك فكثر الناس فخرج عليهم الليلة الثانية فصلى فصلوا بصلاته فأصبحوا يتحدثون ذلك حتى كثر الناس فخرج الليلة الثالثة فصلى فصلوا بصلاته فأصبحوا يتحدثون ذلك فكثر الناس حتى عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم فطفق الناس يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال : أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن يفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عن ذلك قال فكان يرغبهم في قيام الليل من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر ويقول : من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال : فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك ثم كذلك حتى كان في خلافة أبي بكر الصديق وصدرا من خلافة عمر حتى جمعهم عمر على أبي بن كعب فقام بهم في رمضان فكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=124218

    الفريابي – كتاب الصيام – باب ما روي عن النبي ( ص )

    148 – حدثنا قتيبة ، حدثنا مالك ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل . فجمعهم على أبي بن كعب . قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد القيام من آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله حدثنا إسحاق بن موسى ، حدثنا معن هو إبن عيسى حدثنا مالك بمثله.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=256699

    الفريابي – كتاب الصيام – باب ما روي عن النبي ( ص )

    149 – حدثنا عمرو بن عثمان بن كثير بن دينار ، حدثنا بشر بن شعيب ، عن أبيه ، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير الأنصاري ، أن عائشة ، زوج النبي (ص) أخبرته أن رسول الله (ص) خرج ليلة في جوف الليل فصلى في المسجد ، فصلى رجال بصلاته ، فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، فاجتمع أكثر منهم ، فخرج في الليلة الثانية وكثر أهل المسجد في الليلة الثانية ، فصلى فصلوا بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك ، وكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة ، فخرج رسول الله (ص) فصلى فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله ، فلم يخرج إليهم فطفق رجال يقولون : الصلاة ، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر ، فلما قضى الصلاة أقبل على الناس ، وتشهد ثم قال : أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ، فكان رسول الله (ص) يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ، ويقول : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله (ص) ، والأمر على ذلك ، ثم كان على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر قال عروة فأخبرني عبد الرحمن بن عبد القارئ وكان من عمال عمر وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين أن عمر خرج ليلة في رمضان وهو معه فطاف في المسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : والله إني لأظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم على أن يجمعهم على قارئ واحد فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئهم ومعه عبد الرحمن بن عبد القارئ فقال له عمر : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=256700

    الفريابي – كتاب الصيام – باب ما روي عن النبي ( ص )

    153 – حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، أنه قال : خرج عمر بن الخطاب ليلة في رمضان والناس يصلون قطعا فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان خيرا ، فجمعهم على أبي بن كعب ، فقال : نعمت البدعة هذه.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=256704

    محمد بن نصر المروزي – قيام رمضان – باب ذكر الصلاة

    1 – حدثنا محمد بن أبي رافع , ثنا عبد الرزاق , أخبرنا إبن جريج قال : أخبرني عطاء , عن إبن عباس ( ر ) قال : بت ليلة عند خالتي ميمونة ( ر ) , فقام النبي (ص) ليصلي تطوعا من الليل , فقام إلى القربة فتوضأ فقام يصلي , فقمت لما رأيته صنع ذلك , فتوضأت من القربة ثم قمت إلى شقه الأيسر , فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن فقلت : في تطوع كل ذلك ؟ قال : نعم قلت لعطاء : أيصلي القوم بصلاة الرجل في التطوع , فإن إبن عباس ( ر ) قد صلى إلى جنب النبي (ص) تطوعا ؟ قال : أجل وعمر بن الخطاب ( ر ) رأى الناس في شهر رمضان يقوم القوم وليس معهم قرآن مع رجل , والقوم كذلك في ناحية المسجد الأخرى وراء الرجل الآخر , فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد , فجمع الناس على قارئ واحد , قلت : وصلاة الأجراس بصلاة الإمام في ركعتين يركعهما على سبعة , قلت : أتكره ذلك ؟ قال : لا .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=255666

    محمد بن نصر المروزي – قيام رمضان – باب صلاة النبي

    16 – حدثنا يحيى , عن مالك , عن إبن شهاب , عن عروة , عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ( ر ) ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط , فقال عمر ( ر ) : والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل , ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ( ر ) , قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم , فقال عمر ( ر ) : نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون , يريد آخر الليل.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=255683

    البيهقي – معرفة السنن والآثار – كتاب الجمعة

    1817 – أخبرنا أبو سعيد قال : حدثنا أبو العباس قال : أخبرنا الربيع قال : أخبرنا الشافعي قال : ولا أعلم التسبيح في التكبير ، والسلام في الصلاة إلا محدثا ، ولا أراه قبيحا مهما أحدث إذا كبر الناس قال : والمحدثات من الأمور ضربان : أحدهما ما أحدث مخالفا كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا ، فهذه البدعة الضلالة . والثانية ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا ، وهذه محدثة غير مذمومة وقد قال عمر ( ر ) في قيام شهر رمضان : نعمت البدعة هذه يعني : أنها محدثة لم تكن وإذ كانت فليس فيها رد لما مضى قال أحمد : قد روينا في حديث مرض النبي (ص) وصلاتهم خلفه . قال : وأبو بكر يسمع الناس تكبيره ، فصار هذا أصلا لما أحدث في الجمعة ، والله أعلم

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=606233

    البيهقي – المدخل إلى السنن الكبرى – باب ما يذكر ..

    190 – أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , ثنا الربيع بن سليمان ، قال : قال الشافعي ( ر ) : المحدثات من الأمور ضربان : أحدهما : ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا , فهذه لبدعة الضلالة . والثانية : ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا , فهذه محدثة غير مذمومة وقد قال عمر ( ر ) في قيام شهر رمضان : نعمت البدعة هذه يعني أنها محدثة لم تكن , وإن كانت فليس فيها رد لما مضى.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=628403

    البيهقي – فضائل الأوقات – باب صلاة التراويح

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    118 – أنبأنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أنبأنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا يحيى بن بكير ، قال : وحدثنا القعنبي ، فيما قرأ على مالك ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ( ر ) ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر بن الخطاب : والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليل ……….

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=629678

    البيهقي – السنن الصغرى – كتاب الصلاة

    644 – قال عروة : فأخبرني عبد الرحمن بن عبد القاري ، وكان من عمال عمر وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين أن عمر بن الخطاب خرج ليلة في رمضان فخرج معه عبد الرحمن فطاف في المسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرجال قال عمر : والله إني لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم على أن يجمعهم على قارئ واحد فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئ لهم ومعه عبد الرحمن بن عبد القاري ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون . يريد آخر الليل وكان الناس يقومون في أوله ، لفظ حديث إبن بشران ، قلت : قد بين النبي (ص) أنه إنما منع أن يصلي بهم في الليلة الرابعة خشية أن يفرض عليهم فلما قبضه الله عز وجل إلى رحمته تناهت فرائضه فلم يخف عمر ( ر ) من ذلك ما كان النبي (ص) يخافه ورأى أن جمعهم على قارئ واحد أمثل فجمعهم ، ولم يكن فيما صنع خلاف ما مضى من كتاب أو سنة أو إجماع فلم يكن بدعة ضلالة بل كان إحداث خير له أصل في السنة وهي ما ذكرنا من صلاة النبي (ص) في خبر عائشة ثلاث ليال وفي خبر أبي ذر زيادة تحريض عليها وذكر ما فيها من الفضل وزيادة الأجر.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=634436

    البيهقي – معرفة السنن والآثار – كتاب الصلاة

    1442 – قال أحمد : والأصل في حديث عمر ( ر ) في صلاة التراويح ما أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال : أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال : حدثنا عبيد بن شريك قال : حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب أنه قال : أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي (ص) أخبرته أن رسول الله (ص) خرج ليلة في جوف الليل يصلي في المسجد ، فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس ، فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم ، فخرج رسول الله (ص) الليلة الثانية فصلى فصلوا معه ، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك ، وكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة ، فخرج رسول الله (ص) فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله ، فلم يخرج إليهم رسول الله (ص) حتى خرج لصلاة الصبح ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس ، فتشهد ، ثم قال : أما بعد ، فإنه لم يخف علي شأنكم ولكني خشيت أن يفرض عليكم فتعجزوا عنها ، وكان رسول الله (ص) يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك خلافة أبي بكر ، وصدرا من خلافة عمر قال عروة : قال عبد الرحمن بن عبد القاري وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين ، أن عمر بن الخطاب خرج ليلة في رمضان ، فخرج معه عبد الرحمن فطاف في المسجد ، وأهل المسجد أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، قال عمر : والله إني لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد لكان أفضل . وقال غيره : لكان أمثل . ثم عزم عمر على أن يجمعهم على قارئ واحد ، فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان ، فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئ لهم ، ومعه عبد الرحمن بن عبد القارئ فقال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون في أوله . أخرج البخاري حديث عائشة عن يحيى بن بكير ، وأخرج حديث عمر من حديث مالك ، عن إبن شهاب الزهري.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=605754

