Résultats de la recherche sur 'بعد'
-
Résultats de la recherche
-
ما بال القرضاوي يهين الشعب المغربي؟
ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها شيخ البلاد القطري الدكتور يوسف القرضاوي المغرب وشعبه، فقبل الفتوى التي أجاز فيها ل « الإخوة في المغرب» الذين يعتبرهم الشيخ كأي «جالية مسلمة في أوربا!؟، «الاقتراض من البنوك من أجل السكن» رغم أن ما تستبطنه «الفتوى» تلميحا ليس هو ما تعلنه تصريحا، سبق للقرضاوي في برنامج «الشريعة والحياة» (4 يونيو 2006) بقناة الجزيرة القطرية، أن رد علي سؤال وجهه له مقدم البرنامج وهو مغربي يتعلق بكيفية التعامل مع ظاهرة تشبه الرجال بالنساء في المجتمعات البشرية، قائلا : «هذا عندكم في المغرب فقط» مما حدا بالمقدم إلى القول » «ليس في المغرب فقط بل في كل البلاد العربية والغربية» لعل من المغاربة الذين شاهدوا الحلقة المشار إليها أعلاه من تذكروا أن الأمر يعود لثأر يتعلق بحدث قديم مازال يغلي كالمرجل في صدر الشيخ القرضاوي، وذلك بسبب ما جرى له مع الدروس الحسنية التي كانت تلقى في حضرة الملك الراحل الحسن الثاني في العشر الأوائل من رمضان، عندما عاد منظر الإخوان المسلمين أدراجه غير مرغوب فيه وفي الدرس الذي كان يعتزم إلقاءه، وقد تبين له أن لا مكان بين ظهراني الشعب المغربي المسلم للطروحات الإسلاموية المغرضة، حيث لم يكن بعد قد حل عهد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المدغري الذي مهد، تحت جنح الظلام لتسلل فيروس الفكر الوهابي الفتاك إلى المغرب، الفكر الذي ما إن حل بمكان إلا وأشاع فيه أوبئة الفتن الدموية المهلكة التي تأتي على مجتمعات المسلمين قبل غيرهم. غير أن كل من شاهد حلقة «الشريعة والحياة» التي أهان فيها القرضاوي المغاربة بوقاحة سافلة، مستثنيا إياهم بتهمة «التخنث» بالقول «هذا عندكم في المغرب فقط»، قد يدرك لا محالة دواعي تحامل الشيخ الإخواني على المغرب والمغاربة، لاسيما في ما يتعلق بالخط العام لسياسة الدولة المغربية التي انتحت نهج المشروع الديمقراطي الحداثي، والإقبال ولو بتأن على إشاعة قيم ومبادئ الحضارة الإنسانية الكونية المثلى، من تعايش وانفتاح وتسامح وتلاقح، وهو النمط الحضاري الذي يتعارض جذريا مع المرجعية المذهبية والإيديولوجية للفكر الإخواني الذي انبثق في الأصل إلى الوجود، خلال أواخر عشرينيات القرن الماضي، بهدف التصدي لأي نهج فكري ديمقراطي مدني، وإحلال محله نظام دولة الخلافة الإسلامية الأكثر استبدادا في تاريخ الأنظمة الدينية، قبل لجوء الإخوانيين، كلما عاكستهم الظروف إلى التقية وتكييف خطاباتهم العنصرية المنغلقة الإقصائية، لتواكب مكرهة، مد التحرر الإنساني وحقوق المواطنة في العالم. الفكر الإخواني الذي عمل على تشويه مختلف مقومات التقدم الثقافية والاجتماعية والسياسية، واصما الديمقراطية بالكفر والعلمانية بالإلحاد والحداثة بالبدعة! من دواعي ما يثير حنق شيخ البلاط القطري كذلك ضد المغرب، كونه بات يعتقد جازما، وهو أبرز مشايخ البلاط في الوقت الحالي، أنه يمتلك سلطة راهب كنسي قديم، تخول له فرض وصايته اللاهوتية على شعوب البلدان الإسلامية، أليس القرضاوي هو كبير منظري التنظيم العالمي للإخوان المسلمين؟ أليس هو رئيس الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين؟ فكيف له أن يغفر للمغرب إعادة هيكلة حقله الديني؟ وتولي ملك البلاد شخصيا الإشراف على الشأن الديني ومضمار الفتوى، تحصينا لمجال العبادة من عبث الأصولية المدمر، وحماية للمجتمع المغربي من أهواء الإسلام السياسي وأغراض مشايخ الفتن المذهبية، وهو المشروع الذي حدده المغرب لنموذجه الديني في ثلاثة قواسم اعتبرت محل اتفاق مختلف فرقاء الطيف الديني والسياسي على اختلاف مؤسساته بالمغرب، وتتمثل في :
المذهب الأشعري في الاعتقاد
المذهب المالكي في الفقه والتصوف على طريقة الجنيد