    البيهقي – شعب الإيمان – قيام شهر رمضان

    3122 – وبهذا الإسناد ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ( ر ) ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر بن الخطاب ( ر ) : والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد ، لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر ( ر ) : نعمت البدعة هذه التي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله ، أخرجه البخاري في الصحيح.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=615123

    البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة

    4274 – وأنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد ، ثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم ، ثنا محمد بن عبد الواحد ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة زوج النبي (ص) أخبرته أن رسول الله (ص) خرج ليلة من جوف الليل يصلي في المسجد ، فصلى رجال يصلون بصلاته ، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك ، فاجتمع أكثر منهم ، فخرج رسول الله (ص) الليلة الثانية فصلى فصلوا معه فتحدثوا بذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله (ص) فصلوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله ، فلم يخرج إليهم رسول الله (ص) ، فطفق رجال منهم يقولون : الصلاة ، فلم يخرج إليهم رسول الله (ص) حتى خرج لصلاة الصبح ، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ، ثم قال : أما بعد فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ، ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها وكان رسول الله (ص) يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه ، فيقول : من قام رمضان إيمانا ، واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله (ص) والأمر على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب ( ر ) قال عروة : وأخبرني عبد الرحمن بن عبد القاري ، وكان من عمال عمر ( ر ) ، وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين أن عمر بن الخطاب ( ر ) خرج ليلة في رمضان ، فخرج معه عبد الرحمن ، فطاف في المسجد ، وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط قال عمر ( ر ) : والله لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد لكان أمثل فعزم عمر بن الخطاب ( ر ) على أن يجمعهم على قارئ واحد ، فأمر أبي بن كعب ( ر ) أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر بن الخطاب ( ر ) والناس يصلون بصلاة قارئ لهم ، ومعه عبد الرحمن بن عبد القاري ، فقال عمر بن الخطاب ( ر ) : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون في أوله رواه البخاري في الصحيح ، عن إبن بكير دون حديث عبد الرحمن بن عبد القاري ، وإنما أخرج حديث عبد الرحمن ، عن حديث مالك ، عن الزهري.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=584382

    البيهقي – السنن الكبرى – كتاب الصلاة

    4275 – نبأ أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل ، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكي ، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي ، ثنا إبن بكير ، ثنا مالك ، عن إبن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ( ر ) في ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون فيصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر بن الخطاب ( ر ) : والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر بن الخطاب ( ر ) : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليلة ، وكان الناس يقومون أوله رواه البخاري في الصحيح ، عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=584383

    إبن خزيمة – صحيح إبن خزيمة – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 155 )

    1036- نا الربيع بن سليمان المرادي نا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عروة بن الزبير : أن عبد الرحمن بن عبد القاري وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال أن عمر خرج ليلة في رمضان فخرج معه عبد الرحمن بن عبد القاري فطاف بالمسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر والله إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم عمر على ذلك وأمر أبي بن كعب أن يقوم لهم في رمضان فخرج عمر عليهم والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر نعم البدعة هي .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=356305

    الزيعلي – نصب الراية – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 174 )

    – وعن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل عن التي يقومون يريد أخر الليل وكان الناس يقومون أوله انتهى .

    – وهذا يدل على أنها تركت إلى زمان عمر بدليل أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب والله أعلم ، رواه البخاري أيضا وعن أبي ذر نحوه رواه أصحاب السنن وحسنه الترمذي وصححه وعن النعمان بن بشير نحوه رواه النسائي قال النووي في الخلاصة بإسناد حسن.

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=271&CID=169&SW=نعمت#SR1

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة : ( 259 )

    7468 – عن عبد الرحمن بن عبد القاري – وكان يعمل لعمر مع عبد الله بن الارقم على بيت المال – قال : فخرج عمر ليلة ومعه عبد الرحمن بن عوف ، وذلك في رمضان ، والناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته النفر ، فقال عمر بن الخطاب : إني لاظن ان لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد كان أفضل ، فعزم أن يجمعهم على قارئ واحد ، فأمر أبي بن كعب فأمهم ، فخرج ليلة والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال : نعم البدعة هذه .

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=30139

    عبدالرزاق الصنعاني – المصنف – كتاب الصيام

    7481 – عبد الرزاق ، عن إبن جريج قال : أخبرني عطاء ، أن القيام كان على عهد رسول الله (ص) في رمضان يقوم النفر ، والرجل كذلك

    هاهنا ، والنفر وراء الرجل فكان عمر أول من جمع الناس على قارئ واحد ، قال إبن جريج : وأخبرني عمرو بن دينار قال : جمعهم عمر على قارئ واحد.

    الرابط:

    http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=30152

    الشوكاني – نيل الأوطار – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 63 )

    – وعن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=253&CID=57&SW=فجمعهم#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 7 ) – رقم الصفحة : ( 771 )

    21334 – الفريضة في المسجد ، والتطوع في البيت .

    الرابط:

    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=283&SW=21334#SR1

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 384 )

    23363 – سألوا عمر عن الصلاة في المسجد فقال : قال رسول الله (ص) : الفريضة في المسجد والتطوع في البيت .

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 407 )

    23466 – عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : خرجت مع عمر إبن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر : نعم البدعة هذه .والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله .

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 408 )

    23467 – عن عروة أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبي بن كعب والنساء على سليمان بن أبي حثمة.

    23469 – عن نوفل إبن اياس الهذلي قال : كنا نقوم في عهد عمر إبن الخطاب فرقا في المسجد في رمضان ها هنا وها هنا ، وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا فقال عمر : ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني ، أما والله لئن استطعت لاغيرن هذا ، فلم أمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبي بن كعب فصلى بهم ، ثم قام في آخر الصفوف فقال : لئن كانت هذه البدعة لنعمت البدعة هي .

    المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 408 )

    23470 – عن إبن أبي مليكة قال : بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل

    مكة.

    23471 – عن أبي بن كعب أن عمر بن الخطاب أمره أن يصلي بالليل في رمضان فقال : إن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرأوا فلو قرأت عليهم بالليل ، يا أمير المؤمنين هذا شئ لم يكن ، فقال : قد علمت ولكنه حسن فصلى بهم عشرين ركعة .

    23472 – عن زيد بن وهب قال : كان عمر بن الخطاب يروحنا في رمضان يعني بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع . وقال : كذا ، قال : ولعله أراد من يصلي بهم التراويح بأمر عمر .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

    – وروى البخاري ، عن زيد بن ثابت أن رسول الله (ص) اتخذ حجرة [ قال : حسبت أنه قال من حصير في رمضان فصلى فيها ليالي ، فصلى بصلاته ناس من أصحابه ، فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم ، فقال : قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة .

    الصالحي الشامي – سبل الهدى والرشاد – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 298 )

    – وروى الإمام أحمد ، ومسلم ، عن أنس ( ر ) قال : رسول الله (ص) يقوم في رمضان ، فجئت فقمت إلى جنبه ، وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رهطا ، فلما أحس رسول الله (ص) أنا خلفه جعل يتجوز في الصلاة ، ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال : فقلنا له حين أصبحنا أفطنت لنا الليلة ؟ فقال : نعم ذاك الذي حملني على ما صنعت .

    الشيخ سيد سابق – فقه السنة – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 207 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – قال عبد الرحمن إبن عبد القاري : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط . فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه في ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليل . وكان الناس يقومون أوله ، رواه البخاري وإبن خزيمة والبيهقي وغيرهم .

    الألباني – إرواء الغليل – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 189 )

    – احتجر رسول الله (ص) حجيرة بخصفة أو حصير ، فخرج رسول الله (ص) يصلي فيها ، قال : فتتبع إليه رجال ، وجاؤوا يصلون بصلاته ، قال : ثم جاؤوا ليلة فحضروا ، وأبطأ رسول الله ( (ص) ) عنهم ، قال : فلم يخرج إليهم ، فرفعوا أصواتهم ، وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله (ص) مغضبا ، قال لهم رسول الله (ص) : ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة .

    إبن حجر العسقلاني – سبل السلام – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 10 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – في رواية عند البهيقي : قال عروة : فأخبرني عبد الرحمن القارى أن عمر بن الخطاب خرج ليلة فطاف في رمضان في المسجد وأهل المسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : والله لاظن لو جمعناهم على قارئ واحد فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر والناس يصلون بصلاته فقال عمر : نعم البدعة هذه .

    – وساق البيهقي في السنن عدة روايات في هذا المعنى . واعلم أنه يتعين حمل قوله بدعة على جمعه لهم على معين وإلزامهم بذلك لا أنه أراد أن الجماعة بدعة فإنه (ص) قد جمع بهم كما عرفت . إذا عرفت هذا عرفت أن عمر هو الذي جعلها جماعة على معين وسماها بدعة . وأما قوله : نعم البدعة ، فليس في البدعة ما يمدح بل كل بدعة ضلالة .

    إبن حجر العسقلاني – سبل السلام – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 11 )

    – عمر ( ر ) خرج أولا ، والناس أوزاع متفرقون منهم من يصلي منفردا ومنهم من يصلي جماعة على ما كانوا في عصره (ص) . وخير الامور ما كان على عهده .

    – وأما تسميتها بالتراويح فكأن وجهه ما أخرجه البيهقي من حديث عائشة قالت : كان رسول الله (ص) يصلي أربع ركعات في الليل ثم يتروح فأطال حتى رحمته . الحديث .

    إبن أبي حديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 158 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وفى حديثه أنه خرج ليلة في شهر رمضان والناس أوزاع فقال : إنى لاظن لو جمعناهم على قارئ واحد كان أفضل فأمر أبى بن كعب فأمهم ثم خرج ليلة وهم يصلون بصلاته فقال نعم البدعة هذه ! والتى ينامون عنها أفضل من التى يقومون .

    إبن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة – الجزء : ( 12 ) – رقم الصفحة : ( 283 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقد روى أن أمير المؤمنين (ع) لما إجتمعوا إليه بالكوفة فسألوه أن ينصب لهم إماما يصلى بهم نافلة شهر رمضان ، زجرهم وعرفهم أن ذلك خلاف السنة فتركوه واجتمعوا لانفسهم وقدموا بعضهم فبعث إليهم ابنه الحسن (ع) فدخل عليهم المسجد ومعه الدرة فلما رأوه تبادروا الابواب وصاحوا وا عمراه ! .

    عبدالرحمن البكري – عمر بن الخطاب – رقم الصفحة : ( 152 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – إعجابه في بدعته لصلاة التراويح :

    1 – قال اليعقوبي : وفي هذه السنة ، أي السنة الثالثة عشر : سن عمر بن الخطاب قيام شهر رمضان ، وكتب بذلك إلى البلدان ، وأمر أبي إبن كعب ، وتميما الدارمي أن يصليا بالناس . فقيل له في ذلك : إن رسول الله لم يفعله فقال : إن تكن بدعة فما أحسنها من بدعة .

    2 – أخرج إبن شبة ، عن أبي سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن قالا : كان الناس يقومون رمضان على عهد رسول الله (ص) ، وأبي بكر ( رض ) وبعض إمارة عمر ( رض ) فرادى ، حتى جعل الرجل الذي معه القرآن إذا صلى جاء القوم يقفون خلفه حتى صاروا في المسجد زمرا ، هاهنا زمرة ، وهاهنا زمرة ، مع كل من يقرأ . فكلم الناس أبي بن كعب فقالوا : لو جمعتنا فصليت بنا ؟ فلم يزالوا حتى تقدم وصلى الناس خلفه ، فأتاهم عمر ( رض ) فقال : بدعة ونعمت البدعة .

    عبدالرحمن البكري – عمر بن الخطاب – رقم الصفحة : ( 153 )

    3 – أخرج محمد بن اسماعيل البخاري ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ( رض ) ليلة في رمضان لي المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه . ويصلى الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب . ثم خرجت معه ليلة اخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر : نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون .

    عبدالرحمن البكري – عمر بن الخطاب – رقم الصفحة : ( 100 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – من أولياته : 1 – قال الدميري : وعمر أول من ضرب الدرة وحملها ، وهو الذي أخر المقام إلى موضعه اليوم وكان ملصقا بالبيت . وهو أول من جمع الناس على إمام واحد في التراويح .

    عبدالله بن قدامة – المغني – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 798 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – ونسبت التراويح إلى عمر بن الخطاب ( ر ) لانه جمع الناس على أبي إبن كعب فكان يصليها بهم ، فروى عبد الرحمن بن عبدالقاري قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر : اني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل . ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب قال ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ، يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله ، أخرجه البخاري .

    إبن قتيبة – غريب الحديث – الجزء : ( 1 ) – رقم الصفحة : ( 277 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – وقال في حديث عمر أنه خرج ليلة في شهر رمضان والناس أوزاع فقال إني لأظن أن لو جمعناهم على قارئ كان أفضل فأمر أبي بن كعب فأمهم ثم خرج ليلة وهم يصلون بصلاته فقال نعم البدعة هذه .

    المباركفوري – تحفة الأحوذي – الجزء : ( 3 ) – رقم الصفحة : ( 450 )

    [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

    – انتهى ، والأمر على ذلك أي على ترك الجماعة في التراويح وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب أي في أول خلافته وصدر الشئ ووجهه أوله

    ثم جمع عمر ( ر ) الناس على قارئ واحد .

    – ففي صحيح البخاري عن إبن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر ( ر ) نعم البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله قوله ( وفي الباب عن عائشة ) ، أخرجه الشيخان قوله : هذا حديث صحيح ، وأخرجه الشيخان .

    #222038

    En réponse à : ابن تيمية

    hayefmajid
    Membre

    ابن تيمية

    هو أحمد بن الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر ابن تيمية.

    ولد سنة 661 هـ‍ في مدينة حران في جزيرة الشام. وتوفي سنة 728 هـ‍ بسجن القلعة في دمشق. كان حاد الذكاء، وحاد الطبع أيضا، دخل السجن ثلاث مرات بسبب بعض عقائده وبعض فتاواه. وبقي ابن تيمية مجهول الأصل لا يعرف إن عاش 67 سنة ولم يتزوج، ولم يذكر هو ولا أحد غيره السر في عزوفه عن الزواج.

    ترك كتبا كثيرة في العقائد والفقه.. وأصبح في ما بعد الإمام الذي تنتسب إليه الفرقة الوهابية، فهي التي جددت عقائده وأفكاره وروجت لها.

    وأهم هذه الأفكار والعقائد سنقف عليها في الفقرات التالية:

    الصفحة 9

    1 – ابن تيمية والحديث الشريف

    هل كان حقا ما يقوله مقلدوا ابن تيمية: إنه كان إماما في الحديث؟

    أم أن الحق مع الآخرين الذين أعرضوا عن طريقته في التعامل مع الحديث ووصفوه بالتسرع وعدم التثبت واتباع الهوى؟

    لا ينبغي أن يطلب الجواب من هؤلاء ولا من أولئك، وإنما من كلامه هو الذي يظهر فيه بوضوح أسلوبه في التعامل مع الحديث الشريف..

    وإليك من بطون مصنفاته هذه النماذج:

    أ – في التوسل بالنبي (ص) في الدعاء:

    نقل ابن تيمية جملة من الأحاديث التي شهد على صحتها وردت عن بعض الصحابة والتابعين في توسلهم بالنبي (ص)، كالدعاء المشهور:  » اللهم إني أتوجه إليك
    الصفحة 10
    بنبيك نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك وربي يرحمني مما بي  » ونحو، ونقل عمل السلف بها عن البيهقي وابن السني والطبراني، ثم قال: وروي في ذلك أثر عن بعض السلف، مثل ما رواه ابن أبي الدنيا في كتاب (مجاني الدعاء)… فهذا الدعاء ونحوه قد روي أنه دعا به السلف، ونقل عن أحمد بن حنبل في (منسك المروزي) التوسل بالنبي (ص) في الدعاء. (التوسل والوسيلة: 105 – 106)

    ولكنه في الصفحات الأولى من هذا الكتاب نفسه كان يقول: إن أحدا من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر المسلمين لم يطلب من النبي (ص) بعد موته أن يشفع له!!

    ولا سأله شيئا! ولا ذكر ذلك أحد من أئمة المسلمين في كتبهم!! (المصدر: 18)

    فأين إذن ما نقله هناك عن ابن أبي الدنيا وأحمد بن حنبل وابن السني والبيهقي والطبراني حتى صرح أنه كان من فعل السلف التوسل بالنبي (ص)؟

    ب – في زيارة قبر النبي (ص) وقبور الأنبياء والصالحين:

    قال ما نصه: ليس عن النبي (ص) في زيارة قبره ولا قبر
    الصفحة 11
    الخليل حديثا ثابتا أصلا. (كتاب الزيارة 12 – 13)

    وقال:  » والأحاديث الكثيرة المروية في زيارة قبره كلها ضعيفة بل موضوعة لم يرو الأئمة ولا أصحاب السنن المتبعة منها شيئا « . (كتاب الزيارة: 22، 38)

    ومع قوله هذا فهو ينقل بين الموضعين الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجة والدارقطني في سننه أيضا عن رسول الله (ص) أنه قال:  » من زارني بعد مماتي كأنما زارني في حياتي « !! لكنه يعود فيتنكر له ويقول: لم يرو أحد من الأئمة في ذلك شئ ولا جاء فيه حديث في السنن!!