التصوف السني في السلوك والأخلاق. وهي قواسم فيها نظر لما تنطوي عليه هي نفسها من أبعاد لا تتواءم مع النهج الديمقراطي المطلوب.من قناة «الجزيرة» المنتشرة بين ملايين المشاهدين من عرب وأجانب، اتهم القرضاوي الشعب المغربي ب «التخنث» هذا الشعب المستنفر على الدوام كخادم مطيع للتفاني في التضامن مع قضايا ومشاكل الشرق الأوسط التي لا تنتهي، وخروجه للشارع في مسيرات بالملايين لنصرة قضايا مشرقية أكثر مما يناصرها أصحابها أنفسهم، قضايا جلها خاسر بالأساس باعتباره يفتقر إلى بناء ديمقراطي حقيقي وليس إلى هتاف الحناجر والتلويح بقبضات الأيدي، دون أن يوجد هناك بالمقابل أي اعتبار من أهل المشرق لقضايا المغرب، وقضية صخرة «تورا» وليس فقط قضية الصحراء المغربية لأدل دليل على ما نؤكد. بل هناك من المغاربة من هم مخدوعون بالشعارات الإسلاموية والقومجية مما تبثه قناة «الجزيرة» التي لم يعد خافيا على المشاهد المغربي ما تضمره هذه القناة من حقد للمغرب، وذلك بالعودة من حين لآخر إلى ملفات وقضايا سياسية واجتماعية مثل سنوات الرصاص والدعارة والهجرة السرية وكذلك معتقلي ملفي الإرهاب وغيرها من المظاهر السلبية المختارة بعناية قصد خدش سمعة المغرب والإساءة إلى نظام حكمه، وكل ذلك يتم تحت غطاء حرية الإعلام «المستقل» بالطبع. لو كان القرضاوي يعلم أن في المغرب إعلام مدرك لخطورة الأصولية الإسلاموية إن لم نقل متعاطفا معها، مثلما يدرك ذلك الإعلام المصري والتونسي واللبناني مثلا، ولو كان القرضاوي يعرف أن في المغرب مجتمع مدني يقظ، وأحزاب سياسية لم يعد يهم جلها سوى المقعد وليس مصلحة البلاد، قد تجبره على الاعتذار عن إساءته للمغاربة مثلما طالب هو من الحكومة الدنماركية الاعتذار عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول ص، ولو لم يكن الشيخ أيضا متأكدا من أن المجال الديني في المغرب تم اختراقه منذ ما قبل أحداث 16 ماي الدامية بالدارالبيضاء، وذلك من طرف توجه أصولي وافد على مجتمعنا مع رياح الشرگي الخانقة القادمة من نجد بشرق الحجاز، والتي فعلت فعلتها المخربة لعقول شبان المغرب الذين باتوا يتصدرون قوائم الإرهاب الدولي والمحاكمات الإرهابية التي سارت بذكرها وسائل الإعلام الدولية، لو كان القرضاوي يحسب للمغرب أي حساب لما أهانه.العربي الصاد
بــــــــــاســـــــــم الله وبـــــــــالله الـــــــــتــــــــوفــــــــيـــــــــق
الإفراج عن مؤسس القسام في الضفة الغربية بعد 15 عامًا من الأسر
أفرجت إسرائيل اليوم، عمّن كانت تعتبره أخطر الأسرى الفلسطينيين لديها بعد اعتقال دام 15 عامًا. وقالت مصادر فلسطينية مقربة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن سلطات الاحتلال الصهيونية أطلقت سراح الشيخ صالح العار وري (45) عامًا، الذي أسس جناحها العسكري، كتائب الشهيد عز الدين القسام، في الضفة الغربية.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت العاروري، بعد فترة من المطاردة، يوم 21 أكتوبر 1992، وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات، لدوره في الجناح العسكري لحركة حماس، ورفضت الإفراج عنه بعد انتهاء حكمه، وحولته إلى الاعتقال الإداري من دون محاكمة، وظل كذلك مدة عامين، ثم قدمته إلى المحاكمة من جديد، وصدر حكمًا عليه بالسجن خمس سنوات أخرى، وبعد أن أنهاها، رفضت مرة أخرى الإفراج عنه، وحولته من جديد إلى الاعتقال الإداري، حيث أمضى ثلاث سنوات، حتى إطلاق سراحه اليوم.
وتعاملت سلطات الصهاينة مع العاروري، بشكل مشدد، وأمضى معظم فترة وجوده في السجون، في العزل الانفرادي.
والحمد لله علي سلامتهSujet: !!التنمية البشرية
جذور النجاح:
1- العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح..وهي من أقوى الأسباب المانحة للدافعية والقوة والطاقة..2- التطبع بالأخلاق فالنجاح يعتمد 93% منه على المهارات الشخصية « وهي ما يتضمن الأخلاق وأسلوب التعامل مع المجتمع والأخلاق »..و7% مهارات مهنية..
ويعد المعيار الأساسي في تقييم الشخص هو مدى جودة أسلوبه في التعامل مع المجتمع والتزامه بالقيم الخلاقية..ذلك ان العمل الجماعي الناجح يتأسس على مجموعات مترابطة تملك من ادوات التواصل الشئ الكثير..وهو مالا يمكن توافره إلا بين أفراد يلتزمون بالأخلاق..3-التفاؤل والتفكير الايجابي..هما من أهم جذور النجاح..
نظرية نشاطات العقل: كل ما تفكر فيه يتسع ويكبر بنفس النوع..