    ج – في التفسير وأسباب النزول:

    قال: حديث علي في تصدقه بخاتمه في الصلاة موضوع باتفاق أهل العلم. (مقدمة في أصول التفسير: 31، 36)

    ثم تكلم عن التفاسير فقال: أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة وليس فيه بدعة ولا ينقل عن المتهمين.

    ونحو هذا قاله في تفسير البغوي أيضا.

    (مقدمة في أصول
    الصفحة 12
    التفسير: 51)

    لكن الطبري روى هذا الحديث من خمسة طرق بأسانيدها الثابتة عند تفسير الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). (المائدة: 55)

    ورواها البغوي أيضا بل أجمع على روايتها أصحاب التفاسير قاطبة، فانظر هذه الآية في تفسير الطبري والبغوي والزمخشري والرازي وأبي السعود والنسفي والبيضاوي والقرطبي والسيوطي والشوكاني والآلوسي وأسباب النزول للواحدي.

    د – في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه:

    ينقل حديث الإمام أحمد بن حنبل فيقول: قيل للإمام أحمد: أتكتب حديث يزيد؟

    فقال: لا، ولا كرامة، أوليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل؟!

    وقيل له: إن قوما يقولون: إنا نحب يزيد.

    فقال: وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟!

    الصفحة 13
    فقال له ابنه صالح: لم لا تلعنه؟

    فقال الإمام أحمد: ومتى رأيت أباك يلعن أحدا. انتهى. (رأس الحسين: 205)

    لكن الحق أن حديث الإمام أحمد لم ينته بعد، وإنما له تتمة صرح فيها بلعن يزيد.. والحديث بتمامه رواه أبو الفرج ابن الجوزي وغيره، فيه:

    فقال أحمد: ولم لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه؟!

    فقيل له: وأين لعن الله يزيد في كتابه؟

    فقرأ أحمد قوله تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) ثم قال: فهل يكون فساد أعظم من القتل؟! (الرد على المتعصب العنيد لابن الجوزي: 16، الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي 63، 64)

    وعلى هذه الطريقة مضى مع أحاديث الرسول والسلف وتكذيبا وتزويرا كلما جاء الحديث بخلاف رأيه وهواه. وفي الفقرات اللاحقة شواهد أخرى من كلامه وتعامله مع الحديث.

    فهذا هو الموقع الحقيقي للحديث عند ابن تيمية.

    الصفحة 14
    الصفحة 15

    2 – ابن تيمية وصفات الله تعالى

    يرى ابن تيمية أن جميع ما ورد في الصفات من الآيات والأحاديث يجب أن تفهم على ظاهرها وما يؤديه اللفظ من معنى. بلا تأويل..

    وعلى هذا قال: إن الله تعالى في جهة واحدة هي جهة الفوق، وهو في السماء مستو على العرش وقد امتلأ به العرش فما يفضل منه أربعة أصابع، وإنه ينزل إلى السماء الدنيا ثم يعود، وإن له أعضاء وجوارح من أعين وأيدي وأرجل وغاية ما في الأمر أنها لا تشبه جوارح البشر وسائر المخلوقات!!

    (الحموية الكبرى: 15، التفسير الكبير 2: 249 – 250 منهاج السنة 1: 250، 260 – 261)

    ويقول: والذين يؤولون المعنى أولئك ما قدروا الله حق قدره، وما عرفوه حق معرفته. (التفسير الكبير 1: 270)

    والبرهان الذي يقدمه ابن تيمية على عقيدته هذه زعمه أنها عقيدة السلف من الصحابة والتابعين، فيقول: قد
    الصفحة 16
    طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة، وما رووه من الحديث، ووقفت على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار، أكثر من مئة تفسير، فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف. (تفسير سورة النور لابن تيمية: 178)

    فسرت هذه الكلمة بين مقلديه والمغرمين به سريان الريح من غير أن يكلفوا أنفسهم عناء النظر في كتب التفسير التي نقلت كلام الصحابة في آيات الصفات، ولو تفسير واحد من التفاسير التي أثنى عليها ابن تيمية، كتفسير الطبري والبغوي وابن عطية.

    فهذه التفاسير وغيرها مشحونة بما جاء عن الصحابة والتابعين في تأويل آيات الصفات بعيدا عن التجسيم الذي يقول به ابن تيمية والحشوية.

    انظر مثلا تفسير آية الكرسي، فقد نقل الطبري عن ابن عباس أن كرسيه يعني علمه، واستشهد لذلك بكلام العرب في هذا المعنى. وهو الذي نقله البغوي ونقله الشوكاني عن ابن عطية ونقله القرطبي وغيرهم أيضا.

    الصفحة 17
    وانظر تفسير الآيات التي فيها ذكر الوجه فلا تجد في هذه التفاسير كلمة واحدة تدل على عقيدة ابن تيمية وتشهد لقوله، بل كل ما فيها مما هو منقول عن السلف يشهد على ضده..

    ففي قوله تعالى: (كل شئ هالك إلا وجهه). (القصص: 88)

    قالوا: أي إلا هو.

    وكذلك في قوله تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام). (الرحمن: 27)

    وفي سائر الآيات الأخرى: (وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله). (البقرة: 272)

    (والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم). (الرعد: 22)

    (ذلك خير للذين يريدون وجه الله). (الروم: 38)

    (وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله). (الروم: 39)

    (إنما نطعمكم لوجه الله). (الدهر: 9)

    (إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى). (الليل: 20)

    في هذه الآيات جميعا فسروا الوجه بالثواب. ولم يرد عن أحد ولا كلمة واحدة تفيد المعنى الذي يريده ابن تيمية من ظاهر اللفظ، أي أن الوجه هو هذه الجارحة المعروفة من
    الصفحة 18
    الجوارح كما للإنسان!!

    أما قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) فقد أقر ابن تيمية بأن السلف قد أولوا الوجه هنا، فقالوا إن المراد به الجهة، لكنه جعل هذه الآية ليست من آيات الصفات. (العقود الدرية: 248)

    هكذا مع الآيات التي فيها ذكر العين والأيدي.

    وهكذا نسب إلى الصحابة والسلف ما لم يقولوا به بل قالوا بعكسه تماما، تبريرا لمذهبه! ورغم ذلك فإنه لم يستطع في كل ما كتب أن يأتي بكلمة واحدة عن واحد من الصحابة تشهد لقوله!!

    من كلامه في التجسيم:

    وله في التجسيم كلام صريح كان يقوله في خطبه، لكنه لم يذكره بنصه في كتبه التي وصلتنا، فمن ذلك:

    أ – ما نقله ابن بطوطة وابن حجر العسقلاني، أنه قال وهو على المنبر: إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا.

    (رحلة ابن بطوطة: 95، الدرر الكامنة 1: 154)

    الصفحة 19
    ب – ما نقله أبو حيان في تفسيريه (البحر المحيط) و (النهر) من أنه قرأ في (كتاب العرش) لابن تيمية ما صورته بخطه:

    إن الله تعالى يجلس على الكرسي، وقد أخلى مكانا يقعد معه فيه رسول الله. ولكن هذا الكلام الذي نقله يوسف النبهاني في (شواهد الحق: 130) عن كتاب (النهر) لأبي حيان، ونقله صاحب كشف الظنون في كتابه (كشف الظنون 2: 1438) قد حذف من كتاب (النهر) المطبوع، كما حذف غيره من الكلام الذي تناول فيه عقائد ابن تيمية!

    ولكن ابن تيمية قد دافع عن هذا المعنى بإصرار من غير أن يذكر جلوس النبي معه على العرش، وذلك في كتابه (منهاج السنة 1: 260 – 261)

    ج‍ – قوله: رفع اليدين في الدعاء دليل على أن الله تعالى في جهة العلو. (الحموية الكبرى: 94، شرح حديث النزول: 59)

    ترى إذا توجه المصلي نحو القبلة وقال: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض) فهل يستدل من هذا على أنه تعالى شأنه في جهة القبلة؟

    سبحانه وتعالى عما يصفون.

    الصفحة 20
    إن الجمود على ما يفهم من ظاهر اللفظ لأول وهلة يعد من أكبر الخطأ، وليس هو من شأن العرب الذين نزل القرآن بلغتهم.

    ففي قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا) هل قال أحد أن الحبل هنا هو ما نفهمه من لفظ الحبل، فعلينا أن ننظر حبلا بأوصاف خاصة يتدلى من جهة الفوق كما يريد الحشوية، لنعتصم به؟!

    إنهم أجمعوا هنا على تأويل الحبل بمعاني أخرى، فقالوا: هو الإسلام أو القرآن، أو الثقلان – كتاب الله وعترة رسوله – اللذان ورد الأمر بالتمسك بهما.

    إن من ينكر ضرورة التأويل في أمثال هذه الألفاظ فقد ارتكب جهلا وخطأ كبيرا..