قانون التركيز: العقل البشري لا يفكر إلا في اتجاه واحد..ولا يسعه تعديد المجالات..فإذا فكر بشكل سليب ظل في الاتجاه السلبي..والعكس بالعكس..وطبقا للنظريتين الماضيتين فإن كل تفكير سلبي يبدأ فيه الانسان فإنه يتسع وينتشر بنفس الاتجاه ويظل في نفس الاتجاه من حيث كونه إيجابيا أو سلبيا….
4- الانتماء: للدين والوطن..إن من يحاول الذوبان في الآخرين لا ينتج ولا يبدع..فهو يتكلف دورا غير دوره..وكل ما سينتجه لن يكون أصيلا..فلن يصبح إلا مسخة مقلدة..
احتياجات الانسان للاتزان النفسي:
البقاء- ضمان البقاء-الحب (كمحب أو محبوب)-التقدير-التغيير (كسر الروتين الممل)-انجاز (أي انجاز من أي نوع) المعنىالبقاء وضمانه:لا يكون الانسان متزنا نفسيا عندما تكون حياته مهددة..عند الخطر يكون الانسان في حالة غير متزنة لا تمكنه من التفكير السليم..
الحب: يحتاجه الانسان ليكون متزنا..فيحتاج لأن يشعر بكونه محبوبا من الناس والمجتمع وخاصة الأسرة..ويحتاج أيضا إلى حب ما يعمله وحب ما هو عليه..وقبل كل هذا يحتاج إلى حب الله تعالى..
التقدير:
يقول الدكتور ويليام جيمس (أبو علم النفس الحديث) : « إذا انتظرت التقدير ستقابل بالإحباط التام »
يقول خبراء علم النفس: ضعف التقدير الذاتي هو سبب كل مشاكل الادمان في العالم..
إن شعور الانسان بالدونية هو من أشد ما يجعله غير متزن نفسيا..على الانسان أن يقدر نفسه بنفسه وأن يعلم أن الله تعالى جعله أشد المخلوقات وأقواها وأقدرها على الانجاز..
فلا يوجد أي إنسان سلبي..وكل الناس قادرة على النجاح..وانتظار التقدير من الناس لا طائل من ورائه أبدا..فكل مشغول بحياته الخاصة ومشاكله..
التغيير وكسر الملل:
التغيير هو تغيير الوضع والحالة التي يكون عليها الانسان وقت التفكير في المشكلة..
يقول الله تعالى: »إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم »..إن مجرد البدء بالتغيير لهو أول خطوة من خطوات حل المشاكل..فهو يساعد الانسان على الانفصال النفسي عن مشكلته أثناء التفكير فيها..وهو ما يمكنه من وضع حلول أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف والنزوات..
وهو أيضا تغيير المجالات وتعديدها في التفكير..فمن يحصر نفسه حصرا في مجال واحد لا يطيق الاخفاق فيه..سيفقد كل شئ بأول صدمة له في هذا المجال..الانجاز:
أي انجاز من أي نوع يعطي الانسان دافعية شديدة وثقة بنفسه..أنا مثلا أرى كتابتي لهذا التفريغ إنجازا رائعا 🙂المعنى:
إذا لم تكن تعلم لم تعمل هذا العمل..فإنك لن تستمر فيه!..
إن البعد عن الله تعالى يضيع معنى الحياة بعمومها..فلا يعلم البعيد عن الله تعالى ما قيمة حياته على الاجمال..أو ما يجعله يدخل في مثل هذه الدوامة..
أيضا وجود الأهداف المقصودة من العمل..وحب العمل الممارس..كلها عوامل تعطي معنى للعمل يجعل ممارسه أكثر اتزانا من الناحية النفسية..تعلم من الماضي الأليم بدلا من أن يضايقك..
عليك دائما أن تتذكر الذكريات السلبية بشكل إيجابي..فهي خبرات تكونت لديك..ولو عادت تلك المواقف فسوف تتصرف فيها بشكل سليم..وماكان لك ذلك لولا مرورك بهذه المواقف الأليمة في الماضي!
يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين: »أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟ »
فكان جواب أديسون: « خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم! »ويذكر الدكتور ابراهيم كيف كتب في مقدمة إحدى كتبه « شكرا لكل من قالوا لي لا »
ويردد..إن رأيك السلبي في ليس إلا وجهة نظرك وما رأيته أنت..ولا يشترط أن يعبر عن الحقيقة..فالحقيقة هي أنه ما من إنسان عاجز عن النجاح..وما من إنسان سلبي..فالانسان مخلوق به مقومات النجاح..مفاتيح النجاح العشرة:
1- الدوافع:
وللدوافع عدة مصادر..كقوة اليأس..وقوة اليأس تتضح في مثال ما إذا لاحقت قطة تهرب منك حتى تحصرها في زاوية لا يمكنها الهرب بعدها..فإنها إذا يأست من الهرب انقلبت تدافع عن نفسها ضدك..وستنجح غالبا..
ومصدر الايحاء..ويضرب به مثلا ببولارويد مخترع الكاميرا الفورية..إذا قام بتصوير ابنه الصغير على أن يحمض الصورة ليلا بعد تسع ساعات..إلا أن ابنه أصر على أنه يريد الصورة فورا!..فكان من أوحى إليه بفكرة الكاميرا الفورية..أنواع الدوافع:
دافع معيشي:وهو يظهر عند تهديد الحياة..إذ يدفعك للعمل بقوة..