    وإن من ينكر تأويل السلف لآيات الصفات فقد افترى عليهم فرية كبيرة.. وإن من ينكر ورود ذلك في كتب التفسير فهو كمن حفر جبا لأخيه فوقع هو فيه! فهذه كتب التفسير مشحونة بروايات التأويل عن الصحابة وكبار السلف، وباستطاعة كل من يحسن القراءة أن يقف على ذلك ينفسه.

    الصفحة 21

    3 – ابن تيمية وأهل البيت

    إن لأهل بيت الرسول (ص) منزلة عظمى أثبتها القرآن وأثبتها الرسول (ص) وأيقن بها المسلمون، ولم يمار فيها إلا من كان في قبلة مرض..

    وابن تيمية في بعض ما كتب يثبت شيئا مما ورد في منزلتهم العظمى وتقديمهم على سائر الأمة، فيقول:

    – إن بني هاشم أفضل قريش، وقريش أفضل العرب، والعرب أفضل بني آدم، كما صح ذلك عن النبي (ص) قوله في الحديث الصحيح:  » إن الله اصطفى بني إسماعيل، واصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش « .

    – وفي صحيح مسلم عنه أنه قال يوم غدير خم:

     » أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي « .

    – وفي السنن أنه شكا إليه العباس أن بعض قريش
    الصفحة 22
    يحقرونهم، فقال:  » والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم لله ولقرابتي « .

    – ثم قال: وإذا كانوا أفضل الخلائق فلا ريب أن أعمالهم أفضل الأعمال. (رأس الحسين: 200 – 201)

    والسؤال كيف كانت عقيدته فيهم؟ وكيف كان موقفه الدائم منهم؟

    لقد كشف ابن تيمية عن عقيدته في أهل البيت وموقفه منهم بكل صراحة وبوضوح لا غبار عليه، ويمكن إجمال ذلك بالنقاط التالية:

    أ – الميل إلى جانب أعدائهم على الدوام:

    لقد كان ابن تيمية صريحا في ميله إلى جانب أعداء أهل البيت، ودفاعه عنهم بكل ما يمتلك من قدرة على الجدل ولف في القول والتواء في الكلام، يكافح عنهم، ويختلق لهم الأعذار، ويبرر عداءهم لأهل البيت، يكذب لأجلهم أحاديث الرسول وأئمة السلف من الصحابة والتابعين، ويكذب لأجلهم حقائق التاريخ التي تواتر نقلها وأجمع عليها أهل العلم قاطبة، ويزور لأجلهم حقائق أخرى
    الصفحة 23
    بأسلوب يتنزه عنه العلماء، بل حتى العوام والبسطاء..

    وله في هذا كلام كثير لا يتسع له مثل هذا العرض الموجز، لذا سنكتفي بذكر القليل من شواهد ذلك وبكل إيجاز:

    صنف كتابا أسماه (فضائل معاوية وفي يزيد وأنه لا يسب).

    هذا مع أن الذي ثبت عن السلف أنه لا يصح في فضائل معاوية ولا حديث واحد. نقل ذلك الحافظ الذهبي عن إسماعيل بن راهويه الذي كان يقرن بالإمام أحمد بن حنبل. (سير أعلام النبلاء 3: 132)

    وثبت ذلك عن النسائي صاحب السنن، الذي طلب منه أهل دمشق أن يكتب في فضائل معاوية فقال: ما أعرف له فضيلة إلا:  » لا أشبع الله بطنه « ! (سير أعلام النبلاء 14: 125، وفيات الأعيان 1: 77)

    وثبت عن الحسن البصري أكثر من ذلك، حيث قال: أربع خصال كن في معاوية، لو لم يكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة،
    الصفحة 24
    واستخدامه بعده ابنه – يزيد – سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير، وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله (ص):

     » الولد للفراش وللعاهر الحجر « ، وقتله حجر بن عدي وأصحاب حجر، فيا ويلا له من حجر، ويا ويلا له من حجر!! (الكامل في التاريخ 3: 487، تهذيب تاريخ دمشق 2: 384)

    والذي ثبت عن علي بن أبي طالب وسائر أئمة أهل البيت وابن عباس وأبي ذر وعمار وعبادة بن الصامت وغيرهم في طعن معاوية أشهر من أن يذكر.

    بل الذي ثبت فيه عن صاحبه ورفيقه عمرو بن العاص وحده يكفي شاهدا عليه بارتكاب الموبقات ومجانبة الدين وأهل الدين.

    أما في يزيد فقد رأينا كيف زور ابن تيمية حديث الإمام أحمد وبتره لأجل أن يمنع من لعنه!!

    ثم زور كل ما ثبت من حقائق التاريخ وكلام السلف فيه وافترى عليهم كثيرا لأجلف أن يختلق عذرا ليزيد.

    فقال: إن يزيد لم يظهر الرضى بقتل الحسين، وإنه أظهر الألم لقتله! (رأس الحسين: 207)

    فهل أتى بهذا الكلام من إجماع السلف، أم هو من
    الصفحة 25
    محض الهوى؟

    لقد نقل التفتازاني إجماع السلف في هذه المسألة، فقال في كتابه (شرح العقائد النسفية) ما نصه:  » اتفقوا على جواز اللعن على من قتل الحسين، أو أمر به، أو أجازه، أو رضي به. والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول الله (ص) مما تواتر معناه وإن كان تفصيله آحادا، فنحن لا نتوقف في شأنه، بل في كفره وإيمانه، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه « . (شذرات الذهب العماد الحنبلي 1: 68 – 69، وانظر الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي: 62، 66)

    قال ابن تيمية: إن نقل رأس الحسين إلى الشام لا أصل له في زمن يزيد. (رأس الحسين: 207، الوصية الكبرى: 53)

    وقال: إن القصة التي يذكرون فيها حمل الرأس يزيد ونكته في القضيب كذبوا فيها. (رأس الحسين: 206)

    فهل استند في هذا إلى أخبار الصادقين؟

    إنه يقول: من المعلوم أن الزبير بن بكار ومحمد بن سعد صاحب الطبقات ونحوهما من المعروف بالعلم والفقه والاطلاع أعلم بهذا الباب وأصدق في ما ينقلونه من
    الصفحة 26
    المجاهيل الكذابين. (رأس الحسين: 198)

    ويقول: والمصنفون من أهل الحديث في ذلك كالبغوي وابن أبي الدنيا ونحوهما هم بذلك أعلم وأصدق بلا نزاع بين أهل العلم. (رأس الحسين: 206)

    إذن ماذا قال هؤلاء؟ هل كذبوا بنقل رأس الحسين إلى الشام ونكت يزيد عليه بالقضيب؟

    إن ابن تيمية لم ينقل عنهم حرفا واحدا في ذلك..

    ولسبب بسيط: وهو أنهم قد أثبتوا ذلك الذي أنكره ابن تيمية، أثبتوه بأسانيدهم التي قال عنها ابن تيمية أنها الأصدق بلا نزاع بين أهل العلم! (أنظر ما نقله عنهم أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه، الرد على المتعصب العنيد، وما جاء في ترجمة الإمام الحسين من طبقات محمد بن سعد المنشورة في مجلة (تراثنا – العدد: 10) علما أن هذه الترجمة قد سقطت من كتاب الطبقات). وسنذكر بعد قليل نصا جامعا عنهم.

    أما كل ما نقله ابن تيمية عنهم فهو قوله: إن الذين جمعوا أخبار الحسين ومقتله مثل ابن أبي الدنيا والبغوي وغيرهما، لم يذكر أحد منهم أن الرأس قد حمل إلى عسقلان أو القاهرة!! (رأس الحسين: 197)

    الصفحة 27
    أليس هذا من دواعي السخرية؟!

    وهل يصدر مثل هذا عمن ينسب إلى العلم وأهل العلم؟!

    قال ابن تيمية: ويزيد لم يسب للحسين حريما، بل أكرم أهل بيته! (منهاج السنة 2: 226) وقال: ولا سبى أهل البيت أحد، ولا سبي منهن أحد. (رأس الحسين: 208)

    فهل اعتمد في كلامه هذا على نقل من أحد سواء كان من الثقات أو من غيرهم؟

    كلا أبدا، إنما أطلقها حمية ليزيد..

    أما أصحاب التاريخ فقد أجمعوا على صحة هذا الذي كذب به ابن تيمية، وهذه عبارة ابن أبي الدنيا ومحمد بن سعد صاحب الطبقات اللذين صرح ابن تيمية بصحة ما نقلا من أحداث مقتل الحسين (ع):

    قال ابن أبي الدنيا ومحمد بن سعد – بعد أن ذكرا قتل الحسين وانتهابهم ثيابه وسيفه وعمامته – ما نصه:  » وأخذ آخر ملحفة فاطمة بنت الحسين، وأخذ آخر حليها..