دافع خارجي: وهو مشكلة خارجية يواجهها الانسان تدفعه للبحث عن الحل.. »الحاجة أم الاختراع »
دافع داخلي: ذاتي..رغبة في أمر ما..
فمنبع الدوافع الداخلية هو الرغبة..واستراتيجيتها:
تركيز التفكير على الهدف..
التنفس الصحيح..لأن المخ يستهلك 33% من الاكسجين الكلي الذي يستهلكه الجسم..فالتنفس الصحيح يساعد على تجديد الأفكار والتركيز..
تحركات الجسم..يجب أن يتحرك الجسم بشكل إيجابي فرد وثني العضلات وتنشيط الدورة الدموية..
التأكيدات الايجابية للنفس..إن مثل هذا التأكيد للنفس يخلق فيها الدوافع..إن الواقع الذي نصنعه هو انعكاس لأفكارنا وبرامج غرسناها في عقولنا..
الأحاسيس المرتبطة يجب أن تخلق أحاسيسا إيجابية مرتبطة بمثل هذا الموقف..
الرابط الذهني لتذكر هذه العوامل..إن وجود الرابط الذهني يعني أن تقوم بأمر ما يرتبط في ذهنك بهذه العوامل بشكل ما..فأبسط عمل يتكرر مع مثل هذا الموقف كاف ليكون رابطا ذهنيا عند ممارسة العمل..
مثلا..عند قبض الكف أثناء الشهيق بشكل متكرر معتاد..يكون مجرد قبض الكف كفيلا بجعلك تبدأ بالشهيق بشكل تلقائي..يؤثر في الدوافع الداخلية:
الرغبة..القرار..الهدف..الروابط الايجابية..النشطات اليومية (ملل أم تغيير)..إنجازات الماضي..مذكرات النجاح (أكتب إنجازاتك يوميا)..الاهتمامات الشخصية..التنمية البشرية (مثل هذه الدورة)..الربط الذهني..2- الطاقة:
أنواعها:
روحانية (إيمانية) – ذهنية – عاطفية – جسمانية
وراء كل جهد قيمة ،ووراء كل قيمة استفادة..فلا جهد يبذل دون قيمة ولا قيمة لا فائدة منها..مستويات الطاقة:
1- طاقة مرتفعة إيجابية..مثل ما يكون بعد الخطب الحماسية..
2- طاقة منخفضة إيجابية..مثل ما يكون بعد الصلاة أو تمارين الاسترخاء أو اليوغا..
3- طاقة مرتفعة سلبية..
4- طاقة منخفضة سلبية..كالإحباط..لصوص الطاقة:
1- الهضم..
ومن الممارسات الخاطئة..الامتناع عن الافطار..إذ يحرم المخ من الجلوكوز اللازم له للقيام بمهامه..وعلى النقيض يكون الإفطار الثقيل..فعملية الهضم تتسبب في ضعف تغذية المخ بالدم..
الهضم في حالة الطعام الثقيل يستغرق 8-10 ساعات..وهذا يعني ألا تتوقف المعدة عن العمل على مدار اليوم!2- الغضب..الغضب يهدم التفكير والتحليل..ولا يعطي الفرصة للتفكير..
3- القلق..
4- التفكير السلبي..
استراتيجية الطاقة القصوى:
1- التنفس التفريغي: حبس الشهيق لعشرة ثوان ثم الزفير خلال خمس ثوان..
2-التنفس المنشط..شهيق وزفير بقوة وعمق..
3- فرد العضلات..
4- الحركة الخفيفة..
5- الهرولة..
6- تنظيم الوجبات..
7- شرب الماء..
8- التمارين الرياضية..
9- التفكير الايجابي..
10- التأكيدات الايجابية للنفس..(أستطيع ان أفعل)3- المهارة:
عند استخدام 3% من المهارات الذهنية تصبح من أقوى 5% من أهل الأرض..
احرص على تنمية مهاراتك!..تذكر أنه لا يمكن إدارة الوقت وإنما يمكن إدارة النشاطات أثناءه..ولتنمي مهاراتك:
-القراءة 20 دقيقة على الأقل يوميا..
-اسمع أشرطة سمعية..يمكنك ان تحول بهذا سيارتك إلى جامعة متنقله..إستغل الأوقات البينية!
-شاهد الأشرطة البصرية..
-اشترك في دورات التنمية البشرية (كهذه الدورة)..
-تميز في مجالك..ابتكر فيه جديدا..
-لا تضيع الوقت في التفكير السلبي..
تذكر: المعرفة..هي القوة4- الفعل:
الفعل..هو الفرق بين النجاح والفشل!
لصوص الفعل:
1-الخوف:
الخوف من المجهول..من الفشل..أو من النجاح أحيانا!
FEAR: False Educational Appearing Real!
بعض الممارسات الخاطئة تسبب الخوف المرضي..
مثل اللعب بالتخويف..كتخويف الأطفال بقذفهم عاليا..أو مباغتتهم..
مثل هذا السلوك يؤدي إلى افتقادهم للأمان..أيضا مما يسبب الخوف المرضي..ربط بعض ما يحتاج الانسان بسلوكه..(كأن تقول للطفل إفعل كذا ليحبك والدك.وهو يعني أنه إن لم يفعل سيكون مكروها..قد أسلفنا أنه مما يحتاج الانسان ليعيش سويا هو الحب)
2- الصورة الذاتية..إن لم تكن بها ثقة كافية فلن يكون فعل..
3-المماطلة…عند البدء بالفعل..اسأل نفسك:
ما أسوأ الاحتمالات؟
وما أفضل الاحتمالات؟
What is not kill me, makes me stronger!
مالا يقتلني يقويني..قم دائما بهذا المخطط..
1-خطط..
2- تصرف..
3- قيم النتائج..
4- عدل الخطط..
5- عد إلى 2..استراتيجيات الفعل:
*التصور الابتكاري: تخيل أنك بدأت في الحل..تخيل أنك تنجح فيه..
قام الدكتور بتجربة عملية أمام الحضور..حيث جعل شابا يكسر لوحا خشبيا بكلوة يده (كلاعبي الفنون القتالية)
وهذه الطريقة مجربة أيضا من قبلي (مفرغ مادة المحاضرة).. في المجال الرياضي..إذ كنت أتخيل مبارياتي السابقة (كاراتيه) وأتخيلها مجددا باستراتيجيات صحيحه..
إن تخيل الاستراتيجيات وتخيل ممارستك للصحيح منها يمكنك من ذلك على أرض الواقع..وقد أسلفنا أن ما تفعله في الواقع انعكاس لأفكارك!استراتيجية الـ10 سم..قم بالبدأ في الحل ولو بمقدار 10 سم..يوفر لك هذا الحسم عدم المماطلة..
استراتيجية كما لو..تخيل ماذا لو؟..تخيل الاحتمالات واسأل نفسك ماذا يكون لو..
الالحاح: ألح دائما على هدفك!..يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين: »أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟ »
فكان جواب أديسون: « خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم! »تذكر: الناجح يتصرف دائما بشكل لا يروق للفاشل!..في هذا يكمن الفرق بينهما..تذكر أنه ما من إنسان سلبي..
تعامل مع التحديات..في كل تحد يواجهك هناك حلول..أوجد الحلول..
ركز على النتائج..5- التوقع:
تفاءلوا بالخير تجدوه..
التوقع السلبي يضر لا ينفع!
من قانون التركيز: التوقع يعني التفكير..والتفكير في اتجاه يعني التركيز فيه..وهو ما يؤدي إلى الانجذاب إلى هذا الاتجاه..
فإذا كان التوقع سلبيا أدى في النهاية إلى اتجاه سلبي بالفعل..والعكس بالعكس…ممن تتوقع الخير؟
من الله..
ومن نفسك..ومن عائلتك..ومن الناس..ومن الحياة..6- الالتزام:
ومنه..
التزام ديني..
التزام صحي (المحافظة على الصحة)..
التزام شخصي (بتنمية المهارات)..
التزام عائلي (بالالتزامات العائلية)..
التزام اجتماعي (تواصل مع إخوانك)..
التزام مهني..
التزام مادي (سدد ديونك)..دون ثلاثة مما تحسن به صحتك يوميا..
دون ثلاثة مما تحسن به مهاراتك يوميا..
دون ثلاثة مما تحسن به علاقاتك الاجتماعية يوميا..
تعلم فن الاتصال..-العصبية سببها سهولة الغضب مقارنة بالتفكير الايجابي..
لا تجعل عادتك هي مواجهة المشاكل بالغضب..واجهها دائما باليفكير وإن بدا لك أنه أصعب..التزم بتحقيق هدف واحد يوميا..
7- المرونة:
يجب أن يكون طبعك الالتزام بالهدف ومرونة في الأسلوب..حالما يبدو لك قصور طريقة للحل..قم بتغييرها فورا..(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
الأكثر مرونة يتحكم بمشاعره وبالأمور المحيطة..
الأكثر مرونة يحقق اهدافه..8- الصبر: (وبشر الصابرين)
ليكن لديك نموذج للصبر (وخير نموذج هم الأنبياء عليهم السلام..وليكن لك نموذج حي)..تعلم منه..اندمج معه..تخيل نفسك مثله وفي موقفه..تخيل نفسك مثله في مواقف صعبة..9- التخيل:
التخيل الابتكاري..تخيل الموقف ونتائج الفعل.
البقاء في وضع مريح- تنفس 8-2-4 (8 ثوان شهيق – 2 ثانية احتفاظ بالهواء – 4 ثوان زفير)..ركز انتباهك على النفس حتى تصل إلى حالة الألفا..أغمض عينيك وتخيل كيفية تحقيق الأهداف..10- الاستمرارية: (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل)..
استمر في تحقيق أهدافك دائما.