    وبعث عمر بن سعد برأس الحسين إلى عبيد الله بن زياد، وحمل النساء والصبيان، فلما مروا بالقتلى صاحب
    الصفحة 28
    زينب بنت علي: يا محمداه! هذا حسين بالعراء مرمل بالدماء، مقطع الأعضاء.. يا محمداه! وبناتك سبايا..

    وذريتك قتلى تسفي عليها الصبا!

    فما بقي صديق ولا عدو إلا بكى..

    قالا: ثم دعا ابن زياد زحر بن قيس فبعث معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد. وجاء رسول من قبل يزيد فأمر عبيد الله بن زياد أن يرسل إليه بثقل الحسين ومن بقي من أهله..

    قالا: ثم دعا يزيد بعلي بن الحسين والصبيان والنساء وقد أوثقوا بالحبال فادخلوا عليه، فقال علي بن الحسين:

    يا يزيد، ما ظنك برسول الله (ص) لو رآنا مقرنين بالحبال؟!..

    ودعا بالنساء والصبيان فاجلسوا بين يديه، فقام رجل من أهل الشام فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه – يعني فاطمة بنت الحسين -!! – فأرعدت وظنت أنهم يفعلون فأخذت بثياب عمتها زينب. فقالت زينب: كذبت والله ما ذلك لك ولا له.

    فغضب يزيد لذلك وقال: كذبت، إن ذلك لي لو شئت
    الصفحة 29
    لفعلته!!

    قالت: كلا والله ما جعل الله عز وجل ذلك إلا أن تخرج من ملتنا أو تدين بغير ديننا.

    ثم بعث بهم يزيد إلى المدينة « . (الرد على المتعصب العنيد:

    49 – 50، ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى لابن سعد: مجلة تراثنا عدد 10 ص 192)

    وهذا متفق عليه عند أصحاب التاريخ ولم يشذ فيه أحد. (راجع تاريخ الطبري والكامل في التاريخ والبداية والنهاية)

    أرأيت هذا الذي ضيع الأمانة في نقل حقائق تواتر نقلها وأجمع عليها أهل الحديث والسير، اتباعا للهوى والعصبية، أيكون مؤتمنا على الدين؟!

    ب – تكذيبه بمنزلتهم العظمى:

    وله في هذا الباب كلام كثير يدل على عصبية لا حد لها..

    وقد اخترنا منه هذه النماذج:

    مما جاء في منزلة أهل بيت الرسل عامة وأهل بيت نبينا (ص) خاصة:

    قوله تعالى في أهل بيت إبراهيم (ع): (رحمة الله
    الصفحة 30
    وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد). (هود: 73)

    وقوله تعالى وقد ذكر ثمانية عشر نبيا بأسمائهم ثم قال:

    (وكلا فضلنا على العالمين. ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم). (الأنعام: 86 – 87)

    وقوله تعالى: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض). (آل عمران: 33 – 34)

    وقوله تعالى في إبراهيم (ع): (وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب). (العنكبوت: 27)

    وقوله تعالى: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين * وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا). (الأنبياء: 72 – 73)

    وقوله تعالى في أهل بيت نبيا (ص): (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا). (الأحزاب: 33)

    وقوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى). (الشورى: 23)

    وقول رسول الله (ص) في علي وفاطمة والحسن والحسين (ص):  » اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا « . (صحيح مسلم ح / 2424، سنن الترمذي
    الصفحة 31
    ح / 3205، 3787، 3871 وغيرهما)

    وقوله (ص) وقد سأله الصحابة (رض) عند نزول قوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما). (الأحزاب: 56) فقالوا: كيف نصلي عليك يا رسول الله؟

    فقال:  » قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد « . متفق عليه.

    وقوله (ص):  » إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي « . (صحيح مسلم ح / 2408، سنن الترمذي ح / 3788، مسند أحمد 3: 17)

    والمطلوب هنا:

    ما هو موقف ابن تيمية من هذه العقيدة المسطورة في الكتاب والسنة؟

    إن ابن تيمية يقول بالحرف الواحد: إن فكرة تقديم آل الرسول هي من أثر الجاهلية في تقديم أهل بيت الرؤساء!!

    (منهاج السنة 3: 269)

    الصفحة 32
    إذن فاصطفاء الله تعالى لأهل بيت الأنبياء والرسل وجعلهم الأئمة والقادة والأوصياء من بعدهم وإنزاله إياهم تلك المنازل الرفيعة، وكل ما جاء بحقهم في السنة المطهرة هو من أثر الجاهلية في تقديم أهل البيت الرسول!!

    إن لم يكن هذا هو التكذيب بالدين والسخرية بكتاب الله وسنة رسوله، فكيف سيكون التكذيب والسخرية؟!

    لما قال تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ودعا الرسول (ص) عليا وفاطمة والحسن والحسين فجلل عليهم كساء وقال:  » اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا  » وافق ابن تيمية على صحة ذلك، لكن ماذا رأى فيه؟

    إنه لم ير فيه لأهل البيت أية مزية! فقال: إن هذا مجرد إرادة من الله لهم بالتطهير، ودعاء من النبي لهم بذلك، ولا يعني هذا أن الله قد طهرهم حقا!! (منهاج السنة 2: 117)

    إن ابن تيمية لم يرد ما أراده الله ورسوله، ولهذا فقط لم يؤمن به!!

    وكذب بكل ما ورد بحقهم في القرآن الكريم.. كآيات سورة الدهر: (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما
    الصفحة 33
    وأسيرا) التي أجمع أصحاب التفسير على أنها نزلت فيهم.. وكقوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) التي أجمع أصحاب التفسير على نزولها في علي حين تصدق بخاتمه وهو راكع.

    وكذب بما جاء في علي خاصة في السنة الصحيحة رغم ثبوتها بالأسانيد الصحيحة والطرق المتعددة.

    فكذب بحديث المؤاخاة وأن النبي (ص) آخا عليا (ع)، رغم أن هذا قد تواتر نقله وأجمع عليه أصحاب السير قاطبة. (الطبقات الكبرى لابن سعد 3: 22، سيرة ابن هشام 2: 109، السيرة النبوية لابن حيان: 149، الإستيعاب 3: 35، أسد الغابة 2: 221 و 4: 16، 29، عيون الأثر 6: 167، البداية والنهاية 7: 348، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6: 167، تاريخ الخلفاء للسيوطي: 135، وأخرجه أيضا: الترمذي في السنن ح / 3720، والبغوي في مصابيح السنة ح / 4769، والحاكم في المستدرك 3: 14)

    أما ابن تيمية فيكذب بذلك كله ويقول: أما حديث المؤاخاة فالباطل. (منهاج السنة 2: 119)

    ويقول: والنبي لم يؤاخ عليا. (منهاج السنة 4: 75، 96)

    الصفحة 34
    وعلى هذا النحو سار مع عامة فضائل علي (ع) ولكن من دون أن يحمل معه أي دليل ومن دون أن يعتمد على نقل صحيح عن أئمة السلف، وإنما هو الهوى والعصبية..

    ج‍ – التنقص منهم وتجريحهم:

    لم يقف ابن تيمية عند الدفاع عن خصوم أهل البيت، ثم التكذيب بمنزلتهم ومناقبهم، بل تعدى وراء ذلك فأطلق عليهم لسانا لم تعرفه هذه الأمة إلا عند النواصب الذين امتلأت قلوبهم غيضا وحقدا على آل الرسول.. وهذه نبذ من كلامه فيهم:

    إنه ينفي أن تكون هناك مصلحة من وجود أهل البيت، ويقول:  » لم يحصل بهم شئ من المصلحة واللطف « .

    (منهاج السنة 2: 84)

    هذا والنبي (ص) يقول:  » إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض « . (سنن الترمذي: ح / 3788، مسند أحمد 3: 17، المستدرك 3 * 148 وغيرها)

    وفي حديث آخر:  » إني تارك فيكم الثقلين: أولهما
    الصفحة 35
    كتاب الله فيه الهدى والنور… وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي « . (صحيح مسلم ح / 2408 أخرجه بعدة طرق)

    لكن ابن تيمية أتى على هذه الأحاديث فأولها تأويلا يضحك منه حتى البسطاء.. فقال:  » الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي قد قاله فليس فيه إلا الوصية باتباع الكتاب، وهو لم يأمر باتباع العترة ولكن قال: أذكركم الله في أهل بيتي « !! (منهاج السنة 4: 85)

    ترى ألم يقل (ص):  » إني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله « ، ثم واصل الحديث حتى ذكر أهل البيت، فإن كان الأمر باتباع الكتاب وحدة فأين هو الثقل الثاني إذن؟؟

    حقا إن الهوى يعمي ويصم!!

    استغراقه في الطعن على علي (ع) والنيل منه، متمسكا بالقصة الموضوعة في خطبته ابنة أبي جهل، والفاطمة الزهراء عنده، وكرر الكلام فيها في أكثر من موضع من كتابه منهاج السنة! هذه القصة التي نسجها المسور بن مخرمة، أو كذبها عليه الكرابيسي.