أمسية مفاتيح النجاح العشرة..دكتور ابراهيم الفقي.بــــــــــــاسم الله وبـــــــــــالله الــــــــــــــتـــــــــــــــــوفــــــــــــــــيــــــــــــق
الـــقـــذافــي يــعــتــبــر الـــبـــربـــر انـــتـــهــــوا ولــــم يـــعــــود لـــهـــم أثـــــــر
البربر والبحبح والقديس صدام
نشرت الصحف العربية الصادرة 2007/03/02 تصريحات للرئيس الليبي معمر ألقذافي وصف فيها الرئيس العراقي المعدوم صدام حسين بأنه « الشهيد القديس ». ثم عرج على البربر، فقال إن » الامازيغية انقرضت وانتهت، وما سكان شمال أفريقيا إلا هجرات من اليمن وعبروا البر، لهذا تمت تسميتهم بربر ».
إنه، والله، فتح انثر وبولوجي ولساني مبين، وهو صفعة في محلها لكل أولائك الحاقدين السفهاء الذين يهرفون هذه الأيام بما لا يعرفون، ويصرون على الدفاع عن حقوق الأقليات في الوطن العربي، ويطالبون بتطبيق حقوق الإنسان.
وفي هذا المقال فإن غرضنا الأكبر والأول والأخير، سيكون مناقشة هذا الفتح الانثروبولوجي واللساني المبين (نعم، نكرر ذلك ولا نمل) الذي أعلن عنه فخامة الرئيس الليبي حول تسمية البربر، لكننا، مع ذلك، لا يمكن أن نمر مرور الكرام حول وصف الرئيس الليبي لصدام بأنه « الشهيد القديس ». هذا فيما يخص كرامات القديس صدام. إما في ما يتعلق بالوصف نفسه (صدام شهيدا وقديسا)، فأنه يصلح أن يكون عنوانا لكتاب فذ في النقد الأدبي أقتضى التنويه.والآن نعود إلى لب الموضوع، أي الشق الثاني في تصريحات الرئيس الليبي، التي اعتبرناها توا فتحا انثربولوجيا ولسانيا مبينا، ونعني تسمية البربر. فتأكيد الرئيس الليبي على « انقراض وانتهاء » الامازيغية، يتزامن مع الاحتفالات التي تقام هذه الأيام في مدن باتنة وتيزي وزو وبجاية وغرداية والبويرة والناطور والحسيمة والدار البيضاء والرباط، وفي فرنسا حيث تتواجد حشود من البربر، بمناسبة حلول الذكرى السابعة والعشرين لما يسمى (الربيع الامازيغي) عندما اندلعت في نيسان عام 1980 احتجاجات امازيغية ضد منع السلطة الجزائرية وقتها، محاضرة عن الشعر القديم الامازيغي. وتتزامن تصريحات الرئيس الليبي، أيضا، مع الذكرى السنوية الخامسة عشر لعرض أول فيلم ناطق باللغة الامازيغية وهو،فيلم (تامغرت)، أي امرأة من ذهب. وتصريحات قائد الجماهيرية تتزامن، أيضا، مع الذكرى السنوية الرابعة لصدور قرار تدريس اللغة الامازيغية في المغرب، عندما بدأت في 15/سبتمبر/2003 أكثر من ثلاثمائة مدرسة في المرحلة الابتدائية تدريس اللغة الامازيغية.
ولكن، ماذا تغير كل هذه الخزعبلات والأحداث من الحقائق الانثربولوجية العلمية الراسخة ؟ ومتى توقف علماء الانثربولوجيا واللسانيات من مواصلة بحوثهم وكشوفاتهم، لأن فلان وعلان قام بتظاهرة ؟
إن ما يقوله الرئيس ألقذافي عن تسمية البربر هو قضية لا جدال فيها، وهو بديهة لا تحتاج لنقاش. والمعروف أن الجزائريين، كل الجزائريين، لم تكن تسميتهم هي نفسها الحالية عندما وصلوا لأول مرة لهذه الأرض التي يسكنونها. ويؤكد علماء الانثروبولوجيا أن العرب الذين وصلوا إلى هذه الأرض قبل مئات السنين، كانوا يمتهنون جز الصوف، ويزأرون كالأسود. وكان كل واحد منهم يقول للأخر: جز وأزأر، فتمت تسميتهم بهذا الاسم. وبعد سنوات تم دغم المفردتين ونحت مفردة واحدة هي جزائريون، ومنها كلمة جزائر التي أطلقت على المكان الذي وصلوا إليه.ومثل الجزائر، فأن ليبيا الحالية لم يكن أسمها كذلك قبل أن يصلها العرب. ويقول العلماء أن العرب عندما وصلوا، قبل مئات السنين، من صحراء الربع الخالي إلى ما يسمى بليبيا حاليا، فأنهم شاهدوا أمامهم، حتى قبل أن يحطوا رحالهم، قطعة من الأرض خضراء. وكلما كانوا يقتربون من المكان كانت الخضرة تزداد اخضرارا، فذهلوا وأصابهم العجب. وقبل أن ينصبوا خيامهم، تبين لهم أن الأرض كلها مزروعة بنبات اللوبيا الخضراء. فطفقوا يصيحون: لوبيا، لوبيا. وبسبب ذلك سموا هذا المكان لوبيا. لكن هذه المفردة طرأ عليها التصفيح والتغيير، وأصبحت بمرور الزمن تسمى ليبيا. ويقول العارفون أن تسمية « الكتاب الأخضر » تعود في أصلها لهذه الحقيقة الانثروبولوجية.
وبمواجهة هذه الحقائق العلمية الراسخة، فأننا لا نفهم، لا نفهم حقا، هذا « الهرج والمرج » الذي أصاب البربر وأخرجهم عن صوابهم، عندما أعلن الرئيس الليبي عن أصل تسميتهم.وحتى إذا تفهمنا هذا الاحتجاج، فنحن نستغرب ما قام به أبناء وأحفاد كريم بالقاسم وديدوش وحسين آبت احمد، رواد التحرر من الاستعمار الفرنسي ومؤسسي جبهة التحرير، عندما قادوا وفدا في باريس لمقابلة الرئيس الفرنسي جاك شيراك للاحتجاج ضد ما قاله الزعيم الليبي. وفات هولاء ومن لف لفهم أن الرئيس الفرنسي نفسه عربي النسب، أب عن جد. وتقول مصادر قصر الاليزيه أن الرئيس شيراك وبخ أعضاء الوفد وطردهم شر طردة، وقال لهم بالحرف الواحد: كيف تسول لكم أنفسكم أن تشككوا بعروبتكم، قبل أن تتأكدوا. وأوضح الرئيس شيراك لأعضاء الوفد (قبل طردهم، بالطبع) أنه هو نفسه من نسل عدنان وقحطان. وبين لهم أن أسمه العائلي الحقيقي ليس هو الحالي شيراك، وإنما هو أشريك ( بسكون الهمزة وتشديدها وتشديد الراء وسكون الكاف). وسرد شيراك لأعضاء الوفد قصة أصله وفصله، فقال: إن أجداده الأولين كانوا يعيشون في اليمن السعيد (بالطبع، عندما كان سعيدا، أي قبل أن يحل البعثيون العراقيون في ربوعه، ويقيمون فاتحة على روح القديس صدام). وبعد انهيار سد مأرب هاموا على وجوههم حتى وصلوا أخيرا إلى الجزائر، ولكن ليس عن طريق البر، وإنما عن طريق البحر، لهذا تمت تسميتهم (بح بح). وعلى امتداد السنين عاشت قبائل البربر والبحبح بسلام ووئام. ولكن فجأة، ومثلما يحدث دائما بين القبائل العربية، نشبت حرب بين القبيلتين، على غرار داحس والغبراء. وعندها فر « اشريك »، الجد السابع عشر للرئيس شيراك، وظل هائما على وجهه، حتى عبر، أخيرا، البحر المتوسط، وسكن في مدينة مرسيليا الفرنسية. وبسبب تفشي التفرقة العنصرية وكراهية الأجانب، وقتذاك، أضطر أشريك أن يغير أسمه إلى شيراك.
وبالطبع، فأن البربر، وكعادتهم في ركوب رؤوسهم، لم يصدقوا هذه القصة، وذهبوا لمقابلة نيكولا ساركوزي، المرشح الحالي في انتخابات رئاسة الجمهورية الفرنسية. ولكن ساركوزي فجر قنبلة انثربولوجية بوجه البربر، عندما اخبرهم انه هو الأخر عربي من نسب عدناني. ولأن ساركوزي مشغول حتى إذنيه، هذه الأيام، بالتحضير للانتخابات الرئاسية، فأنه أوجز لهم قصة تسميته، فقال: إن جده الرابع عشر كان يدعى (يعرب اليعربي)، وكان يسكن منطقة عرعر في نجد، وكان يمتهن سقاية المسافرين. ولأسباب ما تزال مجهولة حتى الآن، فان يعرب اليعربي نزح عن دياره، وظل يتنقل من مكان إلى آخر، حتى وصل باريس، قبل مئات السنين. وحالما وطأت قدماه باريس، فانه شرع بمعاودة نفس مهنته السابقة، سقاية الماء. ويقول ساركوزي أن جده يعرب استأجر من احد الفرنسيين « كوز » ماء ليعيل نفسه عن طريق بيع الماء. وبعد سنة جاءه الفرنسي صاحب الكوز وقال له: لا أريد الكوز، وبإمكانك أن تعتبره ملكك الخاص. فابتهج يعرب ابتهاجا لا مثيل له، وظل يصيح » صار كوزي، صار كوزي »، أي أن الكوز صار ملكي. ومن هنا أطلق عليه الفرنسيون تسمية « ساركوزي »، لأنهم لا يستطيعون، مثلنا نحن أبناء الضاد، لفظ حرف الصاد.
وهكذا نرى، حتى الإفرنج لا يخجلون من أصلهم العربي، فلماذا يخجل البربر من أصلهم العربي.و بذلك تم
والــــســــلا ماتهمت امرأة سويدية كلب الجيران كوفو باغتصاب كلبتها تريسا وأن الكلبة قد حملت منه ،
وقامت هذه المرأة برفع دعوى بالمحكمة ضد الجيران لإجبارهم دفع غرامة مالية
من أجل إخضاع الكلبة للكورتاج ، ولعقاب الجيران لعدم تربيتهم الكلب.
ومن جهة الجيران رفضوا هذا الاتهام رفضا قاطعا » لأن كوفو من أكثر الكلاب أدبا
وليس من شيمه فعل ذلك (( الله الله ونعم الاخلاق )) ، وسور الفيلا عالي ومن غير الممكن اجتيازه « .