    وكان الرجلان معا ناصبيين مشهورين ببعض علي
    الصفحة 36
    والانحراف عنه وبتعظيم أعدائه وموالاتهم.. وهذا معلوم جدا من حال الكرابيسي. (شرح نهج البلاغة 4: 64)

    أما المسور بن مخرمة، فكان لا يذكر معاوية إلا صلى عليه!! ومع ذلك فقد كان حليفا للخوارج، يجتمعون عنده ويستمعون حديثه، بل كانوا ينسبون إليه فيعدونه قدوة لهم!! (أنظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 3: 390 – 393)

    أليس من دواعي الشك والاستغراب أن تقبل رواية هؤلاء في النيل من علي بن أبي طالب؟!

    أما ابن تيمية فتنبسط أساريره لهذه القصة المختلقة ظنا منه أنه سينال حقا من منزلة علي.. أو على الأقل يشفي بعض ما في صدره!!

    وفي حروب علي (ع) يقول:

    علي إنما قاتل الناس على طاعته، لا على طاعة الله!!

    ويضيف قائلا: فمن قدح في معاوية بأنه كان باغيا قال له النواصب: وعلي أيضا كان باغيا ظالما.. قاتل الناس على إمارته وصال عليهم.. فمن قتل النفوس على طاعته كان مريدا للعلو في الأرض والفساد، وهذا حال فرعون، والله تعالى يقول: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في
    الصفحة 37
    الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين)، فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الآخرة!! (راجع منهاج السنة 2: 202 – 205، 232 – 234)

    وعلى هذا النحو مضى في صفحات عديدة من كتابه منهاج السنة هذا الكتاب الذي شحن بالبدعة من أوله إلى آخره كما هو واضح من كل ما نقلناه عنه في هذا المقتضب، هذا مع أن الذي جاء في الحديث الصحيح في حروب علي صريح في شرعية حروبه ووجوب نصرته فيها. ومن ذلك:

    – قوله (ص):  » إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله  » فاستشرف له القوم وفيهم أبو بكر وعمر، فقال أبو بكر: أنا هو؟ قال (ص):  » لا « .

    قال عمر: أنا هو؟ قال (ص):  » لا، ولكن خاصف النعل  » وكان علي يخصف نعل رسول الله (ص). قال أبو سعيد الخدري: فأتينا فبشرنا، فلم يرفع به رأسه كأنه قد سمعه من رسول الله (ص). (وهذا حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند 3: 82، وابن حيان في صحيحه ح / 6898، والحاكم في المستدرك 3: 123 ووافقه الذهبي فقال: صحيح على شرط الشيخين، والخطيب في تاريخ بغداد 8: 423، وابن كثير في البداية والنهاية 7: 375)

    الصفحة 38
    – وقوله (ص) لعلي وفاطمة والحسين (ع):  » أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم « . (سنن الترمذي ح / 3870، سنن ابن ماجة ح / 145، مسند أحمد 2: 442، مصابيح السنة للبغوي 4: 190)

    لكن ابن تيمية يكذب بهذا الحديث، وكعادته بلا أي دليل من نقل صحيح أو تحقيق علمي مقبول، وإنما يجادل فيه جدال امرئ عشق المراء حتى مع الكلام الله وكلام رسوله (ص)! (أنظر منهاج السنة 2: 234)

    وفي علم علي يتكلم ابن تيمية كلاما يجل عنه أدنى طلبة العلوم قدرا.. فيقول: ليس في الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئمة الفقهاء من يرجع إلى علي في فقهه..

    فمالك أخذ علمه عن أهل المدينة، وأهل المدينة لا يكادون يأخذون عن علي!.. وأبو حنيفة الشافعي وأحمد تنتهي طرقهم إلى ابن عباس، وابن عباس مجتهد مستقل، ولا يقول بقول علي!! (منهاج السنة 4: 142 – 143)

    هكذا يفعل الهوى بصاحبه، فما زال الهوى يحمله على قول بعد قول حتى غاص في لجج العناد، فهو لا يدري ما يقول.. حتى يضع نفسه موضع سخرية العلماء. بل
    الصفحة 39
    والسالكين طريق التعلم.. اللهم إلا مقلديه الذين تمسكوا بأقواله أشد من تمسكهم بكتاب الله وسنة رسوله (ص)!!

    لقد صنف الإمام الشافعي كتابا مفردا أثبت فيه انتهاء علم أهل المدينة إلى علي وابن عباس.. ونقل ابن قدامة في (المغني) عن ابن عباس أنه كان يقول:  » إذا ثبت لنا عن علي قول لم نعده إلى غيره « ، وعن ابن عباس أيضا:

     » أعطي علي تسعة أعشار العلم، وإنه لأعلمهم بالعشر الباقي « . (طبقات الفقهاء: 42)

    وفي الحسين السبط الشهيد له كلام لا تجد له نظيرا حتى عند وعاظ يزيد الذين كانوا يتزلفون له في حياته..

    – فيقول مرة في خروج الحسين على يزيد:  » هذا رأي فاسد، فإن مفسدته أعظم من مصلحته، وقل خرج على إمام ذي سلطان إلا كان ما تولد على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير « !! (منهاج السنة 2: 241)

    إذن يا طلاب الحرية وعشاق الاستقلال ما أنتم إلا مفسدون.. وما عليكم إلا أن تذلوا للسلطان، وتمدوا ظهوركم لجلاديه وأعناقكم لسيافيه، فإن الشيخ ابن تيمية يقول: إن مطالبتكم بالحرية عمل فاسد، مفسدته أعظم من
    الصفحة 40
    مصلحته!!

    عجبا للباحث الكبير مالك بن بني كيف غفل عن هذه المقولة في نظريته التي أسماها  » القابلية للاستعمار « !

    لكن العقاد أجاد في تفسير هذه المقولة وأمثالها، فقال:

     » إن القول بصواب الحسين معناه القول ببطلان تلك الدولة.. والتماس العذر للحسين معناه إلقاء الذنب على يزيد، وليس بخاف كيف ينسى الحياء وتبتذل القرائح أحيانا في تنزيه السلطان القائم وتأثيم السلطان الذاهب « !

    (عباس محمود العقاد: أبو الشهداء: 106)

    – ويقول مرة أخرى معتذرا ليزيد:  » ويزيد ليس بأعظم جرما من بني إسرائيل، كان بنو إسرائيل يقتلون الأنبياء، وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء « !! (منهاج السنة 2: 247)

    أرأيت عذرا أقبح من فعل كهذا؟!!

    نكتفي بهذا القدر خشية أن نكون قد أطلنا في هذا الباب، لنقف على جوانب أخرى من مواقف ابن تيمية وعقيدته.

    الصفحة 41

    4 – ابن تيمية وعلماء الإسلام

    من السمات المميزة لشخصية ابن تيمية: حدته، وهجنة أسلوبه في الجدل..

    وقال يصف حوارا له مع بعض الفقهاء في مجلس أمير دمشق:

    قلت: كان الناس في قديم الزمان قد اختلفوا في الفاسق الملي، وهو أول اختلاف حدث في الملة.. فقال الشيخ الكبير: ليس كما قلت، ولكن أول مسألة اختلف فيها المسلمون مسألة الكلام… قال ابن تيمية فغضبت عليه وقلت: أخطأت، وهذا كذب مخالف للإجماع، وقلت له:

    لا أدب ولا فضيلة، لا تأدبت معي في الخطاب، ولا أصبت في الجواب! (العقود الدرية في مناقب ابن تيمية: 235)

    فهذا هو أدب الخطاب عند الشيخ:  » أخطأت، هذا كذب، لا أدب، لا فضيلة، لا تأدبت، لا أصبت  » كلها في جملة من سطر واحد!

    الصفحة 42
    أفتى ابن تيمية في مسألة، وأفتى فقيه آخر بخلافه، فرد عليه ابن تيمية قائلا: من قال هذا فهو كالحمار الذي في داره! (الفقيه المعذب ابن تيمية: 152)

    كان كثير السب لابن عربي والعفيف التلمساني والإمام الغزالي والفخر الرازي، وكثير النيل منهم والتهكم عليهم ويصفهم بأنهم فراخ الهنود واليونان..

    وإذا ذكر العلامة ابن المطهر الحلي، يقول: ابن المنجس!!

    وإذا ذكر دبيران صاحب المنطق، ولا يقول إلا  » دبيران  » بضم الدال. (أنظر الوافي بالوفيات للصفدي 7: 18 – 19 وقد دون ذلك من سماعه المباشر عن ابن تيمية في دروسه)

    هذا كل ما تحلى به ابن تيمية من أدب الخطاب!!

    الصفحة 43

    5 – مع اليزيدية

    إن لابن تيمية مع هذا الطائفة من الغلاة كلاما يثير الكثير من الشكوك، ويضع العديد من علامات الاستفهام حول عقيدته..