ولحل المشكلة قامت مجموعة من رجال الشرطة بمعاينة الفيلا التي يقطن فيها كوفو ،
فوجدوا أنه من المستحيل خروجه من الفيلا ، وبعد بحث طويل وجدوا سرداب طويل حفره كوفو
يصل بينه وبين تريسا ليفعل فعلته المشينة ، وعلى أثر ذلك حكمت المحكمة
على أصحاب الكلب بدفع غرامة مالية قدرها 7،000 كرون لإجراء كور تاج للكلبة »(اجهاض يعني)
لأن أصحابها لا يشرفهم أن تحمل كلبتهم من غير نوعها ».

بوش في محكمة الخلافة
أيمن القادري
طأطِئْ برأسِكَ خانعاً وأسيرا= وارْسُفْ بِقيدِكَ في الحضورِ حَسيرا
ها أنت في دارِ الخلافةِ، فارتقِبْ= أنْ يركُلوكَ إذا جثوْتَ حقيرا
منذُ اعتقالِكَ، يومَ فتحِ أميرِكا= والمسلمونَ يهلِّلونَ سرورا
في « كابُلِ » الأفغانِ، زغرَدتِ الأُلى= رَمَّلْتَهُنَّ، وقدْ وفيْنَ نُذورا
وبأرضِ « بغدادَ »، اليتامى أقسموا= لَتُقدَّمنَّ إلى الكِلابِ فُطورا
وربى « فلسْطينَ » استطارَ نداؤُها:= هيّا اصْلُبوهُ، أَلْبِسُوهُ سعيرا
ها أنتَ يا بوشُ انتهيتَ، كما انتهى= نمرودُ، بلْ فرْعونُ، فامْشِ كسيرا
سمّى « نُيُويُرْكَ » القديمةَ، أهلُها= »إسلامَ يرْكَ »، رضاً، ودكَّّتْ سُورا
وغدتْ كـ »لُنْدُنَ »، أو « أثينا »، واحةً= في دولةِ فاحتْ شذىً وعبيرا
ماذا ترى أنَّ الخليفةَ فاعلٌ= وسليلُ إبليسٍ، لديه، حصيرا!؟نظَرَ الخليفةُ، حيثُ يسْجُدُ صاغراً= منْ تاهَ كِبْراً، واستطالَ غرورا
فنهاهُ: لا تسجدْ أمامي، إنّني= عبدٌ، لمن خلقَ الجِباهَ قديرا
أنا سوفَ أسجُدُ إذْ ثأَرْتُ لأمّتي= وجعلْتُ مِثْلكَ للعذابِ سميرا
اِهنأْ، فثمَّةَ في المحاكمِ أربعٌ= ستُدينُ بطْشَكَ، واقِعاً، لا زُورا
فسيحْكمُ التاريخُ أنّكَ فاشِلٌ= أوْرَدْتَ قومَكَ للشقاءِ مصيرا
ولَسوفَ تحكمُ أنتَ نفسُكَ « صادقاً »= أنّ الضلالةَ كلَّفتْكَ كثيرا
وسيحْكمُ الجبّارُ في عليائِه= ما شاءَ، في جعْلِ العِقابِ كبيرا« أمّا أنا »… فإليكَ مالاً وافراً= واجعلْ لديكَ محامياً مشهورا
ستكونُ محكمةُ العدالةِ في غدٍ:= أحْضِرْ شُهودَكَ، أحكِمِ التدبيرا
سأكونُ بين الحاضرين، بغيرِ أنْ= « أقضي » عليك، فليسَ ذاكَ يسيرا
أوما قتلْتَ بـ »قنْدهارَ »، شقيقتي؟= وأسرْتَ خالي في « العراقِ »، صغيرا
لن أُصْدِرَ الأحكامَ، بل أنا شاخصٌ= نحْوَ الغَدِ البسّامِ، يبْزُغُ نورا
هيّا…خُذُوه إلى غياهِبِ سجْنِهِ= ولْتجْعلوا قيْدَ اليدينِ عسيرا
بالأمْسِ، حاولَ الانتحارِ، فقد رأى= تنفيذَ حكمِ الله فيهِ، مريرا
وأبى إلهُ العدْلِ إلاّ أن نرى= رأسَ الشقيِّ، مُضرَّجاً، مكسورا
اِذهبْ، وودِّعْ كلَّ عِلْجًٍ ظالمٍ= ولكلِّ علْجٍ أن ينالَ ثُبوراها دولةُ الإسلامِ عادتْ، وارتقى= عدْلُ الشريعةِ، شاهداً وبشيرا
اللهُ أكبرُ، يا سماءُ، فأبشِري= لنْ تُزعجَ الغرْبانُ بعدُ أثيرا
لا بومَ، لا غربانَ، كلُّ سمائنا= صَدَحَتْ نُسوراً حرّةً، وصُقورا
دارُ الخلافةُ أصبحتْ قُطبَ الرحى= وتبثُّ في الكونِ الهدى منثورا
آنَ الأوانُ، لعزَّةٍ هدَّارةٍ= فاهتفْ زمانَ النصرِ، وامضِ قريرا