    من هذه الطائفة قوم غلوا بيزيد بن معاوية وبالشيخ عدي بن مسافر الأموي، فانضافوا إلى فرق الغلاة التي أجمع المسلمون على كفرها وخروجها من الإسلام لأنها أضافت إلى البشر صفات الإله جل جلاله،، وهذه الفرقة التي غلت بيزيد وعدي بن مسافر عرفت بالعدوية، نسبة إلى عدي بن مسافر..

    لقد عاصر ابن تيمية هذه الطائفة فكتب إليهم كتابا استهله بكلام لا يشبه شيئا من كلامه في مخالفيه وخاصة من أصحاب الفرق الأخرى وأهل البدع الظاهرة، أو حتى الذين عدهم هو من أهل البدع..

    لقد استهل كتابه بقوله:

    الصفحة 44
     » من أحمد بن تيمية إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين المنتسبين إلى السنة والجماعة، والمنتمين إلى جماعة الشيخ العارف القدوة أبي البركات عدي بن مسافر الأموي، ومن نحى نحوهم، وفقهم الله لسلوك سبيله…

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته « !! (الوصية الكبرى لابن تيمية: 5)

    هكذا مع علمه بأنهم من الغلاة، جعلهم من المسلمين المنتسبين إلى السنة والجماعة.. ودعا لهم بالتوفيق إلى سلوك السبيل. ورفع إليهم تحية الإسلام.. وليس ذلك لهم وحدهم، بل لمن نحى نحوهم أيضا وسلك طريقتهم في الغلو!!

    هذا الرجل هو الذي سلط لسانه الجارح على أهل البيت كما رأينا سابقا..

    وهو الذي عد الرازي والغزالي وابن سينا من فراخ الهنود واليونان، وأنهم أضل من اليهود والنصارى..

    وهو صاحب ذلك الكلام الجارح مع العلماء..

    فلأي شئ خاطب هذه الطائفة من الغلاة بهذا الخطاب العذب الذي لم يخاطب به أيا من فرق المسلمين؟!

    لعل السر في ذلك أن غلو هؤلاء كان في يزيد بن
    الصفحة 45
    معاوية، وتعظيم يزيد عنده هو علامة الانتماء إلى أهل السنة والجماعة، وإن بلغ التعظيم حد الغلو..

    فهل ينتهي العجب لهذا الرجل الذي يروي بنفسه حديث الإمام أحمد بن حنبل الذي قال فيه:  » وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟! « !

    بل لعله لأجل هذا ونحوه لم يتقد بمذهب أحمد بن حنبل!!

    الصفحة 46
    الصفحة 47

    6 – أقوال العلماء فيه

    بعد ما رأيت من عقائده لم يعد غريبا عليك ما ستراه من فتاوى علماء المسلمين فيه بناء على تلك الأقوال والعقائد..

    ولقد صنف الحافظ ابن حجر العسقلاني هذه الفتاوى، فقال:

    افترق الناس فيه شيعا:

    # فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية وغيرهما من ذلك، كقوله: إن اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية، وإنه مستو على العرش بذاته.

    # ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله: إن النبي (ص) لا يستغاث به.

    # ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي: إنه كان مخذولا حيثما توجه، وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها،
    الصفحة 48
    وإنه قاتل للرئاسة لا للديانة. ولقوله: إنه كان يحب الرئاسة وإن عثمان كان يحب المال. ولقوله: علي أسلم صبيا والصبي لا يصح إسلامه، وبكلامه في خطبة بنت أبي جهل فإنه شنع في ذلك فألزموه بالنفاق لقوله (ص):  » ولا يبغضك إلا منافق « .

    # ونسبه قوم إلى أنه كان يسعى في الإمامة الكبرى، فإنه كان يلهج بذكر ابن تومرت ويطريه. (الدرر الكامنة 1: 155)

    وهذه أقوال متعددة بتعدد آرائه..

    وأجمل القول فيه ابن حجر في  » الفتاوى الحديثية  » فقال:

    ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله..

    وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله وكذب أقواله.. ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي، وولده التاج، والشيخ الإمام العز بن جماعة، وأهل عصره وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية..

    قال: والحاصل أن لا يقام لكلامه وزن، وأن يرمى في كل وعر وحزن.. ويعتقد فيه أنه مبتدع ضال مضل غال، عامله
    الصفحة 49
    الله بعدله، وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله، آمين. (الفتاوى الحديثية: 86)

    رسالة الحافظ الذهبي إلى ابن تيمية:

    من أحسن ما قيل في ابن تيمية ذلك الخطاب الذي وجهه إليه الذهبي في رسالة شخصية ينصحه فيها ويعظه ويؤنبه ويوبخه، ويكشف فيها عن كثير من سجاياه وأخلاقه..

    وهذا هو النص الكامل لتلك الرسالة:

    الحمد لله على ذلتي، يا رب ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ علي إيماني، واحزناه على قلة حزني، ووا أسفاه على السنة وأهلها، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى كنوز الخيرات، آه على وجود درهم حلال وأخ مونس، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتبا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينيك؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس؟ مع علمك بنهي الرسول (ص):  » لا تذكروا موتاكم
    الصفحة 50
    إلا بخير فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا  » بل أعرف أنك تقول لي لتنصر نفسك: إنما الوقيعة في هؤلاء الذين ما شموا رائحة الإسلام، ولا عرفوا ما جاء به محمد (ص) وهو جهاد، بل والله عرفوا خيرا كثيرا مما إذا عمل به فقد فاز، وجهلوا شيئا كثيرا مما لا يعنيهم ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، يا رجل! بالله عليك كف عنا، فإنك محجاج عليم اللسان لا تقر ولا تنام، إياكم والغلوطات في الدين، كره نبيك (ص) المسائل وعابها ونهى عن كثرة السؤال وقال:  » إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان  » وكثرة الكلام بغير زلل تقسي القلب إذا كان في الحلال والحرام، فكيف إذا كان في عبارات اليونسية والفلاسفة وتلك الكفريات التي تعمي القلوب، والله قد صرنا ضحكة في الوجود، فإلى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية؟ لنرد عليها بعقولنا، يا رجل! قد بلعت  » سموم  » الفلاسفة وتصنيفاتهم مرات، وكثرة استعمال السموم يدمن عليه الجسم وتكمن والله في البدن، واشوقاه إلى مجلس يذكر فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، بل عند ذكر الصالحين يذكرون بالازدراء واللعنة، كان سيف
    الصفحة 51
    الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما، بالله خلونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها من أساس الضلال، قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار، ومن لم يكفره فهو أكفر من فرعون وتعد النصارى مثلنا، والله في القلوب شكوك، إن سلم لك إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد، يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطوليا شهوانيا، لكنه ينفعك ويجاهد عندك بيده ولسانه وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه، فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل، أو عامي كذاب بليد الذهن، أو غريب واجم قوي المكر، أو ناشف صالح عديم الفهم؟ فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل، يا مسلم! أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك، إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار؟! إلى كم تصدقها وتزدري الأبرار؟! إلى كم تعظمها وتصعر العباد؟! إلى متى تخاللها وتمقت الزهاد؟! إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح – والله – بها أحاديث الصحيحين؟ يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك، بل في كل وقت تغير عليها
    الصفحة 52
    بالتضعيف والإهدار، أو بالتأويل والإنكار، أما آن لك أن ترعوي؟! أما حان لك أن تتوب وتنيب؟! أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل؟! بلى – والله – ما أدكر أنك تذكر الموت، بل تزدري بمن يذكر الموت، فما أضنك تقبل على قولي ولا تصغي إلى وعظي، بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات، وتقطع لي أذناب الكلام، ولا تزال تنتصر حتى أقول: البتة سكت. فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحب الواد فكيف حالك عند أعدائك؟!

    وأعداؤك – والله – فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء، كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر، قد رضيت منك بأن تسبني علانية وتنتفع بمقالتي سرا (فرحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي) فإني كثير العيوب غزير الذنوب، الويل لي إن أنا لا أتوب، ووافضيحتي من علام الغيوب، ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين. (تكملة السيف الصقيل للكوثري: 190)

    هذه هي خلاصة القول في هذا الرجل الذي وجدت فيه
    الصفحة 53
    البدعة الوهابية خير قدوة لها، فتمسكت بكل ما شذ وانحرف من أفكاره، ثم زادت فوق ذلك شذوذا وانحرافا..

    الرجل الذي أخذ يروج له بعض دعاة السلفية، فاحتالوا لذلك بأن ستروا قبائح أفكاره وعقائده الضالة وانحرافاته فهم لا يعرجون على شئ منها بذكر رغم أنها تشغل أكثر من ثلاثة أرباع ما كتبه من كتب ورسائل، (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون).

15 réponses de 61 à 75 (sur un total de 104)
SHARE

Résultats de la recherche sur 'يوسف عليه السلام'